المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَيْثُ: المطَرُ، أو الذي يكونُ عَرْضُهُ بَريداً، والكَلأَ ينْبُتُ بماءِ السماءِ.وغاثَ اللهُ البِلادَ،وـ الغَيْثُ الأرضَ: أصابَها،وـ النَّوْرُ: أضاءَ. وغِيثتِ الأرضُ تُغاثُ، فهي مَغِيثَةٌ ومَغْيوثَةٌ.وفَرَسٌ ذُو غَيِّثٍ، كصَيِّبٍ: يزدادُ جَرْياً بعدَ جَرْيٍ.وبئْرٌ ذاتُ غَيِّثٍ (أيضاً) : ذاتُ مادَّةٍ.ومَغيثَةٌ، بفتح الميم، (وتُضَمُّ) : رَكِيَّةٌ بالقادسِيَّة،وة بِبَيْهَقَ، ومَنْ ضَمَّهُ ذَكَرَهُ في: غ وث.ومُغيثُ ماوان، بالضم: رَكِيَّةٌ أخرى.ومُغِيثٌ زوجُ بَريرَةَ: صَحابِيُّ.والتَّغَيُّثُ: السِّمَنُ. وغَيْثُ بنُ مُرَيْطَةَ: من عَبْسٍ، وابنُ عامِرٍ: من تَميم. وغَيِّثٌ، ككَيِّسٍ، ابنُ عَمْرو بنِ الغَوْثِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنواء الغيث، في أسماء الليث
لمجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي. المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرق اللامع، والغيث الهامع
في فضائل القرآن العظيم، والفرقان الحكيم. لأبي بكر: محمد بن أحمد بن الغساني، الوادياشي. لخص فيه: زبدة ما في كتب فضائل القرآن العظيم، وخواصها، وعدد الآيات، والحروف. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم نزول الغيث
هو: علم باحث عن كيفية الاستدلال بأحوال الرياح والسحاب والبرق على نزول المطر وأخص الناس بهذا العلم العرب لاشتداد حاجتهم إلى الغيوث التي بها حصول معايشهم من السقي والرعي وقد حصل لهم هذا العلم بكثرة التجارب ودليله الدوران بين أحوال السحب والأمطار. وجاء في غريب أبي عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل عن سحابة مرت وقال: "كيف ترون قواعدها وبواسقها أجون أم غير ذلك"؟ ثم سأل عن البرق: "أخفوا أم وميضا أم يشق شقا"؟ فقالوا: بل يشق شقا فقال صلى الله عليه وسلم: "جاءكم الحياء". هكذا في مدينة العلوم |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة من أماراتِ الغيثِ الهالَةُ الَّتِي تكون حَوْلَ الْقَمَر فَإِن كانتْ كثيفةً مُظْلِمَةً كانتْ من دلائِلِ المطرِ وَلَا سِيَّما إِن كَانَت مُضَاعَفَةً وَمن دَلائِلِهِ النَّدْأَة والنُّدْأَةُ وَهِي الحُمْرَة الَّتِي تكونُ عِنْد مَغْرِبِ الشَّمْس أيامَ الغُيُوثِ وَبهَا جاءتْ أشعارُ الْعَرَب قَالَ الشَّاعِر يصف سحاباً
(لَمَّا اكْفَهَرَّ شُرَيْقِيَّ اللِّوَى وأَوَى ... إِلَى تَوَالِيهِ من سُفَّارِهِ رُفَقُ) (تَرَبَّصَ الليلَ حَتَّى قَالَ شَائِمُهُ ... على الرُّوَيْشِدِ أَو حَرْجَائِهِ يَدِقُ) (حَتَّى إِذا المَنْظَرُ الغَرْبِيُّ حَارَ دَماً ... مِنْ حُمْرَةِ الشَّمْسِ لما اغْتَالَهَا الأُفُق) (أَلْقَى على ذاتِ أحْفَارٍ كَلاَ كِلَّهُ ... وشَبَّ نِيرَانَهُ وانْجَابَ يَأْتَلِقُ) (نَارا يُراجِعُ مِنْهَا العُودُ جِدَّتَهُ ... والنارُ تَسْفَعَ عِيداناً فتَحْتَرِقُ) فَأَما الحُمْرَةُ الَّتِي تكون عِنْد طُلُوع الشَّمْس فَإنَّا لم نسْمع بهَا فِي كَلَامهم إِلَّا فِي الجُدُوب وَقَالَ بَعضهم الحُمْرة الَّتِي تَعْرِضُ فِي الأّفُق عِنْد طُلُوع الشَّمْس أَيْضا نُدْأَةٌ وَهِي عِنْد الْعَجم أَيْضا من أَمَارَات الْمَطَر إِذا كَانَ ذَلِك فِي أَيَّام الغُُيُوثِ وَلم يكن فِي الأَزَمَاتِ لِأَن الأَزَمَاتِ تَحْمَرُّ فِيهَا الآفاقُ شَرْقِيُّها وغَرْبِيُّها وَلذَلِك قَالَ الشَّاعِر (إِذا أمْسَتْ الآفاقُ حُمْراً جُنُوبُها ... لِشَيْبَانَ أَو مِلْحَانَ واليومُ أَشْيَبُ) (وَوَحْوَحَ فِي حِضْنِ الفَتَاةِ ضَجِيعُهَا ... وَلم يَكُ فِي النُّكْدِ المَقَاليتِ مِشْخَبُ) وشَيْبان ومِلْحانُ شَهْرا الشِّتَاء الباردان فَهَذِهِ الحُمْرة لَيست النُّدْأَةَ النُّدْأَةُ تكون فِي أَيَّام الغُيوث والدَّلالةِ على الْغَيْث فِيهَا لَا فِي هَذِه تَعْرِض فِي إمْحال الزَّمَان وَقد زَعَمُوا أَن بَنات مَخْرٍ إِذا رُئِينَ فِي أولِ الشِّتَاءِ كَانَ ذَلِك العامُ خَلِيقاً للمطر وَهُوَ النَّشْءُ تَراهُ من قِبَل المَشْرِقِ قَالَ من دَلَائِل الغَيْثِ أَن تَتَقدَّمَهُ المُبَشِّراتُ بهُبُوبِهَا فَيَطُولُ هُبُوبُها ثمَّ يكون النَّشْءُ من قِبَل عَيْنِ السَّمَاء فَيَحْسُن خُرُوجُه والْتِئَامُهُ واسْتِكْنَافُه حَتَّى لَا تَرض فَتْقاً وَذَلِكَ التَّطَخْطُخُ وَيَسُد الْآفَاق ثمَّ يَكْفَهِرّ ويَرْجَحِنّ فَيَتَدَانَى ويَسْتَأْرِضُ وتَتَمَكَّنُ رَحاه وتَنُوس هَيَادِبُهُ وتَهَبَّى أكِفَّتُه ويَتَعَلَّقُ رَبابُه وتَثَدَجَّى غَفَائِرُهُ ويَحْمَوْمِي ثمَّ يَصْجارُّ ويَزُجُّ الرَّعْدُ زَجّاً ويُتْئِمُ البَرْقُ إتْئَاماً وَهُوَ الوَلِيفُ من البَرْقِ ويَيْقُلُ وَلَا تَزْدَهِيه الرِّيحُ وتَتَذَأبُ لَهُ بِلَا خَرْقٍ حَتَّى يَتَحَيَّر وَأَن يَلِينَ رَعْدُهُ وَبرْقُه وتَتَعاون عَلَيْهِ الجَنُوبُ والصَّبا بالإِلْقاحِ والإِبْسَاسِ ثمَّ تَنَتَجِفَهُ الشَّمالُ حَتَّى تَسْتَقْصِي مَا فِيهِ فَهَذَا أفْضَلُ مَا جاءتْ بِهِ أشعارهم وَرُوِيَ أَن شَيخا من الْعَرَب رأى السَّمَاء تَرَهْيَأُ فَقَالَ لابْنَتِهِ انْظُرِي هِيَ تُحِسِّينَ من المَطَرِ حِسّاً فَخرجت ثمَّ نظرت فقالَتْ (أَنَاخَ بِذِي بَقَرٍ بَرْكَهُ ... كأَنَّ على عَضُدَيْهِ كِتافاً) فمكثَ سَاعَة ثمَّ قَالَ لأُخْرَى من بَنَاته اخْرُجِي فانْظُرِي فخرجتْ ثمَّ دخلت فَقَالَت (كأَنَّ سُيوف بَنِي عَسْقَلان ... أَنَافَتْ بِضَرْبٍ وطَعْنٍ دياقاً) فَقَالَ الشَّيْخ كأنَّك سَاعَة فَقَالَ للثالثة اخْرُجِي فانْظُرِي فخرجتْ ثمَّ دخلت فَقَالَت (حَدَتْهُ الصَّبا ومَرَتْهُ الجَنُوبُ ... وانْتَجَفَتْهُ الشَّمَالُ انْتِجافاً) وَرُوِيَ أَن شَيخا من الْعَرَب كَانَ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَسمع صوتَ رَعْدٍ فتَخَوَّفَ المطرَ وَهُوَ ضعيفُ الْبَصَر فَقَالَ لأمة لَهُ كَانَت تَرْعَى مَعَه كَيفَ تَرَيْنَ فَقَالَت كَأَنَّهَا ظُعُنٌ مُقْبِلَة فَقَالَ ارْعَيْ ثمَّ قَالَ كَيفَ تَرَيْنَ السماءَ قَالَت كَأَنَّهَا بِغَالٌ دَهْمٌ تَجُرُّ جِلاَلَها فَقَالَ ارْعَيْ ثمَّ قَالَ كَيفَ تَرَيْنَها فَقَالَت كَأَنَّهَا ثُرُوب مِعْزى هَزْلَى فَقَالَ ارْعَيْ ثمَّ قَالَ كَيفَ تَرَيْنَهَا قَالَت أَرَاهَا اسْتَوَتْ وابْيَضَّتْ ودَنَتْ من الأرضِ فَكَأَنَّهَا بُطُون حَمِير ضُحْرٍ قَالَ انْجِي وَلَا نَجَاءَ بك فَلَجَأَ إِلَى كَهْفٍ وأدْخَلَ غُنَيْمَتَهُ وجاءتْ السماءُ بِمَا لَا يُقام بِسَبِيلِهِ فَقَالَ الشَّيْخ هَذَا وَالله كَمَا قَالَ (دانٍ مُسِفٌّ فُوَيْقَ الأرضِ هَيْدَبُهُ ... يَكادُ يَدْفَعُه من قامَ بالرَّاحِ) (فَمن بِنَجْوَتِهِ كَمَنْ بِعَقْوَتِهِ ... والمُسْتَكِنُّ كَمَنْ يَمْشِي بِقَرْوَاح) قَالَ وَقيل لأعرابي أيُّ السَّحَاب أَمْطَرُ فَقَالَ إِذا رَأَيْتهَا كَأَنَّهَا بَطْنُ أتانٍ قَمْرَاءَ فَهِيَ أمْطَرُ مَا تَكُونُ قَالَ صَاحب الْعين قَوْسُ قُزَح طَرَائِقُ مُسْتُقْوِسَةٌ تَنْدُو فِي السماءِ أيامَ الرَّبيعِ بَصُفْرَة وحُمْرَة وخَضْرة وَلَا يُفْصَل قوسٌ من قُزَح وَفِي الحَدِيث عَن ابْن عَبَّاس لَا تَقُولُوا قَوْسَ قُزَح فَإِن قُزَح اسمُ شَيْطان قُولوا قَوس اللهِ والقُزْحَةُ الطريقةُ الَّتِي فِي تِلْكَ القَوْسِ أَبُو حنيفَة وَمن دلائله أَن تَرَى القَمَرَ ? الكواكِبَ فِي الصَّحْوِ يُحِيطُ بهَا لونٌ يُخَالِفُ لونَ السماءِ وَكَذَلِكَ إِن رأيتَ الْقَمَر فِي الغَيْمِ وَإِن كَانَ قَزَعاً كَأَنَّهُ تُحِيطُ بِهِ خُطوطٌ كخُطوطِ قَوْسِ المُزْنِ وَهِي القُسْطَانِيَّة وَأنْشد (مِثْلُ قُسْطَانِيِّ دَجْنِ الغَمَامِ ... ) وَقَالَ وَبَعض الرُّواة يَجْعَل قَوْسَ الغَيْم أَيْضا نُدْأَة وَهِي القُسْطَانِيُّ والقَسْطَلانَيُّ ضَرْبٌ من القُطُفِ منسوبة إِلَى عاملٍ أَو بلد صَاحب الْعين عَفَاءُ السحَّابِ كالخَمْلِ فِي وَجْهِه لَا يكادُ يُخْلِفُ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
112- مزيد النّفع بما رجح فيه الوقف على الرفع.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: جعفر بن يحيى بن محمَّد بن عبد القوي الغياث المكي المالكي، أبو الغيث، أخو معمر وفضل، وأبوهما يعرف بابن عبد القوي.
ولد: في ذي الحجة سنة (856 هـ) ست وخمسين وثمانمائة. من مشايخه: يحيى العلمي، والجوجري، والسنهوري وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الضوء اللامع: "ولد بمكة وحفظ القرآن وكتبًا، عُرض في القاهرة على الشيوخ واشتغل في الفقه والعربية". وقال: "قدمه البرهان بن ظهيرة للتوقيع ببابه فسبق من قبله لثقته وأمانته وعقله وتواضعه وخفة مؤنته بحيث أقبل عليه أصحاب الاشتغال وتميز في ذلك" أ. هـ. * وجيز الكلام: "توفي دون ثمان وثلاثين سنة، وكثر الثناء عليه والأسف على فقده" أ. هـ. وفاته: في شعبان سنة (894 هـ) أربع وتسعين وثمانمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - ع: سالم، أبو الغيث، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، الْعَدَوِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَطْ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ الْمَقْبُرِيُّ، وَثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ، وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ التَّيْمِيُّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - ع: أَبُو الْغَيْثِ، هُوَ سَالِمٌ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ الْعَدَوِيُّ رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَطْ. رَوَى عَنْهُ: ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ، وصفوان بن سليم، وجماعة. وثقه ابن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - المغيرة بن محمد بن محمد بن حسن، أبو الغيث الثّقَفيّ الْجُرجَانيّ. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
ثقة، خيّر، من ذُرّيّة المغيرة بن شُعْبة، كان من بقايا أصحاب حمزة بن يوسف السّهمي. قال السّمعانيّ: حدثنا عنه أبو عامر سعد بن علي الجرجاني بمرو. قال: وتوفّي بمرو سنة نيفٍ وتسعين وأربعمائة، وكان من أبناء تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - رابعة بِنْت محمود بْن عَبْد الواحد، أمّ الغيث الإصبهانيّة. [المتوفى: 507 هـ]
سَمِعْتُ: سَعِيد بْن أبي سَعِيد العيّار، وأبا بَكْر الباطِرْقاني، وحدَّثت ببغداد لمّا حجّت. روى عنها: عُمَر بْن ظَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - فاطمة بنت عَبْد اللَّه بْن أحمد بن القاسم بن عقيل، أم إبراهيم، وأم الغيث، وأمّ الخير الْجُوزْدانيَّة. [المتوفى: 524 هـ]
قال أبو موسى المَدِينيّ: قدِمت علينا من جُوزدان، وكان مولدها نحو الخمس والعشرين وأربعمائة، وسمعت من: أبي بكر بن رِيذة سنة خمسٍ وثلاثين، وهي آخر أصحابه. قلت: هي أسند أهل العصر مُطلقًا، وهي للأصبهانيّين كابن الحُصَيْن للبغداديّين، سمعَتْ من ابن رِيذَة " المعجم الكبير " و" المعجم الصغير " -[405]- للطَّبرانيّ، وكتاب " الفِتَن " لنُعَيم بن حمّاد. روى عنها: أبو العلاء الهَمَذانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وَمَعْمَرُ بن الفاخر، وأبو جعفر الصَّيدلانيّ، وأبو الفخر أسعد بن سعيد، وعائشة بنت مَعْمَر، وعفيفة بنت أحمد، وأبو سعيد أحمد بن محمد الأَرَّجَانيّ الحلليّ، وعبد الرحيم بن أحمد ابن الأُخوَّة، وداود بن سليمان بن نظام المُلك، وشعيب بن الحسن السَّمَرْقَنْديّ، وفاطمة بنت سعد الخير، لها عنها حضور، وجماعة كثيرة. أخبرنا أبو علي القلانسي، قال: أخبرتنا كريمة، عن أبي مسعود عبد الرحيم الحاجّيّ أنها تُوُفّيت في غُرَّة شعبان. وقال ابن نقطة: في رابع عشر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - الحسن بن إبراهيم بن محمد بن مفرِّج بن الغيث بن تقي، أبو علي الجُذاميُّ المالقيُّ الحافظ. [المتوفى: 525 هـ]
روى عن علي بن المُشَرِّف الأنماطي. قال ابن السَّمعاني: كانت له معرفة تامة بالحديث، وسمعت أنه كان يحفظ الصَّحيحين. دخل بغداد وأصبهان ونيسابور، ولقي أصحاب ابن ريذة وابن غيلان. روى عنه أبو موسى المديني، وقال: قل مَنْ رأيت في العلم مثله، سمعته يقول: ولدت سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، جاءنا نعيه إلى بغداد في سنة خمس وعشرين، توفي بنيسابور، وكان من أئمة العربية واللغة على قانون السَّلف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - عَليّ بن المُفَضَّل بن عَليّ بن أَبِي الغَيْث مُفَرّج بن حاتم بن الحَسَن بن جَعْفَر، العلّامة الحَافِظ شرفُ الدين أَبُو الحَسَن ابن القاضي الْأنجب أَبِي المكارم اللَّخْمي المَقْدِسِيّ الْأصل الإسكندراني الفقيه المالكيّ القاضي. [المتوفى: 611 هـ]
وُلد في ذي القِعْدَة سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة، وتَفَقَّه بالثَّغر عَلَى الإِمَام أَبِي طَالِب صالح بْن إِسْمَاعِيل ابن بِنْت مُعافى، وَالإِمَام أَبِي الطاهر بن عوْف، وأبي مُحَمَّد عَبْد السَّلَام بن عَتِيق السَّفاقُسِيّ، وَأَبِي طَالِب أَحْمَد بن المُسلّم اللَّخْميّ التَّنُوخِيّ. وَسَمِعَ منهم، ومن السِّلَفيّ فأكثر عنه وانقطع إليه وتخرج به، ومن أبي عبيد نعمة الله بن زيادة الله الغفاري، وهو من قدماء شيوخه، حدَّثَه عن عيسى بن أَبِي ذَرٍّ الهَرَويّ. وَسَمِعَ أَيْضًا من أَبِي الضّياء بدر الخُداداذي، وسالم بن إِبْرَاهِيم الْأُموي، وَمُحَمَّد بن عَليّ بن خلف، وَعَبْد الرَّحْمَن بن خلف اللَّه المقرئ، وطائفة. وقدِمَ مصر سنة أربعٍ وسبعين فشهِدَ بها عند قاضي القُضاة أَبِي الْقَاسِم عَبْد الملك بن دِرْباس. وَسَمِعَ من العلّامة عَبْد الله بن بَرِّي، وعَليِّ بن هبة اللَّه بن عبد الصمد الكاملي، وهبة الله ابن الطُّوَيْر، وَمُحَمَّد بن عَليّ الرَّحبيّ، وطائفة. وجاور بمكة، وسمع بالحجاز من أحمد ابن الحَافِظ أَبِي العلاء العَطَّار، وَأَبِي سعد عَبْد الواحد بن عَليّ الْجُوَيْنِيّ، وجماعة. وحدَّث بالحرمين، ومصر، والثَّغر. وناب في القضاء بالإسكندرية -[321]- مدَّةً، ودرَّس بالمدرسة المعروفة بِهِ، ودرَّس بالقاهرة بالمدرسة الصَّاحبية إلى حين وفاته. وَكَانَ إمامًا بارعًا في المذهب، مُفتيًا، مُحدّثًا حافظًا، لَهُ تصانيف مفيدة في الحديث، وغيره. وَكَانَ وَرِعًا خيّرًا، حسن الْأخلاق، كثير الإغضاء مُتفنِّنًا في العلم، كبير القدر، عديم النَّظير. رَوَى عَنْهُ الزكيّ البِرْزالي، والزكيّ المُنذريّ، والرشيد العَطَّار، والعَلَم عبد الحق بن مكي ابن الرَّصاص، والشرف عَبْد الملك بن نصر الفِهْري الفوي اللغوي، والمجد علي بن وهب ابن دقيق العيد المالكي، وَإِسْحَاق بن ملكويه الصُّوفِيّ، ومحتسب الإسكندرية الحَسَن بن عُثْمَان القابسي، والجمال مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الهواريّ التونسيّ، وَمُحَمَّد بن مُرتضى بن أَبِي الجود، والشهاب إسْمَاعِيل القُوصِيّ، والشَّرف عُمَر بن عَبْد اللَّه السُّبْكيّ القاضي، وَمُحَمَّد بن عَبْد الخالق بن طَرْخان، والنّجيب أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحَسَن السَّفاقُسِيّ، والمحُيي عَبْد الرَّحِيم بن عبد المنعم ابن الدميري، وخلقٌ سواهم. قَالَ الحَافِظ المنذريّ: وَكَانَ - رحمه اللَّه - جامعًا لفنون من العلم حَتَّى قَالَ بعض الفُضلاء لَمَّا مُرّ بِهِ محمولًا عَلَى السرير ليُدفن: " رحمك اللَّه يا أَبَا الحَسَن، فقد كنت أسقطتَ عن النَّاس فُروضًا ". قَالَ: وَتُوُفِّي في مستهل شعبان بالقاهرة، ودُفن من يومه بسفح المقطم. وَلَهُ - رحمه اللَّه - مقاطيع مليحة منها: ولمياء تحيي من تحيي بريقها ... كَأَنَّ مِزاج الرّاح بالمسك من فيها وما ذقتُ فاها غير أنّي رويتهُ ... عن الثقةِ المِسْواك وَهُوَ موافيها وَلَهُ: -[322]- أيا نفسُ بالمأثورِ عن خير مرسلٍ ... وأصحابه والتَّابعينَ تمسَّكي عساكِ إِذَا بالغْتِ في نشر دينهِ ... بما طابَ من نشرٍ لَهُ أن تُمسّكي وخافي غدًا يومَ الحساب جهنمًا ... إِذَا لفحت نيرانُها أن تمسكي قلتُ: ليت نفسهُ قبلت منه، وتمسَّكت بإمرار الصِّفات من غير تأويل!. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - رحمة بْن الخضِر بْن مختار القاضي أَبُو الغيث الأشجعيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 642 هـ]
قاضي ذات الكَوْم. تُوُفّي بِهَا، وله نحوٌ من سبعين سنة. وقال: إنّه سَمِعَ من البُوصِيريّ. تُوُفّي فِي ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - منهال بْن محمد بْن منصور بْن خليفة بْن منهال، شَرَفُ الدين، أبو الغيث العسقلاني الأصل، الْمَصْرِيّ، المعدل. [المتوفى: 657 هـ]
كتب الحُكْم لغير واحدٍ من قضاة مصر، وسمع بإفادة أَبِيهِ من عَبْد الله بْن محمد بْن مجلي، وعبد الله بْن عَبْد الجبّار العثماني، وطائفة، وأجاز لَهُ أبو اليُمن الكِنْديّ، وكان مولده فِي سنة أربعٍ وستمائة، وكان بصيرًا بالشُّروط. مات فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - أبو تغلب بْن أَحْمَد بْن أبي تغلب بْن أبي الغيث، الشَّيْخ نجمُ الدِّين الفاروثيّ. [المتوفى: 696 هـ]
وُلِدَ فِي شوّال سنة خمسٍ وستّمائة ببغداد، ولو سمع بها فِي صِغره لروى لنا عن الحافظ ابن الأخضر وطبقته. وقد سمع بنفسه، وروى " صحيح الْبُخَارِيّ " عن ابن الزَّبِيديّ، وسمع أيضًا من ابن باسوَيْه ويوسف السّاوي. وكان شيخا، صالحًا، خيرًا، أظنه كان يتجر، قرأتُ عليه أحاديث من -[849]- " الْبُخَارِيّ "، ومات فِي سادس المُحَرَّم بدمشق، وابنه من قرّاء السّبع، قلانسيّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنواء الغيث، في أسماء الليث
لمجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي. المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البرق اللامع، والغيث الهامع
في فضائل القرآن العظيم، والفرقان الحكيم. لأبي بكر: محمد بن أحمد بن الغساني، الوادياشي. لخص فيه: زبدة ما في كتب فضائل القرآن العظيم، وخواصها، وعدد الآيات، والحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغيث المدرار، في سحائب الاستغفار
لابن عراق، (2/ 1215) العارف، العلامة: محمد بن علي الدمشقي. المتوفى: سنة 933، ثلاث وثلاثين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغيث المريع، على زهر الربيع
لابن قرقماس. سبق في: الزاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغيث المغدق، في ميراث ابن المعتق
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغيث المنهمر، فيما يفعله الحاج والمعتمر
للشيخ، شمس الدين: محمد بن حسن النواجي. المتوفى: سنة 859، تسع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغيث الهامع، في شرح: (جمع الجوامع)
سبق ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المرحة الغيثية، عن الرحمة الليثية
لشهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي، المعروف: بابن حجر العسقلاني. المتوفَّى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناقب أبي الغيث القشاش
لمحمد بن شعبان الطرابلسي، المغربي. المتوفى: سنة 1020، عشرين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم نزول الغيث
وهو: باحث عن كيفية الاستدلال بأحوال: الرياح، والسحاب، والبرق، إلى نزول المطر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزول الغيث
حاشية. على: (شرح لامية العجم) . وقد مرت. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو عبد الله بن الحذاء: في رجال مالك.
قال ابن معين: لا أعرف اسمه، وليس بثقة. وقال - مرة أخرى: هو ثقة. |