نتائج البحث عن (الصفات) 50 نتيجة

تنسيق الصّفات:[في الانكليزية] Coordination of the attributes ،climax [ في الفرنسية] Coordination des attributs ،gradation عند أهل البديع هو تعقيب موصوف بصفات متوالية كقوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً، وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً كذا في المطول في آخر فنّ البديع.
جنّة الصّفات:[في الانكليزية] Attributes Paradise (paradise of the heart)[ في الفرنسية] Le paradis des attributs divins (paradis du coeur)هي الجنة المعنوية من تجليات الصفات والأسماء الإلهية وهي جنة القلب [كذا] أيضا فيها.
علم التّوحيد والصّفات:[في الانكليزية] Kalam (moslem rational theology)[ في الفرنسية] Le Kalam (theologie dogmatique ou rationnelle musulmane)والصفات هو علم الكلام وقد سبق في المقدمة.
التجلي الصفاتي: مَا يكون مبدأه صفة من الصِّفَات من تعينها وامتيازها عَن الذَّات. التَّجْرِيد: عِنْد الصُّوفِيَّة إمَاطَة السوى والكون عَن السِّرّ وَالْقلب إِذْ لَا حجاب سوى الصُّور الكونية والاعتبارات المنطبعة فِي ذَات الْقلب. والتجريد فِي البلاغة هُوَ أَن ينتزع من أَمر مَوْصُوف بِصفة أَمر آخر مثله فِي تِلْكَ الصّفة للْمُبَالَغَة فِي كَمَال تِلْكَ الصّفة فِي ذَلِك الْأَمر المنتزع عَنهُ نَحْو قَوْلهم لي من فلَان صديق ولي من فلَان أَسد فَإِنَّهُ انتزع من فلَان مَوْصُوف بِصفة الصداقة أَو الشجَاعَة أَمر آخر وَهُوَ الصّديق أَو الْأسد الَّذِي مثل فلَان فِي الصداقة أَو الشجَاعَة للْمُبَالَغَة فِي كَمَال الصداقة أَو الشجَاعَة فِي فلَان وَكلمَة (من) فِي قَوْلهم من فلَان تسمى تجريدية. وَأَيْضًا التَّجْرِيد اسْم متن فِي علم الْكَلَام للطوسي نعم النَّاظِم رَحمَه الله.(ازحق جزحق مخواه تَوْحِيد ايْنَ است...وازسايه ءخود كريز تفريد ايْنَ است)

(ز آلايش جَوْهَر وَعرض دست بشو...تَجْرِيد ايْنَ است وَشرح تَجْرِيد ايْنَ است)

الصِّفَات النفسية

دستور العلماء للأحمد نكري

الصِّفَات النفسية: فِي تَعْرِيفهَا اخْتِلَاف، قَالَ الْقَائِلُونَ بِالْحَال كَالْقَاضِي الباقلاني وَأَتْبَاعه مَا لَا يَصح ارتفاعه مَعَ بَقَاء الذَّات ككونها جوهرا أَو مَوْجُودا ويقابلها المعنوية. قَالَ الجبائي وَأَصْحَابه من الْمُعْتَزلَة هِيَ مَا يَقع بِهِ التَّمَاثُل بَين المتماثلين والتخالف بَين المتخالفين كالسوادية والبياضية وَتسَمى الصِّفَات النفسية بِصِفَات الْأَجْنَاس، وَعند الأشاعرة النافين للْحَال الصّفة النفسية هِيَ الَّتِي تدل على الذَّات دون معنى زَائِد عَلَيْهَا ككونها جوهرا أَو مَوْجُودا أَو ذاتا أَو شَيْئا وَقد يُقَال هِيَ مَا لَا يحْتَاج وصف الذَّات بِهِ إِلَى تعقل أَمر زَائِد عَلَيْهَا. ومآل العبارتين وَاحِد. ويقابلها الصّفة المعنوية وَهِي الَّتِي تدل على زَائِد على الذَّات كالتحيز وَهُوَ الْحُصُول فِي الْمَكَان. وَلَا شكّ أَنه صفة زَائِدَة على ذَات الْجَوْهَر وكالحدوث إِذْ مَعْنَاهُ كَون وجوده مَسْبُوقا بِالْعدمِ عِنْدهم وَهُوَ أَيْضا معنى زَائِد على ذَات الْحَادِث كَذَا فِي شرح المواقف.الصفير: (بانكك وآواز مُطلق وآوازى كه براي مرغان خُصُوص كبوتران كنند) وحروف الصفير مَا يصفر بهَا وَهِي الصَّاد وَالزَّاي وَالسِّين فَإنَّك إِذا وقفت على قَوْلك - اص - از - اس - سَمِعت صَوتا يشبه الصفير لِأَنَّهَا تخرج من بَين الثنايا وطرف اللِّسَان فينحصر الصَّوْت هُنَاكَ وَيَأْتِي كالصفير.

الصِّفَات الذاتية

دستور العلماء للأحمد نكري

الصِّفَات الذاتية: مَا يُوصف الله تَعَالَى بِهِ وَلَا يُوصف بضده نَحْو الْقُدْرَة والعزة وَالْعَظَمَة وَغَيرهَا.

الصِّفَات الفعلية

دستور العلماء للأحمد نكري

الصِّفَات الفعلية: مَا يجوز أَن يُوصف الله تَعَالَى بضده كالرضى وَالرَّحْمَة فَإِنَّهُ تَعَالَى يُوصف بالسخط وَالْغَضَب أَيْضا.

الصِّفَات الجلالية

دستور العلماء للأحمد نكري

الصِّفَات الجلالية: مَا يتَعَلَّق بالقهر والعزة وَالْعَظَمَة.

الصِّفَات الجمالية

دستور العلماء للأحمد نكري

الصِّفَات الجمالية: مَا يتَعَلَّق باللطف وَالرَّحْمَة.
التجلي الصفاتي: ما يكون مبدؤه صفة من الصفات من حيث تعينها وامتيازها عن الذات.
الصفات الذاتية: ما يوصف الله بها، ولا يوصف بضدها نحو: القدرة والعزة والعظمة.
الصفات الفعلية: ما يجوز أن يوصف الله بضدها كالرضى والرحمة والسخط والغضب ونحوها.
الصفات الجمالية: ما يتعلق بالرحمة واللطف.
الصفات الجلالية: ما يتعلق بالقهر والعزة والعظمة.

إِلْحَاق تاء التأنيث بالصفات الخاصة بالمؤنث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بالصفات الخاصة بالمؤنث

مثال: امْرَأة حَامِلَةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذه الألفاظ من الصفات الخاصة بالمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث.

الصواب والرتبة: -امرأة حامِل [فصيحة]-امرأة حامِلَة [صحيحة] التعليق: (انظر: تأنيث الصفات الخاصة بالمؤنث).

تأنيث الصفات الخاصة بالمؤنث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تأنيث الصفات الخاصة بالمؤنثالأمثلة: 1 - اسْتَأْجَرت الأسر امرأة مُرْضِعَة 2 - امْرَأة حائِضَة 3 - امْرَأة حَامِلَة 4 - امْرَأة طالِقة 5 - شَاهَدنا المرأة سافرة 6 - فَتَاة عانِسةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذه الألفاظ من الصفات الخاصة بالمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث.

الصواب والرتبة:1 - استأجرت الأسرة امرأة مُرْضِعًا [فصيحة]-استأجرت الأسرة امرأة مُرْضِعَة [صحيحة]2 - امرأةٌ حائِض [فصيحة]-امرأة حائِضَة [صحيحة]3 - امرأة حامِل [فصيحة]-امرأة حامِلَة [صحيحة]4 - امرأة طالِق [فصيحة]-امرأة طالِقة [صحيحة]5 - شاهدنا المرأة سَافِرَة [صحيحة]-شاهدنا المرأة سَافِرًا [فصيحة مهملة]6 - فتاة عانِس [فصيحة]-فتاة عانِسَة [صحيحة] التعليق: هذه الصفات لا تكون إلا للإناث؛ ومن ثمَّ لا ضرورة لعلامة التأنيث بها، فتكون هذه الصفات بصيغة المذكر ويوصف بها المؤنث. ويجوز أن تأتي على الأصل فتؤنث الصفة لتطابق الموصوف في التأنيث، وقد أجاز مجمع اللغة المصري ذلك، حيث أقرَّ تأنيث ما جاء على صيغة «فاعل» من الصفات المختصة بالمؤنث وإن لم يقصد بها الحدوث.
  • الصفات الجمالية
الصفات الجمالية: ما يتعلق باللطف والرحمة.

الصِّفات الثماني الأزلية لِلّه تعالى

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الصِّفات الثماني الأزلية لِلّه تعالى: هي العلمُ والقدرةُ والإرادةُ والسمع والبصرُ والكلامُ والحياةُ والتكوين أما غيرها من الصفات متابعة لها.

الصفاتُ الذاتية له تعالى

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الصفاتُ الذاتية له تعالى: هي ما يوصف الله بها ولا يوصف بضدها، نحو القدرة والعزة.
الصفاتُ الجلالية: هي ما يتعلق بالقهر، والصفات السلبية: ما كان مسلوباً عنه تعالى كالنقص والجهل. الصِّفَة: بالكسر- ما يقوم بالموصوف كالعلم والسواد قال السيد: "هي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يعرف بها".

الإنباء، في شرح الصفات والأسماء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإنباء، في شرح الصفات والأسماء
لأبي العباس: أحمد بن معد بن عيسى الأندلسي، الأقليشي.
المتوفى: سنة خمسين وخمسمائة.

مَا يستحسن فِي الْعين من الصِّفَات

المخصص

أَبُو حَاتِم، عَيْن ظَمْيَاءُ، رقِيَقة الجَفْن، ثَابت، فِي الْعين النَّجَلُ وَهُوَ سَعة الْعين وحُسْنُها رجل أنْجَلُ وَامْرَأَة نَجْلاءُ، ابْن جني الْجمع نُجْل ونِجَال نادرٌ، ثَابت، نَجِلَت العينُ نَجَلاً وَمِنْه طَعْنة نَجْلاءُ أَي وَاسِعَة وفيهَا البَجَجُ وَهُوَ سَعَتها رجل أبَجُّ العينِ وَامْرَأَة بَجَّاءُ وَقد بَجَّ يَبَجُّ بَجَجاً وَأنْشد: والطَّرْفُ مِنْهَا مُسْتعارٌ بَجَجُهْ وقَصَب زَيَّنَه خَدَلَّجُهْ أَبُو حَاتِم، رجل بَجيجُ الْعين وَأنْشد:

تَلُوثُ خِمَارَ القَزِّ فَوْقَ مُقْسَّمِ أغَرَّ بَجِيجِ المُقْلَتينِ صَبِيحِ ثَابت، وفيهَا البَرَجُ وَهُوَ سَعتها وكثرَةُ بياضِها وَأنْشد: كَجْلاءُ فِي بَرَج صَفْراءُ فِي دَعَجٍ كأنَّها فِضَّة قد مَسَّها ذهبُ وَقيل هُوَ نَقَاء بياضِها وصفاءُ سوادِها وَقد بَرِج بَرَجاً فَهُوَ أبْرَجُ وَعين بَرْجاءُ.
أَبُو عبيد، البَرَج أَن يكونَ بياضُ الْعين مُحْدِقاً بِالسَّوَادِ كلِّه لَا يَغِيب من سوادِها شيءٌ والحَوَر، أَن تَسْودَّ الْعين كلُّها مثل الظباءِ والبَقَر وَلَيْسَ فِي بني آدم حَوَر، قَالَ: وَإِنَّمَا قيل للنِّسَاء حُور العُيُون أنهنّ شُبِّهْن بالظباءِ والبَقَر.
قَالَ الْأَصْمَعِي: مَا أَدْرِي مَا الحَوَر فِي الْعين، أَبُو حَاتِم: العينُ الحَوْراءُ، الَّتِي اشتدَّ بياضُ بياضِها وسوادُ سوادِها واستدارت حَدَقتُها ورقَّت أجفانُها وابيضَّ مَا حوَالَيْها وَقد حَوِرَ حَوَراً واحْوَرَّ وَأنْشد: واحْوَرَّت إِلَيْك المَحَاجِرُ ثَعْلَب، وَيجمع الحَوَر أحْواراً وَأنْشد: لله دَرُّ منازِلٍ ومنازل أنَّى بَلِينَ بهَا وَلَا أحْوار وَقيل الأحْوار هُنا جمع الحُوْر وَهِي البقَرُ، ابْن الْأَعرَابِي، الحَوَر شدَّة سوادِ المُقْلة فِي شِدّة بياضِها فِي شدّة بياضِ جلدِ الجَسَد وَلَا تكونُ الأدْماءُ حَوْراءَ وَيُقَال للبيضاء حَوْرَاءُ لَا يُقْصد بذلك حَوَرُ عينيها ابْن السّكيت، إِنَّمَا قَالَ: عَيْناءُ حَوْراءُ من العِينِ الحِير.
للإتباع كَمَا قَالُوا إِنِّي لآتِيه بالغَدَايَا والعَشايَا، والغداة لَا تُجْمع على غدايا وَلكنه لِمَكان العَشايَا، قَالَ أَبُو عَليّ: الدَّلِيل على ذَلِك أَنه لَا وزنَ أجَاءه إِلَى ذَلِك وَلَا قافيةً لِأَن الواوَ تصْحَب الْيَاء فِي الرِّدْف، ثَابت، وَفِي الْعين الدَّعَجُ وَهُوَ شِدّة السَّواد وسَعته رجل أدْعَجُ وَامْرَأَة دَعْجاءُ وليل أدْعَجُ شديدُ السوَاد بَيِّن الدُّعْجَة والسوادُ كلُّه يُوصَف بالدُّعْجة وَأنْشد: حَتَّى تَرَى أعْناقَ صُبْحٍ أبْلَجَا تَسُورُ فِي أعْجازِ لَيْلٍ أدْعَجَا وَقيل الدَّعَجِ، شِدَّة سَوادِ الْعين وشِدَّةُ بياضها وَالدَّلِيل على ذَلِك قَول كثير: سِوَى دَعَج العَيْنيْن والدَّعَجُ الَّذِي بِهِ قَتَلتْني حينَ أمْكَنها قَتْلِي وَفِي العَيْن العَيَنُ وَهُوَ ضِخَم المُقْلة وحُسْنُها رجل أَعْيَنُ وَامْرَأَة عَيْناءُ بَيِّنَا العَيَن والعِيْنَة، قَالَ أَبُو عَليّ: وَلَا فعلَ لَهُ، أَبُو حَاتِم، العَيَنُ عِظَمُ سوادِ العَيْن فِي سَعِتَها وَقد عَيِنَ عَيَناً فَأثْبت الفعلَ، أَبُو عبيد، عيْن حَدْرةٌ كَبِيرَة وتُتْبَع فَيُقَال عيْن حَدْرة بَدْرةٌ، أَبُو زيد، وَهِي الحادةُ النّظر، غَيره، رجل أحْدَرُ وَامْرَأَة حَدْراءُ وَعين حَدْراءُ، حَسَنة وَقد حَدِرَتْ.

زيادةُ حُرُوف الصِّفات

المخصص

قَالَ تَعَالَى: (تُنْبِتُ بالدُّهْن) .
وَقَالَ: (اقْرَأْ باسْمِ رَبِّكَ) .
وَقَالَ: (عَيْنَاً يَشْرَبُ بهَا عِبادُ اللهِ) : أَي يشربُها، وَقَالَ أُميَّة: إِذْ يَسَفُّون بالدَّقيق.
وَقَالَ الرَّاعِي: سُودُ المَحاجِرِ لَا يَقْرَأْنَ بالسُّوَرِ وَقَالَ الْأَعْشَى: ضَمِنَتْ برِزْقِ عِيالِنا أرْماحُنا وَقَالَ الله تَعَالَى: (وهُزِّي إليْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَة) .
وَقَالَ: (فسَتُبْصِرُ ويُبْصِرون بأيِّكُمُ المّفْتون) أَي أيُّكم، وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس: هَصَرْتُ بِغُصْنٍ ذِي شَماريخَ مَيَّالِ

أَي غُصْناً، وَقَالَ آخر: نَضْرِب بالسَّيْفِ ونَرْجو بالفَرَجْ أَي نرجو الفَرَج، وَقَالَ حُمّيد: أَبى اللهُ إِلَّا أنَّ سَرْحَةَ مالِكٍ على كُلِّ أفنانِ العِضاهِ تَروقُ أَرَادَ تَروقُ كلَّ.
مَا يتعدَّى بصِفَتين مختَلِفتَيْن: حَلَمَ بِهِ وَعَنْه: هَجَرَ بِهِ فِي نَوْمِه.

ما قام بالشيء من المعاني كالحلم والسواد.

اصطلاحا: كيفية عارضة للحرف عند حصوله في المخرج من الجهر والرخاوة والهمس والشدة وغيرها، لتتمايز الحروف المتحدة في المخرج من بعضها البعض.



عدد الصفات:

1 - مذهب ابن الجزري ومن معه:

سبع عشرة صفة.



2 - مذهب مكي بن أبي طالب:

أربعة وأربعون صفة.

3 - مذهب السخاوي: ست عشرة صفة.

فقد أنقص صفة الذلاقة وضدها (الإصمات)، وزاد صفة الحرف الهوائي للألف.

ومذهب ابن الجزري هو المعتمد المعمول به لاعتداله وكثرة القائلين به.

وتقسم الصفات إلى قسمين:



1 - ما لها ضد:

وهي عشر صفات:

1 - الجهر./ 2 - الهمس.

3 - الإطباق./ 4 - الانفتاح.

5 - الشدة. 6 - الرخاوة.

7 - الإذلاق./ 8 - الإصمات.

9 - الاستعلاء./ 10 - الاستفال.



2 - ما ليس لها ضد:

وهي سبع صفات:

1 - الصفير./ 2 - القلقلة.

3 - اللين./ 4 - الانحراف.

5 - التكرير./ 6 - التفشي.

7 - الاستطالة.

* كل حرف يأخذ خمس صفات من الصفات المتضادة. أما غير المتضادة فتارة يأخذ منها صفة أو صفتين، وتارة لا يأخذ شيئا.

* فغاية ما يجتمع في الحرف الواحد سبع صفات، وأقل ما يجتمع فيه خمس صفات.

(راجع: كل صفة في مكانها).

وتقسم الصفات أيضا إلى:

1 - صفات أصلية: وهي سبع عشرة صفة وقد مضت.

وهي الصفات اللازمة للحرف فلا تنفك عنه بحال من الأحوال.

2 - صفات عرضية: وهي الصفات التي تعرض للحرف في بعض الأحيان، وتنفك عنه أحيانا لسبب من الأسباب.

وهي إحدى عشرة صفة، هي:

1 - الإظهار./ 2 - الإدغام.

3 - التفخيم./ 4 - الترقيق.

5 - المد./ 6 - القصر.

7 - التحريك./ 8 - الإسكان.

9 - السكت./ 10 - القلب.

11 - الإخفاء.


هي الصفات اللازمة للحرف فلا تنفك عنه بحال من الأحوال.

وهي سبع عشرة صفة، هي:

1 - الجهر./ 2 - الهمس.

3 - الشدة./ 4 - الرخاوة.

5 - الاستعلاء./ 6 - الإطباق.

7 - الاستفال./ 8 - الانفتاح.



9 - الإصمات./ 10 - الصفير.

11 - القلقلة./ 12 - اللين.

13 - الانحراف./ 14 - التكرير.

15 - التفشي./ 16 - الاستطالة.

17 - الإذلاق.

(راجع: كلّا في بابه).



الصفات الضعيفة:

هي الصفات التي إن كثرت في الحرف وزادت فيه على صفات القوة عد الحرف ضعيفا، وهي:

1 - الهمس./ 2 - الرخاوة.

3 - الاستفال./ 4 - الانفتاح.

5 - الذلاقة./ 6 - اللين.

(راجع: كلّا في بابه).



الصفات العرضية:

هي الصفات التي تعرض للحرف، وتنفك عنه أحيانا، لسبب من الأسباب.

والصفات العرضية إحدى عشرة، هي:

1 - الإظهار./ 2 - الإدغام.

3 - القلب./ 4 - الإخفاء.

5 - التفخيم./ 6 - الترقيق.

7 - المد./ 8 - القصر.

9 - التحريك./ 10 - الإسكان.

11 - السكت.

وقد جمعها أحد العلماء في هذين البيتين:

إظهار إدغام وقلب وكذا ... إخفا وتفخيم ورق أخذا

والمد والقصر مع التحرك ... وأيضا السكون والسكت حكي

(راجع: كلّا في بابه).



الصفات القوية:

هي الصفات التي إن كثرت في الحرف وأربت على صفات الضعف عد الحرف قويا، وهي:

1 - الجهر./ 2 - الشدة.

3 - الاستعلاء./ 4 - الإطباق.

5 - الإصمات./ 6 - الصفير.

7 - القلقلة./ 8 - الانحراف.

9 - التكرير./ 10 - التفشي.

11 - الاستطالة./ 12 - الغنة.

الفرق بين الإحسان وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الإحسان وبعض الصفات.
الفرق بين الحسن والحسنة والحسنى:.
(والفرق بين الحسن والحسنة والحسنى أن الحسن: يقال في الأعيان والأحداث..
وكذلك الحسنة: إذا كانت وصفا، وإذا كانت اسما فمتعارف في الأحداث..
والحسنى: لا يقال إلا في الأحداث دون الأعيان..
والحسن: أكثر ما يقال في تعارف العامة في المستحسن بالبصر، يقال: رجل حسن وحسان، وامرأة حسناء وحسانة)
(¬1)..
الفرق بين الإحسان والإنعام:.
(أَن الإحسانَ يكون لنفسِ الإنسان ولغيره تقول أَحْسَنْتُ إلى نفسي والإنعامُ لا يكون إلا لغيره) (¬2)..
الفرق بين الإحسان والإفضال:.
(أن الإحسان: النفع الحسن..
والإفضال: النفع الزائد على أقل المقدار وقد خص الإحسان بالفضل ولم يجب مثل ذلك في الزيادة لأنه جرى مجرى الصفة الغالبة كما اختص النجم بالسماك ولا يجب مثل ذلك في كل مرتفع)
(¬3)..
الفرق بين الإحسان والفضل:.
(أن الإحسان قد يكون واجبا وغير واجب..
والفضل لا يكون واجبا على أحد وإنما هو ما يتفضل به من غير سبب يوجبه)
(¬4)..
¬_________.
(¬1) ((مفردات ألفاظ القرآن)) للراغب الأصفهاني (ص236)..
(¬2) ((لسان العرب)) لابن منظور (13/ 114)..
(¬3) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص: 23)..
(¬4) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص: 24).

الفرق بين التواضع وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين التواضع وبعض الصفات.
الفرق بين التواضع والتذلل:.
(أن التذلل: إظهار العجز عن مقاومة من يتذلل له..
والتواضع: إظهار قدرة من يتواضع له سواء كان ذا قدرة على المتواضع أو لا ألا ترى أنه يقال العبد متواضع لخدمه أي يعاملهم معاملة من لهم عليه قدرة ولا يقال يتذلل لهم لأن التذلل إظهار العجز عن مقاومة المتذلل له وإنه قاهر وليست هذه صفة الملك مع خدمه)
(¬1)..
الفرق بين التواضع والخشوع:.
(التواضع: يعتبر بالأخلاق والأفعال الظاهرة والباطنة..
والخشوع: يقال باعتبار الجوارح، ولذلك قيل: إذا تواضع القلب خشعت الجوارح)
(¬2)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 122)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 216).

الفرق بين صفة الجود وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين صفة الجود وبعض الصفات.
الفرق بين الجود والسخاء:.
قال الراغب: (السخاء: اسم للهيئة التي عليها الإنسان..
والجود: اسم للفعل الصادر عنها..
وإن كان قد يسمى كل واحد باسم الآخر من فضله)
(¬1)..
وقال أبو هلال العسكري: (الفرق بين السخاء والجود: أن السخاء هو أن يلين الإنسان عند السؤال ويسهل مهره للطالب من قولهم سخوت النار أسخوها سخوا إذا ألينتها وسخوت الأديم لينته وأرض سخاوية لينة ولهذا لا يقال لله تعالى سخي..
والجود كثرة العطاء من غير سؤال من قولك جادت السماء إذا جادت بمطر غزير، والفرس الجواد الكثير الإعطاء للجري والله تعالى جواد لكثرة عطائه فيما تقتضيه الحكمة..
ويظهر من كلام بعضهم: الترادف..
وفرق بعضهم بينهما: بأن من أعطى البعض وأبقى لنفسه البعض فهو صاحب سخاء..
ومن بذل الأكثر وأبقى لنفسه شيئا، فهو صاحب جود)
(¬2)..
الفرق بين الجود والكرم:.
قال الكفوي: (الجود: هو صفة ذاتية للجواد ولا يستحق بالاستحقاق ولا بالسؤال..
والكرم: مسبوق باستحقاق السائل والسؤال منه)
(¬3)..
وقال أبو هلال العسكري في الفرق بينهما: (أن الجواد هو الذي يعطي مع السؤال..
والكريم: الذي يعطي من غير سؤال..
وقيل بالعكس..
وقيل: الجود إفادة ما ينبغي لا لغرض..
والكرم: إيثار الغير بالخير)
(¬4)..
الفرق بين الجود والإفضال والإنعام:.
قال الكفوي: (والإفضال أعم من الإنعام والجود، وقيل: هو أخص منهما لأن الإفضال إعطاء بعوض وهما عبارة عن مطلق الإعطاء..
والكرم: إن كان بمال فهو جود. وإن كان بكف ضرر مع القدرة فهو عفو وإن كان ببذل النفس فهو شجاعة)
(¬5)..
¬_________.
(¬1) ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) للراغب الأصفهاني (ص97)..
(¬2) ((معجم الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص353)..
(¬3) ((الكليات)) للكفوي (ص353)..
(¬4) ((معجم الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص171 - 172) بتصرف..
(¬5) ((الكليات)) للكفوي (ص: 53).

الفرق بين الحلم وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الحلم وبعض الصفات.
الفرق بين الحلم والصبر:.
(أن الحلم هو الإمهال بتأخير العقاب المستحق، والحلم من الله تعالى عن العصاة في الدنيا فعل ينافي تعجيل العقوبة من النعمة والعافية، ولا يجوز الحلم إذا كان فيه فساد على أحد من المكلفين وليس هو الترك لتعجيل العقاب لأن الترك لا يجوز على الله تعالى لأنه فعل يقع في محل القدرة يضاد المتروك ولا يصح الحلم إلا ممن يقدر علىالعقوبة وما يجري مجراها من التأديب بالضرب وهو ممن لا يقدر على ذلك ولهذا قال الشاعر:.
لا صفح ذلٍ ولكنْ صفح أحلام.
ولا يقال لتارك الظلم حليم إنما يقال حلم عنه إذا أخر عقابه أو عفا عنه ولو عاقبه كان عادلا ....
والصبر: حبس النفس لمصادفة المكروه، وصبر الرجل حبس نفسه عن إظهار الجزع، والجزع إظهار ما يلحق المصاب من المضض)
(¬1)..
الفرق بين الحلم والوقار:.
(الوقار: هو الهدوء وسكون الأطراف وقلة الحركة في المجلس، ويقع أيضا على مفارقة الطيش عند الغضب، مأخوذ من الوقر وهو الحمل) (¬2)..
الفرق بين الحلم والإمهال:.
(أن كل حلم إمهال وليس كل إمهال حلما لأن الله تعالى لو أمهل من أخذه لم يكن هذا الإمهال حلما لأن الحلم صفة مدح والإمهال على هذا الوجه مذموم وإذا كان الأخذ والإمهال سواء في الاستصلاح فالإمهال تفضل والانتقام عدل) (¬3)..
الفرق بين الحلم والأناة والرفق:.
(الحلم: أن يملك الإنسان نفسه عند الغضب إذا حصل غضب وهو قادر فإنه يحلم ولا يعاقب ولا يعجل بالعقوبة..
وأما الأناة: فهو التأني في الأمور وعدم العجلة، وألا يأخذ الإنسان الأمور بظاهرها فيتعجل ويحكم على الشيء قبل أن يتأنى فيه وينظر..
وأما الرفق: فهو معاملة الناس بالرفق والهون حتى وإن استحقوا ما يستحقون من العقوبة والنكال فإنه يرفق بهم)
(¬4)..
قال الشاعر:.
إذا كنت ذا رأيٍ فكن ذا أناءةٍ ... فإن فساد الرأي أن تتعجلا.
وما العجز إلا أن تشاور عاجزاً ... وما الحزم إلا أن تهم فتفعلا ....
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 199)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 575)..
(¬3) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 197)..
(¬4) ((شرح رياض الصالحين)) لابن عثيمين (3/ 573).

الفرق بين الشجاعة وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الشجاعة وبعض الصفات.
الفرق بين البسالة والشجاعة:.
(أن أصل البسل الحرام: فكأن الباسل حرام أن يصاب في الحرب بمكروه لشدته فيها وقوته..
والشجاعة الجرأة: والشجاع الجريء المقدام في الحرب ضعيفا كان أو قويا، والجرأة قوة القلب الداعي إلى الإقدام على المكاره فالشجاعة تنبئ عن الجرأة والبسالة تنبئ عن الشدة)
(¬1)..
الفرق بين الشجاعة والجرأة:.
(أن الشجاعة من القلب: وهي ثباته واستقراره عند المخاوف وهو خلق يتولد من الصبر وحسن الظن فإنه متى ظن الظفر وساعده الصبر ثبت كما أن الجبن يتولد من سوء الظن وعدم الصبر فلا يظن الظفر ولا يساعده الصبر ....
وأما الجرأة: فهي إقدام سببه قلة المبالاة وعدم النظر في العاقبة بل تقدم النفس في غير موضع الإقدام معرضة عن ملاحظة العارض فإما عليها وإما لها)
(¬2)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 99)..
(¬2) ((الروح)) لابن القيم (ص 237) بتصرف.

الفرق بين الصدق وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الصدق وبعض الصفات.
الفرق بين الحق والصدق:.
(الحق في اللغة: هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره من حق الشيء، يحق، إذا ثبت ووجب. وفي اصطلاح أهل المعاني: الحكم المطابق للواقع، يطلق على الأقوال والعقائد، والأديان، والمذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك، ويقابله الباطل..
وأما الصدق، فقد شاع في الأقوال خاصة، ويقابله الكذب..
وقد يفرق بينهما بأن المطابقة تعتبر في الحق: من جانب الواقع وفي الصدق: من جانب الحكم..
فمعنى صدق الحكم: مطابقته للواقع..
ومعنى حقيته: مطابقة الواقع إياه، وقد يطلق الحق على الموجد للشيء، وعلى.
الحكمة، ولما يوجد عليه، كما يقال: الله: حق، وكلمته: حق)
(¬1)..
الفرق بين الوفاء والصدق:.
(قيل: هما أعم وأخص..
فكل وفاء صدق، وليس كل صدق وفاء..
فإن الوفاء قد يكون بالفعل دون القول، ولا يكون الصدق إلا في القول، لأنه نوع من أنواع الخبر، والخبر قول)
(¬2)..
الفرق بين الصادق والصديق:.
قال الماوردي: (والفرق بين الصادق والصديق أن الصادق في قوله بلسانه، والصديق من تجاوز صدقه لسانه إلى صدق أفعاله في موافقة حاله لا يختلف سره وجهره، فصار كل صديق صادقاً وليس كل صادق صديقاً) (¬3)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 194)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 575)..
(¬3) ((تفسير الماوردي)) (3/ 43).

الفرق بين العدل وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين العدل وبعض الصفات.
الفرق بين العدل والقسط:.
(القسط: هو العدل البين الظاهر ومنه سمي المكيال قسطا والميزان قسطا لأنه يصور لك العدل في الوزن حتى تراه ظاهرا وقد يكون من العدل ما يخفى ولهذا قلنا إن القسط هو النصيب الذي بينت وجوهه وتقسط القوم الشيء تقاسموا بالقسط) (¬1)..
الفرق بين العدل والإنصاف:.
(الإنصاف: إعطاء النصف، والعدل يكون في ذلك وفي غيره ألا ترى أن السارق إذا قطع قيل إنه عدل عليه ولا يقال إنه أنصف، وأصل الإنصاف أن تعطيه نصف الشيء وتأخذ نصفه من غير زيادة ولا نقصان، وربما قيل أطلب منك النصف كما يقال أطلب منك الإنصاف ثم استعمل في غير ذلك مما ذكرناه، ويقال أنصف الشيء إذا بلغ نصف نفسه، ونصف غيره إذا بلغ نصفه) (¬2)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 428)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 80).

الفرق بين القناعة وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين القناعة وبعض الصفات.
الفرق بين القصد والقناعة:.
(أن القصد: هو ترك الإسراف والتقتير جميعا..
والقناعة: الاقتصار على القليل والتقتير، ألا ترى أنه لا يقال هو قنوع إلا إذا استعمل دون ما يحتاج إليه ومقتصد لمن لا يتجاوز الحاجة ولا يقصر دونها وترك الاقتصاد مع الغنى ذم وترك القناعة معه ليس بذم وذلك أن نقيض الاقتصاد الإسراف، وقيل الاقتصاد من أعمال الجوارح لأنه نقيض الإسراف وهو من أعمال الجوارح والقناعة من أعمال القلوب)
(¬1)..
الفرق بين القناعة والزهد:.
قال الراغب: (القناعة: الرضا بما دون الكفاية، والزهد: الاقتصار على الزهيد، أي: القليل وهما يتقاربان، لكن القناعة تقال اعتبارًا برضا النفس، والزهد يقال اعتبارًا بالمتناول لحظ النفس وكل زهد حصل لا عن قناعة فهو تزهد لا زهد) (¬2)..
¬_________.
(¬1) ((معجم الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص430)..
(¬2) ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) للراغب الأصفهاني (ص225).

الفرق بين المحبة وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين المحبة وبعض الصفات.
الفرق بين الإِرادة والمحبة:.
(أَن الْمحبَّة تجْرِي على الشَّيْء وَيكون المُرَاد بِهِ غَيره، وَلَيْسَ كَذَلِك الإرادة، تَقول: أَحْبَبْت زيداً وَالْمرَاد أَنَّك تحب إكرامه ونفعه، وَلَا يُقَال: أردْت زيداً بِهَذَا الْمَعْنى، وَتقول: أحب الله أَي أحب طَاعَته، وَلَا يُقَال أريده بِهَذَا الْمَعْنى، فَجعل الْمحبَّة لطاعة الله محبَّة لَهُ، كَمَا جعل الْخَوْف من عقابه خوفًا مِنْهُ، وَتقول: الله يحب الْمُؤمنِينَ بِمَعْنى أَنه يريد إكرامهم وإثابتهم، وَلَا يُقَال: إنه يريدهم بِهَذَا الْمَعْنى، وَلِهَذَا قَالُوا: إِن الْمحبَّة تكون ثَوابًا وَولَايَة وَلَا تكون الْإِرَادَة كَذَلِك، ولقولهم: أحب زيداً مزية على قَوْلهم: أُرِيد لَهُ الْخَيْر، وَذَلِكَ أَنه إِذا قَالَ أُرِيد لَهُ الْخَيْر لم يبين أَنه لَا يُرِيد لَهُ شَيْئا من السوء، وَإِذا قَالَ أُرِيد لَهُ الْخَيْر لم يبين أَنه لَا يُرِيد لَهُ شَيْئا من السوء، وَإِذا قَالَ أحبه أبان أَنه لَا يُرِيد لَهُ سوءاً أصلاً، وَكَذَلِكَ إذا قَالَ: أكره لَهُ الْخَيْر لم يبين أَنه لَا يُرِيد لَهُ الخير البته، وَإِذا قَالَ: أبغضه، أبان أَنه لَا يُرِيد لَهُ خيراً البته..
والمحبة أَيْضا تجْرِي مجْرى الشَّهْوَة؛ فَيُقَال: فلَان يحب اللَّحْم، أَي: يشتهيه، وَتقول: أكلت طَعَاماً لا أحبه أَي لَا أشتهيه، وَمَعَ هَذَا فَإِن الْمحبَّة هِيَ الْإِرَادَة)
(¬1)..
الفرق بين المحبة والشهوة:.
(الشَّهْوَة توقان النَّفس وميل الطباع إِلَى المشتهى وَلَيْسَت من قبيل الْإِرَادَة، والمحبة من قبيل الْإِرَادَة. ونقيضها البغضة، ونقيض الْحبّ البغض، والشهوة تتَعَلَّق بالملاذ فَقَط، والمحبة تتَعَلَّق بالملاذ وَغَيرهَا) (¬2)..
الفرق بين المحبة والصداقة:.
(أَن الصَّدَاقَة قُوَّة الْمَوَدَّة مأخوذة من الشَّيْء الصدْق وَهُوَ الصلب الْقوي، وَقَالَ أَبُو عَليّ رَحمَه الله: الصَّدَاقَة اتفاق الْقُلُوب على الْمَوَدَّة، وَلِهَذَا لَا يُقَال: إِن الله صديق الْمُؤمن كَمَا يُقَال إِنَّه حَبِيبه وخليله) (¬3)..
الفرق بين الحب والود:.
(أَن الْحبّ يكون فِي مَا يُوجِبهُ ميل الطباع وَالحكمَة جَمِيعًا، والود ميل الطباع فَقَط، أَلا ترى أَنَّك تَقول: أحب فلَاناً وأوده وَتقول: أحب الصَّلَاة، وَلَا تَقول: أود الصَّلَاة، وَتقول: أود أَن ذلك كَانَ لي، إِذا تمنيت وداده، وأود الرجل وداً ومودة، والود الوديد، مثل الْحبّ وَهُوَ الحبيب) (¬4)..
الْفرق بَين الْمحبَّة والعشق:.
(أَن الْعِشْق شدَّة الشَّهْوَة لنيل المُرَاد من المعشوق إِذا كَانَ إِنْسَان والعزم على مواقعته عِنْد التَّمَكُّن مِنْهُ وَلم كَانَ الْعِشْق مفارقا للشهوة لجَاز أَن يكون العاشق خَالِيا من أَن يَشْتَهِي النّيل مِمَّن يعشقه إِلَّا أَنه شَهْوَة مَخْصُوصَة لَا تفارق موضعهَا وَهِي شَهْوَة الرجل للنيل مِمَّن يعشقه وَلَا تسمى شَهْوَته لشرب الْخمر وَأكل الطّيب عشقا والعشق أَيْضا هُوَ الشَّهْوَة الَّتِي إِذا أفرطت وَامْتنع نيل مَا يتَعَلَّق بهَا قتلت بها صَاحبهَا وَلَا يقتل من الشَّهَوَات غَيرهَا أَلا ترى أَن أحدا لم يمت من شَهْوَة الْخمر وَالطَّعَام وَالطّيب وَلَا من محبَّة دَاره أَو مَاله وَمَات خلق كثير من شَهْوَة الْخلْوَة مَعَ المعشوق والنيل مِنْهُ) (¬5)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (1/ 121)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (1/ 121)..
(¬3) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (1/ 121)..
(¬4) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (1/ 122)..
(¬5) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (1/ 122).

الفرق بين المروءة وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين المروءة وبعض الصفات.
الفرق بين المروءة والفتوة:.
قد يظن ظان أن المروءة والفتوة شيء واحد لا يختلفان في معناهما, وليس ذلك بصحيح, بل بينهما فرق واضح وهو أن المروءة أعم من الفتوة فالمروءة هي ما يتخلق به الإنسان مما يختص به في ذاته أو يتعدى إلى غيره, بينما الفتوة ما يتخلق به الإنسان ويكون متعدياً إلى غيره..
قال ابن القيم رحمه الله: والفرق بينها وبين المروءة: (أن المروءة أعم منها فالفتوة نوع من أنواع المروءة فإن المروءة استعمال ما يجمل ويزين مما هو مختص بالعبد أو متعد إلى غيره وترك ما يدنس ويشين مما هو مختص أيضا به أو متعلق بغيره والفتوة إنما هي استعمال الأخلاق الكريمة مع الخلق) (¬1)..
الفرق بين المروءة والعقل:.
سُئِلَ بعض الحكماءِ عن الفرق بين العقل والمُروءة فقال: (العَقل يأمرك بِالْأنفعِ، والمروءَة تأمرك بِالأجمل) (¬2)..
¬_________.
(¬1) ((مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين)) (2/ 340)..
(¬2) ((أدب الدنيا والدين)) (ص325).

الفرق بين الافتراء والبهتان وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الافتراء والبهتان وبعض الصفات.
الفرق بين الكذب والافتراء والبهتان.
- يشترك الجميع في عدم مطابقة الخبر للواقع..
- الكذب: هو عدم مطابقة الخبر للواقع، أو لاعتقاد المخبر لهما على خلاف في ذلك..
- الكذب: يكون في حق النفس وحق الغير..
- الكذب: يحسن في بعض الأحوال، كالكذب في الحرب، وإصلاح ذات البين، وعلى الزوجة..
- الافتراء: هو الكذب في حق الغير بما لا يرتضيه..
- البهتان: هو الكذب الذي يواجه به صاحبه على وجه المكابرة له..
- الافتراء: هو العظيم من الكذب..
- البهتان: أشد الكذب..
- الافتراء والبهتان: يكون في حق الغير فقط..
- لا يحسن الافتراء والبهتان في جميع الأحوال (¬1)..
الفرق بين الزور والبهتان.
- الزور: هو الكذب الذي قد سوي وحسن في الظاهر ليحسب أنه صدق.
- البهتان: هو مواجهة الإنسان بما لم يحبه وقد بهته (¬2)..
¬_________.
(¬1) (([2857] انظر ((الفروق اللغوية)) للعسكري (1/ 449 - 450)، و ((بريقة محمودية)) لأبي سعيد الخادمي (3/ 171)، ((الكليات)) للكفوي (ص 154).
(¬2) (([2858] انظر ((الفروق اللغوية)) للعسكري (1/ 47).

الفرق بين الحسد وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الحسد وبعض الصفات.
الفرق بين الحسد والغبطة:.
فرق العلماء بين الحسد والغبطة، بأن في الغبطة تمن للحصول على نعمة مثل التي أعجبته، من غير تمن لزوالها عن صاحبها، قال ابن منظور: (الغبط أن يرى المغبوط في حال حسنة، فيتمنى لنفسه مثل تلك الحال الحسنة من غير أن يتمنى زوالها عنه، وإذا سأل الله مثلها فقد انتهى إلى ما أمره به ورضيه له، وأما الحسد فهو أن يشتهي أن يكون له ما للمحسود، وأن يزول عنه ما هو فيه) (¬1)..
وقال الرازي: (إذا أنعم الله على أخيك بنعمة؛ فإن أردت زوالها فهذا هو الحسد، وإن اشتهيت لنفسك مثلها فهذا هو الغبطة) (¬2)..
وقد تسمى الغبطة حسدا كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها)) (¬3). وقد فسر النووي الحسد في الحديث فقال: (هو أن يتمنى مثل النعمة التي على غيره من غير زوالها عن صاحبها) (¬4)..
الفرق بين الحسد والمنافسة والمسابقة:.
قال ابن القيم: (للحسد حد وهو المنافسة في طلب الكمال والأنفة أن يتقدم عليه نظيره، فمتى تعدى ذلك صار بغيا وظلما يتمنى معه زوال النعمة عن المحسود ويحرص على إيذائه) (¬5)..
وقال الغزالي: (والمنافسة في اللغة مشتقة من النفاسة والذي يدل على إباحة المنافسة قوله تعالى: وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ [المطففين: 26] وقال تعالى: سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ [الحديد: 21] وإنما المسابقة عند خوف الفوت؛ وهو كالعبدين يتسابقان إلى خدمة مولاهما، إذ يجزع كل واحد أن يسبقه صاحبه فيحظى عند مولاه بمنزلة لا يحظى هو بها) (¬6)..
وبيّن الغزالي سبب المنافسة فأرجعها إلى: (إرادة مساواته واللحوق به في النعمة، وليس فيها كراهة النعمة، وكان تحت هذه النعمة أمران؛ أحدهما: راحة المنعم عليه، والآخر: ظهور نقصانه عن غيره وتخلفه عنه، وهو يكره أحد الوجهين، وهو تخلف نفسه ويحب مساواته له. ولا حرج على من يكره تخلف نفسه ونقصانها في المباحات) (¬7)..
وقد تنافس الصحابة في الخير، وبذلوا أسباب الكمال؛ فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: ((أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً أن نتصدق، فوافق ذلك مالاً عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما، فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك؟ قلت: مثله، قال: وأتى أبو بكر رضي الله عنه بكل ما عنده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله. قلت: لا أسابقك إلى شيء أبدا)) (¬8)..
ولكن المنافسة في أمور الدنيا تجر غالبا إلى الوقوع في الحسد والأخلاق الذميمة، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا فتحت عليكم فارس والروم أي قوم أنتم؟ فقال عبد الرحمن بن عوف: نقول كما أمرنا الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو غير ذلك؛ تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضون)) (¬9). وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((والله لا الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم)) (¬10)..
وقد نبه على ذلك الرازي فقال: (لكن هاهنا دقيقة؛ وهي أن زوال النقصان عنه بالنسبة إلى الغير له طريقان؛ أحدهما: أن يحصل له مثل ما حصل للغير. والثاني: أن يزول عن الغير ما لم يحصل له. فإذا حصل اليأس عن أحد الطريقين فيكاد القلب لا ينفك عن شهوة الطريق الآخر، فهاهنا إن وجد قلبه بحيث لو قدر على إزالة تلك الفضيلة عن تلك الشخص لأزالها، فهو صاحب الحسد المذموم، وإن كان يجد قلبه بحيث تردعه التقوى عن إزالة تلك النعمة عن الغير فالمرجو من الله تعالى أن يعفو عن ذلك) (¬11)..
الفرق بين الحسد والعين:.
العين نظر باستحسان قد يشوبه شيء من الحسد، ويكون الناظر خبيث الطبع (¬12)..
¬_________.
(¬1) ((لسان العرب)) لابن منظور (7/ 359)..
(¬2) ((تفسير الرازي)) (3/ 646)..
(¬3) رواه البخاري (73) ومسلم (316)..
(¬4) ((شرح النووي على مسلم)) (6/ 97)..
(¬5) ((الفوائد)) (ص140)..
(¬6) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 190)..
(¬7) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 191)..
(¬8) رواه أبو داود (1678)، والترمذي (3675). وقال: حسن صحيح. وقال الحاكم (1/ 574): صحيح على شرط مسلم. وحسنه الألباني في ((تخريج المشكاة)) (6030)..
(¬9) رواه مسلم (2962)..
(¬10) رواه البخاري (3158)، ومسلم (2961)، واللفظ للبخاري..
(¬11) ((تفسير الرازي)) (3/ 647)..
(¬12) ((كشف المشكل من حديث الصحيحين)) (2/ 445).

الفرق بين الخيانة وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الخيانة وبعض الصفات.
الفرق بين الخيانة والسرقة:.
قال ابن قتيبة: (لا يكاد الناس يفرقون بين الخائن والسارق..
والخائن الذي ائتمن فأخذ، قال النمر بن تولب:.
وإن بني ربيعة بعد وهب [كراعي البيت يحفظه فخانا!].
والسارق من سرقك سرا بأي وجه كان، يقال: كل خائن سارق، وليس كل سارق خائنا..
والغاصب: الذي جاهرك ولم يستتر، والقطع في السرقة دون الخيانة والغصب)
(¬1)..
الفرق بين الخيانة والنفاق:.
(الخيانة والنفاق واحد، إلا أن الخيانة تقال اعتبارا بالعهد والأمانة، والنفاق يقال اعتبارا بالدين) (¬2)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص: 228)..
(¬2) ((مفردات ألفاظ القرآن)) للراغب الأصفهاني (ص: 305).

الفرق بين الاستهزاء والسخرية وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الاستهزاء والسخرية وبعض الصفات.
الفرق بين الاستهزاء والسخرية:.
(أن الإنسان يستهزأ به من غير أن يسبق منه فعل يستهزأ به من أجله..
والسخر: يدل على فعل يسبق من المسخور منه والعبارة من اللفظين تدل عن صحة ما قلناه وذلك أنك تقول استهزأت به فتعدى الفعل منك بالباء والباء للإلصاق كأنك ألصقت به استهزاء من غير أن يدل على شيء وقع الاستهزاء من أجله، وتقول سخرت منه فيقتضي ذلك من وقع السخر من أجله كما تقول تعجبت منه فيدل ذلك على فعل وقع التعجب من أجله)
(¬1)..
الفرق بين السخرية واللعب:.
(أن في السخرية: خديعة واستنقاصا لمن يسخر به، ولا يكون إلا بذي حياة..
وأما اللعب: فقد يكون بجماد، ولذلك أسند سبحانه السخرية إلى الكفار بالنسبة إلى الأنبياء كقوله سبحانه: وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ [هود: 38])
(¬2)..
الفرق بين المزاح والاستهزاء:.
(أن المزاح لا يقتضي تحقير من يمازحه ولا اعتقاد ذلك ألا ترى أن التابع يمازح المتبوع من الرؤساء والملوك ولا يقتضي ذلك تحقيرهم ولا اعتقاد تحقيرهم ولكن يقتضي الاستئناس بهم، والاستهزاء: يقتضي تحقير المستهزأ به واعتقاد تحقيره) (¬3)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق)) لأبي هلال العسكري (ص50)..
(¬2) ((الفروق)) لأبي هلال العسكري (ص275)..
(¬3) ((الفروق)) لأبي هلال العسكري (ص493).

الفرق بين سوء الظن وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين سوء الظن وبعض الصفات.
الفرق بين سوء الظن والاحتراز:.
قال ابن القيم: (الفرق بين الاحتراز وسوء الظن:.
أن المحترز يكون مع التأهب والاستعداد وأخذ الأسباب التي بها ينجو من المكروه فالمحترز كالمتسلح المتطوع الذي قد تأهب للقاء عدوه وأعد له عدته فهمه في تهيئة أسباب النجاة ومحاربة عدوه قد أشغلته عن سوء الظن به وكلما ساء به الظن أخذ في أنواع العدة والتأهب بمنزلة رجل قد خرج بماله ومركوبه مسافرا فهو يحترز بجهده من كل قاطع للطريق وكل مكان يتوقع منه الشر وكذلك..
وأما سوء الظن فهو امتلاء قلبه بالظنون السيئة بالناس حتى يطفح على لسانه وجوارحه فهم معه أبدا في الهمز واللمز والطعن والعيب والبغض ببغضهم ويبغضونه ويلعنهم ويلعنونه ويحذرهم ويحذرون منه فالأول يخالطهم ويحترز منهم والثاني يتجنبهم ويلحقه أذاهم الأول داخل فيهم بالنصيحة والإحسان مع الاحتراز والثاني خارج منهم مع الغش والدغل والبغض)
(¬1)..
الفرق بين الفراسة وسوء الظن:.
قال أبو طالب المكي: (الفرق بين الفراسة وسوء الظن:.
إنَّ الفراسة ما توسمته من أخيك بدليل يظهر لك أو شاهد يبدو منه أو علامة تشهدها فيه، فتتفرس من ذلك فيه ولا تنطق به إنْ كان سوءاً، ولا تظهره ولا تحكم عليه ولا تقطع به فتأثم..
وسوء الظن ما ظننته من سوء رأيك فيه أو لأجل حقد في نفسك عليه، أو لسوء نية تكون أو خبث حال فيك، تعرفها من نفسك فتحمل حال أخيك عليها وتقيسه بك، فهذا هو سوء الظن والإثم)
(¬2)..
¬_________.
(¬1) انظر: ((الروح)) ابن القيم (1/ 237_ 238) بتصرف..
(¬2) ((قوت القلوب)) أبو طالب المكي (2/ 371).

الفرق بين الطمع وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الطمع وبعض الصفات.
الفرق بين الحرص والطمع:.
قيل: الحرص أشد الطمع، وعليه جرى قوله تعالى: أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ [البقرة: 286]..
لأن الخطاب فيه للمؤمنين. وقوله - سبحانه -: إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ [النحل: 37]، فإن الخطاب فيه مقصور على النبي صلى الله عليه وآله. ولا شك أن رغبته صلى الله عليه وآله في إسلامهم وهدايتهم كان أشد، وأكثر من رغبة المؤمنين المشاركين له في الخطاب الأول في ذلك (¬1)..
الفرق بين الأمل والطمع:.
قيل: أكثر ما يستعمل الأمل فيما يستبعد حصوله، فإن من عزم على سفر إلى بلد بعيد يقول: (أملت الوصول إليه) ولا يقول: (طمعت) إلا إذا قرب منه، فإن الطمع لا يكون إلا فيما قرب حصوله. وقد يكون الأمل بمعنى الطمع (¬2)..
الفرق بين الرجاء والطمع:.
أن الرجاء هو الظن بوقوع الخير الذي يعتري صاحبه الشك فيه إلا أن ظنه فيه أغلب وليس هو من قبيل العلم، والشاهد أنه لا يقال أرجو أن يدخل النبي الجنة لكون ذلك متيقناً..
ويقال أرجو أن يدخل الجنة إذا لم يعلم ذلك..
والرجاء الأمل في الخير والخشية والخوف في الشر لأنهما يكونان مع الشك في المرجو والمخوف ولا يكون الرجاء إلا عن سبب يدعو إليه من كرم المرجو أو ما به إليه، ويتعدى بنفسه تقول رجوت زيداً والمراد رجوت الخير من زيد لأن الرجاء لا يتعدى إلى أعيان الرجال..
والطمع ما يكون من غير سبب يدعو إليه فإذا طمعت في الشيء فكأنك حدثت نفسك به من غير أن يكون هناك سبب يدعو إليه، ولهذا ذم الطمع ولم يذم الرجاء، والطمع يتعدى إلى المفعول بحرف فتقول طمعت فيه كما تقول فرقت منه وحذرت منه واسم الفاعل طمع مثل حذر وفرق ودئب؛ إذا جعلته كالنسبة، وإذا بنيته على الفعل قلت طامع (¬3)..
الفرق بين الطمع والرجاء والأمل:.
الطمع يقارب الرجاء، والأمل. لكن الطمع أكثر ما يقال فيما يقتضيه الهوى..
والأمل والرجاء قد يكونان فيما يقتضيه الفكر والروية..
ولهذا أكثر ذم الحكماء للطمع، حتى قيل الطمع طبع، والطمع يدنس الثياب، ويفرق الإهاب (¬4)..
الْفرق بَين التوقع والطمع:.
أن التوقع: هو انتظار شيء وقع أو قرب وقوعه..
والطمع: هو إرادة شيء بعد وقوعه (¬5)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) للراغب (1/ 183)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) للراغب (1/ 73)..
(¬3) ((الفروق اللغوية)) للراغب (1/ 248)..
(¬4) ((تفسير الراغب)) (1/ 235)..
(¬5) ((دستور العلماء)) لعبد النبي بن عبد الرسول (1/ 238).

الفرق بين الغضب وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الغضب وبعض الصفات.
الفرق بين الغضب والسخط:.
(أن الغضب يكون من الصغير على الكبير ومن الكبير على الصغير..
والسخط لا يكون إلا من الكبير على الصغير يقال سخط الأمير على الحاجب ولا يقال سخط الحاجب على الأمير ويستعمل الغضب فيهما..
والسخط إذا عديته بنفسه فهو خلاف الرضا يقال رضيه وسخطه وإذا عديته بعلى فهو بمعنى الغضب تقول سخط الله عليه إذا أراد عقابه)
(¬1)..
الفرق بين الغضب والغيظ:.
(أن الإنسان يجوز أن يغتاظ من نفسه ولا يجوز أن يغضب عليها وذلك أن الغضب إرادة الضرر للمغضوب عليه ولا يجوز أن يريد الإنسان الضرر لنفسه، والغيظ يقرب من باب الغم) (¬2)..
الفرق بين الغضب والاشتياط:.
(أن الاشتياط خفة تلحق الإنسان عند الغضب وهو في الغضب كالطرب في الفرح، وقد يستعمل الطرب في الخفة التي تعتري من الحزن، والاشتياط لا يستعمل إلا في الغضب ويجوز أن يقال الاشتياط سرعة الغضب) (¬3)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 386)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 391)..
(¬3) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 54).

الفرق بين الغيبة وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الغيبة وبعض الصفات.
الفرق بين الغيبة والإفك والبهتان:.
قال الحسن: (الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله تعالى: الغيبة والإفك والبهتان: فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه..
وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه..
وأما البهتان فأن تقول فيه ما ليس فيه)
(¬1)..
قال الجرجاني: (الغيبة ذكر مساوئ الإنسان التي فيه في غيبة..
والبهتان ذكر مساوئ الإنسان، وهي ليست فيه)
(¬2)..
الفرق بين الغيبة والنميمة والغمز واللمز:.
(الفرق بين الغيبة والنميمة والغمز واللمز:.
أن الغيبة ذكر الإنسان بما يكره لما فيها من مفسدة الأعراض..
والنميمة أن ينقل إليه عن غيره أنه يتعرض لأذاه لما فيها من مفسدة إلقاء البغضاء بين الناس، ويستثنى منها أن فلاناً يقصد قتلك في موضع كذا أو يأخذ مالك في وقت كذا ونحو ذلك لأنه من النصيحة الواجبة كما تقدم في الغيبة..
والغمز أن تعيب الإنسان بحضوره..
واللمز بغيبته وقيل بالعكس)
(¬3)..
¬_________.
(¬1) ((الجامع لأحكام القرآن)) للقرطبي (16/ 335)..
(¬2) ((التعريفات)) للجرجاني (ص210)..
(¬3) ((الذخيرة)) للقرافي (ص241).

الفرق بين الفحش وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الفحش وبعض الصفات.
الفرق بين الفحش والقبح:.
قال أبو هلال العسكري: (إن الفاحش الشديد القبح ويستعمل القبح في الصور فيقال القرد قبيح الصورة ولا يقال فاحش الصورة، ويقال هو فاحش القبح وهو فاحش الطول وكل شيء جاوز حد الاعتدال مجاوزة شديدة فهو فاحش وليس كذلك القبيح (¬1)..
الفرق بين الفحش والشتم:.
الفحش أن يعبر عن المباشرة بعبارة قبيحة، والشتم أن ينسب واحدا إلى ذلك (¬2)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 367)..
(¬2) ((مفيد العلوم ومبيد الهموم)) للخوارزمي (ص 225).

الفرق بين الغلظة الفظاظة وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين الغلظة الفظاظة وبعض الصفات.
الفرق بين الغلظة والفظاظة:.
يري البعض أنهما بمعنى واحد كما قال العز بن عبد السلام (¬1)..
ويرى آخرون أنهما يختلفان من وجوه:.
1 - أن الفظاظة في القول والغلظة في الفعل كما قال ابن عباس رضي الله عنهما (¬2)..
2 - الفظ: هو سيئ الخلق، وغليظ القلب: هو الذي لا يتأثر قلبه عن شيء (¬3)..
3 - الفظاظة خشونة القلب والغلظة قسوة القلب (¬4)..
الفرق بين القسوة والصلابة:.
(الفرق بين القسوة والصلابة: أن القسوة تستعمل فيما لا يقبل العلاج ولهذا يوصف بها القلب وإن لم يكن صلبا) (¬5)..
الفرق بين القسوة والصبر:.
قال ابن القيم: (الفرق بين الصبر والقسوة أن الصبر خلق كسبي يتخلق به العبد وهو.
حبس النفس عن الجزع والهلع والتشكي فيحبس النفس عن التسخط واللسان عن الشكوى والجوارح عما لا ينبغي فعله وهو ثبات القلب على الأحكام القدرية والشرعية..
وأما القسوة: فيبس في القلب يمنعه من الانفعال وغلظة تمنعه من التأثير بالنوازل فلا يتأثر لغلظته وقساوته لا لصبره واحتماله)
(¬6)..
- ما يوصف به القاسي:.
يوصف من ابتلي بالقسوة بعدة أوصاف وهي من المرادفات (قاسي القلب، غليظ الكبد، جافي الطبع، خشن الجانب، فظ الأخلاق، وفيه قسوة، وقساوة، وغلظة، وجفاء، وخشونة، وفظاظة) (¬7)..
¬_________.
(¬1) ((تفسير ابن عبد السلام)) لعز الدين بن عبد السلام (697)..
(¬2) ((زاد المسير))، لابن الجوزي (ص340)..
(¬3) ((مفاتيح الغيب)) للرازي (9/ 407)..
(¬4) ((طلبة الطلبة)) لنجم الدين النسفي (3/ 316)..
(¬5) ((معجم الفروق اللغوية)) للعسكري (ص429)..
(¬6) ((الروح)) لابن القيم (1/ 241)..
(¬7) ((نجعة الرائد)) لليازجي (1/ 234).

الفرق بين النميمة وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين النميمة وبعض الصفات.
الفرق بين الغيبة والنميمة.
قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-: (واختُلِفَ في الغيبة والنميمة هل هما متغايرتان أو متحدتان: والراجع التغاير وأن بينهما عموماً وخصوصاً وجيهاً. وذلك؛ لأن النميمة نقل حال شخص لغيره على جهة الإفساد بغير رضاه سواء كان بعلمه أم بغير علمه..
والغيبة ذكره في غيبته بما لا يرضيه فامتازت النميمة بقصد الإفساد ولا يشترط ذلك في الغيبة..
وامتازت الغيبة بكونها في غيبة المقول فيه واشتركا في ما عدا ذلك..
ومن العلماء من يشترط في الغيبة أن يكون المقول فيه غائباً والله أعلم)
(¬1)..
وقال ابن حجر الهيتمي: (كل نميمة غيبة، وليس كل غيبة نميمة، فإن الإنسان قد يذكر عن غيره ما يكرهه، ولا إفساد فيه بينه وبين أحد، وهذا غيبة، وقد يذكر عن غيره ما يكرهه وفيه إفساد، وهذا غيبة، ونميمة معاً) (¬2)..
الفرق بين القتات والنمام.
(قال الحافظ القتات والنمام بمعنى واحد..
وقيل: النمام الذي يكون مع جماعة يتحدثون حديثا فينم عليهم..
والقتات: الذي يتسمع عليهم وهم لا يعلمون ثم ينم)
(¬3)..
¬_________.
(¬1) ((فتح الباري)) لابن حجر (10/ 473)..
(¬2) ((تطهير العيبة من دنس الغيبة)) لابن حجر الهيتمي (ص45)..
(¬3) ((الترغيب والترهيب)) للمنذري (3/ 323).

أبنية الفاعلين والمفعولين (والصفات المشبهات بها)

ألفية ابن مالك

أبنية الفاعلين والمفعولين (والصفات المشبهات بها)
...
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين
والصفات المشبّهة بها:
كفاعل ٍ صغ اسم فاعل ٍ إذا ... من ذي ثلاثة ٍ يكون كغذا
وهو قليل ّ في فعلت وفعل ... غير معدّى بل قياسه فعل
وأفعل ّ فعلان نحو أشر ... ونحو صديان ونحو الأجهر
وفعل ّ اولى وفعيل ّ بفعل ... كالضّخم والجميل والفعل جمل
وأفعل ّ فيه قليل ّ وفعل ... وبسوى الفاعل قد يغنى فعل
وزنة المضارع اسم فاعل ... من غير ذي الثلاث كالمواصل
مع كسر متلوّ الأخير مطلقا ... وضمّ ميم زائدٍ قد سبقا
وإن فتحت منه ما كان انكسر ... صار اسم مفعول ٍ كمثل المنتظر
وفي اسم مفعول الثلاثيّ اطّرد ... زنة مفعول ٍ كآتٍ من قصد
وناب نقلا ً عنه ذو فعيل ... نحو فتاة أو فتى كحيل
17 - الصفات
لغة: جمع صفة، وهى الاسم الدال على بعض أحوال الذات وذلك نحو طويل وقصير وعاقل وأحمق وغيرها.
واصطلاحا: الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذى يعرف بها.
والمصدر الأول لأسماء الله وصفاته هو القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة. قال تعالى: {{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}} الأعراف:180.
ومشكلة الأسماء والصفات تحتل مركزا وثقلا كبيرين فى مؤلفات الفلاسفة والمتكلمين المسلمين.
ويندرج تناول مشكلة صفات الله عز وجل تحت باب التوحيد خاصة عند المعتزلة والأشاعرة ومن تابعهم من الفلاسفة المسلمين.
ويقسم المعتزلة الصفات المنسوبة لله تعالى إلى قسمين:
أحدهما: صفات الذات، وتعرف بأنها الصفات التى لا تنفك عنها الذات وهى خمس صفات: الوجود والحياة والقدرة والعلم والإرادة
والثانى: صفاته الأفعال وهى كل ما تعلق بالجوارح أو الحواس التى لا تنسب إلى الله عز وجل إلا على سبيل المجاز.
أما بالنسبة للإنسان فهى تكون على وجه الحقيقة ولا يجوز وصفه تعالى بعكس صفات الذات ولا صفات الأفعال التى تليق بذاته، أما صفات الأفعال الأخرى فيمكن وصفه تعالى بأضدادها مثل المحيى والمميت، والرحيم والمنتقم، والعاطى والمانع أما صفة العدل فلا يجوز وصفه تعالى بأضدادها، وكذلك صفة الكمال والجمال والإحسان وما إلى ذلك مما لا يتصور ضدها فيه تعالى.
لم ينكرأحد المسلمين ثبوت صفات الجلال لله عز وجل، وإنما وقع الخلاف فى كيفية نسبتها إلى ذاته بحيث لا توحى بالتعدد أو التغير فى ذاته تعالى.
وقد حرصت المعتزلة على عدم إشراك أى مع الله فى صفة القدم ونتج عن ذلك تقارب فى الآراء بين المعتزلة أنفسهم وبينهم وبين الفرق الأخرى من جانبه آخر. وعرف فى هذا المجال ما يسمى بنظرية المعانى التى قال بها معمر بن عياد السلمى (320هـ) وأبو على الجبائى (303هـ-924م) وأخد بها الأشاعرة. كما عرفت نظرية الأحوال التى قال بها أبو هاشم عبد السلام الجبائى (321هـ-941م). ومضمون نظرية المعانى أن الصفات عبارة عن معان قائمة بالذات لا ينتج عن قيامها بالذات لا تعددا ولا تغيرا.
أما الأحوال فتعنى أن الذات الإلهية تكون على حال ثم تكون على حال أخرى، فتكون تارة على حال عالمة ثم على حال قادرة ثم أخرى مريدة وهكذا، وقد قوبلت هذه النظرية بنقد شديد من كثير من المعتزلة والأشاعرة وغيرهم من متكلمى أهل السنة والفلاسفة.
أما أول محاولة جادة لتفسير علاقة الصفات بالذات الإلهية فقد قام بها أبو الهذيل العلاف المعتزلى (227هـ-842م) حيث روى عنه أنه كان يقول بأن الله قادر بقدرة ليست هى هو ولا هى غيره، وكذا فى سائر الصفات فأثبت له تعالى حق القدرة ولكنه لم يستطع بيان علاقة القدرة أو أية صفة أخرى من صفات الذات بذاته تعالى فقال بما يتناقض مع نفسه، فهذه القدرة ليست هى هو ولا هى غيره ماذا تكون إذن؟!
وكانت هذه المقولة سببا فى اتهام المعتزلة بأنهم نفوا الصفات عن الله عز وجل وأنهم مُعَطِّلة وكان من المعتزلة من يذهب إلى القول بضد الصفة لإثباتها لذاته تعالى، فنفى، العجز يتضمن الوصف بالقدرة، ونفى الجهل عنه تعالى يعنى إثبات صفة العلم لله تعالى، وهكذا فى باقى صفات الذات ومن هنا جاء وصفهم من قبل متكلمى أهل السنة بأنهم نفوا الصفات عن الله عزوجل.
أما أشد أنواع الجدل فقد دار حول الصفات التشبيهية مثل تفسير اليد والوجه والاستواء وما شابه ذلك. حيث توقف أهل السنة والجماعة عن الخوض فيها، وآمنوا بها كما جاءت فى القرآن الكريم دون السؤال عن الكيف.
أما المعتزلة فقد لجأوا فى تفسير ذلك إلى ما عرف بقياس الغائب على الشاهد، وفسروها أحيانا بأنها منسوبة لله عزوجل على سبيل المجاز لا على سبيل الحقيقة، ففسروا الوجه بالوجود واليد بالقدرة والرؤية (رؤية البارى عز وجل فى الآخرة) على أنها تكون بالروح لا بحاسة البصر، وقد اختلف معهم فى هذه الطريقة أيضا متكلمو السنة.
ويرى أبو الحسن الأشعرى أن إثبات الصفة عن طريق نص ضدها حسبما كان يذهب إليه إبراهيم بن سيار النظام (235هـ-850م) قد دخل الفكرالاسلامى عن طريق الفلسفة اليونانية ومن تأثر بها من المسلمين. وقد أيد أبو حامد الغزالى ما ذهب اليه أبو الحسن الأشعرى فى حق الفلاسفة لنفيهم الصفات بحجة أن إثباتها يؤدى إلى التعدد فى الذات الإلهية.
وكذلك يرفض ابن رشد تفسيرالمعتزلة للصفات وعلاقتها بالذات ويدلل على بطلانه وتناقضه مع ذاته ثم جاء ابن تيمية (728هـ) ليرد على المعتزلة والأشاعرة والفلاسفة ويضع حدا للخوض فى هذه المسألة وإثبات استحالة القطع فيها عن طريق العقل.
أ. د/السيد محمد الشاهد
__________
مراجع الاستزادة:
1 - التعريفات للشريف الجرجانى لبنان 1985م.
2 - المحيط بالتكليف للقاضى عبدالجبار الهمذانى جمع الحسن بن متويه تحقيق عمر السيد عزمى القاهرة د. ت.
3 - مقالات الإسلاميين، لأبى الحسن الأشعرى تحقيق هيلموت زيتر اسطنبول 1929م.
4 - الكشف عن مناهج الأدلة لابن رشد تحقيق محمود قاسم القاهرة 1964م.
5 - درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية تحقيق محمد رشاد سالم الرياض 1402هـ 1982م.
6 - الملل والنحل للشهر ستانى

الإنباء في شرح الصفات والأسماء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإنباء، في شرح الصفات والأسماء
لأبي العباس: أحمد بن معد بن عيسى الأندلسي، الأقليشي.
المتوفى: سنة خمسين وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت