نتائج البحث عن (النّيل) 50 نتيجة

(عرائس النّيل) البشنين نوع من النيلوفر (مو)
(النّيل) مَا ينَال يُقَال أصَاب من عدوه نيلا

(النّيل) نهر مصر والسودان وجنس نباتات محولة أَو معمرة من الفصيلة القرنية تزرع لاستخراج مَادَّة زرقاء للصباغ من وَرقهَا تسمى النّيل والنيلج والصباغ نَفسه
(النيلين) الْمَادَّة الملونة فِي نَبَات النّيل وَهِي مَادَّة ربَاعِية بَيْضَاء تتأكسد وتزرق فِي الْهَوَاء وتنتج صناعيا من النفتلين (د)
(النيلج)الشَّحْم يعالج بِهِ الوشم حَتَّى يخضر وصباغ أَزْرَق يسْتَخْرج من ورق نَبَات النّيل (مَعَ) وَهُوَ الْمَعْرُوف فِي مصر بالنيلة
(النيلوفر والنينوفر) جنس نباتات مائية من الفصيلة النيلوفرية فِيهِ أَنْوَاع تنْبت فِي الْأَنْهَار والمناقع وأنواع تزرع فِي الأحواض لورقها وزهرها وَمن أَنْوَاعه اللوطس أَي عرائس النّيل وَتسَمى البشنين (مَعَ)
مهبط النيل: انحدار مياه النيل (ابن جبير 50: 19).
مهبط جبريل (عليه السلام): هو الموضع إلي نزل إليه كبير الملائكة من السماء حاملاً رسالتها ويُسمى، كذلك، مهبط الملائكة (بيرتون 1: 313). إن هذا الاصطلاح، حين يكون عند أحد الأشخاص، يقصد به الذي شرّفته الملائكة بزيارتها (المقدمة: 1: 19: 12).
النِّيلُ:
بكسر أوله، بلفظ النيل الذي تصبغ به الثياب، في مواضع: أحدها بليدة في سواد الكوفة قرب حلّة بني مزيد يخترقها خليج كبير يتخلج من الفرات الكبير حفره الحجاج بن يوسف وسماه بنيل مصر، وقيل:
إنّ النيل هذا يستمد من صراة جاماسب، ينسب إليه خالد بن دينار النيلي أبو الوليد الشيباني، كان يسكن النيل، حدث عن الحسن العكلي وسالم بن عبد الله ومعاوية بن قرّة، روى عنه الثوري وغيره، وقال محمد بن خليفة السّنبسي شاعر بني مزيد يمدح دبيسا بقصيدة مطلعها:
قالوا هجرت بلاد النيل وانقطعت ... حبال وصلك عنها بعد إعلاق
فقلت: إني وقد أقوت منازلها ... بعد ابن مزيد من وفد وطرّاق
فمن يكن تائقا يهوى زيارتها ... على البعاد فإني غير مشتاق
وكيف أشتاق أرضا لا صديق بها ... إلا رسوم عظام تحت أطباق؟
وإياه عنى أيضا مرجا بن نباه بقوله:
قصدتكم أرجو نوال أكفّكم، ... فعدت وكفّي من نوالكم صفر
فلما أتيت النيل أيقنت بالغنى ... ونيل المنى منكم فلاحقني الفقر
والنيل أيضا: نهر من أنهار الرّقة حفره الرشيد على ضفّة نيل الرّقة، والبليخ: نهر دير زكّى، ولذلك قال الصّنوبري:
كأنّ عناق نهري دير زكّى، ... إذا اعتنقا، عناق متيّمين
وقت ذاك البليخ يد الليالي ... وذاك النيل من متجاورين
وأما نيل مصر فقال حمزة: هو تعريب نيلوس من الرومية، قال القضاعي: ومن عجائب مصر النيل جعله الله لها سقيا يزرع عليه ويستغنى به عن مياه المطر في أيام القيظ إذا نضبت المياه من سائر الأنهار فيبعث الله في أيام المدّ الريح الشمال فيغلب عليه البحر الملح فيصير كالسّكر له حتى يربو ويعم الرّبى والعوالي ويجري في الخلج والمساقي فإذا بلغ الحدّ الذي هو تمام الريّ وحضر زمان الحرث والزراعة بعث الله الريح الجنوب فكبسته وأخرجته إلى البحر الملح وانتفع الناس بالزراعة مما يروى من الأرض، وأجمع أهل العلم أنه ليس في الدنيا نهر أطول من النيل لأن مسيرته شهر في الإسلام وشهران في بلاد النوبة وأربعة أشهر في الخراب حيث لا عمارة فيها إلى أن يخرج في بلاد القمر خلف خطّ الاستواء، وليس في الدنيا نهر يصبّ من الجنوب إلى الشمال إلا هو، ويمتد في أشدّ ما يكون من الحرّ حين تنقص أنهار الدنيا، ويزيد بترتيب وينقص بترتيب بخلاف سائر الأنهار، فإذا زادت الأنهار في سائر الدنيا نقص وإذا نقصت زاد نهاية وزيادة، وزيادته في أيام نقص غيره، وليس في الدنيا نهر يزرع عليه ما يزرع على النيل ولا يجيء من خراج نهر ما يجيء من خراج ما يسقيه النيل، وقد روي عن عمرو بن العاص أنه قال: إن نيل مصر سيد الأنهار سخر الله له كلّ نهر بين المشرق والمغرب أن يمدّ له وذلّله له فإذا أراد الله تعالى أن يجري نيل مصر أمر الله تعالى كلّ نهر أن يمدّه بمائه وفجّر الله تعالى له الأرض عيونا وانتهى جريه إلى ما أراد
الله تعالى، فإذا بلغ النيل نهايته أمر الله تعالى كلّ ماء أن يرجع إلى عنصره ولذلك جميع مياه الأرض تقلّ أيام زيادته، وذكر عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم قال: لما فتح المسلمون مصر جاء أهلها إلى عمرو بن العاص حين دخل بؤونه من شهور القبط فقالوا: أيها الأمير إن لبلدنا هذا سنّة لا يجري النيل إلا بها وذلك أنه إذا كان لاثنتي عشرة ليلة تخلو من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها فأرضينا أبويها وجعلنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون ثم ألقيناها في هذا النيل، فقال لهم عمرو: إن هذا لا يكون في الإسلام وإن الإسلام يهدم ما قبله، فأقاموا بؤونه وأبيب ومسرى لا يجري النيل قليلا ولا كثيرا حتى هموا بالجلاء، فلما رأى عمرو ذلك كتب إلى عمر بن الخطاب بذلك فكتب إليه عمر:
قد أصبت، إن الإسلام يهدم ما قبله، وقد بعثت إليك ببطاقة فألقها في داخل النيل إذا أتاك كتابي هذا، وإذا في كتابه: بسم الله الرّحمن الرّحيم، من عبد الله عمر بن الخطاب أمير المؤمنين إلى نيل مصر، أما بعد فإن كنت تجري من قبلك فلا تجر، وإن كان الواحد القّهار يجريك فنسأل الله الواحد القهار أن يجريك، قال: فألقى عمرو بن العاص البطاقة في النيل وذلك قبل عيد الصليب بيوم وكان أهل مصر قد تأهبوا للخروج منها والجلاء لأنهم لا تقوم مصلحتهم إلا بالنيل، فأصبحوا يوم الصليب وقد جرى النيل بقدرة الله تعالى وزاد ستة عشر ذراعا في ليلة واحدة وانقطعت تلك السنّة السيئة عن أهل مصر، وكان للنيل سبعة خلجان: خليج الإسكندرية، وخليج دمياط، وخليج منف، وخليج المنهي، وخليج الفيوم، وخليج عرشي، وخليج سردوس، وهي متصلة الجريان لا ينقطع منها شيء، والزروع بين هذه الخلجان متّصلة من أول مصر إلى آخرها، وزروع مصر كلها تروى من ستة عشر ذراعا بما قدّروا ودبروا من قناطرها وجسورها وخلجها، فإذا استوى الماء كما ذكرناه في المقياس من هذا الكتاب أطلق حتى يملأ أرض مصر فتبقى تلك الأراضي كالبحر الذي لم يفارقه الماء قط والقرى بينه يمشى إليها على سكور مهيأة والسفن تخترق ذلك، فإذا استوفت المياه ورويت الأرضون أخذ ينقص في أول الخريف وقد برد الهواء وانكسر الحرّ فكلما نقص الماء عن أرض زرعت أصناف الزروع واكتفت بتلك الشربة لأنه كلما تأخّر الوقت برد الجوّ فلا تنشف الأرض إلى أن يستكمل الزرع فإذا استكمل عاد الوقت يأخذ في الحرّ والصيف حتى ينضج الزروع وينشفها ويكمّلها، فلا يأتي الصيف إلا وقد استقام أمرها فأخذوا في حصادها، وفي ذلك عبرة وآية ودليل على قدرة العزيز الحكيم الذي خلق الأشياء في أحسن تقويم، وقد قال عزّ من قائل:
ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت، وفي النيل عجائب كثيرة وله خصائص لا توجد في غيره من الأنهار، وأما أصل مجراه فيذكر أنه يأتي من بلاد الزنج فيمر بأرض الحبشة مسامتا لبحر اليمن من جهة أرض الحبشة حتى ينتهي إلى بلاد النوبة من جانبها الغربي والبجه من جانبها الشرقي فلا يزال جاريا بين جبلين بينهما قرى وبلدان والراكب فيه يرى الجبلين عن يمينه وشماله وهو بينهما بإزاء الصعيد حتى يصب في البحر، وأما سبب زيادته في الصيف فإن المطر يكثر بأرض الزنجبار وتلك البلاد في هذه الأوقات بحيث ينزل الغيث عندهم كأفواه القرب وتنصبّ المدود إلى هذا النهر من سائر الجهات فإلى أن يصل إلى مصر ويقطع تلك المفاوز يكون القيظ ووجه
الحاجة إليه كما دبره الخالق عز وجل، وقد ذكر الليث بن سعد وغيره قصة رجل من ولد العيص بن إسحاق النبي، عليه السّلام، وتطلّبه مجراه أذكرها بعد إن شاء الله تعالى، قال أميّة: نيل مصر ينبوعه من وراء خط الاستواء من جبل هناك يقال له جبل القمر فإنه يبتدئ في التزيّد في شهر أبيب وهو في الرومية يوليه، والمصريون يقولون: إذا دخل أبيب شرع الماء في الدبيب، وعند ابتدائه في التزيّد تتغير جميع كيفياته ويفسد، والسبب في ذلك مروره بنقائع مياه أجنة يخالطها فيحيلها ويستخرجها معه ويستصحبها إلى غير ذلك مما يحيله، فلا يزال على هذه الحال كما وصفه الأمير تميم بن المعزّ بن إسماعيل فقال:
أما ترى الرعد بكى واشتك ... والبرق قد أومض واستضحكا؟
فاشرب على غيم كصبغ الدُّجى ... أضحك وجه الأرض لما بكى
وانظر لماء النيل في مدّه ... كأنه صندل أو مسّكا
أو كما قال أمية بن أبي الصلت المغربي:
ولله مجرى النيل منها إذا الصّبا ... أرتنا به في مرّها عسكرا مجرا
بشطّ يهزّ السّمهريّة ذبّلا، ... وموج يهزّ البيض هنديّة بترا
ولتميم بن المعز أيضا:
يوم لنا بالنيل مختصر، ... ولكل وقت مسرة قصر
والسّفن تصعد كالخيول بنا ... فيه وجيش الماء منحدر
فكأنما أمواجه عكن، ... وكأنما داراته سرر
وقال الحافظ أبو الحسين محمد بن الوزير في تدرج زيادة النيل إصبعا إصبعا وعظم منفعة ذلك التدرج:
أرى أبدا كثيرا من قليل، ... وبدرا في الحقيقة من هلال
فلا تعجب فكلّ خليج ماء ... بمصر مسبّب لخليج مال
زيادة إصبع في كل يوم ... زيادة أذرع في حسن حال
فإذا بلغ الماء خمسة عشر ذراعا وزاد من السادس عشر إصبعا واحدا كسر الخليج ولكسره يوم معهود فيجتمع الخاصّ والعامّ بحضرة القاضي وإذا كسر فتحت التّرع وهي فوهات الخلجان ففاض الماء وساح وعمّ الغيطان والبطاح وانضمّ أهل القرى إلى أعلى مساكنهم من الضياع والمنازل بحيث لا ينتهي إليهم الماء فتعود عند ذلك أرض مصر بأسرها بحرا عامّا غامر الماء بين جبليها المكتنفين لها وتثبت على هذه الحال حسبما تبلغ الحدّ المحدود في مشيئة الله، وأكثر ذلك يحول حول ثمانية عشر ذراعا ثم يأخذ عائدا في صبّه إلى مجرى النيل ومشربه فينقص عما كان مشرفا عاليا من الأراضي ويستقر في المنخفض منها فيترك كل قرارة كالدرهم ويعمّ الرّبى بالزهر المؤنق والروض المشرق، وفي هذا الوقت تكون أرض مصر أحسن شيء منظرا وأبهاها مخبرا، وقد جوّد أبو الحسن عليّ بن أبي بشر الكاتب فقال:
شربنا مع غروب الشمس شَمْساً ... مشعشعة إلى وقت الطلوع
وضوء الشمس فوق النيل باد ... كأطراف الأسنّة في الدروع
ومن عجائب النيل السمكة الرعّادة وهي سمكة لطيفة مسيّرة من مسّها بيده أو بعود يتصل بيده إليها أو بشبكة هي فيها اعترته رعدة وانتفاض ما دامت في يده أو في شبكته، وهذا أمر مستفيض رأيت جماعة من أهل التحصيل يذكرونه، ويقال إن بمصر بقلة من مسّها ومسّ الرعّادة لم ترتعد يده، والله أعلم، ومن عجائبه التمساح ولا يوجد في بلد من البلدان إلا في النيل، ويقال إنه أيضا بنهر السند إلا أنه ليس في عظم المصري فإذا عضّ اشتبكت أسنانه واختلفت فلم يتخلص الذي وقع فيها حتى يقطعه، وحنك التمساح الأعلى يتحرّك والأسفل لا يتحرك، وليس ذلك في غيره من الدواب، ولا يعمل الحديد في جلده، وليس له فقار بل عظم ظهره من رأسه إلى ذنبه عظم واحد ولا يقدر أن يلتوي أو ينقبض لأنه ليس في ظهره خرز، وهو إذا انقلب لم يستطع أن يتحرك، وإذا أراد الذكر أن يسفد أنثاه أخرجها من النيل وألقاها على ظهرها كما يأتي الرجل المرأة فإذا قضى منها وطره قلبها فإن تركها على ظهرها صيدت لأنها لا تقدر أن تنقلب، وذنب التمساح حادّ طويل وهو يضرب به فربما قتل من تناله ضربته، وربما جرّ بذنبه الثور من الشريعة حتى يلجج به في البحر فيأكله، ويبيض مثل بيض الإوزّ فإذا فقص عن فراخه كان الواحد كالحرذون في جسمه وخلقته ثم يعظم حتى يصير عشرة أذرع وأكثر وهو يبيض وكلما عاش يزيد، وتبيض الأنثى ستين بيضة، وله في فيه ستون سنّا، ويقال إنه إذا أخذ أول سن من جانب حنكه الأيسر ثم علّق على من به حمّى نافض تركته من ساعته، وربما دخل لحم ما يأكله بين أسنانه فيتأذّى به فيخرج من الماء إلى البرّ ويفتح فاه فيجيئه طائر مثل الطّيطوى فيسقط على حنكه فيلتقط بمنقاره ذلك اللحم بأسره فيكون ذلك اللحم طعاما لذلك الطائر وراحة بأكله إياه للتمساح، ولا يزال هذا الطائر حارسا له ما دام ينقي أسنانه، فإذا رأى إنسانا أو صيادا يريده رفرف عليه وزعق ليؤذنه بذلك ويحذره حتى يلقي نفسه في الماء إلى أن يستوفي جميع ما في أسنانه، فإذا أحسّ التمساح بأنه لم يبق في أسنانه شيء يؤذيه أطبق فمه على ذلك الطائر ليأكله فلذلك خلق الله في رأس ذلك الطائر عظما أحدّ من الإبرة فيقيمه في وسط رأسه فيضرب حنك التمساح، ويحكى عنه ما هو أعجب من ذلك، وهو أن ابن عرس من أشد أعدائه، فيقال إن ابن عرس إذا رأى التمساح نائما على شاطئ النيل ألقى نفسه في الماء حتى يبتل ثم يتمرغ في التراب ثم يقيم شعره ويثب حتى يدخل في جوف التمساح فيأكل ما في جوفه وليس للتمساح يد تدفع عنه ذلك، فإذا أراد الخروج بقر بطنه وخرج، وعجائب الدنيا كثيرة وإنما نذكر منها ما نجرّبه عادة ولهذا أمثال ليس كتابنا بصدد شرحها، وقال الشاعر:
أضمرت للنيل هجرانا ومقلية ... مذ قيل لي إنما التمساح في النيل
فمن رأى النيل رأي العين من كشب ... فما رأى النيل إلا في البواقيل
والبواقيل: كيزان يشرب منها أهل مصر، وقال عمرو بن معدي كرب:
فالنيل أصبح زاخرا بمدوده، ... وجرت له ريح الصّبا فجرى لها
عوّدت كندة عادة فاصبر لها، ... اغفر لجانبها وردّ سجالها
وحدّث الليث بن سعد قال: زعموا، والله أعلم،
أن رجلا من ولد العيص يقال له حائذ بن شالوم بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم، عليهما السلام، خرج هاربا من ملك من ملوكهم إلى أرض مصر فأقام بها سنين، فلما رأى عجائب نيلها وما يأتي به جعل الله نذرا أن لا يفارق ساحله حتى يرى منتهاه أو ينظر من أين مخرجه أو يموت قبل ذلك، فسار عليه ثلاثين سنة في العمران ومثلها في غير العمران، وبعضهم يقول خمس عشرة كذا وخمس عشرة كذا، حتى انتهى إلى بحر أخضر فنظر إلى النيل يشقه مقبلا فوقف ينظر إلى ذلك فإذا هو برجل قائم يصلّي تحت شجرة تفّاح، فلما رآه استأنس به فسلم عليه فسأله صاحب الشجرة عن اسمه وخبره وما يطلب، فقال له: أنا حائذ بن شالوم بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم، فمن أنت؟ قال: أنا عمران بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم، فما الذي جاء بك إلى ههنا يا حائذ؟ قال:
أردت علم أمر النيل، فما الذي جاء بك أنت؟ قال:
جاء بي الذي جاء بك، فلما انتهيت إلى هذا الموضع أوحى الله تعالى إليّ أن قف بمكانك حتى يأتيك أمري، قال: فأخبرني يا عمران أي شيء انتهى إليك من أمر هذا النيل وهل بلغك أن أحدا من بني آدم يبلغه؟ قال: نعم بلغني أن رجلا من بني العيص يبلغه ولا أظنه غيرك يا حائذ، فقال له: يا عمران كيف الطريق إليه؟ قال له عمران: لست أخبرك بشيء حتى تجعل بيننا ما أسألك، قال: وما ذاك؟ قال: إذا رجعت وأنا حيّ أقمت عندي حتى يأتي ما أوحى الله لي أن يتوفاني فتدفني وتمضي، قال: لك ذلك عليّ، قال: سر كما أنت سائر فإنه ستأتي دابة ترى أولها ولا ترى آخرها فلا يهولنّك أمرها فإنها دابة معادية للشمس إذا طلعت أهوت إليها لتلتقمها فاركبها فإنها تذهب بك إلى ذلك الجانب من البحر فسر عليه فإنك ستبلغ أرضا من حديد جبالها وشجرها وجميع ما فيها حديد، فإذا جزتها وقعت في أرض من فضة جبالها وشجرها وجميع ما فيها فضة، فإذا تجاوزتها وقعت في أرض من ذهب جميع ما فيها ذهب ففيها ينتهي إليك علم النيل، قال: فودعه ومضى وجرى الأمر على ما ذكر له حتى انتهى إلى أرض الذهب فسار فيها حتى انتهى إلى سور من ذهب وعليه قبّة لها أربعة أبواب وإذا ماء كالفضة ينحدر من فوق ذلك السور حتى يستقرّ في القبة ثم يتفرق في الأبواب وينصبّ إلى الأرض، فأما ثلثاه فيغيض وأما واحد فيجري على وجه الأرض وهو النيل، فشرب منه واستراح ثم حاول أن يصعد السور فأتاه ملك وقال: يا حائذ قف مكانك فقد انتهى إليك علم ما أردته من علم النيل وهذا الماء الذي تراه ينزل من الجنة وهذه القبة بابها، فقال:
أريد أن أنظر إلى ما في الجنة، فقال: إنك لن تستطيع دخولها اليوم يا حائذ، قال: فأي شيء هذا الذي أرى؟ قال: هذا الفلك الذي تدور فيه الشمس والقمر وهو شبه الرحا، قال: أريد أن أركبه فأدور فيه، فقال له الملك: إنك لن تستطيع اليوم ذلك، ثم قال: إنه سيأتيك رزق من الجنة فلا تؤثر عليه شيئا من الدنيا فإنه لا ينبغي لشيء من الجنة أن يؤثر عليه شيء من الدنيا، فبينما هو واقف إذ أنزل عليه عنقود من عنب فيه ثلاثة أصناف: صنف كالزبرجد الأخضر وصنف كالياقوت الأحمر وصنف كاللؤلؤ الأبيض، ثم قال: يا حائذ هذا من حصرم الجنة ليس من يانع عنبها فارجع فقد انتهى إليك علم النيل، فرجع حتى انتهى إلى الدابة فركبها فلما أهوت الشمس إلى الغروب أهوت إليها لتلتقمها فقذفت به إلى جانب البحر الآخر فأقبل حتى انتهى إلى عمران فوجده قد مات في يومه ذلك فدفنه وأقام
على قبره، فلما كان في اليوم الثالث أقبل شيخ كبير كأنه بعض العبّاد فبكى على عمران طويلا وصلى على قبره وترحم عليه ثم قال: يا حائذ ما الذي انتهى إليك من علم النيل؟ فأخبره، فقال: هكذا نجده في الكتاب، ثم التفت إلى شجرة تفاح هناك فأقبل يحدّثه ويطري تفاحها في عينيه، فقال له: يا حائذ ألا تأكل؟ قال: معي رزقي من الجنة ونهيت أن أوثر عليه شيئا من الدنيا، فقال الشيخ: هل رأيت في الدنيا شيئا مثل هذا التفاح؟ إنما هذه شجرة أنزلها الله لعمران من الجنة ليأكل منها وما تركها إلا لك ولو أكلت منها وانصرفت لرفعت، فلم يزل يحسّنها في عينه ويصفها له حتى أخذ منها تفاحة فعضها ليأكل منها فلما عضها عضّ يده ونودي: هل تعرف الشيخ؟
قال: لا! قيل: هذا الذي أخرج أباك آدم من الجنة، أما إنك لو سلمت بهذا الذي معك لأكل منه أهل الدنيا فلم ينفد، فلما وقف حائذ على ذلك وعلم أنه إبليس أقبل حتى دخل مصر فأخبرهم بخبر النيل ومات بعد ذلك بمصر، قال عبيد الله الفقير إليه مؤلف الكتاب: هذا خبر شبيه بالخرافة وهو مستفيض ووجوده في كتب الناس كثير، والله أعلم بصحته، وإنما كتبت ما وجدت.
النِّيلَنْجُ، بكسر أوَّله: دُخانُ الشَّحْمِ، يُعالَجُ به الوَشْمُ ليَخْضَرَّ.
النَّيْلَوفَرُ، ويُقالُ: النَّيْنَوْفَرُ: ضَرْبٌ من الرَّياحينِ يَنْبُتُ في المِياهِ الرَّاكِدَةِ، بارِدٌ في الثالِثةِ، رَطْبٌ في الثانِية، مُلَيِّنٌ، صالحٌ للسُّعالِ، وأوجاعِ الجَنْبِ، والرِئَةِ، والصَّدْرِ، وإذا عُجِنَ أصلُهُ بالماءِ، وطُلِيَ به البَهَقُ مَرَّاتٍ، أزالَهُ. وإذا عُجِنَ بالزِفْتِ، أزالَ داءَ الثَّعْلَبِ.
حَمْو النّيلالجذر: ح م

مثال: زال عنه حَمْوُ النّيلالرأي: مرفوضةالسبب: لأن المعاجم القديمة لم تذكرها.

الصواب والرتبة: -زال عنه بُثُور النّيل [فصيحة]-زال عنه حَمْوُ النّيل [فصيحة] التعليق: ذكرت بعض المعاجم الحديثة «حَمْو النيل» بمعنى: نوع من الالتهاب الجلدي يظهر خلال الصيف وفي موسم فيضان النيل بمصر، ولهذا المعنى المستحدث أصل في اللغة، ففي اللسان: "وحَمْو الشمس: حرّها، فيكون الكلام من باب المجاز المرسل بعلاقة السببية والمسببية.

الإنصاف بالدليل، في أوصاف النيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإنصاف بالدليل، في أوصاف النيل
للشيخ، تاج الدين: علي بن محمد بن الدريهم الموصلي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
النحوي: تقي الدين إبراهيم بن الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم بن ثابت الطائي النِّيلي.
كلام العلماء فيه:
* البغية: "شارح الكافية" أ. هـ.
من مصنفاته: شرح الكافية في النحو.

النحوي، اللغوي: الحسين بن أبي القاسم البغدادي، المعروف بالنيلي، الملقب بعز الدين.
من تلامذته: الإمام العلامة شهاب الدين عبد الرحمن بن عسكر البغدادي، وأخذ عنه من علماء الحنفية عالم زمانه الشيخ قوام الدين أبو حنيفة: أمير كاتب أبي محمّد بن غازي الأتقاني التركستاني.
كلام العلماء فيه:
* الديباج المذهب: "كان إمامًا فاضلًا نحويًا لغويًّا، إمامًا في الفقه، كان يدرس الطائفة المالكية في المدرسة المستنصرية" أ. هـ.
* درة الحجال: "قاضي القضاة ببغداد، صاحب التصانيف المعتمدة" أ. هـ.
* شجرة النور: "عرف بالنبيل الإمام العالم الجليل الفقيه الصدر العمدة" أ. هـ.
وفاته: سنة (712 هـ) اثنتي عشرة وسبعمائة.
من مصنفاته: اختصر كتاب ابن الجلاب، وله "مسائل الخلاف"، و "الإمهاد" وغيرها.

النحوي: سعيد بن عبد العزيز بن عبد الله بن محمّد بن إبراهيم بن عبد المؤمن بن طيفور
¬__________
* تاريخ بغداد (9/ 74)، الوافي (15/ 225)، بغية الوعاة (1/ 584).
* الصلة (1/ 212)، تاريخ الإسلام (وفيات 421) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 306).
* معرفة القراء (1/ 242)، تاريخ الإسلام (من لم يعرف وفاته من الطبقة الحادية والثلاثون) ط. تدمري، تاريخ بغداد (9/ 103)، غاية النهاية (1/ 306).
* معجم الأدباء (3/ 1368)، طبقات الشافعية للسبكي (4/ 387)، الوافي (15/ 240)، بغية الوعاة (1/ 585)، معجم الأطباء (204)، الأعلام (3/ 97)، معجم المؤلفين (1/ 764)، تاريخ الإسلام (وفيات 420) ط. تدمري.

أبو سهل النيلي (¬1) النيسابوري.
ولد: سنة (353 ها ثلاث وخمسن وثلائماثة.
من مشايخه: أبو عَمرو بن حمدان، وأبو أحمد الحافظ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "رجل جليل نحوي، فقيه شافعي، شاعر، إمام في الطب متبحر فيه بمرّة، ثقة في الحديث".
• الوافي: "كان أديبًا نحويًّا فقيهًا شاعرًا طبيبًا" أ. هـ.
• معجم الأطباء: "فقيه، شاعر، إمام في الطب، ثقة في الحديث ... مات فجأة سنة (420) (67 سنة) أ. هـ.
وفاته: سنة (420 هـ) عشرين وأربعمائة.
من مصنفاته: "
اختصار المسائل لحُنين"، و"تلخيص شرح جالينوس لكتاب الفصول مع نُكت من شرح الرازي".

9 - 9:الإسلام والعروبة فى سودان وادى النيل

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل التاسع *الإسلام والعروبة فى سودان وادى النيل لم تكن بلاد «السودان الشرقى» (النيلى) أو «سودان وادى النيل» مجهولة للعرب قبل الإسلام، فقد مخرت سفنهم عباب البحر الأحمر حتى وصلوا إلى الشاطئ الإفريقى ومنه إلى «السودان» و «الحبشة»، فضلا عن الطريق البرى عبر «سيناء» إلى «مصر»، ومنها جنوبًا إلى «السودان»، والطريق البحرى عبر «باب المندب» إلى «الحبشة» ومنها إلى «السودان»؛ كل ذلك بهدف التجارة بين هذه البلدان وبين عرب «اليمن» و «الحجاز»، وبظهور الإسلام وانتشاره فى «مصر» أصبح وادى النيل معبرًا جديدًا للعرب والإسلام إلى بلاد «السودان النيلى» سلكته الجيوش والقبائل العربية، إما بقصد الغزو والفتح وإما بقصد التسرب السلمى بغرض الإقامة ونشر الإسلام بين أهالى هذه البلاد.
وكانت هناك مملكتان مسيحيتان فى «السودان النيلى»، هما مملكة «مقرة» أو «دنقلة» أو «النوبة» فى شمالى هذا السودان، ومملكة «علوة» فى وسطه، وكانت هذه الممالك تقف فى وجه انتشار الإسلام، وأمام جهود المسلمين للدخول إلى «السودان النيلى» من ناحية «مصر، ولهذا كان انتشار الإسلام يتوقف على إضعاف هذه الدول أو القضاء عليها.
وبدأ اللقاء الأول بين هذه الدول المسيحية وبين المسلمين منذ وقت مبكر، فقد أرسل «عمرو بن العاص»
- رضى الله عنه - والى «مصر» بعض جنده إلى «بلاد النوبة» عام (21هـ = 642م)، لكنه لم يتمكَّن من فتحها، ثم غزاهم «عبدالله بن سعد بن أبى السرح» والى مصر عام (31هـ = 651م)، ووصل فى زحفه حتى «دنقلة» عاصمة مملكة «مقرة» المسيحية، وعقد معهم صلحًا عُرِفَ باسم «البقط»، وتدل نصوص هذا الصلح على أنه يهدف إلى التسامح الدينى وحسن الجوار، ولايعكس تبعية «دنقلة» لمصر الإسلامية، أى لم يكن فى حقيقته إلا تأمينًا للنواحى الاقتصادية والتجارية والدينية، وتشجيعًا للتبادل التجارى، وإقرارًا للسلام على الحدود المشتركة؛ ولذلك ظلت
*النيل (نهر) نهر شمال شرق إفريقيا، وهو من أطول أنهار العالم؛ إذ يبلغ طوله نحو (6825) كم، تبلغ مساحة حوضه (2.
9)
مليون كم2، وتتقاسم هذه المساحة عشر دول هى: مصر والسودان وإثيوبيا وكينيا وتنزانيا وأوغندة ورواندا وبورندى وزائير وإريتريا، ولنهر النيل مجموعتان من المنابع هما: بحيرات الهضبة الاستوائية، ومياه هضبة الحبشة، وتلتقى مياه المنبعين عند الخرطوم، وأهم روافده: بحر الغزال وبحر الزراف والسوباط والنيل الأزرق والعطبرة.
ويظل نهر النيل فى معظم مجراه محافظًا على اتجاهه نحو الشمال حتى يصب فى البحر المتوسط بدلتا واسعة، تبدأ إلى الشمال من القاهرة بنحو (23) كم، ويتفرع فيها النيل إلى فرعى دمياط ورشيد، ويجرى النيل فى مصر فى وادٍ ضيق لا يزيد اتساعه فى الجنوب عن (1.
5)
كم، ويزداد اتساعًا بالاتجاه شمالاً حتى يصل إلى أقصى اتساع له (25) كم عند مدينة بنى سويف، ويستمد نهر النيل مياهه من موردين رئيسيين: الأول: هضبة البحيرات، وتسهم بنحو (28%) من إيراد نهر النيل فى مصر، والثانى: هضبة إثيوبيا، وتسهم بنحو (72%) من جملة الإيراد السنوى.
ولنهر النيل أهمية كبيرة؛ إذ قامت على ضفافه حضارة من أقدم الحضارات التى عرفها التاريخ؛ وهى الحضارة الفرعونية، كما نشأ على ضفافه أيضًا كثير من المدن الكبرى منذ آلاف السنين مثل طيبة ومنف.
وقد أقيم على نهر النيل من منبعه حتى مصبه كثير من المشروعات لتوفير مياه الرى وتوليد الكهرباء، منها فى مصر: سد أسوان الذى بُنى سنة (1902م) والسد العالى الذى بُنى سنة (1970م) بالإضافة إلى عدد كبير من القناطر مثل قناطر الدلتا وأسيوط ونجع حمادى وإسنا وغيرها.
وفى السودان: سد جبل الأولياء، وسد سنار، وسد الرصيرص، وفى أوغندة: سد أوين.
*النيل الأبيض جزء من نهر النيل يبدأ من مصب السوباط وينتهى عند مدينة الخرطوم حيث مصب النيل الأزرق فيكوِّنان نهر النيل الرئيسى.
وبه بعض الجزر أهمها: بجانى وبولى ومصران وأبا، ويمثل النيل الأبيض همزة الوصل بين المجارى النيلية فى حوض الغزال والهضبة الاستوائية وبين الجريان النيلى فى الأحواض شمال الخرطوم، وذلك فى نحو (800) كم.
ويجمع النيل الأبيض إيراد نهرين، هما: بحر الجبل والسوباط.
*النيل الأزرق أهم روافد نهر النيل، ينبع من مرتفعات جوجام بالقرب من بحيرة تانا التى يخرج منها على ارتفاع نحو (1750م)، ويسير فى مجارٍ ضيقة إلى أن يصل إلى السودان عند الرصيرص فى نحو (1520) كم، يجرى جنوبًا ثم غربًا ويتعرج كثيرًا فى هضبة الحبشة، فيجمع الجزء الأكبر من مياهها، وأهم روافده الدندر والرهد، ولئن كفلت بحيرة تانا للنيل الأزرق بداية متواضعة، وحصتها فى جريانه لا تزيد عن (7%) من إيراده الكلى، فإن انضمام الروافد إليه من كل جانب يجمع حجمًا هائلاً من الإيراد من مساحة حوضه الكبير فى الهضبة الحبشية البالغ قدرها نحو (217620) كم2، ومن ثم يتعاظم الجريان ويفعم بالمياه، وتكون قمة الزيادة فى أغسطس وسبتمبر.
يسيطر فيهما على جريان النيل سيطرة شبة تامة يكاد يوقف اندفاعه - عندما يتصل بالمجرى الرئيسى - الجريان الهادئ للنيل الأبيض، وتحققت - ضمن إيراد النيل الأزرق - أهمية تمثلت فى الحمولة الهائلة من المواد العالقة والرواسب التى أسهمت فى بناء التربة الفيضية.
*مقياس النيل بالروضة بنى بأمر الخليفة العباسى المتوكل على الله سنة (247 هـ)، على يد المهندس أحمد بن محمد الحاسب.
وهو عبارة عن بئر مساحتها نحو (6) أمتار مربعة و (20) سنتيمترًا، ويتكون مقياس النيل من ثلاث طبقات: (الطبقة الأولى) ذات تخطيط مربع، وطول ضلعها أطول من طول ضلع (الطبقة الوسطى)، التى تأخذ تخطيطًا مربعًا أيضًا بحيث يكون ضلعها أطول من قطر (الطبقة السفلى).
وبفضل هذا التصميم استطاعت الجدران أن تتحمل الضغط الأفقى للأرض الذى يزداد كلما ازداد العمق.
واستخدم فى كسوة الجدران ملاط استطاع أن يقاوم تأثير الماء، وكان ماء النيل ينساب إلى البئر عن طريق ثلاث فتحات بعضها فوق بعض، تصب ماءها فى البئر من خلال ثلاث فتحات فى الجانب الشرقى.
وصممت واجهات الفتحات على هيئة دخلات غائرة فى الجدران تتوجها رمانية مقلوبة، وتعتبر هذه العقود المدببة أقدم أمثلة معروفة لهذا الطراز من العقود فى مصر الإسلامية.
ويوجد حول جدران البئر من الداخل درج دائرى يصل إلى القاع، وتحيط بأعلاه من الداخل كتابة كوفيَّة تمثل أقدم كتابة أثرية مؤرخة فى مصر.
ويقوم فى وسط البئر عمود من الرخام مثمن، مقسم إلى تسعة عشر قسمًا، طول كل قسم منها ذراع واحدة، وكل ذراع مقسمة إلى أصابع.
وتم إصلاح المقياس فى عهد أحمد بن طولون، الذى وضع اسمه عليه، وأبقى على التاريخ الأصلى.
غور ماء النيل.
278 - 891 م
في هذه السنة غار نهر النيل حتى قيل لم يبق فيه ماء وهذا ما لم يحصل من قبل أبدا، فكانت شدة وغلاء بالأسعاء عظيم ومجاعة وقحط.

112 - ق: خالد بن دينار الشيباني النيلي، [أبو الوليد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - ق: خالد بن دينار الشيباني النيلي، [أَبُو الْوَلِيدِ] [الوفاة: 141 - 150 ه]
مِنْ مَدِينَةِ النِّيلِ قَرِيبَةٍ مِنْ وَاسِطٍ، يُكْنَى أَبَا الْوَلِيدِ.
رَوَى عَنْ: سَالِمٍ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَالْحَسَنِ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ.
قَالَ أَحْمَدُ: شيخ ثقة. -[854]-
وقال أبو حاتم: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
فَأَمَّا أَبُو خَلْدَةَ خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ فَسَيَأْتِي.

32 - ن: إبراهيم بن الحجاج، أبو إسحاق النيلي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - ن: إبراهيم بْن الحَجّاج، أبو إسحاق النِّيليُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
والنيل مدينة بين واسط والكوفة.
عَنْ: حمّاد بْن زيد، وأبي عَوَانَة، وسلام بْن أبي مطيع، وغيرهم.
وَعَنْهُ: النسائي بواسطة، وأبو يَعْلَى، وأحمد بْن عليّ بْن سعيد القاضي، والحَسَن بْن سفيان، وغيرهم.
ذكره ابن حِبان أيضًا في "الثّقات ".
وقال ابن قانع: مات بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين.
روى له النسائي حديثًا في الأشربة.

16 - خلف بن إبراهيم بن عصمة النيلي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - سعد بن عبد الله بن الحسين بن علويه، أبو القاسم النيلي الميموني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - سعد بْن عَبْد الله بْن الحسين بْن عَلُّوَيْهِ، أبو القاسم النيليّ الميمونيّ، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
من وُلِد ميمون بن مهران.
روى بهمذان عَنْ النّجّاد، وأبي سهل بْن زياد، وأبي عمرو ابن السماك، والحسين بْن صَفْوان، وجماعة.
حَضَرَ مجلسه ابن تركان، وروى عَنْهُ محمد بْن عيسى، وحُميد بن المأمون، وابن غزو، وأبو الفضل أحمد بن عبد الله بن بُندار، وعُبيد الله بْن أَبِي عَبْد الله بْن مَنْدَهْ. -[167]-
قال شيرويه: وحدثنا عَنْهُ محمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وأبو الفضل بْن يَرْغة، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الرُّوذْباريّ. وليس عندهم بذاك.

401 - سعيد بن عبد العزيز بن عبد الله بن محمد، أبو سهل النيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن عَبْد اللَّه بْن محمد، أبو سهل النيليّ، [المتوفى: 420 هـ]
أخو الأستاذ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن.
رَجُل جليل نَحْويّ، فقيه شافعيّ، شاعر، إمام في الطّبّ متبحّر فيه بمرة، ثقة في الحديث. روى عَنْ أَبِي عَمْرو بْن حمدان، وأبي أحمد الحافظ.
ومات فجاءةً عن سبع وستين سنة.

189 - محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن محمد، أبو عبد الرحمن النيلي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن عَبْد اللَّه بْن محمد، أبو عبد الرحمن النِّيليّ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 436 هـ]
من كبار أئمّة خُراسان، كان إمامًا فقيهًا زاهدًا، صالحًا، كبير القدْر، له شِعر جيّد، عُمّر ثمانين سنة، وحدَّث عن: أبي عَمْرو بن حمدان، وأبي أحمد الحاكم، وغيرهما، وأملى مدّة، وكان له ديوان شِعْر.
روى عنه: إسماعيل بن عبد الغافر، وأحمد بن عبد الملك المؤذّن.

31 - مسعود بن سعيد بن عبد العزيز النيلي، أبو الفضل النيسابوري الطبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - مسعود بن سعيد بن عبد العزيز النِّيليّ، أبو الفضل النَّيْسابوريّ الطّبيب. [المتوفى: 481 هـ]
قال السّمعاني: ولد سنة أربعٍ وأربعمائة، وتُوُفّي في سنة نيّفٍ وثمانين. يروي عن الحسين بن فنجويه الثقفيّ. حدثنا عنه أبو البركات ابن الفُرَاويّ، وغيره. وعبد الخالق الشّحّاميّ.

103 - محمد بن علي بن الحسن، أبو طالب ابن الواسطي، الكرخي، البزاز، النيلي، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - محمد بن عليّ بن الحسن، أبو طالب ابن الواسطيّ، الكَرْخِيّ، البزّاز، النِّيليّ، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 483 هـ]
سمع، وكتب بخطّه، وحدَّث بنَيّسابور وهَرَاة، وسمع ابن غيلان، وأبا محمد الخلال، وأبا الطيب الطبري، وأبا القاسم التّنوخيّ، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: -[527]- المؤتمن السّاجيّ، ومحمد بن عبد الواحد الدّقّاق، وأبو البركات عبد الله ابن الفُرَاويّ.
ومات بنَيّسابور.

129 - عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الله، أبو منصور ابن النعماني النيلي الكاتب، المعروف بالقاضي شريح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الله، أبو منصور ابن النُّعمانيِّ النِّيليُّ الكاتب، المعروف بالقاضي شُرَيْح. [المتوفى: 603 هـ]
وَلي قضاء النِّيل مُدَّة.
وكان مُتَرسِّلًا، بليغًا، فصيحًا، مفوَّهًا، كريمًا، جَوادًا، كامل الرياسة يصلحُ للوزارة.
وقد كتب الإِنشاء للأمير طاشتِكين مدَّةً فقصده الوزير ابن مهديّ فحبسه حتّى مات، وله " رسائل " مدوَّنة في مجلَّدين.
تُوُفّي في ربيع الأوّل، ودُفن بداره ببغداد.

128 - أحمد بن علي بن أبي زنبور، الإمام الأديب أبو الرضا النيلي اللغوي المقرئ الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - أَحْمَد بن عَليّ بن أَبِي زُنْبُور، الإِمَام الْأديب أَبُو الرّضا النِّيلي اللُّغويُّ المُقْرِئ الشَّاعِر. [المتوفى: 613 هـ]
قرأ عَلَى يَحْيَى بن سَعدون القُرطبي. وتأدّب على سعيد ابن الدَّهَّان، وقد امتدح السُّلْطَان صلاح الدين بحلب بأُرجوزة طويلة، فَوَصَله عليها بخمسمائة دينار، وَكَانَ من غُلاة الرّافضة.
عُمِّر دهرًا، ومات بالموصل في العام.

144 - سعيد بن حمزة بن أحمد بن الحسن، أبو الغنائم النيلي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - سَعِيد بن حمزة بن أَحْمَد بن الحَسَن، أَبُو الغنائم النِّيلي الكاتب. [المتوفى: 613 هـ]
وُلِدَ بالنيل من العراق سنة ثماني عشرة وخمسمائة، وسمع بحكم الاتّفاق من هبة اللَّه بن أَحْمَد الشّبليّ، وَمُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن الحَرَّاني. -[371]-
وَلَهُ شعرٌ كثيرٌ؛ مدح الْأمراء والوُلاة، ودخل الرومَ وَالشَّام؛ رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وغيره. وأنشد الدُّبَيْثِي من شِعره:
يا شائمَ البرقِ مِنْ شَرقي كاظِمةٍ ... يبدو مِرارًا وتُخفيه الدياجيرُ
سلَّم عَلَى الدّوحة الغنَاء مِنْ سَلَمٍ ... وعَفِّر الخدّ إنْ لاح اليعافيرُ
واستخبر الجؤذُر الساجي اللَّحاظ أخا الـ ... ـتعذير هَلْ عاقه عنّا معاذيرُ؟
تُوُفِّي ببَغْدَاد في رمضان.

395 - علي بن الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أبي العز، نجم الدين أبو الحسن العراقي، النيلي، القيلويي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

395 - عليّ بْن الحَسَن بْن محمد بْن إسماعيل بْن أبي العز، نجمُ الدين أبو الحسن العراقيّ، النّيليّ، القيلوييّ. [المتوفى: 657 هـ]
وُلد سنة تسعٍ وسبعين ببغداد، وسمع مِنْ ابن طبرْزد، والكِنْديّ، روى عَنْهُ الدمياطي، وعلاء الدّين عليّ ابن الشاطبي، وطائفة سواهما.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة.

9 - 9:الإسلام والعروبة فى سودان وادى النيل

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل التاسع *الإسلام والعروبة فى سودان وادى النيل لم تكن بلاد «السودان الشرقى» (النيلى) أو «سودان وادى النيل» مجهولة للعرب قبل الإسلام، فقد مخرت سفنهم عباب البحر الأحمر حتى وصلوا إلى الشاطئ الإفريقى ومنه إلى «السودان» و «الحبشة»، فضلا عن الطريق البرى عبر «سيناء» إلى «مصر»، ومنها جنوبًا إلى «السودان»، والطريق البحرى عبر «باب المندب» إلى «الحبشة» ومنها إلى «السودان»؛ كل ذلك بهدف التجارة بين هذه البلدان وبين عرب «اليمن» و «الحجاز»، وبظهور الإسلام وانتشاره فى «مصر» أصبح وادى النيل معبرًا جديدًا للعرب والإسلام إلى بلاد «السودان النيلى» سلكته الجيوش والقبائل العربية، إما بقصد الغزو والفتح وإما بقصد التسرب السلمى بغرض الإقامة ونشر الإسلام بين أهالى هذه البلاد.
وكانت هناك مملكتان مسيحيتان فى «السودان النيلى»، هما مملكة «مقرة» أو «دنقلة» أو «النوبة» فى شمالى هذا السودان، ومملكة «علوة» فى وسطه، وكانت هذه الممالك تقف فى وجه انتشار الإسلام، وأمام جهود المسلمين للدخول إلى «السودان النيلى» من ناحية «مصر، ولهذا كان انتشار الإسلام يتوقف على إضعاف هذه الدول أو القضاء عليها.
وبدأ اللقاء الأول بين هذه الدول المسيحية وبين المسلمين منذ وقت مبكر، فقد أرسل «عمرو بن العاص»
- رضى الله عنه - والى «مصر» بعض جنده إلى «بلاد النوبة» عام (21هـ = 642م)، لكنه لم يتمكَّن من فتحها، ثم غزاهم «عبدالله بن سعد بن أبى السرح» والى مصر عام (31هـ = 651م)، ووصل فى زحفه حتى «دنقلة» عاصمة مملكة «مقرة» المسيحية، وعقد معهم صلحًا عُرِفَ باسم «البقط»، وتدل نصوص هذا الصلح على أنه يهدف إلى التسامح الدينى وحسن الجوار، ولايعكس تبعية «دنقلة» لمصر الإسلامية، أى لم يكن فى حقيقته إلا تأمينًا للنواحى الاقتصادية والتجارية والدينية، وتشجيعًا للتبادل التجارى، وإقرارًا للسلام على الحدود المشتركة؛ ولذلك ظلت
*النيل (نهر) نهر شمال شرق إفريقيا، وهو من أطول أنهار العالم؛ إذ يبلغ طوله نحو (6825) كم، تبلغ مساحة حوضه (2.9) مليون كم2، وتتقاسم هذه المساحة عشر دول هى: مصر والسودان وإثيوبيا وكينيا وتنزانيا وأوغندة ورواندا وبورندى وزائير وإريتريا، ولنهر النيل مجموعتان من المنابع هما: بحيرات الهضبة الاستوائية، ومياه هضبة الحبشة، وتلتقى مياه المنبعين عند الخرطوم، وأهم روافده: بحر الغزال وبحر الزراف والسوباط والنيل الأزرق والعطبرة.
ويظل نهر النيل فى معظم مجراه محافظًا على اتجاهه نحو الشمال حتى يصب فى البحر المتوسط بدلتا واسعة، تبدأ إلى الشمال من القاهرة بنحو (23) كم، ويتفرع فيها النيل إلى فرعى دمياط ورشيد، ويجرى النيل فى مصر فى وادٍ ضيق لا يزيد اتساعه فى الجنوب عن (1.5) كم، ويزداد اتساعًا بالاتجاه شمالاً حتى يصل إلى أقصى اتساع له (25) كم عند مدينة بنى سويف، ويستمد نهر النيل مياهه من موردين رئيسيين: الأول: هضبة البحيرات، وتسهم بنحو (28%) من إيراد نهر النيل فى مصر، والثانى: هضبة إثيوبيا، وتسهم بنحو (72%) من جملة الإيراد السنوى.
ولنهر النيل أهمية كبيرة؛ إذ قامت على ضفافه حضارة من أقدم الحضارات التى عرفها التاريخ؛ وهى الحضارة الفرعونية، كما نشأ على ضفافه أيضًا كثير من المدن الكبرى منذ آلاف السنين مثل طيبة ومنف.
وقد أقيم على نهر النيل من منبعه حتى مصبه كثير من المشروعات لتوفير مياه الرى وتوليد الكهرباء، منها فى مصر: سد أسوان الذى بُنى سنة (1902م) والسد العالى الذى بُنى سنة (1970م) بالإضافة إلى عدد كبير من القناطر مثل قناطر الدلتا وأسيوط ونجع حمادى وإسنا وغيرها.
وفى السودان: سد جبل الأولياء، وسد سنار، وسد الرصيرص، وفى أوغندة: سد أوين.
*النيل الأبيض جزء من نهر النيل يبدأ من مصب السوباط وينتهى عند مدينة الخرطوم حيث مصب النيل الأزرق فيكوِّنان نهر النيل الرئيسى.
وبه بعض الجزر أهمها: بجانى وبولى ومصران وأبا، ويمثل النيل الأبيض همزة الوصل بين المجارى النيلية فى حوض الغزال والهضبة الاستوائية وبين الجريان النيلى فى الأحواض شمال الخرطوم، وذلك فى نحو (800) كم.
ويجمع النيل الأبيض إيراد نهرين، هما: بحر الجبل والسوباط.
*النيل الأزرق أهم روافد نهر النيل، ينبع من مرتفعات جوجام بالقرب من بحيرة تانا التى يخرج منها على ارتفاع نحو (1750م)، ويسير فى مجارٍ ضيقة إلى أن يصل إلى السودان عند الرصيرص فى نحو (1520) كم، يجرى جنوبًا ثم غربًا ويتعرج كثيرًا فى هضبة الحبشة، فيجمع الجزء الأكبر من مياهها، وأهم روافده الدندر والرهد، ولئن كفلت بحيرة تانا للنيل الأزرق بداية متواضعة، وحصتها فى جريانه لا تزيد عن (7%) من إيراده الكلى، فإن انضمام الروافد إليه من كل جانب يجمع حجمًا هائلاً من الإيراد من مساحة حوضه الكبير فى الهضبة الحبشية البالغ قدرها نحو (217620) كم2، ومن ثم يتعاظم الجريان ويفعم بالمياه، وتكون قمة الزيادة فى أغسطس وسبتمبر.
يسيطر فيهما على جريان النيل سيطرة شبة تامة يكاد يوقف اندفاعه - عندما يتصل بالمجرى الرئيسى - الجريان الهادئ للنيل الأبيض، وتحققت - ضمن إيراد النيل الأزرق - أهمية تمثلت فى الحمولة الهائلة من المواد العالقة والرواسب التى أسهمت فى بناء التربة الفيضية.
*مقياس النيل بالروضة بنى بأمر الخليفة العباسى المتوكل على الله سنة (247 هـ)، على يد المهندس أحمد بن محمد الحاسب.
وهو عبارة عن بئر مساحتها نحو (6) أمتار مربعة و (20) سنتيمترًا، ويتكون مقياس النيل من ثلاث طبقات: (الطبقة الأولى) ذات تخطيط مربع، وطول ضلعها أطول من طول ضلع (الطبقة الوسطى)، التى تأخذ تخطيطًا مربعًا أيضًا بحيث يكون ضلعها أطول من قطر (الطبقة السفلى).
وبفضل هذا التصميم استطاعت الجدران أن تتحمل الضغط الأفقى للأرض الذى يزداد كلما ازداد العمق.
واستخدم فى كسوة الجدران ملاط استطاع أن يقاوم تأثير الماء، وكان ماء النيل ينساب إلى البئر عن طريق ثلاث فتحات بعضها فوق بعض، تصب ماءها فى البئر من خلال ثلاث فتحات فى الجانب الشرقى.
وصممت واجهات الفتحات على هيئة دخلات غائرة فى الجدران تتوجها رمانية مقلوبة، وتعتبر هذه العقود المدببة أقدم أمثلة معروفة لهذا الطراز من العقود فى مصر الإسلامية.
ويوجد حول جدران البئر من الداخل درج دائرى يصل إلى القاع، وتحيط بأعلاه من الداخل كتابة كوفيَّة تمثل أقدم كتابة أثرية مؤرخة فى مصر.
ويقوم فى وسط البئر عمود من الرخام مثمن، مقسم إلى تسعة عشر قسمًا، طول كل قسم منها ذراع واحدة، وكل ذراع مقسمة إلى أصابع.
وتم إصلاح المقياس فى عهد أحمد بن طولون، الذى وضع اسمه عليه، وأبقى على التاريخ الأصلى.

الإنصاف بالدليل في أوصاف النيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإنصاف بالدليل، في أوصاف النيل
للشيخ، تاج الدين: علي بن محمد بن الدريهم الموصلي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة.

السجع الجليل فيما جرى من النيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السجع الجليل، فيما جرى من النيل
لابن أبي حجلة: أحمد بن يحيى التلمساني.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.

سجع الهديل في أخبار النيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سجع الهديل، في أخبار النيل
لأحمد بن يوسف ... التيفاشي.
المتوفى: سنة 651، إحدى وخمسين وستمائة.

الشراب النيلي في ولاية الجيلي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشراب النيلي، في ولاية الجيلي
لمحمد بن إبراهيم الحلبي، الشهير: بابن الجيلي.
المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين (2/ 1031) وتسعمائة.
ألفه: حين قال الشيخ: أويس بن علي القرماني: (أن المهدي سيظهر (وادعى عن قريب، أو على رأس التسعمائة البتة) ، وأن الشيخ: عبد القادر الجيلاني ليس بوليّ، وإنما كان رجلا صالحا.
وقد حبس في قلعة حلب: لبعض ما ادعى من أمثال ذلك
رسالة.
أوله: (نحمدك يا من رفع شأن الأولياء ... الخ) .
ذكر في:
المقدمة: الترغيب، في محبة الأولياء.
وفي كتابه: ولاية الشيخ، وكرامته.
وفي الخاتمة: الترهيب من القدح.
ثم ذكر: ولاية الشيخ، وكراماته.
ضوء البدر، على النيل
للقاضي، النفيس: أحمد بن عبد الغني القرطسي، المصري.

فضل الخيل وما فيها من الخير والنيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فضل الخيل، وما فيها من الخير والنيل
لأبي زرعة: أحمد بن عبد الرحيم العراقي.
المتوفى: سنة 826، ست وعشرين وثمانمائة.

الفيض المديد في أخبار النيل السعيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفيض المديد، في أخبار النيل السعيد
للشهاب: أحمد بن عز الدين محمد، الشهير: بابن عبد السلام.
المتوفى: سنة 931، إحدى وثلاثين وتسعمائة.

النبل الرائد من النيل الزائد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النبل الرائد، من النيل الزائد
لشهاب الدين: أحمد بن محمد الحجازي، الشاعر.
المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت