|
(النزل) يُقَال نزل ينزل فِيهِ كثيرا وَرجل ذُو نزل كثير الْفضل وَالعطَاء وَفُلَان لَيْسَ بِذِي طعم وَلَيْسَ بِذِي نزل لَيْسَ لَهُ عقل وَلَا معرفَة وسحاب ذُو نزل كثير الْمَطَر وَطَعَام كثير النزل الْبركَة
(النزل) الْمَكَان ينزل فِيهِ كثيرا وَيُقَال سَحَاب نزل كثير الْمَطَر (النزل) الْمنزل وَمَا هيئ للضيف يَأْكُل فِيهِ وينام قَالَ تَعَالَى فِي الْمُؤمنِينَ الصَّالِحين {{كَانَت لَهُم جنَّات الفردوس نزلا}} والفندق (مو) وَالعطَاء وَالْبركَة (ج) أنزال |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النزالة) سيلان المَاء على الأَرْض من أدنى مطر لصلابتها
(النزالة) الضِّيَافَة (النزالة) يُقَال هُوَ من نزالة سوء لئيم الْأَب |
|
(النزال) الْكثير النُّزُول أَو المنازلة
|
|
(النزلة) التهاب فِي الْأنف والمسالك الهوائية وَتطلق على مَا يطْرَأ على الصِّحَّة من وعكة أَو مرض وَيُقَال أَرض نزلة زاكية الزَّرْع والنماء (ج) نزلات وَيُقَال تركت الْقَوْم على نزلاتهم على استقامة أَحْوَالهم
(النزلة) الطَّعَام يصنع للإخوان حَتَّى يشبعوا يُقَال كَانَ الْيَوْم على فلَان نزلتنا وأكلنا عِنْده نزلتنا |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
النّزاهة:[في الانكليزية] Probity ،satire without coarseness [ في الفرنسية] Probite ،satire sans grossierte بالفتح وتخفيف الزاء المعجمة عند البلغاء هي خلوص ألفاظ الهجاء من الفحش حتى يكون كما قال أبو عمرو بن العلاء وقد سئل عن أحسن الهجاء هو الذي إذا أنشدته العذراء في خدرها لا يقبح عليها، ومنه قوله تعالى وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ثم قال: أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ فإنّ ألفاظ ذمّ هؤلاء المخبر عنهم بهذا الخبر أتت منزّهة عما يقع في الهجاء من الفحش، وسائر هجاء القرآن كذلك، كذا في الإتقان في نوع بدائع القرآن.
|