|
(الحسبان) الْعد وَالتَّدْبِير الدَّقِيق وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{الشَّمْس وَالْقَمَر بحسبان}} وَالصَّوَاعِق وَالْبرد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَيُرْسل عَلَيْهَا حسبانا من السَّمَاء فَتُصْبِح صَعِيدا زلقا}}
|
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{حُسْبَانًا}}وسأله عن قوله تعالى: {{حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ}}فقال: ناراً من السماء. ولما سأله نافع: وهل تعرف العرب ذلك؟ أجاب: نعم، أما سمعت قول حسان:بقية معشرٍ صُبَّتْ عليهم. . . شآبيبٌ من الحسيانِ شُهْبُ(تق، ك، ط) = الكلمة من آية الكهف 40:{{وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا (39) فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا (40) أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا}}ومعها آية الأنعام 96: {{فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا}}وآية الرحمن 5: {{الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ}} وجاء الحساب بدلالة إسلامية على المحاسبة يوم الحساب، باستثناء آيتى يونس 5: {{لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ}} والإسراء 12.لم يفت "الراغبَ" ربطُ الكلمة في آية الكهف، بأصل معنى الحساب في العدد. قال: الحساب استعمال العدد: {{عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ}} {{وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا}} . . . {{وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ}} : ناراً وعذاباً. وإنما هو في الحقيقة ما يُحاسَب عليه فيُجازى به (المفردات) . وحكاه أبو حيان في البحر، عن الزجاج.ودلالة المادة أصلاً على العدد والحساب، لا تنفك عنها في كل صيغها واستعمالها. ومنه جاء "الحساب" بدلالته الإسلامية على حساب الله لعباده على أعمالهم وكفى به حسيباً.ولم يفرق "الراغب" بين الحسبان والحساب، كما ترى فيما نقلتُ من عبارته في (المفردات) . واختلاف الصيغتين يوجب اختلافاً في المعنى وراء دلالتهما المشتركة: الاستعمال في العدد، أصل الدلالة في الحساب. ومنه أُخَذَ الحسبانُ بمعنى التقدير الزمني كما في آيتى الأنعام {{وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا}} والرحمن: {{وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ}} .واستعماله في العقاب، ملحوظ فيه معنى المحاسبة على العمل، كما هو واضح من سياق آية الكهف: {{وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ}} يحتمل أن يكون ناراً كما قال ابن عباس، ويحتمل أن يكون مرامى من السماء، قاله الأخفض وأبو عبيدة، أو جراداً كما نُقِلَ عن أبي زياد الكلابي، أو البرد فيما روى عن الضحاك، أو الصواعق والإعصار كما في آية البقرة 266، أو آفة مجتاحة (الطبري، والقرطبي، وأبو حيان) والله أعلم.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر: أحمد بن إسماعيل بن خليفة بن عبد العالي، شهاب الدين أَبو العباس بن العماد أبي الفداء النابلسي الحُسباني الأصل الدمشقي الشافعي.
ولد: سنة (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة. من مشايخه: أَبوه وأَبو العباس العنابي وغيرهما. من تلامذته: السخاوي وابن موسى الحافظ وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "مهر في الفن وضبط الأسماء وكان ذكيًا سريع القراءة والكتابة ... وكان ممن أعان على موجب قتل الناصر .. واشتغل بحب الرئاسة .. قال عنه ابن حجي: كان صحيح النظر جيد الفهم حسن التدريس إلا أنه كان شرهًا في طلب الوظائف كثير المخالطة للدولة شديد الجرأة والإقبال على التحصيل" أ. هـ. * المنهل الصافي: "قال المقريزي: ناب في الحكم بدمشق مرة، ثم ولي قضاء القضاة بها غير مرة، فلم تحمد سيرته، وكان لا يزال يخرج على السلطان ويترامى على الشر، ويلج في مضايق الفتن حبًا في الرئاسة" أ. هـ. * الدارس: "عليه مآخذ في دينه وأكثر الفقهاء يكرهونه" أ. هـ. * طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "وشرع في تفسير كبير، وقف عليه البلقني وأثنى عليه ... وكانت نفسه سامية، وامتحن من جهة الدولة، وكاد يهلك، وجرى له مع القاضي برهان الدين ابن جماعة فتنة، وامتحن وآذاه ابن جماعة كثيرًا، وكان عليه مآخذ في دينه، وأكثر الفقهاء يكرهونه" أ. هـ. * لحظ الألحاظ: "وتقدم على أقرانه في عدة فنون من العلم مع الذكاء المفرط والذهن الثاقب يستحضر كثيرًا، ... وكان رحمه الله تعالى أحد الأئمة العلماء الأمجاد الحفاظ الجلة النقاد فقيه دمشق ومفتيها وحافظها". ثم قال: "وكان بعد الوقعة اللنكية (¬1) العظمى قد فتر عن الاشتغال وفتن بحب ولده تاج الدين فوقع في الإدبار وصرف عن الإقبال وألقاه في مهاوي المهالك حتى ضاقت عليه المسالك إلى أن مات بالصالحية .. " أ. هـ. * ذيل تذكرة الحفاظ: "وكان الشيخ سراج الدين البلقني يعظمه ويشهد له أنه أحفظ أهل دمشق للحديث" أ. هـ. * الضوء اللامع: "كان عنده كرم مفرط قد ¬__________ * إنباء الغمر (7/ 78 - 80)، الضوء اللامع (1/ 237)، وجيز الكلام (2/ 421)، المنهل الصافي (1/ 242)، الدارس (1/ 165)، معجم المفسرين (1/ 30)، المقفى (1/ 363)، السلوك (4/ 1/ 254)، وما ذكره صاحب المنهل ليس في السلوك أو المقفى، وقد يكون مصدر آخر للمقريزي والله أعلم، الشذرات (9/ 162)، الأعلام (1/ 97)، معجم المؤلفين (1/ 103). (¬1) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 9)، قضاة دمشق (131)، لحظ الألحاظ (244)، ذيل تذكرة الحفاظ للسيوطي (374)، كشف الظنون (1/ 153)، وإيضاح المكنون (1/ 352) و (2/ 79). يفضي إلى الإسراف وعنده شجاعة وإقدام" أ. هـ. وفاته: سنة (815 هـ) خمس عشرة وثمانمائة. من مصنفاته: تفسير كبير، أكمل منه كثيرًا، وعليه فيه مآخذ في دينه، وقف عليه البلقني، وأثنى عليه، وقال ابن فهد، أجاد في تهذيبه، وجمع فيه فأوعى. أ. هـ.، وشرح ألفية ابن مالك وغيره). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
787 - عَبْد اللَّه بْن عَمْرو، القاضي بدر الدِّين الحسبانيّ، قاضي بلاطُنُس. [المتوفى: 700 هـ]
تُوُفّي بها فِي المُحَرَّم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
العذاب المحسوب المقدر، قال الله تعالى: وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ. [سورة الكهف، الآية 40]، أي: عذابا وهلاكا محسوبا مقدرا كالصواعق المدمرة.
وقال ابن فارس: «الحسبان» : سهام صغار يرمى بها عن القسّي الفارسية، الواحدة: حسبانة، ومنه قولهم: «أصاب الأرض حسبان»، أي: جراد. واحتسب الأمر: ظنه وقدره، قال الله تعالى: وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ. [سورة الطلاق، الآية 3]. «معجم مقاييس اللغة (حسب) ص 263، والقاموس القويم للقرآن الكريم 1/ 152». |