المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الخفيف:[في الانكليزية] Light [ في الفرنسية] Leger ضد الثقيل وقد سبق. وعند أهل القوافي هو الشعر المنهوك كما في بعض الرسائل العربية. والمنهوك سيجيء ذكره. وعند أهل العروض هو اسم بحر وزنه فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن مرتين كذا في عنوان الشرف. وفي جامع الصنائع يقول: البحر الخفيف له وزنان:أحدهما تام والثاني مجزوء. فالتام هو ما كان حسب الأصل: ومثاله:إذا كنت تطلب مني مثلا على الخفيف فزد فعلاتن مفاعلن فعلاتن مفاعلن.
والمجزوء: جزءان منه على أصلهما والثالث محذوف ومثاله في البيت التالي:إليك هذا النموذج من الخفيف فعلاتن مفاعلن فعلن. انتهى. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
العنصر الْخَفِيف: مَا كَانَ أَكثر حركته إِلَى جِهَة الفوق - فَإِن كَانَ جَمِيع حركته إِلَى الفوق فخفيف مُطلق وَهُوَ النَّار وَإِلَّا فخفيف بِالْإِضَافَة وَهُوَ الْهَوَاء.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
السَّبَب الخفيفُ: حرفان أَولهمَا متحرك وَثَانِيهمَا سَاكن.
|
المخصص
|
قَالَ سِيبَوَيْهٍ، سَرُع سِرعاً وسَرَعاً وَهُوَ سَرِيع وجاؤا بِضدِّه على بِنَائه فَقَالُوا بَطُؤَ بِطَأ وَهُوَ بَطيء، وَقَالَ مَرَّة، أما سَرُعَ وبَطُؤ فكأنَّهما غَريزة، قَالَ أَبُو عَليّ، مثل هَذَا يَجْري مَجْرى الطَّبْع، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، قَالُوا السُّرْعة كَمَا قَالُوا القُوُّة والسَّرَع كَمَا قَالُوا الكَرَم، صَاحب الْعين، سَرَع وسَرُعَ سَراعةً وسِرْعاً وسَرْعاً وأسْرع فَهُوَ سِرَع وسَرِيع وسُرَاع وَالْأُنْثَى سَرِيعة وسُرَاعةٌ وجاؤا سِرْعا - أَي سَرِيعا وأَسْرَع الرجلُ - إِذا كانَتْ ذؤابَّه سِرَاعا كَمَا قَالُوا أَخَفَّ وأنْشَط وَقَالُوا سَرُع مَا يكونُ ذَاك وسَرْعَ وسُرْعَ وسِرْعانَ وسُرعانَ هَذِه الثَّلَاثَة أسماءٌ للْفِعْل الَّذِي هُوَ سَرُع وَنَظِيره شَتَّانَ وَشِكانَ وسيَأتي تَعْلِيله فِي المبنيات إِن شَاءَ الله وسَرَعان الناسِ وسَرْعانُهم - أوائِلُهم المستَبِقُون إِلَى أَمر وسَرَعانُ الخيلِ - أوائِلها وسارَعْت إِلَى الْأَمر مُسَارَعة - بادرْت، صَاحب الْعين، الخَفَّة والخِفَّة - ضِدَّ الثِقَل يكونُ فِي الجِسْم والعَقْل والعَمَل خَفَّ يَخِفّ خَفًّا وخِفّة فَهُوَ خَفيفِ وخُفاف وَقيل الخَفيف فِي الجِسْم والخُفَاف فِي التَّوَقُّد والذكاء وجمعهما خِفَاف وشيءٌ خِفٌّ - خَفيف وَمِنْه استَخَفَّه الجَزَع والطَّرَب - خَفَّ لَهما فاستَطارَ وَلم يَثْبُت وأخَفَّ الرجلُ - كانَت دوابَّة خِفَافا، أَبُو عبيد، الوَشْواشَ - الخَفِيف والَّلغْوَسُ - الخَفِيف فِي الْأكل وغيْرِه وَمِنْه قيل للِذِّئب لَغُوَسٌ، صَاحب الْعين، هِيَ اللَّغوسة وَقد تَلَغوسَ، أَبُو عبيد، السَّمْسَام والسُّمْسُمَانِيُّ - الخَفِيف السَّرِيع، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ السُّماسِم والسَّمْسَمَة - الخِفَّة والسَّرْعة وَبِه سمي الذِّئْب سَمْسَاما وسَمْسَما، قَالَ أَبُو عَليّ، وَهُوَ مِمَّا غَلَب إِلَى الذِئب والثعلب لخِفّتهما، غَيره، الدَّعْسَرَة - الخِفَّة والسُّرْعة والعَفْرَس - الخَفِيف السرِيعُ، ابْن السّكيت، الخَشَاش - الخَفِيف المتوِقّد وَأنْشد: أَنا الرجُلُ الجَعْد الَّذِي تَعْرفُونه خَشَاشٌ كرأْس الحَيَّة المُتَوقِّدِ
أَبُو عبيد، الحَشْر - الخَفِيف والزَّرِين - الخَفِيف وَقد تقدم أَنه العاقِل، أَبُو عَليّ، وَلَا فِعْل لَهُ، أَبُو عبيد، اليَأْفُوف والعَجْردُ والمُقَزَّع - السرِيعُ وَأنْشد: مُقَزَّعٌ أطْلَسُ الأَطْمارِ لَيْسَ لَهُ إلاَّ الضِّراءَ وَإِلَّا صَيْدَها نَشَبُ والزُّغْلول - الخَفِيف، ابْن السّكيت، القَعْطَلُ - السريعُ والأَحْوَذِيُّ والأَحْوزِيُّ - الخَفِيف، أَبُو زيد، أصلُه فِي السَّفَر، صَاحب الْعين، أحْوذَ إِلَيْهِ ثوبَهُ - ضمَّه وكَمَّشه، ابْن السّكيت، القُلْقُلُ والبُلْبُلُ - الخَفِيف فِي السَّفَر المِعْوانُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ البُلاَبِل، قَالَ، والبَلْبال والبَلْبلَة - الحَركة وَالِاضْطِرَاب وَهِي أَيْضا مَا يَجِده الرجلُ من حُزْن فِي قَلْبه أَو عِشْق، ابْن السّكيت، الحُلْو - الَّذِي يَسْتَخِفُّه النَّاس ويكونُ على أفْئِدتهم خَفِيفا، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الْجمع حُلْوُونَ وَلَا يُكَسْر على غير هَذَا، أَبُو زيد، وَالْأُنْثَى حُلْوة وَالْجمع بالألِف وَالتَّاء، ابْن السّكيت، حَلِيَ بقَلْبِي وعَيْنِي وحَلاَ يَحْلوُ، أَبُو زيد، حَلاَوة وحُلْواناً وفَصَّل بَعضهم بَين حَلِيَ وحَلاَ فَقَالَ حَلِيَ فِي عَيْني وقَلْبي وحَلاَ فِي فَمِي إِلَّا أنَّهم قَالُوا حُلْو فِي الْمَعْنيين، ابْن دُرَيْد، لَيْسَ حَلِيَ من حَلاَ فِي شيءٍ هَذِه لُغَة فِي حِدَتها كأنَّها مشتَقَّة من الحَلْي المَلْبُوس لِأَنَّهُ حَسُن فِي عينِك كحُسْن الحَلْي، وَقَالَ، رجل حَسْحاسٌ - خَفِيف الحركَة وَبِه سُمِي الرجلُ، وَقَالَ، رجُل لَذْلاَذ - خَفِيف سَرِيع وَبِه سُمِّي الذِّئب وَهِي الَّلذلَذَة والزَّرزارُ والوَزْوازُ - الخَفِيف السريعُ وَهِي الوَزْوَزَة والشُّلْشُل، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَجمعه شُلُلُون لَا يُجاوِزُنه لِقلَّة هَذَا المِثَال، ابْن دُرَيْد، الحَجْشَل والجُحاشل - الخَفِيف السَّرِيع والقَعْوَسُ والعِزْهِل والعَفْزَرُ والعَفْرَسُ والعَمْهَجُ والهُذْلولُ ورُبَّما سمي الذِّئْب هُذْلولا والزُّهْلُوق والحُذْلوم والعُزْهول والعَنْدُل - كلَّه الخَفِيف، أَبُو عبيد، السَنْدَأْوة والقِنْدَأوَة - الخَفِيف، أَبُو عَليّ، سِنْدَأْوة بِالْهَمْز وَكَذَلِكَ قِنْدَأْوة وَهِي حِكَايَة سِيبَوَيْهٍ والخليل وَكِلَاهُمَا فِنْعَلْوه وزِيْدَت الواوُ فِيهِ لبَيَان الْهمزَة أَلا تَرَاهم إِذا وقَفُوا على قَوْلهم الكَلأ قَالُوا الكَلَوْ فِي قَول بَعضهم فأبدلُوا الواوَ مكانَ الْهمزَة إرادةَ البيانِ وَكَذَلِكَ زادوا فِي قِنْدَأُوة وسِنْدَأُوة، السيرافي، إِزْفَنَّةٌ - متَحَرِّك وَفِيه إِزْفَنَّه - أَي خِفَّة، ابْن دُرَيْد، اللَّهْذم واللَّعْذَقُ - الماضِي والعَشَرَّم والعَشَرَّب - الشَّهْم الْمَاضِي ويُوصَف بِهِ الأسدُ، أَبُو عبيد، رجل خَنْشَلِيل - ماضٍ جعله سِيبَوَيْهٍ مَرَّة فَعْلَلِيلا ومرَّة فَنْعَلِيلا، ابْن الْأَعرَابِي، هُوَ الخَنْشَلُ، أَبُو عبيد، المُسْتَحنْفِرُ - الماضِي، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو بكر قَالَ ثَعْلَب هُوَ فِي الخُطْبة خاصَّة وعمَّ بِهِ غيرهُ وأصْله الامِتدادُ والإِطالةُ، أَبُو زيد، القَلَهْذَمُ والعَنَشْنَشُ والعَدَرَّج والهُزَارِفُ والزَّفَّان - الخَفِيف السريعُ، وَقَالَ، رجُل وَجْزٌ وامرأةٌ وَجْزة - سَرِيعة الحَرَكة فِيمَا أَخَذ فِيهِ وَبِه سُمِّي وَجْزة والجَرْذَمة - سُرْعة العَمَل والمشْيِ والمشْمَشَة - السُّرْعة والخِفَّة، صَاحب الْعين، الرَّبَذُ - خِفَّة اليَدِ والرِّجْل فِي العَمَل والمَشْي وَقد رَبِذَ رَبَذاً فَهُوَ رَبِذٌ، وَقَالَ، رجُل نَمِلٌ - خَفِيف الْأَصَابِع لَا يَرَى شيأ إِلَّا عَمِله، أَبُو عبيد، هُوَ الَّذِي لَا يَسْتَقِرُّ فِي مَكَانٍ خِفَّةً، صَاحب الْعين، رجل سَدِكٌ - خَفِيف العَمَل بيَدِه والسِّمْط - الخَفِيف فِي جِسْمه الداهِيَةُ فِي أمره وأكثَرُ مَا يُوصَف بِهِ الصيَّادُ ورجُل مِصْتيِّت - ماضٍ مُنْكَمِشٌ، صَاحب الْعين، رجُل صَلْتٌ وأصْلَتِيٌّ ومُنْصَلِت - ماضٍ فِي الحوَائِج خَفِيفُ اللِّبَاس والمُنْصَلِتُ - المُسْرِع فِي كُلِّ شيءٍ والسِّبَطْر - الماضِي، ابْن دُرَيْد، رجُل كَمِيشٌ بِّن الكَمَاشة والكُمُوشة - سَرِيع فِي أُمُوره وَقد كَمِشَ وانْكَمَش فَهُوَ مُنْكَمِش، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، قَالُوا كَمُش كَمَاشةً فَهُوَ كَمِيش مِثْل سَرُع سَرَاعة فَهُوَ سَرِيع والكَمَاشةُ مثل الشَّجَاعة، أَبُو زيد، أكْمَش فِي سَيْره - أسْرَع وَقيل الاكْمَاش كَلِمة تَدْخُل كل مَا دَخَلت فِيهِ السُّرْعة، أَبُو عبيد، الكَفِيتُ والكَفْت كالكَمِيش والكَمْش، ابْن دُرَيْد، وَقد انْكَفَتَ، قَالَ، والهَمَرْجَلُ - الخَفِيف السَّرِيعُ من كلِّ شيءٍ، السيرافي، الزِّحْلِيل - السريعُ من كل شَيْء وَقد مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ والزُّمَّح - الْخَفِيف الرِّجْليْنِ وَقد تقدّم أَنه اللئِيمُ واللّعوقَةُ - سُرْعة الإنسانِ فِيمَا أخّض فِيهِ من عَمَل فِي خِفَّة ونَزَقٍ، غَيره، الزُّمَّلق - الْخَفِيف الطائش، أَبُو عبيد، السَّفَنَّج - السَّريعُ، قَالَ الْخَلِيل، النُّون فِيهِ زائدةٌ وَهُوَ فِعْل مُمَات، أَبُو زيد، المُقْذَعِلُّ - المُسْرِع فِي مَشيه والشَّبَرْذَى والشَّمَرْذَى والمُزْلَهِمُّ - السَّرِيع فِي أمره، قَالَ، رجُل مِرْقِدَّي - يَرْقَدُّ فِي أُموره ويَمْضِي، ابْن الْأَعرَابِي، الجُثْحُوث - السرِيعُ، ثَعْلَب، الكَدَّاشُ - الكَرِيُّ الحاثُّ، ابْن السّكيت، الهَزَلَّع - الخَفِيف ورجُل وَذَلٌ - سَرِيع العَمَل وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، ابْن دُرَيْد، الهَطْهَطَة - السُّرعة فِي المَشْي وَمَا أُخِذ فِيهِ من عَمَل والهَكَفُ كَذَلِك وَهُوَ فِعْل مُمَات والعَسْجَمَة - الخِفَّة والسُّرعة، غَيره، العَدَرَّج - الخَفِيف السريعُ والحَطْحَطَة - السُّرْعة فِي المَشْي والعَمَل وَقد حَطْحَط، صَاحب الْعين، الحَذَذُ - الخِفَّة والأحَذُّ - الخفِيفَُ وَمِنْه قَلْبٌ أحَذُّ، ابْن دُرَيْد، الدّلْهاثُ والدِّهْلاَثُ والدُّلاَهِث - السريعُ الجَرِيءُ من النَّاس، السيرافي، الشِّنْفار - الخَفِيف وَقد مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، صَاحب الْعين، الخَطَل - خفَّة وسُرْعة خَطِل خَطَلاً فَهُوَ أخْطَلُ وخَطِلٌ، ابْن دُرَيْد، خَذْلَم خَذْلَمَة - أَسْرع والحاء لُغَة والبَهْكَثَة - السُّرْعة فِيمَا أخَذ فِيهِ من عَمَل، وَقَالَ، دَمْشَقَ عَملَه - أَسْرع فِيهِ، صَاحب الْعين، الهَمِشُ - السَّرِيع العَمَل بأصابِعِه، ابْن دُرَيْد، الجَخْدَمَة - السُّرْعة والعَيْهَرَة - خِفَّة وطيشٌ، صَاحب الْعين العَدْعَدة - السُّرْعة فِي المَشْي وَغَيره والفَعْفَعُ والفَعْفَعِيُّ - السَّرِيع، أَبُو زيد، الهَرَمَّع - السُّرْعة والخِفَّة وَقد اهْرَمَّع واهْرَمَّع فِي مَنْطِقه - أسْرَعَ والهَمَلَّعُ - السَّريعُ الخَفِيف والدَّعْسَجَة - السُّرْعة، صَاحب الْعين الدَّهْرَسُ - الخِفَّة والزَّفَيَانُ - الخِفَّة وَبِه سُمِّي الرجُل وَجعله سِيبَوَيْهٍ صِفَةً للخَفِيف، السيرافي، الخَفْيْدَد - السريعُ والخَفَيْفَد لُغةٌ فِيهِ المبالِغُ فِي الأَمْر الجادُّ فِيهِ العازِمُ عَلَيْهِ أَبُو عبيد، حَدَّق فِي الأمْر يَجِدُّ ويَجُدُّ وأجَدَّ، غَيره، المصْدر الجَدُّ والسم الجِدُّ فَأَما الَّذِي عَلَيْهِ جُمْهور أهلل اللُّغَة فالجِدّ فيهمَا كَذَلِك حَكَاهُ ابْن السّكيت وغيرُه من مُنْتَقِي أهل اللُّغَة والمُجَادَّة - المُحَاقَّة، أَبُو عبيد، المُشِيحُ - الجادُّ وَقد شايَحْت - جَدَدْت وَهُوَ الحَذِر أَيْضا وَهُوَ المُشَايِحُ والشِّيحُ وَقد أشاح على حاجَتِه، ابْن جنى، وَكَذَلِكَ شَاحَ، السكرِي، والمُبَالَغة - أَن تَبْلُغ فِي الْأَمر جَهْد وأمْر بالِغٌ - جَيِّد مِنْهُ، ابْن دُرَيْد، العُنْتُه والعُنْتُهِيُّ - المُبالِغ فِي الْأَمر إِذا جَدَّ فِيهِ، وَقَالَ، رجل مُتَلَهْوِقٌ كَذَلِك ورجُل مُرْمَئِدٌّ - ماضٍ جادٌّ وَقد بالَطَ فِي أَمْره - اجتَهدَ، وَقَالَ، رجل ذُو حَفْلةٍ - إِذا كَانَ مُبَالِغاً فِيمَا اَخَذ فِيهِ من الأُمور، أَبُو عبيد، كل مُبالِغ فِي شيءٍ - مُتَنَطِّس، أَبُو زيد، ضَرَب لذَلِك الأمْرِ جِرْوتَه - أَي صَبَر لَهُ ووَطَّن عَلَيْهِ نَفسه، أَبُو عبيد، نَحَّب القومُ - جَدُّوا فِي عَمَلِهم وسارَ على نَحْب - أَي أجْهد السيْرَ، صَاحب الْعين، انْتَحَى فِي الأمْر - جَدَّ، أَبُو زيد، كُلُّ مبالِغ فِي الْأَشْيَاء - ناهِكٌ ونَهِيكٌ وَفِي الحَدِيث لِيَنْهِك الرُجُل مَا بَيْنَ أصابِعهِ أَو لَتَنْهَكَنَّها النارُ - أَي لِيُبالغْ فِي غَسْلها حَتَّى يُنْعم تَنْظِيفها، ابْن الْأَعرَابِي، التَّمَتُّه - المُبالَغة فِي الأمْر، ابْن دُرَيْد، رجُل جِرْهام ومُجَرْهِم - جادٌّ فِي أَمْره، صَاحب الْعين، تَجَرَّدت للأَمْر - جَدَدت فِيهِ، ابْن دُرَيْد، رجُل شِمَّرِيٌّ وشمِّريٌّ - مَاض فِي الأُمور مُجَرِّب وَقد شَمَر يَشْمُر شَمْراً - مَرَّجادَاً مُتَشَمِّراً وتَشَمَّر للأَمْر - تَهَيَّأ لَهُ، الْأَصْمَعِي، أَصَرَّ على الأَمْر - عَزَم وَهُوَ مِنِّي وصِرِّي وأصِرِّي وصِرّى وأَصِرَّى وصُرِّى وصُرَّى - أَي عَزِيمة، صَاحب الْعين، العَزْم - مَا عُقِد عَلَيْهِ القَلْبُ من أَمر يُراد عَزَمته وعَزَمْت عَلَيْهِ أَعْزِم عَزْماً وعُزْماناً وعَزِيمةً وَقيل العَزِيمة الاسمُ وَهُوَ العَزِيم يكونُ اسْم للجَمْع ويكونُ واحِداً ورجُل عَزُوم - عازِم قَالَ: عَزُوم على الأمْر الَّذِي هُوَ فَاعِلُه واعْتَزَمْت الأَمْر - عَزَمته وَمِنْه اعْتِزَامُ الطريقِ - إِذا رَكِبته ماضِياً غيْرَ مُنْثَنٍ وَقد اعْتَزَمته والعَزِيم والاعْتِزام فِي الحُضْر مِنْهُ وَسَيَأْتِي ذكرُ إِن شَاءَ الله. |
تكملة معجم المؤلفين
|
علي محمد الخفيف
(1309 - 1398 هـ) (1891 - 1978 م) العالم، القاضي، الباحث، اللغوي. ولد بقرية الشهداء بمحافظة المنوفية في مصر، وبعد أن حفظ القرآن الكريم، التحق بالأزهر، ثم التحق بمدرسة القضاء الشرعي. عمل أستاذاً بمعهد الدراسات العربية العالمية في سنة 1953 حتى قبيل وفاته، وكان عضواً بمجمع البحوث الإسلامية منذ إنشائه، وعضواً بالمجلس الأعلى للأزهر منذ سنة 1967، وندبته جامعة بغداد أستاذاً زائراً، وكذلك جامعة الخرطوم، واختير عضواً في موسوعة الفقه الإسلامي بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وفي لجنة وضع المشروع لقانون الأحوال الشخصية. واختير عضواً بمجمع اللغة العربية في سنة 1969. أما مؤلفاته فهي: - الخلافة. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن باز، الخفيفي:
5586- ابن باز 1: الحَافِظُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عُمَرَ بنِ نَصْرِ بنِ حَسَنِ بنِ سَعْدٍ، ابْنُ بَازٍ المَوْصِلِيُّ، التَّاجِرُ، السَّفَّارُ. مُحَدِّثٌ، مُتْقِنٌ، مُفِيْدٌ. سَمِعَ مِنْ: عَبْدِ الحَقِّ اليُوْسُفِيِّ، وَشُهْدَةَ الكَاتِبَةِ، وَلاَحِقِ بنِ كَارِهٍ، وَأَبِي شَاكِرٍ السَّقْلاَطُوْنِيِّ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَنَا عَنْهُ: الأَبَرْقُوْهِيُّ، وَكَتَبَ عَنْهُ ابْنُ مَسْدِيٍّ، وَالرَّحَّالَةُ، وَعُنِيَ بِالحَدِيْثِ مُدَّةً، وَسَافَرَ فِي التَّكَسُّبِ إِلَى مِصْرَ وَالشَّامِ، ثُمَّ صَارَ شَيْخَ دار الحديث المظفرية بالموصل. مولده سن اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ بِالمَوْصِلِ مِنْ خطيبها. وَبهَا تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخَرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وعشرين وست مائة. 5587- الخفيفي 2: الإِمَامُ القُدْوَةُ حُجَّةُ الدِّيْنِ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ المُحْسِنِ بنُ أَبِي العَمِيدِ بنِ خَالِدٍ الخَفِيْفِيّ، الأَبْهَرِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الصُّوْفِيُّ. تَفقَّهَ بِهَمَذَانَ عَلَى أَبِي القَاسِمِ بنِ حَيْدَرٍ، وَعلَّقَ "التَّعْلِيقَةَ" عَنِ الفَخْرِ النَّوْقَانيِّ. وَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ: أَحْمَدَ بنِ يَنَالَ التُّركِ، وَأَبِي مُوْسَى المَدِيْنِيِّ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ شَاتيلَ، وَنَصْرِ اللهِ القَزَّازِ، وَبأَبَهْرَ مِنْ عَبْدِ الكَافِي الخَطِيْبِ، وَبِهَمَذَانَ مِنْ: عَبْدِ الرَّزَّاقِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ القُوْمَسَانِيِّ، وَعَبْدِ المُنْعِمِ بنِ الفُرَاوِيِّ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيٍّ ابْنِ الخِرَقِيِّ، وَبِمِصْرَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ البُوْصِيْرِيِّ، وَبِالثَّغْرِ مِنَ: القَاضِي الحَضْرَمِيِّ، وَبِمَكَّةَ مِنْ: مَحْمُوْدِ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ القَلاَنسِيِّ، وَبِوَاسِطَ مِنِ: ابْنِ الباقلاني، وكان كثير الحَجِّ، وَالعِبَادَةِ، وَالتَّبَتُّلِ، وَالصَّوْمِ، وَالجِهَادِ، وَكَانَ يَحُجُّ كُلَّ سَنَةٍ عَلَى سَبِيْلِ السَّيِّدَةِ. رَوَى عَنْهُ الضِّيَاءُ، وَابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَابْنُ النَّجَّارِ، وَالشَّيْخُ شَمْسُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَقُطْبُ الدِّيْنِ ابْنُ القَسْطَلاَنِيِّ، وَالشِّهَابُ الأَبَرْقُوْهِيُّ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ كَثِيْرَ المُجَاهِدَةِ وَالعِبَادَةِ، دَائِمَ الصِّيَامِ سفراً وَحضراً، عَارِفاً بكَلاَمِ المَشَايِخِ وَأَحْوَالِ القَوْمِ، وَكَانَتْ لَهُ مَعْرِفَةٌ وَحِفْظٌ وَإِتْقَانٌ، وَكَانَ ثِقَةً، ثُمَّ صَارَ إِمَامَ المقَامِ، إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ، أربع وعشرين وست مائة، بمكة. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 100". 2 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 114". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
وَلَيَكُوناً [يوسف: 32]. لَنَسْفَعاً [العلق: 15]. إِذا حيث وقع. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي النون الساكنة العارية عن الحركة، سواء أكانت في فعل أم اسم أم حرف، نحو: فَسَيُنْغِضُونَ [الإسراء: 51]، الْمُنْتَهى [النجم: 14]، مِنْ [البقرة: 5]. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، الشَّيْخ أَبُو الرشيد الخفيفي، الصوفي، الزاهد. [المتوفى: 577 هـ]
قال ابْن النجار: قدِم بغداد شابًا من أبهَر زنجان، وتفقه مدة. وسمع زاهر الشحامي، وأبا بَكْر مُحَمَّد بن عبد الباقي، وجماعة. ثم صحب أَبَا النجيب السَّهْرُوَرديّ؛ وانقطع، وجلس فِي الخَلْوَة، وظهر لَهُ الكرامات، وفُتِح عَلَيْهِ. روى لنا عَنْهُ أَبُو نصر عُمَر بْن مُحَمَّد بْن جابر المقرئ. وقرأت بخط عُمَر بْن علي القُرَشي: جَلَسَ أَبُو الرشيد الأبهري فِي الخَلْوة اثنتي عشرة سنة، وفُتِح لَهُ خيرٌ كثير، وظهر كلامه. وقد كتب من كلامه ما يُقارِب ثمانين مجلدة. قال ابن النجار: بلغني أنه مات فِي جُمادى الآخرة. وكان منسوبًا إلى ابْن خفيف الشيرازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - عبد المُحسن بن أبي العَمِيد بن خالد بن عبد الغَفَّار بن إسماعيل، الإِمامُ حجَّة الدِّين أبو طالب الخَفِيفِيُّ الأَبْهرِيُّ الشّافعيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 624 هـ]
ولد في رجب سنة ستٍّ وخمسين وخمسمائة. وتَفَقَّه بهَمَذَان عليّ أبي القاسم بن حيدر القَزْوينيّ، وعَلَّق " التعليقة " عن الفَخْر النُّوقانيّ. وسَمِعَ بأصبهان من الحافظ مُحَمَّد بن عبد الجليل كوتاه، وأحمد بن ينال التّرك، وأبي موسى المَدِينيّ، وببغداد من أَبِي الفَتْح بن شاتيل، وأبي السعادات -[775]- القَزّاز، وبأَبْهَر من أبي الفتوح عبد الكافي الخطيب، وبهَمَذَان من أبي المحاسن عبد الرّزّاق بن إسماعيل القُومسانيّ، وعبد المنعم الفُرَاويّ، وبدمشق من عبد الرحمن بن عليّ اللَّخْمِيّ، وإسماعيل الجنزويّ، وبمصر مِن هِبَة الله البُوصيريّ، وبالإسكندرية من القاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ، وبمكة من محمود بن عبد المنعم القَلَانسيّ الدّمشقي، وبواسط من أبي بكر ابن الباقلاني. وكان كثير الأسفار والحجّ، صاحب صلاة، وتَهَجُّد، وصيام، وعِبادةٍ. ولَهُ قدمٌ في الفقه، والتَّصُّوف، وجاور مُدَّة، وحَضَر حِصار عَكّا مع السُّلطان صلاح الدِّين، ثمّ أقامَ ببغداد، وأَمَّ بالصوفية برباط الخَلِيفة. وسَمِعَ الكثير بقراءته على ابن كُلَيب، ويحيى بن بَوْش، وطبقتهما. وكان يحجّ كلّ سَنَة على السَّبيل الّذي للِجهة. قال ابن النّجّار: كَانَ كثيرَ المُجاهدة، والعِبادة، دائمَ الصيام سَفَرًا وحَضَرًا، عارفًا بكلام المشايخ، وأحوال القوم. وكانت له معرفة، حفظٌ، وإتقانٌ. كتبنا عنه، وكانَ ثِقَةً صَدُوقًا، ثمّ حَجَّ، وجاوَرَ، وصارَ إمام المَقَام إلى أنّ تُوُفّي في ثامن صفر. قلت: روى عنه ابن النّجّار، والضّياء، وابن الحاجب، وأبو عبد الله الدُّبَيْثيّ، وأبو الفَرَج بن أبي عُمَر، وقُطْب الدِّين القَسْطَلانيّ، وغيرُهم. قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي بِمِصْرَ: حَدَّثَكُمْ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْمُحَسِّنِ بن فرامرز -[776]- الْخَفِيفِيُّ، وَأَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالا: أَخْبَرَنَا أحمد بن ينال، قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدّثنا أبو بكر بن مردويه، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن نصير، قال: حدّثنا أحمد بن عصام، قال: حدّثنا معاذ بن هشام، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُثَنَّى، عَنْ مُعَاذٍ مِثْلَهُ. وَأَخْبَرَنَا أبو المجد العقيلي إجازة، قال: أخبرنا عبد المحسن الخفيفي بمنى، قال: أَخْبَرَنَا عبد المنعم، فذكر حديثًا. |