المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الديباجة) ديباجة الْوَجْه حسن بَشرته وديباجة الْكتاب فاتحته وَيُقَال لكَلَامه وشعره وكتابته ديباجة حَسَنَة أسلوب حسن والديباجتان الخدان تَقول هُوَ يصون ديباجتيه و (فِي الْقَضَاء) مَا يصدر بِهِ الحكم من ذكر المحكمة ومكانها وقضاتها وتاريخ صُدُور الحكم (مج) و (فِي القانون الدولي) ديباجة المعاهدة مُقَدّمَة تَتَضَمَّن ذكر الدَّوَاعِي والأغراض الَّتِي دعت إِلَى عقدهَا (مج)
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْجُ الديباج:
واد عجيب المنظر نزه بين الجبال، بينه وبين المصيصة عشرة أميال. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الدِّيْباج: الثوبُ الذي سَدَاه ولُحمته حريرٌ والواحدة ديباجة فارسي معرَّبة، والديباجة أيضاً: الوجه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
توشيح الديباج، وحلية الابتهاج
في: (طبقات المالكية). |
المخصص
|
أَبُو عبيد، هُوَ الدِّيباجُ بالكَسْر والفَتْح كلامٌ موَلَّد، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ، من قَالَ دِيباج فَهُوَ بمنْزِلة دِينار، قَالَ أَبُو عَليّ، فَإِن حَقَّره أَو كَسَّره قَالَ دُبَيْبِيج ودَبَابِيجُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَمن قَالَ دَيْباج فَهُوَ عِنْده بمَنْزلِة بَيْطار وتصغيره كتصغيره، قَالَ أَبُو عَليّ، الدِّيباج من الدَّبْج - وَهُوَ النَّقْش والتزيِينُ وَمِنْه دَبَجَ المطرُ الأرضَ يَدْبِجُها دَبَجْا - رَوَّضها، قَالَ أَحْمد بن يحيى، الدِّيباج فارِسيٌّ وَهُوَ مذْهَب سِيبَوَيْهٍ جعله فِيمَا ألحقوه بأبْنِيَة كَلَامهم من الفارِسيَّة كَمَا فعلوا ذَلِك بدِينار ودِرْهَمْ، أَبُو عبيد، الزَّوْج - الدِّيباجُ وَقيل النَّمَط، ابْن دُرَيْد، الرَّفْرَفُ - الثَّوب من الدِّيباج وغيرِه إِذا كَانَ رقِيقاً حَسَن الصَّنْعة وَقد تقدم أَنه ضَرْب من الثِّياب خُضْر تُبْسط، أَبُو عَليّ، الإِسْتَبْرَق من الدِّيباج - مَا خَشُن والدِّيباج - مَا رَقَّ، عليّ، الإِسْتَبْرق فارسيٌّ معرَّب لِأَن هَذَا البناءَ من لَيْسَ من كَلَامهم وَلَيْسَ مَنْقُولاً عَن الفِعْل إِذْ لَو كَانَ ذَلِك لكَانَتْ ألفُه مَوْصُولَة وَلَا نعلم أحدا وَصَلها فَأَما قراءةُ ابنِ مُحَيْضنِ وإسْتَبْرقَ فَإِنَّهُ على هَذَا فِعْل استَفْعَل من بَرَق بَيْرُقُ.
|
سير أعلام النبلاء
|
938- الديباج 1: "ق"
أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن عمرو ابْنِ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عُثْمَانَ العُثْمَانِيُّ, المَدَنِيُّ المُلَقَّبُ: بِالدِّيْبَاجِ, لِحُسنِهِ. كَانَ جَوَاداً, سَخِيّاً, ذَا مُرُوْءةٍ, وَسُؤْددٍ, وَحِشْمَةٍ. حَدَّثَ عَنْ: أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الحُسَيْنِ الشَّهِيْدِ, وَنَافِعٍ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ, وطائفة. وَعَنْهُ: أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ, وَالدَّرَاوَرْدِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ مَعْنٍ, وَيَحْيَى بنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي الزِّنَادِ لَيَّنَهُ البُخَارِيُّ. وَهُوَ عَمُّ الأَخَوَينِ ابْنَيْ حَسَنٍ لِلأُمِّ, فَأَخَذَهُ المَنْصُوْرُ لِذَلِكَ, وَضَرَبَه, وَقَيَّدَه, فَمَاتَ فِي سِجنِه بِالهَاشِمِيَّةِ, سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. وَقِيْلَ: سَقَاهُ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. قَالَ مَعْنٌ القَزَّازُ: زَعَمُوا أَنَّ المَنْصُوْرَ قَتَلَه وَقْتَ خُرُوْجِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الله. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 417"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1635"، تاريخ الخطيب "5/ 385"، الأنساب للسمعاني "5/ 390"، الكاشف "3/ ترجمة 5043"، تاريخ الإسلام "6/ 121"، ميزان الاعتدال "3/ 593"، تهذيب التهذيب "9/ 268"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6385". |
|
النحوي: محمّد بن سعد بن محمّد بن محمّد بن محمَّد الديباجي المروزي.
ولد: سنة (517 هـ) سبع عشرة وخمسمائة. من مشايخه: أبوه وكان فاضلًا، ولقي الزمخشري وقرأ على تلميذه البقالي. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "شيخ جليل عالم حسن العشرة" أ. هـ. * التكملة لوفيات النقلة: "حدّث بمرو، وقرأ بها الأدب مدة" أ. هـ. * البداية: "كان ثقة عالمًا" أ. هـ. وفاته: سنة (609 هـ) تسع وستمائة. من مصنفاته: شرح "المفصَّل) للزمخشري بكتاب سماه "المحصَّل في شرح المفصَّل"، وصنف في النحو غير ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*نيل الابتهاج بتطريز الديباج هو كتاب فى تراجم علماء المغرب، خاصة فى القرن السادس عشر الميلادى.
ألَّفه أبو العباس أحمد بابا بن أحمد التمبكتى المتوفَّى سنة (1036هـ)، وهو أحد فقهاء مدينة تمبكتو، وله اشتغال بالنحو والحديث والتصوف. وقد سمى كتاب نيل الابتهاج بأسماء مختلفة. ويقع فى عدد صفحات مختلف باختلاف النسخ المخطوطة التى تتراوح كل نسخة منها ما بين (90) و (286) ورقة. وقد وضع كتاب نيل الابتهاج؛ ليكون ذيلاً على كتاب الديباج المذهب فى معرفة أعيان علماء المذهب لابن فرحون المتوفَّى سنة (799هـ). وقد اعتمد أحمد بابا التمبكتى على المصادر المكتوبة والشفهية، وكان ثقة فيما يرويه عن معاصريه. وطُبع نيل الابتهاج عدة طبعات فى فاس والقاهرة. وللكتاب عدة اختصارات وذيول، مثل: اليواقيت الثمينة فى أعيان مذهب عالم المدينة لمحمد بشير بن ظافر المتوفَّى سنة (1909م)، كذلك اختصر نيل الابتهاج محمد بن الطيب القادرى الحسنى فى كتاب الإكليل والتاج. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر الأصل رقم ( 5 ) من الفصل الثالث من المقدمة التأصيلية ، وهو في (بيان أنه ينبغي التفريق بين اللقب والاصطلاح وبيان عدم صحة إدخال الألقاب في الاصطلاحات إلا على سبيل التجوز).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - ق: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأُمَوِيُّ الْعُثْمَانِيُّ الملقب بالدِّيبَاجُ لِحُسْنِهِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
كَانَ سَمْحًا جَوَّادًا، سَرِيًّا ذَا مُرُوءَةٍ وَسُؤْدُدٍ. رَوَى عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ ابْنَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمُجَذَّمِينَ ". وَرَوَى عَنْ: نَافِعٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي الزِّنَادِ. وَعَنْهُ: أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَغَيْرُهُ. لَيَّنَهُ الْبُخَارِيُّ. وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا الدَّرَاوَرْدِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ الْغِفَارِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ. وَقَدِمَ الشَّامَ مَرَّاتٍ. وَهُوَ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ وَالِدُ الأَخَوَيْنِ مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ لأُمِّهِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَكَانَ أَبُوهُ يُدْعَى الْمُطَرِّفُ لِجَمَالِهِ. وقال الواقدي: كان محمد الديباج أَصْغَرَ وَلَدِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، وَكَانَ إِخْوَتُهُ مِنْ أُمِّهِ يَرِقُّونَ عَلَيْهِ وَيُحِبُّونَهُ، وَكَانَ لا يُفَارِقُهُمْ، فَكَانَ مِمَّنْ أَخَذَ مَعَ إِخْوَتِهِ بَنِي الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ فَضَرَبَهُ الْمَنْصُورُ مِنْ بَيْنَ إِخْوَتِهِ مَائَةَ سَوْطٍ، وَسَجَنَهُ مَعَهُمْ بِالْهَاشِمِيَّةِ فَمَاتَ فِي حَبْسِهِ. قَالَ: وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ، عَالِمًا. وَقَالَ مُسْلِمٌ: كَانَ مُنْكَرَ الْحَدِيثِ. وَكَنَّاهُ النَّسَائِيُّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَقَالَ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابن عدي: حديثه قليل ومقدار ما له يُكْتَبُ. وَقَالَ دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ -[966]- أَتَى أَخَاهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَوَجَدَهُ نَائِمًا فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ وَلَمْ يُوقِظْهُ. وَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي السَّائِبِ قَالَ: احْتَجْتُ إِلَى لَقْحَةٍ فَكَتَبْتُ إِلَى مُحَمَّدٍ الدِّيبَاجِ أَسْأَلُهُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيَّ بِلَقْحَةٍ، فَإِنِّي لَعَلَى بَابِي إِذَا أَنَا بِزَاجِرٍ يَزْجُرُ إِبِلا وَإِذَا هُوَ عَبْدٌ يَزْجُرُهَا، فَقُلْتُ: يا هذا ليس ها هنا الطَّرِيقُ. قَالَ: أَرَدْتُ دَارَ أَبِي السَّائِبِ، فَقُلْتُ: أَنَا هُوَ، فَدَفَعَ إِلَيَّ كِتَابَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَإِذَا فِيهِ: أَتَانِي كِتَابُكَ تَطْلُبُ لَقْحَةً وَقَدْ جَمَعْتُ مَا كَانَ بِحَضْرَتِنَا مِنْهَا وَهِيَ تِسْعَ عَشْرَةَ لَقْحَةً وَبَعَثْتُ مَعَهَا بِعَبْدٍ يرعاها. قال: فبعت منها بثلاث مائة دِينَارٍ سِوَى مَا حُبِسَتْ. وَرَوَى الزُّبَيْرُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْعَبَّاسِ السَّعْدِيِّ يَمْدَحُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: وَجَدْنَا الْمَحْضَ الأَبْيَضَ مِنْ قُرَيْشٍ ... فَتًى بَيْنَ الْخَلِيفَةِ وَالرَّسُولِ أَتَاكَ الْمَجْدُ مِنْ هَذَا وَهَذَا ... وَكُنْتَ لَهُ بِمُعْتَلِجِ السُّيُولِ فَمَا لِلْمَجْدِ دُونَكَ مِنْ مَبِيتٍ ... وَمَا لِلْمَجْدِ دُونَكَ مِنْ مُقِيلِ. قَالَ الزُّبَيْرُ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ الدِّيبَاجُ أَوْ مَاتَ فِي حَبْسِ الْمَنْصُورِ فِي أَمْرِ مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: أُخِذَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَزَعَمُوا أَنَّ أَبَا جعفر قتله. وقال الواقدي: قال عبد الرحمن بن أبي الموال: أُحْضِرَت فسلمت عَلَى الْمَنْصُورِ، فَقَالَ: لا سَلَّمَ الله عليك أين الفاسقان؟ يَعْنِي مُحَمَّدًا، وَإِبْرَاهِيمَ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، امْرَأَتِي طَالِقٌ، وَعَلَيَّ وَعَليَّ إِنْ كُنْتُ أَعْرِفُ مكانهما، فقال: السياط، فضربت أربع مائة سَوْطٍ، فَمَا عَقِلْتُ بِهَا حَتَّى رَفَعَ عَنِّي، وَذَكَرَ الْقِصَّةَ إِلَى أَنْ قَالَ: ثُمَّ مَاتَ مُحَمَّدٌ الدِّيبَاجُ فَقُطِعَ رَأْسُهُ فَبُعِثَ بِهِ إِلَى خُرَاسَانَ وَطَافُوا بِهِ، وَجَعَلُوا يَحْلِفُونَ أَنَّهُ رَأْسُ محمد بن عبد الله ابْنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ - يوهمون أَنَّهُ رَأْسُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ الَّذِي -[967]- كَانُوا يَجِدُونَ فِي الرِّوَايَةِ خُرُوجَهُ عَلَى الْمَنْصُورِ. وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: زَعَمُوا أَنَّ الْمَنْصُورَ قَتَلَ مُحَمَّدًا الدِّيبَاجَ لَيْلَةَ جَاءَهُ خُرُوجُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ بِالْمَدِينَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - محمد بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بْن عليّ بْن الحُسين، أبو جعفر الهاشمي العلوي الحسيني المدني، الملقّب بالديباج. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وهشام بْن عُرْوَة. وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وَيَعْقُوب بْن حُمَيْد بن كاسب، وَمحمد بن يحيى العدني، وجماعة. وله عدة إخوة، خرج بمكة في أوائل دولة المأمون، ودعا إلى نفسه، فبايعوه في سنة مائتين، فحج حينئذ أبو إسحاق المعتصم، وندب عسكرا لقتاله فأخذوه، وقدم في صحبة أبي إسحاق إلى بغداد، فبقي بها قليلا وتوفي. وكان بطلا شجاعا عاقلا، يصوم يوما ويفطر يوما. وكان موته بجرجان في شعبان سنة ثلاث ومائتين، فصلى عليه المأمون ونزل في لحده وقال: هذه رحم قطعت من سنين. وقيل: إنّ سبب موته أَنَّهُ جامع ودخل الحمّام وافتصد في يومٍ واحدٍ، فمات فجاءة، رحِمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - محمد بْن جعفر بْن محمد بْن المهلب، أبو الطَّيِّب الدِّيباجيّ. [المتوفى: 316 هـ]
سَمِعَ: يعقوب الدَّوْرقيّ، وأحمد بْن المِقْدام. وَعَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ، ومحمد بن المظفّر. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - سهل بن أحمد الدِّيباجيُّ، أبو محمد. [المتوفى: 380 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أبي خليفة، ويَمُوت بن المُزَرَّع. وَعَنْهُ: العتيقي، وعلي بن المحسن التَّنُوخيّ، وأبو محمد الجوهري. وقال الأزهري: كان كذّابًا رافضيًّا، رأيت في بيته لَعْن أبي بكر وعمر مكتوبًا. -[478]- وقال ابن أبي الفوارس: كان آية ونكالًا في الرواية، غاليا في الرفض، ولم يكن له أصل صحيح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن النَّضر، أَبُو بَكْر الديباجي البغدادي. [المتوفى: 396 هـ]
سَمِعَ: عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مبشّر الواسطي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سعدان الواسطي، ومُحَمَّد بْن حَمْدَوَيْه المَرْوَزِي. رَوَى عَنْهُ: هبة اللَّه اللالكائي، وَأَبُو بَكْر البَرْقَاني. ووثّقه أَبُو الْحَسَن العتيقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - عَبْد الجليل بْن أَبِي بَكْر الرَّبَعيّ القَرَوِيّ، أبو القاسم الدّيباجيّ، المعروف بالصابوني، المتكلم. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
أَخَذَ عن أبي عمران الفاسي، وأبي عبد الله الأزدي صاحب ابن الباقِلّانيّ. وصنَّف كتاب " المستوعب " فِي أصول الفقه، وكتاب " نُكَت الانتصار "، وألَّفَ معتقدًا. درَّس بقلعة حمّاد وبفاس، أَخَذَ عَنْهُ الأصول أبو عَبْد اللَّه بْن شبرين. ورَوَى عَنْهُ أبو عبد الله بْن الخير، وأبو عَبْد الله بن خليفة، ومحمد بن داود -[305]- القلعيّ، وأبو الحَجّاج يوسف بْن الملجوم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن إسماعيل، أبو الفضائل الأُمَويّ العثمانيّ الديباجيّ. [المتوفى: 511 هـ]
روى عَنْ جدّه لأُمّه أَبِي حفص البُوصِيريّ، وعنه ولده أبو محمد عَبْد الله العثمانيّ. ورّخه ابن المفضّل، وقال: تكلم في سماعه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن إسماعيل، أبو الفضائل الأُمَويّ العثمانيّ الدّيباجيّ، [المتوفى: 512 هـ]
والد العثمانيّين. قَالَ ابن المفضل: روى عَنْ جدّه لأُمّه أَبِي حفص البُوصِيريّ، روى عَنْهُ: ولده أبو محمد العثمانيّ، ثمّ قَالَ ابن المفضل الحافظ: وقد تكلّم في سماعه، مات في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - محمد بن أحمد بن يحيى، أبو عبد الله الأُمويُّ العُثْمانيُّ الدِّيباجيُّ المقدسيُّ الشَّافعيُّ، [المتوفى: 527 هـ]
نزيل بغداد. شيخ من أهل نابلس من ولد الدِّيباج مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن عُثْمَانَ بْنِ عفَّان. حدَّث عن الفقيه نصر بن إبراهيم وتفقه وحصَّل. قال ابن الجوزي: كان غالياً في مذهب الأشعري، ورأيته يعظ بجامع القصر. وقال المبارك بن كامل وقد روى عنه: لم أر في زماني مثله، جمع الورع والزُّهْد والعلم والعمل والمروءة وحسن الخلق، وكان يوم جنازته يوماً مشهوداً. وقال ابن عساكر: كان يعظ ويفتي على مذهب الشَّافعي، وله حُرْمة عند النَّاس، وحجَّ مرات، أخبرنا عن الحسين بن علي الطَّبري، وتوفي في صفر وعاش خمساً وستين سنة. قلت: ويروي عن مكي الرُّميلي، وقد جاور، وولي عمارة الحرَم، وكان مولده ببيروت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن إِسْمَاعِيل العثماني الديباجي، أَبُو الطاهر [المتوفى: 572 هـ]
أخو المحدث أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه. سمع بإفادة أخيه من جماعة. أخذ عنه الحافظ أبو الحسن بن المفضل، وقال: مات فِي ذي القعدة بعد أخيه بتسعة عشر يومًا بالإسكندريّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن إِسْمَاعِيل، القاضي أَبُو مُحَمَّد العثماني الأمَوي الديباجي الإسكندراني المحدث. [المتوفى: 572 هـ]
روى عَن أَبِيهِ، وأبي القاسم ابن الفحام الصقلي المقرئ، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن الوليد الطُرْطُوشي، وأبي عَبْد اللَّه الرازي، وأبي الفضل جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل بْن خَلَف الْمُقْرِئ، وعبد اللَّه بْن يحيى بْن حمود، وطائفة. وله فوائد فِي ثمانية أجزاء رواها جَعْفَر الهَمَذَاني عَنْهُ. وروى عَنْهُ الحافظ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الغني، والحافظ عَبْد القادر الرُهَاوي، والحافظ علي بْن المفضل، وابن راجح، وآخرون. وكان يُعرف بابن أَبِي اليابس. قال ابْن المفضل: كان عنده فنون عِدة. تُوُفي فِي شوال، ومولده في سنة أربع وثمانين وأربعمائة. قال حماد الحَراني: رَمَى السلَفي العثماني بالكذب. وقال حماد: ذكر لي جماعة من أعيان الإسكندرية أن العثماني كان صحيح السماعات، وكان ثقة ثَبتا، صالحًا، متعففًا. وكان يُقرِئ النحو واللُغة والحديث. وسمعتُ جماعة يقولون: إنه كان يَقُولُ: كُلّ من بيني وبينه شيء فهو فِي حل ما عدا السلَفي فبيني وبينه وقفةٌ بين يدي اللَّه تعالى. أنشدنا أَبُو عليّ ابن الخلاّل، قال: أنشدنا جعفر، قال: أنشدنا أبو محمد العثمانيّ، قال: انشدني أَبُو الْحَسَن علي بْن مُحَمَّد البغدادي لنفسه: ما أجهل الإنسان فِي فِعْله ... من جمع آثام وأوزار يبخل بالمال على نفسه ... وهو بها يسخو على النارِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
476 - محمد بن سعد بن محمد، أبو الفتح الديباجي، المروزي. [المتوفى: 609 هـ]
شيخ العربية بمرو، ومصنف كتاب " المحصل في شرح المفصل " للزمخشري. سمع من أبي سعد ابن السمعاني. وحدث، وأقرأ النحو دهرا، وحج، وعاش اثنتين وتسعين سنة. وهو مشهور في تلك الديار، ومن أعيان النحاة. توفي بمرو في ثامن عشر صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - الحسن بن أبي المكارم أحمد بن أبي الحسين، القاضي موفّق الدين ابن الديباجي، المَصْرِيّ الكاتب بديوان الإنشاء الكامليّ. [المتوفى: 617 هـ]
توجّه رسولًا، وعادَ فأدركه أجلُهُ بدمشق في رجب. وَلَهُ شِعر حسن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - رضوانُ بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن خَمِيس، أَبُو الْجِنان الدَّيباجيُّ الدمشقيُّ الكاغديُّ الحَلَاويُّ الشاعرُ. [المتوفى: 634 هـ]
قدم مصر بعد الستمائة، ومدحَ جماعةً، وله شعرٌ جيدٌ، رَوَى عَنْهُ منه زكيُّ الدّين عبدٌ العظيم. وماتَ فِي نصف ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بن علي، ابن المهدوي، المحدث، موفق الدين العثماني، ثم الديباجي، خطيب المَنْشِيّة. [المتوفى: 685 هـ]
سَمِعَ من ابن المقيّر، وجماعة. ومات فِي شوال. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*نيل الابتهاج بتطريز الديباج هو كتاب فى تراجم علماء المغرب، خاصة فى القرن السادس عشر الميلادى.
ألَّفه أبو العباس أحمد بابا بن أحمد التمبكتى المتوفَّى سنة (1036هـ)، وهو أحد فقهاء مدينة تمبكتو، وله اشتغال بالنحو والحديث والتصوف. وقد سمى كتاب نيل الابتهاج بأسماء مختلفة. ويقع فى عدد صفحات مختلف باختلاف النسخ المخطوطة التى تتراوح كل نسخة منها ما بين (90) و (286) ورقة. وقد وضع كتاب نيل الابتهاج؛ ليكون ذيلاً على كتاب الديباج المذهب فى معرفة أعيان علماء المذهب لابن فرحون المتوفَّى سنة (799هـ). وقد اعتمد أحمد بابا التمبكتى على المصادر المكتوبة والشفهية، وكان ثقة فيما يرويه عن معاصريه. وطُبع نيل الابتهاج عدة طبعات فى فاس والقاهرة. وللكتاب عدة اختصارات وذيول، مثل: اليواقيت الثمينة فى أعيان مذهب عالم المدينة لمحمد بشير بن ظافر المتوفَّى سنة (1909م)، كذلك اختصر نيل الابتهاج محمد بن الطيب القادرى الحسنى فى كتاب الإكليل والتاج. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
توشيح الديباج، وحلية الابتهاج
في: (طبقات المالكية) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درة التاج، لغرة الديباج (الدباج)
فارسي. للعلامة، قطب الدين: محمود بن مسعود الشيرازي. المتوفى: سنة 716، ست عشرة وسبعمائة (710) . وهو المشهور: (بأنموذج العلوم) . جامع لجميع أقسام الحكمة النظرية، والعلمية. أوله: (الحمد لله، والشكر لوليه ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الديباج المذهّب، في علماء المذهب
هو طبقات المالكية. لبرهان الدين: إبراهيم بن علي بن فرحون، اليعمري، المدني، المالكي. المتوفى: سنة 799 تسع وتسعين وسبعمائة. وهو كتاب لطيف. ذيله بدر الدين محمد القرافي. المتوفى: بعد سنة 975 خمس وسبعين وتسعمائة (1008) . وسماه (توشيح الديباج، وحلية الابتهاج) . |
|
الديباج
لأبي عبيدة: معمر بن المثنى، اللغوي. المتوفى: سنة 210 عشر ومائتين. مختصر. ذكر فيه أن حكماء العرب في الجاهلية ثلاثة، ودهاة العرب كذا، إلى غير ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الديباج، على صحيح مسلم بن الحجاج
للسيوطي. مرّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الديباجة، في شرح سنن ابن ماجة
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسلسلات: الديباجي
هو: أبو علي: حسين بن عبد الله بن عبد العزيز الفهري، البلنسي. المتوفَّى: سنة 679، تسع وسبعين وستمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[حدث] () عن الفضل بن الحباب.
رمى بالاخوين: الرفض والكذب، رماه الأزهري وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وهو سبط الحسين رضي الله عنه.
وثقه النسائي. وقال - مرة: ليس بالقوى. وقال البخاري: لا يكاد يتابع في حديثه. حدثنا على، حدثنا الدراوردي، أخبرني محمد بن عبد الله بن عمرو، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا عدوي ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم كما تفر من الاسد. رواه ابن أبي الزناد، عن أبيه، عمن حدثه () عن النبي ﷺ قال البخاري: وهذا بانقطاعه أصح. وقال ابن أبي الزناد: حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن ابن عباس - مرفوعاً: لا تديموا النظر إلى المجذمين. أسامة بن زيد، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر - مرفوعاً: ما نعلم شيئا خيرا من مائة مثله إلا المؤمن. قلت: قتله المنصور لخروجه مع محمد بن عبد الله. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
ضرب من الثياب مشتق من ذلك- بالكسر والفتح- مولد، والجمع: ديابيج ودبابيج، وهي الثياب المتخذة من الإبريسم، فارسي معرّب، وقد تفتح دالة. وروى عن إبراهيم النخعي:
أنه كان له طيلسان مدبج، قالوا: هو الذي زينت أطرافه بالديباج. (دبج). وعرف: بأنه من الحرير، قيل: هو ما غلظ منه. «معجم الملابس في لسان العرب ص 60، ونيل الأوطار 2/ 81». |