|
(الْمنزل) النُّزُول
(الْمنزل) المنهل وَالدَّار (ج) منَازِل ومنازل الْقَمَر مداراته الَّتِي يَدُور فِيهَا حول الأَرْض يَدُور كل لَيْلَة فِي أَحدهَا لَا يتخطاه ولايتقاصر عَنهُ وَهِي ثَمَانِيَة وَعِشْرُونَ لكل مِنْهَا اسْم معِين مِنْهَا الشرطان والبطين والثريا والديران وَلكُل فصل من فُصُول السّنة سَبْعَة منَازِل (الْمنزل) الْإِنْزَال والموضع ينزل فِيهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَقل رب أنزلني منزلا مُبَارَكًا}} |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المنزل:[في الانكليزية] House ،home ،housekeeping ،mansion of the moon [ في الفرنسية] Maison ،art menager ،mansion de la lune لغة اسم ظرف من النزول. وشرعا دون الدار وفوق البيت وأقلّه بيتان كما ذكره المطرزي. لكن في النهاية أنّه اسم لما يشتمل على بيوت وصحن مسقف ومطبخ يسكنه الرجل بعياله والدار اسم لما يشتمل على بيوت ومنازل وصحن غير مسقف هكذا في جامع الرموز.وتدبير المنزل المسمّى بالحكمة المنزلية قد مرّ.وأمّا المنجّمون فيطلقونه أي المنزل على شيئين توضيحه أنّ المنزل هو المسافة التي يقطعها القمر من الفلك في يوم بليلته تقريبا، وقد يطلق المنزل ويراد به ما يعرف به ذلك المنزل من الكواكب وغيرها. وتحقيقه أنّ العرب وأهل البدو الذين لا دراية لهم في الحساب احتالوا لمعرفة عباداتهم وأوقات تجاراتهم وأزمنة أعيادهم وغير ذلك في ضبط مسير القمر ومسير الشمس اللذين عليهما مدار الشهر والسنة، فنظروا أولا إلى القمر فوجدوه أول ظهوره بالعشيات مستهلا، وآخر رؤيته بالغدوات مستترا على موضع واحد تقريبا، فعلموا أنّ زمان ما بينهما أعني ثمانية وعشرين يوما مدة قطع القمر دور الفلك تقريبا، أو إنّهم وجدوه يعود إلى وضع له من الشمس في ثلاثين يوما تقريبا ويختفي في آخر الشهر ليلتين تقريبا فاسقطوا يومين، فبقي ثمانية وعشرون يوما، فقسّموا دور الفلك عليها فعيّنوا ثمانية وعشرين علامة حوالي ممر القمر من الكواكب وغيرها على وجه يتساوى أبعاد ما بينهما تقريبا، وسمّوا كلا منها منزلا، ويرى القمر كلّ ليلة نازلا بقرب أحدها، فإنّ كسفه يقال كفحه وكافحه أي واجهه وغلبه ويتشاءم به، وإن مرّ عنه شمالا أو جنوبا يقال عدل القمر ويتفاءل به ولأنّ مسير القمر مختلف فربّما يخلي منزلا في الوسط وربّما يبقى ليلتين في منزل أول الليلتين في أوله وآخرهما في آخره، وربّما يرى بين منزلتين في بعض الليالي.وإنّما قلنا إنّ أيام سير القمر ثمانية وعشرون تقريبا لأنّها بالحقيقة سبعة وعشرون يوما وثلث يوم، فلهذا جعل حكماء الهند المنازل سبعة وعشرين فحذفوا الثلث لأنّه ناقص عن النصف كما هو مصطلح أهل الحساب وأسقطوا المنزل السابع عشر أعني الإكليل عن درجة الاعتبار، ثم نظروا إلى الشمس فوجدوها تقطع كلّ منزل في ثلاثة عشر يوما تقريبا لأنّها زمان ما بين بروز منزل من تحت شعاعها بالغدوات إلى بروز آخر، فأيام المنازل ثلاثمائة وأربعة وستون، لكن الشمس تعود إلى كلّ منزل في ثلاثمائة وخمسة وستين يوما، فزادوا يوما في أيام المنزل الخامس عشر الذي يصير الكسر فيه أعظم من النصف وهو منزل الغفر. وما وقع في الصحاح وبعض الكتب أنّه يزاد هذا اليوم في أيام منزل الجبهة فخطأ، وقد يزاد فيه يومان أحدهما لما ذكرنا والآخر للكبيسة حتى يكون انقضاء أيام السنة مع انقضاء أيام المنازل، هكذا ذكر العلامة في التحفة والنهاية، وهذا مخالف ما في كتب العمل فإنّه يوضع طلوع المنازل فيها على أيام التاريخ الرومي أو الجلالي. ففي زمان طلوع أي منزل يقع كبيستهما يصير ذلك اليوم زائدا فيه. وأما أهل الهيئة فقسّموا منطقة البروج بل جميع الفلك ثمانية وعشرين قسما متساوية على طريقة تقسيم البروج فيكون كلّ قسم منها اثنتي عشرة درجة وستة أسباع درجة، وسمّوا كلّ قسم منها باسم علامة من علامات المنازل، وبانتقالها من تلك الأقسام لا يغيرون أسماؤها كما في البروج من غير فرق، فيسمّون المنزل الأول الذي بعد الاعتدال الربيعي الشرطين دائما وإن انتقلا إلى آخر. وما يقال إنّ الظاهر من المنازل في كلّ ليلة يكون أربعة عشر وإنّه إذا طلع منزل غاب رقيبه، فإنّما يصحّ على هذا الاصطلاح لا على الاصطلاح الأول فإنّ تلك العلامات ليست على نفس المنطقة، ولا أبعاد ما بينها متساوية، ولذلك قد يكون الظاهر منها ستة عشر وسبعة عشر وكذا ما مرّ من أنّ الشمس تقطع كلّ منزل في ثلاثة عشر يوما تقريبا، فإنّما يصحّ على هذا الاصطلاح كما لا يخفى. وأمّا المنجّمون فتارة يعتبرون هذا الاصطلاح فيحسبون انتقال القمر إلى المنازل على هذا وتارة على الاصطلاح الأول، ويبنون طلوع المنازل عليه كذا في شرح التذكرة للعلي البرجندي، وأسماؤها على ترتيبها هذه شرطان بطين ثريا دبران هقعه هنعه ذراع نثره طرف جبهه زبره صرفه عواء سماك غفر زبانا اكليل قلب شوله نعائم بلده سعد الذابح سعد بلع سعد السعود سعد الاخبية الفرع المقدم الفرع المؤخر وشا.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ المُنَزَّه
من (ن ز ه) المبعد عن كل سوء. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
تَدْبِير الْمنزل: أحد أَقسَام الْحِكْمَة العملية وَهُوَ علم بِأَفْعَال اختيارية صَالِحَة للتعلق بِكُل شخص بِالْقِيَاسِ إِلَى نَفسه ليتخلى عَن الرذائل ويتحلى بالفضائل وَلَا يخفى عَلَيْك أَن هَذَا فَائِدَة الْعَمَل لَا فَائِدَة الْحِكْمَة العملية. وَالْحق أَن من جعل الْعَمَل دَاخِلا فِي الْحِكْمَة فَهَذَا فائدتها باعترافها لِأَن فَائِدَة الْجُزْء فَائِدَة الْكل وَمن لم يَجعله دَاخِلا فِيهَا فَالْعَمَل فائدتها وغايتها وَفَائِدَة الشَّيْء فَائِدَة لَهُ وَلَو بالواسطة. وَإِنَّمَا سمي هَذَا الْعلم بتدبير الْمنزل لحُصُول تَدْبِير الْمنزل أَي النّظر فِي مَكَان نزُول الْجَمَاعَة المتشاركة فِيهِ بِسَبَب هَذَا الْعلم.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمنزل: فِي الدَّار.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمنزلَة بَين المنزلتين: الَّتِي قَالَ بهَا رَئِيس الْمُعْتَزلَة وَاصل بن عَطاء حِين اعتزل عَن مجْلِس الْحسن الْبَصْرِيّ رَئِيس أهل السّنة وَالْجَمَاعَة - وَالْمرَاد بِتِلْكَ الْمنزلَة الْوَاسِطَة بَين الْإِيمَان وَالْكفْر - فَإِن الْوَاصِل قَالَ إِن مرتكب الْكَبِيرَة أَي الْفَاسِق لَيْسَ بِمُؤْمِن وَلَا كَافِر فقد أثبت الْمنزلَة أَي الْوَاسِطَة بَين المنزلتين أَي الْإِيمَان وَالْكفْر لَا بَين الْجنَّة وَالنَّار كَمَا وهم لِأَن الْفَاسِق عِنْد الْمُعْتَزلَة مخلد فِي النَّار فَلَو كَانَ عِنْدهم منزلَة بَين الْجنَّة وَالنَّار لَكَانَ الْفَاسِق فِيهَا لَا فِي النَّار. وَلما كَانَ عِنْدهم مخلدا فِي النَّار إِن مَاتَ بِلَا تَوْبَة علم أَن الْمنزلَة بَين المنزلتين عِنْدهم لَيست إِلَّا الْوَاسِطَة بَين الْإِيمَان وَالْكفْر. وَأَيْضًا أَن بعض السّلف ذَهَبُوا إِلَى أَن الاعراف وَاسِطَة بَين الْجنَّة وَالنَّار وَأَهْلهَا من اسْتَوَت حَسَنَاته مَعَ سيئآته فَلَو كَانَ المُرَاد بالمنزلة الْوَاسِطَة بَين الْجنَّة وَالنَّار فَلَا وَجه لنسبة إِثْبَاتهَا إِلَى الْمُعْتَزلَة لقَوْل بعض السّلف أَيْضا - فَإِن قيل إِن الْحسن الْبَصْرِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَيْضا قَائِل بالمنزلة بَين الْكفْر وَالْإِيمَان لِأَن مرتكب الْكَبِيرَة عِنْده لَيْسَ بِمُؤْمِن وَلَا كَافِر فَمَا وَجه تَخْصِيص الْمُعْتَزلَة بذلك الْإِثْبَات. قُلْنَا إِن الْحسن الْبَصْرِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ إِنَّمَا أثبت الْوَاسِطَة بَين الْإِيمَان وَنَوع الْكفْر وَهُوَ الْكفْر بطرِيق الْجَهْر. والمعتزلة يثبتون الْوَاسِطَة بَين الْإِيمَان وَمُطلق الْكفْر فَيكون اعتزالا عَن مذْهبه لِأَنَّهُ يثبت الْمنزلَة بَين المنزلتين لِأَن الْفَاسِق عِنْده مُنَافِق دَاخل فِي الْكَافِر لِأَن النِّفَاق نوع من الْكفْر - فمراد الْبَصْرِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ بالكافر الْكَافِر المجاهر.
|
|
(المنزه) الْموضع الْبعيد (ج) منازه
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَنزِل: موضع النزول وشرعاً: ما يشتمل على صحن مسقّف وبيتين أو ثلاثة فهو دون الدار وفوق البيت.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الحِكمةُ المنزليةُ: هِيَ الْعلم بأحوال تكون بَينه وَبَين أَهله ومنزله، وَيُسمى علم تَدْبِير الْمنزل.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم تدبير المنزل
وهو: قسم من ثلاثة أقسام: الحكمة العملية. وعرفوا بأنه: علم يعرف منه اعتدال الأحوال المشتركة بين: الإنسان، وزوجته، وأولاده، وخدامه؛ وطريق علاج الأمور الخارجة عن الاعتدال. وموضوعه: أحوال الأشخاص المذكورة، من حيث: الانتظام. ونفعه: عظيم، لا يخفى على أحد، لأن حاصله: انتظام أحوال الإنسان في منزله، ليتمكن بذلك من رعاية الحقوق الواجبة بينه وبينهم، ويتفرغ على اعتدالها كسب السعادة العاجلة والآجلة. والأخصر أن يقال: هو علم بمصالح جماعة متشاركة في المنزل. وفائدته: أن يعرف كيفية المشاركة التي ينبغي أن تكون بين أهل منزل. واعلم: أن ليس المراد بالمنزل في هذا المقام: البيت المتخذ من الأحجار والأشجار، بل المراد: التالف المخصوص، الذي يكون بين: الزوج والزوجة، والوالد والولد، والخادم والمخدوم، والمتمول والمال، سواء كانوا من أهل المدر، أو أهل الوبر. وأما سبب الاحتياج إليه: فكون الإنسان مدنيا بالطبع. وكتب علم الأخلاق متكفلة ببيان مسائل هذا الفن، وقواعده. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم تدبير المنزل
هو: قسم من ثلاثة أقسام الحكمة العملية. وعرفوه: بأنه علم يعرف منه اعتدال الأحوال المشتركة بين الإنسان وزوجته وأولاده وخدامه وطريق علاج الأمور الخارجة عن الاعتدال ووجه الصواب فيها. وموضعه: أحوال الأشخاص المذكورة من حيث الانتظام ونفعه عظيم لا يخفى على أحد حتى العوام: لأن حاصله انتظام أحوال الإنسان في منزله ليتمكن بذلك من رعاية الحقوق الواجبة بينه وبينهم ويتفرع على اعتدالها كسب السعادة الآجلة والعاجلة. والأخصر: أن يقال: هو علم بمصالح جماعة متشاركة في المنزل. وفائدته: أن يعرف كيفية المشاركة التي ينبغي أن تكون بين أهل المنزل. واعلم: أنه ليس المراد بالمنزل في هذا المقام البيت المتخذ من الأحجار والأشجار بل المراد التآلف المخصوص الذي يكون بين الزوج والزوجة والوالد والولد والخادم والمخدوم والمتمول والمال سواء كانوا من أهل المدر أو أهل الوبر. وأما سبب الاحتياج إليه: فكون الإنسان مدنيا بالطبع وكتب علم الأخلاق متكفلة ببيان مسائل هذا الفن وقواعده وأشهر كتب هذا العلم كتاب: بردوش وفي هذا العلم كتب كثيرة غير هذا. |
المخصص
|
قَالَ الْفَارِسِي: الجاه مقلوب عَن الْوَجْه وَبِهَذَا نقضي على لهْيَ أَبوك أَنه مقلوب من لاه فقد يكون الشَّيْء فِي حَال انقلابه على غير مَا كَانَ عَلَيْهِ قبل الانقلاب من الْوَزْن وَلذَلِك إِذا حُقِر جاه حُقِّر بِالْوَاو.
أَبُو إِسْحَق: لَهُ عِنْده جاه وجاهَة. ابْن جني: وجُه وَجاهة وأوجهْته حَكَاهُ عَن أبي زيد. ابْن دُرَيْد: فلَان أوزن بني فلَان - أَي أوجههم. أَبُو عبيد: هُوَ عندنَا باليَمين - أَي الْمنزلَة الْحَسَنَة أما الْفَارِسِي فَقَالَ بالمنزِلة الرفيعة. أَبُو عبيد: المكانة - الْمنزلَة فلَان مَكين عِنْد فلَان بيّن المكانة. أَبُو زيد: وَالْجمع مُكناء وَقد تمكّن ومكُن. أَبُو عبيد: المكانة - التّؤَدة أَيْضا. صَاحب الْعين: الْمرتبَة والرُتْبة - الْمنزلَة وَالْجمع رتَب. ابْن دُرَيْد: الزَّلف والزُلْفة والزلفى - الدرجَة والمنزلة وَجمع الزُلْفة والزلفى زلَف وأزلَفت الشَّيْء - قرّبته والرّتوة - الْمرتبَة والسّورة - الْمنزلَة وَالْجمع سوَر. ابْن السّكيت: وَهِي الحِظوة والحِظة والحُظوة. أَبُو زيد: جمع الحظوة حِظاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - عيسى بن موسى بن سعيد، أبو الأصبغ الأنصاري البلنسي، ويعرف بالمنزلي. [المتوفى: 523 هـ]
روى عن: أبيه، وأبي داود المقرئ، وأجاز له أبو الوليد الباجي، وقدم للشورى، وحذق في علم الرأي، وأشغل وأفتى ببلنسية، روى عنه: محمد بن سليمان القلعي، وتوفي في ربيع الأول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم تدبير المنزل
وهو: قسم من ثلاثة أقسام: الحكمة العملية. وعرفوا بأنه: علم يعرف منه اعتدال الأحوال المشتركة بين: الإنسان، وزوجته، وأولاده، وخدامه؛ وطريق علاج الأمور الخارجة عن الاعتدال. وموضوعه: أحوال الأشخاص المذكورة، من حيث: الانتظام. ونفعه: عظيم، لا يخفى على أحد، لأن حاصله: انتظام أحوال الإنسان في منزله، ليتمكن بذلك من رعاية الحقوق الواجبة بينه وبينهم، ويتفرغ على اعتدالها كسب السعادة العاجلة والآجلة. والأخصر أن يقال: هو علم بمصالح جماعة متشاركة في المنزل. وفائدته: أن يعرف كيفية المشاركة التي ينبغي أن تكون بين أهل منزل. واعلم: أن ليس المراد بالمنزل في هذا المقام: البيت المتخذ من الأحجار والأشجار، بل المراد: التالف المخصوص، الذي يكون بين: الزوج والزوجة، والوالد والولد، والخادم والمخدوم، والمتمول والمال، سواء كانوا من أهل المدر، أو أهل الوبر. وأما سبب الاحتياج إليه: فكون الإنسان مدنيا بالطبع. وكتب علم الأخلاق متكفلة ببيان مسائل هذا الفن، وقواعده. |
|
يقسم القرآن الكريم في شبه القارة الهندية إلى سبعة أقسام شبه متساوية ليتمكن القارئ من قراءة القرآن الكريم في أسبوع، كل قسم في يوم، ويسمى كل قسم من هذه الأقسام منزلا وفيما يلي بدايات المنازل السبعة:
أول الفاتحة. أول المائدة. أول يونس. أول الإسراء. أول الشعراء. أول الصافات. أول ق. |
|
مكان النزول، والجمع: منازل.
وهو: اسم لما يشتمل على بيوت وصحن مسقف ومطبخ ليسكنه الرجل بعياله، وقيل: هو دون الدار وفوق البيت، وأقله بيتان أو ثلاثة. - ومنازل القمر: مداراته التي يدور فيها حول الأرض، يدور كل ليلة في أحدها، وهي ثمانية وعشرون منزلا، وتسمى نجوما، وإن كان منها ما هو كوكب واحد وكان منها ما هو أكثر. والمنازل: هي: (السرطان، والبطين، والثريا، والدبران، والهقعة، والهنعة، والزراع، والسماك الأعزل، والغفر، والزنابى، والإكليل، والقلب، وسعد السعود، وسعد الأخبية، والفرع الأول، والفرع الثاني، والرشاء). «المصباح المنير (نزل)، وأنيس الفقهاء ص 217، والكليات 1/ 413، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 908». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Impeccable المعصوم المنزه
|