المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْغُرَاب) جنس طير من الجواثم يُطلق على أَنْوَاع كَثِيرَة مِنْهَا الْأسود والأبقع والزاغ والغذاف والأعصم وَالْعرب يتشاءمون بِهِ إِذا نعق قبل الرحيل فَيَقُولُونَ غراب الْبَين وَيضْرب بِهِ الْمثل فِي السوَاد والبكور والحذر والبعد يَقُولُونَ (بكر بكور الْغُرَاب) و (فلَان أحذر من الْغُرَاب) و (دون هَذَا شيب الْغُرَاب) وَيُقَال طَار غرابه شَاب وَأَرْض لَا يطير غرابها خصبه (ج) غربان وَأغْرب وأغربة وَمن كل شَيْء أَوله وَحده يُقَال غراب الفأس وغراب السَّيْف وَنَحْو ذَلِك
|
|
(الغرار) حد السَّيْف وَنَحْوه والمثال يضْرب عَلَيْهِ النصال لتصلح يُقَال ضرب نصاله على غرار وَاحِد على مِثَال وَاحِد وَضرب على غراره نهج نهجه والقليل من النّوم وَغَيره يُقَال مَا ذقت النّوم إِلَّا غرارا وَمَا لَبِثت عِنْده إِلَّا غرارا وَيُقَال جَاءَنَا على غرار على عجلة ولبث الْيَوْم غرار شهر مِثَال شهر فِي الطول وَمن الصَّلَاة نُقْصَان أَرْكَانهَا (ج) أغرة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الغرانق) نَبَات شجيري معمر من الفصيلة الجارونية ينْبت فِي المناطق المعتدلة أوراقه مزغبة طَوِيلَة الْعُنُق مستديرة النصل تَقْرِيبًا نورته شبه خيمة وَالثَّمَرَة جافة منشقة ذَات منقار طَوِيل (مج) والشاب الْأَبْيَض الناعم الْجَمِيل (ج) غرانق وغرانيق وَيُقَال امْرَأَة غرانق
|
|
الغرابية:[فى الانكليزية] Al -Ghorabiyya (sect) -Al -[ في الفرنسية] Ghorabiyya (secte) فرقة من غلاة الشيعة، قالوا محمّد صلى الله عليه وآله وسلم بعليّ أشبه من الغراب بالغراب والذباب بالذباب، فبعث الله جبرئيل إلى عليّ فغلط جبرئيل في تبليغ الرسالة من عليّ إلى محمّد عليه الصلاة والسلام، فيلعنون جبرئيل كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغَرّاء:
بالفتح، والمد، وهو تأنيث الأغرّ، وفرس أغرّ إذا كان ذا غرّة: وهو بياض في مقدم وجهه، والغر: طيور سود بيض الرؤوس من طير الماء، الواحدة غرّاء، ذكرا كان أو أنثى، والأغرّ: الأبيض، وقد يستعار لكل ممدوح، وقال الأصمعي: الغرّاء موضع في ديار بني أسد بنجد وهي جريعة في ديار ناصفة، وناصفة قويرة هناك، وأنشد: كأنهم ما بين ألية غدوة ... وناصفة الغرّاء هدي محلّل في أبيات، وذكر ابن الفقيه في عقيق المدينة قال: ثم ذو الضروبة ثم ذو الغرّاء، وقال أبو وجزة: كأنهم يوم ذي الغرّاء حين غدت ... نكبا جمالهم للبين فاندفعوا لم يصبح القوم جيرانا، فكلّ نوى ... بالناس لا صدع فيها سوف تنصدع |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغُرَابات:
بلفظ جمع غرابة: موضع في شعر لبيد وهي أمواه لخزاعة أسفل كليّة، وقال كثير: أقيدي دما يا أم عمرو هرقته، ... فيكفيك فعل القاتل المتعمّد ولن يتعدّى ما بلغتم براكب ... زورّة أسفار تروح وتغتدي فظلّت بأكناف الغرابات تبتغي ... مظنّتها واستبرأت كل مرتد وقال الحفصي: الغرابات قرب العرمة من أرض اليمامة، وأنشد الأصمعي: لمن الدار تعفّى رسمها بالغرابات فأعلى العرمه؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغُرَابَةُ:
باليمامة، قال الحفصي: هي جبال سود وإنما سميت الغرابة لسوادها، قال بعض بني عقيل: يا عامر بن عقيل كيف يكفركم ... كعب ومنها إليكم ينتهي الشرف؟ أفنيتم الحرّ من سعد ببارقة ... يوم الغرابة ما في برقها خلف ومما أقطعها النبي، صلّى الله عليه وسلّم، مجّاعة بن مرارة الغورة وغرابة والحبل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغَرَابَةُ:
بالفتح، بعد الألف باء موحدة، وهو الشيء الغريب فيما أحسب: موضع في قول الشاعر: تذكّرت ميتا بالغرابة ثاويا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغُرَابيّ:
من حصون بلاد اليمن، والغرابي أيضا: رمل معروف بطريق مصر بين قطية والصالحة صعب المسلك. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغَرّافُ:
هو فعّال، بالتشديد، من الغرف: وهو نهر كبير تحت واسط بينها وبين البصرة، كأنه يغترف كثيرا لأن فعّالا بالتشديد من أبنية التكثير وإن كان قد جاء منه ما ليس للتكثير، وهو قوله تعالى: وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ 41: 46، وقول طرفة: ولست بحلّال التلاع مخافة، ... ولكن متى يسترفد القوم أرفد فانه إذا امتنع الكثير وقع القليل، والله منزّه عن قليل الظلم وكثيره، وكذلك طرفة لم يرد أنه يحل التلاع قليلا مخافة من الرفد ولكن أراد أن يمتنع عن ذلك بالكلية، وعلى هذا النهر كورة فيها قرى كثيرة وهي بطائح، وقد نسب إليها قوم من أهل العلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغَرّانِ:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه، تثنية الغرّ: وهو الكسر في الجلد من السمن، والغرّ: زقّ الطائر فرخه، والغرّ: الشرك في الطريق، ومنه: اطو الثوب على غرّه، أي على كسره، والغر النهر الصغير: اسم موضع في قول مزاحم العقيلي: أتعرف بالغرّين دارا تأبّدت ... من الوحش واستفّت عليها العواصف صبا وشمال نيرج يقتفيهما ... أحايين لمّات الجنوب الزفازف وقفت بها لا قاضيا لي لبانة، ... ولا أنا عنها مستمرّ فصارف سراة الضّحى حتى ألاذ بخفّها ... بقية منقوص من الظلّ ضايف [1] وقال صحابي بعد طول سماحة: على أيّ شيء أنت في الدار واقف؟ |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الغرابة: الندرة. وَعند أَصْحَاب الْمعَانِي كَون الْكَلِمَة وحشية أَي غير ظَاهِرَة الْمَعْنى وَلَا مأنوسة الِاسْتِعْمَال. الْغُرَاب: أَنْوَاع - والحلال مِنْهَا غراب الزَّرْع وَهُوَ مَا لَا يَأْكُل الْجِيَف أصلا وَالتَّفْصِيل فِي كتب الْفِقْه. وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره الْغُرَاب الْجِسْم الْكل وَهُوَ أول صُورَة قبله الْجَوْهَر الهبائي وَبِه عمر الْخَلَاء وَهُوَ امتداد متوهم فِي غير جسم وَحَيْثُ قبل الْجِسْم الْكل الشكل من الأشكال الاستدارة علم أَن الْخَلَاء مستدير وَلما كَانَ هَذَا الْجِسْم أصل الصُّورَة الجسمية الْغَالِب عَلَيْهَا غسق الْإِمْكَان وسواده وَكَانَ فِي غَايَة الْبعد من عَالم الْقُدس والحضرة الأحدية سمي بالغراب الَّذِي مثل فِي الْبعد والسواد.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الغرابية: قوم قَالُوا إِن مُحَمَّدًا بعلي أشبه من الْغُرَاب بالغراب والذباب بالذباب فَبعث الله تَعَالَى جِبْرَائِيل إِلَى عَليّ فغلط جِبْرَائِيل فِي تَبْلِيغ الرسَالَة من عَليّ إِلَى مُحَمَّد فيلعنون صَاحب الريش ويعنون بِهِ جِبْرَائِيل.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الغُرم، المَغْرَم، الغَرَامة: ما يلزم أداؤه من المال، ما يُعطى من المال على كُره الضرر والمشقة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحر الغرائب في لغة الفرس
للقاضي: لطف الله بن يوسف، المشهور: بالحليمي. جعله منظوما، ومنثورا. ثم صنف كتابا آخر في توضيحه، وهو المشهور بالقائمة: (بالقاسمية). مشتملا على: دفترين. الأول: في اللغة. والثاني: في العروض، والقوافي، والبديع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البستان، في النوادر والغرائب
للشيخ، أبي حامد: أحمد بن أبي طاهر الأسفرائني، شيخ الشافعية. المتوفى: سنة ست وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بعث الرغائب، لبحث الغرائب
للشيخ، أبي المظفر: عمر بن محمد بن أحمد النسفي. وهو: مجلد. أوله: (الحمد لله الذي أجزل علينا المنة... الخ). لخص فيه: (كتاب الغريبين) للهروي. وكان: قبل خمسمائة هجرية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة العجائب، وطرفة الغرائب
لابن الأثير: عز الدين الجزري. جمعها من: كتب عديدة. أولها: (الحمد لله رب الأرباب، ومنشئ السحاب... الخ). رتب على: أربع مقالات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الغرائب
فارسي. للمولى، علم شاه: عبد الرحمن بن صاجلي أمير. المتوفى: سنة سبع وثمانين وتسعمائة. وهو: كتاب في: خواص الأشياء، وأنواع الحيل. مشتمل على: خمسة وثلاثين بابا. |
|
أي الأحاديث الغريبة ؛ وانظر (غريب) و(كتب الغرائب) و(فائدة).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي كتب الرواية التي تجمع الأحاديث الغريبة ؛ قال الشيخ حاتم العوني في بحثه (بَيَانُ الحَدّ الذي يَنْتهِي عِنْدَهُ أَهْلُ الاصطلاحِ والنَّقْد في علوم الحديث)(1): (وفي القرن الرابع: لا شك أن دواعي نقص حفظ الصدور قد ازدادت، بتدوين السنة كُلّها، مما يجعل الاعتماد على المكتوب أيسر وأقرب ، كما أن زيادة طول الأسانيد وتشعُّبِها واختلافِ رواتها قد أدّى إلى تعسُّرِ الحفظ أيضاً. فاجتمع لنقص حفظ الصدور سببان: الاطمئنانُ على السنة بعدم ضياع شيءٍ منها، وصعوبةُ حفظها مع امتداد زمن الرواية؛ ولذلك فقد كان عدمُ الحفظ في الصدور هو الخَلَلَ الذي نصّ عليه ابن حبان، مما أرّخ لظهوره في طلبة العلم في زمنه.
ومع وجود هذا الخلل (نقصُ حفظ الصدور) إلاّ أنه لم يشمل أئمةَ النقد في هذا العصر، مع أنهم هُمْ أنفسهم واقعون تحت ضغط سَبَبَيْ نقص الحفظ الآنفَيْنِ ؛ ذلك أن أئمة النقد هؤلاء قد عرفوا أن السنّة لم تزل في حاجةٍ إلى خدمة ضروريّة، تتمِّمُ خدمةَ علماء القرون السابقة، وهذه الخدمة لا يقوم بها إلا من اكتملت فيه آلات الاجتهاد في علوم الحديث، والتي من أهمِّها إحاطةُ حفظ الصدور بالمرويّات ؛ ولذلك فقد استطاعوا أن يُقَاوموا سببَ نقصِ الحفظ، وأن يستمرّوا على نهج أسلافهم من أهل القرن الثالث فيه، بل أن يحاولوا مقاومةَ تلك الظاهرة في أهل جيلهم، كما سبق عن ابن حبان. والاستدلالُ لصحّة هذا التقرير يحتاج إلى بيان ما هي تلك الضروريّات من وجوه الخدمة التي تستلزم الحفظَ الكاملَ في الصدور، وكانت هي سبب اكتمالِ آلاتِ الاجتهاد في أئمة النقد خلال القرن الرابع. - ففي مجال تدوين السنة، الذي قرّرنا أنه قد اكتمل في القرن الثالث، لم يزل هناك مجالٌ لخدمته خدمةً مهمّة، وهي خدمةٌ لا يستطيع أن يقوم بها إلا الحفّاظ الكبار أصحاب الاطلاع الكامل على السنة وأسانيدها. ذلك أن اكتمال تدوين السنة في مصنّفات متفرّقة ومدوّنات متعدّدةٍ كثيرة غير كافٍ وحده لتيسير الاطّلاع على تلك البحار المتلاطمة من الأسانيد والروايات، خاصةً تلك الأسانيد الغرائب والأحاديث الأفراد، التي هي ليست من الشهرة بحيث تتكرّر في كثير من المصنّفات، ليضمن الباحثُ بسبب شهرتها أنه سيطّلع عليها حتى لو فاته الوقوفُ على بعض مصنفات السنة، إذ إن بعضَ المصنفات سيكفي في تلك المشاهير عن بعضها الآخر. أمّا تلك الغرائب والأفراد، فيُخشى عليها (لقلّة انتشارها في المصنّفات) أن لا يَطّلعَ عليها المحتاجُ إليها، وأن يفوته الوقوفُ عليها في بعض ما لم ينظر فيه من مصنفات السنة الكثيرة. ولهذا.. فإن اعتبارَ أبي داود أن الفخر في أحاديث كتابه أنها مشاهير، لأنّها كانت أولى ما يجب أن يُدوّنَ ويُجْمع في زمنه، لم يَعُدْ هو الفخر بعد أن دُوّنت تلك المشاهير. بل الفخر هو أن تُدَوّن الغرائب، لتتمَّ خدمة السنة، بضمّ الغرائب إلى المشاهير! وهذا هو ما يُفسِّرُ ذلك الاهتمام البالغ لدى عموم حفّاظ القرن الرابع بهذا الصنّف من الروايات: الروايات الغرائب، التي هي مع العوالي(2) مادّةُ كتب الفوائد والأمالي التي انتشرت انتشاراً واسعاً في هذا القرن. بل لقد قامت مؤلّفاتٌ ضخام لجمع تلك الغرائب، مثل: المعجم الأوسط للطبراني (ت 360هـ)، والغرائب والأفراد للدارقطني (ت 385هـ)، وهما أكبر كتب الغرائب وأجلّها مطلقاً. بل حتى من عَمَدَ إلى التأليف على منهج كتب السنن، أي في جمع أحاديث الأحكام، لم يَعْمَد إلى جمع المشاهير كما فعل أبو داود، وإنّما عمد إلى جمع غرائب أحاديث الأحكام، كما فعل الإمام الدارقطني، في كتابه الجليل (السنن)(3). وكأنه بذلك يُتمّمُ عمل أبي داود، ويؤلف كتاباً في الزوائد عليه(4). إن حاجة السنة إلى إبراز الأسانيد الغرائب؛ لما لها من علاقة كبيرة في التعليل والجرح والتعديل، ولأنّ منها ما هو صحيح مقبول أيضاً (وإن كان أكثرها ليس كذلك) هذا هو الذي جعل علماء هذه المرحلة يسعون إلى القيام بهذه المهمة الشاقّة) ؛ إلى آخر كلامه وقد قال في بعض هوامشه ما نصه: (وقد أشار ابن طاهر في هذا الموطن [يعني "أطراف الغرائب والأفراد" له (1/44)] إلى ما ذكرناه آنفاً في الأصل ، من أن التأليف في الغرائب جاء متمّماً لجهود السابقين ، حيث قال عن كتابه وكتاب أبي مسعود الدمشقي في أطراف الصحيحين: "فمن جمع هذين الكتابين أمكنه الكلامُ عن أكثر الصحيح والغريب والأفراد" ). انظر (الأفراد) و (التفرد) و(غريب). __________ (1) هو بحث من بحوث الندوة العلمية الدولية الأولى المنعقدة في رحاب كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي ، في (6 - 8 صفر 1424هـ ) ، بعنوان (علوم الحديث: واقع وآفاق ). (2) تحدثتُ عن سبب العناية بالعوالي في هذه المرحلة، في دراستي لكتاب أحاديث الشيوخ الثقات لأبي بكر الأنصاري، في مقدّمة تحقيقه (1/227 - 229). (3) انظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (27/166)، والسنة النبويّة وبيانُ مدلولها الشرعي والتعريف بحال سنن الدارقطني: لعبدالفتاح أبي غُدّة (25 - 40). (4) ولذلك فقد عرف البيهقي عندما أراد أن يُصنّفَ في السنن: ماذا عليه أن يعمل؟ فقد أفرغ هذين الكتابين (سنن أبي داود وسنن الدارقطني) في كتابه، نقلاً مباشراً غالباً، وغير مباشر. وانظر الصناعة الحديثيّة في السنن الكبرى للدكتور نجم عبدالرحمن خلف (149، 150، 166 - 167). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحمد بْن مَنْصُور، أَبُو الغنائم بْن الغراء الْبَصْرِيّ المقرئ. [المتوفى: 462 هـ]
رحل، وسمع أَبَا الْحَسَن بْن جهضم بمكة، وأحمد بْن الْحَسَن الرازي بمكة وحدث عَنْهُ " بصحيح مُسْلِم ". وسمع أبا محمد ابن النحاس بمصر، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن القطَّان، وابن أَبِي نصر بدمشق. رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر الخطيب، وأبو -[170]- نصر بْن ماكولا، ومكي الرميلي، والفقيه نصر المقدسي، وغيرهم. سكن القدس، وبه تُوُفّي فِي شعبان وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - لبيد بن الحسن بن عمر، أبو بكر الغراد الخبّاز. [المتوفى: 549 هـ]
بغداديّ صالح، سَمِعَ ثابت بْن بُنْدار، والحسين ابن البسري، روى عنه أبو سعد ابن السمعاني، وقال توفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - محمد بن أحمد بن سلطان، أبو الفضل الواسطي، الغرافي. [المتوفى: 587 هـ]
حدث عَنْ أَبِي علي الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم الفارقيّ. والغَرَّاف: من سواد واسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - يَحْيَى بْن هبة اللَّه بْن فَضْل اللَّه بن محمد، أبو الحسن ابن النّخاس، بخاء معجمة، الواسطيّ الغَرَّافيّ. [المتوفى: 587 هـ]
حدَّث عَنْ أَبِي علي الفارقيّ، وأبي الْحَسَن بْن عَبْد السلام. تُوُفّي فِي رابع شوال. وكان أَبُوهُ أَبُو المعالي قاضيًا بالغرّاف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - مكّيّ بْن أَبِي القاسم عَبْد اللَّه بْن معالي. أبو إِسْحَاق الْبَغْدَادِيّ، الغرّاد. [المتوفى: 593 هـ]
من ساكني المأمونيَّة. طلبَ بنفسه وكتب، وحصّل الأصول وأكثر، وُلِد سنة ثلاثين وخمسمائة. وسمع أَبَا الفضل الأُرْمَوِيّ، ومحمد بْن -[1008]- ناصر، وأبا بكر الزاغواني، وطبقتهم. وخلْقًا بعدهم. قال ابن النّجّار: لم يزل يسمع ويقرأ حتّى سمعنا بقراءته كثيرًا. وكانت له حلقة بجامع القصر لقراءة الحديث يحضر فيها المشايخ عنده. قال: وكان صالحًا متديِّنًا، محمود الأفعال، مُحِبًّا للطّلّاب، متواضعًا، وله شعْر. وسألت شيخنا ابن الأخضر عَنْهُ فأساء الثّناء عليه. وكذا ضعْفه شيخنا عَبْد الرّزاق الْجِيليّ. وقال: كتب اسمه فِي طبقةٍ لم يكن قبل ذلك، وراجعتُه فأصرّ. وقال الدُّبيثيّ: كان شيخنا أبو بكر الحازمي يذمّه ويَنْهى عن السّماع بقراءته. سمع منه أبو عبد الله الدبيثي، ويوسف بن خليل، واليّلْدانيّ، وغيرهم. ولم يَرْوِ إلّا اليسير. تُوُفّي فِي المحرَّم فِي سادسه، وشيّعه الخلْق، وحُمِل على الرؤوس. والغرّاد. هُوَ الَّذِي يعمل البيوت من القصب فِي أعلى المنازل، وهو بغَيْنٍ معَجَمة. وقال ابن نُقْطَة: سَأَلت ابن الحُصْريّ عَنْهُ بمكَّة فضعّفه وقال: كان يقرأ وإلى جانب حلقته جماعة يتحدّثون فيكتبهم. ووقع لي نسخة بكتاب الزّكاة من سُنَن أَبِي دَاوُد، وقد نقل مكّيّ عليه سماعًا من الأُرْمَوِيّ، فأصلحت فِيهِ مائةَ موضعٍ أو أكثر. وغاية ما أخذه الجماعة عليه التّساهل. مات يوم الجمعة سادس شهر المحرَّم. وأبوه يروي عن ابن الحُصين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - عِوَض بْن سلامة الأَزَجيّ القَطِيعيّ، الغرّاد، الصّالح. [المتوفى: 596 هـ]
شيخ معروف خيّر، له رباط ببغداد. توفي في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - خَلَف بْن عليّ الغراد الظفري، أبو محمد ابن الأمين. [المتوفى: 607 هـ]
روى عن عُمَر بْن ظَفَر المغازليّ، والمبارك بْن كامل الخَفّاف، وتُوُفّي في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - أَحْمَد بن صدقة بن عَليّ بن كليزَا، أَبُو بَكْر الوَاسِطِيّ المُقْرِئ الغَرَّافي الخَيَّاط. [المتوفى: 614 هـ]
وُلِدَ قبل الثلاثين وخمسمائة، وسمع من أبي عبد الله محمد بن علي الجلاّبي قِطعةً من " مُسْنَد " أَحْمَد بن سِنان القَطَّان، وَحَدَّثَ بها ببَغْدَاد؛ رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرزالي، وغيرهما، وَتُوُفِّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
648 - جمالُ النساء بنتُ أَبِي بَكْر أَحْمَد بن أبي سعد ابن الغراف. أمُّ الخير، البغداديةُ. [المتوفى: 640 هـ]
سمَّعها أبوها من أبي الفتح ابن البَطِّيّ، وأَبِي المظفرِ أَحْمَد بن مُحَمَّد الكاغدَيّ، وشجاعِ بن خليفة الحربيّ، وغيرهم. وكانت امرأةً صالحةً من أهلِ الحربية. حَجَّت غيرَ مرة. ورَوَت. وكان أبوها يروي عن هبةِ اللَّه بن الحصين. أجازت للفخر إسماعيل ابن عساكر، وفاطمة بنت سليمان، والقاضيين ابن الخُوييّ وتقيِّ الدّين سُلَيْمَان، وأبى بَكْر بن عَبْد الدائم، وابن سعد، وابن الشحنة، والبجَّديّ، وجماعةٍ. وتُوفَّيت فِي التّاسع والعشرين من جُمَادَى الأولى. والغَرَّاف: بغين معجمة. وسَمِعَ منها ابنُ النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - مُحَمَّد بْن عَوَض بْن سلامة أَبُو بَكْر البغداديّ، الصُّوفيّ، الغرّاد. [المتوفى: 645 هـ]
سَمِعَ من: عبيد اللَّه بْن شاتيل. وعاش ستًّا وثمانين سنة، وَتُوُفّي فِي المحرَّم. روى لنا عَنْهُ بالإجازة: أبو المعالي ابن البالِسيّ. |