|
(القراب) غمد السَّيْف وَنَحْوه (ج) قرب وأقربة وصوان من جلد يضع فِيهِ الْمُسَافِر أداته وزاده
(القراب) الْقَرِيب يُقَال مَا هُوَ بعالم وَلَا قرَاب عَالم وَلَا قريب من عَالم وَيُقَال مَعَه ألف دِرْهَم أَو قرَابه وَيُقَال أَتَيْته قرَاب الْعشي وقراب اللَّيْل |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القَرابة: القُرب في الرحم والقرابةُ مصدر يقال هو قرابتي. وأهلُ القرابة: هم الذي يُقَدِّمون الأقرب فالأقرب من ذوي الأرحام كذا في "المغرب".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنباء المستطابة، في فضائل الصحابة والقرابة
لأبي القاسم: هبة الله بن عبد الله، المعروف: بابن سيد الكل، القفطي. المتوفى: سنة سبع وتسعين وستمائة. |
المخصص
|
صَاحب الْعين، القَرَابَة والقُرْبَى - الدُّنُوُّ فِي النَّسَب وَمَا بَيْنهما مَقْرَبةٌ ومَقْرُبة - أَي قَرَابة وَيُقَال الرَّحِمُ والرِّحْم - القَرَابة أُنْثَى وَالْجمع أرْحام وَفِي الحَدِيث الرَّحِمُ شجْنةٌ مَعَلَّقة بالعَرْش تَقول اللهمَّ صِلْ مَن وَصَلنِي واقْطَع مَنْ قَطَعني وأصْل الشِّجْنة شُعْبة من الغُصُون يَعْلق بعضُها بِبَعْض وَبهَا سُمِّي الرجلُ وَفِي الحَدِيث بُلُّوا أَرْحامَكم وَلَو بالسَّلاَم وَقَالُوا جَزَاكَ اللهُ خَيراً والرَّحِم بِالنّصب وَالرَّفْع وجزاه اللهُ شَرًّا والقَطِيعة بِالنّصب لَا غيْرُ، أَبُو عبيد، لِي فيهم حَوْبةٌ - أَي قَرَابة من قِبَل الأُمِّ وَكَذَلِكَ كُلُّ ذِي رَحِمٍ مَحْرَم، ابْن السّكيت، هِيَ الحَوْبة والحِيبَةُ، صَاحب الْعين، الحَوْبة والحَوْب - الأبَوانِ والأُخْت والبِنْت والحَوْبة أَيْضا - رِقَّة فُؤَاد الأُمِّ وَأنْشد: لِحَوْبةِ أُمِّ مَا يَسُوع شَرَابُها الْأَصْمَعِي، إنَّ لِي مَحْرمُاتٍ فَلَا تَهْتِكْها واحدَتُها مَحْرُمة ومَحْرَمة، صَاحب الْعين، الحُرْمة - مَا لَا يَحِلُّ انْتِهاكُه وَجَمعهَا حُرَم وحُرَم الرجُلِ - نساؤُه وَمَا يَحْمِي وَهِي المَحَارِم واحدتها مَحْرَمة ومَحْرُمة وَهُوَ ذُو رَحِمٍ مَحْرَمٍ - أَي مُحَرَّم تَزْويجُها وتحرَّمت مِنْهُ بحُرْمة - احتَمَيْت وامتَنَعْت، أَبُو عبيد، بيْنهم شُبْكةُ نَسبٍ والاِلُّ - القَرَابة وَأنْشد: لَعَمْرُكَ إِن إلَّكَ من قُرَيْشٍ كَالِّ السَّقْبِ من رَأْل النَّعامِ
والْواشِجَة - الْرحِم المُشْتَبكة المتَّصِلة، ابْن دُرَيْد، وَشَجَت العُرُوق وَشْجا - تداخَلَ بعضُها فِي بعض وَبِه سُمّى القَنَا وَشِيجا، أَبُو عبيد، لِي مِنْهُ خَوَابُّ واحِدُها خابُّ - وَهِي القَرَابات والصِّهْر والأَواصِرُ - القَرَابات واحِدتها آصِرَة والسُّهْمة - القَرَابة والحَظُّ وَأنْشد: قد يُوصَلُ النازِحُ النَّائِي وَقد يُقْطَع ذَوا السُّهْمة القَرِيب أَبُو عبيد، لُحْمة النَّسَب - الشابكُ مِنْهُ، وَقَالَ، فلانٌ طَرِيفٌ بَيِّن الطَّرَافة إِذا كَانَ كَثِير الْآبَاء إِلَى الجدّ الأَكْبَر لَيْسَ بِذِي قُعْدُد، صَاحب الْعين، الرَّحِم الماسَّة - القَرِيبة، أَبُو زيد، مَا بَينهمَا دَنَاوَةٌ وِدنْية - أَي قَرَابة، أَبُو عبيد، هُوَ ابنُ عَمِّه دِنْيَا ودنْياً ودِنْيَةً، قَالَ أَبُو عَليّ، الْيَاء فِي دِنْيَا ودِنْيَة بَدَل من الْوَاو وَذَلِكَ الخَفاء النُّون فكأنَّ الكسرة وَلِيتَ الواوَ فقلبتها يَاء ونظيرها قَوْلهم قِنْية فِي قِنْوة على قَول من قَالَ قَنَوْت المالَ بِالْوَاو وَلَا غير فَأَما فِي قَول من قَالَ قَنَيت المالَ فَلَا حاجةَ بِنَا إِلَى أَن نَقُول إِن الياءَ مُنْقَلِبة عَن وَاو ونَحْتَجُّ بِمثل مَا احتَججنا بِهِ فِي دِنْيَا وَنَظِير دِنْيَا ودِنْية فِي انْقِلاب الْوَاو يَاء للكسرة الَّتِي قبلهَا وأنَّ الوَسِيط لَيْسَ بحاجِز حَصِين قولُهم فلانٌ من علْيَة النَّاس وَهُوَ من عَلَوت إِلَّا أَن اللَّام بِمَنْزِلَة النُّون فِي الخفاء وَأَنَّهَا لَيست بِتِلْكَ الحَصِينة وَلَو قيل فِي مثلِ عِدْوة عِدْية أَو رِشْوة رِشْيَة وَلم يعلم عدَيْت وَلَا رَشَيت لقُلْنا أَنَّهَا معاقِبة على نَحْو الصَّوّاغ والصَّيَّاغ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، انَتَصَب دِنْيَا بِمَا قبله من الْكَلَام لِأَنَّهُ لَيْسَ من اسْم مَا قبله وَلَا هُوَ هُوَ فانتصب عَنهُ كَمَا انتَصَب عِلْماً فِي قَوْلهم أَنْت الرجُل عِلْماً ودِرْهما فِي قولهمِ عشْرون دِرْهماً بِمَا قبلهمَا، أَبُو عبيد، هُوَ ابنُ عَمِّي قُصْرةً ومَقْصُورةً إِذا كَانَ ابنَ عَمِّه لَحَّا وَأَن لم يَكُنْ لَحَّا وَكَانَ رجُلاً من العَشِيرة قَالَ هُوَ ابْن عَمِّ الكَلاَلَة ابنُ عَمِّ كَلالة وابنُ عَمِّي كَلالَةً وَقد تقدم تَفْسِيره، أَبُو عبيد، هُوَ ابْن عَمٍّ لَحٍّ فِي النكرَة وَابْن عَمِّي لَحَّا فِي المَعْرِفة وَكَذَلِكَ المؤَنَّث والاثنان والجميعُ بمَنْزلة الْوَاحِد، أَبُو زيد، الخَلِيط - ابنُ العَمِّ والحَمِيم - القَرِيب وَالْجمع أحمَّاءُ وأصل هَذِه الْكَلِمَة القُرْب والقَصْد وَقد يكون الحَمِيم للاثنين والجَمِيع والمؤنَّثِ بِلَفْظ وَاحِد كالصَّدِيق والعَدُوِّ، صَاحب الْعين، الحِجْر - القرابَةُ وَأنْشد: لَذُو نَسَبٍ دانٍ إلَيَّ وَذُو حِجْر وَقد تقدم أَنه العَقْل وَبِه فَسَّر أَبُو عبيد هَذَا البيَت وَهُوَ الصَّحيح. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، فلانٌ مُصْهِر بِنَا وَهِي القَرَابة وَأنْشد: قَوْدُ الجِيادِ وإصْهار المُلُوك وضَبْ رٌ فِي مَوَاطِنَ لَو كانُوا بهَا سَئِمُوا ابْن السّكيت، صاهر فلانٌ إِلَى بني فلَان وأَصْهَر إِلَيْهِم، أَبُو عبيد، فأمَّا تسميتهم القَبْر صِهْراً فلأنهم كانُوا يَئِدُون المَوْؤُدة فيَدْفِنُوها فيقولُونَ زَوَّجناها مِنْهُ، وَقَالَ، حَمْء المرْأة - أبُو زوْجِها وَفِيه ثلاثُ لُغات حَمَاها مثل قَفَاها وحَمُوها مثل أبُوها وحَمْؤُها مثل خَبْؤها، ابْن دُرَيْد، حمْوها مثل عَدْوها، ابْن السّكيت، حَمَاه الْمَرْأَة - أمُّ زوجِها لَا لُغَةَ فِيهِ غير هَذِه وكلُّ شَيْء من قِبَل الزَّوْج أخُوه أَو أَبُوه أَو عَمُّه فهم الأحماء، أَبُو عَليّ، سُمُّوا أحْماءً لأَنهم حَمَوْا أنفُسَهم أَن يُضَامُوا، ابْن السّكيت، كل شَيْء من قِبَل الْمَرْأَة فهم الأخْتانُ والصِّهْر يَجْمع هَذَا كُلَّه، صَاحب الْعين، الْجمع أصْهار وصُهَراءُ وصاهَرَ الرجلُ - مُتَّ بالصِّهْر، ابْن دُرَيْد، خَتنُ الرجلَ - تَزَوَّج إِلَيْهِ وَالِاسْم الخُتُونة، ابْن دُرَيْد،
الحَفَدة - الأَخْتانُ، وَقَالَ، سَلِفُ الرجلِ - المُتَزَوِّج بأخْت امرأتِه والقومُ مُتَسالِفُون إِذا كانُوا كَذَلِك والفُلان سَلَفٌ كَرِيم إِذا تقدم لَهُ كَرَم آباءٍ وَالْجمع أسْلاف وسُلُوف والظَّأْم والظَّأْب - السَّلِف ظأبَنِي وظَأَمني، صَاحب الْعين، الكَنَّة - امرأةُ الابْن أَو الأخِ والجميع كَنَائِنُ. |
سير أعلام النبلاء
|
القراب، ابن العالي:
3867- القراب: الإمام الحفاظ القدوة، شيخ الإسلام، أبو محمد، إسماعيل بن الحَافِظِ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، السَّرَخْسِيُّ ثُمَّ الهَرَوِيُّ القَرَّابُ، أَخُو الحَافِظِ الكَبِيْرِ أَبِي يَعْقُوْبَ إِسْحَاقَ. كَانَ مِنْ أَفرَاد الدَّهْرِ، قُدوَةً فِي الزُّهْد، عَظِيْمَ القَدْرِ. وُلِدَ بَعْدَ الثَّلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ: مَنْصُوْر بنَ العَبَّاسِ، وَأَبَا بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيّ، وَأَحْمَدَ بنَ محمد بن مقسم المقرىء، وَأَبَا أَحْمَد بن الغِطْرِيْفِيّ، وَأَبَا عُمَرَ بنَ حَمْدَان، وَأَبَا أَحْمَد الحَاكِم، وَمَخْلَد بن جَعْفَرٍ البَاقَرْحِي، وَبِشْرَ بن أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِيْنِيّ، وَعَلِيَّ بنَ عِيْسَى العَاصمِي وَطَبَقَتَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَطَاءٍ عَبْدُ الأَعْلَى بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، وَشَيْخُ الإِسْلاَمِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ وَجَمَاعَة. وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيْرَةٌ، مِنْهَا كِتَابُ درجَات التَّائِبين، الَّذِي يَرْوِيْهِ أَبُو الوَقْتِ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْهُ. وَكَانَ مُقَدَّماً فِي عِدَّةِ عُلُوم، رَأْساً فِي الزُّهْد وَالتَّأَلُّه. وَصَنَّفَ كِتَاباً فِي "منَاقب الشَّافِعِيّ". قَالَ الحَافِظُ يُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ: كَانَ فِي عِدَّةٍ مِنَ العُلُوم إِمَاماً، مِنْهَا القرَاءاتُ وَالحَدِيْثُ وَالفِقْهُ وَمعَانِي القُرْآن وَالأَدبُ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ فِيْهَا فِي غَايَةِ الحُسْن. قَالَ: وَلَهُ كِتَاب "الجمعِ بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ"، بِأَسَانيده، وَكَانَ فِي الزُّهْدِ وَالتَّقلُّل مِنَ الدُّنْيَا آيَةً، فَلَمْ تَجِدْ سُوقُ فضلِهِ بهَرَاةَ نَفَاقاً، كَانَ الصِّيْتُ إِذْ ذَاكَ لِيَحْيَى بنِ عَمَّار. قَالَ أَبُو عَمْرٍو بنُ الصَّلاَح: رَأَيْتُ كِتَاب أَبِي مُحَمَّدٍ القَرَّاب المسمى بالكافي فِي علم القُرْآن، فِي عِدَّة مُجَلَّدَات، وَهُوَ كِتَابٌ مُمْتِعٌ، مُشْتَمِلٌ عَلَى عِلْمٍ كَثِيْرٍ، وَقَدْ قَالَ فِي منَاقب الشَّافِعِيّ: لقيتُ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَاب ابْن سُرَيْج. وَكَانَ القَرَّابُ قَدْ تَفَقَّهَ ببغداد على الإمام عبد العزيز الداركي. مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. وَمَاتَ أَخُوْهُ أَبُو يَعْقُوْبَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَمَاتَ أَبوهُمَا الإِمَامُ أبو إسحاق في سنة. 3868- ابن العالي 1: الشيخ الإمام الصادق، خَطِيْبُ بُوْشَنْجَ، أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَنْصُوْر بن العَالِي، الخُرَاسَانِيُّ. سَمِعَ: أَبَا أَحْمَد بنَ عَدِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ الحَسَنِ السَّرَّاج النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ السَّلِيْطِيّ، وَمُحَمَّدَ بن عَلِيٍّ الغَيْسَقَانِي، وَأَبَا سَعِيْدٍ مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ كَثِيْر بن دَيْسَم، وَالإِمَامَ أَبَا بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيَّ. حَدَّثَ عَنْهُ: شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ العَاصِمِي البُوْشَنْجِيّ وَجَمَاعَةٌ. وَقَعَ لَنَا جُزْءٌ مِنْ حَدِيْثه. تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وأربع مائة، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 318"، واللباب لابن الأثير "2/ 305"، والعبر "2/ 131". |
سير أعلام النبلاء
|
القراب، عبد الظاهر:
4008- القراب 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ، الحَافِظُ الكَبِيْرُ، المصَنِّفُ، أَبُو يَعْقُوْبَ؛ إسحاق بن أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، السَّرَخْسِيُّ، ثُمَّ الهَرَوِيُّ القَرَّابُ، مُحَدِّثُ هَرَاة، وَصَاحِبُ التَّوَالِيفِ الكثيرَة. وَقَدْ مرَّ أَخُوْهُ. وَلد هَذَا فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَبَالَغَ فِي الطَّلَب إِلَى الغَايَة. قَالَ أَبُو النَّضْر الفَامِي: زَادَ عددُ شُيُوْخه عَلَى أَلفٍ ومائةين، وَعمل الوفيَات عَلَى السِّنين فِي مُجَلَّدين، وَكِتَاب نَسِيم المُهج، وَكِتَاب الأُنس وَالسّلوَة، وَكِتَاب شمَائِل العبَاد، وَغَيْر ذَلِكَ. قَالَ: وَكَانَ زَاهِداً مُقِلاًّ مِنَ الدُّنْيَا. قُلْتُ: سَمِعَ: العَبَّاسَ بن الفَضْلِ النَّضرويي، وَجدَّه لأُمِّهِ مُحَمَّدَ بنَ عُمَرَ بن حفصويه، وَأَبَا الفَضْل مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ السَّيَّارِي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمُّوَيْه السَّرَخْسِيُّ، وَزَاهِرَ بنَ أَحْمَدَ الفَقِيْه، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ اللهِ النُّعَيْمِيّ، وَالخَلِيْلَ بنَ أَحْمَدَ السِّجْزِيّ، وَأَبَا الحَسَنِ مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بن حَمْزَةَ، وَالحُسَيْنَ بنَ أَحْمَدَ الشَّمّاخِي الصَّفَّار، وَأَبَا مَنْصُوْر مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ البَزَّاز، فَمَنْ بَعْدهُم، حَتَّى كتب عَنِ أقرَانه وَمَن دُوْنَهُ. حَدَّثَ عَنْهُ: شَيْخُ الإِسْلاَمِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيِّ، وأحمد بن أَبِي عَاصِمٍ الصِّيدَلاَنِيّ، وَالحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَتّ، وَأَهْل هَرَاة. وَكَانَ مِمَّنْ يُرجع إِلَيْهِ فِي العِلَل، وَالجَرْح وَالتَّعديل. مَاتَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَقع لَنَا كِتَاب "الرمي" له. 4009- عبد القاهر 2: ابن طاهر، العَلاَّمَةُ البَارِعُ، المُتَفَنِّنُ الأُسْتَاذُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ البَغْدَادِيُّ، نَزِيْلُ خُرَاسَان، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ البَدِيْعَةِ، وَأَحَدُ أَعلاَمِ الشافعية. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 995"، والعبر "3/ 168"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 244". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 203"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 105". |
|
النحوي، المفسر: محمّد بن علي القراباغي الحنفي، المولى محيي الدين.
من مشايخه: قرأ على علماء العجم ثم دخل الروم فقرأ على المولى يعقوب بن سيدي عليّ وغيره. كلام العلماء فيه: • الشقائق النعمانية: "العالم العامل والفاضل الكامل .. وكان رجلًا سليم الطبع حليم النفس متواضعًا متخشعًا أديبًا لبيبًا صحيح العقيدة مرضي السيرة روح الله روحه ونور صريحه .. "أ. هـ. • الشذرات: "وكان مشتغلًا بالعلم ليلًا ونهارًا علَّامة في التفسير والأصول والعربية .. " أ. هـ. ¬__________ * الكواكب (1/ 68)، در الحبب (2/ 1: 244)، إعلام النبلاء (5/ 425)، شذرات (10/ 277)، كشف الظنون (2/ 1651)، الأعلام (6/ 290). (¬1) التصحيح من إعلام النبلاء، وفي المطبوع من در الحبب (فتعود)، وما أثبتناه أصح، وأوضح للمعنى .. والله أعلم. * الكواكب السائرة (2/ 70)، الشذرات (10/ 355) وفيهما أن اسمه هو محمّد محيي الدين القراماني ويبدو أنه تصحيف، الشقائق النعمانية (272)، كشف الظنون (533، 2022، 2037)، هدية العارفين (2/ 236)، الأعلام (7/ 183)، قلت: وقع الزركلي في خطأ حيث اعتبر أن محيي الدين محمّد القراباغي هو نفسه محمود بن محمّد وقد نبه صاحب كشف الظنون على أنهما شخصان مختلفان حيث بين أن كتاب "جالب السرور وسالب الغرور في المحاضرات" هو لمحيي الدين محمّد القراباغي .. ثم اختصره محمود بن محمّد وسماه "لطانف الإشارات" ورتبه على ترتيب الأصل، لكنه لم يصرح به مصنفه. فوهم الزِركلي بأن الكتاب واحد وهو لشخصين فغلب على ظنه أنهما واحد والله أعلم. • الأعلام: "من علماء الدولة العثمانية كان مدرسًا في أيام السلطان سليمان القانوني وتنقل في مدارس لآخرها مدرسة آزنيق" أ. هـ. وفاته: سنة (942 هـ) اثنتين وأربعين وتسعمائة. من مصنفاته: حواشي على البيضاوي والكشاف وشرح رسالة إثبات الواجب للدواني و"جالب السرور وسالب الغرور" في المحاضرات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - محمد بن محمد بن يحيى، أبو عليّ الهَرَويّ القَرَّاب. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: عثمانٍ بن سعيد الدّارِميّ وغيره، وَعَنْهُ: أبو عبد الله بن أبي ذُهل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - محمد بن محمد بن يحيى، أبو الفضل القرّاب الهروي. [المتوفى: 353 هـ]
توفي بسمرقند في شوّال، وحُمِل إلى هَرَاة. حَدَّثَ عَنْ: محمد بن يوسف الفربري، ومحمد بن نوح الْجُنْدَيْسَابُوري. وَعَنْهُ: أبو الحسن الديناري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - إبراهيم بن محمد بن سهل، أبو إسحاق القّراب. [المتوفى: 354 هـ]
قتلته الباطنية بهراة لإنكاره المنكر، وصلّى عليه ابنه أبو بكر. سَمِعَ: أبا خليفة الْجُمَحِي، وأبا يَعْلي المَوْصِلّي. وَعَنْهُ: الجارودي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن، أبو إسحاق السَّرْخَسي ثم الهَرَوي، [القَرَّاب] [المتوفى: 367 هـ]
والد الشيخين إسماعيل وإسحاق أبي يعقوب الحافظ، ويُعرف بالقَرّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو سَعِيد الهَرَوِي القرَّاب. [المتوفى: 385 هـ]
تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - يعقوب بْن أَبِي إِسْحَاق القرّاب الهَرَوِي، [المتوفى: 395 هـ]
أخو الحافظ إِسْحَاق وإِسْمَاعِيل. رَوَى عَنْ: أَبِي الفضل بْن خمِيرُوَيْه، ومات شابًا - رحمه اللَّه - قَلَّ مَن حمل عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو بَكْر بْن أبي إِسْحَاق الهَرَوِي القرّاب الشهيد. [المتوفى: 398 هـ]
سَمِعَ: أَبَا عَلِيّ بن رزين الباشاني وغيره. وَعَنْهُ: شيخ الْإسلام إِسْمَاعِيل الصّابوني، وأبو العلاء صاعد بن منصور بن محمد بْن مُحَمَّد الْأزْدِيّ، وَأَبُو عاصم مُحَمَّد بْن أحْمَد العبّادي الفقيه، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - إسماعيل بْن أَبِي إِسْحَاق إبراهيم بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن السَّرْخَسِيّ الهَرَويّ، أبو محمد القّراب المقرئ العابد، [المتوفى: 414 هـ]
أخو الحافظ إِسْحَاق. كَانَ إمامًا في عدّة علوم، صنَّف التّصانيف، وكان قدوةً في الزُّهْد. سَمِعَ أحمد بْن محمد بْن مقْسم ببغداد، وأبا بَكْر الإسماعيليّ بجُرْجان، ومنصور بْن العبّاس بهَرَاة. روى عَنْهُ شيخ الإسلام، وأهل هَرَاة، وله مصنَّف في مناقب الشّافعيّ، وكتاب " درجات التّائبين ". قَالَ الحافظ يوسف بْن أحمد الشّيرازيّ: كَانَ في عدّةٍ مِن العلوم إمامًا، منها الحديث، والقراءات، ومعاني القرآن، والفقه، والأدب، وله تصانيف كلّها في غاية الحُسْن، وله كتاب " الجمع بين الصحيحين "، وكان في الزُّهْد والتَّقلُّل مِن الدّنيا آيةً، وفي الإمامة بلا نظير. فلم يجد سوقُ فضله بهراة نفاقا. كان الصيت إذ ذاك ليحيى بْن عمّار. وكذا قَالَ أبو النّضر الفاميّ في " تاريخه "، وأكثر. قَالَ أَبُو عَمْرو بْن الصلاح: رَأَيْت كتابه " الكافي فِي علم القرآن " فِي عدة مجلدات، وهو كتابٌ ممتع مشتمل على علم كثير. وقال في " مناقب الشّافعيّ ": لقيتُ جماعةً مِن أصحاب ابن سُريجُ. وكان القرّاب قد تفقّه عَلَى الدّاركيّ عَبْد العزيز ببغداد. -[232]- قلت: مات في شَعْبان مِن السُّنَّة. ومن شيوخه محمد بن عبد الله السياري، وأبو عَمْرو بْن حمدان، وعلي بْن عيسى العاصميّ، وأبو أحمد الغِطْريفيّ، ومَخْلَد بْن جعفر الباقرحي، وبشر بن أحمد الإسفراييني. روى كتابه في " درجات التّائبين " عُمَر بْن كرم الديَنَوريّ بسماعه مِن أَبِي الوقْت السجْزيّ، قال: أخبرنا أَبُو عطاء عَبْد الأعلى بْن عبد الواحد بن أحمد المليحي، عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - إسحاق بن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن، الحافظ أبو يعقوب السَّرْخَسيّ، ثمّ الهَرَويّ القرّاب، [المتوفى: 429 هـ]
الإمام الجليل، محدَّث هَرَاة. له مصنّفات كثيرة، وُلِد سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وطلب الحديث فأكثر. قال أبو النَّضْر الفَامِيّ: حتى أنّ عدد شيوخه زاد على ألف ومائتي نفس، وله " تاريخ السِّنين " الّذي صنّفّه في وفاة أهل العلم، من زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى سنة وفاته سنة تسع وعشرين، ومنها: كتاب " نسيم المُهَج "، وكتاب " الأُنْس والسَّلْوَة "، وكتاب " شمائل العُبّاد ". قال: وكان زاهدًا مُقِلًّا من الدّنيا. قلت: سمع العباس بن الفضل النضرويي، وجدّه محمد بن عمر بن حَفْصُوَيْه، وأبا الفضل محمد بن عبد الله السّيّاريّ، وعبد الله بن أحمد بن حَمُّوَيْه السَّرْخَسِيّ، وزاهر بن أحمد الفقيه، وأحمد بن عبد الله النُّعَيْميّ، والخليل بن أحمد القاضي، وأبا الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن حمزة، والحسين بن أحمد الشّمَّاخِيّ الصّفّار، وأبا منصور محمد بن عبد الله البزاز، وهذه الطبقة فمن بعدهم، حتّى كتب عمّن هو أصغر منه، وحدَّث عن الحافظ أبي عليّ الحسن بن عليّ الوخْشيّ وهو من أصحابه. روى عنه شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاريّ، وأبو الفضل أحمد بن أبي عاصم الصَّيْدلانيّ، والحسين بن محمد بن مَتّ، والهَرَويّون. وقد احتجّ به شيخ الإسلام في الجرْح والتَّعديل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - محمد بن موسى بن فتح، أبو بكر الأنصاريّ البَطَلْيُوسيّ، المعروف بابن القرّاب. [المتوفى: 460 هـ]
سمع بقرطبة من عبد الوارث بن سُفْيان، وأبي محمد الأصيليّ، وخلف بن القاسم، وجماعة. وكان عالِمًا بالَآثار والَأخبار، متفنِّنًا في العلوم، ديِّنًا مُنعزِلًا. روى عنه أبو عليّ الغسَّانيّ. تُوُفِّي ببَطْلُيوس في جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - عطاء بن عبد الله بن سيف، أبو طاهر الدّارميّ الهَرَويّ القرّاب. [المتوفى: 487 هـ]
تُوُفّي في شوّال عن ثلاثٍ وثمانين سنة، سمع من أصحاب حامد الرّفّاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - محمد بْن أَبِي القاسم الْفَضْلُ بْن محمد بْن عَبْد الله، أبو بَكْر الإصبهانيّ الأعسر، القرابي القصار. [المتوفى: 506 هـ]-[82]-
عبدٌ صالحٌ، يقال: إنّه كَانَ مِن الأبدال، روى عَنْ: ابن رِيذَة، روى عَنْهُ: أبو موسى في مُعْجَمه. وتُوُفّي فِي ذي الحجة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأنباء المستطابة، في فضائل الصحابة والقرابة
لأبي القاسم: هبة الله بن عبد الله، المعروف: بابن سيد الكل، القفطي. المتوفى: سنة سبع وتسعين وستمائة. |
|
قراب السكين: ما تدخل فيه، وقرب السكين يقربها قربا:
اتخذ لها قرابا، وأدخلها في القراب وأقربها: عمل لها قرابا. - بكسر القاف-: هو وعاء يجعل فيه راكب البعير سيفه مغمدا ويطرح فيه الراكب سوطه وأداته ويعلق في الرحل. وقراب الشيء وقرابته: ما قارب قدره. «الإفصاح في فقه اللغة 1/ 596، 2/ 1251، ونيل الأوطار 5/ 9». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Connexion النسب القرابة
|