نتائج البحث عن (الجف) 50 نتيجة

(الجفن) غطاء الْعين من أَعْلَاهَا وأسفلها وَفِي الْمثل (إِنَّه لشديد جفن الْعين) يضْرب لمن يصبر على السهر وغمد السَّيْف وَنَحْوه (ج) أجفن وأجفان وجفون وجفن المَاء السَّحَاب وجفنا الرَّغِيف وجهاه

(الجفن) غمد السَّيْف وَنَحْوه (ج) أجفان وأجفن وجفون
(الْجَفَاف) مَا جف من الشَّيْء الَّذِي تجففه
(الْجفَاء) مَا يقذفه الْقدر والسيل من الزّبد والغثاء وَنَحْوهمَا
(الْجفَاء) مَا قذف بِهِ السَّيْل وَالْقدر من غثاء وزبد وَالْبَاطِل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَأَما الزّبد فَيذْهب جفَاء}} والسفينة الخالية والفرقة الْمُعْتَزلَة من جماعتها وَيُقَال نبذه جفَاء عَزله عَن صحبته
(الجفجف) الوهدة من الأَرْض والقاع المستوي الْوَاسِع وَالرِّيح الشَّدِيدَة تجفف كل مَا مرت عَلَيْهِ والمهذار
(الجفرة) من كل شَيْء وَسطه ومعظمه والحفرة الواسعة المستديرة وخرق الدعامة المحفور تَحت الأَرْض وجوفالصَّدْر (ج) جفر وجفار
(الجفير) الكنانة وجعبة أوسع من الكنانة من جلد أَو خشب وَفِي الْمثل (لَيْسَ فِي جفيرة غير زندين) يضْرب لمن لَيْسَ فِيهِ خير
(الجفس) من النَّاس اللَّئِيم مَعَ ضعف ونذالة والضخم الجافي
(الجفافة) مَا ينتثر من القت والحشيش وَنَحْوه
(الجفف) الْيَابِس الغليظ من الأَرْض وَالْحَاجة
(الجف) جمَاعَة النَّاس

(الجف) كل مَا خلا جَوْفه وغشاء الطّلع والدلو تتَّخذ من نصف قربَة وَالشَّيْخ الْكَبِير وَالْأَرْض المرتفعة لَيست بالغليظة وَلَا اللينة وَمن كل شَيْء شخصه وَمن النَّاس جَمَاعَتهمْ (ج) جفوف
(الجفة) جمَاعَة النَّاس

(الجفة) الجفة والدلو الصَّغِيرَة تملأ بهَا الْقرْبَة
(الجفل) الإجفيل (ج) جفول والسحاب أراق مَاءَهُ فانجفل وَمضى وَضرب من النَّمْل سود كبار

(الجفل) خثي الْفِيل (ج) أجفال
(الجفلة) من الشّجر الْكَثِيرَة الْوَرق والجزة من الصُّوف

(الجفلة) من الصُّوف الجزة (ج) جفل
(الجفول) من النِّسَاء الْعَجُوز الْكَبِيرَة
(الجفيل) الصُّوف الْكثير وَمَا يقطع من الزَّرْع إِذا كثر
(الْجَفْنَة) الْقَصعَة والبئر الصَّغِيرَة (ج) جفان وجفن وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وجفان كالجواب}} وَفِي الْمثل (ادْع إِلَى طعانك من تَدْعُو إِلَى جفانك) اسْتعْمل فِي حوائجك من تخصه بمعروفك والكريم المضياف و (فِي علم الكيمياء) وعَاء يصنععَادَة من الخزف الصيني وَيسْتَعْمل للتبخير أَو لتسخين الْموَاد (مج)
الجَفْلَقَةُ في الكَلام وفي المَشْي إذا كانَ يُرَائي، يُقال كَمْ تُجَفْلِقُ عَلَيَّ.
الجفاف:[في الانكليزية] Dryness ،aridity [ في الفرنسية] Secheresse ،aridite بالفتح وتخفيف الفاء وهو مقابل البلة وقد سبق.
  • الجفر
الجفر:[في الانكليزية]، Art of telling the future sciences of the letters of the alphabet and how to predict future till the end of the world [ في الفرنسية]، Art de predire l'avenir ،science des lettres de l'alphabet et comment en deviner l'avenir jusqua la fin des jours eicnamono بالفتح وسكون الفاء هو علم يبحث فيه عن الحروف من حيث هي بناء مستقل بالدلالة، ويسمّى بعلم الحروف وبعلم التكسير أيضا.وفائدته الاطلاع على فهم الخطاب المحمّدي الذي لا يكون إلا بمعرفة علم اللسان العربي.هكذا يستفاد من بعض الرسائل. ويعرف من هذا العلم حوادث العالم إلى انقراضه. قال السيّد السّند في شرح المواقف في المقصد الثاني من نوع العلم: الجفر والجامعة كتابان لعليّ كرّم الله وجهه قد ذكر فيهما على طريقة علم الحروف الحوادث التي تحدث إلى انقراض العالم.وكانت الأئمة المعروفون من أولاده يعرفونهما ويحكمون بهما. وفي كتاب قبول العهد الذي كتبه على بن موسى رضي الله عنه إلى المأمون بعد أن وعد المأمون له بالخلافة أنّك قد عرفت من حقوقها ما لم يعرفه آباؤك فقبلت منك عهدك، إلّا أنّ الجفر والجامعة يدلان على أنّه لا يتم. ولمشايخ المغاربة نصيب من علم الحروف ينتسبون فيه إلى أهل البيت.ورأيت أنا بالشام نظما أشير فيه بالرموز إلى أحوال ملوك مصر وسمعت أنّه مستخرج من ذينك الكتابين انتهى.
الجَفْرُ:
بالفتح ثم السكون، وهي البئر الواسعة القعر لم تطو: موضع بناحية ضرية من نواحي المدينة، كان به ضيعة لأبي عبد الجبار سعيد بن سليمان بن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة المدائني، كان يكثر الخروج إليها فسمي الجفري، ولي القضاء أيام المهدي وكان محمود الأمر مشكور الطريقة. والجفر أيضا: ماء لبني نصر بن قعين.
وجفر الأملاك: في أرض الحيرة له قصة في تسميته بهذا الاسم ذكرت في دير بني مرينا من هذا الكتاب.
وجفر البعر، قال الأصمعي: جفر البعر ماء يأخذ عليه طريق الحاجّ من حجر اليمامة بقرب راهص، وقال أبو زياد الكلابي: جفر البعر من مياه أبي بكر ابن كلاب بين الحمى وبين مهبّ الجنوب على مسيرة يوم، وقال غيره: جفر البعر بين مكة واليمامة على الجادة، وهو ماء لبني ربيعة بن عبد الله بن كلاب، ولا أدري أي جفر أراد نصيب بقوله:
أما والذي حجّ الملبّون بيته، ... وعظّم أيام الذبائح والنّحر
لقد زادني، للجفر حبّا وأهله، ... ليال أقامتهنّ ليلى على الجفر
فهل يأثمنّي الله أني ذكرتها، ... وعلّلت أصحابي بها ليلة النفر؟
وجفر الشّحم: ماء لبني عبس ببطن الرّمة بحذاء أكمة الخيمة. وجفر ضمضم: موضع في شعر كثير بن
عبد الرحمن الخزاعي:
إليك تباري، بعد ما قلت قد بدت ... جبال الشّبا، أو نكبت هضب تريم
بنا العيس تجتاب الفلاة، كأنها ... قطا النّجد أمسى قاربا جفر ضمضم
وجفر الفرس: ماءة وقع فيها فرس في الجاهلية فغبر فيها يشرب من مائها ثم أخرج صحيحا. وجفر مرّة، قال الزبير وهو يذكر مكة حاكيا عن أبي عبيدة قال:
واحتفرت كل قبيلة من قريش في رباعهم بئرا فاحتفر بنو تيم بن مرّة الجفر، وهي بئر مرّة بن كعب، وقال أيضا: وقيل حفرها أمية بن عبد شمس وسماها جفر مرة بن كعب، وقال أمية:
أنا حفرت للحجيج الجفرا
وجفر الهباءة: اسم بئر بأرض الشّربّة قتل بها حذيفة وحمل ابنا بدر الفزاريّان قال قيس بن زهير وهو قتلهما:
تعلّم أنّ خير الناس ميت ... على جفر الهباءة، لا يريم
وسيذكر في الهباءة بأبسط من هذا إن شاء الله تعالى.
الجِفَارُ:
بالكسر، وهو جمع جفر نحو فرخ وفراخ والجفر: البئر القريبة القعر الواسعة لم تطو وقال أبو نصر بن حمّاد: الجفرة سعة في الأرض مستديرة، والجمع جفار مثل برمة وبرام. والجفار: ماء لبني تميم وتدعيه ضبّة، وقيل: الجفار موضع بين الكوفة والبصرة قال بشر بن أبي خازم:
ويوم النّسار ويوم الجفا ... ر كانا عذابا، وكانا غراما
وقيل: الجفار موضع بنجد وله ذكر كثير في أخبارهم وأشعارهم، ويوم الجفار من أيام العرب معلوم بين بكر بن وائل وتميم بن مرّ، أسر فيه عقال بن محمد ابن سفيان بن مجاشع، أسره قتادة بن مسلمة قال شاعرهم:
أسر المجشّر وابنه وحويرثا ... والنهشليّ ومالكا وعقالا
وقال الأعشى:
وإن أخاك الذي تعلمين ... ليالينا، إذ نحلّ الجفارا
تبدّل، بعد الصبا، حلمه ... وقنّعه الشيب منه خمارا
والجفار أيضا: من مياه الضباب قبلي ضريّة على ثلاث ليال، وهو من أرض الحجاز، وماء هذا الجفار أشبه بماء سماء يخرج من عيون تحت هضبة، وكأنه وشل وليس بوشل وفيه يقول بعض بني الضباب:
كفى حزنا أني نظرت، وأهلنا ... بهضبي شماخير الطوال حلول،
إلى ضوء نار بالحديق يشبّها، ... مع الليل، سمح الساعدين طويل
على لحم ناب عضه السيف عضة، ... فخرّ على اللحيين، وهو كليل
أقول، وقد أيقنت أن لست فاعلا: ... ألا هل إلى ماء الجفار سبيل
وقد صدر الورّاد عنه، وقد طما ... بأشهب يشفي لو كرهت غليلي
[1] والجفار أيضا: أرض من مسيرة سبعة أيام بين فلسطين ومصر، أولها رفح من جهة الشام وآخرها الخشبي متصلة برمال تيه بني إسرائيل، وهي كلّها رمال سائلة بيض، في غربيّها منعطف نحو الشمال بحر الشام، وفي شرقيها منعطف نحو الجنوب بحر القلزم، وسمّيت الجفار لكثرة الجفار بأرضها، ولا شرب لسكانها إلا منها، رأيتها مرارا، ويزعمون أنها كانت كورة جليلة في أيام الفراعنة إلى المائة الرابعة من الهجرة، فيها قرى ومزارع، فأما الآن ففيها نخل كثير ورطب طيب جيد، وهو ملك لقوم متفرقين في قرى مصر يأتونه أيام لقاحه فيلقحونه وأيام إدراكه فيجتنونه، وينزلون بينه بأهاليهم في بيوت من سعف النخل والحلفاء، وفي الجادة السابلة إلى مصر عدّة مواضع عامرة يسكنها قوم من السوقة للمعيشة على القوافل، وهي رفح والقس والزّعقا والعريش والورّادة وقطية، في كل موضع من هذه المواضع عدّة دكاكين يشترى منها كل ما يحتاج المسافر إليه قال أبو الحسن المهلبي في كتابه الذي ألّفه للعزيز، وكان موته في سنة 386: وأعيان مدن الجفار العريش ورفح والورّادة، والنخل في جميع الجفار كثير وكذلك الكروم وشجر الرمان، وأهلها بادية محتضرون، ولجميعهم في ظواهر مدنهم أجنّة وأملاك وأخصاص فيها كثير منهم، ويزرعون في الرمل زرعا ضعيفا يؤدون فيه العشر، وكذلك يؤخذ من ثمارهم، ويقطع في وقت من السنة إلى بلدهم من بحر الروم طير من السلوى يسمونه المرع يصيدون منه ما شاء الله، يأكلونه طريّا ويقتنونه مملوحا، ويقطع أيضا إليهم من بلد الروم على البحر في وقت من السنة جارح كثير فيصيدونه، منه الشواهين والصقور والبواشق، وقلّ ما يقدرون على البازي، وليس لصقورهم وشواهينهم من الفراهة ما لبواشقهم وليس يحتاجون لكثرة أجنتهم إلى الحرّاس، لأنه لا يقدر [1] في هذا البيت اقواء.
أحد منهم أن يعدو على أحد لأن الرجل منهم إذا أنكر شيئا من حال جنانه نظر إلى الوطء في الرمل ثم قفا ذلك إلى مسيرة يوم ويومين حتى يلحق من سرقه، وذكر بعضهم أنهم يعرفون أثر وطء الشاب من الشيخ والأبيض من الأسود والمرأة من الرجل والعاتق من الثيّب، فإن كان هذا حقّا فهو من أعجب العجائب.
الجَفْرَانِ:
تثنية الجفر: موضع باليمامة عن الحفصي قال ذو الرّمّة:
أخذنا على الجفرين آل محرّق، ... ولاقى أبو قابوس منّا ومنذر
الجُفْرَتَانِ:
تثنية الجفرة، بالضم، وهي سعة في الأرض مستديرة، والجمع جفار: موضع بالبصرة معروف.
الجُفْرَةُ:
بالضم، آخره هاء وقد ذكرنا أن الجفرة سعة في الأرض مستديرة جفرة خالد: موضع بالبصرة قال أبو الأشهب جعفر بن حيان العطاردي:
أنا جفري، أي ولدت عام الجفرة سنة 70 أو 71 وقيل سنة 69 في أيام عبد الملك بن مروان، وأبو الأشهب ثقة، روى عن الحسن البصري ويوم الجفرة وقعة كانت بين خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس، وكان من قبل عبد الملك بن مروان وبين أهل البصرة من أصحاب مصعب بن الزبير، وكان لعبد الملك شيعة بالبصرة منهم مالك بن مسمع الربعي، فأرسل إليهم عبد الملك خالد بن عبد الله في ألف فارس، فاجتمع بالجفرة مع شيعته بالبصرة ودامت الحرب بينهم وبين أهل البصرة أربعين يوما، وكان خليفة مصعب على البصرة عبد الله بن عبيد الله بن معمر التميمي ثم أمدّهم مصعب بألف فارس فانهزم أهل الشام وهرب مالك ابن مسمع إلى ثاج ولحق بنجدة الحروريّ بعد أن فقئت عينه، فأقام عنده إلى أن قتل مصعب، وبخالد ابن عبد الله سميت جفرة خالد.
الجُفَيرُ:
تصغير الجفر: قرية بالبحرين لبني عامر بن عبد القيس.
الجَفْرُ من أولادِ الشاءِ: ما عَظُمَ واسْتَكْرَشَ، أو بَلَغَ أربَعَةَ أشهُرٍ، ج: أجْفارٌ وجِفارٌ وجَفَرَةٌ. وقد جَفَرَ واسْتَجْفَرَ وتَجَفَّرَ،وـ: الصَبِيُّ إذا انْتَفَخَ لحْمُه وأكَلَ، وهي بهاءٍ فيهما،وـ: البِئْرُ لم تُطْوَ، أو طُوِيَ بَعْضُها،وع بناحِيَةِ ضَرِيَّةَ من نَواحِي المدينةِ، كان به ضَيْعَةٌ لسعيدِ بنِ سُليمانَ، وكان يُكْثِرُ الخُروجَ إليها، فقيلَ له: الجَفْرِيُّ،وـ: بئْرٌ بمكَّةَ لبني تَيْمِ بنِ مُرَّةَ، وماءٌ لبني نَصْرٍ، ومُسْتَنْقَعٌ ببِلادِ غَطَفانَ.وجَفْرُ الفرسِ: ماءٌ وَقَعَ فيها فرسٌ، فَبَقِيَ أياماً، ويَشْرَبُ منها،ثم خرجَ صحيحاً.وجَفْرُ الشَّحْمِ: ماءٌ لبني عَبْس.وجَفْرُ البَعَرِ: ماء لبني أبي بكر بن كِلابٍ.وجَفْرُ الأَمْلاكِ: بنواحي الحِيرَةِ.وجَفْرُ ضَمْضَمَ: ع.وجَفْرُ الهَباءَةِ: ع قُتِلَ فيه حَمَلٌ وحُذَيْفَةُ ابنا بَدْرٍ الفَزارِيَّانِ.وجَفْرَةُ بني خُوَيْلِدٍ: ماءٌ لبني عُقَيْلٍ.والجُفْرَةُ، بالضم: جَوْفُ الصَّدْرِ، أو ما يَجْمَعُ الصَّدْرَ والجَنْبَيْنِ، وسَعَةٌ في الأرضِ مُسْتَديرَةٌ،وـ من الفَرَسِ: وسَطُه،وهو مُجْفَرٌ، بفتح الفاءِ، أي: واسِعُها، ج: جُفَرٌ وجِفارٌ، وع بالبَصْرَةِ، كان بها حَرْبٌ شديدٌ عامَ سَبْعينَ، وقيلَ لجَعْفَرِ بنِ حَيَّانَ العَطارِدِيِّ: الجُفْرِيُّ، لأِنَّهُ وُلِدَ عامَ الجُفْرَةِ.والجَفيرُ: جَعْبَةٌ من جُلودٍ لا خَشَبَ فيها، أو من خَشَبٍ لا جُلودَ فيها،وع بناحِيَةِ ضَرِيَّةَ.وكزُبَيْرٍ: ة بالبَحْرَيْنِ.والجُفورُ: انْقِطاعُ الفَحْلِ عن الضِّرابِ،كالاجْتِفارِ والإِجْفارِ والتَّجْفيرِ.وأجْفَرَ: غابَ،وـ عن المرأةِ: انْقَطَعَ،وـ صاحِبَه: قَطَعَه، وتَرَكَ زِيارَتَه.وجَفَرَ: اتَّسَعَ،وـ من المَرَضِ: خَرَجَ.والجَوْفَرُ: الجَوْهَرُ.والجَيْفَرُ: الأَسَدُ الشديدُ.وجَيْفَرُ بنُ الجُلَنْدَى: مَلِكُ عُمانَ، أسْلَمَ هو وأخُوه عبدُ اللهِ على يَدِ عَمْرِو بنِ العاصِ لَمَّا وجَّهَه رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، إليهما، وهُما على عُمانَ. وضُمَيْرَةُ بِنْتُ جَيْفَرٍ: صَحابِيَّةٌ.وطعامٌ مَجْفَرٌ ومَجْفَرَةٌ، بفتحِهما: يَقْطَعُ عن الجِماعِ، ومنه قولُهُم: الصَّوْمُ مَجْفَرَةٌ لِلنِّكاحِ. وكمُعَظَّمٍ: المُتَغَيِّرُ ريح الجَسَدِ.وفَعَلَ من جَفْرِكَ وجَفَرِكَ وجَفْرَتكَ: من أجْلِكَ.ومُنْهَدِمُ الجَفْرِ: لا عَقْلَ له.والجُفُرَّى، ككُفُرَّى، ويُمَدُّ: وِعاءُ الطَّلْعِ. وككِتابٍ: الرَّكايا، وماءٌ لبني تَميمٍ،وـ من الإِبِلِ: الغِزارُ.والأَجْفَرُ: ع بين الخُزَيْمِيَّةِ وفَيْدَ.
الجَفيظُ: المَقْتُول المُنْتَفِخُ.والجَفْظُ: المَلْءُ، وقَلْسُ السفينةِ.واجْفاظَّتِ الجِيفةُ واجْفَأَظَّتْ، كاحْمارَّ واطْمَأنَّ: انْتَفَخَتْ.وكلُّ ما أصْبَحَ على شَفا المَوْتِ فَمُجْفَئِظٌّ، كمُطْمَئِنٍّ.
الجَفُّ والجَفَّةُ، ويُضَمَّانِ: جَمَاعَةُ الناسِ، أَو العَدَدُ الكثيرُ.وجاؤوا جَفَّةً واحِدَةً: جُمْلَةً وجميعاً.وجَفُّوا أَموالَهُمْ: جَمَعوها، وذَهَبوا بها.وجَفَّةُ المَوْكِب: هَزيزُهُ،كَجَفْجَفَتِهِ، وبالضم: الدَّلْوُ العَظيمَةُ.و"لا نَفَلَ في غَنيمةٍ حتى تُقْسَمَ جُفَّةً"، أَي: كُلُّها، ويُرْوَى: على جُفَّتِهِ، أَي: على جَمَاعَةِ الجَيْشِ أَوَّلاً.والجُفُّ، بالضمِ: وِعاءُ الطَّلْعِ، أَو قيقاءَتُهُ، وهو الغِشاءُ يكونُ مَعَ الوَلِيعِ، والوِعاءُ من الجُلودِ لا يُوكَى،وـ: جَدُّ الإِخْشيدِ محمدِ ابنِ طُغُجَ، والشَّنُّ البالي يُقْطَعُ من نِصْفِهِ فَيُجْعَلُ كالدَّلْوِ، وأصلُ النَّخْلَةِ يُنْقَرُ، والشَّيْخُ الكبيرُ، والسُّدُّ الذي تَراهُ بَيْنَكَ وبين القِبْلَةِ، وكلُّ خاوٍ ما في جَوْفِهِ شيءٌ كالجَوْزَةِ والمَغْدَةِ.وهو جُفُّ مالٍ: مُصْلِحُهُ.والجُفَّانِ: بَكْرٌ وتَميمٌ.وجُفافُ الطَّيْرِ،كغُرابٍ: ع لأَسَدٍ وحَنْظَلَةَ واسِعَةٌ، فيها أماكِنُ كثيرَةُ الطَّيْرِ، ويقالُ بالحاءِ المهملةِ المَكْسُورَةِ.والجُفافُ أيضاً: ما جَفَّ من الشيء الذي تُجَفِّفُه، وبهاءٍ: ما يَنْتَثِرُ من الحَشِيشِ والقَتِّ. وكأَميرٍ: ما يَبِسَ من النَّبْتِ،وجَفَفْتَ يا ثَوْبُ، كَدَبَبْتَ، تَجِفُّ، كتَدِبُّ وتَعَضُّ، وكَبَشِشْتَ تَبَشُّ، جُفوفاً وجَفافاً، كسَحابٍ.والجَفْجَفُ: الأرضُ المُرْتَفِعَةُ لَيْسَتْ بالغَلِيظَةِ، والريحُ الشَّديدَةُ، والقاعُ المُسْتَديرُ الواسِعُ، والوَهْدَةُ من الأرضِ، ضِدٌّ، والمِهْذارُ.وجَفاجِفُكَ: هَيْئَتُكَ، ولِباسُكَ.والتِجْفافُ، بالكسرِ: آلَةٌ للحَرْبِ يُلْبَسُهُ الفَرَسُ والإِنْسانُ ليَقيَهُ في الحَرْبِ.وجَفَّفَ الفَرَسَ: ألْبَسَهُ إيَّاهُ، وبالفتحِ: التَيْبيسُ،كالتَّجْفيفِ.وتَجَفْجَفَ الطائرُ: انْتَفَشَ، أو تَحَرَّكَ فَوْقَ البَيْضَةِ وألْبَسَها جَناحَيْهِ،وـ الثَّوْبُ: ابْتَلَّ ثُم جَفَّ وفيه نَدًى.وجَفْجَفَةُ المَوْكِبِ: حَفيفُهُمْ في السَّيْرِ.وجَفْجَفَ: حَبَسَ، وجَمَعَ، ورَدَّ إبِلَهُ بالعَجَلَةِ مَخَافَةَ الغَارَةِ،وـ النَّعَمَ: سَاقَهُ بِعُنْفٍ حتى ركب بَعْضُهُ بَعْضاً.واجْتَفَّ ما في الإِناءِ: أتَى عليه.
الجَفْنُ: غِطاءُ العَيْنِ من أعْلَى وأسْفَلج: أجْفنٌ وأجْفَانٌ وجُفُونٌ، وغِمْدُ السَّيْفِ، ويُكْسَرُ، وأصْلَ الكَرْمِ أو قُضْبانُهُ، أو ضَرْبٌ من العِنَبِ، وظَلْفُ النَّفْسِ من المَدانِسِ، وشَجَرٌ طَيِّبُ الريحِ،وع بالطائِفِ.والجَفْنَةُ: الرَّجُلُ الكريمُ، والبِئْرُ الصغيرَةُ، والقَصْعَةُج: جِفانٌ وجَفَناتٌ، وقَبيلَةٌ باليَمَنِ.وجَفَنَ الناقَةَ: نَحَرَها، وأطْعَمَ لَحْمَها في الجِفانِ.وجَفَّنَ تَجْفيناً وأجْفَنَ: جامَعَ كَثيراً.و"عِندَ جُفَيْنَةَ الخَبَرُ اليَقينُ": هو اسْمُ خَمَّارٍ، ولا تَقُلْ جُهَيْنَةَ، أو قد يُقالُ، لأَنَّ حُصَيْنَ بنَ عَمْرِو بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ عمرِو بن كِلاب خَرَجَ، ومَعَه رَجُلٌ من بنِي جُهَيْنَةَ، يُقالُ له: الأخْنَسُ، فَنَزَلا مَنْزِلاً، فقامَ الجُهَنِيُّ إلى الكِلابِيِّ، فَقَتَلَهُ، وأَخَذَ مالَهُ. وكانَتْ صَخْرَةُ بِنْتُ عَمْرِو بنِ مُعَاوِيَةَ تَبْكِيهِ في المَواسِمِ، فقالَ الأخْنَسُ:تُسائِلُ عن حُصَيْنٍ كُلَّ رَكْبٍ...وعِندَ جُهَيْنَةَ الخَبَرُ اليَقينُ
الْجَفَاف: فِيمَا لَا ينعصر هُوَ تخليته حَتَّى يَنْقَطِع التقاطر وَلَا يشْتَرط اليبس.
الجفاء: بالضم، ما يرمي به القدر أو الوادي إلى جوانبه، ومنه جفا السرج عن ظهر الدابة تباعد عنه. والجفاء بالفتح، الغلظ في العشرة والخرق في المعاملة وترك الرفق في الأمور.
الجفاف: اليبس، ومنه جف الرجل جفوفا سكت ولم يتكلم، فقولهم جف النهر على حذف مضاف أي جف ماؤه.
الجفن: غطاء العين من أعلاها وأسفلها. ووعاء السيف ومنه سمي الكرم جفنا تصورا أنه وعاء العنب.
الجفنة: وعاء الأطعمة وقيل للبئر الصغيرة جفنة تشبيها بها.
الجَفْرةِ: هي الأنثى من أولاد المعز ما بلغت أربعة أشهر والذكر الجَفْر.
علم الجفر والجماعة
وهو: عبارة عن العلم الإجمالي بلوح القضاء والقدر، المحتوي على كل ما كان وما يكون، كلياً وجزئياً.
والجفر: عبارة عن لوح القضاء الذي هو عقل الكل، والجامعة لوح القدر الذي هو نفس الكل.
وقد ادعى طائفة أن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، وضع الحروف الثمانية والعشرين على طريق البسط الأعظم في جلد الجفر، يستخرج منها بطرق مخصوصة، وشرائط معينة ألفاظ مخصوصة، يستخرج منها ما في لوح القضاء والقدر.
وهذا علم توارثه أهل البيت، ومن ينتمي إليهم، ويأخذ منهم من المشايخ الكاملين، وكانوا يكتمونه عن غيرهم كل الكتمان.
وقيل: لا يقف في هذا الكتاب حقيقة إلا المهدي المنتظر خروجه في آخر الزمان، وورد هذا في كتب الأنبياء السالفة، كما نقل عن عيسى عليه السلام: (نحن معاشر الأنبياء نأتيكم بالتنزيل).
وأما التأويل: فسيأتيكم به البارقليط الذي سيأتيكم بعدي.
نقل أن الخليفة المأمون لما عهد بالخلافة من بعده إلى علي بن موسى الرضا، وكتب إليه كتاب عهده.
كتب هو في آخر هذا الكتاب: نعم إلا أن الجفر والجامعة يدلان على أن هذا الأمر لا يتم، وكان كما قال، لأن المأمون استشعر فتنة من بني هاشم فسمه كذا في (مفتاح السعادة).
قال ابن طلحة: (الجفر) و(الجامعة) : كتابان جليلان.
أحدهما: ذكره الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، وهو يخطب بالكوفة على المنبر.
والآخر: أسره رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، وأمره بتدوينه، فكتبه علي رضي الله عنه حروفاً متفرقة على طريقة سفر آدم في جفر، يعني: في رق قد صبغ من جلد البعير، فاشتهر بين الناس به، لأنه وجد فيه ما جرى فيه للأولين والآخرين، والناس مختلفون في وضعه وتكسيره.
فمنهم من كسره بالتكسير الصغير، وهو جعفر الصادق وجعل في خافية الباب الكبير: اب ت ث إلى آخرها.
والباب الصغير: أبجد إلى قرشت.
وبعض العلماء قد سمى الباب الكبير: (بالجفر الكبير).
والصغير: (بالجفر الصغير).
فيخرج من الكبير: ألف مصدر، ومن الصغير: سبعمائة.
ومنهم: من يضعه بالتكسير المتوسط، وهو الأولى والأحسن، وعليه مدار الخافية القمرية والشمسية.
وهو الذي يوضع به الأوفاق الحرفية.
ومنهم: من يضعه بالتكسير الكبير، وهو الذي يخرج منه جميع اللغات، والأسماء.
ومنهم: من يضعه بطريق التركيب الحرفي، وهو مذهب أفلاطون.
ومنهم: من يضعه بطريق التركيب العددي،
وهو مذهب سائر أهل الهند، وكل موصل إلى المطلوب.
ومن الكتب المصنفة فيه...
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت