سير أعلام النبلاء
|
عُمارة بن غَزِيّة، عُمارة بن القعقاع، عطاء الخراساني
881- عمارة بن غزية 1: "م، 4" ابن الحارث, بن عَمْرِو بنِ غَزِيَّةَ الأَنْصَارِيُّ, الخَزْرَجِيُّ, البُخَارِيُّ, المَازِنِيُّ, المَدَنِيُّ, أَحَدُ الثِّقَاتِ. عَنْ: أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ, وَالشَّعْبِيِّ, وَالرَّبِيْعِ بنِ سَبْرَةَ, وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيِّ, وَغَيْرِهِم. وَعَنْهُ: بَكْرُ بنُ مُضَرَ, وَسُلَيْمَانُ بنُ بِلاَلٍ, وَابْنُ لَهِيْعَةَ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ جَعْفَرٍ, وَالدَّرَاوَرْدِيُّ, وَبِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ, وَطَائِفَةٌ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ كَثِيْرُ الحَدِيْثِ, وَاحْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ, وَاسْتَشْهَدَ بِهِ البُخَارِيُّ, وَأَمَّا ابْنُ حَزْمٍ فَضَعَّفَه, وَلَمْ يُصِبْ مَاتَ: سَنَةَ أربعين ومائة. 882- عمارة بن القعقاع 2: "ع" ابن شبرمة الضبي الكوفي. مُكْثِرٌ عَنْ: أَبِي زُرْعَةَ البَجَلِيِّ, وَرَوَى عَنْ: أَخْنَسَ بنِ خَلِيْفَةَ. رَوَى عَنْهُ: السُّفْيَانَانِ, وَشَرِيْكٌ, وَجَرِيْرٌ, وَابْنُ فُضَيْلٍ, وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ عَمِّه عَبْدِ اللهِ بنِ شبرمة وأفضل. 883- عطاء الخُرَاسَانِيُّ 3: "ع" هُوَ عَطَاءُ بنُ أَبِي مُسْلِمٍ المحدث, الواعظ, نزيل دمشق والقدس. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 3121"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 238 و644" و"2/ 294" و"3/ 265"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 2030"، تاريخ الإسلام "5/ 285"، الكاشف "2/ ترجمة 4080"، ميزان الاعتدال "3/ 178"، تهذيب التهذيب "7/ 422"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5117"، شذرات الذهب "1/ 208". 2 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 351"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 3114"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 97 و102"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 2033"، الكاشف "2/ ترجمة 4081"، تاريخ الإسلام "5/ 285"، تهذيب التهذيب "7/ 423"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5118". 3 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 369"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 3027"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 255" و"2/ 325 و373" و"3/ 389"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1850"، المجروحين لابن حبان "2/ 130"، الأنساب للسمعاني "5/ 68"، تاريخ الإسلام "5/ 279"، = |
سير أعلام النبلاء
|
3168- الخراساني 1:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ المُسْنِدُ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الخُرَاسَانِيُّ البَغَوِيُّ, ثُمَّ البَغْدَادِيُّ, وجَدُّه هُوَ أَخُو محدِّث مَكَّة عَلِيّ بن عَبْدِ العَزِيْزِ، وَعم أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيّ. سَمِعَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَنْصُوْر كُرْبَزَان, وَيَحْيَى بنِ أَبِي طَالِبٍ, وَعَبْد المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيّ, وَأَحْمَدَ بنِ ملَاعِب, وَأَحْمَدَ بنِ عُبَيْد بن نَاصِح, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَرَوَى الْكثير, وَلَهُ أَجزَاء مَشْهُوْرَة تُرْوَى. حدَّث عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ, وَابْن مَنْدَة, وَالحَاكِم, وَابْن رَزْقُوَيْه, وَيَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ المُزَكِّي, وَعُثْمَان بنُ دُوسْت، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْهُ فَقَالَ فِيْهِ: ليِّن. قُلْتُ: توفِّي فِي شَهْر رجب سنة تسع وأربعين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 414", وميزان الاعتدال "2/ 392"، ولسان الميزان "3/ 258". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: إبراهيم بن طهمان بن شعبة، أَبو سعيد الخراساني. ويقال ابن أبي إياس.
من مشايخه: أَبو إسحاق السبيعي، وأَبو إسحاق الشيباني وغيرهما. من تلامذته: صفوان بن سليم وهو من شيوخه، وابن المبارك وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: (قال أَبو حاتِم: شيخان من خراسان ثقتان مُرجئان أَبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان .. وقال أَبو زرعة: كنت عند أحمد بن حنبل فذكر له إبراهيم بن طهمان وكلان متكئًا من علّة، فجلس وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيُتكأ. قلت -يعني الذهبي -: فهذا يدل على أن الإرجاء عند أحمد بدعة خفيفة" أ. هـ. * السير: "قال أَبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد. قلت له: فإبراهيم بن طهمان؟ قال: كان ذاك مرجئًا. ثم قال: أَبو الصلت: لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث: أن الإيمان قول بلا عمل، وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان، بل كان إرجاؤهم أنهم يرجون لأهل الكبائر الغفران ردًّا على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب" أ. هـ. * تهذيب التهذيب: "قال ابن المبارك: صحيح الحديث. قال أحمد وأَبو حاتِم وأَبو داود: ثقة. زاد أَبو حاتم: صدوق حسن الحديث. قال ابن معين والعجلي: لا بأس به. قال عثمان بن سعيد الدارمي: كان ثقة في الحديث لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ويرغبون فيه ويوثقونه. قال صالح بن محمد: ثقة حسن الحديث يميل شيئًا إلى الإرجاء في الإيمان. وقال أحمد: كان يرى الإرجاء، وكان شديدًا على الجهمية. قال الدارقطني: ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء. قلت: -يعني ابن حجر- الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذ روى عنه ثقة، ولم يثبت غلوه في الإرجاء، ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه والله أعلم" أ. هـ. * معجم المفسرين: "مفسر، من رجال الحديث، كان شيخ خراسان في وقته وتكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنها" أ. هـ. من أقواله: في تاريخ الإسلام: (قال حماد بن قيرط: سمعت إبراهيم بن طهمان يقول: الجهمية كفّار، والقدرية كفار" أ. هـ وفاته: سنة (163 هـ) ثلاث وستين ومائة، وقيل (168 هـ) ثمان وستين ومائة، والأول أصح. ¬__________ * تاريخ البخاري (1/ 294)، تاريخ بغداد (6/ 105)، الأنساب (2/ 337)، اللباب (1/ 351) الكامل (6/ 62)، الفهرست لابن النديم (284)، العبر (1/ 241)، ميزان الاعتدال (1/ 158)، تذكرة الحفاظ (1/ 213)، تاريخ الإسلام (وفيات 163 هـ) ط - تدمري، السير (7/ 378)، الجواهر المضيئة (1/ 85)، الوافي (6/ 23)، البداية والنهاية (10/ 146)، تهذيب التهذيب (1/ 112)، طبقات الحفاظ (90)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 12)، الشذرات (2/ 286)، هدية العارفين (1/ 1)، معجم المفسرين (1/ 14)، معجم المؤلفين (1/ 33). من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و"السنن"، و"المناقب". |
|
المقرئ: أحمد بن أبي عمر، أبو عبد الله الخراساني.
من مشايخه: أبو عبد الله محمد ابن الإِمام أبي الحسن عليّ بن محمّد الخبازي، وأبو بكر أحمد بن الحسين الكرماني. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "لا أعلم من قرأ عليه" أ. هـ. وفاته: بعد الخمسمائة. من مصنفاته: "الإيضاح في القراءات العشر واختيار أبي عبيد وأبي حاتم" أتى بفوائد كثيرة. |
|
النحوي، اللغوي: الليث (¬1) بن نصر بن سيار الخراساني.
من مشايخه: الخليل بن أحمد وغيره. من تلامذته: قتيبة بن سعيد وغيره. كلام العلماء فيه: • البلغة: "صاحب الخليل، أخذ النحو واللغة وأملى عليه ترتيب كتاب (العين) ويقال: إن الخلل الواقع فيه من جهته. فروى عن إسحاق بن راهويه قال: كان الليث رجلًا صالحًا، أخذ عن الخليل أصول كتاب (العين)، ومات الخليل قبل إتمامه، فأراد الليث إتمامه وتنقيته باسم الخليل فسمى لسانه الخليل، فإذا قال: أخبرني الخليل، فإنه يريد الخليل بن أحمد، وإذا قال: قال الخليل فإنه يعني لسانه فجاء في الكتاب خلل لذلك" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال ابن المعتز: كان من أكتب الناس في زمانه بارعًا في الأدب بصيرًا بالشعر والغريب والنحو، وكان كاتبًا للبرامكة" أ. هـ. من أقواله: قال في بغية الوعاة: ما تركت شيئًا من فنون العلم إلا نظرت فيه إلا النجوم لأني رأيت العلماء يكرهونه. ¬__________ * البلغة (178)، إنباه الرواة (3/ 42)، بغية الوعاة (2/ 270)، معجم الأدباء (5/ 2253). (¬1) قيل الليث بن المظفر، وقيل الليث بن نصر بن سيار، وقيل الليث بن رافع بن نصر بن يسار، وهو اختلاف كبير، والمثبت من كتاب البلغة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو مسلم الخراسانى هو عبد الرحمن بن مسلم.
مؤسس الدولة العباسية، وأحد كبار القادة. كان شجاعاً، ذا رأى سديد، وحزم شديد، وُلِد بأصبهان سنة (100هـ = 718 م)، ونشأ بالكوفة واتصل بإبراهيم ابن الإمام محمد، فأرسله إلى خراسان داعيةً، فأقام فيها واستمال أهلها ، ثم استولى على نيسابور وخُطب على منابرها باسم السفاح العباسى ثم نجح فى هزيمة مروان بن محمد آخر خلفاء بنى أمية الذى فر إلى مصر وقتل أبو مسلم سنة (137هـ = 755 م) فى خلافة أبى جعفر المنصور. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء الدعوة (العباسية) في (خراسان) وظهور (أبي مسلم الخراساني).
129 - 746 م في هذه السنة وجه إبراهيم الإمام أبا مسلم الخراساني، واسمه عبد الرحمن بن مسلم، إلى خراسان، وعمره تسع عشرة سنة، وكتب إلى أصحابه: إني قد أمرته بأمري فاسمعوا له وأطيعوا، فإني قد أمرته على خراسان وما غلب عليه بعد ذلك. فأتاهم، فلم يقبلوا قوله وخرجوا من قابل فالتقوا بمكة عند إبراهيم، فأعلمه أبو مسلم أنهم لم ينفذوا كتابه وأمره. فقال إبراهيم قد عرضت هذا الأمر على غير واحد وأبوه علي فأعلمهم أنه قد أجمع رأيه على أبي مسلم، وأمرهم بالسمع والطاعة له، ثم قال له: إنك رجل منا أهل البيت، احفظ وصيتي، انظر هذا الحي من اليمن فالزمهم واسكن بين أظهرهم، فإن الله لا يتم هذا الأمر إلا بهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أبو مسلم الخراساني يجاهر بالدعوة العباسية.
129 - 746 م طلب إبراهيم من أبي مسلم أن يحضر إليه إلى مكة ليعلم منه أخبار الدعوة فجاءه كتاب منه أن يرجع إلى خراسان ويعلن بالدعوة بعد أن كانت سرية فأظهر أبو مسلم الدعوة وطلب من سليمان بن كثير أن يصلي بالناس العيد فأرسل إليهم نصر بن سيار قوة ولكن جند أبي مسلم كانوا قد استولوا على هراة وكشف أمر إبراهيم من الرسائل وكان يقيم بالحميمية فقبض عليه وسجن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال أبي مسلم الخراساني.
137 شعبان - 755 م كان المنصور قد غضب من أبي مسلم لعدة أمور منها أنه تقدم عليه في الحج وأكثر من النفقة حتى قيل فيه ما قيل ثم إنه خافه بعد أن صار أمره في خراسان قويا فبعد أن هزم أبو مسلم جيش عبدالله بن علي أمره المنصور بالعودة إليه فأبى فاحتال له أنه يوليه الشام ومصر فأبى عليه كل ذلك وأرسل له رسلا وكتبا كل ذلك يأبى إلا الرجوع حيث شعر أن هناك مكيدة ثم لما جاءه الخبر أن المنصور سيقاتله بنفسه إن أبى الرجوع إليه عاد وقيل إنه قيل له أن يقتل المنصور قبل أن يقتله لكن المنصور احتال عليه وأمر بعضهم بالاختباء وراء الستور فإذا صفق بيده انقضوا عليه فدعاه المنصور على غداءه وعاتبه على أفعاله وكل ذلك يعتذر أبو مسلم ويقبل يده ولكنه لم يرض عنه حتى صفق بيده فخرجوا وقتلوه فكانت تلك نهاية أبي مسلم الخراساني الذي كان له الأثر الكبير في توطيد دعائم الدعوة العباسية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - 4: الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ الْهِلالِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ، وَقِيلَ: أَبُو الْقَاسِمِ [الوفاة: 101 - 110 ه]
صَاحِبُ التَّفْسِيرِ، وَلَهُ أَخَوَانِ: مُحَمَّدٌ، وَمُسْلِمٌ، كَانَ يَكُونُ بِسَمَرْقَنْدَ وَبِبَلْخَ. حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَالأَسْوَدِ، وَعَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَغَيْرِهِمْ، وَعَنْهُ: جُوَيْبِرُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَأَبُو سَعْدٍ الْبَقَّالُ سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أبي رواد، وَعُمَرُ بْنُ الرَّمَّاحِ، وَنَهْشَلُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُقَاتِلٌ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، وَأَبُو رَوْقٍ عَطِيَّةُ، وَأَبُو جَنَابِ يَحْيَى بْنُ أَبِي حِيَّةَ الْكَلْبِيُّ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَضَعَّفَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَغَيْرُهُ، وَاحْتَجَّ بِهِ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ، وَكَانَ مُدَلِّسًا، وَوَرَدَ أَنَّهُ كَانَ فَقِيهَ مكتبٍ فِيهِ ثَلاثَةُ آلافِ صبيٍّ، وَكَانَ يَرْكَبُ حِمَارًا وَيَدُورُ عَلَيْهِمْ، وَلَهُ يدٌ طُولَى فِي التَّفْسِيرِ وَالْقَصَصِ. قَالَ الثَّوْرِيُّ: كَانَ الضَّحَّاكُ يُعَلِّمُ وَلا يَأْخُذُ أَجْرًا، وَرَوَى شُعْبَةُ، عَنْ مُشَاشٍ قَالَ: سَأَلْتُ الضَّحَّاكَ: هَلْ لَقِيتَ ابْنَ عَبَّاسٍ؟ قَالَ: لا. وَقَالَ شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: لَمْ يَلْقَ الضَّحَّاكُ ابْنَ عَبَّاسٍ، إِنَّمَا لَقِيَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِالرَّيِّ فَأَخَذ عَنْهُ التَّفْسِيرَ. -[64]- قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: كَانَ شُعْبَةُ يُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ الضَّحَّاكُ لَقِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ قَطُّ، ثُمَّ قَالَ يَحْيَى: وَالضَّحَّاكُ عِنْدَنَا ضَعِيفٌ. وَرَوَى أَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: جَاوَرْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ سَبْعَ سِنِينَ، وَقَالَ قَبِيصَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ: كَانَ الضَّحَّاكُ إِذَا أَمْسَى بَكَى، فَيُقَالُ لَهُ، فَيَقُولُ: لا أَدْرِي مَا صَعَدَ الْيَوْمَ مِنْ عَمَلِي. وَرَوَى الثَّوْرِيُّ، عَنْ أبي السوداء، عن الضَّحَّاكِ قَالَ: أَدْرَكْتُهُمْ وَمَا يَتَعَلَّمُونَ إِلا الْوَرَعَ. وَقَالَ قُرَّةُ: كَانَ هِجِّيرُ الضَّحَّاكِ إِذَا سَكَتَ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ. وَرَوَى مَيْمُونٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: حقٌ على كل من يعلم الْقُرْآنَ، أَنْ يَكُونَ فَقِيهًا، وَتَلا قَوْلَهُ تَعَالَى: {{كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ}}. وَرَوَى زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الضَّحَّاكِ: كُنْتُ ابْنَ ثَمَانِينَ جَلْدًا غَزَّاءً. قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: تُوُفِّيَ الضَّحَّاكُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمِائَةٍ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْكُوفِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ، وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ: سَنَةَ ستٍّ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - ع: عَطَاءُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الْكِبَارِ، نَزَلَ دِمَشْقَ وَالْقُدْسَ. وَحَدِيثُهُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَمَاعَةٍ مُرْسَلٌ. وَرَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةَ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَنَافِعٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَعْمَرٌ، وَمَالِكٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَخَلْقٌ، حَتَّى إِنَّ شَيْخَهُ عَطَاءً رَوَى عَنْهُ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ فِي نَفْسِهِ ثِقَةٌ، لَكِنَّهُ لَمْ يَلْقَ ابْنَ عَبَّاسٍ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ ابْنُ مَيْسَرَةَ رَأَى ابْنَ عُمَرَ وَسَمِعَ مِنْهُ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، فَكَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ صَلاةً إِلا نَوْمَةَ السَّحَرِ، وَكَانَ يَعِظُنَا وَيَحُضُّنَا عَلَى التَّهَجُّدِ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: كَانَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ إِذَا جَلَسَ وَلَمْ يَجِدْ مَنْ يُحَدِّثُهُ أَتَى الْمَسَاكِينَ فَحَدَّثَهُمْ. وَرَوَى عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَوْثَقُ عَمَلِي فِي نَفْسِي نَشْرُ الْعِلْمِ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن صالح: حدثنا اللَّيْثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ أَنَّهُ قَالَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: إِنَّ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ حَدَّثَنِي أَنَّ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ حَدَّثَهُ فِي الرَّجُلِ الَّذِي أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ أَنَّهُ أَمَرَهُ بِعِتْقِ رَقَبَةٍ قَالَ: لا أَجِدُهَا. . . الْحَدِيثَ. هَكَذَا رَوَاهُ كاتب الليث وَغَلَطَ، وَالصَّوَابُ مَا رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدٍ: إِنَّ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ حَدَّثَنِي عَنْكَ فِي الَّذِي وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ قَالَ: كَذِبَ مَا حَدَّثْتُهُ، إِنَّمَا بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: تَصَدَّقَ تصدق. -[702]- وَقِيلَ: إِنَّ الَّذِي ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ نُوحٍ هُوَ عَطَاءٌ هَذَا، وَأَنَا أَرَاهُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ. وُلِدَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ سَنَةَ خَمْسِينَ، وَقِيلَ: وُلِدَ سَنَةَ سِتِّينَ. وَقَالَ ابْنُهُ عُثْمَانُ: تُوُفِّيَ أَبِي بِأَرِيحَا سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - أَبُو مُسْلِم الخراساني، صاحب الدعوة، عَبْد الرَّحْمَن بن مُسْلِم، وقيل: عَبْد الرَّحْمَن بن عثمان بن يسار [الوفاة: 131 - 140 ه]
ذكر ابن خلكان أنه كان قصيرًا أسمر جميلا حلوًا نقي البشرة، أعور العين، عريض الجبهة، حسن اللحية، طويل الشعر والظهر، خافض الصوت، فصيحًا بالعربي والفارسي، حلو المنطق، راوية للشعر، عالمًا بالأمور، لم يُرَ ضاحكًا ولا مازحًا إلا فِي وقته، ولا يكاد يقطب فِي شيء من أحواله، تأتيه الفتوحات العظام فلا يظهر عليه أثر السرور وتنزل به الفادحة فلا يُرى مكتئبًا، وإذا غضب لم يستفزه الغضب، ولا يأتي النساءَ إلا مرة فِي السنة. ولد سنة مائة من الهجرة، وأول ظهوره بمرو كان فِي سنة تسع وعشرين، فظهر فِي خمسين رجلا وآل أمره إلى أن هرب منه نصر بن سيار أمير خراسان، وصفت ممالكها لأبي مُسْلِم فِي سنتين وأربعة أشهر. قال مُحَمَّد بن أَحْمَد بن القواس فِي " تاريخه ": قدم أَبُو مُسْلِم، وحفص بن سُلَيْمَان الخلال على إِبْرَاهِيم الإِمَام وهو بالحُمَيَّمة فأمرهما بالمصير إلى خراسان. وَقَد رَوَى أَبُو مُسْلِمٍ عَن عكرمة مُرْسَلا، وَعَنْ: ثابت البناني، وأبي الزبير، وإسماعيل السدي، ومحمد بن علي العباسي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيم الصائغ، وابن شبرمة، وابن المبارك، وغيرهم. روى مصعب بن بشر عن أبيه قَالَ: قام رجل إلى أَبِي مُسْلِم، وهو يخطب فقال: ما هذا السواد؟ قال: حدثني أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سوداء، وهذه ثياب الهيبة وثياب الدولة، يا غلام اضرب عنقه. ويروى أن سُلَيْمَان بن كثير، ومالك بن الهيثم، ولاهز، وقحطبة توجَّهوا من خراسان إلى الحج سنة أربع وعشرين فدخلوا الكوفة فأتوا عاصم بن يونس وهو فِي الحبس، فدعاهم إلى ولد الْعَبَّاس ومعه عيسى وإدريس ابنا -[767]- معقل حبسهم يوسف بن عُمَر فيمن حبس من عمال خَالِد القسري، ومع هذين الأخوين أَبُو مُسْلِم يخدمهما، فرأوا فِيهِ العلامات فقالوا: من ذا؟ قَالُوا: غلام من السرّاجين يخدمنا، وقد كان أَبُو مُسْلِم سمع الأخوين يتكلمان فِي هذا الرأي فإذا سمعهما بكى فدعواه إلى القيام بالأمر فأجاب. قال ابن خلكان: كانا قد حُبسا على مال الخراج، وعيسى هُوَ جد الأمير أَبِي دُلَف، فكان أَبُو مُسْلِم يختلف إلى الحبس يتعهدهما، فقدم الكوفة جماعة من نقباء الإِمَام مُحَمَّد بن علي فدخلوا يسلَّمون على الأخوين فرأوا أَبَا مُسْلِم فأعجبهم عقله وكلامه، ومال هُوَ إليهم، ثم عرف أمرهم ودعوتهم، وهرب الأخوان من الحبس فصحب هُوَ النقباء إلى مكة، ثم أحضروا عشرة آلاف دينار ومائتي ألف درهم إلى إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد وقد مات أَبُوهُ، وأهدوا له أَبَا مُسْلِم فأعجب به وقال لهم: هذا عضلة من العُضَل، فأقام يخدم إِبْرَاهِيم الإِمَام، وعاد النقباء إلى خراسان فقال إِبْرَاهِيم: إني قد جربت هذا وعرفت ظاهر كلامه وباطنه فوجدته حجر الأرض، ثم قلده الأمر ونفذه إلى خراسان. قال المأمون: أجل الملوك ثلاثة قاموا بنقل الدول: الإسكندر، وأزدشير، وأبو مسلم. ويروى أن أبا مسلم من ولد بزر جمهر، ولد بأصبهان ونشأ بالكوفة، أوصى به أَبُوهُ إلى عيسى السراج فحمله إلى الكوفة وهو ابن سبع سنين، فقال إِبْرَاهِيم - لما عزم على توجُهه إلى خراسان -: غير اسمك وكان اسمه إِبْرَاهِيم بن عثمان، فقال: قد سميت نفسي أَبَا مُسْلِم عَبْد الرَّحْمَن بن مُسْلِم، ثم مضى وله ذؤابة، وهو على حمار وله تسع عشرة سنة. وعن بعضهم قال: كنت أطلب العلم فلا آتي موضعًا إلا وجدت أَبَا مُسْلِم قد سبقني إليه، فألفته فدعاني إلى منزله، ثم لاعبني بالشطرنج، وكان يلهج بهذين البيتين: ذروني ذروني ما قررت فإني ... مَتَى ما أهج حربًا تضيق بكم أرضي وأبعث فِي سود الحديد إليكم ... كتائب سودًا طالما انتظرت نهضي. قال علي بن عثام: قال إِبْرَاهِيم الصائغ: لما رَأَيْت العرب وضيعتها -[768]- خفت أن لا تكون لله فيهم حاجة فلما سلط الله عليهم أَبَا مُسْلِم رجوت أن تكون لله فيهم حاجة. وقال حسن بن رشيد: سمعت يزيد النحوي يقول: أتاني إِبْرَاهِيم الصائغ فقال: أما ترى ما يعمل هذا الطاغية إن الناس معه فِي سعة غيرنا أهل العلم. قلت: لو علمت أنه يصنع بي إحدى الخصلتين لفعلت، إن أمرت ونهيت يقبل منا أو يقتلنا، ولكني أخاف أن يبسط علي العذاب وأنا شيخ كبير لا صبر لي على السياط، فقال الصائغ: لكني لا أنتهي عَنْهُ فدخل عليه فأمره ونهاه فقتله. وقيل: كان أَبُو مُسْلِم يجتمع بإبراهيم الصائغ، وهو عالم أهل مرو ويعده بإقامة الحق، فلما ظهر بسط يده - يعني فِي القتل - فدخل عليه فوعظه. وقد ذكرنا جملة من أخبار أَبِي مُسْلِم فِي الحوادث وكيف قتله المنصور، وكان ذلك فِي سنة سبع وثلاثين بالمدائن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - د ق: إِسْحَاقُ بْنُ أُسَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
نَزِيلُ مِصْرَ. عَنْ: رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي حَفْصٍ الدِّمَشْقِيِّ، وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَيَحْيَى بْنُ أيوب. -[814]- قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْمَشْهُورِ وَلا يُشْتَغَلُ بِهِ. قُلْتُ: بَلْ هُوَ صَالِحُ الأَمْرِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - ع: زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُرَاسَانِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
نَزِيلُ مَكَّةَ وَشَرِيكُ بْنُ جُرَيْجٍ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى قَرْيَةِ عَكٍّ بِالْيَمَنِ. رَوَى عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَعَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ الْجُنْدِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ عالماً بحديث الزهري. وقال النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ. قُلْتُ: مَاتَ فِي الْكُهُولَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - سَلْمُ ابْنُ الأَمِيرِ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْبَاهِلِيُّ، الأَمِيرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
خَدَمَ فِي الدَّوْلَتَيْنِ الأُمَوِيَّةِ وَالْعَبَّاسِيَّةِ، وَوَلِيَ الْبَصْرَةَ لِهِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثُمَّ نَفَقَ عَلَى الْمَنْصُورِ وَوَلِيَ لَهُ الْبَصْرَةَ، وَكَانَ حَازِمًا عَاقِلا جَوَّادًا مُمَدَّحًا. وَمِنْ كَلامِهِ قَالَ: لا تَتِمُّ مُرُوءَةُ الرَّجُلِ حَتَّى يَصْبِرَ على مناجاة الشيوخ البخر. وَقَدْ رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ عبد الرحمن، ومحمد بن سيرين. رَوَى عَنْهُ: شعبة، وأبو عاصم النبيل، وغيرهما. مات بالري سنة تسع وأربعين ومائة، وصلى عليه المهدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْعَثِ بْنِ يَحْيَى الْخُزَاعِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ قُوَّادُ بَنِي عَبَّاسٍ، وَلِيَ دِمَشْقَ لِلْمَنْصُورِ بَعْدَ صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيِّ، ثُمَّ وَلاهُ إِمْرَةَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَدَخَلَ الْقَيْرَوَانِ لِحَرْبِ الإِبَاضِيَّةِ. -[957]- وَكَانَ شُجَاعًا حازما مَهِيبًا، هَزَمَ أَبَا الْخَطَّابِ عَبْدَ الأَعْلَى رَأْسَ الْخَوَارِجِ، ثُمَّ ظَفَرَ بِهِ وقتله. ومات ابن الأشعث هذا سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - ق: مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ الْخُرَاسَانِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَالضَّحَّاكِ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا وَسَيْفُ بْنُ عُمَرَ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وأَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. قُلْتُ: هُوَ صَاحِبُ حَدِيثِ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ - اسْتَلَمَ الْحَجَرَ، وَوَضَعَ شَفَتَهُ عَلَيْهِ يَبْكِي طَوِيلا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: " يَا عُمَرُ هَاهُنَا -[975]- تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ ". سَمِعَهُ مِنْهُ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - نَصْرُ بْنُ حَاجِبٍ الْخُرَاسَانِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: صَفْوَانَ بْنِ سيلم، وَغَيْرِهِ. وَعَنْهُ: عَنْبَسَةُ قَاضِي الرَّيِّ، وَيَزِيدُ بْنُ هارون. قال أبو داود: ليس بشيء. وقال أَبُو زُرْعَةَ: لا بَأْسَ بِهِ. قُلْتُ: مَاتَ بِالْمَدَائِنِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - د ن: يَعْقُوبُ بْنُ الْقَعْقَاعِ. أَبُو الْحَسَنِ الْخُرَاسَانِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَاضِي مَرْوَ عَنْ: الْحَسَنِ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ. وُثِّقَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - أَبُو مُصْلِحٍ الْخُرَاسَانِيُّ. صَاحِبُ الضَّحَّاكِ، اسْمُهُ نَصْرُ بْنُ مُشَارِسٍ [الوفاة: 141 - 150 ه]
حَدَّثَ عَنْهُ بَشَّارُ بْنُ قِيرَاطٍ، وَوَكِيعٌ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَعُمَرُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - ت: سَلَّام بن أبي عَمْرة أَبُو عَلِيٍّ الْخُرَاسَانِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ مَيْمُونَ الأَوْدِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَالْحَسَنِ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَعُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - ق: عثمان بْن عطاء بْن أَبِي مسلم الخُراسانيّ البلخيُّ ثم المقدسي، [أبو مسعود] [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى المهلب بْن أَبِي صفرة الأزدي، وقيل: مولى هُذيل، يُكنى أبا مسعود. رَوَى عَنْ: أبيه، وزياد بْن أَبِي سودة، وإسحاق بْن قبيصة بْن ذؤيب، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وضمرة ابن ربيعة، وابن وهب، وحجاج بْن محمد، وكثير بْن هشام، وجماعة. ضعّفه ابْن معين، وغيره. وقال دحيم: لا بأس بِهِ، وأيّ شيء روى من الحديث؟! يعني أن الغالب عَلَى روايته التفسير، والمقاطيع. وقال البخاري: ليس بذاك. وقال الدارقطني: ضعيف. قُلْتُ: ولد سنة ثمان وثمانين، ومات سنة خمس وخمسين ومائة. قاله ضمرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - ق: عُمر بْن الصُّبح، أَبُو نُعَيم الخُراسانيُّ السَّمرقَنديُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: يزيد الرقاشي، ويونس بْن عُبَيْد، وطبقتهما، وَعَنْهُ: محمد بْن حمير، وعيسى غنجار، ومحمد بْن يعلى السلمي، وغيرهم. فتّشت عَلَيْهِ تواليف فِي الضعفاء فلم أره. وقال ابْن حبّان: يروي عَن قتادة، ومقاتل بن حَيَّان. روى عنه العراقيون، كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا عَلَى جهة التعجّب لأهل الصناعة فقط. قَالَ إِسْحَاق بن راهَوَيْه: أخرجت خُرَاسَان ثلاثة لا نظير لهم: جهم بن صَفْوَان، وَعُمَر بن الصبح، ومقاتل. وقال البخاري في " تاريخه ": حدثنا يحيى اليشكري عَن عليّ بْن جرير قَالَ: سَمِعْت عمر بْن صبح يَقُولُ: أَنَا وضعت خطبة النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وغيره: منكر الحديث. وقال الأزدي: كذاب. -[164]- وقال الدارقطني: متروك. خرّج لَهُ ابْن ماجه فِي " الجهاد " حديثًا من روايته عَن الأوزاعي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - ع: إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ بْنِ شُعْبَةَ الإِمَامُ، أَبُو سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخُ خُرَاسَانَ. وُلِدَ بِهَرَاةَ، وَاسْتَوْطَنَ نَيْسَابُورَ، وَجَاوَرَ بِمَكَّةَ مُدَّةً. وَرَوَى عَنْ: سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، وَأَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَآدَمَ بْنِ عَلِيٍّ، وَأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَحَجَّاجِ بْنِ حَجَّاجٍ، وَخَلْقٍ حَتَّى كَتَبَ عَنْ أَقْرَانِهِ. وَعَنْهُ: مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَحَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ نِزَارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، وَأَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُّ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ: صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَمِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ: سَعْدُ بْنُ يَزِيدَ الْفَرَّاءُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ. وَهُوَ مِنْ ثِقَاتِ الأَئِمَّةِ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي " تاريخ الثقات ": أمره مُشْتَبِهٌ، لَهُ مَدْخَلٌ فِي الثِّقَاتِ، فَإِنَّهُ رَوَى أَحَادِيثَ مُسْتَقِيمَةً تُشْبِهُ أَحَادِيثَ الأَثْبَاتِ، وَقَدْ تَفَرَّدَ عَنِ الثِّقَاتِ بِأَشْيَاءَ مُعْضِلَةٍ، سَنَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ الله في كتاب " الفصل بين النقلة "، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْخٍ تَوَقَّفْنَا فِي أَمْرِهِ مِمَّنْ لَهُ مَدْخَلٌ فِي الثِّقَاتِ وَالضُّعَفَاءِ جَمِيعًا، ثُمَّ قَالَ: مَاتَ بِمَكَّةَ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ. قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ صَحِيحُ الْحَدِيثِ، مَا كَانَ بِخُرَاسَانَ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنْهُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخَانِ مِنْ خُرَاسَانَ ثِقَتَانِ مُرْجِئَانَ، أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ. -[301]- وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ مُرْجِئًا شَدِيدًا عَلَى الْجَهْمِيَّةِ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كُنْتُ عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، فَذُكِرَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَكَانَ مُتَّكِئًا مِنْ عِلَّةٍ، فَجَلَسَ، وَقَالَ: لا يَنْبَغِي أَنْ يُذْكَرَ الصَّالِحُونَ فَيُتَّكَأَ. قُلْتُ: فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الإِرْجَاءَ عِنْدَ أَحْمَدَ بِدْعَةٌ خَفِيفَةٌ. وَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: أَنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ لَهُ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ رِزْقٌ، وَكَانَ يَسْخُو بِهِ، قَالَ: فَسُئِلَ يَوْمًا عَنْ مَسَأَلَةٍ فِي مَجْلِسِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: لا أَدْرِي، فَقَالُوا لَهُ: تأخذ في الشهر كذا وكذا، ولا تحسن هَذِهِ! قَالَ: إِنَّمَا آخُذُ عَلَى مَا أُحْسِنُ، وَلَوْ أَخَذْتُ عَلَى مَا لا أُحْسِنُ لَفَنِيَ بيت المال، فأعجب أمير المؤمنين ذاك. قَالَ محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمار الْمَوْصِلِيُّ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ، كَذَا قَالَ، وَإِبْرَاهِيمُ حُجَّةٌ. قَالَ الْحَاكِمُ: سَمِعْتُ أَبَا أحمد محمد بن أحمد الكرابيسي، يقول: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، يقول: سمعت محمد بن عقيل، يقول: سمعت حفص بن عبد الله، يقول: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ طَهْمَانَ يَقُولُ: وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَقَدْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ قِيرَاطٍ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ طَهْمَانَ يَقُولُ: الْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ، وَالْقَدَرِيَّةُ كُفَّارٌ. قَالَ مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْهَرَوِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - خ م د ت ن: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِيُّ مَوْلاهُمُ، الْخُرَاسَانِيُّ ثُمَّ الْبَصْرِيُّ، يُكَنَّى أَبَا زَيْدٍ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَهُوَ أَخُو الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ السَّرَّاجِ. عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَأَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: الْقَعْنَبِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الضَّرِيرُ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ: كَانَ مِنَ الْعَابِدِينَ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ إسحاق: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ، وَكَانَ مِنَ الأَبْدَالِ. -[442]- وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ. وَقَالَ الْعَيْشِيُّ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ الْخُرَاسَانِيُّ، الْبَلْخِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ. وَعَنْهُ: مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَلَمْ يَلْقَهُ بِبَلْخَ، بَلْ قَالَ: لَقِيتُهُ بِمَكَّةَ. وَكَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يُكْرِمُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - ق: نَهْشَلُ بْنُ سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَرَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ حَبِيبٍ الْفَرَّاءُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالِجٍ. قَالَ ابْنُ رَاهَوَيْهِ: كَذَّابٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: متروك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - ع: وَرْقَاءُ، هُوَ الإِمَامُ الثَّبْتُ أَبُو بِشْرٍ وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كُلَيْبٍ الْيَشْكُرِيُّ، الْخُرَاسَانِيُّ الأَصْلِ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الْمَدَائِنِ. عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْمَكِّيِّ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَطَبَقَتِهِمْ. وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، وَشَبَابَةُ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَقَبِيصَةُ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَبُو النضر، ومحمد بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ. قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ، صَاحِبُ سُنَّةٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ لِي شُعْبَةُ: عَلَيْكَ بِوَرْقَاءَ، فَإِنَّكَ لَنْ تَلْقَى مِثْلَهُ حَتَّى تَرْجِعَ. وَقَالَ أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ: دَخَلْنَا عَلَى وَرْقَاءَ، وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَجَعَلَ يُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ وَيَذْكُرُ اللَّهَ، فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ قَالَ لابْنِهِ: اكْفِنِي رَدَّ السَّلامِ، لا تَشْغَلُونِي عَنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ: سَأَلْتُ أَبَا دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيَّ، عَنْ وَرْقَاءَ فِي أَبِي نَجِيحٍ، فَقَالَ: وَرْقَاءُ صَاحِبُ سُنَّةٍ، إِلا أَنَّهُ فِيهِ إِرْجَاءٌ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: تَكَلَّمُوا فِي حَدِيثِهِ عَنْ مَنْصُورٍ. وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: سَمِعْتُ حَدِيثَ مَنْصُورٍ مِنْ وَرْقَاءَ؟ قَالَ: لا يُسَاوِي شَيْئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانِ بْنِ طُغَانَ التُّرْكِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ السِّجْزِيُّ الْفَقِيهُ، أَبُو الْهَيْثَمَ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَيْخُ آلِ التُّرْكِ وَجَدُّهُمْ، كَانَ بِنَيْسَابُورَ. كَانَ جَدُّهُ مُتَوَلِّي إِمْرَةَ خُرَاسَانَ، وَقَدْ أُدْخِلَ عُبَيْدُ اللَّهِ وَهُوَ صَغِيرٌ عَلَى الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ. وَسَمِعَ مِنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، وَابْنِ إِسْحَاقَ. وَعَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعِيسَى غُنْجَارٌ، وَهِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْفُقَهَاءِ، وَمَا رَأَيْتُ لِأَحَدٍ فِيهِ تَضْعِيفًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، أَبُو شَيْبَةَ الْخُرَاسَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَطَاءٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، وَسَعْدَوَيْهِ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - د: أشعث بن عبد الله الخُراسانيُّ، السِّجِسْتانيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل البصرة. عَنْ: إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وعوف، وشُعْبَة، وَعَنْهُ: محمد بْن أَبِي بَكْر المُقَدَّميّ، ومحمد بْن عُمَر المُقَدَّميّ، ونصر بْن عليّ الْجَهْضَميّ، والفلاس. وثّقه أبو داود، وروى لَهُ حديثًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - خ 4: سَلْم بْن قُتَيْبة الخُراسانيّ الفِرْيابيّ الشَّعيريّ، أبو قُتَيْبة، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل البصرة. رَوَى عَنْ: يونس بْن أَبِي إسحاق، وعيسى بْن طَهْمان، وعِكْرمة بْن عمّار، وشعبة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: زيد بن أخزم، وأبو حفص الفلاس، وبُنْدار، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وهارون بْن سليمان الأصبهاني، وآخرون. وثّقه أبو دَاوُد. تُوُفّي سنة مائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - منصور بْن عمّار بْن كثير أبو السَّريّ السُّلَميّ الخُراساني. [الوفاة: 191 - 200 ه]
ويُقال إنّه بصْريّ. كَانَ زاهدًا، واعظًا، كبير الشأن. رَوَى عَنْ: اللَّيْثُ، وابن لهيعة، والمنكدر بن محمد، ومعروف الخياط، والهقل بن زياد، وبشير بن طلحة، وآخرين، وَعَنْهُ: ابناه سليم، وداود، وزهير بن عباد الرؤاسي، ومحمد بن جعفر الأحول، وأحمد بن منيع، وعلي بن خشرم، ومنصور بن الحارث، وعبد الرحمن بن يونس الرقي، وغيرهم. وكان إليه المنتهى في بلاغة الموعظة، وتحريك القلوب إلى الله. أقام ببغداد مدة، ووعظ بها، وبالشام ومصر، وسار ذكره وبعد صيته. -[1217]- قال أبو حاتم: صاحب مواعظ، لَيْسَ بالقويّ. وقال ابن عَدِيّ: مُنْكَر الحديث. وقال الدّارَقُطْنيّ: لَهُ أحاديث لا يُتَابع عليها. قَالَ ابن يونس: قصّ بمصر عَلَى النّاس، وسمعه اللَّيْثُ فأعجبه ووصله بألف دينار. وقد حدّث عَنْهُ أيضًا يحيى بْن بُكَيْر، وسعيد بْن عُفَير. ما قصّ عَلَى الناس أحدٌ مثله. أبو شعيب الحراني: حدثنا علي بن خشرم قال: قَالَ منصور بْن عمّار: لما قدِمتُ مصر كانوا في قَحْط، فلمّا صلّوا الجمعة ضجّوا بالبكاء والدّعاء، فحضَرَتْني نيةٌ، فصرتُ إلى الصَّحن وقلت: يا قوم، تقرَّبوا إلى الله بالصَّدَقة، فما تُقرَّب إليه بأفضل منها. ثمّ رميت بكِسائي وَقُلْتُ: الّلهمّ هذا كسائيِ، وهو جَهْدي. فتصدّقوا حتى جعلت المرأة تُلقي خُرْصَها، حتى فاض الكِساء مِن أطرافه، ثمّ هطلت السماء ومُطِرنا، فخرج الناس في الطّين والمطر، فَدُفِعَت إلى الليث وابن لهيعة، فنظرا إلى كثرة المال، فقال أحدهما لصاحبه: لا يُحَرَّك، ووكّلوا بِهِ الثَّقات حتى أصبحوا، فرحتُ أَنَا إلى الإسكندريّة، فبينا أَنَا أطوف عَلَى حصنها إذا رجلٌ يرمقني، فقلت: ما لك؟ قَالَ: أنت المتكلّم يوم الجمعة؟ قلت: نعم. قَالَ: إنّك صرت فتنة، قَالُوا: ذاك الخَضِر، دعا فاستُجيب لَهُ. قلت: بل أَنَا العبد الخاطئ. فقدِمتُ مصر فلقيت اللَّيْثُ، فلمّا نظر إلى قَالَ: أنت المتكلّم يوم الجمعة؟ قلت: نعم. فأقطعني خمسة عشر فَدَّانًا، وصرت إلى ابن لهيعة فأقطعني خمس فدادين. علي بن خشرم: حدثنا منصور (ح) وأبو داود، عَنْ قُتَيْبة، عَنْ منصور قَالَ: قدِمت مصر وبها قحط، فتكلّمتُ، فبذلوا صدقات كثيرة، فأتي بي الليث فقال: ما حملك على أن تكلّمت ببلدنا بغير أمرنا؟ قلتُ: أصلحك الله، أعرضُ عليك، فإن كَانَ مكروهًا نهيتني. قَالَ: تكلّم. فتكلَّمت، فقال: قم، لا يحلّ أن أسمع هذا وحدي. قَالَ: وأخرج إليّ بعد هذا جارية قيمتها ثلاثمائة دينار، ثمّ لمّا خرج -[1218]- الناس ناولني كيسا فيه ألف دينار، قال: ولا تُعْلِم بِهِ ابني فتهون عَليْهِ. وقال أبو حاتم: حدثنا سليم بن منصور قال: حدثنا أَبِي قَالَ: أعطاني اللَّيْثُ ألف دينار. قَالَ عليّ بْن خَشْرَم: سمعت منصورًا يَقُولُ: المتكلّمون ثلاثة؛ الحَسَن البصْريّ، وعمر بْن عَبْد العزيز، وعون بْن عَبْد الله. قلتُ: فأنتَ الرابع. وقيل: إنّ الرشيد لمّا سَمِعَ وعظه قَالَ: مِن أَيْنَ تعلّمت هذا؟ قَالَ: تَفَلَ في في النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ، وقال لي: يا منصور، قل. السراج: حدثنا أحمد بن موسى الأنصاري قَالَ: قَالَ منصور بْن عمّار: حججتُ فَبِتّ بالكوفة، فخرجت في الظَّلْماء فإذا بصارخٍ يَقُولُ: إلهي، وعزّتك ما أردتُ بمعصيتي مخالفتك، ولقد عصيتك وما أَنَا بنَكالِك جاهل، ولكنْ خطيئة عرضت أعانني عليها شقائي وغرني سترك، فالآن مِن ينقذني؟ فتلوت هذه الآية (قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) فسمعت دكدكةً، فلمّا كَانَ مِن الغد مررتُ هناك، فإذا بجنازةٍ، وإذا عجوز تَقُولُ: مرّ البارحة رجلٌ فَتَلا آية، فتفطّرت مرارته فوقع مَيْتًا. قَالَ أبو بَكْر وعثمان ابنا أبي شَيبة: كُنَّا عند ابن عُيَيْنَة فجاء منصور بْن عمار فسأله عَنِ القرآن، فزبره وأشار بالعكاز إليه، وانتهره. فقيل: يا أبا محمد، إنّه عابد. قَالَ: ما أرى إلا شيطانًا. قَالَ منصور: دخلت عَلَى سُفْيان بْن عُيَيْنَة، فحدَّثني ووعظته، فلمّا أثارت الأحزان دموعه رفع رأسه ورددها في عينيه، فقلت: هلا أسبلتها إسبالا، وتركتها تجري سجالا؟ قَالَ: إنّ الدمعة إذا بقيت كَانَ أبقى للحزن في الجوف. قَالَ سُلَيْم بْن منصور: كتب بِشْر المريْسي إلى أَبِي: أخبرني عَنِ القرآن. فكتب إليه: عافانا الله وإيّاك، وجعلنا من أهل السنة، فإن يفعل فأعظم به منّه، وإلا فهي الهلكة، نَحْنُ نرى أنّ الكلام في القرآن بدعة تشارك فيها السّائل والمجيب، تعاطى السّائل ما لَيْسَ لَهُ، وتكلّف المجيب ما لَيْسَ عَليْهِ، وما أعرفُ خالقًا إلا الله، وما دونه مخلوق، والقرآن كلام الله، فانْتَهِ بنفسك وبالمختلفين فيه معك إلى أسمائه الّتي سمّاه الله بها، ولا تُسَمَّ القرآن باسمٍ مِن عندك فتكون مِن الضّالّين. رواها أبو الحسن الميمونيّ وغيره عَنْ سُلَيْم. -[1219]- أبو علي الكوكبي: حدثنا حريز بن أحمد بن أبي دؤاد: حدَّثني سلمويه بْن عاصم قَالَ: كتب بِشْر إلى منصور بْن عمار يسأله عَنْ قوله: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) كيف استوى؟ فكتب إليه: استواؤه غير محدود، والجواب فيه تكلُّف، ومُساءلتُك عَنْهُ بدعة، والإيمان بجملة ذَلِكَ واجب. عَنْ: عَبْدَك العابد قَالَ: قِيلَ لمنصور بْن عمار: تكلم بهذا الكلام، ونرى منك أشياء؟ قَالَ: احسبوني دُرّة وجدتموها عَلَى كناسة. وعن بِشْر الحافي أنّه كتب إلى منصور بْن عمّار أنِ اكتب إليَّ بما مَنَّ الله علينا. فكتب إليه: يا أخي، قد أصبحنا في نِعَمٍ لا نُحصيها في كثرة ما نعصي، فلا أدري كيف أشكره؛ بجميل ما نَشَرَ، أو قبيح ما سَتَر. قلت: ساق ابن عَدِيّ لمنصور تسعة أحاديث منكرة. وَرُوِيَ أنّه رُئِيَ بعد موته، فَقِيلَ: ما فعل الله بك؟ قَالَ: غفر لي وقال: يا منصور، قد غفرتُ لك عَلَى تخليطك، إلا أنّك تحوش الناس إلى ذكري. وقيل هذا لأبي العتاهية: إنّ يومَ الحسابِ يَوْمٌ عسيرٌ ... لَيْسَ للظّالمين فيه مجير فاتخذ عدة لمطلع القبـ ... ـر وَهَوْلِ الصَّراط يا منصور |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - نَصْر بْن باب، أبو سَهْل الخُراسانيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
سَمِعَ: أبا إِسْحَاق السَّبِيعيّ، وإسماعيل بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ. وَعَنْهُ: علي ابن المَدِينيّ، وأحْمَد بْن حنبل، ومحمد بْن رافع، ومحمد بْن يزيد السُّلَميّ، وعليّ بْن سَلَمَةَ، وأهل نَيْسابور. وثّقه أحمد. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ ابْنُ حِبّان: لا يُحْتَجّ بِهِ. وقال الْبُخَارِيّ: يرمونه بالكذب. وقال غير واحد: متروك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - د ن: خالد بن عبد الرحمن، أبو الهيثم الخُراسانيُّ المرورَوذي. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيلُ ساحل دمشق. -[66]- عَنْ: ابن أَبِي ذئب، ومالك بْن مغول، وشُعْبة، وطائفة. سيأتي في الطبقة المقبلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - خُزَيْمة بْن خازم بْن خُزَيْمة الخُراسانيّ الأمير. [الوفاة: 201 - 210 ه]
من كبار قُوّاد المأمون، ومن أبناء الدعوة الْعَبَّاسِيَّةِ. لَهُ ذِكْر في الحروب. تُوُفّي سنة ثلاثٍ ومائتين بعدما عَمي. وقد رَوَى عَنْ: ابن أَبِي ذئب. وَعَنْهُ: يعقوب بْن يوسف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - م 4: زيد بن الحباب بن الريان، أو رومان، أبو الحُسين العُكْليّ الخُراسانيّ، ثمّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
والحُباب ضرْبٌ من الحيات. كان حافظا زاهدا رحالا جوالا. رَوَى عَنْ: أُسامة بْن زيد اللَّيْثيّ، وأسامة بْن زيد بْن أسلم، وأيمن بْن نابل، وسيف بْن سليمان الْمَكِّيّ، وعكرمة بْن عمّار، والضّحّاك بْن عثمان، وَقُرَّةَ بْن خَالِد، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وموسى بْن عُلَي بْن رباح، وموسى بْن عبيدة، ويحيى بْن أيّوب، ومعاوية بْن صالح، والحسين بْن واقد المَرْوَزِيّ، وخلق. طلب العلم بعد الخمسين ومائة. وَرَوَى عَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بْن رافع، وأبو إِسْحَاق الْجُوزَجَانيّ، وأحمد بْن سليمان الرهاوي، والحَسَن بْن عليّ الحَلْوانيّ، وسَلَمَةُ بْن شبيب، وابن نُمَيْر، وأبو كُرَيْب، ويحيى بْن أَبِي طَالِب. ومن القدماء: يزيد بْن هارون، وهو أكبر منه. وثّقه ابن المَدِينيّ وغيره. وقال أحمد: كان صاحب حديث كيسًا، قد رحل إلى مصر وخُراسان في -[76]- الحديث، وما كَانَ أصبره عَلَى الفقر. كتبت عنه بالكوفة وهاهنا. وقد ضرب في الحديث إلى الأندلس. نقله المَرُّوذِيّ، عَنْ أحمد. قَالَ الخطيب: ظن أحمد رحمه اللَّه أنّ زيدًا سمع من معاوية بْن صالح بالأندلس، وكان عَلَى قضائها، وهذا وهم. وأحسب أنّ زيدًا سمع منه بِمَكَّةَ، فإن عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي سمع منه بِمَكَّةَ. وقال الخطيب: رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن وهْب، ويحيى بْن أَبِي طَالِب وبين وفاتيهما ثمان وسبعون سنة. وقال مُطِّين، وغيره: تُوُفّي سنة ثلاثٍ ومائتين. وقال بعضهم، عَنْ عليّ بْن حرب قَالَ: أتينا زيدًا، فلم يكن لَهُ ثوب يخرج فيه إلينا، فجعل الباب بيننا وبينه حاجزًا، وَحَدَّثَنَا من ورائه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - سَعِيد بْن سَلْم بْن قُتَيْبة بْن مُسْلِم، الأمير أبو محمد الباهلي الخُراسانيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
ولي بعض خُراسان، وكان بصيرًا بالحديث والعربية. سَمِعَ: ابن عَوْن، وأبا يوسف القاضي، وغيرهما. وَعَنْهُ: عليّ بْن خَشْرَم، وابن الأَعْرابيّ صاحب العربيّة، ومحمود بْن غَيْلان. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أتيته وكان عنده حديث عَنِ ابن عَوْن، محله الصُّدْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - محمد بْن أَبِي رجاء الخُراسانيُّ الفقيه، صاحب أَبِي يوسف. [الوفاة: 201 - 210 ه]
ولي قضاء بغداد للمأمون، ومات سنة سبع ومائتين، لا أعرفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - ن: مظفَّر بْن مُدْرك، أبو كامل الخُراسانيّ، ثمّ البَغْداديُّ الحافظ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: شَيْبان النَّحْويّ، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وزُهَيْر بْن معاوية، وعاصم بْن محمد العُمَريّ، ونافع بْن عُمَر الْجُمَحيّ، وعبد العزيز بْن الماجِشُون، وخلْق. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بْن أَبِي غالب القُومِسيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، وغيرهم. وكان أثبت النّاس في زُهَيْر. -[197]- قَالَ أحمد بْن حنبل: كَانَ أصحاب الحديث ببغداد: أبو كامل، وأبو سَلَمَةَ الخُزاعيّ، والهيثم، يعني ابن جميل. وكان الهَيْثَم أحفظهم. وكان أبو كامل أتقن للحديث منهم. وكان لَهُ عقل شديد ووقار وهيئة. وقال ابن مَعِين: كنت آخذ عَنْهُ هذا الشأن، وكان بغداديًا من الأبناء، رجلًا صالحًا قلّ ما رأيت من يشبهه. وقال أبو خَيْثَمَة: ما كَانَ أبو كامل عندنا بدون وكيع عند الكوفيّين، وعبد الرحمن بن مهدي عند البصريين. وقال أبو داود: ثقة ثقة. وقال النَّسائيّ: ثقة مأمون. وقال إِبْرَاهِيم الحربيّ: مات سنة سبْعٍ ومائتين. قلت: هُوَ من أقران عليّ بْن الْجَعْد، ولكنه مات قبله بدهرٍ، فلهذا لم يشتهر. وقد ذكره ابن عديّ في شيوخ البخاري، فغلط ووهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - ع: هاشم بْن القاسم بْن مُسْلِم بْن مُقْسِم، أبو النَّضْر اللَّيْثيّ، الخراساني ثمّ البَغْداديُّ، قيصر. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: عكرمة بْن عمار، وشُعْبة، وابن أَبِي ذئب، وحريز بن عثمان، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وورقاء بن عمر، وأبي جعفر الرازي، وأبو عقيل الثقفي، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد وإسحاق، وابن معين، وابن أبي شيبة، ومحمود بن غيلان، وهارون الحمال، وعبد بن حميد، وأحمد بن الفرات، وعباس الدوري، والصاغاني، وخلق. وأبو بكر بن أبي النضر ولده. وإنما لقب بقيصر؛ لأن نصر بن مالك الخزاعي كان على شرطة الرشيد، فدخل نصر الحمام وقت العصر وقال للمؤذن: لا تقم الصلاة حتّى أخرج. فجاء أبو النضر إلى المسجد، فقال: ما لك لا تقيم؟ قَالَ: أنتظر أبا القاسم. فقال: أقم. فأقام الصلاة وصلوا. فلمّا جاء نصر فلام المؤذن فقال: لم يدعني أبو النَّضْر. فقال: لَيْسَ هذا هاشم هذا قيصر، يريد ملك الروم، فلزمه ذَلِكَ. وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ أبو النَّضْر شيخنا من الآمرين بالمعروف والنّاهين عَنِ المُنْكَر. وقال ابن المَدِينيّ، وغيره: ثقة. وقال العِجْليّ: ثقة صاحب سنة من الأبناء. كان أهل بغداد يفخرون بِهِ. وعن أَبِي النَّضْر قَالَ: ولدت سنة أربعٍ وثلاثين ومائة. وقال ابن حِبّان: تُوُفّي في ذي القعدة سنة خمس. وقيل سنة سبْعٍ. -[211]- قلت: إنّما تُوُفّي سنة سبْعٍ بلا شك. قاله مُطَيَّن، والحارث بْن أَبِي أسامة، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - خ ت ن ق: آدم بن أبي إياس العسقلانيُّ الإمام، اسم أبيه عبد الرحمن، وقيل: ناهية بن شُعيب، أبو الحسن الخراساني المرُّوذيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[270]-
نشأ ببغداد وسمع بها الكثير، وبالحرمين، والكوفة، والبصرة، والشام، ومصر، وسكن عسقلان إلى أن مات بها. رَوَى عَنْ: ابن أبي ذئب، وشَيبان النَّحْوِيِّ، وإسرائيل، وحفص بن مَيْسرة، وحَريز بن عثمان، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وشُعْبة، والمسعوديّ، والليث بن سَعْد، ومبارك بن فَضَالَةَ، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة بواسطة، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن عبد الله العَكّاويّ اللَّحْيانيّ، وأسحاق بن سُوَيْد الرَّمْليّ، وإسحاق بن إسماعيل الرَّمليّ نزيل إصبهان، وسَمُّوَيْه، وثابت بن نُعَيم الهُوجيّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وهاشم بن مَرْثَد الطبراني، وأبو حاتم، وخلْق كثير. وقال أبو حاتم: ثقة مأمون متعبّد، من خيار عباد الله. وقال أحمد بن حنبل: كان مَكِينًا عند شُعبة، وكان من السّتّة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شُعبة. وقال أبو حاتم: حضرتُ آدَمَ بنَ أبي إياس، فقال له رجل: سمعت أحمد بن حنبل وَسُئِلَ عن شعبة، كان يملي عليهم ببغداد، هو كان يقرأ؟ قال: كان يقرأ، وكان أربعة يكتبون؛ آدم، وعلي النَّسائيّ. فقال آدم: صَدَق أحمد، كنتُ سريع الخطّ، وكنت أكتب، وكان الناس يأخذون من عندي. وقدِم شُعْبة بغدادَ فحدّث بها أربعين مجلسًا، في كلّ مجلس مائة حديث، فحضرت منها عشرين مجلسًا. وقال إبراهيم بن الهيثم البلديّ: بلغ آدمُ نيّفًا وتسعين سنة، وكان لَا يَخْضِب، كان أشغل من ذلك؛ يعني من العبادة. وقال الحسين الكوكبيّ: حدّثني أبو عليّ المَقْدِسيّ قال: لما حضَرت آدمَ بنَ أبي إياس الوفاةُ ختم القرآنَ وهو مُسجّى، ثم قال: بحبي لك إلا رفقت، لهذا المصرع كنت أُؤَمّلك، لهذا اليوم كنت أرجوك. ثم قال: لَا إله إلّا الله، ثم -[271]- قضى. وقال أبو بكر الأَعْيُن: أتيت آدَمَ العسقلانيّ فقلت له: عبد الله بن صالح كاتب الليث يقرئك السلام. فقال: لا تقرئه منّي السّلام. قلت: لِمَ؟ قال: لأنه قال: القرآنُ مخلوق. فأخبرته بعُذْره وأنّه أظهر النّدامة وأخبر الناس بالرجوع، قال: فأقرئه السلام. وَقَالَ: إِذَا أَتَيْتَ بَغْدَادَ فَأَقْرِئْ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ السَّلامَ، وَقُلْ لَهُ: يَا هَذَا، اتَّقِ اللَّهَ وَتَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ بِمَا أَنْتَ فِيهِ، وَلا يَسْتَفِزَّنَّكَ أحدٌ، فَإِنَّكَ إِنْ شَاءَ الله مشرف على الجنة، وقل له: حدثنا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " من أَرَادَكُمْ عَلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلا تُطِيعُوهُ ". قَالَ: فَأَبْلَغْتُ ذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: رَحِمَهُ اللَّهُ حَيًّا وَمَيِّتًا، فَلَقَدْ أَحْسَنَ النَّصِيحَةَ. وقال محمد بْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ عشرين، وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة. وقال الفَسَويّ ومطِّين: مات سنة عشرين. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: سنة إحدى وعشرين. قلت: حدّث عنه من القُدَمَاء بشِرْ بن بكر التنيسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - د ن: خالد بن عبد الرحمن، أبو الهيثم الخراساني، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل ساحل دمشق. سَمِعَ: عيسى بن طَهْمان، ومالك بن مِغْوَلٍ، وشُعْبة، والمسعوديّ. وَعَنْهُ: يحيى بن مَعِين وَوَثَّقَهُ، وبحر بن نصر الخَوْلانيّ، والربيع المُراديّ، ومحمد بن عبد الله بن البَرْقيّ، وعبد الله بن أبي مسرة المكّيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - سُورةُ بن زُهير، أبو السَّرِيّ الخُراسانيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: مِسْعَر بن كُدام، وغيْره. قال أحمد بن سيار المروزي: حدثنا سُورة بن زُهير رجل من أهل خُراسان لقيته بالإسكندرية أريد أن يتكلم على المنبر بخلق القرآن فامتنع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - ق: عبد الله بن عثمان بْن عطاء بْن أَبِي مسلم الخُراسانيّ، أبو محمد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أخو محمد بن عثمان. من أهل الرملة. رَوَى عَنْ: عَطّاف بن خالد المخزوميّ، وطلْحة بن زيد الرَّقّيّ، ومسلم بن خالد الزَّنْجيّ، وشِهاب بن خِراش، وغيرهم. وَوَهِم من قال: إنه روى عن أبي مالك الأشجعيّ، رَوَى عَنْهُ: إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، وإسماعيل سمويه، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وموسى بن سهل الرملي، وأبو حاتم -[350]- الرازي، وقال: سمعت منه بالرملة سنة سبْع عشرة. ذكره ابن حبان في " الثقات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - عبد الرحيم بن واقد الخُراسانيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: هَيّاج بن بِسْطام، وعديّ بن الفضل. وَعَنْهُ: محمد بن الْجَهْم، والحارث بن أبي أُسامة. حدّث ببغداد. -[374]- قال الخطيب: في حديثه مناكير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - عبد العزيز بن عُمَيْر، أبو الفقير الخُراسانيّ الزّاهد [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد العارفين. نزل دمشق وجالس أبا سليمان الدّارانيّ. وَرَوَى عَنْ: زيد بن أبي الزرقاء، وحجاج الأعور، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن أبي الحواري، وإبراهيم بن أيّوب الْجَوْزَجانيّ، وغيرهما. وكانت رابعةُ الشامّية تُسَمّيه سيدّ العابدين. ومن قوله: إن من القلوب قلوبًا مرتصدة، فإذا وجدت بُغْيتها طارت إليه. -[380]- وعنه قال: إنّما يُفْتح على المؤدِّب بقدر المتأدبين. قد تكلم أبو الفقير مرّة بحضرة أَبِي سليمان، فجعل أبو سليمان يخور كما يخور الثور. وقال: ذِكْر النِّعَم يورث الحب لله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - محمد بن أبي يزيد الخُراسانيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رجل فاضل، نزل المَوْصِل، وَحَدَّثَ عَنْ: حمّاد بن سَلَمَةَ، ومهديّ بن ميمون، وشَرِيك، وجماعة. وَعَنْهُ: سِنان بن محمد، ومحمد بن أحمد بن أبي المُثَنَّى المَوْصِليّان. تُوُفّي سنة سبْع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - ع: سعيد بن منصور بن شعبة، الحافظ الحُجَّة، أبو عثمان الخراسانيّ المَرْوَزِيّ، ويقال: الطّالْقانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قيل: إنّه نشأ ببلْخ، ورحل وطوَّف، وصار مِن الحُفّاظ المشهورين والعلماء المتقنين، وجاور بمكة. سَمِعَ: مالكًا، والَّليْث، وفُلَيْح بن سليمان، ومهديّ بن ميمون، -[580]- وإسماعيل بن زَكَريّا، وحمّاد بن زيد، وخالد بن عبد الله، وحفص بن ميسرة، وأبا الأحوص، وعبيد الله بن إياد، وأبا معشر المديني، وأبا عوانة، وخلقا. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وأبو داود أيضًا والباقون بواسطة، وأحمد بن حنبل، وأبو ثور الكلبي، وأبو بكر الأثرم، وأحمد بن نَجْدة الهَرَوِيّ، وبِشْر بن موسى، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبرِيّ، والعبّاس الأسفاطيّ، وأبو شُعَيْب الحَرّانيّ، ومحمد بن عليّ الصّائغ، وخلْق كثير. قال سَلَمَةُ بن شَبِيب: ذكرته لأحمد بن حنبل فأحسن الثّناء عليه وفخَّم أمره. وقال أبو حاتم: ثقة، من المتقنين الأثبات ممّن جمع وصَنَّف. وكذا أثنى عليه جماعة. وقال حرب الكرماني: أملى علينا نحوًا من عشرة آلاف حديث مِن حفظه، ثمّ صنَّف بعد ذلك الكُتُب، وكان موسَّعًا عليه. وقال حنبل: سألتُ أبا عبد الله عنه، فقال: من أهل الفضل والصِّدق. وقال الكَلاباذيّ: وُلِدَ سعيد بجَوْزَجان، ونشأ ببلخ. قال سلمة بن شبيب: قد كنتُ أسمع سليمان بن حرب يُنكر على سعيد بن منصور الشَّيء بعد الشيء، وكذلك كان الحُمَيْدي يُنكر عليه، ويُخَطِّئه في بعض ما يروي عن سُفْيان، ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسنا، فسمعتُ سعيدًا يقول: لا تسألوني عن حديث حمّاد بن زيد، فإنّ أبا أيّوب يجعلنا على طبق، ولا تسألونا عن حديث سُفْيان، فإنّ هذا الحُمَيْديّ يجعلنا على طَبَق. وَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ: سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حنبل مَن بمكة؟ قال: سعيد بن منصور. قلت: من نظر في " سنن سعيد " عرف حِفْظَ الرجل وجلالته. -[581]- قال يعقوب الفَسَويّ: سَمِعْتُ الحُمَيْديّ يقول: كنتُ بمصر، وكان لسعيد بن منصور حلقة بمصر في مسجدها. قال الفَسَويّ: كان سعيد إذا رأى في كتابه خطًا لم يرجع عنه. وقال ابن سَعْد، وأبو داود، ومُطَيِّن، وحاتم بن الَّليْث: مات سنة سبعٍ وعشرين. قال ابن يونس: مات بمكّة في رمضان سنة سبعٍ. وقال بعضهم: سنة ستٍّ، وهو غَلَط. وقال بعضهم: سنة تسعٍ، وهو غلط أيضًا. |