نتائج البحث عن (الحِجَا) 50 نتيجة

  • الحجا
(الحجا) الملجأ والستر وَمَا أشرف من الأَرْض والناحية والطرف وَمن الشَّيْء حرفه (ج) أحجاء

(الحجا) السّتْر وَالْعقل (ج) أحجاء
(الْحجاب) السَّاتِر (ج) حجب وَمَا أشرف من الْجَبَلو (الْحجاب الحاجز) مَا يفصل بَين الصَّدْر والبطن
  • الحجابة
(الحجابة) حِرْفَة الْحَاجِب
(الْحجَّاج) من كل شَيْء حرفه وناحيته وَعظم الْحَاجِب (ج) أحجة وحجاجا الشَّيْء جانباه
(الحجار) الحاجز وَالْمَانِع وحائط الْحُجْرَة

(الحجار) الَّذِي يعْمل فِي الْحجر
(الْحجاز) الحاجز وَمَا يشد بِهِ الْوسط لتشمر الثِّيَاب وعقال الدَّابَّة وَمن بِلَاد الْعَرَب مَا بَين تهَامَة ونجد وَنَوع من ألحان الموسيقى (محدثة)
(الحجاف) مشي الْبَطن عَن تخمة أَو شَيْء لَا يلائم ومغص فِي الْبَطن شَدِيد
(الْحجام) شَيْء يَجْعَل على فَم الدَّابَّة لِئَلَّا تعض
الحجاب:[في الانكليزية] Veil ،barrier ،diaphragm [ في الفرنسية] Voile ،cloison ،diaphragme

بالكسر والجيم المفتوحة المخففة وبالفارسية: پرده وما حجبت به بين الشيئين فهو حجاب. ويطلق الحجاب على باريطون حجابا للدماغ هما اللين والصلب. والحجاب الحاجز ويسمّى بالحجاب المؤرب أيضا هو الحجاب المعترض الذي بين القلب والمعدة. وأما الحجاب المستبطن للصدر والأضلاع فقال الشيخ هما واحد، ويسمّى ورمه بذات الجنب، وهو غشاء يستبطن لأضلاع الصدر يمنة ويسرة ويكون للصدر كالبطانة كذا في بحر الجواهر.قال الصوفية اعلم أنّ الحجاب الذي يحتجب به الإنسان عن قرب الله إمّا نوراني وهو نور الروح، وإمّا ظلماني وهو ظلمة الجسم.والمدركات الباطنة من النفس والعقل والسرّ والروح والخفي كلّ واحد له حجاب. فحجاب النّفس الشهوات واللّذات واللّاهوية. وحجاب القلب الملاحظة في غير الحقّ. وحجاب العقل وقوفه مع المعاني المعقولة. إذن، فكلّ من اغترّ بالشهوات واللّذائذ فهو بعيد عن معرفة النّفس، وكلّ من كان بعيدا عن معرفة النّفس فهو بعيد عن معرفة الله، وكل من غفل عن الحقّ أو ناظر عن غير الحق، فلا جرم أن يحرم قلبه من الوصول. وكلّ من وقف مع المعاني العقلية فهو بعيد عن كمال العقل. لأنّ كمال العقل هو أن ينظر إلى ذات وصفات الله، لا أن يكون مطّلعا على المعاني العقلية كالفلاسفة الذين قالوا:بقدر ما يرفع السالك الحجاب حتى يرى صفاء العقل الأوّل، فإنّ عقله ينفتح، وتبدو له معاني المعقولات ويصير مكاشفا لأسرار المعقولات.وهذا كشف نظري ولا ينبغي الاعتماد عليه.وحجاب السّرّ هو الوقوف مع الأسرار، فإذا انكشفت للسّالك أسرار الخلق وحكمة الوجود لكلّ شيء، فهذا يقال له كشف إلهي.فعليه إن بقي في هذا وظنّ أنّه هو المقصد الأصلي فذلك يصير له حجابا. وعليه أن يخطو خطوة أخرى ليزيل حجاب الروح فيصل إلى المكاشفة، وهو الذي يقال له الكشف الروحاني. وفي هذا المقام يرتفع عنه حجاب الزمان والمكان والجهة، فيصير الزمان ماضيا ومستقبلا شيئا واحدا؛ وغالب الكرامات تبدو في هذا المقام.فعلى السالك ألّا يقنع بذلك لأن ذلك هو حجاب الروح.والحجاب الخفي هو العظمة والكبرياء.وهذا المقام مقام كشف صفاتي، فلذا يجب التقدّم خطوة أخرى لكي يصل إلى مقام التّجلّي الذاتي والنور الحقيقي، فإنّ الواصل من ليس له التفات إلى هذه الأشياء، كذا في مجمع السلوك.

ويقول في كشف اللغات: الحجاب الظلماني عند الصوفية مثل البطون والقهر والجلال وأيضا مجموع الصفات الذميمة.والحجاب النوراني يعني ظهور اللّطف والجمال وأيضا جملة الصفات الحميدة.
الحِجارَةُ:
جمع الحجر: كورة بالأندلس يقال لها وادي الحجارة، ينسب إليها بالحجاري جماعة، منهم: محمد بن إبراهيم بن حيّون، وسعيد بن مسعدة الحجاري محدّث، مات سنة 427.
الحِجاز:
بالكسر، وآخره زاي، قال أبو بكر الأنباري: في الحجاز وجهان: يجوز أن يكون مأخوذا من قول العرب حجز الرجل بعيره يحجزه إذا شدّه شدّا يقيده به، ويقال للحبل حجاز، ويجوز أن يكون سمي حجازا لأنه يحتجز بالجبال، يقال:
احتجزت المرأة إذا شدّت ثيابها على وسطها واتّزرت، ومنه قيل حجزة السراويل، وقول العامة حزّة السراويل خطأ، قال عبيد الله المؤلف، رحمه الله تعالى: ذكر أبو بكر وجهين قصد فيهما الإعراب ولم يذكر حقيقة ما سمي به الحجاز حجازا، والذي أجمع عليه العلماء أنه من قولهم حجزه يحجزه حجزا أي منعه. والحجاز: جبل ممتدّ حالّ بين الغور غور تهامة ونجد فكأنه منع كلّ واحد منهما أن يختلط بالآخر فهو حاجز بينهما، وهذه حكاية أقوال العلماء، قال الخليل: سمي الحجاز حجازا لأنه فصل بين الغور والشام وبين البادية، وقال عمارة بن
عقيل: ما سال من حرّة بني سليم وحرّة ليلى فهو الغور حتى يقطعه البحر، وما سال من ذات عرق مغربا فهو الحجاز إلى أن تقطعه تهامة، وهو حجاز أسود حجز بين نجد وتهامة، وما سال من ذات عرق مقبلا فهو نجد إلى أن يقطعه العراق، وقال الأصمعي: ما احتزمت به الحرار حرّة شوران وحرّة ليلى وحرّة واقم وحرّة النار وعامة منازل بني سليم إلى المدينة، فذلك الشقّ كله حجاز، وقال الأصمعي أيضا في كتاب جزيرة العرب: الحجاز اثنتا عشرة دارا: المدينة وخيبر وفدك وذو المروة ودار بليّ ودار أشجع ودار مزينة ودار جهينة ونفر من هوازن وجلّ سليم وجلّ هلال وظهر حرّة ليلى، ومما يلي الشام شغب وبدا، وقال الأصمعي في موضع آخر من كتابه: الحجاز من تخوم صنعاء من العبلاء وتبالة إلى تخوم الشام، وإنما سمي حجازا لأنه حجز بين تهامة ونجد، فمكة تهامية والمدينة حجازية والطائف حجازية، وقال غيره: حدّ الحجاز من معدن النقرة إلى المدينة، فنصف المدينة حجازيّ ونصفها تهاميّ، وبطن نخل حجازي وبحذائه جبل يقال له الأسود نصفه حجازي ونصفه نجديّ، وذكر ابن أبي شبّة أن المدينة حجازية، وروي عن أبي المنذر هشام أنه قال: الحجاز ما بين جبلي طيّء إلى طريق العراق لمن يريد مكة، سمي حجازا لأنه حجز بين تهامة ونجد، وقيل: لأنه حجز بين الغور والشام وبين السراة ونجد، وعن إبراهيم الحربي أن تبوك وفلسطين من الحجاز، وذكر بعض أهل السير أنه لما تبلبلت الألسن ببابل وتفرّقت العرب إلى مواطنها سار طسم بن إرم في ولده وولد ولده يقفو آثار إخوته وقد احتووا على بلدانهم، فنزل دونهم بالحجاز فسموها حجازا لأنها حجزتهم عن المسير في آثار القوم لطيبها في ذلك الزمان وكثرة خيرها، وأحسن من هذه الأقوال جميعها وأبلغ وأتقن قول أبي المنذر هشام بن أبي النضر الكلبي، قال في كتاب افتراق العرب وقد حدّد جزيرة العرب ثم قال: فصارت بلاد العرب من هذه الجزيرة التي نزولها وتوالدوا فيها على خمسة أقسام عند العرب في أشعارهم وأخبارهم: تهامة والحجاز ونجد والعروض واليمن، وذلك أن جبل السراة، وهو أعظم جبال العرب وأذكرها، أقبل من قعرة اليمن حتى بلغ أطراف بوادي الشام فسمّته العرب حجازا لأنه حجز بين الغور، وهو تهامة، وهو هابط، وبين نجد وهو ظاهر، فصار ما خلف ذلك الجبل في غربيه إلى أسياف البحر من بلاد الأشعريين وعكّ وكنانة وغيرها، ودونها إلى ذات عرق والجحفة وما صاقبها، وغار من أرضها الغور غور تهامة، وتهامة تجمع ذلك كله، وصار ما دون ذلك الجبل في شرقيه من صحاري نجد إلى أطراف العراق والسماوة وما يليها نجدا، ونجد تجمع ذلك كله، وصار الجبل نفسه، وهو سراته، وهو الحجاز وما احتجز به في شرقيه من الجبال وانحاز إلى ناحية فيد والجبلين إلى المدينة، ومن بلاد مذحج تثليث وما دونها إلى ناحية فيد حجازا، والعرب تسميه نجدا وجلسا وحجازا، والحجاز يجمع ذلك كله، وصارت بلاد اليمامة والبحرين وما والاهما العروض، وفيها نجد وغور لقربها من البحر وانخفاض مواضع منها ومسايل أودية فيها، والعروض يجمع ذلك كله، وصار ما خلف تثليث وما قاربها إلى صنعاء وما والاها من البلاد إلى حضرموت والشّحر وعمان وما بينها اليمن، وفيها التهايم والنجد، واليمن تجمع ذلك كله.
قال أبو المنذر: فحدّثنى أبو مسكين محمد بن جعفر
ابن الوليد عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال: إنّ الله تعالى لما خلق الأرض مادت فضربها بهذا الجبل، يعني السراة، وهو أعظم جبال العرب وأذكرها، فإنه أقبل من ثغرة اليمن حتى بلغ أطراف بوادي الشام فسمته العرب حجازا لأنه حجز بين الغور وهو هابط، وبين نجد وهو ظاهر، ومبدؤه من اليمن حتى بلغ أطراف بوادي الشام فقطعته الأودية حتى بلغ ناحية نخلة، فكان منها حيض ويسوم، وهما جبلان بنخلة، ثم طلعت الجبال بعد منه فكان منها الأبيض جبل العرج وقدس وآرة والأشعر والأجرد، وأنشد للبيد:
مرّيّة حلّت بفيد وجاورت ... أرض الحجاز، فأين منك مرامها؟
وقد أكثرت شعراء العرب من ذكر الحجاز واقتدى بهم المحدثون، وسأورد منه قليلا من كثير من الحنين والتشوق، قال بعض الأعراب:
تطاول ليلي بالعراق، ولم يكن ... عليّ بأكناف الحجاز يطول
فهل لي إلى أرض الحجاز ومن به ... بعاقبة، قبل الفوات، سبيل؟
إذا لم يكن بيني وبينك مرسل، ... فريح الصّبا منّي إليك رسول
وقال أعرابيّ آخر:
سرى البرق من أرض الحجاز فشاقني، ... وكلّ حجازيّ له البرق شائق
فوا كبدي مما ألاقي من الهوى، ... إذا حنّ إلف أو تألّق بارق!
وقال آخر:
كفى حزنا أني ببغداد نازل، ... وقلبي بأكناف الحجاز رهين
إذا عنّ ذكر للحجاز استفزّني، ... إلى من بأكناف الحجاز، حنين
فو الله ما فارقتهم قاليا لهم، ... ولكنّ ما يقضى فسوف يكون
وقال الأشجع بن عمرو السّلمي:
بأكناف الحجاز هوى دفين، ... يؤرّقني إذا هدت العيون
أحنّ إلى الحجاز وساكنيه، ... حنين الإلف فارقه القرين
وأبكي حين ترقد كل عين، ... بكاء بين زفرته أنين
أمرّ على طبيب العيس نأي، ... خلوج بالهوى الأدنى، شطون؟
فإن بعد الهوى وبعدت عنه، ... وفي بعد الهوى تبدو الشجون،
فأعذر من رأيت على بكاء، ... غريب عن أحبته حزين
يموت الصّبّ والكتمان عنه، ... إذا حسن التذكّر والحنين
الحجَائزُ:
كأنه جمع حاجز، وهو المانع، بالزاي:
من قلات العارض باليمامة.

رُصافَةُ الحِجازِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

رُصافَةُ الحِجازِ:
قال أمية بن أبي عائذ:
يؤمّ بها وأنتجت للنجاء ... عين الرّصافة ذات النجال
قالوا في تفسيره: عين الرصافة موضع فيه نزّ، وقال الجمحي: عين الرصافة والنجال ماء قليل، واحدها نجل.
طَاقُ الحَجّام:
موضع قرب حلوان العراق، وهو عقد من الحجارة على قارعة طريق خراسان في مضيق بين جبلين عجيب البناء عليّ السّمك.
وادي الحِجارة:
بلد بالأندلس، ينسب إليه عبد الباقي ابن محمد بن سعيد بن بريال الحجاري أبو بكر، مات ببلنسية في مستهل رمضان سنة 502.
الحِجَا، كإلَى: العَقْلُ، والفِطْنَةُ، والمِقْدارُج: أحْجاءٌ، وبالفتح: النَّاحِيَةُج: أحْجَاءٌ، ونُفَّاخاتُ الماءِ من قَطْرِ المَطَرِ،جَمْعُ حَجَاةٍ، والزَّمْزَمَةُ،كالحِجاءِ، بالكسر،والتَّحَجِّي.وكَلِمَةٌ مُحْجِيَةٌ: مُخالِفَةُ المَعْنَى لِلَّفْظِ،وهي الأُحْجِيَّةُ والأُحْجُوَّةُ.وحاجَيْتُهُ مُحاجاةً وحِجاءً فَحَجَوْتُه: فاطَنْتُه فَغَلَبْتُه، والاسْمُ: الحَجْوَى والحُجَيَّا، بضَمَّةٍ.وحَجَا بالمكانِ حَجْواً: أقام،كَتَحَجَّى،وـ بالشيءِ: ضَنَّ،وـ الرِّيحُ السَّفينَةَ: ساقَتْها،وـ السِرَّ: حَفِظَهُ،وـ الفَحْلُ الشُّوَّلَ: هَدَرَ، فَعَرَفَتْ هَدِيرَهُ، فانْصَرَفَتْ إليه، ووَقَفَ، ومَنَعَ، وظَنَّ الأمْرَ فادَّعَاهُ ظانًّا ولم يَسْتَيْقِنْهُ،وـ القَوْمَ: جَزاهُمْ.وحَجِيَ به، كَرَضِيَ: أُوِلِعَ به، ولَزِمَهُ، وعَدَا، ضِدٌّ.وهو حَجِيٌّ به، كغَنِيٍّ،وحَجٍ وحَجًى، كَفَتًى: جَدِيرٌ.وإنَّهُ لمَحْجاةٌ: لَمَجْدَرَةٌ.وما أحْجاهُ وأحْجِ به: أخْلِقْ به.وإنَّهُ لمُحْجٍ: شَحِيحٌ.وأبو حُجَيَّةَ، كسُمَيَّةَ: أجْلَحُ بنُ عبدِ الله بنِ حُجَيَّةَ، مُحَدِّثٌ. وحُجَيَّةُ بنُ عَدِيٍّ: تابِعِيٌّ.والحِجاءُ: المُعارَكَةُ.وأحْجاءٌ: ع.
الحِجَارة قالوا: إنّها جمع حَجَر . وعندي أنها اسم للصِنف. قال تعالى حكايةً عن قول المشركين:{{وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ}} .أيضاً: {{قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ}} .وقال الأعشى :وحوادثُ الأيامِ لا ... يَبقَى لها إلاّ الحجارَهْ
الحجاب: كل ما ستر المطلوب أو منع من الوصول إليه، ومنه قيل للستر حجاب لمنعه المشاهدة، وقيل للبواب حاجب لمنعه من الدخول. وأصله جسم حائل بين جسدين ثم استعمل في المعاني فقيل العجز حجاب بين الرجل ومراده، والمعصية حجاب بين العبد وربه.
أهل الحجاز:يقصد به من القراء السبعة ابن كثير المكي (ت 120 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ)، ويقال لهما: (الحجازيان)، ومن القراء العشرة أبو جعفر المدني(130 هـ)، ومن القراء الأربعة عشر ابن مُحَيصِن المكي (ت 123 هـ)، ويقال لهم: (الحجازيون) و (حجازي).ويستعمل (حجازي) عند بعض القراء لأبي عَمرو البصري (ت 154 هـ) ويعقوب الحضرمي البصري (ت 205 هـ) إذا وافقا أهل الحرمين، لأن أبا عمرو ولد بمكة ويعقوب تابع له لأن مادة قراءته منه.
الحِجاب: ما حجب به بين الشيئين فهو حجابٌ وحجابُ المرأة: أن يحجب شخصه أو عينه عن الأجانب.
الحِجاز: أحد أقسام بلاد العرب بين نجد وتِهامة وفيه مكة والمدينة والحجازيون، وأهلُ الحجاز من الفقهاء ينتسبون إليه كمالكٍ وأمثالِهِ رضي الله عنهم.
الحِجَامة: المداواة والمعالجة بالمِحجم. والمِحجم آلةُ الحجم، وهي شيء كالكأس يفرغ من الهواء ويوضع على الجلد فيحدث فيها تهيُّجاً ويجذب الدم أو المادَّة بقوة، والحاجمُ: الذي يعالج بالمِجحمة، والحَجَّامُ الذي يحجم حرفةً والحِجَامة حرفتُه.

وَراء الحجاب من الشهادة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

وَراء الحجاب من الشهادة: أن يشهد بما سمع من وراء الحجاب من غير رؤية الشخص القائل.
علم الحجامة
علم: يتعرف به أحوال الحجامة وكيفية مصها وشرطها بالمحجمة وأنها في أي موضع من البدن نافعة وفي أي موضع مضرة إلى غير ذلك من الأحوال ذكره في: مدينة العلوم فروع العلم الطبيعي.
أخبار الحجاج
لأبي عبيدة: معمر بن المثنى البصري.
المتوفى: سنة 209، تسع ومائتين.
تواريخ الحجاز
منها:
(تواريخ مكة، والمدينة).
و (أحاسن اللطائف، في محاسن الطائف).
و (أخبار تهامة، والحجاز).
لأبي غالب.
تذكرة: الشهاب الحجازي
هو: أحمد بن محمد الشاعر.
المتوفى: سنة خمس وسبعين وثمانمائة.
وهي أزيد من: خمسين مجلدا.
تفسير: شعبة بن الحجاج البصري
المتوفى: سنة 160، ستين ومائة.

تلطيف المزاج، من شعر ابن الحجاج

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تلطيف المزاج، من شعر ابن الحجاج
لجمال الدين: محمد بن محمد بن نباتة.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
موسى الحجَّام: مؤنثة تجرى ولا تجرى، وجمعها المواسي، ومن أجراها صغَّرها مويسة، ومن لم يُجْرها قال مويسى مثل حبيلى تصغير حبلى.
الحِجَابُ: عُضْو شَبيه بِالْجلدِ يَأْخُذ من رَأس القص إِلَى الظّهْر فيتصل بتجويف الْبَطن.
الحجا: مَا يكون الْإِنْسَان بِهِ قَاطعا عَمَّا يقبح.

علم معرفة ما وقع في القرآن من غير لغة الحجاز

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة ما وقع في القرآن من غير لغة الحجاز
وقد أفردوه بالتصنيف ذكره السيوطي في الإتقان قال أبو بكر الواسطي في كتابه الإرشاد في القراءات العشر في القرآن: من اللغات العربية خمسون لغة وقد عدها السيوطي في الإتقان ومن غير العربية الفرس والروم والقبط والحبشة والبربر والسريانية والعبرانية وقد فصلها السيوطي في الإتقان.

بَاب أَسمَاء الْحِجَارَة والصخور

المخصص

غير وَاحِد حجر وأحجار وحجار وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: كَأَنَّهَا من حجار الغيل ألبسها مضَارب المَاء لون الطحلب اللزب وَحكى غَيره حِجَارَة الْفَارِسِي حجر وأحجار كجمل وجمال وأدخلوا الْهَاء فِي حِجَارَة للْمُبَالَغَة فِي التَّأْنِيث كَمَا قَالُوا البعولة والعمومة غَيره حجار وحجارة مثل جنٍ وجنة الْفَارِسِي يُقَال استحجر الطين لَا يتَكَلَّم بِهِ إِلَّا مزيداً وَقَالَ مَكَان حجر ومحجر ومتحجر وحجير - كثير الْحِجَارَة ابْن دُرَيْد الصخر والصخر - مَا عظم من الْحِجَارَة الْوَاحِدَة صَخْرَة وصخرة سِيبَوَيْهٍ صَخْرَة وصخور كمأنةٍ ومؤون ابْن دُرَيْد مَكَان صَخْر ومصخر - كثير الصخر صَاحب الْعين الصخر - عِظَام الْحِجَارَة وصلابتها أَبُو عبيد الصفواء والصفوان والصفا - وَاحِد وَأنْشد:

كَمَا زلت الصفواء بالمتنزل سِيبَوَيْهٍ صفا وأصفاء وصفى وَأنْشد أَبُو عَليّ: كَأَن متنيه من النَّفْي مواقع الطير على الصفي صَاحب الْعين الصَّفَا - الْحجر الصَّاد الضخم واحدته صفاةً وَالْعلم - شَيْء ينصب فِي الفلوات تهتدي بِهِ الضَّالة وَجَمعهَا أَعْلَام وَهُوَ مَوضِع الْعلم والكدية - الصفاة الْعَظِيمَة الشَّدِيدَة وَقد تقدم أَنَّهَا الأَرْض الغليظة أَبُو عبيد الْأَمر - الْحِجَارَة وَأنْشد: إِن كَانَ عُثْمَان أَمْسَى فَوْقه أَمر ابْن السّكيت الْأَمر - الْأَعْلَام واحدتها أمرة أَبُو عبيد الضيهب - الْحِجَارَة والآرام والأروم - الْحِجَارَة تنصب أعلاماً وَاحِدهَا إرمى وأرم ابْن السّكيت الرتب - الصخر المتقارب فِي الطَّرِيق وَبَعضه ارْفَعْ من بعض مثل الدرج واحدتها رُتْبَة أَبُو زيد هِيَ الرتب واحدتها رُتْبَة صَاحب الْعين الرمل - الْحِجَارَة أَبُو عَمْرو المنكل - اسْم للصخر هذلية صَاحب الْعين الجلذي - الْحجر ابْن دُرَيْد السهوة - الصَّخْرَة طائية وَجَمعهَا سهاء والفلز - الْحِجَارَة وَرجل فلز - غليظ شَدِيد مِنْهُ حكاء الْفَارِسِي وَقد تقدم وَقيل الفلز - جَمِيع جَوَاهِر الأَرْض أَبُو زيد الجندل من الْحِجَارَة - مَا يقل الرجل وَدون ذَلِك نَحْو الأفهار سِيبَوَيْهٍ الجندل - لُغَة فِي الجنادل يذهب إِلَى بَاب فعلل المنقوصة من فعالل ابْن دُرَيْد مَكَان جندل - فِيهِ حِجَارَة قَالَ وجندل اشتقاقه من الجدل قَالَ سِيبَوَيْهٍ الجندل رباعي الجلمود والجلمد - أَصْغَر من الجندل قدر مَا يرْمى بالقذاف ابْن دُرَيْد أَرض جلمدة - حجرَة أَبُو عبيد السَّلَام - الْحِجَارَة واحدتها سَلمَة ابْن السّكيت استلأمت الْحجر وَهُوَ مِمَّا همز وَلَيْسَ أَصله الْهَمْز أَبُو عبيد الحصحص والكثكث - الْحِجَارَة ابْن السّكيت وَهُوَ - الكثكث والمكثكث وَأَظنهُ قَالَ هُوَ - التُّرَاب مَعَ الْحِجَارَة أَبُو عبيد الأثلب - الْحجر ابْن السّكيت وَهُوَ - الأثلب وَأنْشد الْفَارِسِي: وكنما أهْدى لقيس هَدِيَّة بَقِي من أهداها لَهُ الدَّهْر إثلب قَالَ وَهُوَ - التُّرَاب مَعَ الْحجر ابْن دُرَيْد الكبريت - من الْحِجَارَة الموقد بهَا قَالَ وَلَا أَحْسبهُ عَرَبيا صَحِيحا أَبُو عبيد الوجين والعرمس - الصَّخْرَة وَبِهِمَا قيل للناقة وجناء وعرمس أَبُو زيد العنس - الصَّخْرَة وَمِنْه قيل ناقةٌ عنسٌ والربيعة - الْحِجَارَة ربعتها أربعها رباعةٌ - رفعتها وَقيل حملتها صَاحب الْعين الحصب - الْحِجَارَة واحدته حصبة ابْن جني القفاز - الصخور واحدتها قفازة وَأنْشد: يمِيل قفازاً لم يَك السَّيْل قبله أضربها فِيهَا جباب الثعالب أَبُو حَاتِم الحفض - حجر يبْنى بِهِ

بَاب أَسمَاء الْحِجَارَة الَّتِي مَعَ الشّجر وَالْمَاء

المخصص

أَبُو عبيد النَّقْل - الْحِجَارَة مَعَ الشّجر وَقَالَ مرّة هِيَ - الْحِجَارَة كالأثافي والأفهار صَاحب الْعين هُوَ - مَا يبْقى من الْحجر إِذا اقتلع وَقيل هِيَ - الْحِجَارَة الصغار أَبُو زيد نقلت الأَرْض نقلا فَهِيَ نقلة - كثر نقلهَا وَأَرْض منقلة - ذَات نقل أَبُو عبيد الْغدر - الْحِجَارَة مَعَ الشّجر أَبُو زيد غدرت الأَرْض غدراً - كثر غدرها والغدر أَيْضا - الأَرْض الرخوة ذَات الْحُجْرَة والجرفة واللخاقيق وَالْجمع أغدار وَمِنْه (إِنَّه لثبت الْغدر) وَقد تقدم أَبُو عبيد الجرل - كالغدر والجراول - الْحِجَارَة واحدتها جرولة صَاحب الْعين هِيَ منالحجارة - ملْء كف الرجل إِلَى مَا أطَاق أَن يحمل أَبُو عبيد أَرض جرلة وَجَمعهَا أجرال وَأنْشد: من كل مشترف وَإِن بعد المدى ضرم الرقَاق مناقل الأجرال قَالَ أَبُو الْحسن الأجرال جمع جرل لَا جرلة إِلَّا أَن يكون على طرح الزَّائِد ابْن دُرَيْد أَرض جرولة وجرول وجرولة بَيِّنَة الجرل صَاحب الْعين الأجرال - الْحِجَارَة الْوَاحِدَة جرل وجرول أَبُو عبيد الجلاميد - كالجراول ابْن دُرَيْد وَاحِدهَا - جلمد وجلمود وَأَرْض جلمدة - ذَات حِجَارَة أَبُو عبيد الأتان - الصَّخْرَة تكون فِي المَاء وَأنْشد: بناجية كأتان الثميل تقضي السرى بعد أَيْن عسيرا صَاحب الْعين أتان الضحل - الصَّخْرَة بَعْضهَا غامر فِي المَاء وَبَعضهَا ظَاهر الرصاصة والرصراصة - حِجَارَة لَا زمة لما حوالي الْعين الْجَارِيَة أَبُو عبيد الجشر - حِجَارَة تنْبت فِي الْبَحْر رَوَاهُ الطوسي بِسُكُون الشين صَاحب الْعين يكون فِي المَاء وَقد تقدم أَنَّهَا الأكمة وَقَالَ دلص السَّيْل الْحجر - ملسه

حجاج بن علاط السلمي من أهل مكة سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحجاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن جبير بن هلال بن عبد بن طفر بن سعد بن عمرو بن بهر بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم

معجم الصحابة للبغوي

حجاج بن علاط السلمي
من أهل مكة سكن المدينة
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحجاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن جبير بن هلال بن عبد بن طفر بن سعد بن عمرو بن بهر بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم كان صاحب غارات في الجاهلية، فخرج يغير في بعضها فذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فأسلم وحضر خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مكثر النبال.
532 - حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الرزاق أنا معمر عن ثابت عن أنس قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط: يارسول الله إن لي بمكة مالا ولي بها أهلا وإني أخاف أن آتيهم فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئا فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ما شاء. قال: فأتى امرأته حين قدم فقال: أخرجي ما عندك فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد وأصحابه فإنهم استبيحوا وأصيبت أموالهم ففشا ذلك بمكة وانقمع المسلمون وأظهر المشركون فرحا وسرورا

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. وأمه رائطه بنت منبه بن الحجاج، حدثني بذلك عمي عن الزبير بن بكار.

معجم الصحابة للبغوي

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. وأمه رائطه بنت منبه بن الحجاج، حدثني بذلك عمي عن الزبير بن بكار.
حدثنا عبد الملك بن [عبد العزيز] بن نصر التمار نا سعيد بن عبد العزيز التنوخي قال: قال لعبد الله بن عمرو: يا أبا محمد.
حدثني عباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر ومعاذ بن جبل كلهم أبو

2274- سنان أبو هند الحجام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2274- سنان أبو هند الحجام
د ع: سنان أَبُو هند الحجام وقيل: سالم.
حجم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ذكرناه في سالم، ونذكره في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2889- عبد الله أبو الحجاج الثمالي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2889- عبد الله أبو الحجاج الثمالي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ أَبُو الحجاج الثمالي.
غير منسوب، قيل: اسمه عَبْد اللَّهِ بْن عبد، ويرد ذكره، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.

3161- عبد الله بن مالك الحجازي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3161- عبد الله بن مالك الحجازي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مَالِك الحجازي الأوسي من الأنصار ثُمَّ من الأوس، سكن الحجاز لَهُ صحبة.
(873) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ شِبْلَ بْنَ خُلَيْدٍ الْمُزَنِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الأَوْسِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْوَلِيدَةُ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، وَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ "، وَالضَّفِيرُ: الْحَبْلُ.
وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّلاثَةُ ب د ع:

3444- عبد بن عبد أبو الحجاج الثمالي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3444- عبد بن عبد أبو الحجاج الثمالي
ب عَبْد بْن عَبْد أَبُو الحجاج الثمالي وقيل اسمه عَبْد اللَّه بْن عَبْد وهو بكنيته أشهر نذكره فيها إن شاء اللَّه تَعَالى ذكره أَبُو عُمَر فِي أَبِي الحجاج الثمالي.

3901- عمرو بن الحجاج الزبيدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3901- عمرو بن الحجاج الزبيدي
عَمْرو بْن الحجاج الزبيدي قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: كَانَ مسلمًا عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردة، فنهاهم عَنْهَا، وحثهم عَلَى التمسك بالإسلام، هُوَ وعمرو بْن الفحيل.
قاله ابْنُ الدباغ.

4047- عمران بن الحجاج

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4047- عمران بن الحجاج
د ع: عِمْرَانَ بْن الحجاج ذكره مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، ولم يذكر لَهُ حديثًا.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وأبو نعيم.

5541- يزيد والد الحجاج

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5541- يزيد والد الحجاج
ب د ع س: يزيد والد الحجاج روى عَنْهُ ابنه الحجاج، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " تربوا الكتاب فإنه أنجح للحاجة، وَإِذَا طلبتم الخير فاطلبوه عند حسان الوجوه ".
مدار هَذَا الحديث عَلَى أبي المقدام هِشَام بن زياد.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى مستدركا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فقال: يزيد أبو عبد الله مجهول، روى عَنْهُ ابنه الحجاج، وذكر هَلْ هَذَا الحديث.
وترجم لَهُ أبو موسى، فقال: يزيد أبو الحجاج، وروى عَنْهُ ابنه الحجاج، وقال: أورد حديثه أبو عبد الله فِي ترجمة يزيد أبي عبد الله، ولم يترجم لَهُ.
قلت: قد جعل لَهُ ابن منده ترجمة إلا أنه كناه أبا عبد الله، وقال: روى عَنْهُ ابنه الحجاج، وغاية ما فعل أبو موسى، أَنَّهُ كناه أبا الحجاج، وهذا لَيْسَ باستدراك، فان ابن منده قد ترجم للرجل، وأخرج حديثه، ولعل كنيته أبو عبد الله، وإنما قيل لَهُ: أبو الحجاج بولده الراوي، أو يكون قد اختلفوا فِي كنية كما اختلفوا في كنية غيره.
والله أعلم.

5637- يسار أبو هند الحجام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5637- يسار أبو هند الحجام
د ع: يسار أبو هند الحجام حجم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن وهب، عن ابن سمعان، أن ربيعة، أخبره، أن أبا هند يسارا حجم النَّبِيّ بقرن وشفرة، من الشكوى التي كانت تعتريه من الأكله التي أكلها بخيبر.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت