نتائج البحث عن (الشاش) 42 نتيجة

(الشاش) نَسِيج رَقِيق من الْقطن تضمد بِهِ الجروح وَنَحْوهَا (مو) وَيسْتَعْمل أَيْضا لفافة للعمامة

ابن أيوب والشاشي

سير أعلام النبلاء

ابن أيوب والشاشي:
3028- ابن أيوب 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ النَّحْوِيُّ الثَّبْتُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَيُّوْب الطُّوْسِيُّ، الأَدِيْبُ، مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ الحَدِيْثِ.
ارْتَحَلَ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ وَلاَزمه مُدَّة. وَسَمِعَ: بِمَكَّةَ كَثِيْراً مِنْ أَبِي يَحْيَى بنِ أَبِي مَسَرَّة الحَافِظ، وَكَتَبَ عَنْهُ "مُسنَدَه"، وَأَخَذَ كُتُبَ أَبِي عُبَيْد، عَنْ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ البَغَوِيِّ.
حدث عنه: الحافظ أبو علي النيسابوري، وأبو إِسْحَاقَ المُزَكِّيُّ، وَالمُحَدِّثُ أَبُو الحُسَيْنِ الحَجَّاجِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَأَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذْبَارِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ أَيُّوْبَ الطُّوْسِيُّ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مَسَرَّة، يَقُوْلُ. أَنَا أَفتِي بِمَكَّةَ مُنْذُ سبعينَ سَنَة.
قُلْتُ: وَمِمَّنْ يَرْوِي عَنْهُ: ابْنُ مَنْدَة الحَافِظ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَقَدْ قارب التسعين.
3029- الشاشي 2:
الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ الرَّحَّالُ، أَبُو سَعِيْدٍ، الهَيْثَمُ بنُ كُلَيْب بنِ سُرَيْج بنِ مَعْقِل الشَّاشِيُّ التُّركِيُّ صَاحِبُ "المُسْنَد الكَبِيْر".
سَمِعَ: عِيْسَى بنَ أَحْمَدَ العَسْقَلانِي، وَأَبَا عِيْسَى مُحَمَّدَ بنَ عِيْسَى التِّرْمِذِيَّ، وَزَكَرِيَّا بن يَحْيَى المَرْوَزِيَّ، وَأَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المُنَادِيَّ، وَحَمدَان بنَ عَلِيٍّ الوَرَّاق، وَأَحْمَدَ بنَ مُلاعب، وَمُحَمَّد بنَ عِيْسَى المَدَائِنِيّ، وَأَبَا البَخْتَرِيِّ بنَ شَاكِر، وَعَلِيّ بنَ سَهْلٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللهِ القَصَّار، وَعَبَّاس بن مُحَمَّدٍ الدُّوْرِيّ، وَيَحْيَى بن أَبِي طَالِبٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِي، وَطَبَقَتهُم.
حدث عنه: أبو عبد الله بن مندة، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الخُزَاعِيّ، وَمَنْصُوْرُ بنُ نَصْرٍ الكاغدي، وآخرون.
وَأَصله مِنْ مَرْو.
تُوُفِّيَ بِسَمَرْقَنْدَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا تُوُفِّيَ شَيْخ الشَّافِعِيَّة ابْنُ القَاصّ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ أَبِي أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ صَاحِب ابْن سُرَيْج، وَالإِمَامُ أَبُو عُمَرَ حَمْزَة بن القَاسِمِ الهَاشِمِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَهْرويه القَزْوِيْنِيُّ، وَالمُعَمَّر أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ الصَّيْرَفِيّ المَطِيرِيُّ بِبَغْدَادَ، وَالعَلاَّمَة أَبُو بَكْرٍ محمد بن يحيى الصولي البغدادي.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 253"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 356".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 246"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 827"، والعبر "2/ 242"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 342".

القفال الشاشي

سير أعلام النبلاء

3402- القفَّال الشاشي 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الفَقِيْهُ الأُصولِيُّ اللُّغَوِيُّ, عَالِمُ خُرَاسَانَ, أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الشَّاشِيُّ الشَّافِعِيُّ القَفَّالُ الكَبِيْرُ, إِمَامُ وَقْتِهِ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ أَعلمَ أَهْلِ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ بِالأُصولِ، وَأَكثرَهُم رحلَةً فِي طلبِ الحَدِيْثِ.
سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ بنَ خُزَيْمَةَ, وَابنَ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيَّ, وَعَبْدَ اللهِ بنَ إِسْحَاقَ المَدَائِنِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيَّ، وَأَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ, وَأَبَا عَرُوبَةَ الحَرَّانِيَّ, وَطَبَقَتَهُم.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي الطَّبَقَاتِ: تُوُفِّيَ سنة ست وثلاثين.
فهَذَا وَهْمٌ بَيِّنٌ, وَقَدْ أرَّخ وَفَاتَهُ الحَاكِمُ فِي آخِرِ سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بِالشَّاشِ. وَكَذَا ورَّخه أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ, وَزَاد أنه وُلِدَ في سنة إحدى وتسعين ومائتين. وَذَكَرَ أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّهُ تفقَّه عَلَى ابْنِ سُرَيْجٍ، وَهَذَا وَهْمٌ آخرٌ.
مَاتَ ابْنُ سُرَيْجٍ قَبْلَ قدومِ القفَّال بثلاَثِ سِنِيْنَ. قَالَ: وَلَهُ مصنَّفات كَثِيْرَةٌ, لَيْسَ لأَحدٍ مثلُهَا، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ صنَّف الجَدَلَ الحَسَنَ مِنَ الفُقَهَاءِ, وَلَهُ كِتَابٌ فِي أُصولِ الفِقْهِ, وَلَهُ شَرْحُ الرِّسَالةِ, وَعَنْهُ انتشرَ فَقهُ الشَّافِعِيِّ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ.
قُلْتُ: مِنْ غَرَائِبِ وَجوهِهِ فِي "الرَّوضَةِ": أنَّ للمريضِ الجمعَ بَيْنَ الصَّلاَتينِ، وَمِنْهَا: أَنَّهُ استحبَّ للكبِيرِ أَن يعقَّ عَنْ نَفْسِهِ, وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ: لاَ يُعَقُّ عَنْ كَبِيْرٍ.
وحدَّث عَنْهُ: ابْنُ مَنْدَةَ, وَالحَاكِمُ, وَالسُّلَمِيُّ, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَليمِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ بنُ قَتَادَةَ, وَابنُهُ القَاسِمُ الَّذِي صنَّف "التَّقريبَ", وَهُوَ كِتَابٌ مفيدٌ قَلِيْلُ الوقوعِ, ينقلُ مِنْهُ صَاحبُ "النّهَايَةِ" إِمَامُ الحَرَمَيْنِ, وَصَاحبُ "الوسيطِ" فِي كِتَابِ "الرَّهنِ" فوهِمَ وَسمَّاهُ أَبَا القَاسِمِ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: وصنَّف أَبُو بَكْرٍ كِتَابَ "دلاَئِلِ النُّبُوَّةِ"، وَكِتَابَ "مَحَاسِنِ الشريعَةِ".
وَقَالَ الحَليمِيُّ: كَانَ شيخُنَا القَفَّالُ أَعلمَ مَنْ لَقِيْتُهُ من علماء عصره.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 244"، واللباب لابن الأثير "2/ 174"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 575"، والعبر "2/ 338"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 111"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 51".

الشاشي، البانياسي

سير أعلام النبلاء

الشاشي، البانياسي:
4361- الشاشي 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حَامِدٍ الشَّاشِيُّ، صَاحِبُ الطَّرِيقَة المشهورة.
تَفَقَّه بِبلاَده عَلَى أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى صَاحِب غَزْنَة، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ، وعظُم شَأْنه بِغَزْنَةَ، وَبَعُدَ صِيته، وَتَفَقَّهوا عَلَيْهِ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ، ثُمَّ اسْتدَعَاهُ نِظَامُ المُلك إِلَى هَرَاة، وَأَشَارَ عَلَيْهِم بِتسرِيحِه، فَجهَّزُوهُ، مُكرمًا مِنْ غَزْنَة بِأَوْلاَده، فَدرَّس بِنِظَامِيَّة هَرَاة، ثُمَّ قَصَدَ نَيْسَابُوْر زَائِراً، فَاحْتَرَمُوْهُ، وَقِيْلَ: لَمْ يَقع مِنْهم بِذَاكَ الْموقع، فَعَادَ إِلَى هَرَاة، وَحَدَّثَ عَنْ مَنْصُوْر الكَاغَدِيّ صَاحِب الهَيْثَم الشَّاشِيّ.
مَاتَ بهَرَاة فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، فِي سَادس شَوَّالهَا وَلَهُ ثَمَانٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً، وَقِيْلَ: بَلْ عَاشَ أَرْبَعاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. وَأَمَّا عبدُ الغَافِرِ فِي "السّيَاق" فَقَالَ: مَاتَ فِي شَوَّال سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ، وَالأَوّلُ أَشْبَهُ، بَلِ الصَّوَاب، وَكَذَا أَرَّخَهُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ، وَقَالَ: زُرْتُ قَبْرَهُ بهَرَاة، رَوَى لَنَا عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ السِّنْجِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ المَرْوَزِيّ.
4362- البانياسي 2:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ، المُسْنِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مَالِكُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ البَانْيَاسِيُّ الأَصْل، البَغْدَادِيُّ، ابْن الفَرَّاء. كَانَ يَقُوْلُ: هَكَذَا سمَّانِي الوَالِدُ، وَكَنَّانِي، وَسمتَنِي أُمِّي عَلِيّاً، وَكَنَتْنِي أَبَا الحَسَنِ، فَأَنَا أُعْرَفُ بِهِمَا.
سَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ بنَ الصَّلْت المُجبر، وَأَبَا الفَتْح بن أَبِي الفوَارس، وَأَبَا الحُسَيْنِ بنَ بِشْرَان، وَابْنَ الفضل القطان.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 308"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "4/ 140"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 375".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 64"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 69"، والعبر "3/ 308- 309" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 137"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 376".

ابن العطار، حفيد الشاشي

سير أعلام النبلاء

ابن العطار، حفيد الشاشي:
5208- ابن العطار:
الصَّاحِبُ الوَزِيْرُ، ظَهِيْرُ الدِّيْنِ أَبُو بَكْرٍ مَنْصُوْرُ بنُ نَصْر ابْنُ العَطَّار الحَرَّانِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ.
كَانَ أَبُوْهُ مِنْ كُبَرَاء التُّجَّار.
نشَأَ أَبُو بَكْرٍ، وَتَفَقَّهَ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ نَاصِر وَابْن الزَّاغُوْنِيِّ.
وَلَمَّا مَاتَ أَبُوْهُ، خلّف لَهُ نِعمَة، فَبسط يَده، وَخَالط الدَّوْلَة وَالأَعيَان، وَبَذَلَ، وَاتصل بِالمُسْتَضِيْء قَبْل الخِلاَفَة، فَلَمَّا بُوْيِع، وَلاَّهُ أَوَّلاً مشَارفَة الخزَانَة، ثُمَّ نَظرهَا مَعَ وَكَالته، فَلَمَّا قتل الوزير عضد الدين، رد المُسْتَضِيْء مقَاليد الأُمُوْر إِلَى هَذَا، وَصَارَ يُوَلِّي، وَيَعزل، وَكَانَ ذَا سطوَةٍ وَجبروت، وَشِدَّة وَطأَة، فَلَمَّا مَاتَ المُسْتَضِيْء، خلاَّهُ النَّاصِر فِي نَظَرَ الخزَانَة قَلِيْلاً، ثُمَّ أَخَذَهُ، وَسَجَنَهُ أَيَّاماً، فَمَاتَ عَنِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً، فَحُمِلَ إِلَى بَيْت أُخْته، فَكفِّن، وَأُخْرِج بَعْد الصُّبْح، فَعَلِمَ بِهِ النَّاس، فَرجمُوْهُ، ثُمَّ رمِي، فَطرح مِنْ تَابوته، وَمزق الْكَفَن، وَسحب بِحبل، وَالصِّبْيَان يَصيحُوْنَ: بِاسْمِ اللهِ يَا مَوْلاَنَا حَتَّى أُلقِي فِي المدبغَة. إلَّا أَنَّهُ كَانَ نَقمَة وَعَذَاباً عَلَى الرَّافِضَّة.
مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
5209- حَفِيْدُ الشاشي 1:
العَلاَّمَةُ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ شَيْخِ الشَّافِعِيَّةِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الشَّافِعِيُّ الشَّاشِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ مُدَرِّسُ النِّظَامِيَّةِ وَأَحَد المُصَنّفِيْنَ.
تَفَقَّهَ عَلَى أَبِيْهِ، وَعَلَى أَبِي الحَسَنِ ابْن الخَلِّ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الوَقْتِ.
مَاتَ قَبْلَ الكُهُوْلَة سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائة.
__________
1 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "6/ 22".
النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن عليّ بن إسماعيل، أبو بكر الشاشي (¬1)، الشافعي، القفال الكبير.
ولد: سنة (291 هـ) إحدى وتسعين ومائتين.
من مشايخه: ابن خريمة، وابن جرير، وعبد الله المجائني وغيرهم.
من تلامذته: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، وابن منده وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الأنساب: "أحد أئمة الدنيا في التفسير والحديث والفقه واللغة .. قال أبو حَاتِم بن حبان: كان فقيه البدن .. " أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "إمام عصره بلا مدافعة، كان فقيهًا محدثًا أصوليًا لغويًّا شاعرًا لم يكن بما وراء النهر للشافعيين مثله في وقته، ... وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء .. " أ. هـ.
¬__________
* تبيين كذب المفتري (182)، الأنساب (3/ 375)، وفيات الأعيان (3/ 200)، السير (16/ 283)، اللباب (2/ 4)، تاريخ الإسلام (وفيات 365) ط. تدمري، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 200)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 79)، الوافي (4/ 112)، النجوم (4/ 111)، تهذيب الأسماء واللغات (2/ 282)، مفتاح السعادة (1/ 252)، طبقات المفسرين للسيوطي (36)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 198)، الشذرات (4/ 345)، طبقات الشافعية للعبادي (88)، الأعلام (6/ 274)، هدية العارفين (2/ 84)، مذهب أهل التفويض (194).
(¬1) الشاشي: نسبة إلى الشاش -وهي مدينة وراء نهر سيحون .. وهذا القفال غير القفال المروزي: وهو متأخر عن هذا انتهى مختصرًا من وفيات الأعيان.

* السير: "اللغوي المفسر الأصولي الفقيه إمام وقته، صاحب التصانيف .. سئل أبو سهل الصعلوكي عن تفسير أبي بكر القفال، فقال: قدّسه من وجه، ودنسّه من وجه -أي دنّسه من جهة نصرة الاعتزال- انتهى.
قال -الذهبي- قد مر موته والكمال عزيز وإنما يمدح العالِم بكثرة مالهُ من الفضائل فلا تدفن المحاسن لورطة ولعله رجع عنها وقد يغفر له باستفراغه الوسع في طلب الحق، ولا قوة إلا بالله .. "
أ. هـ.
قلت: وإذا ثبت في تفسيره مذهب الاعتزال فلا حاجة إلى هذا الاعتذار ولا ينفع حين التعامل مع تفسيره، أما تقويمه كعالم مجتهد، فنعم.
* طبقات الشافعية للسبكي:
"الإمام الجليل، أحد أئمة الدهر، ذو الباع الواسع في العلوم، والد الباسطة، والجلالة التامة، والعظمة الوافرة.
كان إمامًا في التفسير، إمامًا في الحديث، إمامًا في الكلام، إمامًا في الأصول، إمامًا في الفروع، إمامًا في الزهد والورع، إمامًا في اللغة والشعر، ذاكرًا للعلوم، محققًا لما يورده، حسن التصرف فيما عنده، فردًا من أفراد الزمان.
قال فيه أبو عاصم العبادي: هو أفصح الأصحاب قلما، وأثبتهم في دقائق العلوم قدمًا، وأسرعهم بيانًا، وأثبتهم جنانًا، وأعلاهم إسنادًا، وأرفعهم عمادًا.
وقال الحليمي: كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره.
وقال في كتابه "
شعب الإيمان" في الشعبة السادسة والعشرين، في الجهاد: إمامنا الذي هو أعلى من لقينا من علماء عصرنا، صاحب الأصول، والجدل، وحافظ الفروع، والعلل، وناصر الدين بالسيف والقلم، والموفي بالفضل في العلم على كل علم، أبو بكر محمّد بن عليّ الشاشي.
وقال الحاكم أبو عبد الله: هو الفقيه، الأديب، إمام عصره بما وراء النهر للشافعيين، وأعلمهم بالأصول، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث.
وقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي: كان إمامًا، وله مصنفات كثيرة، ليس لأحد مثلها، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء، وله "
كتاب في أصول الفقه" وله "شرح الرسالة" وعنه انتشر فقه الشافعي بما وراء النهر.
وقال ابن الصلاح: القفال الكبير، علم من أعلام المذهب رفيع، ومجمع علوم هو بها عليم ولها جموع .. "
.
ثم قال: "وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: بلغني أنه كان مائلًا عن الاعتدال، قائلًا بالاعتزال في أول مرة، ثم رجع إلى مذهب الأشعري.
قلت: وهذه فائدة جليلة، انفرجت بها كربة عظيمة، وحسيكة في الصدر جسيمة، وذلك أن مذاهب تحكى عن هذا الإمام في الأصول، لا تصح إلا على قواعد المعتزلة، وطالما وقع البحث في ذلك حتى تُوُهِّم أنه معتزلي، واستند المتوهم إلى ما نقل أن أبا الحسن الصفار، قال: سمعت أبا سهل الصلعوكي، وسئل عن تفسير الإمام أبي بكر القفال فقال قدّسه من وجه، ودنسه من وجه، أي دنسه من جهة نصرة مذهب الاعتزال.

قلت: وقد انكشفت الكربة بما حكاه ابن عساكر، وتبين لنا بها أن ما كان من هذا القبيل، كقوله يجب العمل بالقياس عقلًا، وبخبر الواحد عقلًا، وأنحاء ذلك، فالذي نراه أنه لما ذهب إليه كان ذلك المذهب، فلما رجع لا بد أن يكون قد رجع عنه، فاضبط هذا.
وقد كنت أغتبط بكلام رأيته للقاضي أبي بكر في "
التقريب" "والإرشاد" وللأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني في "تعليقه" في أصول الفقه في مسألة شكر المنعم، وهو أنهما لما حكيا القول بالوجوب عقلًا عن بعض فقهاء الشافعية من الأشعرية قالا: اعلم أن هذه الطائفة من أصحابنا، ابن سريج، وغيره، كانوا قد برعوا في الفقه، ولم يكن لهم قدم راسخ في الكلام، وطالعوا على الكبر كتب المعتزلة، فاستحسنوا عباراتهم، وقولهم: "يجب شكر المنعم عقلا" فذهبوا إلى ذلك، غير عالمين بما تؤدي إليه هذه المقالة، من قبيح المذهب.
وكنت أسمع الشيخ الإمام رحمه الله يحكى ما أقوله عن الأستاذ أبي إسحاق، مغتبطًا به فأقول له: يا سيدي، قد قاله أيضًا القاضي أبو بكر، ولكن ذاك إنما يقال في حق ابن سريج، وأبي عليّ بن خيران، والإصطخري، وغيرهم من الفقهاء الذاهبين إلى ذلك، الذين ليس لهم في الكلام قدم راسخ، أما مثل القفال الكبير، الذي كان أستاذًا في علم الكلام، وقال فيه الحاكم: إنه أعلم الشافعيين بما وراء النهر بالأصول، فكيف يحسن الاعتذار عنه بهذا؟
فلما وقفت على ما حكاه ابن عساكر انشرحت نفسي له، وأوقع الله فيها أن هذه الأمور أشياء كان يذهب إليها، عند ذهابه القوم، ولا لوم عليه في ذلك بعد الرجوع وفي "
شرح الرسالة" للشيخ أبي محمّد الجويني أن أصحابنا اعتذروا عن القفال نفسه حيث أوجب شكر المنعم، بأنه لم يكن مندوبًا في الكلام وأصوله.
قلت: وهذا عندي غير مقبول، لما ذكرت.
وقد ذكر الشيخ أبو محمّد بعد ذلك، في هذا الكتاب أن القفال أخذ علم الكلام عن الأشعري، وأن الأشعري كان يقرأ عليه الفقه، كما كان هو يقرأ الكلام، وهذه الحكاية كما تدل على معرفته بعلم الكلام، وذلك لا شك فيه، كذلك تدل على أنه أشعري وكأنه لما رجع عن الاعتزال، وأخذ في تلقي علم الكلام عن الأشعري، فقرأ عليه على كبر السن، لعلي رتبة الأشعري، ورسوخ قدمه في الكلام، وقراءة الأشعري الفقه عليه تدل على علو مرتبته، أعني مرتبة القفال وقت قراءته على الأشعري، وأنه كان بحيث يحمل عنه العلم .. "
أ. هـ.
* قلت: قال صاحب كتاب (مذهب أهل
التفويض)
عند كلامه على الإمام أبو سليمان،
محمّد بن محمّد الخطابي، وأشهر ما ألفه، ما نصه:
"ومن أشهر ما ألف في شروح الأحاديث كتاباه: أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري ومعالم سنن أبي داود السجستاني، وقد اتصل سنده بأبي حسن الأشعري بواسطة أبي بكر القفال الشاشي، محمّد بن عليّ بن إسماعيل الذي أخذ علم الكلام عن الأشعري، وأن الأشعري كان يقرأ عليه الفقه، كما كان هو يقرأ عليه الكلام" أ. هـ.
وفاته: سنة (365 هـ) خمس وستين وثلاثمائة،

وقيل: (335 هـ) خمس وثلاثين وثلاثمائة، وقيل: (336 هـ) ست وثلاثين وثلاثمائة، والأول أصح.
من مصنفاته: "أصول الفقه" و"محاسن الشريعة" و"شرح رسالة الشافعي".

وفاة الشاشي القفال الكبير الشافعي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشاشي القفال الكبير الشافعي.
365 - 975 م
هو محمد بن علي بن إسماعيل المعروف بالقفال الكبير الشاشي نسبة إلى مدينة شاش وراء النهر، كان من أكابر علماء عصره بالفقه والحديث واللغة، رحل إلى العراق والشام وخراسان، قال الحاكم عنه: عالم أهل ما وراء النهر في الأصول، وعنه انتشر المذهب الشافعي هناك، له مصنفات منها أصول الفقه، ومحاسن الشريعة وشرح رسالة الشافعي وغيرها، كانت وفاته في هذه السنة وقيل كانت في سنة 336هـ، في الشاش عن 74 عاما.

219 - عبد الله بن أبي عرابة الشاشي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عبد الله بن أبي عَرابة الشّاشيّ الحافظ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
من عُلماء الحديث.
سَمِعَ: ابن عُيَيْنة، ووَكِيعًا، وطبقتهما.
وَرَوَى عَنْهُ وَعَنْ أخيه سَلْم: المحدِّث خَلَف بن عامر البخاريّ، وغيره.
ذكره السُّلَيْمَانيّ.

316 - عيسى بن سالم الشاشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - عيسى بن سالم الشَّاشيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: عُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو الرَّقِيّ، وعبد الله بن المبارك.
وَعَنْهُ: جعفر بن كزال، وموسى بن هارون، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصُّوفيّ، وأبو القاسم البغويّ.
قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة.
تُوفيّ بطريق حُلْوان سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.

26 - أحمد بن عبد الله بن ثابت، أبو شيخ الشاشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن ثابت، أبو شيخ الشاشي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم، وأبي الْوَلِيد.
وَعَنْهُ: مذكور بْن فراس شيخ لابن حِبّان، وذكره فِي كتاب الثقات.

225 - الحسين بن علي، أبو العلاء الشاشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - الحُسَيْن بن عَليّ، أَبُو العلاء الشاشي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: علي بن حجر، ونحوه.
رَوَى عَنْهُ: أهل الشاش.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَقَالَ: مَاتَ سنة ثلاث أَيْضًا.

137 - جعفر بن شعيب الشاشي. أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - جعفر بن شُعَيب الشّاشيّ. أبو محمد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رحل وَسَمِعَ: عيسى بن زغُبَةَ، ومحمد بن أبي عمر العَدَنيّ، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: إسماعيل الخُطَبيّ، وأبو محمد بن ماسي.
تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين ببُخَارى.

132 - حاتم بن الحسن الشاشي، أبو سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - حاتم بن الحسن الشّاشيّ، أبو سعيد. [المتوفى: 303 هـ]
حجّ في هذا العام؛ وحدَّث ببغداد عن: عليّ بن خَشرم، وإسحاق الكَوْسَج، وسليمان بن معبد السّنْجيّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وعبد العزيز بن الواثق، وعليّ بن عُمَر الحربيّ.

150 - الحسن بن صاحب بن حميد، أبو علي الشاشي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - الحَسَن بْن صاحب بْن حُمَيْد، أبو عليّ الشّاشيّ الحافظ. [المتوفى: 314 هـ]
طوّاف جوّال،
سَمِعَ: عليّ بْن خَشْرَم، وعَمْرو بْن عَبْد اللَّه الأَوْديّ، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وأبا زُرْعة الرّازيّ، ومحمد بن عوف.
وَعَنْهُ: الْجِعَابيّ، وأبو بَكْر الورّاق، وابن المظفّر، وجماعة.
وكان ثقة.
تُوُفّي بالشّاش.
أرخّه الخطيب ونَعَتَه بالحفظ الخليليّ.

496 - إبراهيم بن خزيم بن قمير بن خاقان، أبو إسحاق الشاشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

496 - إبراهيم بْن خُزَيْم بْن قُمَيْر بْن خاقان، أبو إِسْحَاق الشّاشيّ، [الوفاة: 311 - 320 هـ]
راوية عَبْد بْن حُمَيْد.
شيخ مستور، مقبول،
رَوَى عَنْ: عبدٍ " تفسيره " و " مسنده الكبير "، وحدث بخراسان،
رَوَى عَنْهُ: أبو محمد بن حمويه السرخسي، وغيره.
ولم تبلغني وفاته رحمه الله، وقد سمع منه ابن حمويه بالشاش في سنة ثمان عشرة وثلاث مائة في شَعْبان، وقال: كَانَ أصل أجداده من مَرْو، وأن سَماعَه من عَبْد في سنة تسعٍ وأربعين ومائتين، وحدَّثَ عَنْهُ: أبو حاتم بْن حِبّان.

188 - الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل، أبو سعيد الشاشي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - الهيثم بن كُلَيْب بن سُرَيْج بن مَعْقِل، أبو سعيد الشّاشيّ الحافظ، [المتوفى: 335 هـ]
مصنَّف " المُسَنْد ".
سَمِعَ: عيسى بن أحمد العسقلانيّ البلْخيّ، ومحمد بن عيسى الترمذي، وزكريا بن يحيى المروزي، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي، وعبّاس بن محمد الدوري، ويحيى بن أبي طالب.
رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله بن منده، ورحل إليه إلى الشّاش؛ وعليّ بن أحمد الخزاعي، ومنصور بن نصر الكاغديّ، وأهل ما وراء النهر.

111 - أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو علي الفقيه الشاشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - أَحْمَد بْن محمد بْن إِسْحَاق، أَبُو عَلِيّ الفقيه الشَّاشيُّ. [المتوفى: 344 هـ]
شيخ الحنفيّة ببغداد، ورأسهم بعد شيخه أَبِي الْحَسَن الكَرْخيّ. وكان كبير القدر، عارفًا بالمذهب.

171 - محمد بن علي بن إسماعيل، الإمام أبو بكر الشاشي الفقيه الشافعي، المعروف بالقفال الكبير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - محمد بن علي بن إسماعيل، الإمام أبو بكر الشّاشي الفقيه الشافعي، المعروف بالقَفَّال الكبير. [المتوفى: 365 هـ]
كان إمام عصره بما وراء النهر، وكان فقيهًا محدّثًا أُصُوليًّا، لُغَوِيًّا شاعرًا، لم يكن للشافعيّة بما وراء النهر مثله في وقته. رحل إلى خُراسان وإلى العراق والشّام، وسار ذِكْرُه، واشتهر اسمه، وصنّف في الأُصُول والفروع.
قال الحاكم: كان أعلم أهل ما وراء النّهر، يعني في عصره، بالأصول، وأكْثَرَهُمْ رِحلةً في طلب الحديث.
سَمِعَ: إمام الأئمّة ابن خُزَيْمة، ومحمد بن جرير الطَّبَري، وعبد الله المدائني، ومحمد بن محمد الباغَنْدِي، وأبا القاسم البَغَوِي، وأبا عَرُوبة الحَرّاني، وطبقتهم.
وقد قال الشيخ أبو إسحاق في الطبقات: إنه توفي سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وهذا وَهْمٌ، ولعلّه تَصَحَّفَ عليه ثلاثين بلفظة ستين، -[246]- فإن أبا عبد الله الحاكم ذكر وفاته في آخر سنة خمسٍ وستّين بالشاش.
وكذا ورَّخُه أبو سعد السَّمْعَاني، وزاد: أنّه وُلِد سنة إحدى وتسعين ومائتين.
وقال الشيخ أبو إسحاق: إنّه درس على أبي العباس بن سريج.
قلت: لم يدركه فإنّه رحل من الشاش سنة تسعٍ وثلاثمائة، وأبو العباس فقد ذكرنا وفاته سنة ستًّ وثلاثمائة.
قال أبو إسحاق: له مصنّفات كثيرة، ليس لأحدٍ مثلها، وهو أوّل من صنَّف الْجَدَل الحَسَنَ من الفقهاء، وله كتاب في أُصُول الفقه، وله " شرح الرّسالة "، وعنه انتشر فقه الشّافعيّ فيما وراء النَّهر.
قلت: ومن غرائب وجوه القفال هذا ما ذكره صاحب " الروضة " أبو زكريّا إنّ المريض يجوز له الجمع بين الصلاتين بعُذْر المرض، ومن ذلك أنه استحب أنّ الكبير يعِقّ عن نفسه، وقد قال الشافعي: لا يُعَقّ عن كبير.
وممن روى عنه أبو عبد الله الحاكم، وابن منده، وأبو عبد الرحمن السُّلَمي، وأبو عبد الله الحليمي، وأبو نصر عمر بن قتادة، وغيرهم.
وابنه القاسم هو مصنّف " التّقريب " نقل عنه صاحب " النّهاية " وصاحب " الوسيط ".
وقال ابن السّمعاني في أبي بكر القفّال: إنّه صنّف كتاب " دلائل النبوة " وكتاب " محاسن الشريعة ".
وقال أبو زكريّا النّواوي: إذا ذُكر القَفّال الشّاشي فالمُرَاد هو، وإذا ورد القَفّال المَرُوزي، فهو القفال الصغير الذي كان بعد الأربعمائة. قال: -[247]- ثم إنّ الشّاشي يتكرّر ذِكْرُهُ في التّفسير والحديث والأصول والكلام، وأمّا المَرْوَزي فيتكرّر ذِكْره في الفِقْهِيّات.
وقال أبو عبد الله الحليمي: كان شيخنا القَفَّال أعْلَمَ مَن لَقيتُهُ من علماء عصره.
وقال البَيْهَقيّ في " شُعَب الإيمان ": أنشدنا ابن قَتَادة، أنشدنا أبو بكر القَفَّال:
أَوَسَّع رَحْلي على مَن نَزَل ... وزادي مُبَاحٌ على من أَكَلَ
نُقَدِّمُ حاضِرَ ما عندَنا ... وإنْ لمَ يكن غير خُبْزٍ وخَلّ
فأمّا الكريم فيرضى بِهِ ... وأمّا اللّئيمُ فمن لم أَبَلْ
قال أبو الحسن الصّفّار: سمعت أبا سهل الصّعْلُوكي، وسُئل عن تفسير أبي بكر القفال، فقال: قدّسه من وجهٍ ودَنَّسَه من وجه. أي: دنسه من جهة نصرة مذهب الاعتزال.

512 - أبو محمد بن مطران الشاشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - أبو محمد بن مطران الشّاشي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
شاعر مُفْلِق، وهو القائل: -[502]-
عَوَانٌ أَعَارَتْها المَهَا حُسْنَ مَشْيها ... كما قد أَعَارَتْها العُيُون الجآذِرُ
فمن حُسْن ذاك المَشْي جاءتْ وقَبّلَتْ ... مَواطئَ من أَقْدَامِهَنّ الضَّفَائرُ
ومن شعره:
مهفهفة لها نصف قصيف ... كَخَوْطِ البان في نصف رَداحِ
حكت لونًا ولينًا واعْتِدالًا ... ولَحْظًا قاتلًا سُمْرَ الرَّماحِ
انتهت الطبقة والحمد لله.

341 - إسماعيل بن أحمد بن حسن، الفقيه أبو سريج الشاشي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - إسماعيل بن أحمد بن حسن، الفقيه أبو سُرَيْج الشّاشيّ الصُّوفيّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
شيخ جوّال، لقي المشايخ والصُّلحاء، وحدَّث بَنْيسابور، وغيرها. سمع بهَرَاة: أبا الحَسَن محمد بن عبد الرحمن الدّبّاس، وأبا عثمان سعيد بن العبّاس القُرَشيّ. روى عنه عبد الغفّار الفارسيّ ووثّقه، وأثنى عليه في سياقه، ولقِيه سنة سبعين.

90 - عبد الرزاق بن عمر بن بلدج، أبو بكر الشاشي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - محمد بن علي بن حامد، الإمام أبو بكر الشاشي الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن حامد، الإمام أبو بكر الشّاشيّ الفقيه الشافعي، [المتوفى: 485 هـ]
صاحب الطريقة المشهورة. -[550]-
تفقه ببلاده على الإمام أبي بكر السّنْجيّ، وكان من أنظر أهل زمانِه، ثمّ ارتحل إلى حضرة السّلطان بغَزْنَة، فأقبل الكلُّ عليه، وقيّدوه بالإحسان والتّبجيل، واستفاد علماؤهم منه، وتأهّل، ووُلِد له الأولاد، ثمّ في آخر أمره بعدما ظهرت له التّصانيف استدعاه نظام المُلْك إلى هَرَاة، وأشار عليهم بتسريحه، وكان يشقّ عليهم مفارقة تلك الحضرة، فما وجدوا بُدًّا من امتثال أمر الصّاحب، فجهّزوه مكرَّمًا بأولاده إلى هَرَاة، فدرَّس بها مدّة بالمدرسة النّظاميّة بهَرَاة، ثمّ قصد نَيْسابور زائرًا.
قال عبد الغافر الفارسيّ: قدِمَها في رمضان سنة إحدى وتسعين، كذا قال، ولم يتّفق لي الالتقاء به لغيبتي إلى غَزْنَة. وأكرم أهل نَيْسابور مورده، فسمعتُ غير واحدٍ من الفُقَهاء يقول: إنه لم يقع منهم الموقع الّذي كانوا يعتقدونه فيه، فلقد كان بعيد الصِّيت، عظيم الاسم بين الفقهاء، ولم تَجْرِ مناظرته على الدّرجة المشهورة به، وعاد إلى هَرَاة، وحدَّث عن منصور الكاغدي، عن الهيثم بن كليب، وأخبرنا عنه والدي. وكان مولده بالشّاش سنة سبعٍ وتسعين وثلاثمائة. وتوفي في شوال سنة خمسٍ وتسعين وأربعمائة بهَرَاة. كذا قال عبد الغافر في وفاته، فيما قرأت بخطّ أبي عليّ البكْريّ.
وقال غيره، فيما قرأت بخطّ الحافظ الضّياء، في جزء " وفيات على السّنين ": سنة خمسٍ وثمانين، فيها مات السّلطان ملكشاه، والإمام أبو بكر محمد بن عليّ الشّاشيّ بهَرَاة في سادس شوّال، وهو ابن أربعٍ وتسعين سنة. وفيها قُتِل نظام المُلْك، ودُفِن بإصبهان.
نقلتُ ترجمته من " تاريخ " عبد الغافر.
ثمْ نقلت من كلام أبي سعْد السّمعانيّ أنّ ولادته في سنة سبعٍ وتسعين وثلاثمائة، قال: وتُوُفّي في شوّال سنة خمسٍ وثمانين، وزرتُ قبرَه بهَرَاة. روى لنا عنه محمد بن محمد السّنْجيّ الخطيب، وأبو بكر محمد بن سليمان المَرْوَزيّان.

206 - نصر بن الحسن بن القاسم بن الفضل، أبو الليث، وأبو الفتح التركي التنكتي الشاشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - نَصْر بن الحسن بن القاسم بن الفضل، أبو اللَّيْث، وأبو الفتح التُّرْكيّ التُّنْكتيّ الشّاشيّ، [المتوفى: 486 هـ]
نزيل سَمَرْقَنْد، وتُنْكُت: بلده عند الشّاش.
وُلِد سنة ست وأربعمائة، ورحل في كِبَرِه، فسمع بنَيْسابور " صحيح مسلم " من عبد الغافر الفارسيّ. وسمع من أبي حفص بن مسرور، وأبي عامر الحسن النَّسَويّ، وبصور من أبي بكر الخطيب، وبمصر من أبي الحسن ابن الطّفّال وغيره، وبالإسكندرية من الحُسَين بن محمد المَعَافِريّ، وبالأندلس من أحمد بن دِلْهَاث العُذْريّ، وجماعة. ودخل الأندلس وغيرها تاجرًا، وأقام بالأندلس ثلاث سِنين، وصدر عنها في شوّال سنة ثلاث وستّين، وقال: كنّاني أبي أبا اللّيْث، فلمّا قدِمْتُ مصرَ كنّوني أبا الفتح، حتّى غلبت عليَّ.
قال السّمعانيّ: روى لنا عنه أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الخالق بن أحمد، ونصر العُكْبَريّ ببغداد؛ وعبد الخالق بن زاهر بنَيْسابور. وسكن نَيْسابور في آخر عمره، وبها تُوُفّي.
ومن جملة خيراته السّقاية والمِرْجَل في وسط الجامع الجديد بها. -[571]-
قال: وقيل إنّ تَرِكَتَه قُوِّمَت بعد موته مائةً وثلاثين ألف دينار.
وقال عبد الغافر بن إسماعيل: هو شيخ مشهور، ورِع، نظيف، بهيّ متجمِّل، متطلّس. جال في الآفاق، وحدَّث، ورأى العز والقبول بسبب تسميع " مسلم ". وسمع منه الخلْق في تلك الدّيار، وبورك له في كسْبه، حتّى حصل على أموالٍ جمّةٍ، وعاد إلى نَيْسابور. وكانت معه أوقارٌ من الأجزاء والكُتُب، وحدَّث ببعضها.
وقال ابن بَشّكُوال: كان عظيم اليَسَار، كريمًا، كثير الصَّدَقات، كامل الخَلْق، حَسَن السَّمْت والخُلُق، نظيف المكسب والملبس، ينمُّ عليه من الطِّيب ما يعرفه مَن يأْلَفَهُ، وإنْ لم يُبْصر شخْصَهُ، وما يبقى على ما يسلك من الطّريق رائحته بُرْهة، فيَعرف به من يسلك ذلك الطّريق إثره أنّه مشى عليه.
وقال الحُمَيْديّ: نصّر بن الحسن بن أبي القاسم بن أبي حاتم بن الأشعث الشّاشيّ التُّنْكُتيّ نزيل سَمَرْقَنْد، دخل الأندلس، وحدَّث، ولقيناه ببغداد، وسمعنا منه. وكان رجلًا مقبول الطّريقة، مقبول اللّقاء، ثقة فاضلًا.
قلت: ورَّخ السّمعانيّ وفاته في السّابع والعشرين من ذي القعدة، سنة ستٍّ وثمانين، ودُفِن بالحِيرة. وهذا الصّحيح، ووهِم مِن قال سواه.
قال أبو الحسن طاهر بن مُفَوَّز: اتّصل بنا أنّ أبا الفتح هذا تُوُفّي في أَطْرابُلُسَ الشّام سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.
وقيّده ابن نُقْطَة فقال: التُّنْكُتيّ: بضمّ التّاء والكاف.

191 - محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر، الإمام أبو بكر الشاشي، الفقيه، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - محمد بْن أحمد بْن الحُسَيْن بْن عمر، الإمام أبو بكر الشاشي، الفقيه، الشافعي، [المتوفى: 507 هـ]
مؤلف المستظهري.
ولد بميافارقين سنة تسع وعشرين وأربعمائة، وتفقَّه عَلَى الإمام أبي عَبْد الله محمد بْن بيان الكازْرُونيّ، وتفقَّه عَلَى قاضي ميَّافارقين أَبِي منصور الطّوسيّ تلميذ الأستاذ أَبِي محمد الجويني، ثم رحل أبو بَكْر إلى العراق، ولازم الشَّيْخ أبا إِسْحَاق، وكان مُعيد درسه، وكان يتردّد إلى أبي نصر ابن الصّبّاغ، فقرأ عَليْهِ " الشّامل ".
وسمع الحديث مِن الكازْرُونيّ شيخه، ومن ثابت بْن أبي القاسم الخيّاط، وبمكّة مِن أَبِي محمد هَيّاج الحِطّينيّ، وسمع ببغداد مِن: أَبِي بَكْر الخطيب، وجماعة، روى عَنْهُ: أبو المُعَمَّر الأَزَجيّ، وأبو الْحَسَن علي بن أحمد اليزدي، وأبو بكر ابن النُّقور، وشُهْدة، والسّلَفيّ، وغيرهم، وتفقَّه بِهِ جماعة.
قَالَ القاضي ابن خَلّكان: أبو بَكْر الشّاشيّ، الفارقيّ، المعروف بالمُسْتَظهري، الملقّب فخر الإسلام، كَانَ فقيه وقته، ودخل نَيْسابور صُحبة الشَّيْخ أبي إِسْحَاق، وتكلّم في مسألة بين يدي إمام الحرمين، وتعيَّن في الفِقْه ببغداد بعد أستاذه أَبِي إِسْحَاق، وانتهت إليه رياسة الطّائفة الشّافعيّة، وصَنَّف تصانيف حَسَنَة، مِن ذَلِكَ كتاب " حلْية العلماء " في المذهب ذكر فيه مذهب الشّافعيّ، ثمّ ضمّ إلى كلّ مسألةٍ اختلافَ الأئمّة فيها، وسمّاه " المستظهريّ "، لأنّه صنَّفه للإمام المستظهر بالله، وصنَّف أيضًا في الخلاف، وولي تدريس النظامية ببغداد بعد شيخه، وبعْد ابن الصّباغ، والغزاليّ، ثمّ وليها بعد موت إلْكِيا الْهَرَّاسيّ سنة أربع وخمسمائة في المحرَّم، ودرّس بمدرسة تاج المُلْك وزير ملكشاه، وتوفي في خامس وعشرين شوّال، ودُفِن مَعَ شيخه أَبِي إِسْحَاق في قبرٍ واحد، وقيل: دُفِن إلى جانبه.
وكان أشعريًا، أصوليًا صنف عقيدة.

231 - عمر بن محمد بن محمد بن موسى، أبو حفص الشاشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عمر بن محمد بن محمد بن موسى، أبو حفص الشاشي، [المتوفى: 527 هـ]
نزيل فاشان، إحدى قرى مَرْو.
تفقّه على الإمام أبي الفضل التميمي، وسمع منه، ومن: أبي عبد الله محمد بن الحسن المهربندقشاني، وإسماعيل بن عبد القاهر الْجُرْجانيّ، وقَدِم بغداد قبل الثمانين وأربعمائة حاجًا، وسمع أبا سعد عبد الرحمن بن مأمون المتولي، وحدث.
توفي سنة سبعٍ وعشرين.

261 - عبد الله ابن العلامة أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسين الشاشي، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - عبد الله ابن العلامة أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسين الشَّاشيُّ، أبو محمد. [المتوفى: 528 هـ]
ولد ببغداد سنة إحدى وثمانين. وسمع ابن طلحة النِّعالي وغيره، وتفقه على أبيه، وناظر وأفتى، ووعظ وكان فصيحاً، مفوَّهًا، مُنْشِئًا، توفي في المحرم.
ومن وعظه: أين القدود العالية والخُدود الوردية امتلأت بها العالية والوردية.

285 - أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين، أبو المظفر ابن العلامة أبي بكر الشاشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - عمر بن عبد الرحيم، أبو بكر الشاشي، المروزي الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - عمر بن عبد الرحيم، أبو بكر الشّاشيّ، المَرْوَزِيّ الصُّوفيّ، [المتوفى: 530 هـ]
نزيل رباط الشَيخ يعقوب.
ذكره ابن السّمعانيّ فقال: شيخ مُسِنّ، حَسَن السّيرة، كثير الصلاة والعبادة، صحب المشايخ، رأيته، وسمع من: جدّي أبي المظفَّر، وأبي القاسم إسماعيل الزاهري، وهبة الله الشّيرازيّ الحافظ، كتبتُ عنه، وتُوُفّي بمرْو في سنة ثلاثين.

573 - أحمد بن الحسين بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق، أبو الفتح العبسي، الشاشي الخرقاني الفرابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - أحمد بْن الحسين بْن عبد الرحمن بْن عبد الرّزّاق، أبو الفتح العَبْسيّ، الشّاشيّ الخِرْقانيّ الفَرَابيّ. [المتوفى: 550 هـ]
شيخ صالح، سديد السّيرة، أديب،
رَوَى بالإجازة عَنْ: السّيّد محمد بْن محمد بْن زيد الحسني.
قال أبو المظفّر ابن السّمعانيّ: سَمِعْتُ منه كتاب " العُقُوبات "، وهو ثلاثة عشر جزءًا، وكتاب " شرف الأوقات "، وكتاب " عيون الأخبار في مناقب الأخيار "، وكتاب " الفِتَن "، وكتاب " غُرر الأنساب في شرف الرَّسُول والأصحاب "، وكتاب " أدب المشروب والمأكول "، وكتاب " مذهب خيار الأمَّة في معالم السُّنَّةِ "، وكتاب " تحفة العالِم وفرحة المتعلّم "، وكتاب " الأربعين "، والجميع من مصنَّفات السّيّد، رحمه اللَّه، وُلِد بخرقان سنة تسع وستين وأربعمائة، وتُوُفّي بقرية فَرَاب في منتصف ذي الحجَّة.

222 - محمد بن عمر بن محمد بن محمد، أبو عبد الله الشاشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، أبو عَبْد اللَّه الشّاشيّ. [المتوفى: 556 هـ]
فقيه، عابد، خيّر، تفقَّه بمَرْو على مُحيي السُّنَّة البَغَوَيّ، وحدَّث عنه -[119]- " بالأربعين الصُّغرى " له، رواها عَنْهُ عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ.
وتُوُفيّ فِي شعبان، وله بِضْعٌ وسبعون سنة.

193 - أحمد بن عبد الله ابن الإمام أبي بكر محمد بن أحمد الشاشي، ثم البغدادي، العلامة أبو نصر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - أَحْمَد بْن عَبْد الله ابن الْإِمَام أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد الشاشي، ثم البغدادي، العلامة أَبُو نصر [المتوفى: 576 هـ]
مدرس النظامية، وأحد المصنفين فِي المذهب.
تفقه على أَبِيهِ، وعلى أَبِي الْحَسَن بْن الخَل. وسمع من أَبِي الوقت. ومات شابًا رَحِمَهُ اللَّهُ.

محمد بن الحسين الشاشى شويخ كذاب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو سعد بن السمعاني: كان شيخا بكاء، سمعته يقول: حدثني شيخي الاشج، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من العود إلى العود ثقل ظهر الخطائين، ومن الهفوة إلى الهفوة كثرة ذنوب الخطائين.
فيغفر الله لابن السمعاني كيف استحل رواية هذا الباطل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت