|
(الْخَيط) السلك يخاط بِهِ أَو ينظم فِيهِ الشَّيْء أَو يرْبط بِهِ (ج) خيوط وأخياط وخيوطة واللون وَيُقَال بدا الْخَيط الْأَبْيَض بَيَاض النَّهَار وبدا الْخَيط الْأسود سَواد اللَّيْل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{حَتَّى يتَبَيَّن لكم الْخَيط الْأَبْيَض من الْخَيط الْأسود من الْفجْر}} وخيط الرَّقَبَة نخاعها وَيُقَال دَافع عَن خيط رقبته عَن دَمه وخيط من النعام وَالْبَقر وَالْجَرَاد وَنَحْوهَا جمَاعَة مِنْهُ (ج) خيطان وخيط الْبَاطِل الهباء المنثور الَّذِي يدْخل من الكوة عِنْد حمى الشَّمْس أَو الْخَيط الَّذِي يخرج من فَم العنكبوت وَيُقَال هُوَ أدق من خيط بَاطِل هَين أمره وخيط الْبناء خيط يمده على الْجِدَار ليبنى بحذائه وَهُوَ الإِمَام
(الْخَيط) الْجَمَاعَة من النعام وَالْبَقر وَالْجَرَاد (ج) خيطان |
|
(الخيطة) الْحَبل اللَّطِيف يتَّخذ من السَّلب وخيط يكون مَعَ حَبل مشتار الْعَسَل فَإِذا أَرَادَ الخلية ثمَّ أَرَادَ الْحَبل جذبه بذلك الْخَيط وَهُوَ مربوط إِلَيْهِ ودراعة يلبسهَا مشتار الْعَسَل والوتد وَيُقَال لَا آتِيك إِلَّا الخيطة الفينة وخاط إِلَيْهِم خيطة مر عَلَيْهِم مرّة وَاحِدَة
|
|
خ ي ط [الخيط]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ .قال: بياض النهار من سواد الليل، وهو الصبح إذا انفلق.قال: فهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت وهو يقول:الخيط الأبيض ضوء الصّبح منفلق...والخيط الأسود لون اللّيل مكموم
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَيْطُ: السِّلْكُج: أخْياطٌ وخُيوطٌ وخُيوطَةٌ،وـ من الرَّقَبَةِ: نُخاعُهَا،وجَبَلٌ م، والخِياطَةُ، وانْسِيابُ الحَيَّةِ على الأرضِ، والجَماعَةُ من النَّعامِ والجَرادِ،كالخَيْطَى، كسَكْرَى،والخِيطِ، بالكسر فيهماج: خِيطانٌ.ونعامةٌ خَيْطاء: طَويلَةُ العُنُقِ.والخِياطُ، ككِتابٍ ومِنْبَرٍ: ما خيطَ بهِ الثَّوبُ، والإِبْرَةُ، والمَمَرُّ والمَسْلَكُ، وهو خاطٌ وخائطٌوخَيَّاطٌ، وثوبٌ مَخيطٌ ومَخْيوطٌ.والخَيْطُ الأبيضُ والأسوَدُ: بياضُ الصُّبْحِ وسَوادُ الليْلِ.وخَيَّطَ الشَّيْبُ في رأسِهِ تَخْييطاً: بَدَا، أو صارَ كالخُيُوطِ فَتَخَيَّطَ رأسُهُ بالشَّيْبِ.وخَيْطُ باطِلٍ: الهواء، أو ضَوْءٌ يَدْخُلُ من الكُوَّةِ.والخَيْطَةُ: الوَتِدُ، والحَبْلُ، وخَيْطٌ يكونُ مع حَبْلِ مُشْتَارِ العَسَلِ، أو دُرَّاعةٌ يَلْبَسُها.وخاطَ إليه خَيْطَةً: مَرَّ عليه مرَّةً واحِدَةً أو سريعةً،كاخْتاطَ واخْتَطَ.ومَخيطُ الحَيَّةِ: مَزْحَفُهَا.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الخيط الأبيض: في قوله تعالى: {{حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ}} [البقرة:187] هو بياضُ النهار والأسودُ سوادُ الليل قال أمية بن الصلت: الخيطُ الأبيضُ لونُ الصبح منفتق والخيط الأسود لون الليل مطموم.
|
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ}} من {{الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ}}قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {{حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ}}قال: الخيط الأبيض نور الفجر، والخيط الأسود سواد الليل. قال: فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل القرآن؟ قال: نعم، قال أمية بن أبي الصلت:الخيط الأبيضُ نور الصبح مُنفِلق. . . والخيط الأسود لون الليل مكمومُ(وق) وفي (تق، ك، ط) قال: بياض النهار من سواد الليل.= الكلمات في آية البقرة 187 في أحكام الصيام:{{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ}}وفي (مجاز القرآن لأبي عبيدة) الخيط الأبيض هو الصبح المعروف، والخيط الأسود هو الليل، والخيط: اللون (1 / 68)واقتصر الفراء في معناها على حديث من سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال: هو الليل من النهار (1 / 114) .وأخرج البخاري في (ك التفسير، باب: وكلوا واشربوا) الآية، عن عدى بن حاتم - رضي الله عنه -، من وجهين، أنه أخذ عقالا أبيض، وعقالا أسود فوضعهما تحت وسادة حتى كان بعض الليل فلم يستبينا فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إنك أذاً لعريض القفا، بل هو سواد الليل من بياض النهار" ثم أخرج عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أنه لما نزلت قوله تعالى {{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ}} كان رجال إذا أرادوا الصوم ربط احدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود، ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما، فأنزل الله تعالى بعدُ: {{مِنَ الْفَجْرِ}} فعلموا أنه يعني سواد الليل من بياض النهار.ونقل الطبري اختلاف أهل التأويل فيه على قولين. أنه ضوء النهار بطلوع الفجر من سواد الليل. وقال آخرون: هو ضوء الشمس من سواد الليل. وأوْلاهما بالصواب عنده القول الأول، وقوله تعالى {{مِنَ الْفَجْرِ}} ، يعني حتى يتبين الخيط الأبيض من الفجر، وليس ذلك هو جميع الفجر، فمن حينئذ فصوموا "ثم أتموا الصيام الليل" والخيط الأبيض إنما يتبين عند ابتداء أوائل الفجر، وقد جعله الله تعال حداً لمن لزمه الصوم.
|
المخصص
|
أَبُو زيد: التّميمة: خرَزة رقْطاء تُنظَم فِي السّير ثمَّ يُعقَد فِي الْعُنُق، وَقيل: هِيَ قلادة يُجعَل فِيهَا سُيورٌ وعُوَذٌ وَالْجمع تمائم، وَحكى ابْن جنّي تَمِيم وَأنْشد لسَلمَة ابْن الخُرْشُب: تُعَوَّذُ بالرُّقى من كلِّ عينٍ وتُعقَدُ فِي قلائدها التّميمُ ثَعْلَب: تمَّمْتُ الْمَوْلُود: جعلت لَهُ تَمِيمَة.
أَبُو عُبَيْد: أَرْتَمْتُ الرَّجُل: جعلت فِي إصبعه خيطاً يستذكر بِهِ حَاجَتك وَاسم ذَلِك الْخَيط الرّتَمة والرَّتيمة، وَأنْشد: هَل يَنْفَعَنْكَ اليومَ أَن هَمَّتْ بهم كثرةُ مَا توصي وتَعْقادُ الرّتَمْ جمع وَتَمَة. ابْن دُرَيْد: وَهُوَ الرّتَمُ وَقد ارْتَمَمْتُ وتَرَتَّمْتُ. والحِقاب خيطٌ يُشَدُّ فِي حَقْوِ الصَّبِي تُدفَع بِهِ الْعين. صَاحب الْعين: رَصَعْتُ الصَّبِي أَرْصَعُه رَصْعاً ورَصَّعْتُه: إِذا شَدَدْتُ فِي يَده أَو رِجله خَرَزَةً تَدفعُ عَنهُ الْعين وَهُوَ الرّصَعُ وَقد قيل بالغين، وَأنْشد: مُرَصِّعَةٌ وسْطَ أرساغِه بِهِ عَسَمٌ يَبْتَغِي أرْنبا ويروى مُلَسِّعة. أَبُو عَليّ وَهُوَ كمرصِّعة. ابْن دُرَيْد: الرّعب: رقية من السّحر وَهُوَ شَيْء تَفْعَلهُ الْعَرَب وكلامٌ تسجيعٌ فِيهِ يَرْعَبون بِهِ من السّحر رعَبَ الرّاقي يرعَب رَعباً وَهُوَ راعبٌ ورعّابٌ. صَاحب الْعين: الجِبْتُ: السّحر وَقد تقدم أَنه الكاهن، والنِّيْرَج أُخَذٌ تشبه السّحر وَلَيْسَت بحقيقته. ابْن دُرَيْد: الرّقية: العُوذَة وَقد رقَيْتُهُ رَقياً ورُقِيَّا، وَرجل رَقَّاء: صَاحب رُقىً، وَقَالَ: نَشَرْتُ عَن الْمَرِيض: رَقَيْتُه حَتَّى يُفيق وَهُوَ النّشْرَة، وَقيل هِيَ خرزة تحبَّب بهَا الْمَرْأَة إِلَى زَوجهَا، والمَعاذة والعُوذة: الرّقية يُرقى بهَا الإِنسان من جُنُون أَو فزع، وَقد عوَّذته، والمعوِّذتان: قل أعوذ بربِّ الفلق، وَقل أعوذ بربِّ النّاس. والتِّوَلة: مَعاذة أَو رُقْيَة تُعلَّق على الإِنسان. أَبُو عُبَيْد: الجلْبَة: العُوذة. صَاحب الْعين: النّجْسُ: اتِّخَاذ العُوَذ للصَّبِيّ وَقد نجَّس لَهُ، وَأنْشد: وجاريةٍ مَلْبونةٍ ومُنَجِّسٍ وطارقةٍ فِي طَرْقِها لم تُسَدِّدِ وَقَالَ: عزائم الْقُرْآن: التّي تقْرَأ على أَصْحَاب الْآفَات رَجَاء الْبُرْء، وَقد عزَم يعزِم، والعزيمة من الرّقى التّي يُعزَم بهَا على الجنّ وَهُوَ من قَوْلهم: عزمت عَلَيْك لتفعلَنَّ أَي أَقْسَمت كَأَن الرّاقي يقسم على الجنّ، والحوّاء يقسم على الحيَّة، والسّحر أَن تقرَّب من الشّيطان، وَمِنْه الأُخَذُ التّي تَأْخُذ الْعين حَتَّى يُظَنَّ أنَّ الْأَمر كَمَا يُرى، وَلَيْسَ كَذَلِك سحره يسحره سَحراً وسِحراً وأسحره، وَجمع السّحر أسحار وسُحور، وَرجل سَاحر وسَحَّارٌ من قوم سَحَرَة، والسِّحْر: البَيان فِي فِطْنَة، وَفِي الحَدِيث: (إنَّ من الْبَيَان لسِحرا) . قَالَ أَبُو حنيفَة: فَأَما قَول النّبي صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم: (من تعلَّم بَابا من النّجوم فقد تعلم بَابا من السّحر) فقد يكون على الْمَعْنى الأول أَي أَن علم النّجوم محرَّم وَهُوَ كفر كَمَا أَن علم السّحر كَذَلِك وَيكون على الْمَعْنى الثّاني أَي أَنه فطنة وَحِكْمَة وَذَلِكَ مَا أُدرك مِنْهُ بطرِيق الْحساب كالكسوف وَنَحْوه. أَبُو عُبَيْد: الطّبُّ: السّحر قَالَ وَأرى أَنه كني بِهِ عَن السّحر والتّفَوُّل قَالَ والمؤَخِّذُ: المُحدِثُ للبِغْضَة بالسّحر، والتّوَلة: الْمُحدث للحُبِّ بذلك، ورجلٌ مؤَخَّذٌ عَن النّساء: محبوسٌ. ابْن الأَعْرابِي: الطّلاوة: السّحر وَأَصله فِي الْحسن وَالْقَبُول. أَبُو عُبَيْد: البُسَلَة: أُجْرَة الرّاقي خَاصَّة. |
|
اللغوي: عليّ بن محمّد بن السِّيد البطليوسي، أخو عبد الله، وكان يعرف بالخيطال.
من مشايخه: أَبو بكر بن الغُراب، وأَبو عبد الله محمّد بن يونس وغيرهما. من تلامذته: أخوه عبد الله وغيره. كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "كان مقدِّمًا في علم اللغة ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 198)، معجم الأدباء (5/ 1957)، الأنساب (2/ 530)، الوافي (22/ 132). (¬1) هذه نسبة إلى ثلاثة: إلى اسم الجد وإلى قرية وإلى الدينار المعروف الأنساب أ. هـ. * معجم المفسرين (1/ 376)، تاريخ الإسلام (وفيات 482) ط. تدمري، الأنساب (1/ 339)، السير (18/ 602)، الجواهر المضية (2/ 594)، تاخ التراجم (146)، مفتاح السعادة (2/ 184)، معجم المؤلفين (2/ 501). (¬2) البزدوي: بفتح الباء الموحدة وسكرن الزاي وفتح الدال المهملة وفي آخرها واو. هذه النسبة إلى بزدة ويقال بزدوه - وهي قلعة حصينة على ستة فراسخ من نسف، وينسب لها أيضًا بزدي (تاريخ الإسلام وفيات 482). * بغية الوعاة (2/ 189)، الوافي (22/ 164)، الصلة (2/ 400)، معجم الأدباء (5/ 1957)، إنباه الرواة (2/ 307)، نفح الطيب (5/ 220). وحفظها وضبطها" أ. هـ. وفاته: سنة (488 هـ) ثمان وثمانين وأربعمائة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
الفجر المعترض، كذا في «الصحاح».
وفي «المغرب» : الخيط الأبيض ما يبدو من الفجر الصادق وهو المستطير، أو بياض النهار أول ما يبدو الصّبح يمتد كالخيط، ثمَّ ينتشر. قال النابغة: ولاح من الصّبح خيط أنارا والخيط الأبيض: يكنى به عن الفجر الصادق، والخيط الأسود يكنى به عن الليل، قال الله تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتّاى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ. [سورة البقرة، الآية 187]. فالخيط الأبيض: شعاع الفجر الصادق. والخيط الأسود: سواد الليل وظلامه. «التسهيل لعلوم التنزيل 1/ 99، والكليات ص 434، والمغني لابن باطيش ص 250، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 217». الخيط الأسود: الفجر المستطيل، ويقال: سواد الليل. وفي «المغرب» : الخيط الأسود: ما يمتد معه من ظلمة الليل، وهو الفجر المستطيل، وهو استعارة. «التسهيل لعلوم التنزيل 1/ 99، وأنيس الفقهاء ص 71، والكليات ص 434». |