نتائج البحث عن (الْقرَان) 23 نتيجة

(الْقرَان) الْجمع بَين الْحَج وَالْعمْرَة فِي الْإِحْرَام وَالْجمع بَين الزَّوْجَيْنِ بِالْعقدِ (مو) وحبل يُقَاد بِهِ (ج) قرن
(القرانيا) جنس شجر يزرع لثمره وللتزيين من الفصيلة القرانية
القَرَانِيْسُ عَثَانِيْنُ السَّيْل ووابِلُه مَعَ الغُثَاء.
وقَرْنَسَ البازي: إذا كرَّزَ.
والواحِدُ من الأوَّلِ: قِرْنَاسٌ. وهو في صِفَةِ الجِبَالِ: الحَزْن. ورُبَّما أصابَ السَّيْلُ حَجَراً فَتَرَشَّشَ الماءُ فسُمَّيَ القُرَانِسَ.
وقيل: قِرْناسُ الجَبَل أعلاه.
والقِرْناسُ والقِرْنِسُ من النُّوق: المُشْرِفَةُ الأقطارِ كأنَّها حَرْفُ جَبَلٍ.
القران:[في الانكليزية] Union ،conjunction of two stars ،visit of holy places and pilgrimage [ في الفرنسية] Union ،conjonction de deux astres ،visite des lieux saints et pelerinage بالكسر لغة مصدر قرن بين الحجّ والعمرة أي جمع بينهما كما في الأساس وغيره كذا في جامع الرموز. وفي البرجندي هو الجمع بين الحجّ والعمرة بإحرام واحد. وعند المنجّمين هو من أنواع النظر ويسمّى مقارنة أيضا وسيجيء.

ويقول في كشف اللغات: القران اتصال كوكبين في برج. وما يقال: فلان صاحب قران معناه:أنّ ولادته كانت في وقت اقتران زحل والمشتري.
القُرانِعُ:
بعد الألف نون مكسورة: حصن حصين من حصون صنعاء اليمن يقابل المصانع أقام عليه الملك المسعود ابن الملك الكامل سنة حتى فتح.
عَبْدُ القِرَان
من (ق ر ن) الجمع ما بين الحج والعمرة في الإحرام، والجمع بين الزوجين بالعقد، وحبل يقاد به.
القران: بالكسر، الجمع بين الحج والعمرة، بإحرام واحد في أشهر الحج.
القِرَان: هو الجمع بين العمرة والحج بإحرام واحد في سفر واحد.
القِرَانُ: أَن يحرم بهما مَعًا.
القِرَانُ: يَعْنِي اجْتِمَاع زحل وَالْمُشْتَرِي خَاصَّة. وَالله أعلم.
علم القرانات
قال صاحب مفتاح السعادة: اعلم أن القرآن هو اجتماع كوكبين أو أكثر الكواكب السبعة السيارة في درجة واحدة من برج واحد ويبحث في هذا العلم عن الأحكام الجارية في هذا العالم بسبب قران السبعة كلها أو بعضها في درجة واحدة من برج معين انتهى.
قال في مدينة العلوم: وزعموا أن لقرانات الكواكب كلها أو بعضها آثارا في عالم الكون والفساد كحدوث طوفان عظيم مثل: طوفان نوح عليه السلام أو تبدل ملة: كبعثة الأنبياء أو تبدل دولة: كغلبة الاسكندر وجنكيز خان وتيمور وأمثال ذلك.
وزعموا أن منها ما يكون في كل عشرين سنة ومنها ما يكون في كل مائتين وأربعين سنة ومنها ما يكون في كل سبعمائة وستين سنة ومنها ما يكون في ثلاثة آلاف سنة وثمانية وأربعين سنة مرة.
ومنها: ما يكون في كل سبعة آلاف سنة مرة. والله أعلم بحقيقة الحال. فيبحث في هذا العلم عنالأحكام الجارية في هذا العالم بسبب القرانات المذكورة.
ولنصير الدين الطوسي تأليف في هذا الباب وكذا الجاماسب الحكيم انتهى.
أقول: وفي كتاب حجج الكرامة في آثار القيامة جملة كافية في ضبط حوادث القرانات الخالية فانظر إليه يتسل قلبك.

المبحث الثالث القران في الحج

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث الثالث: القران في الحج
المطلب الأول: تعريف القران
أن يحرم بالعمرة والحج معاً في نسك واحد، فيقول: لبيك اللهم عمرة في حجة (¬1).
المطلب الثاني: إطلاق التمتع على القران
يطلق التمتع على القران في عرف السلف، قرر ذلك ابن عبدالبر (¬2)، والنووي (¬3)، وابن تيمية (¬4)، وابن حجر (¬5)، والكمال ابن الهمام (¬6)، والشنقيطي (¬7)، وغيرهم (¬8).
الأدلة:
أولاً: من الكتاب:
¬_________
(¬1) ((مجلة البحوث الإسلامية)) (59/ 208).
(¬2) قال ابن عبدالبر: (إنما جعل القران من باب التمتع لأن القارن متمتع بترك النصب في السفر إلى العمرة مرة وإلى الحج أخرى وتمتع بجمعهما لم يحرم لكل واحدة من ميقاته وضم إلى الحج فدخل تحت قول الله عز وجل: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ *البقرة: 196*، وهذا وجه من التمتع لا خلاف بين العلماء في جوازه). ((التمهيد)) لابن عبدالبر (8/ 354).
(¬3) قال النووي: (كذلك يتأول قول من قال: كان متمتعاً أي تمتع بفعل العمرة في أشهر الحج وفعلها مع الحج؛ لأن لفظ التمتع يطلق على معان فانتظمت الأحاديث واتفقت) ((شرح النووي على مسلم)) (8/ 137).
(¬4) قال ابن تيمية: (الذين قالوا تمتع -أي الرسول صلى الله عليه وسلم- لم تزل قلوبهم على غير القران، فإن القران كان عندهم داخلاً في مسمى التمتع بالعمرة إلى الحج، ولهذا وجب عند الأئمة على القارن الهدي؛ لقوله: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ *البقرة: 196*، وذلك أن مقصود حقيقة التمتع أن يأتي بالعمرة في أشهر الحج، ويحج من عامه، فيترفه بسقوط أحد السفرين، قد أحل من عمرته، ثم أحرم بالحج، أو أحرم بالحج مع العمرة، أو أدخل الحج على العمرة، فأتى بالعمرة والحج جميعا في أشهر الحج من غير سفر بينهما، فيترفه بسقوط أحد السفرين، فهذا كله داخل في مسمى التمتع) ((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (26/ 81)، ((مجلة البحوث الإسلامية)) (59/ 209).
(¬5) قال ابن حجر: (حديث بن عمر المذكور ناطق بأنه صلى الله عليه وسلم كان قارنا فإنه مع قوله فيه: ((تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم)) وصف فعل القران حيث قال: ((بدأ فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج))، وهذا من صور القران، وغايته أنه سماه تمتعاً لأن الإحرام عنده بالعمرة في أشهر الحج كيف كان يسمى تمتعاً) ((فتح الباري)) لابن حجر (3/ 495).
(¬6) قال الكمال ابن الهمام: (التمتع بلغة القرآن أعم من القران كما ذكره غير واحد، وإذا كان أعم منه احتمل أن يراد به الفرد المسمى بالقران في الاصطلاح الحادث، وهو مدعانا، وأن يراد به الفرد المخصوص باسم التمتع في ذلك الاصطلاح، فعلينا أن ننظر أولاً في أنه أعم في عرف الصحابة أو لا، وثانياً في ترجيح أي الفردين بالدليل، والأول يبين في ضمن الترجيح وثم دلالات أخر على الترجيح مجردة عن بيان عمومه عرفاً) ((فتح القدير)) للكمال ابن الهمام (2/ 520، 521).
(¬7) قال الشنقيطي: (اعلم أن الأحاديث الواردة بأنه كان مفرداً، والواردة بأنه كان قارناً، والواردة بأنه كان متمتعاً لا يمكن الجمع البتة بينها، إلا الواردة منها بالتمتع والواردة بالقران، فالجمع بينهما واضح; لأن الصحابة كانوا يطلقون اسم التمتع على القران، كما هو معروف عنهم، ولا يمكن النزاع فيه، مع أن أمره صلى الله عليه وسلم أصحابه بالتمتع قد يطلق عليه أنه تمتع ; لأن أمره بالشيء كفعله إياه) ((أضواء البيان)) للشنقيطي (4/ 371).
(¬8) ((تفسير القرطبي)) (2/ 388)، ((شرح النووي على مسلم)) (8/ 169)، ((فتح الباري)) لابن حجر (3/ 423)، ((مجلة البحوث الإسلامية)) (59/ 208).

أحكام القرانات والممازجات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أحكام القرانات، والممازجات
ل
ـ: ما شاء الله المصري.

داعي منار البيان لجامع السكين بالقران

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

داعي منار البيان، لجامع السكين بالقِران
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد، الشهير: بابن أمير الحاج، الحلبي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لمن جعل الحج إلى البيت الحرام ... الخ) .
رتب على مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة.
علم القرانات
قال صاحب (مفتاح السعادة) :
اعلم: إن القران هو: اجتماع كوكبين، أو أكثر، من الكواكب السبع السيارة، في درجة واحدة، من برج (2/ 1324) واحد.
ويبحث في هذا العلم: عن الأحكام الجارية، في هذا العالم، بسبب قران السبعة كلها، أو بعضها، في درجة واحدة من برج معين. انتهى.
كتاب القرانات
وهو: كبير وصغير.
لكنكه الهندي. (2/ 1450)
ولأبي معشر.
مجلد.
ذكر فيه ممازجاتها بالاتصالات.
وشرح كونها في الاستقامة والرجوع.

نجم القران في تأويلات القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نجم القران، في تأويلات القرآن
للشيخ، أبي المكارم، علاء الدولة: أحمد بن محمد السمناني.
المتوفى: سنة 726، ست وعشرين وسبعمائة.
لغة: اسم مصدر من قرن بمعنى: جمع، كما يقرن بين بعيرين في حبل واحد، أي: يجمعهما، وقرنت الشيء بالشيء: وصلته، وقرنت الأسارى في الحبال، أي: جمعتهم.
واصطلاحا: هو الجمع بين العمرة والحج بإحرام واحد في سفرة واحدة، كذا في «الاختيار».
أو: أن يهل بالحج والعمرة من الميقات، أو يحرم بالعمرة، ثمَّ يدخل عليها الحج على خلاف.
وعند المالكية: الإحرام بنية العمرة والحج. «كشاف القناع 2/ 411، والاختيار 1/ 160، 211، وحاشية قليوبى 2/ 127، وشرح حدود ابن عرفة ص 181».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت