|
الطّامة:[في الانكليزية] Doomsday [ في الفرنسية] Jour du Jugement dernier بتشديد الميم في اللغة هي يوم القيامة، كما في الصراح.
|
|
الطامة: المصيبة التي تطم على غيرها أي تزيد ومنه طما البحر زاد ماؤه.
|
|
الطامح: الرافع بصره إلى الشيء.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تروية الطامي، في تبرئة الجامي
لمحمد بن إبراهيم الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي. رسالة. في رد روح الله القزويني، في تشنيعه: علي الجامي. |
سير أعلام النبلاء
|
الطامذي، أبو النجيب:
5102- الطامذي 1: الشيخ الإمام المقرىء الزَّاهِد المُعَمَّر، بَقِيَّة السَّلَف، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصْبَهَانِيُّ الطَّامِذِيُّ. وَطَامِذُ: مَكَانٌ بِأَصْبَهَانَ. سَمِعَ أَبَا نَصْرٍ عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدٍ السِّمْسَار، وَعِدَّة. وَارْتَحَلَ فَسَمِعَ بِالبَصْرَةِ مِنْ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْل العَبَّادَانِيّ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ طِرَادِ بنِ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَقرَأَ الحَدِيْث عَلَى المَشَايِخ، وَعُمِّرَ دَهْراً، خَرَّجُوا لَهُ ثَلاَثَة أَجزَاء. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مَكِّيٍّ الحَنْبَلِيّ، وَعَبْد القَادِر بنُ عَبْدِ اللهِ الرُّهَاوِيّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي غَالِبٍ شعرَانَة، وَمُحَمَّد بن مَحْمُوْدٍ الرُّوَيْدَشْتِيّ، وَجَمَاعَة، وَبِالإِجَازَة: كَرِيْمَة الزُّبَيْرِيَّة. وَقَدْ غلط أَبُو الفَتْحِ الأَبِيْوَرْدِي، فَقَرَأَ عَلَى الرَّشِيْد إِسْمَاعِيْل العِرَاقِي بِإِجَازته مِنَ الطَّامِذِيّ، وَلاَ يُمْكِن ذَلِكَ، فَإِنَّ الطَّامِذِيّ مَاتَ فِي العِشْرِيْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ سنّ عَالِيَة وَلَمْ يَكُنِ الرَّشِيْدُ وُلِدَ بَعْدُ. وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو المَعَالِي البَاجِسْرَائِيّ، وأبو المظفر أحمد بن محمد ابن عَلِيٍّ الكَاغَدِي، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ المُقَرِّبِ، وقاضي القضاة جعفر ابن عَبْدِ الوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو المَنَاقِب حَيْدَرَة بن عمر الزيدي، والخضر ابن الفَضْلِ الصَّفَّارُ الأَصْبَهَانِيُّ رَجُلٌ، وَشَاكِرُ بنُ عَلِيٍّ الأَسْوَارِيُّ، وَالشَّيْخ أَبُو النَّجِيْبِ السُّهْرَوَرْدِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْن تَاج القُرَّاء، وَأَبُو المَعَالِي عُمَر بن بُنَيْمَانَ البَغْدَادِيّ، وَأَبُو بكر محمد ابن أَحْمَدَ بنِ نُمَارَةَ البَلَنْسِيّ، وَالشَّرِيْف نَاصر بن الحَسَنِ الزَّيْدِيّ الخَطِيْب، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ علي بن ياسر الجياني، ونفيسة بنت محمد البَزَّازُ، وَالصَّائِنُ هِبَةُ اللهِ بنُ عَسَاكِرَ. 5103- أَبُو النجيب 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِم المُفْتِي المُتَفَنِّنُ الزَّاهِدُ العَابِدُ القُدْوَةُ شَيْخ المَشَايِخ، أَبُو النَّجِيْب، عَبْدُ القَاهِرِ بن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمُّوْيَه بن سَعْد بن الحَسَنِ بنِ القَاسِمِ بِنِ عَلْقَمَةَ بنِ النَّضْرِ بنِ __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "5/ 380"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 208". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 318"، واللباب "2/ 157"، ووفيات الأعيان "3/ ترجمة 393"، والنجوم الزاهرة "5/ 380"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 208-209". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - عباس بْن إِسْمَاعِيل، أبو الفضل الإصبهانيّ الطّامَذيّ العابد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: سهل بْن عُثْمَان، وعليّ بْن محمد الطنافسي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي عاصم مع تقدُّمه، ومحمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، وعبّاس بْن سهل، وعلي بن رستم، وغيرهم. وكان لازمًا لبيته، خيِّرًا ناسكًا، كان يروي الحديث بعد الحديث. قَالَ أبو نُعَيْم: تُوُفيّ بعد الستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - أَحْمَد بن عليّ بن عبد اللَّه، أبو العباس الأصبهانيُّ الطامذيُّ الضَّرير مقرئ أصبهان. [المتوفى: 528 هـ]
روى عن القاضي أبي جعفر محمد بن أحمد بن حامد البخاري، قَدِمَ عليهم. روى عنه الحافظ أبو موسى، وقال: كان أوحد عصره في حفظ القراءات. ومات في رابع عشر ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - عَبْد اللَّه بْن عَلِيِّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو محمد الطامذي، الأصبهاني، المقرئ، [المتوفى: 563 هـ]
وطَامَذ: مكان بإصبهان. شيخ عالم، زاهد، مُعَمَّر، عالي الرواية، رحل وسمع أَبَا عَبْد اللَّه النِّعاليّ، وابن البَطِر، وطِراد بْن مُحَمَّد، وأبا الْحَسَن بْن أيّوب البزّاز، وجعفر بْن مُحَمَّد العَبَّادانيّ، وأبا الْعَبَّاس بْن أشْته، وأبا نصر عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد السِّمْسار، وجماعة، وقرأ الحديث بنفسه عَلَى العَبّادانيّ، وخرَّج لَهُ الطَّلَبة. حدَّث عَنْهُ مُحَمَّد بْن مكّيّ الحنبليّ، وعبد القادر الرُّهَاويّ، ومحمد بْن -[299]- أَبِي غالب شعرانة، ومحمد بْن محمود الرُّوَيْدشْتيّ، وغيرهم، وبالإجازة كريمة القُرَشيَّة، وغلط أَبُو الفتح الأبيوردي فقرأ على إسماعيل العراقي بإجازته من الطّامَذِيّ، ولم يُدْرِكْه. تُوُفّي فِي العشرين من شعبان عن سن عالية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تروية الطامي، في تبرئة الجامي
لمحمد بن إبراهيم الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي. رسالة. في رد روح الله القزويني، في تشنيعه: علي الجامي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الطامة، عن الدعاء بالمغفرة العامة
للسيوطي، المذكور. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن عبد الله بن جعفر، وسالم.
قال الأزدي: لا يكتب حديثه. قلت: هو مدني، يعرف بابن أم حميدة، له نوادر. وقل ما روى. حدث عنه معدي () بن سليمان، وأبو عاصم، وحميدة - بفتح الحاء. توفى سنة أربع وخمسين ومائة، له ترجمة في تاريخ دمشق وتاريخ بغداد، يقال اسمه شعيب، ويكنى أبا العلاء، وأبا إسحاق. وقيل: هو ابن أم حميدة - بالضم. عمر دهراً، ولد زمن عثمان. [ () قال الخطيب: هو خال الواقدي، وزعم الحاكم أنه قدم بغداد زمن المهدي. وقال الأصمعي: حدثنا جعفر بن سليمان أنه قدم أيام المنصور بغداد، فأطاف به فتيان بني هاشم فغناهم، فإذا حلقه على حاله، وقال: أخذت الغناء عن معبد. ويقال اسمه أبيه جبير. وقيل: بل أشعب بن جبير آخر. قال الجعابي: حدثني محمد بن سهل بن الحسن، حدثني مضارب بن نزيل، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا عثمان بن فائد، عن أشعب الطامع، عن عكرمة، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ لبى حتى رمى جمرة العقبة. قال الجعابي: كان أشعب يقول: حدثني سالم بن عبد الله - وكان يبغضني في الله فيقال: دع هذا عنك، فيقول: ليس للحق منزل. وقال معدي بن سليمان: حدثني أشعب قال: دخلت على القاسم بن محمد - وكان يبغضني في الله وأحبه فيه - فقال: ما أدخلك على؟ اخرج. قلت: أسألك بوجه الله لما جددت لي عذقا، ففعل. عبد الله بن سوادة، حدثنا أحمد بن شجاع الخزاعي، حدثني أبو العباس نسيم الكاتب، قال: قيل لأشعب: طلبت العلم، وجالست الناس، ثم أفضيت إلى المسألة، فلو جلست لنا وسمعنا منك! فقال: سمعت عكرمة يقول: سمعت ابن عباس يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: خلتان () لا يجتمعان في مؤمن. ثم سكت طويلاً فقالوا: ماهما؟ قال: نسى عكرمة واحدة، ونسيت الأخرى. ويروى أنه أكل مع سالم تمرا فجعل يقرن، فقال سالم: إن رسول الله ﷺ قد نهى عن القران، فقال: اسكت، فوالله لو رأى النبي ﷺ رداءة هذا التمر لرخص فيه حفنة حفنة. قال محمد بن أبي الأزهر: قال لنا الزبير بن بكار: قيل لأشعب في امرأة يتزوجها، فقال: ابغوني امرأة أتجشأ في وجهها فتشبع، وتأكل فخذ جرادة فتتخم. وذكر الطلحي أن أحمد بن إبراهيم قال: وجد أشعب دينارا، فكره أن يأكله حراما، وكره تعريفه، فاشترى به قطيفة، وانبعث يعرفها. وروى نحوها مسعود بن بشر المازني، عن الواقدي، عنه - وكان خاله. وقال الزبير بن بكار: قال الواقدي: لقيت أشعب، فقال لي: يابن واقد، وجدت دينارا، فكيف أصنع به؟ قلت: عرفه. قال: سبحان الله! ما أنت في علمك إلا في غرور. قلت: فما الرأي يا أبا العلاء؟ قال: أشترى به قميصا، وأعرفه بقباء. قلت: إذا لا يعرفه أحد. قال: فذاك أريد () . قال أبو الهيثم () بن عدي: كان أشعب مولى فاطمة بنت الحسين قال لرجل سخن لي دجاجة ثم ردت فسخنت: دجاج هذا الرجل كآل فرعون في النار يعرضون عليها غدوا وعشيا، فضربته مائة لهذا القول، ووهبت له مائة دينار. أبو داود السنجى، حدثنا الأصمعي، عن أشعب قال: دخلت على سالم فقال: حمل إلينا هريسة وأنا صائم، فاقعد فكل. قال: فأمعنت. فقال: ارفق، فما بقى تحمل معك، فرجعت، فقالت المرأة: يا مشئوم، بعث عبد الله بن عمرو بن عثمان يطلبك، وقلت: إنك مريض. قال: أحسنت. قدخل الحمام وتمرّخ بدهن وصفرة. قال: وعصبت رأسي، وأخذت قصبة أتوكأ عليها، فأتيته فقال لي: أشعب! قلت: نعم، جعلت فداك! ما نمت منذ شهرين. قال: وسالم عنده، ولا أشعر. فقال: ويحك يا أشعب! وغضب وخرج. فقال ابن عثمان: ما غصب خالي سالم إلا من شئ. فاعترفت وقلت: غضب من أنى أكلت بكرة عنده هريسة! فضحك هو وجلساؤه ووهب لي، فخرجت فإذا سالم، فقال: يا أشعب، ألم تأكل عندي الهريسة؟ قلت: بلى، جعلت فداك! فقال: والله لقد شككتني. وحدثني الأصمعي قال: مر أشعب فعبث به الصبيان فقال: ويحكم! سالم يقسم تمرا، فمروا يعدون، فغدا أشعب معهم، وقال: وما يدريني لعله حق. وعن أبي عاصم النبيل: مر أشعب بمن يعمل قفة، فقال: أوسع. فقال: ولم يا أشعب؟ قال: لعلي يهدى إلي فيها. ورويت بإسناد آخر، عن أبي الهيثم بن عدي، وقال: طبقاً. إبراهيم بن راشد، قال: قال: أبو عاصم: قيل لأشعب: ما بلغ من طمعك؟ قال: لم تزف عروس بالمدينة إلا قلت: يجيئون بها إلي. ورواها يحيى بن عبد الرحمن الأعشى () ، عن أبي عاصم، وزاد: فأكنس بيتي. ابن مخلد العطار، حدثنا محمد بن أبي يعقوب الدينورى، حدثنا عبد الله بن أبي حرب بسلمية، حدثنا عمرو بن أبي عاصم، عن أبيه: مررت يوما فالتفت فإذا أشعب ورائي، فقلت: مالك؟ قال: رأيت قلنسوتك قد مالت. فقلت: لعلها تسقط فأخذها. قال: فدفعتها إليه. وقال ابن أبي يعقوب: حدثنا محمد بن المقري، عن أبيه، قال أشعب: ما خرجت في جنازة فرأيت اثنين يتساران إلا ظننت أن الميت أوصى لى بشئ. وعن رجل عمن حدثه قال أشعب: جاءتني جاريتي بدينار أودعتنيه، فجعلته تحت المصلى، فجاءت تطلبه، قلت: ارفعي عنه، فإنه قد ولد، فخذي ولده ودعيه - وكنت وضعت معه درهما - فأخذته، ثم عادت بعد جمعة فلم تره فصاحت فقلت: مات في النفاس. قيل: توفى أشعب في سنة أربع وخمسين ومائة. فإن صح أنه ولد في خلافة عثمان - ولا أرى ذلك يصح - فقد عمر مائة وعشرين سنة] . [أشعث] |