نتائج البحث عن (الحت) 50 نتيجة

(الحتم) الْقَضَاء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{كَانَ على رَبك حتما مقضيا}} وَقَالَ أُميَّة ابْن أبي الصَّلْت(عِبَادك يخطئون وَأَنت رببكفيك المنايا والحتوم) والخالص النقي وَيُقَال هُوَ الْأَخ الحتم
(الحتف)الْهَلَاك وَيُقَال مَاتَ فلَان حتف أَنفه وحتف أنفيه مَاتَ على فرَاشه بِلَا ضرب وَلَا قتل وَقد يُقَال مَاتَ حتف فِيهِ وَذَلِكَ أَن الْعَرَب كَانَت تتخيل أَن الْمَرْء إِذا قتل خرج روحه من مَقْتَله فَإِذا مَاتَ بِلَا قتل فقد خرج روحه من أَنفه أَو من فِيهِ (ج) حتوف قَالَ قطري(فَإِن أمت حتف أنفي لَا أمت كمداعلى الطعان وَقصر الْعَاجِز الكمد)وَيُقَال حَيَّة حتفة مهلكة قَالَ أُميَّة بن أبي الصَّلْت(والحية الحتفه الرقشاء أخرجهَامن بَيتهَا أمنات الله والكلم)
(الحتات والحتاتة) من كل شَيْء مَا تناثر مِنْهُ وَيُقَال مَا فِي يَدي مِنْهُ حتاتة شَيْء
(الحتات) هزال يُصِيب الدَّابَّة ويتغير مَعَه لَوْنهَا ويضمر لَحمهَا ويتساقط شعرهَا
(الحت) السَّرِيع يُقَال فرس حت وظليم حت وَمن التَّمْر مَا لَا يلتزق بعضه بِبَعْض (ج) أحتات وَيُقَال مَا فِي يَدي مِنْهُ حت شَيْء وتركوهم حتا بتا أَو حتا فتا أهلكوهم
(الحتة) القشرة والقطعة من الشَّيْء والعامة يكسرون الْحَاء
(الحتوت والمحتات) من النّخل مَا تساقط بسره
(الحتود) من الْعُيُون الَّتِي لَا يَنْقَطِع مَاؤُهَا (ج) حتد وَيُقَال عين حتد
(الحتار) الإطار وَمن كل شَيْء طرفه وحرفه وحتار الظفر مَا يُحِيط بِهِ من اللَّحْم
(الحتر) الشَّيْء الْقَلِيل والعطية الْيَسِيرَة وَمَا يُوصل بِأَسْفَل الخباء وَنَحْوه إِذا ارْتَفع عَن الأَرْض أَو تقلص
(الحترة) الحتر وَطَعَام يقدم للنَّاس عِنْد بِنَاء الْبَيْت
(الحتفل)بَقِيَّة المرق وحتات اللَّحْم فِي أَسْفَل الْقدر وَيُقَال فلَان من الحتفل من سفلَة النَّاس
(الحتامة) مَا بَقِي من الطَّعَام على الْمَائِدَة وَمَا سقط مِنْهُ حِين الْأكل من فتات وَنَحْوه
(الحتمة) يُقَال قَارُورَة حتمة مفتتة
(الحتمية) حتمية الْأَمر كَونه وَاجِبا لَا مفر مِنْهُ
(الحتنى) المتساوون والمتشابهون وَيُقَال وَقعت النبل حتنى مُتَسَاوِيَة
(الحتي) مَا حت من الدوم وَسَوِيق الدوم وثفل التَّمْر وقشوره قَالَ الْهُذلِيّ(لَا در درى إِن أطعمت نازلهمقرف الحتي وَعِنْدِي الْبر مكنوز)
الحُتْرُوْشُ: الصُّلْبُ الشَّديدُ. وقيل: الصَّغيرُ الجِسْمِ الصُّلْبُ. والفَسْلُ الضَّعِيفُ. وكذلك الحِتْرِشُ. وقال النّاسُ يَتَحَترْشُوْنَ للصَّلاةِ؛ يَعْنى الحَرَكَةَ والحِسَّ، والحَتْرَشَةُ: أنْ تَسْمَعَ صَوْتَ الشَّيْءِ ولا تَرَاه. وسَمِعْتُ للجَرَادِ حَتْرَشَةً: وهو صَوْتُ أكْلِه. وتَحَتْرَشَ القَوْمُ: إذا حَشَدُوا.
الحُتَاتُ:
بالضم، وآخره تاء: أيضا قطيعة بالبصرة واسم رجل، وحتات كلّ شيء: ما تحاتّ منه.
الحُتُّ:
بالضم ثم التشديد: موضع بعمان، ينسب إليه الحتّ من كندة وليس بأمّ لهم ولا أب، وقال الزمخشري: الحتّ من جبال القبلية لبني عرك من جهينة، عن عليّ بن أزيد بن شريح بن بحير بن أسعد ابن ثابت بن سبد بن رزام بن مازن بن ثعلبة بن ذبيان بن بغيض في طعنة طعنها آبي اللحم الغفاري في شرّ كان بين ثعلبة بن سعد وبني غفار بن مليك بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة:
حميت ذمار ثعلبة بن سعد ... بجنب الحتّ، إذ دعيت نزال
وأدركني ابن آبي اللحم يجري، ... وأجرى الخيل حاجزه التوالي [1]
طعنت مجامع الأحشاء منه ... بمفتوق الوقيعة، كالهلال
فإن يهلك فذلك كان قدري، ... وإن يبرأ فإنّي لا أبالي
وقال الحازمي: الحتّ محلّة من محالّ البصرة خارجة من سورها، سميت بقبيل من اليمن نزلوها، قلت:
أراهم من كندة المقدم ذكرهم.
الحَتْرُ: الإِحْكَامُ والشَّدُّ،كالإِحْتارِ، وتَحْدِيدُ النَّظَرِ، والتَّقْتِيرُ في الإِنْفَاقِ،كالحُتُورِ، والأَكْلُ الشدِيدُ، والإِعْطَاءُ، أو تَقْلِيلُهُ، والإِطْعَامُ،كالإِحْتَارِ، آتِي الكُلِّ يَحْتُرُ ويَحْتِرُ، وما ارْتَفَعَ مِنَ الأرض، وطالَ، ويكسر، والشيءُ القليلُ،كالحُتْرَةِ، بالضم، وذَكَرُ الثعْلَبِ، وبالكسر: ما يُوصَلُ بأسْفَلِ الخِبَاءِ إذا ارْتَفَعَ من الأرضِ،كالحُتْرَةِ، بالضم، والعَطِيَّةُ، وأن تأخذَ للبيتِ حِتاراً.والحِتارُ من كُلِّ شيءٍ: كِفافُهُ، وحَرْفُهُ، وما استدار به، وحَلْقَةُ الدُّبُرِ، أو ما بينه وبينَ القُبُلِ، أو الخَطُّ بين الخُصْيَيْنِ، وزِيقُ الجَفْنِ، وشيءٌ في أقْصى فَمِ البَعِيرِ كَنابٍ، وهو لَحْمٌ، وحَبْلٌ يُشَدُّ في أعراضِ المَظالِّ تُشد إليه الأَطْنَابُ.والحُتْرَةُ، بالضم: مُجْتَمَعُ الشِّدْقَيْنِ، والوَكِيرَةُ،كالحَتِيرَةِ، ومَوْضِعُ قَصِّ الشاربِ، وبالفتح: الرَّضْعَةُ الواحدَةُ.والمَحْتُورُ: الذي يَرْضَعُ شيئاً قليلاً لِلْجَدْبِ وقِلَّةِ اللَّبَنِ.والمُحَتِّرُ: المُقَتِّرُ.وما حَتَرْتُ اليومَ شيئاً: ما ذقتُ.وحَتَّر لهمْ تحتيراً: اتَّخذ لهمْ وكِيرةً،وـ البيتَ: جعل له حِتْرَاً.
الحُتْروشُ، كعُصْفورٍ: الصغيرُ الجِسْمِ، والقصيرُ،كالحِترِشِ، بالكسر فيهما، والغُلامُ الخفيفُ النشيطُ، والنَّزِقُ، أو الصُّلْبُ الشديدُ، أو القليلُ اللَّحْمِ.وما أحْسَنَ حَتارِشَ الصبيّ، أي: حَرَكاتِه.وحَتْرَشَةُ الجَرادِ: صوتُ أكْلِه.وتَحَتْرَشُوا: اجتمعوا،وـ عليه فلم يُدْرِكوهُ: سَعَوْا عليه، وجَدُّوا لِيَأْخُذوهُ.وبنو حِتْرِشٍ، بالكسر: بَطْنٌ من بني عُقَيْلٍ،وهُمُ الحَتارِشَةُ.
الحُتْروفُ، كعُصْفُورٍ: الكادُّ على عِيَالِهِ.
الحَتْفُ: الموْتُ.وماتَ حَتْفَ أنْفِهِ،وحَتْفَ فيه، قَليلٌ،وَحَتْفَ أنْفَيْهِ، أي: على فِراشِهِ من غَيْرِ قَتْلٍ ولا ضَرْبٍ ولا غَرَقٍ ولا حَرَقٍ، وخُصَّ الأَنْفُ لأَِنَّهُ أراد أنَّ روحَهُ تَخْرُجُ من أنْفِهِ بِتَتابُعِ نَفَسِهِ، أو لأنَّهُمْ كانوا يَتَخَيَّلُون أنَّ المَريضَ تَخْرُجُ رُوحُه من أنْفِهِ والجَرِيحَ من جِراحَتِهِ، ج: حُتُوفٌ.وحَيَّةٌ حَتْفَةٌ: نَعْتٌ لها.والحُتَيْفُ، كزُبَيْرٍ: ابنُ السِجْفِ، واسْمُهُ: الربيعُ بنُ عَمْرٍو، شاعرٌ فارِسٌ،أو هو حَنْتَفٌ، وابنُ زيدِ بنِ جَعْوَنَةَ النَّسَّابَةُ.
الحَتْلُ: العَطاءُ، والرَّديءُ من كُلِّ شيءٍ، والمِثْلُ والشِبْهُ، ويكسَرُ،كالحاتِلِ.والحَوْتَلُ، كجَوْهرٍ: الغُلامُ حينَ راهَقَ، وفَرْخُ القَطا، والضَّعيفُ، وبهاءٍ: القَصيرُ.
الحُتْفُلُ، كقُنْفُذٍ: بَقِيَّةُ المَرَقِ، أَو ما يكونُ في أسْفَلِ المَرَقِ من بَقِيَّةِ الثَّريدِ، وثُفْلُ الدُّهْنِ، ورَدِيءُ المالِ، ووَضَرُ الرَّحِمِ، وسَفِلَةُ الناسِ، وحُتَاتُ اللحمِ في أسْفَلِ القِدْرِ.
الحَتْمُ: الخالِصُ، قَلْبُ المَحْتِ، والقَضاءُ، وإيجابُهُ، وإحْكامُ الأَمْرِج: حُتومٌ، وقد حَتَمَهُ يَحْتِمُهُ.والحاتِمُ: القاضيج: حُتومٌ، والغُرابُ الأَسْوَدُ، وغُرابُ البَيْنِ، وهو أحْمَرُ المِنقارِ والرِجْلَيْنِ، وابنُ عبدِ اللهِ بنِ سَعْدٍ الطائِيُّ.وتَحَتَّمَ: جَعَلَ الشيءَ حَتْماً، وأكَلَ شَيئاً هَشّاً في فيه.والحُتْمَةُ، بالضمِّ: السَّوادُ، وبالتحريكِ: القارورَةُ المُفَتَّتَةُ.والحُتامَةُ: ما يَبْقَى على المائِدَةِ من الطّعامِ، أو ما سَقَطَ منه إذا أُكِلَ.وتَحَتَّمَ: أكَلَها،وـ لفُلانٍ بخَيْرٍ: تَمَنَّى له خَيراً، وتَفاءَلَ له،وـ لكَذا: هَشَّ.وهو ذو تَحَتُّمٍ: هَشَّاشٌ،وهو غَضُّ المُتَحَتَّمِ.والحُتومَةُ: الحُموضَةُ.واحْتأمَّ، كاطْمأنَّ: قَطَعَ.والأَحْتَمُ: الأَسْوَدُ.
الحَتْنُ: المِثْلُ، والقِرْنُ، ويُكْسَرُ، والباطِلُ.وهُما حَتْنانِ، أي: سِيَّانِ في الرَّمْيِ، وبالتحريك: حُروفُ الجبالِ.وَحَتِنَ الحَرُّ، كفرحَ: اشْتَدَّ.ويومٌ حاتِنٌ: اسْتَوَى أوَّلُهُ وآخِرُهُ حَرًّا.والمُحْتَتِنُ: المُسْتَوِي الذي لا يُخالِفُ بعضُه بعضاً.والحَتْناءُ من الإِبِلِ: الحَرْداءُ.ومالَه عنه حُتْنانٌ وحُتْنالٌ: بُدٌّ.ووَقَعَتِ النَّبْلُ حَتَنَى، كجَمَزَى: مُتساويَةً.وأحْتَنَ: وقَعَتْ سِهامُه في موضِعٍ واحدٍ.وتَحاتَنُوا: تَساوَوْا.وحَوْتَنانُ: د.
الحَتْوُ: العَدْوُ الشَّديدُ، وكَفُّكَ هُدْبَ الكِساءِ مُلْزَقاً به.
الحَتِيُّ، كغَنِيٍّ: سَويقُ المُقْلِ، والمُقْلُ، أو رَدِيُّهُ، أو يابِسُهُ، ومَتَاعُ الزَّبِيلِ، أو عَرَقُهُ، وثُفْلُ التَّمْرِ، وقُشورُهُ، والدِمْنُ، وقِشْرُ الشَّهْدِ.والحاتِي: الكثيرُ الشُّرْبِ.وحَتَيْتُهُ وأحْتَيْتُهُ: خِطْتُهُ، وأحْكَمْتُهُ، وَفَتَلْتُه.وفَرَسٌ مُحْتاةُ الخَلْقِ: مُوَثَّقُهُ.
الحتم: القضاء المقدر، والحاتم الغراب الذي يحتم بالفراق فيما زعموا أي يوجبه بنعاقه.
الحتف: الهلاك، يقال مات حتف أنفه إذا مات بغير ضرب ولا قتل ولا حرق ولا عزق. قال أبو البقاء: ويقال إنها لم تسمع في الجاهلية بل في الإسلام.
الحَتُّ: الفرك والحكّ والإزالة ومنه ما ورد في دم الحيضة: "تحتُّه ثم تقرصه بالماء".
1078- الحتات بن يزيد
ب: الحتات بْن يَزِيدَ بْن علقمة بْن حوي بْن سفيان بْن مجاشع بْن دارم بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم التميمي الدارمي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني تميم، مع عطارد بْن حاجب، والأقرع بْن حابس، وغيرهما، فأسلموا.
ذكرهم بْن إِسْحَاق، والكلبي.
وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه، وبين معاوية بْن أَبِي سفيان، ولما اجتمعت الخلافة لمعاوية، قدم عليه الحتات، وجارية بْن قدامة، والأحنف بْن قيس، وكلاهما من تميم، وكان الحتات عثمانيًا، وكان جارية، والأحنف من أصحاب علي، فأعطاهما معاوية أكثر مما أعطى الحتات، فرجع إليه، وقال: فضلت علي محرقًا، ومخذلًا، قال: اشتريت منهما دينهما، ووكلتك إِلَى هواك في عثمان، قال: وأنا أيضًا فاشتر مني ديني.
قوله: محرقا، يعني: جارية بْن قدامة، لأنه أحرق بْن الحضرمي، وقد تقدم في جارية، وقوله: مخذلا، يعني: الأحنف، خذل الناس عن عائشة، وطلحة، والزبير، رضي اللَّه عنهم، قيل: إن الحتات وفد عَلَى معاوية، فمات عنده، فورثه معاوية بتلك الأخوة، وكان معاوية خليفة، فقال الفرزدق في ذلك لمعاوية:
أبوك وعمي يا معاوي أورثا تراثا فيحتاز التراث أقاربه
فما بال ميراث الحتات أكلته وميراث صخر جامد لك ذائبه
فلو كان هذا الأمر في جاهلية علمت من المرء القليل حلائبه
ولو كان في دين سوى ذا سننتم لنا حقنا أو غص بالماء شاربه
ألست أعز الناس قوما وأسرة وأمنعهم جارا إذا ضيم جانبه
وما ولدت بعد النَّبِيّ وآله كمثلي حصان في الرجال يقاربه
وبيتي إِلَى جنب الثريا فناؤه ومن دونه البدر المضيء كواكبه
أنا ابن الجبال في عدد الحصى وعرق الثرى عرقي فمن ذا يحاسبه؟
وهي أكثر من هذا، وهي من أحسن ما قيل في الافتخار.
أخرجه أَبُو عمر.
: بضم أوله وتخفيف المثناة- ابن زيد بن علقمة بن حوي بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي المجاشعي.
ذكره ابن إسحاق وابن الكلبي فيمن وفد من بني تميم على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فأسلموا، وقال ابن هشام: هو القائل:
لعمر أبيك فلا تكذبن ... لقد ذهب الخير إلّا قليلا
لقد فتن النّاس في دينهم ... وأبقى ابن عفّان شرّا طويلا
«4» [المتقارب] وأخرج الدّارقطنيّ في «المؤتلف» ومن طريقه أبو عمر، من رواية نصر بن علي الأصمعيّ، عن الحارث بن عمير، عن أيوب، قال: غزا الحتات المجاشعي، وحارثة بن قدامة، والأحنف، فرجع الحتات، فقال لمعاوية فضّلت عليّ محرقا ومخذلا. قال اشتريت منهما ذمتهما قال: فاشتر مني ذمّتي.
قال نصر: يعني بالمحرق حارثة بن قدامة، لأنه كان حرق دار الإمارة بالبصرة.
وبالمخذّل الأحنف، لأنه كان خذل عن عائشة والزّبير يوم الجمل.
وقال ابن عبد البرّ: ذكر ابن إسحاق وابن الكلبي وابن هشام أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم آخى بين الحتات ومعاوية، فمات الحتات عند معاوية في خلافته فورّثه بالأخوة، فقال الفرزدق في ذلك- فذكر البيتين الآتيين.
قال ابن هشام وهما في قصيدة له.
وقال المدائنيّ: كان الحتات مع معاوية في حروبه، فوفد عليه في خلافته، فخرجت جوائزهم، فأقام الحتات حتى مات فقبض معاوية ماله. فخرج إليه الفرزدق وهو غلام فأنشده:
أبوك وعمّي يا معاوي أورثا ... تراثا فتحتاز التّراث أقاربه
فما بال ميراث الحتات أكلته ... وميراث حرب جامد لك ذائبه
«1» [الطويل] .... الأبيات.
فدفع إليه ميراثه.
وقال أبو عمر: كان للحتات بنون: عبد اللَّه، وعبد الملك، وغيرهما، وقد ولي بنو الحتات لبني أمية. انتهى.
وينظر كيف يجتمع هذا مع قصّة معاوية في حيازته ميراثه؟

الحتات بن عمرو الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

: أخو أبي اليسر. تقدم في الحباب بموحدتين.
باب الحاء بعدها الثاء
: في بشر.
قال المرزبانيّ: استشهد يوم جسر أبي عبيد، فرثاه أبوه فقال:
أنعي الحتات في الجياد ولا أرى ... له شبها ما دام للَّه ساجد
وكان الحتات كالشّهاب حياته ... وكلّ شهاب لا محالة خامد
[الطويل]
: بضم أوله وتخفيف المثناة- ابن زيد بن علقمة بن حوي بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي المجاشعي.
ذكره ابن إسحاق وابن الكلبي فيمن وفد من بني تميم على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فأسلموا، وقال ابن هشام: هو القائل:
لعمر أبيك فلا تكذبن ... لقد ذهب الخير إلّا قليلا
لقد فتن النّاس في دينهم ... وأبقى ابن عفّان شرّا طويلا
«4» [المتقارب] وأخرج الدّارقطنيّ في «المؤتلف» ومن طريقه أبو عمر، من رواية نصر بن علي الأصمعيّ، عن الحارث بن عمير، عن أيوب، قال: غزا الحتات المجاشعي، وحارثة بن قدامة، والأحنف، فرجع الحتات، فقال لمعاوية فضّلت عليّ محرقا ومخذلا. قال اشتريت منهما ذمتهما قال: فاشتر مني ذمّتي.
قال نصر: يعني بالمحرق حارثة بن قدامة، لأنه كان حرق دار الإمارة بالبصرة.
وبالمخذّل الأحنف، لأنه كان خذل عن عائشة والزّبير يوم الجمل.
وقال ابن عبد البرّ: ذكر ابن إسحاق وابن الكلبي وابن هشام أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم آخى بين الحتات ومعاوية، فمات الحتات عند معاوية في خلافته فورّثه بالأخوة، فقال الفرزدق في ذلك- فذكر البيتين الآتيين.
قال ابن هشام وهما في قصيدة له.
وقال المدائنيّ: كان الحتات مع معاوية في حروبه، فوفد عليه في خلافته، فخرجت جوائزهم، فأقام الحتات حتى مات فقبض معاوية ماله. فخرج إليه الفرزدق وهو غلام فأنشده:
أبوك وعمّي يا معاوي أورثا ... تراثا فتحتاز التّراث أقاربه
فما بال ميراث الحتات أكلته ... وميراث حرب جامد لك ذائبه
«1» [الطويل] .... الأبيات.
فدفع إليه ميراثه.
وقال أبو عمر: كان للحتات بنون: عبد اللَّه، وعبد الملك، وغيرهما، وقد ولي بنو الحتات لبني أمية. انتهى.
وينظر كيف يجتمع هذا مع قصّة معاوية في حيازته ميراثه؟

الحتات بن عمرو الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

: أخو أبي اليسر. تقدم في الحباب بموحدتين.
باب الحاء بعدها الثاء
: في بشر.
قال المرزبانيّ: استشهد يوم جسر أبي عبيد، فرثاه أبوه فقال:
أنعي الحتات في الجياد ولا أرى ... له شبها ما دام للَّه ساجد
وكان الحتات كالشّهاب حياته ... وكلّ شهاب لا محالة خامد
[الطويل]

‏<br> الحتات بن يزيد بن علقمة بن حوى بن سفيان بن مجاشع بن دارم المجاشعي التميمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هكذا هو الحتات بتاءين منقوطتين باثنتين، قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في وفد تميم، منهم عطارد بن حاجب، والأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وعمرو بن الأهتم، والحتات بن يزيد، ونعيم بن زيد، فأسلم وأسلموا، ذكره ابن إسحاق وابن هشام وابن الكلبي، وقالوا: آخى رسول الله ﷺ بين الحتات وبين معاوية بن أبي سفيان، فمات الحتات عند معاوية في خلافته، فورثه بتلك الأخوة، فقال الفرزدق في ذلك لمعاوية :

من أ، ت.

في الإصابة: بضم أوله وتخفيف المثناة، وفي هوامش الاستيعاب: الحتات لقب، واسمه عامر. وفي شرح القاموس: الحتات لقب، واسمه بشر.

في الإصابة، ت: جرى. وفي شرح القاموس: بن جرى. والمثبت في ى، أ.

ديوانه: .



أبوك وعمي يا معاوي أورثا ... تراثًا فيحتاز التراث أقاربه

فما بال ميراث الحتات أكلته ... وميراث صخر جامد لك ذائبه

قَالَ ابن هشام: وهذان البيتان في أبيات له، والحتات بن يزيد هذا هو القائل:

لعمر أبيك فلا تكذبن ... لقد ذهب الخير إلا قليلا

لقد فتن الناس في دينهم ... وخلى ابن عفان شرًا طويلا

وأول هذه الأبيات:

نأتك أمامة نأيًا محيلا ... وأعقبك الشوق حزنًا دخيلا

وحال أبو حسن دونها ... فما تستطيع إليها سبيلا

لعمر أبيك.

وكان هرب من على رضى الله عنه إلى معاوية.

للحتات بنون: عَبْد الله، وعبد الملك، ومنازل، بنو الحتات ولّوا لبني أمية.

وقال الدار قطنى: حَدَّثَنَا الحسن بن مُحَمَّد بن كيسان النحوي، قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنَا نصر بن علي، قال: حدثنا الأصمعي قال: حدثنا الحارث بن عمير، عن أيوب، قَالَ: غزا الحتات المجاشعي، وجارية بن قدامة، والأحنف، فرجع الحتات فقال لمعاوية: فضلت علي محرفًا ومخذلا.

قَالَ: اشتريت منهما دينهما، قَالَ: فاشتر مني ديني.

في الإصابة: فتحتاز التراث وفي الديوان: فأولى بالتراث.

في الإصابة: وميراث حرب. وفي ت: جامدا.

في الإصابة: وأبقى.

في ى: وخيلا.

من أ، ت.



قَالَ نصر: يعني بالمحرق جارية بن قدامة، لأنه كان أحرق دار الإمارة بالبصرة. وبالمخذل الأحنف، لأنه كان خذل عن عائشة والزبير يوم الجمل.
في الفرنسية/ Determinisme
في الانكليزية/ Determinism
حتم بكذا حتما، قضى وحكم، وحتم اللّه الأمر: قضاه، وحتم الأمر:

أحكمه، وحتم عليه الأمر:
أوجبه. فالحتم القضاء، أو ايجاب القضاء (ابن سيده)، أو اللازم الواجب الذي لا بدّ من فعله، وفي التنزيل الحكيم: كان على ربك حتما مقضيا. والحتمي هو المنسوب إلى الحتم، ومنه الحتمية ( Determinisme)، وهي اصطلاح فلسفي حديث يدل على المعاني الآتية:
1 - الحتمية بالمعنى المشخّص هي القول: ان كل ظاهرة من ظواهر الطبيعة مقيدة بشروط توجب حدوثها اضطرارا، أو هي مجموع الشروط الضرورية لحدوث احدى الظواهر، أو هي القول بوجود علاقات ضرورية ثابتة في الطبيعة توجب أن تكون كل ظاهرة من ظواهرها مشروطة بما يتقدمها أو يصحبها من الظواهر الأخرى.
ومعنى ذلك أن القول بالحتمية ضروري لتعميم نتائج الاستقراء العلمي، فلو لا اعتقاديا ان ظواهر الطبيعة تجري وفق نظام كلي دائم، لما استطعنا أن نعمم نتائج الاستقراء، ولا أن نحكم على البعيد بما نحكم به على القريب، حتى لقد قال (كلود برنارد)، في (المدخل إلى الطب التجربي): ان مبدأ الحتمية ضروري لعلوم الأحياء، كما هو ضروري لعلوم الفيزياء والكيمياء، وقال أيضا: إذا عرف الطبيب المجرب حتمية المرض (أعني أسبابه القريبة) استطاع أن يؤثر فيه تأثيرا متتابعا.
2 - والحتمية بالمعنى المجرد هي أن يكون للحوادث نظام معقول تترتب فيه العناصر على صورة يكون كل منها متعلقا بغيره، حتى إذا عرفت ارتباط كل عنصر بغيره من العناصر أمكن التنبؤ به، أو احداثه، أو رفعه (لالاند).
قال (كلود برنارد): ان النقد التجريبي يضع كل شيء موضع الشك، إلّا الحتمية العلمية، فإنه لا مجال للشك فيها أبدا. وقال (بنلفه):
إذا تحققت الشروط نفسها في زمانين أو مكانين مختلفين، حدثت الظواهر نفسها مجددا في زمان ومكان جديدين. ومعنى ذلك ان الحتمية الطبيعية لا تختلف عن الحتمية الهندسية، أو الحتمية المكانيكية، لأن هذين العلمين (أعني الهندسة والمكانيكا) يجردان المكان والزمان

من اللواحق الحسية، والتغيرات الجزئية، ويرتقيان إلى أحكام كلية، وقضايا عقلية عامة. وإذا كان العلم الطبيعي ينحو منحى الرياضيات في هذا التجريد العقلي، فمرد ذلك إلى أن المعقولية الرياضية، والمعقولية الفيزيائية، شيء واحد.
3 - والحتمية بالمعنى الفلسفي مذهب من يرى ان جميع حوادث العالم، وبخاصة أفعال الإنسان، مرتبطة بعضها ببعض ارتباطا محكما.
فإذا كانت الأشياء على حالة ما في لحظة معينة من الزمان، لم يكن لها في اللحظات السابقة، أو اللاحقة، إلّا حالة واحدة تلائم حالتها في تلك اللحظة المعينة. وأصحاب هذا المذهب يرون ان لهذا العالم نظاما كليا دائما لا يشذ عنه في الزمان والمكان شيء، وان كل شيء فيه ضروري، وانه من المحال أن يكون اطّراد الأشياء ناشئا عن المصادفة والاتفاق، بل الطبيعة في نظرهم مبرأة من كل إمكان خاص، وجواز عام، ليس فيها ابتداء مطلق، ولا علة أولى، ولا طفرة، ولا معجزة.
4 - والفرق بين الحتمية والجبرية ( Fatalisme) أنّ ضرورة حدوث الأشياء عند الجبريين ضرورة متعالية، متعلقة بمبدإ أعلى منها يسيّرها كما يشاء، وهو قضاء اللّه وقدره، على حين أن هذه الضرورة في نظر الحتميين كامنة في الأشياء، سارية فيها، وهي الطبيعة بعينها.
5 - وإذا كان بعض الفلاسفة الحتميين يثبتون الحرية الإنسانية، فمرد ذلك إلى محاولتهم التوفيق بين حتمية الحوادث النفسية، وتلقائية الموجود العاقل، ولكن اطلاق اسم الحرية على هذا النوع من التلقائية، أو الطوعية، لا يخلو من الالتباس، ذلك لأن الحرية تقال في نظرنا على وجهين: أحدهما سلبي، والآخر ايجابي، فإذا دلّت على المعنى السلبي، أعني اللاتقيد، واللاتعين، واللاضرورة، كانت انكارا للحتمية، وكذلك إذا دلت على المعنى الإيجابي، أعني قدرة الإنسان على خلق أفعاله بنفسه. وإذا كان بعض العلماء المعاصرين يحملون على الحتمية المطلقة حملة شعواء، ويزعمون أن قوانين العلم نسبية أو عرضية اتفاقية، فمردّ ذلك إلى اعتقادهم ان في الطبيعة مجموعات من القوى تستطيع

أن تولد بامتزاجها حركات متساوية الامكان لا ترجيح لاحداها على الأخرى، ويسمون هذه المجموعات مراكز عدم التعين. وإذا صح مذهب اللاحتمية الذي تفضي اليه نظرية المكانيكا الموجبة ونظرية (الكوانتا) الجديدة، أمكن القول بالحرية.
(راجع: الجبرية. الحرية).

97 - الحتات بن يحيى اللخمي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت