المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الذِّمَّة) الْمرة من الذَّم وَيُقَال بِئْر ذمَّة قَليلَة المَاء وَفِي حَدِيث الْبَراء (فأتينا على بِئْر فنزلنا فِيهَا) (ج) أَذمّ وذمام
(الذِّمَّة) الْعَهْد والأمان وَالْكَفَالَة وَفِي الحَدِيث (الْمُسلمُونَ تَتَكَافَأ دِمَاؤُهُمْ وَيسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُم) وَالْحق وَالْحُرْمَة وَفِي الحَدِيث (فَإِن من ترك صَلَاة مَكْتُوبَة مُتَعَمدا فقد بَرِئت مِنْهُ ذمَّة الله) و (عِنْد الْفُقَهَاء) معنى يصير الْإِنْسَان بِهِ أَهلا لوُجُوب الْحق لَهُ أَو عَلَيْهِ وَيُقَال فِي ذِمَّتِي لَك كَذَا (ج) ذممو (أهل الذِّمَّة) المعاهدون من أهل الْكتاب وَمن جرى مجراهم |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
التَمَلُّقُ والمُلاطَفَةُ. والذَّمَلَّقُ المَلاّقُ.
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
أفعال المدح والذم: ما وضع لإنشاء مدح أو ذم، نحو نعم، وبئس.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
أفعال المدح والذم:[في الانكليزية] Verbs of praise and dispraise [ في الفرنسية] Les verbes de louange et de blame عند النحاة هي ما وضع لإنشاء مدح أو ذم، فلم يكن مثل مدحته أو ذممته منها لأنه لم يوضع للإنشاء، وذلك لأنك إذا قلت نعم الرجل زيد فإنما تنشئ المدح. وتحدثه بهذا اللفظ، وليس المدح موجودا في الخارج في أحد الأزمنة الثلاثة مقصودا مطابقة بهذا الكلام إياه حتى يكون خبرا، بل تقصد مدحه على شيء حاصل له خارجا، بخلاف مدحته وذممته فإن القصد فيه الإخبار بالمدح والذم والإعلام به موجودا في الزمان الماضي لقصد مطابقة هذا الكلام إياه، وكذا مثل ما أحسن زيدا ليس منها، لأنه وإن كانت تفيد إنشاء المدح لكنها ليست موضوعة له بل لإنشاء التعجّب، وذلك يستلزم إنشاء المدح والذم، وكذا مثل الأمر من مدحت وذممت لأنها لإنشاء طلب المدح والذّم لا لإنشاء المدح والذّم. والتزم أن يكون فاعل أفعال المدح والذّم مضمرا مفسّرا بنكرة منصوبة موضّحا باسم معرفة مجانس له يسمّى مخصوصا بالمدح أو الذم نحو: نعم رجلا زيد وبئس رجلا عمرو، أو يكون مظهرا مفسّرا بلام الجنس أو مضافا إليه موضّحا بالمخصوص نحو: نعم الصاحب أو صاحب القوم زيد كما في اللباب.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
تأكيد الذمّ بما يشبه المدح:[في الانكليزية] Irony corroboration of a dispraise by a braise -like [ في الفرنسية]Ironie, corroboration de la blame par ce qui ressemble a une louange عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية، وهو ضربان: أحدهما أن يستثنى من صفة مدح منفية عن الشيء صفة ذم له بتقدير دخولها فيه، أي دخول صفة الذمّ في صفة المدح كقولك:فلان لا خير فيه إلّا أنّه يسيء إلى من أحسن إليه. والثاني أن تثبت للشيء صفة ذمّ وتعقب بآداة استثناء تليها صفة أخرى له كقولك: فلان فاسق إلّا أنّه جاهل. فالضرب الأول يفيد التأكيد من وجهين. والثاني من وجه واحد على قياس ما عرفت في تأكيد المدح بما يشبه الذم.ومنه ضرب آخر أعني الاستثناء المفرّغ نحو: لا نستحسن منه إلّا جهله. والاستدراك فيه بمنزلة الاستثناء نحو: جاهل لكنه فاسق، هكذا في المطول وحواشيه والاتقان.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
تأكيد المدح بما يشبه الذمّ:[في الانكليزية] Corroboration of a praise by a dispraise -like -[ في الفرنسية] Corroboration de la louange par ce qui ressemble a une blame .عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية، وهو ضربان: أفضلهما أن تستثنى من صفة ذمّ منفية عن الشيء صفة مدح لذلك بتقدير دخولها فيها، أي بتقدير دخول صفة المدح في صفة الذمّ كقول النابغة الذبياني.ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب.أي من مضاربة الجيوش. وفلول أي كسور في حدّتها. فالعيب صفة ذمّ منفية قد استثنى منها صفة مدح، وهو أنّ سيوفهم ذات فلول أي لا عيب فيهم إلّا هذا الفلول إن كان عيبا وكونه عيبا محال. فإثبات الشيء من العيب في المعنى تعليق بالمحال كما يقال: حتى يلج الجمل في سمّ الخياط. فتأكيد المدح ونفي صفة الذمّ في هذا الضرب من جهة أنه كدعوى الشيء ببيّنة لأنّ المعلّق بالمحال محال ضرورة.ومن جهة أنّ الأصل في الاستثناء الاتصال، فذكر أداته قبل ذكر المستثنى يوهم إخراج الشيء الذي هو من أفراد المستثنى منه، فإذا وليتها صفة مدح جاء التأكيد لما فيه من المدح على المدح والإشعار بأنّه لم توجد فيه صفة ذمّ أصلا حتى يثبتها. والضرب الثاني أن تثبت لشيء صفة مدح وتعقب باداة الاستثناء تليها صفة مدح أخرى له، أي لذلك الشيء نحو «أنا أفصح العرب بيد أنّي من قريش». وأصل الاستثناء في هذا الضرب الانقطاع أيضا كما في الأول، لكن الاستثناء المنقطع في هذا الضرب لم يقدّر متصلا كما في الأول لأنه ليس فيه صفة ذم منفية عامة يمكن تقدير دخول صفة المدح فيها، فلا يفيد التأكيد إلّا من الوجه الثاني، لأنه مبني على التعليق بالمحال المبني على تقدير الاستثناء متصلا. ولهذا كان الضرب الأول أفضل. وأمّا قوله تعالى لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً فيحتمل أن يكون من الأول بأن يقدّر السلام داخلا في اللّغو أو أن يكون من الثاني بأن لا يقدر متصلا. فالفرق بين الضربين إنما هو باعتبار تقدير الدخول في الأول، وعدمه في الثاني. قال السيّد السّند: الظاهر أنّ الآية من الضرب الأول، فإن قدّر دخول السلام في اللّغو فقد اعتبر جهتا تأكيده وإلا فلم تعتبر إلى جهة واحدة، وذلك جار في جميع أفراد الضرب الأول، ولا يصير بذلك من الضرب الثاني الذي لا يمكن فيه إلّا اعتبار جهة واحدة للتأكيد وإن كان مثله في ملاحظة جهة واحدة للتأكيد انتهى.فالفرق على هذا أنّ في الأول لا بدّ من إمكان اعتبار الجهتين، وفي الثاني من إمكان اعتبار الجهة الواحدة فقط. ومنه ضرب آخر وهو أن يؤتى بالاستثناء مفرّغا ويكون العامل مما فيه معنى الذمّ والمستثنى ممّا فيه معنى المدح نحو وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا أي ما تعيب شيئا منّا إلّا أصل المفاخر والمناقب كلها وهو الإيمان بآيات الله، وعليه قوله تعالى وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الآية: وقوله تعالى قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ الآية، فإنّ الاستفهام فيه للإنكار فيكون بمعنى النفي، وهو كالضرب الأول في إفادة التأكيد من وجهين.والاستدراك في هذا الباب كالاستثناء، قال ابن أبي الإصبع: هو في غاية العزّة في القرآن.
|
|
الذّمّة:[في الانكليزية] Obligation ،guarantee ،debt [ في الفرنسية] Obligation ،garantie ،caution ،dette بالكسر قال بعض الفقهاء إنّ الذّمة أمر لا معنى له، بل هي من مخترعات الفقهاء يعبّرون عن وجوب الحكم على المكلّف بثبوته في ذمّته، وهذا القول ليس بصحيح إذ في المغرب أنّ الذمّة في اللغة العهد ويعبّر بالأمان والضّمان، ويسمّى محلّ التزام الذمّة بها في قولهم ثبت في ذمتي كذا أي على نفسي. فالذمة في قول الفقهاء يراد به نفس المكلف. وذكر القاضي الإمام أبو زيد أنّ الذمّة شرعا وصف يصير به الإنسان أهلا لما له ولما عليه، فإنّ الله تعالى لمّا خلق الإنسان محلا للأمانة أكرمه بالعقل والذمة حتى صار أهلا لوجوب الحقوق له وعليه، وثبت له حقوق العصمة والحرّية والمالكية، كما إذا عاهدنا الكفار وأعطيناهم الذّمّة ثبت لهم وعليهم حقوق المسلمين في الدنيا، وهذا هو العهد الذي جرى بين الله تعالى وعباده يوم الميثاق. ثم هذا الوصف غير العقل، إذ العقل لمجرّد فهم الخطاب فإنّ الله تعالى عند إخراج الذّرية يوم الميثاق جعلهم عقلاء، وإلّا لم يجز الخطاب والسؤال ولا الإشهاد عليهم بالجواب، ولو كان العقل كافيا للإيجاب لم يحتج إلى الإشهاد والسؤال والجواب، فعلم أنّ الإيجاب لأمر ثبت بالسؤال والجواب والإشهاد وهو العهد المعبّر عنه بالذّمّة. فلو فرض ثبوت العقل بدون الذّمّة لم يثبت الوجوب له وعليه. والحاصل أنّ هذا الوصف بمنزلة السّبب لكون الإنسان أهلا للوجوب له وعليه، والعقل بمنزلة الشّرط.ومعنى قولهم وجب ذلك في ذمّته الوجوب على نفسه باعتبار ذلك الوصف، فلما كان الوجوب متعلقا به جعلوه بمنزلة ظرف يستقر فيه الوجوب دلالة على كمال التعلّق وإشارة إلى أنّ هذا الوجوب إنّما هو باعتبار العهد والميثاق الماضي، كما يقال وجب في العهد والمروءة أن يكون كذا وكذا. وأمّا على ما ذكره فخر الإسلام من أنّ المراد بالذّمة في الشرع نفس ورقبة لها ذمّة وعهد، فمعنى هذا القول أنّه وجب على نفسه باعتبار كونها محلا لذلك العهد. فالرّقبة تفسير للنفس، والعهد تفسير للذّمة، وهذا في التحقيق من تسمية المحل باسم الحال، والمقصود واضح. هذا كله خلاصة ما في التلويح وحاشيته للفاضل الچلپي والبرجندي في باب الكفالة.
|
|
الذمّية:[في الانكليزية] Al -Dhammiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Dhammiyya (secte)بالفتح وبياء النسبة فرقة من غلاة الشيعة لقبوا بذلك لأنّهم ذمّوا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم لأنّ عليا هو الإله، وقد بعثه ليدعو الناس إليه فدعا إلى نفسه. وقال بعضهم بإلهية محمد وعلي ولهم في التقديم خلاف. فبعضهم يقدّم عليا في أحكام الإلهية. وبعضهم يقدّم محمدا. وقال بعضهم بإلهية خمسة أشخاص يسمّون أصحاب العباء محمد وعلي وفاطمة والحسنان عليه وعليهم الصلاة والسلام، وزعموا أنّ هذه الخمسة شيء واحد وأنّ الروح حالّة فيهم بالسّوية لا مزيّة لواحد منهم على آخر ولا يقولون بفاطمة تحاشيا عن وسمة التأنيث كذا في شرح المواقف، فهؤلاء كفار مشركون بلا ريب.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذَّمِرُ، ككَبِدٍ ط وكِبْدٍ ط وأميرٍ وفِلِزٍّ: الشُّجاعُ، والاسمُ: الذَّمَارَةُ، والظريفُ اللبيبُ المِعْوانُ، وبالكسرِ: من أسماء الدَّواهِي،كالذُّمائِرِ، بالضم.والذَّمْرُ: المَلامَةُ، والحَضُّ، والتَّهَدُّدُ، وزَأْرُ الأَسَد.والذِّمارُ، بالكسر: ما يَلْزَمُكَ حِفْظُه وحِمايَتُه.وتَذَمَّرَ: لام نَفْسَه على فائِتٍ، وتَغَضَّبَ،وـ عليه: تَنَكَّرَ له، وأوعَدَه.والمُذَمَّرُ، كمُعَظَّمٍ: القَفَا. وكمُحَدِّثٍ: من يُدْخِلُ يَدَه في حياءِ الناقَةِ ليَنْظُرَ أذكَرٌ جَنِينُها أم لا.وكسَحابٍ أو قَطامِ: ة على مَرْحَلَتَيْنِ من صَنْعاءَ، سُمِّيَتْ بقيلٍ.وذَمُورانُ ودَالانُ: قريتانِ بِقُرْبِها، يقالُ: ليس بأرضِ اليمنِ أحْسَنُ وجوهاً من نسائهما.وذَمَرْمَرُ: حِصْنٌ بصَنْعَاءَ.والذَّمِيرُ، كأَمِيرٍ: الرَّجلُ الحسنُ.والتَّذْميرُ: تَقديرُ الأمرِ.والتَّذامُرُ: التَّحاضُّ على القتالِ.والذَّمِرَةُ، كزَنِخَةٍ: الصوتُ.والذَّيْمُرِيُّ: الرجلُ الحديدُ العَلِقُ، ويقالُ للأمرِ إذا اشْتَدَّ: بَلَغَ المُذَمَّرَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذَّمِيلُ، كأَميرٍ: السَّيْرُ اللَّيِّنُ ما كان، أو فَوْقَ العَنَقِ، ذَمَلَ يَذْمِلُ ويَذْمُلُ ذَمْلاً وذُمولاً وذَميلاً وذَمَلاناً. وناقةٌ ذَمولٌ من ذُمْلٍ.وذَمَّلْتُه تَذْمِيْلاً: حَمَلْتُه على الذَّميلِ. وكسفينةٍ: المُعْيِيَةُ. وسَمَّوْا: ذامِلاً وذُمَيْلاً، كزُبيرٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذَّمَلَّقُ، كعَمَلَّسٍ: المَلاَّقُ، والخفيفُ الحديدُ اللسانِ، والسيفُ المُحَدَّدُ.ورجلٌ ذَمْلَقانِيٌّ: سريعُ الكلامِ.وذَمَلَّقِيٌّ، كَعَمَلَّسِيٍّ: فَصيحٌ.والذَّمْلَقَةُ: التَّمَلُّقُ والمُلاطَفَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذَّماءُ: الحَرَكَةُ، وقد ذَمِيَ، كَرَضِيَ، وبَقِيَّةُ النفْسِ، أو قُوَّةُ القلبِ، وقد ذَمَى، كَرَمَى.والذامِي والمَذْماةُ: الرَّمِيَّةُ تُصابُ.والذَّمَيانُ، محرَّكةً: الإِسْراعُ، وقد ذَمَى، كَرَمَى.وذَمَتْهُ رِيحُه: آذَتْهُ.واسْتَذْمَيْتُ ما عنده: تَتَبَّعْتُه.وأذْماهُ: وقَذَه، وتَرَكَهُ برَمَقِه.والذَّمَى: الرائحةُ المُنْكَرَةُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أَفعَال الْمَدْح والذم: أَفعَال وضع بَعْضهَا لإنشاء مدح عَام مثل نعم وَبَعضهَا لإنشاء ذمّ عَام مثل بئس.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
تَأْكِيد الْمَدْح بِمَا يشبه الذَّم: وَهُوَ على نَوْعَيْنِ (أفضلهما) أَن يَسْتَثْنِي من صفة يذم بهَا منفية عَن الشَّيْء صفة يمدح بهَا ذَلِك الشَّيْء بِتَقْدِير دُخُول صفة الْمَدْح فِي صفة الذَّم كَقَوْل النَّابِغَة.(وَلَا عيب فيهم غير أَن سيوفهم...بِهن فلول من قراع الْكَتَائِب)
يَعْنِي لَا عيب فيهم أصلا غير أَن فِي سيوفهم فلول أَي كسور من مُضَارَبَة الجيوش. فالعيب صفة ذمّ منفية قد اسْتثْنى مِنْهَا صفة مدح هُوَ أَن سيوفهم ذَوَات كسور أَي منكسرة على دُخُول انكسار السَّيْف فِي الْعَيْب (والفلول) بِالضَّمِّ جمع فل يَعْنِي رخنه كارد وشمشير (والكتائب) جمع كَتِيبَة وَهُوَ الْجَيْش. وَالثَّانِي: أَن يثبت لشَيْء صفة مدح وَيذكر عقيب ذَلِك الْإِثْبَات أَدَاة اسْتثِْنَاء يَليهَا صفة مدح أُخْرَى لذَلِك الشَّيْء كَمَا قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنا أفْصح الْعَرَب بيد أَنِّي من قُرَيْش. وَالِاسْتِثْنَاء فِي كلا النَّوْعَيْنِ مُنْقَطع لَكِن فِي النَّوْع الأول مُتَّصِل فَرضِي لفرض دُخُول الْمُسْتَثْنى فِي الْمُسْتَثْنى مِنْهُ.وَاعْلَم أَن تَسْمِيَة هذَيْن الضربين بتأكيد الْمَدْح بِمَا يشبه الذَّم بِالنّظرِ إِلَى الْأَغْلَب وَإِلَّا فقد يكونَانِ فِي غير الْمَدْح والذم كَقَوْلِه تَعَالَى: {{وَلَا تنْكِحُوا مَا نكح آبَاءَكُم من النِّسَاء إِلَّا مَا قد سلف}} . يَعْنِي إِن أمكن لكم أَن تنْكِحُوا مَا قد سلف فانكحوا فَلَا يحل لكم غَيره وَذَلِكَ غير مُمكن. وَالْفَرْض هُوَ الْمُبَالغَة فِي تَحْرِيمه. وَلذَا سموهُ بَعضهم (تَأْكِيد الشَّيْء بِمَا يشبه نقيضه) وَمن أَرَادَ وَجه التَّأْكِيد وأفضلية الضَّرْب الأول فَليرْجع إِلَى المطول. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
تَأْكِيد الذَّم بِمَا يشبه الْمَدْح: وَهُوَ ضَرْبَان: أَحدهمَا: أَن يَسْتَثْنِي من صفة مدح منفية عَن الشَّيْء صفة ذمّ لَهُ بِتَقْدِير دُخُول صفة الذَّم فِي صفة الْمَدْح كَقَوْلِك فلَان لَا خير فِيهِ إِلَّا أَنه يسيء إِلَى من أحسن إِلَيْهِ. وَثَانِيهمَا: أَن يثبت للشَّيْء صفة ذمّ ويعقب بأداة اسْتثِْنَاء يَليهَا صفة ذمّ أُخْرَى لَهُ كَقَوْلِك فلَان فَاسق إِلَّا أَنه جَاهِل.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الذِّمَّة: فِي اللُّغَة الْعَهْد وَإِنَّمَا سمي ذمَّة لِأَن نقضه يُوجب الذَّم. وَعند الْبَعْض وصف. وَعند الْبَعْض ذَات فَمن جعلهَا وَصفا عرفهَا بِأَنَّهَا وصف يصير بِهِ الشَّخْص أَهلا لإِيجَاب مَاله وَمَا عَلَيْهِ. وَمن جعلهَا ذاتا عرفهَا بِأَنَّهَا نفس لَهَا عهد فَإِن الْإِنْسَان يُولد وَله ذمَّة صَالِحَة للْوُجُوب لَهُ وَعَلِيهِ عِنْد الْفُقَهَاء بِخِلَاف سَائِر الْحَيَوَانَات وَفِي جَامع الرموز فِي كتاب الْكفَالَة الذِّمَّة لُغَة الْعَهْد وَشرعا مَحل عهد جرى بَينه وَبَين الله تَعَالَى يَوْم الْمِيثَاق أَو وصف صَار بِهِ الْإِنْسَان مُكَلّف. فالذمة كالسبب وَالْعقل كالشرط ثمَّ استعير على الْقَوْلَيْنِ للنَّفس والذات بعلاقة الْجُزْئِيَّة والحلول فَقَوْلهم وَجب فِي ذمَّته أَي على نَفسه.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
أفعال المدح والذم: ما وضع لإنشاء مدح أو ذم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
أهل الذِّمَّة: المعاهدون من اليهود والنصارى وغيرُهم ممن يقيم بدار الإسلام. أهل السنَّة والجماعة: هم الذين التزموا طريق السنة التي كانت عليها الصحابةُ رضي الله عنهم قبل بدوِّ البِدْعات، كالاعتزال والتشيع والرفض وغيرها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بذل الهمة، في طلب براءة الذمة
للسيوطي أيضا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6000- أبو شداد الذماري
ب د ع: أبو شداد الذماري العماني سكن عمان. وذكر أنهم أتاهم كتاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قطعة أدم: " من محمد رسول الله إلى أهل عمان. سلام عليكم، أما بعد: فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، وأدوا الزكاة، وخطوا المساجد كذا وكذا، وإلا غزوتكم ". قيل لأبي شداد: فمن كان عامل عمان؟ قال: إسوار من أساورة كسرى. روى موسى بن إسماعيل، عن عبد العزيز بن زياد الحبطي، عن أبي شداد، بهذا. أخرجه الثلاثة. قلت: كذا قاله أبو عمر: الذماري. والذي يقوله غيره من أهل العلم: دمائي، بالدال المهملة والميم وبعد الألف ياء تحتها نقطتان، نسبة إلى دما وهي من عمان. وقاله ابن منده، وأبو نعيم: العماني، وأما ذمار فمن اليمن، من نواحي صنعاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6280- أبو مليكة الذماري
ب د ع: أبو مليكة الذماري له صحبة. روى عنه ابنه، وراشد بن سعد يعد في أهل الشام. 3141 روى معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أبي مليكة الذماري، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يستكمل عبد الإيمان حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وحتى يخاف الله في مزاحه وجده ". أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: قيل: له صحبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو موسى في «الذّيل» ، وأخرج من طريق أبي أحمد العسال، عن إسحاق «4» بن عثمان بن خرزاذ، عن محمد بن يونس هو الكديمي «5» ، حدثنا قدامة بن عائذ بن قرط بذمار- أني سمعت أبي يحدّث عن أبيه قرط بن ربيعة. وذكر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقلت: صفه لي. فقال: رأيته مفلج الثنايا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال أبو عمر: قيل له صحبة. وذكره البخاريّ في «الكنى» ،
وأورد له من طريق راشد بن سعد، عنه، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «لا يستكمل العبد الإيمان كلّه حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه» «1» ، حكاه الحاكم أبو أحمد في الكنى، وقال ... ، روى عنه ابنه أيضا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
سكن عمان، وذكر أنه أتاهم كتاب رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي قطعة أديم. قيل له: من كَانَ عامل عمان يومئذ؟ قَالَ: أسوار من أساورة كسرى. ذكره البخاري، عَنْ مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد العزيز بْن زياد أَبُو حمزة الخبطي، قال: حدثنا صفحة . في أسد الغابة: قلت كذا قال أبو عمر الذمارى. والّذي يقوله غيره من أهل العلم دمائي- بالدال المهملة والميم وبعد الألف ياء تحتها نقطتان نسبة إلى دماء. وهي من عمان، وقاله ابن مندة وأبو نعيم العماني. وأما ذمار فمن اليمن من نواحي صنعاء. وفي الإصابة: - قال أبو عمر: أبو شداد العماني الذمارى وتعقب بأن ذمار من صنعاء لا من عمان. وعمان بضم أوله والتخفيف من عمل البحرين وذمار قرية منها يقال بالميم والموحدة- قاله الرشاطى. الأسوار: بالضم والكسر: قائد الفرس جمعه أساورة (القاموس) . في أ: شداد. أَبُو شداد رجل من أهل عمان. وذكر أَبُو حاتم الرازي قَالَ: أَبُو شداد رجل من أهل ذمار. قَالَ: جاءنا كتاب رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي قطعة أديم: من مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ إِلَى أهل عمان. من حديث أبي سلمة الْمُنَقِّرِيّ، عَنْ عبد العزيز ابن زياد الخبطي ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شداد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قيل: له صحبة، عداده في الشاميين. روى عنه أ: لبول أو غائط. أ: عمير. أ: سعيد بن سعيد. ليس في أ، وفي أسد الغابة: ابن يزيد أبو يزيد. راشد بْن سعد، عَنِ النَّبِيّ ﷺ: لا يستكمل العبد الإيمان حَتَّى يحب لأخيه مَا يحب لنفسه. |
|
اللغوي: ربيعة بن الحسن بن علي بن عبد الله بن
¬__________ * بغية الوعاة (1/ 566)، تاريخ الإسلام (وفيات 633) ط. بشار، تكملة الصلة (1/ 323). * العبر (5/ 31)، تاريخ الإسلام (وفيات 609) ط. بشار، التكملة لوفيات النقلة (2/ 251)، تذكرة الحفاظ (4/ 1393)، السير (22/ 14)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 501)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 144)، النجوم (6/ 207)، بغية الوعاة (1/ 566)، الشذرات (7/ 69). يحيى بن نزار اليمني الحضرمي الصنعاني الذماري، أبو نزار. ولد: سنة (525 هـ) خمس وعشرين وخمسمائة. من مشايخه: محمَّد بن عبد الله بن حماد، وأبو المطهر القاسم بن الفضل الصيلاني وغيرهما. من تلامذته: البرزالي، والمنذري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * التكملة لوفيات النقلة: "كانت أصوله أكثر ما باليمن، وهو أحد من لقيته ممن يفهم بهذا الشأن، وكان عارفًا باللغة معرفة حسنة كثير التلاوة للقرآن كثير التعبد والانفراد" أ. هـ. * السير: "قال عمر بن الحاجب: كان أبو نزار إمامًا عالمًا حافظًا ثقة أديبًا شاعرًا، حسن الخط ذا دين وورع، مولده بشبام من قرى حضرموت .... " أ. هـ. * طبقات الشافعية للسبكي: "كان فقيهًا صالحًا عارفًا باللغة كثير التلاوة والعبادة أديبًا شاعرًا حسن الخط" أ. هـ. لجرائم والآثام وبنائه المذهب على التأويلات الهوائية الفاسدة من غير دليل مع أن أوّل مراتب الإلحاد كما استفاضت عليه الكلمة فتح باب التأويل ممَّا ليس لأحد من المتدربين لكلماته عليه نقاب، ولا لأحد من المتأملين في تصنيفاته موضع تأمل وارتياب. إلا أنّه سامحه الله تبارك وتعالى فيما أفاد، لما كان أول من جلب قلبه إلى تمشية هذا المراد، وسلب لبَّه على محبة أهل بيت نبيَّه الأمجاد، ولم يكن من المقلدة الذين هم يمشون على أثر ما يسمعونه، ويقبلون من المشايخ كلما يدعونه، ولا يستكشفون عن حقيقة ما يشرعونه، ويكونون بمنزلة عبدة الأصنام الذين اتبعوا أسلافهم المستقبلين إليها في عبادتهم من غير بصيرة لهم، بأن ذلك العمل من أولئك إنما كان لتذكّر عبادات من كان على صور تلك الأصنام من قدمائهم المتعبدين كما ورد عليه نص المعصوم - ﷺ - فمن المحتمل الرَّاجح إذن في نظر من تأمل أن يكون هو الناجي المهدي إلى سبيل المعرفة بحقوق أهل البيت عليهم السلام ومقلِّدوه مقلدون بسلاسل النّقمة على كل ما لهجوا به عليه في حق أولئك من كيت وكيت. وإن احتمل أن يكون بروز نائرة هذه الفتنة النَّائمة من لدن تعرض روابي التفسير المنسوب إلى الإمام - رضي الله عنه - لوضع ذلك من البدو إلى الختام على حسب المرام أو من زمن شيوع تفسير قرأت بن إبراهيم الكوفي، أم وقوع تفصيل فارس بن حاتم القزويني الصوفي على أيدي الأنام، بل من آونة انتشار المفضَّل بن عمر وجابر بن يزيد الجعفيين بين هذه الطائفة وتدوين طائفة منها في "بصائر الضَّفَّار" و"مجالس الشيخ" و"كشف الغمَّة" و"خرائج الرَّاوندي" و"فضائل شاذان" وولده وسائر كتب المناقب والفضائل العربية والفارسية وتفاسير المرتفعين والأخبارية. وأن يكون أول من تكلَّم بهذه الخطابيات المنطبعة في قلوب العوام بالنسبة إلى أهل البيت عليهم السلام أيضًا هم أمثال أولئك أو من نظائر أبي الحسين بن البطريق الأسدي في كتاب عمدته وخصائصه والسيد الرَّضي ورضى الدين بن طاوس وبعض فضلاء البحرين وقم المطهّر في جملة من كتبهم ثم إن يكون كل من جاء على أثر هذا المذهب وأشرب في قلوبهم الملائمة لهذا المشرب زاد في الطنبور نغمة وهتك عصمة ورفع وقعًا وأبرع وضعًا وجمع جمعًا وأسمع سمعًا وأراق عارًا وأظهر شنارًا وردّ على فقيه من فقهاء الشيعة وهدّ سدًّا من سنون الشريعة إلى أن انتهت النَّوبة إلى هذا الرَّجل فكتب في ذلك كتابًا وفتح أبوابًا وكشف نقابًا وخلّف أصحابًا فسمّى اتباعهم المقلِّدة له في ذلك بالكشفية. لزعمهم الاطّلاع على الأسارير المخفيِّة، ثم اتباع أتباعهم الذين آلت معاملة التأويل في هذه الأواخر. وهم في الحقيقة أعمهون بكثير من غلاة زمن الصدوقين في قم الذين كانوا ينسبون الفقهاء الأجلّة إلى التقصير بسمة الشيخية والبشت سرية، من اللغات الفارسية لنسبتهم إلى الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي المتقدم ذكره وترجمته، وكان هو يصلي الجماعة بقومه خلف الحضرة المقدسة الحسينية في الحائر الشريف، بخلاف المنكرين على طريقته من فقهاء تلك البقعة المباركة، فأنهم كانوا يصلونها من قبل رأس الإمام - رضي الله عنه - ولهذا يسمون عند أولئك بالبالاسريَّة. ولا يذهب عليك عبّ ما ذكرته لك كله أن منزلة ذلك الشيخ المقدِّم من هذه المقلّدة الغاوية المغوية، إنما هي منزلة العلوج الثلاثة الذين ادعوا النصرانية وأفسدوها بإظهارهم البدع الثلاث من بعد أن عرج بنبيهم المسيح بن مريم - ﷺ -، كيف لا وقد ارتفع بهذه المقلدة المتمردة، والله، الأمان في هذه الأزمان، ووهنت بقوتهم أركان الشريعة والإيمان، بل حداهم خذلان الله، وضعف سلسلة العلماء، إلى أن ادعوا البابية والنيابية الخاصَّة عن مولانا الحجة صاحب العصر والزمان - رضي الله عنه -، وظهر فيهم من أظهر التحدي فيما أتى به من الكلمات الملحونة على أهل البيان، ووسم أقاويله الكاذبة ومن خرفاته الباطلة والعياذ بالله تبارك وتعالى بوسمة الصحيفة والقرآن، بل لم يكتف بكل ذلك حتى أنه طالب المجتهدين الأجلَّة بأن يتعرضوا لمثل هذا الإتيان ويظهروا من نظاير ذلك التبيان، ويبارزوا معه ميدان المبارزة لدى جماعة الأجامرة والنّسوان. مع أن على كلّ ما انتحله من الباطل، أم أولعه من الفاسد العاطل، وصمة من وصمات الملعنة، والخروج عن الإسلام إلى دين جديد، مضافًا إلى ما انكشف من تعومه وسفهه عن الحق لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد وما انحسر عنه من أكاذيبه الواضحة فيما أخبر به من ظهور نور الحق في ما سلف عنا من قرب هذا الزمان، ثم اعتذر عنه لما أن ظهر كذبه الصريح بإمكاني وقوع البدأ فيما أحى إليه من جهة الشيطان. ونحن فقد بذلنا الجهد حسب الوسع، والطَّاقة بمعونة صاحب القريعة في إطفاء نائرته وإخفائ دائرته، وتفضيح اتباعه جرة الملاعين، وتضييع أشياعه الكفرة بالأدلة والبراهين، إلى أن أعلنت والحمد لله كلمة الحق عليه وعلى أتباعه ودارت عليهم دائرة السَّوء التي لا تدع إن شاء الله تعالى شيئًا من شعبه وأفراعه وصار من رهائن بعض القلاع القاسية عن المسلمين بأمر سلطانهم المسخَّر له وجوه الممالك الواسعة من الطَّول والعرض، فصدق عليه: {{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}}. ثم قتل في بلدة تبريز المحروسة مع رجل آخر من أتباعه بهجوم صف من الجند المؤيّد عليهما بتفنجاتهم العادية بل القيت جثته الخبيثة عند الكلاب العاوية فأكلن السمكة حتى رأسها ولم يخفن في ذلك بأسها، ومع هذا كله بقي جماعة من بعده يفسدون في الأرض ويعدون في عدَّة، وينتظرون الفرصة، لزمان الإضلال، وظهور فتنة الدجال، مثل جماعة انتظروا ظهور الحلّاج من بعد صلبه وحرقه، وانتشار رماده في دجلة بغداد والله لا يحب الفساد" أ. هـ. * معجم المفسرين: "محدث مفسر، شاعر، من غلاة فقهاء الشيعة الإمامية، نسبته إلى قرية (بُرْس) بين الحلة والكوفة" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (318 هـ) ثمان عشرة وثلثمائة. من مصنفاته: "تفسير سورة الإخلاص"، و"الدر الثمين في ذكر خمسمائة آية نزلت في شأن أمير المؤمنين" و"مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين". |
|
المقرئ: يحيى بن الحارث، الغساني الذِّماري (¬1)، ثم الدمشقي، أبو عمرو.
من مشايخه: سعيد بن المسيب، وواثلة بن الأسقع، وابن عامر وغيرهم. من تلامذته: الأوزاعي، وعراك بن خالد، وأيوب بن تميم وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الجرح والتعديل: "نا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: يحيى بن الحارث الذماري: ثقة. نا عبد الرحمن قال سألت أبي عن يحيى بن الحارث الذماري فقال: ثقة. كان عالمًا بالقراءة في دهره بدمشق" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال أبو حاتم: صالح الحديث" أ. هـ. * السير: "شيخ المقرئين، الإمام الكبير ... قال ابن سعد: ثقة، عالم بالقراءة في دهره، قليل الحديث .. وقال أيوب بن تميم: كان يقف خلف الأئمة يرد عليهم لا يستطيع أن يؤم من الكبر" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (145 هـ) خمس وأربعين ومائة، وهو ابن سبعين سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أهل الذمة هو اصطلاح عرفه الفقه الإسلامى، ويطلق على أهل الكتاب من اليهود والنصارى، الذين يقيمون فى ديار الإسلام، ويتمتعون بالحرية والحماية والأمن مقابل دفعهم الجزية، وهذه الجزية لا تجب على الصبى ولا المرأة ولا المجنون، كما أنه لا يجوز تحصيل تلك الجزية قبل أوانها، كما أنها لا تجب إِلا مرَّة واحدة فى العام.
وقد ترك الإسلام لأهل الذمة حرية تنظيم شؤونهم الداخلية بالكيفية التى تلائمهم، كما ساوى بين أهل الذمة الذين يدفعون الجزية وبين المسلمين الذين يدفعون الزكاة، فى الحقوق والواجبات، والحماية والأمان، علاوة على الانتفاع بالمرافق العامة للدولة الإسلامية. كما حرص الإسلام على إقامة علاقات مودة وتسامح مع أهل الذمة، مثل حضه على عيادة مرضاهم، وتبادل الأطعمة معهم، وحسن جوارهم، وإطلاق حريتهم فى ممارسة شعائر عقيدتهم. |
معجم القواعد العربية
|
تقول: "أتاني زَيْدٌ الفَاسِقَ الخبيثَ" لم يرد إلاّ شَتْمَة بذلك، وَقَرَأَ عَاصِمُ قَولَهُ تَعَالى: {{وَامْرَأَتُه حَمَّالَةَ الحَطَبِ}} بنصب حمَّالة على الذم، والقراءات الأُخرى برَفْع حَمَّالة على الخَبر لامْرَأتِه، وقال عُرْوةُ الصَّعَاليك العَبْسي:
سَقَوْني الخَمْرَ ثُمَّ تَكَنَّفُوني ... عُداةَ اللَّهِ مِن كَذِبٍ وزُورِ وقال النابغة: لَعَمْري وما عَمْرِي عَليَّ بِهَيِّنٍ ... لَقَد نَطَقَتْ بُطْلاً عَليَّ الأقَارِعُ (الأقارع: هم بنو قريع من بني تميم) أقَارِعُ عَوْفٍ لا أُحَاوِل غَيْرَها ... وُجُوهَ قُرُودٍ تَبْتَغِي مَنْ تُجَادِع (تجادع من المُجادعة: المُشَاتمة، وأصلها من الجَدع: وهو قطع الأنف والأذن) وقال الفَرَزْدَق: كَمْ عَمَّةٍ لَكَ يا جَرِيرُ وخَالَةٍ ... فَدْعَاءَ قد حَلَبَتْ عَليَّ عِشَاري (الفَدْعاء: معوجة الرسغ من اليد والرجل، والعشراء: الناقة حملت عشرة أشهر، يصف نساء جرير بأنهن راعيات له يَحْلُبن عِشَارة) شَغَّارةً تَقِذ الفَصِيل بِرجْلِها ... فَطَّارةً لِقَوَادِمِ الأَبْكارِ (الشَغَّارة: التي تَرْفَعُ رِجْلها تضرب الفَصيل لتمنعَهُ الرضاع تقذ: من الوقذ: وهو أشدُّ الضرب فطارة: من الفِطْر وهو القَبْضُ على الضرعِ) |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
أفعال المدح والذم
1- أفعال المسموعة وإعرابها 2- الأفعال المقيسة حين تعبر العرب عن المدح والذم تعبيراً لا يخلو من التعجب، تصوغ له أفعالاً منقولة عن بابها لأَداء هذا المعنى الجديد، على صيغ خاصة لا تتغير، ولذلك كانت هذه الأفعال كلها أفعالاً جامدة لا مضارع لها ولا أمر. وهي صنفان: أ- الصنف الأول: نعم وبئس وساء، وحبذا ولا حبَّذا. فأما نعم وبئس ففعلان جامدان مخففان من "نَعِم، وبَئِس"، و"ساءَ" أَصلها من الباب الأَول "ساءَ يسوءُ" وهو فعل متعدٍ، فلما نقلوه للذم إلى باب "فَعُل": جمُدَ وأَصبح لازماً بمعنى بئس. والتزمت العرب في فاعل نعم وبئس أَن يكون أحد ثلاثة: 1- محلىًّ بـ"أَل" الجنسية، أو مضافاً إلى محلىًّ بها، أَو مضافاً إلى مضاف إلى محلىًّ بها: نعم الرجل خالد، نعم خلقُ المرأَة الحشمة، بئس ابن أخت القوم سليم. 2- أَو ضميراً مميزاً "مفسراً بتمييز": نعم رجلاً فريد1، وساءَ __________ 1- وحينئذ يلازم الفعل الأفراد مهما يكن المخصوص بالمدح أو الذم مثل: نعم............= |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: ذِمَّةٌ. __________ (1) كشاف اصطلاحات الفنون (مادة: خبر، نشأ) 2 / 412، 6 / 1360 ط الهند، وشرح مسلم الثبوت 2 / 103 - 106، والعضد على مختصر ابن الحاجب 1 / 222، وشروح تلخيص المفتاح وحواشيه 2 / 234 ط عيسى الحلبي، والتعريفات للجرجاني. |