المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُنيَةُ القائد:
وهو القائد فضل: في أول الصعيد قبلي الفسطاط، بينها وبين مدينة مصر يومان. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
استدعى القائد خمسة ضباط [فصيحة]-استدعى القائد خمسة من الضباط [فصيحة]2 - استعان في تأليف كتابه بتسعة مخطوطات [فصيحة]-استعان في تأليف كتابه بتسعة من المخطوطات [فصيحة]3 - استقبل الرئيس ثمانية زعماء [فصيحة]-استقبل الرئيس ثمانية من الزعماء [فصيحة]4 - اشترى أربعة أقلام [فصيحة]-اشترى أربعة من الأقلام [فصيحة]5 - تَسَلَّم الجوائز عشرة مبدعين [فصيحة]-تَسَلَّم الجوائز عشرة من المبدعين [فصيحة]6 - تَمَّ تعيين ستة من الموظفين الجدد [فصيحة]-تَمَّ تعيين ستة موظفين جدد [فصيحة]7 - تَمَّ تكريم مئة عالم [فصيحة]-تَمَّ تكريم مئة من العلماء [فصيحة]8 - حضر الاجتماع سبعةُ أعضاء [فصيحة]-حضر الاجتماع سبعة من الأعضاء [فصيحة]9 - حضر المباراة ألف مشجِّع [فصيحة]-حضر المباراة ألف من المشجعين [فصيحة]10 - حضر الندوة ثلاثة شعراء [فصيحة]-حضر الندوة ثلاثة من الشعراء [فصيحة] التعليق: الشائع عند النحاة أن المعدود إذا كان غير اسم جنس جمعيّ أو اسمِ جمع فإنه يجر بالإضافة، وأجاز بعضهم جره بحرف الجر «من» لوروده في الفصيح، كقوله تعالى: {{وَلَقَدْءَاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي}} الحجر/87، وقوله تعالى: {{بِخَمْسَةِءَالافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ}} آل عمران/125؛ ولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري.
|
موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية - المسيري
|
الحاخام (بمعنى «القائد الديني للجماعة اليهودية) »
Hakham - as a Religious Leader of the Jewish Community «حاخام» كلمة عبرية معناها «الرجل الحكيم أو العاقل» . وكان هذا المُصطلَح يُطلَق على جماعة المعلمين الفريسيين «حاخاميم» ، ومنها أُخذت كلمة «حاخام» لتدل على المفرد. ونستخدم في هذه الموسوعة كلمة «حاخام» للإشارة إلى الفقهاء اليهود الذين فسَّروا كتب المدراش وغيرها من الكتب وجُمعت تفسيراتهم في التلمود «التوراة الشفوية» وجعلوها الأساس الذي تستند إليه اليهودية والمحور الذي تدور حوله. ومن هنا تكون «اليهودية الحاخامية» أو «التلمودية» مقابل «اليهودية التوراتية» ، وهو اصطلاح لم يستخدمه أحد وإن كان مُتضمَّناً في كتابات القرّائين. ولكن المعنى الأكثر شيوعاً هو استخدام كلمة «حاخام» للإشارة إلى القائد الديني للجماعة اليهودية الذي كان يقوم بوظيفتين: أولاهما تفسير التوراة وتطوير الشريعة الشفوية، فقد كان فقيهاً ومفتياً، تماماً مثل الحاخامات، أي الفقهاء اليهود القدامى، ولكنه أصبح، إلى جانب ذلك، القائد الديني للجماعة اليهودية مهمته الإشراف على الصلوات في المعبد اليهودي، فكان يلعب دور المرتل (حزان) . كما كان يقوم بشرح التوراة في كل من المعبد والبيت همدراش (المدرسة الملحقة بالمعبد) ، وإصدار الفتاوى، والإشراف على التعليم الديني، ومراقبة تنفيذ الأوامر والنواهي (قوانين الطعام وإقامة شعائر السبت وغير ذلك) . وكان يحضر حفلات الختان، كما كان يقوم بكتابة عقود الزواج ودفن الموتى إلى جانب القيام بدور الخاطبة أحياناً..... ومع أن الحاخام لا يلعب دور الكاهن التقليدي، نظراً لأنه لا يقوم بدور الوساطة بين الإله والإنسان، فإنه كان يشغل مركزاً قيادياً في الجماعة. والواقع أن الديانة اليهودية، بتشابك شعائرها وتدخُّلها في صميم الحياة اليومية اليهودية، كما هو الحال في قوانين الطعام، كانت تثير كثيراً من المشاكل لليهودي فيضطر إلى اللجوء للحاخام بشكل متكرر. ومما ساعد على تَداخُل الحياة الدينية واليومية أن كثيراً من الحاخامات كانوا يعملون في مهن مختلفة مثل الاشتغال بالأعمال المالية المصرفية والتجارية. فسامسون فرتايمر كان من أهم المصرفيين في النمسا والمجر، ثم عُيِّن في منصب الحاخام الأكبر للمجر بعد ذلك. كما أن المفهوم الحلولي للشريعة الشفوية، الذي تنفرد به الديانة اليهودية بين الديانات التوحيدية الأخرى، دعَّم مركز الحاخامات وخلع عليهم ضرباً من القداسة لأنهم مبشرو هذه الشريعة وحملة رايتها. كما أن البنية الحلولية في اليهودية التي جعلت الشعب أهم من الإله والشريعة الشفوية أهم من الشريعة المكتوبة، أضفت أهمية قصوى على مركز الحاخام، إذ أصبح أهم من التوراة نفسها (ما دام قادراً على تغييرها) . ومن ناحية أخرى، فإن تحوُّل الجماعات اليهودية في الغرب إلى جماعات وظيفية وسيطة، أدَّى إلى تزايد نفوذ الحاخامات. فالطبقة الحاكمة عادةً ما تُقوِّي نفوذ قيادات الجماعة الوظيفية حتى يَسهُل استخدامها وتوظيفها لأداء مهامها. ومن ثم، كان الحاخامات يُعفَون من الضرائب، كما كانوا يلعبون دوراً أساسياً في تقديرها وجمعها. ولم يكن يباح للحاخام أن يتقاضى راتباً نظير ما كان يقوم به، فلجأ الفقه اليهودي إلى «التحلة» وإلى ما أسمَوه «سيخَار بطَّالاه» ، أي «بدل بطالة» أو «ديمِّي بطَّالاه» أي «رسوم بطَّالة» ، وهو تعويض عن الوقت الذي يقضيه الحاخام في عمله الديني والإداري. وفي العصر الحديث، يُعطَى الحاخام مكافأة سنوية أو شهرية عن أعماله، ولكن يُنَص في العقد على أنه يتقاضى الأجر عن الأعمال التي يؤديها خلال الأسبوع، وهي أعمال غير دينية، ولا يتقاضى أجراً عن يوم السبت، أي اليوم الذي يلقي فيه الموعظة. وكان تنظيم الحاخامات في أي بلد يتبع الشكل السياسي السائد فيه. فإذا كان البلد مقسَّماً إلى إمارات صغيرة يكون لكل إمارة حاخامها، أما إذا كانت السلطة مركزية فإنه كان يُعيَّن حاخام أكبر مثل الحاخام باشي في الدولة العثمانية، أو الآرش سيناجوجوس في بعض البلاد الأوربية في العصور الوسطى. وكان يوجد في إسبانيا، بعد توحيد شبه جزيرة أيبريا، منصب راب دي لاكورتي، أي حاخام البلاط، كما يوجد في بريطانيا الآن حاخام أكبر بينما لا يوجد مثل هذا المنصب في الولايات المتحدة بسبب طبيعة التنظيم المركزي في بريطانيا على عكس التنظيم الفيدرالي في الولايات المتحدة. وقد حدثت تحولات عميقة في تعليم الحاخامات وسلطتهم في الغرب، إذ بدأت أهمية الحاخامات كقيادات في التراجع خلال القرن السادس عشر. ومع ظهور الممولين اليهود كنخبة قائدة تزايدت ثروتهم ونفوذهم، الأمر الذي أدَّى إلى تناقص نفوذ الحاخامات، كما حدث في فترة يهود البلاط حين كان يهودي البلاط القائد الفعلي. ولما ظهرت الحسيدية حل التساديك الحسيدي محل الحاخام (وكان الحسيديون ينادون على قائدهم بلفظ «ربي» ) . كما طرح دعاة حركة التنوير أنفسهم في عصر الانعتاق والإعتاق باعتبارهم القيادة الحقيقية، ثم جاءت الدولة القومية المركزية فقلصت نفوذ أية قيادة يهودية، إذ اضطلعت هي بكل وظائفهم تقريباً ولم يبق سوى الوظائف ذات الطابع الديني المحض. وحتى هذا وُضع تحت الرقابة الشديدة حتى تضمن الدولة أن يتجه ولاء اليهود نحوها. وفي فرنسا، كان يُعطَى للحاخامات أحياناً مضمون المواعظ التي يلقونها، ويُطلَب إليهم أن يعلموا أعضاء الجماعة اليهودية الولاء الكامل للدولة. كما تحوَّل الحاخامات في بعض البلاد إلى موظفين تابعين للحكومة يتلقون رواتبهم منها. وكان الحاخامات يتلقون في الماضي تعليماً دينياً صرفاً تلمودياً ثم قبَّالياً في معظمه، وكانوا يشكلون الأرستقراطية الثقافية في الجيتو. ولكن مع عصر الإعتاق، أصرت الحكومات الغربية على أن يتلقى الحاخامات تعليماً علمانياً إلى جانب التعليم الديني، حتى يتسنى إصلاح اليهود واليهودية. ومع أوائل القرن التاسع عشر، ظهر جيل جديد من الحاخامات تعرَّفوا الثقافة الدنيوية، وكان هذا أمراً جديداً تماماً على اليهودية في الغرب. وقد قام هؤلاء بمحاولة إصلاح اليهودية من الداخل، وهم الذين قادوا كل الحركات الإصلاحية وأسسوا حركات فكرية مثل علم اليهودية. وقد ظهر في روسيا ما يُسمَّى «حاخامات التاج» من خريجي المدارس الدينية التي أسستها الحكومة. ولم يكن هؤلاء الحاخامات يتمسكون بشعائر الدين، بل ساهموا بشكل فعال في تحديث اليهودية وتفكيكها من الداخل، وكان بعضهم عملاء للحكومة. ويوجد الآن حاخامات لم يتلقوا تعليماً دينياً يؤهلهم لإصدار الفتاوى الدينية أو القيام بالمهام الدينية الأخرى مثل عقد الزواج، ولذا فهم ليسوا قضاة شرعيين (ديَّانيم: جمع «ديَّان» ) . وتوجد مدارس عليا وكليات خاصة يلتحق بها من يريد أن يضطلع بوظيفة الحاخام. ويختلف الإعداد الفكري والديني للحاخامات، من بلد لآخر، ومن مذهب ديني لآخر (إصلاحي أو محافظ أو أرثوذكسي) . وقد ضاقت وظيفة الحاخام وأصبحت مقصورة على الأمور الدينية في أواخر القرن التاسع عشر، كما أن وظيفته انفصلت عن وظيفة المرتل (حزان) تماماً. ولكن، مع تزايد معدلات علمنة اليهودية والمعبد اليهودي، بدأت تتسع وظيفة المعبد وتأخذ شكل النادي الاجتماعي للجماعة اليهودية التي تبحث عن شكل من أشكال التضامن الإثني والاجتماعي. ومن ثم، زادت أنشطة الحاخام الاجتماعية والسياسية وتنوعت. ونتيجةً لذلك، اتسعت وظيفة الحاخام، ونجده الآن يقوم بالإشراف على وظائف اجتماعية كانت خارج نطاق سلطته في الماضي. فمن الوظائف المهمة التي أصبح يقوم بها استشارات الزواج، حين تظهر مشاكل زوجية ولا يحب الزوجان أن يذهبا إلى محلل نفساني أو مستشار زواج مدني. وقد أصبحت وظيفة الحاخام في هذا (باستثناء الحاخامات الأرثوذكس) مثل وظيفة الواعظ البروتستانتي الذي يعطي الموعظة يوم الأحد، ويشرف على الأنشطة الاجتماعية لأعضاء الأبرشية ولا علاقة له بالجوانب الشرعية، مثل: الزواج والطلاق والدفن. لكن اتساع نطاق وظيفة الحاخام لا يعني زيادة هيبته أو نفوذه أو هيمنته، فقد أصبح موظفاً معيناً من قبل المصلين بطريقة ديموقراطية ويدفعون هم راتبه. ولا يوجد زي يهودي خاص للحاخامات، فحاخامات يهود اليديشية يرتدون الزي الحسيدي الأسود الذي أخذوه عن النبلاء البولنديين. أما في إنجلترا، فهم يرتدون ملابس قساوسة الكنيسة الأنجليكانية. وكان بعض كبار الحاخامات يرتدون زياً يشبه أزياء أساقفة الكنيسة الأنجليكانية، أما في فرنسا، فهم يرتدون زياً يشبه زي الواعظ البروتستانتي فيها. وكان الحاخامات في الدولة العثمانية يرتدون الجبة والعمامة مثل الشيوخ. ويرتدي الحاخامات الإصلاحيون الزي الأوربي العادي، وإن كان بعضهم يرتدي زياً مختلفاً. وقد حوَّلت الحركة الصهيونية الحاخامات إلى ممثلين لها بين الجماعات اليهودية المختلفة، يقومون بحثّ المصلين على التبرع للدولة الصهيونية، وعلى ممارسة الضغط السياسي لصالحها. وقد اشتكى جرسون كوهين من أن كثيراً من يهود أمريكا يتصورون الآن أن إسرائيل معبدهم اليهودي وأن رئيس وزرائها حاخامهم الأكبر. أما في إسرائيل نفسها، فإن دور الحاخامات قد تغيَّر وتبدل بشكل جوهري، وهذا يرجع إلى طبيعة الدولة الصهيونية نفسها، فقد فقدوا كثيراً من وظائفهم التقليدية لأن المعبد لم يَعُد مركزاً للحياة اليهودية، كما هو الحال في جميع أنحاء العالم، باعتبار أن الدولة الصهيونية كلها مركز لهذه الحياة. فالزواج مثلاً يقوم به المسئولون عنه، وهم مفوضون من قبَل دار الحاخامية. والجنازات تقوم بها أيضاً مؤسسات خاصة بذلك. كما أن زيارة المرضى لم تَعُد من مهامهم. لكل هذا، نجد أن كثيراً من الحاخامات الذين هاجروا إلى إسرائيل يضطرون إلى تغيير وظيفتهم، وشغل مناصب ووظائف جديدة. ولا تعترف دار الحاخامية في إسرائيل بالحاخامات الإصلاحيين أو المحافظين، ولا بعقود الزواج، أو مراسيم التهود التي يشرفون عليها، الأمر الذي يثير مشكلة الهوية اليهودية. هذا، وقد بدأت بعض الفرق اليهودية الإصلاحية والمحافظة في الولايات المتحدة في السماح للإناث بالاضطلاع بهذه المهمة. كما رُسِّم بعض الشواذ جنسياً حاخامات. راباي Rabbi «راباي» كلمة عبرية (ترد في صيغة الجمع إلا أنها تدل على المفرد وذلك للتعظيم) معناها الحرفي «سيدي» ، أو «أستاذي» ، وهي من كلمة «راف» العبرية ومن الجذر السامي «رب» بمعنى «سيد» . وفي هذه الموسوعة نستخدم كلمة «حاخام» التي شاعت في الدولة العثمانية. وقد تُستخدَم كلمة «راباي» في الوقت الحاضر مرادفاً لكلمة «السيد فلان» . ولذا، فحينما يُنادَى أحد المصلين لقراءة التوراة يُقال: «راباي فلان ابن راباي فلان» ، أي «السيد فلان ابن السيد فلان» . ربِّي Rebbe «ربِّي» بكسر الراء صيغة يديشة لكلمة «راباي» العبرية، التي تعني «حاخام» . وكانت الكلمة تُستخدَم أساساً للإشارة إلى الحاخامات الحسيديين والتساديك، وهي كلمة ذات إيحاءات ودودة. أما كلمة «ربي» فهي طريقة نطق السفارد لكلمة «راباي» . الربَّانيون Rabbis كلمة «ربَّانيون» هي صيغة جمع المذكر في العربية لكلمة «ربَّاني» ، وهذه كلمة كان يستخدمها العرب أيام الرسول (عليه الصلاة والسلام) للإشارة إلى الحاخامات، أي رجال الدين اليهودي وفقهائه، وهي مرادفة لكلمة «أحبار» . الأحبار Rabbis «الأحبار» صيغة جمع عربية لكلمة «حَبْر» وهو «العَالم» . وهي كلمة كان العرب أيام الرسول (عليه الصلاة والسلام) يستخدمونها للإشارة إلى الحاخامات أي رجال الدين اليهود وفقهائه، وهي مرادفة لمُصطلَح «ربانيون» . والأصل في الكلمة هو «حَباريم» أي «الرفاق» وكذلك من كلمة «حور» أي الذين يرتدون أردية بيضاء. وربما يرجع المُصطلَح إلى اشتغالهم بالتدوين (محَبِّريم) . رسامة الحاخام Ordination «رسامة الحاخام» هي المقابل العربي لكلمة «سميخاه» العبرية التي تعني «ترسيم الحاخام» بعد أن يتلقى الدراسة اللازمة بحيث يصير مصرحاً له بأن يحكم في الأمور الخاصة بالشعائر والشرائع (وهي تعود للكلمة الآرامية «سميخا» وتعني «من يُستند إليه» ، أي «من هو أهل للثقة في شئون الشريعة» ) . ولكل فرقة يهودية حديثة معاهدها الخاصة لإعداد الحاخامات الذين سيعملون في المعابد التابعة لها. والآن، يُرسَّم النساء والشواذ جنسياً كحاخامات في الولايات المتحدة. المرتل (حزَّان) Cantor, Hazzan «المرتِّل» هي المقابل العربي للكلمة العبرية «حزَّان» ، المشتقة من الكلمة الآشورية «حزانو» بمعنى «الحاكم» أو «المراقب» . والكلمة كانت تشير إلى أي موظف يقوم بوظيفة معينة في الجماعة، ثم صارت تشير إلى المواطن الذي تُوكَل إليه مهمة الحفاظ على النظام والأمن في المدينة وتنفيذ أحكام الجَلد. وكان الحزان يضطلع أيضاً ببعض الوظائف الدينية مثل تلاوة التوراة في المعبد وإنشاد القصائد الدينية. وتشير الكلمة في الوقت الحاضر إلى المرتل وهو قائد الإنشاد في الصلوات اليهودية. ولم يكن المصلون في العصور القديمة في حاجة إلى قائد أو مرشد، ولكنهم بنسيانهم العبرية، بدأت تظهر حاجتهم إلى قائد حتى أصبح المنشد جزءاً من الصلاة، وأصبح من الواجب توافر شروط معيَّنة في الفرد ليضطلع بهذه الوظيفة. وفي العصر الحديث، يقوم الحاخام في كثير من الأحيان بدور قائد الجوقة. وكانت هذه الوظيفة مقصورة على الذكور من قبل، ولكن الإناث سُمح لهن بالقيام بها تحت ضغط حركات التمركز حول الأنثى. وقد أُلغيت وظيفة المرتل في كثير من المعابد الإصلاحية، وخصوصاً في أوربا. الواعظ أو ملاك العرفان (مجِّيد) Maggid «مَجِّيد» كلمة عبرية تعني حرفياً «من يخبر» ، وجمعها العبري «مجيديم» . وللكلمة معنيان، أحدهما عادي ويعني «الواعظ الشعبي المتجول» . وظاهرة الواعظ المتجول معروفة منذ القدم بين الجماعات اليهودية ولكنها انتشرت في القرن الثامن عشر، ويُعزَى نجاح الحركة الحسيدية إلى مثل هؤلاء الوعاظ. وكانت كلمة «مجيد» في الحركة الحسيدية تشير إلى أقرب الأشخاص للتساديك، الذي يروي عنه كراماته. والمعنى الآخر للكلمة ذو مضمون حلولي، فهي تشير إلى «الملاك» ، أو «الروح السماوية» التي تنقل للعلماء الأتقياء العرفان والحكمة بطريقة مبهمة (عادةً أثناء نومهم) ، ولذا فنحن نشير إلى «ملاك العرفان» . ومن أشهر العلماء الذين تلقوا الحكمة بهذه الطريقة - حسبما جاء في الموروث الديني اليهودي - موسى كوردوفيرو، وحاييم فيتال، وجوزيف كارو، وكلهم من العارفين بأسرار القبَّالاه. وقد أكدت الحركات الشبتانية فكرة ملاك العرفان وأهمية المعرفة التي ينقلها إلى زعماء هذه الحركات وقادتها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة جوهر الصقلي القائد الأول في الدولة العبيدية (الفاطمية).
381 ذو القعدة - 992 م جوهر بن عبدالله الرومي، المعروف بجوهر الصقلي، قائد المعز الفاطمي هو الذي فتح مصر للفاطميين فأنهى الحكم الإخشيدي عليها وبنى فيها القاهرة والقصرين وغيرها من الأعمال وكذلك الجامع الأزهر كل ذلك قبل مجيء المعز الفاطمي إليها، ثم لما تملك العزيز أرسله إلى فتح دمشق لكنه انسحب لاستنجادهم بالقرامطة فعزل عن القيادة إلى أن توفي في هذه السنة في القاهرة ودفن في الجامع الأزهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل البساسيري القائد في الدولة العبيدية (الفاطمية).
451 ذو الحجة - 1060 م أنفذ السلطان طغرلبك بعد استقرار الخليفة في داره جيشاً عليهم خمارتكين الطغرائي في ألفي فارس نحو الكوفة، فأضاف إليهم سرايا بن منيع الخفاجي، وسار السلطان طغرلبك في أثرهم، فلم يشعر دبيس بن مزيد والبساسيري إلا والسرية قد وصلت إليهم ثامن ذي الحجة من طريق الكوفة، بعد أن نهبوها، وأخذ نور الدولة دبيس بن مزيد رحله جميعه وأحضره إلى البطيحة، وجعل أصحاب نور الدولة دبيس يرحلون بأهليهم، فيتبعهم الأتراك، فتقدم نور الدولة ليرد العرب إلى القتال، فلم يرجعوا، فمضى، ووقف البساسيري في جماعته، وحمل عليه الجيش، وسقط البساسيري عن الفرس، ووقع في وجهه ضربة، ودل عليه بعض الجرحى، فأخذه كمشتكين دواتي عميد الملك الكندري وقتله، وحمل رأسه إلى السلطان، ودخل الجند في الظعن، فساقوه جميعه، وأخذت أموال أهل بغداد وأموال البساسيري مع نسائه وأولاده، وهلك من الناس الخلق العظيم، وأمر السلطان بحمل رأس البساسيري إلى دار الخلافة، فحمل إليها، فوصل منتصف ذي الحجة سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، فنظف وغسل وجعل على قناة وطيف به، وصلب قبالة باب النوبي، وكان في أسر البساسيري جماعة من النساء المتعلقات بدار الخلافة، فأخذن، وأكرمن، وحملن إلى بغداد، وكان البساسيري مملوكاً تركياً من مماليك بهاء الدولة بن عضد الدولة، تقلبت به الأمور حتى بلغ هذا المقام المشهور، واسمه أرسلان، وكنيته أبو الحارث، وهو منسوب إلى بسا مدينة بفارس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحشاشون (الإسماعيليون) يغتالون القائد الإسلامي آقسنقر البرقسي.
520 ذو القعدة - 1126 م ثامن ذي القعدة، قتل قسيم الدولة آقسنقر البرسقي، صاحب الموصل، بمدينة الموصل، قتلته الباطنية يوم جمعة بالجامع، وكان يصلي الجمعة مع العامة، فركب إلى الجامع على عادته، وكان يصلي في الصف الأول، فوثب عليه بضعة عشر نفساً فجرحوه بالسكاكين، فجرح هو بيده منهم ثلاثة، وقتل رحمه الله، وكان مملوكاً تركياً، خيراً، يحب أهل العلم والصالحين، ويرى العدل ويفعله، وكان من خير الولاة يحافظ على الصلوات في أوقاتها، ويصلي من الليل متهجداً، ولما قتل كان ابنه عز الدين مسعود بحلب يحفظها من الفرنج، فأرسل إليه أصحاب أبيه بالخبر، فسار إلى الموصل ودخلها أول ذي الحجة، وأحسن إلى أصحاب أبيه بها، وأقر وزيره المؤيد أبا غالب بن عبد الخالق بن عبد الرزاق على وزارته، وأطاعه الأمراء والأجناد، وانحدر إلى خدمة السلطان محمود، فأحسن إليه وأعاده، ولم يختلف عليه أحد من أهل بلاد أبيه، ووقع البحث عن حال الباطنية، والاستقصاء عن أخبارهم، فقيل: إنهم كانوا يجلسون إلى إسكاف بدرب إيليا، فأحضر ووعد الإحسان إن أقر، فلم يقر، فهدد بالقتل، فقال: إنهم وردوا من سنين لقتله، فلم يتمكنوا منه إلى الآن. فقطعت يداه ورجلاه وذكره، ورجم بالحجارة فمات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء القائد عروج باشا على تلمسان والتغلب على أمر بني زيان.
923 - 1517 م استولى القائد التركي عروج باشا وهو من قواد البحرية على تلمسان من أيدي بني زيان إلا أن أهل تلمسان أنكروا سيرة الترك وسئموا ملكتهم. ويقال: إن الترك عسفوهم وصادروهم على أموالهم فدارت الكرة عليه وقتل هنالك مع جماعة من وجوه عسكره وتفرقت جموعه وعادت تلمسان مرة أخرى لبني زيان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل البحار القائد المسلم عروج باشا.
924 شوال - 1518 م قتل البحار القائد المسلم عروج باشا عن عمر يناهز الثمانية والأربعين عاما على يد الأسبان حيث قتلوه وفصلوا رأسه عن جسده وأرسلوه إلى أسبانيا. وعروج باشا أحد كبار القادة البحريين الأتراك الذين كان لهم الدور الأكبر في الحفاظ على الوجود الإسلامي في شمال إفريقيا ومقاومة الهجمات الصليبية على تلك السواحل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار القائد العثماني أوغلو علي بك على: جان بردي الغزالي.
927 صفر - 1521 م هزم القائد العثماني أوغلو علي بك جان بردي الغزالي الذي قاد حركة انفصالية في بلاد الشام عن الدولة العثمانية. وقد حاول الغزالي إحياء الدولة المملوكية مرة أخرى في بلاد الشام بعد قضاء العثمانيين عليها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء القائد البحري العثماني طرغد بك على جزيرة كوريكا ومدينة كاتانيا في صقلية.
960 رمضان - 1553 م استولى القائد البحري العثماني طرغد بك على جزيرة كوريكا ومدينة كاتانيا في صقلية بعد إبادته لحاميتها، وتخليصه لسبعة آلاف أسير مسلم، ثم قام بتسليم كوريكا للفرنسيين الذين لم يستطيعوا الاحتفاظ بها طويلاً أمام الأسبان الذين سيطروا عليها في نفس العام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء القائد العثماني طرغد باشا على قلعة "جربا" الحصينة في تونس.
967 ذو القعدة - 1560 م كانت هذه القلعة سابقا خاضعة للإسبان، واستولى العثمانيون عليها بعد حصار دام 63 يومًا، وقد أطلقوا فيها نحو 12 ألف طلقة مدفع على القلعة، وقتل من الأسبان 8800 جندي، ومن العثمانيين ألف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة القائد البحري الإسباني "دوريا" الذي خاض عددا من المعارك ضد العثمانيين.
968 جمادى الأولى - 1561 م توفي القائد البحري الإسباني الشهير "أندريا دوريا"، كان قد خاض العديد من المعارك ضد المسلمين العثمانيين، وكان النصر فيها سجالا، وتوفي بعد انتصار العثمانيين في معركة "جربا" البحرية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة القائد العثماني الشهير حسن باشا.
979 شوال - 1572 م توفي القائد العثماني الشهير حسن باشا ابن القائد البحري الشهير باربروسا، كان عمره حين توفي يناهز الـ72 عامًا، وقد دفن في استانبول، ويعدّ من القادة المعدودين في الدولة العثمانية الذين حققوا انتصارات باهرة على الإسبان في شمال إفريقيا، وقد حكم الجزائر حوالي 15 عامًا تخللتها حروب طاحنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اجتياز القائد العثماني قوجاسنان باشا الحدود الألمانية وسيطرته على مدينة "يانق قلعة".
1002 ذو القعدة - 1594 م تقع مدينة "يانق قلعة" على بعد 100 كم من الجنوب الشرقي لفيينا، وهي تعدّ المنفذ الرئيسي لفيينا، وقد تمت السيطرة على هذه المدينة بعد حصار استمر 51 يومًا. ... |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء القائد العثماني كوسه على قلعة فيرتا الألمانية.
1070 ذو القعدة - 1660 م تمكن القائد العثماني البحري كوسه علي باشا من الاستيلاء على قلعة فيرتا الألمانية بعد حصار دام 45 يومًا، وغنم العثمانيون 700 مدفع من القلعة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح القائد العثماني قبلان مصطفى باشا منطقة بودوليا.
1083 جمادى الأولى - 1672 م استطاع القائد العثماني قبلان مصطفى باشا أن يفتح منطقة بودوليا، ويؤسس فيها إيالة "كامانيجة"، وكانت هذه المنطقة تابعة لبولونيا، لكنها تقع الآن في جمهورية أوكرانيا. وقد استمرت السيطرة العثمانية عليها حتى نوفمبر 1180م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
رفع القائد العثماني "شيطان إبراهيم باشا الحصار عن قلعة "جهرين".
1088 جمادى الآخرة - 1677 م رفع القائد العثماني "شيطان إبراهيم باشا" الحصار عن قلعة "جهرين" في أوكرانيا، وذلك بسبب المقاومة الكبيرة التي أبداها 60 ألف جندي روسي وأوكراني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء القائد العثماني "أوزون إبراهيم باشا" على قلعة فولك وغيرها من القلاع.
1093 رمضان - 1682 م تمكن القائد العثماني "أوزون إبراهيم باشا" من الاستيلاء على قلعة فولك الحصينة في سلوفاكيا إضافة على 28 قلعة أخرى بالمنطقة، وقد استطاع هذا القائد تحقيق السيطرة الكاملة على سلوفاكيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح القائد العثماني حسين باشابراتسلافا الألمانية.
1094 جمادى الآخرة - 1683 م استطاع القائد العثماني حسين باشا أن يفتح براتسلافا الألمانية، وأن يغنم منها تاج إمبراطور ألمانيا والذي كان موجوداً فيها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار القائد العثماني سليم كيراي على ملك بولونيا.
1095 شوال - 1684 م استطاع القائد العثماني القرمي سليم كيراي أن يهزم سوبياسكي ملك بولونيا في معركة كامانيجة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار القائد العثماني سليم كيراي ملك بولونيا في معركة بويان.
1096 ذو القعدة - 1685 م تمكن القائد العثماني القرمي سليم كيراي من هزيمة ملك بولونيا سوبياسكي في معركة بويان، وخسر البولونيون في هذه المعركة 6 آلاف قتيل و5 آلاف أسير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعدام القائد العثماني "ملك إبراهيم باشا".
1097 محرم - 1685 م أصدر رئيس الوزراء العثماني أمرًا بإعدام القائد العثماني "ملك إبراهيم باشا" بعد سيطرة الألمان على قلعة أويفار؛ متهمًا إياه بالمسئولية عن سقوطها. وكان اسم "ملك إبراهيم" الأصلي هو "شيطان إبراهيم"، لكن السلطان العثماني استبدل شيطان بملك بعد انتصاره على الألمان في معركة كرز إلياس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء القائد البندقي موروسيني على قلعة نافارين من العثمانيين.
1097 رجب - 1686 م تمكن القائد البندقي موروسيني من الاستيلاء على قلعة نافارين في جزيرة المورة باليونان من العثمانيين بعد حصار استمر 13 يوما تقريبا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار القائد القرمي سليم كيراي على الجيش الروسي.
1100 شعبان - 1689 م تمكن القائد القرمي - التابع للدولة العثمانية - سليم كيراي من هزيمة الجيش الروسي، المكون من 300 ألف جندي والذي اقترب من حدود القرم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
رفع القائد البندقي موروسيني حصاره عن جزيرة "آغري بوز".
1101 محرم - 1689 م رفع القائد البندقي الشهير موروسيني حصاره عن جزيرة "آغري بوز" الخاضعة للحكم العثماني بعد 106 أيام من الحصار والقتال الشرس، وقتل خلال ذلك 23 ألفًا من البنادقة، وقد أطلق البنادقة على القلعة 182 ألف طلقة مدفعية، لكن القلعة ظلت صامدة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة القائد البحري العثماني الشهير "ميزرومورتا حسين باشا" غرقا.
1113 صفر - 1701 م توفي القائد البحري العثماني الشهير "ميزرومورتا حسين باشا" غرقا أثناء نومه في سفينة القيادة، ويعد هذا الرجل من أهم قادة البحر الذين أنجبتهم الدولة العثمانية، وحقق انتصارات كبيرة في 8 معارك بحرية، وقد أدخل إصلاحات أساسية في القوات البحرية التركية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تغلب القائد الألماني أوجين على الجيش العثماني في معركة بترفارادين.
1128 شعبان - 1716 م تمكن القائد الألماني الشهير "الأمين أوجين" من هزيمة الجيش العثماني في معركة بترفارادين، وكان سبب هزيمة العثمانيين هو تشتُّت الجيش العثماني بعد مقتل قائده الوزير تورك أحمد بك حاكم الأناضول |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو القائد السعودي إبراهيم بن عفيصان قطر.
1207 ذو الحجة - 1793 م غزا إبراهيم بن عفيصان قطر وهو أول قائد سعودي يقوم بغزوها واستطاع إخضاع معظم قراها فريحة والحويلة واليوسفية والرويضة وغيرها وكتب إلى الدرعية يطلب السماح له بمهاجمة الزبارة فجاءته الموافقة من الإمام عبدالعزيز بن محمد وحاصر إبراهيم فيها العتوب (آل خليفة وجماعتهم) وشدد هجماته عليها حتى استولى على قلعتها فاضطر العتوب إلى الرحيل وساروا إلى البحرين بوساطة البحر مقتنعين بأن رحيلهم هذا ما هو إلا رحيل مؤقت يدوم لفترة قصيرة هي فترة بقاء القوات السعودية في قطر ظنا منهم أن الحكم السعودي فيها لن يتعد كونه حملة عابرة تنسحب القوات السعودية بعدها، وعندها يعود العتوب إليها مرة ثانية وهكذا دخل السعوديون قطر فأصبحت جزءا من الدولة السعودية الأولى التي أخذت تنشر فيها مبادئ دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال الجنرال كليبر القائد الفرنسي في مصر على يد سليمان الحلبي.
1215 - 1800 م لم يمض على إخماد ثورة القاهرة الثانية إلا شهرين حتى اغتيل كليبر بطعنة قاتلة من أحد طلبة الأزهر الشاميين، وهو سليمان الحلبي، ومن المعتقد أن السلطات العثمانية كانت لها يد في مصرع كليبر وفي 17 يونيو احتفل الجيش الفرنسي احتفالاً رهيباً بتشييع رفات كليبر، وبعد دفن الجثة أعدم سليمان الحلبي وآلت القيادة العامة للحملة إلى الجنرال مينو باعتباره أكبر ضباط الحملة سناً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عودة القائد العثماني البحري "كوجاك مراد رئيس" إلى الجزائر بعد قيامه بغارة بحرية على موانئ "أيرلندا".
1247 ربيع الأول - 1831 م عاد القائد العثماني البحري "كوجاك مراد رئيس" إلى الجزائر مع 12 سفينة عثمانية، وذلك بعد قيامه بغارة بحرية على موانئ "أيرلندا"، أسر خلالها 400 شخص، وقد استغرقت هذه الحملة إلى حين عودتها 3 أشهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع الأمير عبدالقادر الجزائري معاهدة مع القائد الفرنسي دي ميشيل.
1249 شوال - 1834 م وقَّع الأمير عبدالقادر الجزائري معاهدة مع القائد الفرنسي دي ميشيل، وكان من نتائجها وقف القتال بين الطرفين، والقيام بتبادل الأسرى بينهما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تمرد قبائل شمال عُمان ضد القائد السعودي سعد المطيري الذي أرسله الإمام فيصل بن تركي.
1263 - 1846 م تمردت قبائل شمال عمان ضد القائد السعودي سعد بن مطلق المطيري، وشكوا إلى الإمام فيصل أنه يتشدد في معاملته معهم، واستدعى الإمام فيصل قائده سعد بن مطلق المطيري، إلى الرياض للتفاهم معه بشأن الموقف المتدهور في البريمي. وفي غياب سعد بن مطلق حل محله محمد بن يوسف العجاجي، بالوكالة واستطاع توثيق عرى الصداقة بين القبائل هناك وظل يحكم عدة شهور حتى وصل حاكم جديد للبريمي من قبل الإمام فيصل وهو عبدالرحمن بن إبراهيم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة سليمان باشا الفرنساوي (القائد بالجيش المصري).
1276 شوال - 1860 م عندما فكر محمد علي في بناء جيش مصري حديث? ?يحافظ على إنجازاته، عهد إلى ضابط ?فرنسي ?- من بقايا حروب نابليون اسمه? "?الكولونيل أوكتاف جوزيف انتلم سيف" - بتكوين النواة الأولى من الضباط،? ?واختار له أسوان حتى ?يبتعد الطلاب عن القاهرة ومؤثراتها والمؤامرات التي كانت تحاك فيها?.? وقد لاقى? "الكولونيل سيف" ?متاعب جمة خلال تدريب طلاب هذه المدرسة خاصة وأنهم لم? ?يعتادوا الطاعة المطلقة لرؤسائهم،? ?كما لم? ?يتعودوا أن? ?يتعلموا فنون الحرب الحديثة،? ?ولم? ?يألفوا من الحركات العسكرية سوى الكر والفر هذا بالإضافة إلى أن الكولونيل سيف ضابط أوروبي نصراني،? ?ومن هنا جاشت في نفوسهم فكرة العصيان والتمرد،? ?فحاول أحدهم تدبير مؤامرة لاغتياله أثناء التدريب على ضرب النار فأطلق أحدهم عليه رصاصة أطاحت بقبعته ولمست أذنه،? ?وبدلاً? ?من أن? ?ينتقم الكولونيل من الطالب أمسك البندقية واتخذ مكانه في الصف ليعلمه كيف? ?يكون التصويب نحو الهدف،? ?ولكي? ?يزيل الحاجز النفسي بينه وبين طلابه اعتنق? "?الكولونيل سيف?" ?الإسلام وأصبح اسمه? "?سليمان?". ?وبعد ثلاث سنوات من التدريب الشاق تم تخريج مجموعة من الضباط وصل عددهم إلى حوالي ستة آلاف ضابط?. ? ومضى مشروع محمد علي في بناء جيش مصر الحديث،? ?وظل?"سليمان باشا الفرنساوي?" ?على رأس هذا الجيش? ?يعلم ويدرب وينظم وينشئ المدارس الحربية على النظام الحديث فتأسست مدرسة حربية في? "?فرشوط?" ?وأخرى في? "?جرجا" ?واتسعت دائرة التجنيد،? ?وتم إرسال مجموعة من الطلاب إلى أوروبا لإتمام دروسهم العسكرية هناك?. ?وكان ? "سليمان الفرنساوي?" ?شديد الإعجاب بالجندي المصري ويُؤْثَرُ في ذلك قوله? "?أن المصريين هم خير من رأيتهم من الجنود فهم? ?يجمعون بين النشاط والقناعة والجلد على المتاعب،? ?مع انشراح النفس وتوطينها على احتمال صنوف الحرمان،? ?وهم بقليل من الخبز? ?يسيرون طوال النهار? ?يحدوهم الشدو والغناء?. ?ولقد رأيتهم في معركة ?"قونية بالشام?" ?يبقون ساعات متوالية في خط النار محتفظين بشجاعة ورباطة جأش تدعوان إلى الإعجاب دون أن تختل صفوفهم،? ?أو? ?يسري إليهم الملل أو? ?يبدو منهم تقصير في واجباتهم وحركاتهم الحربية?. ?وظل سليمان باشا في خدمة الجيش المصري بعد وفاة محمد علي،? ?فاستمر في عمله أيام عباس الأول وسعيد باشا،? ?وعاش بين المصريين وقام بمصاهرتهم فتزوجت إحدى بناته? "?محمد شريف باشا?" ?الذي? ?يطلق عليه المصريون أبو الدستور وأنجب منها فتاة تزوجت من? "عبدالرحيم صبري باشا?" ?وأثمر هذا الزواج فتاة أصبحت ملكة على مصر وهي? "?الملكة نازلي?" ?أم الملك الراحل? "?فاروق الأول?".? وتقديراً? ?من المصريين، أقاموا له تمثالاً? ?في ميدان أطلق عليه اسمه،? ?كما أطلقوا اسمه على أحد شوارع القاهرة الرئيسية حتى قامت ثورة? ?يوليو فأطاحت بالتمثال،? ?وغيرت اسم الميدان والشارع وأطلقت عليهما اسم? "طلعت حرب?" ?رجل الاقتصاد المصري الشهير?. ?ومع ذلك لا يزال المصريون? ?يفضلون استعمال اسم شارع سليمان ربما وفاء منهم لذكرى رجل كانت له اليد الطولى في بناء أول جيش مصري حديث?.? |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل القائد الأمير "رابح بن الزبير".
1307 رمضان - 1890 م قتل الأمير رابح بن الزبير بن فضل الله أو رابح فضل الله، كان زعيماً سودانياً ولد في عائلة عربية في حلفاية الملوك، أحد ضواحي الخرطوم، وعمل في سلاح الفرسان غير النظاميين المصري أثناء حملة الحبشة، وقد أصيب في تلك الحملة. أقام مملكة إسلامية في منطقة "تشاد"، وكان عاصمتها مدينة "ديكوا" ومات بعد قيام الفرنسيين بغزو مملكته والدخول إلى العاصمة "ديكوا" وقتله في المعركة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد) نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح في منزله بتونس ..
1408 شعبان - 1988 م اغتيل خليل إبراهيم محمود الوزير (1935 - 16 إبريل 1988م) والمعروف بأبي جهاد. ولد في بلدة الرملة بفلسطين، وغادرها إلى غزة إثر حرب 1948م مع أفراد عائلته. درس في جامعة الإسكندرية ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها أقل من عام، وبعدها توجه إلى الكويت وظل بها حتى عام 1963م. وهناك تعرف على ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة فتح. في عام 1963م غادر الكويت إلى الجزائر حيث سمحت السلطات الجزائرية بافتتاح أول مكتب لحركة فتح وتولى مسؤولية ذلك المكتب. وفي عام 1965م غادر الجزائر إلى دمشق حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين، كما شارك في حرب 1967م وقام بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل الأعلى. وتولى بعد ذلك المسؤولية عن القطاع الغربي في حركة فتح. وقد تقلد العديد من المناصب، فكان أحد أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، وعضو المجلس العسكري الأعلى للثورة، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب القائد العام لقوات الثورة. وفي 16 إبريل 1988م قام أفراد من الموساد بعملية الاغتيال، وفي ليلة الاغتيال تم إنزال 20 عنصراً مدرباً من الموساد من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة في تونس، وبعد مجيئه إلى بيته كانت اتصالات عملاء الموساد على الأرض تنقل الأخبار، فتوجهت هذه القوة الكبيرة إلى منزله فقتلوا الحراس وتوجهوا إلى غرفته وأطلقوا عليه الرصاص فاستقرت به سبعون رصاصة وتوفي في نفس اللحظة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اختطاف مجموعة من قوات الكوماندوس التركية القائد الكردي "عبد الله أوجلان".
1419 شوال - 1999 م قامت مجموعة من قوات الكوماندوس التركية بخطف القائد الكردي "عبد الله أوجلان" وهو متواجد في دولة كينيا، وذلك في 15 فبراير 1999 وأعادته إلى تركيا، في عملية مشتركة بين قوات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ( CIA) ووكالة الاستخبارات الوطنية التركية ( MIT). وتم نقله بعدها جواً إلى تركيا. ولد "أوجلان" عام 1949م، وأسس حزب العمال الكردستاني ذا الميول الشيوعية ونفذ عددا من العمليات الإرهابية في تركيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان الشيشانيين بقيادة القائد شامل باسييف دولة إسلامية في بعض مناطق جمهورية داغستان.
1420 ربيع الثاني - 1999 م قَدِم بعض المجاهدين بقيادة القائد الشيشاني شامل باساييف وغيره من الشيشان ودخلوا إلى أراضي جمهورية داغستان وقاموا بإعلان دولة إسلامية في بعض مناطقها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل القائد خطّاب (ثامر السويلم) في الشيشان.
1423 محرم - 2002 م ثامر بن صالح بن عبد الله السويلم المعروف بخطاب ولد عام 1389هـ في مدينة عرعر شمال المملكة العربية السعودية، كان جده عبد الله عُرِف في منطقة الأحساء بـ " النشمي " ولقد نزحت هذه العائلة من بلاد نجد إلى الأحساء عام 1240هـ وهناك ولد أجداده، وولد فيها والد خطاب صالح رحمه الله تعالى الذي انتقل إلى عرعر، وهناك ولد خطاب، ومكث فيها حتى انتهى من الصف الرابع الابتدائي وعمره عشر سنوات، ثم انتقل والده بأبنائه إلى منطقة الثقبة بالقرب من الخبر، وهناك تربي خطاب في حي مشهور هو حي الصبيخة وكان رحمه الله يتحدث بأربع لغات، فيتحدث اللغة العربية واللغة الروسية والإنجليزية والبوشتو. قضى خطاب خمسة عشر عاما تقريبا في جهاد متواصل، في مناطق مختلفة من العالم الإسلامي، في أفغانستان، وطاجيكستان، وداغستان , والشيشان، كان يصرح في أشرطته الخاصة وجلساته العامة بأنه سلفي العقيدة؛ أما وفاته فقد أكد المقاتلون الشيشان مقتل القائد الميداني خطاب متأثراً بسم وضع له في الطعام على يد منافقين مدسوسين من طرف الحكومة الشيشانية الموالية للروس. وكان المكتب الإعلامي للرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف أعلن في أوائل شهر نيسان الجاري وفاة خطاب مشددا على أنه لم يقتل بغارة جوية روسية كما ادعت شبكة التلفزيون الروسية نقلا عن جهاز الأمن الروسي لدى عرضها مشاهد تظهر فيها جثة خطاب. بعد أن شارك في القتال ضد الجيش السوفيتي في أفغانستان ووصل خطاب إلى الشيشان إبان النزاع الأول (1994ـ1996) وقاد في أغسطس/ آب 1999 مع الزعيم شامل باساييف عمليات توغل مسلحة في جمهورية داغستان الروسية المجاورة للشيشان، واتهمت السلطات الروسية خطاب بالضلوع في العمليات التي وقعت في أغسطس وسبتمبر 1999بروسيا وأوقعت 300 قتيل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة القائد الشيشاني شامل باسييف.
1427 جمادى الآخرة - 2006 م ولد باسييف أو عبدالله شامل كما كان يسمي نفسه، أو "أبو إدريس" في الشيشان في عام 1965م في قرية ديشني فيدينو الواقعة جنوب الشيشان، وفي عام 1987م انتسب لمعهد الهندسة في موسكو، وبعد أن أتم دراسته في المعهد التحق بالجيش السوفييتي - آنذاك - لأداء الخدمة العسكرية. وعاد باسييف إلى الشيشان عقب تفكك الاتحاد السوفيتي، وحين أعلن الرئيس الشيشاني الراحل جوهر دوداييف استقلال بلاده عن موسكو في أوائل التسعينيات قام باسييف بتشكيل ما أسماه "وحدات المجاهدين الخاصة" والتي وجهت نشاطها بشكل أساسي ضد القوات الروسية وأجهزتها السرية، ثم انضم في وقت لاحق إلى الوحدة العسكرية التابعة لكونفدرالية الشعوب القوقازية، وشارك في النضال ضد الوجود الروسي في إقليم كاراباخ، وسرعان ما أصبح قائدًا للوحدة العسكرية في العام 1992م، وشارك في معركة استقلال أبخازيا عن جورجيا في نفس العام. وفي عام (1994م) ولدى اندلاع حرب الشيشان الأولى تولى باسييف قيادة المجاهدين الشيشان في مسقط رأسه "فيدينو"، وبرز اسمه بقوة على ساحة الحرب الشيشانية حين قام مع رفاقه باحتجاز مجموعة من الرهائن داخل مدرسة في مدينة "بودينوفيسك" في 14 يونيو 1995م، ونجح من خلالها في لفت أنظار العالم إلى القضية الشيشانية. وفي عام 1996م انتخب "باسييف" قائدًا للقوات الشيشانية المسلحة وأدار الهجمات الكبيرة التي استهدفت القوات الروسية في العاصمة عند نهاية الحرب الروسية - الشيشانية الأولى، وأجبرت الهجمات موسكو على القبول بمطالبهم، والانسحاب من الأراضي الشيشانية، وفي العام نفسه قدم استقالته من رئاسة القوات الشيشانية المسلحة، وخاض تجربة الترشح للانتخابات الرئاسية في بلاده وحصل على نسبة 32,5% من الأصوات ليحل في المرتبة الثانية، وهو ما جعل الرئيس الشيشاني "أصلان مسخادوف" يعينه في منصب رئيس الوزراء، وفي عام (1998م) انتخب رئيسًا لكونجرس (مجلس) الشعبين الشيشاني والداغستاني، وأصبح بموجب قرار من الكونجرس رئيسًا لمجلس الشورى الإسلامي. وشكلت الفترة من (1999 - 2006) مرحلة تحول فارقة في حياة باسييف ومسيرته الجهادية، حيث شهدت الغزو الروسي الثاني للأراضي الشيشانية والتي تولى باسييف خلاله الدفاع عن منطقة بوتليخ، ثم عاد إلى الشيشان مرة أخرى؛ ليصبح القائد الفعلي للمجاهدين. وقد أعلن باسييف في العام نفسه مسئوليته عن اغتيال الرئيس الشيشاني الموالي لموسكو أحمد قاديروف بقنبلة وضعت أسفل مقصورته في إستاد العاصمة جروزني في التاسع من مايو 2004م، ونتيجة لهذه العمليات وغيرها أصبح باسييف عدو موسكو الأول وأحد أبرز المطلوبين من قبل القوات الروسية والتي سعت إلى اغتياله عدة مرات، خاصة بعد تمكنها من تصفية رفاقه من القادة الشيشانيين: يندر باييف وخطاب وأصلان مسخادوف وعبدالحليم سعيدولاييف. في 10 - 7 - 2006 أعلن التلفاز الروسي عن مقتل شامل باسييف فيما أسماه "عملية أمنية"، وبث مشاهد لسيارات متفحمة وصورًا لجثة باسييف الذي قال إنه قتل في انفجار شاحنة خلال تواجده في جمهورية أنجوشيا المجاورة للشيشان، وزعمت السلطات الأنجوشية أن جثة باسييف تم التعرف عليها؛ لأن وجهه لم يصب في الانفجار الذي مزق جسده كما قتل ثلاثة من رفاقه في الانفجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - وَصِيف التُّرْكيّ القائد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
من كبار الأمراء. استولى عَلَى المعتز واحتجر عَلَيْهِ، واصْطَفَى لنفسه الأموال والذّخائر، فشغبت الفَراغنَةُ والأشروسنية وطالبوه بالأرزاق. فخرج -[227]- إليهم وَصِيف وبُغَا وسِيما الشَّرابيّ وجماعة مِنَ الخواصّ، وقال لهم وَصِيف: ما لكم عندنا إلَا التراب، وما عندنا مال. وقال بُغَا: نسأل أمير المؤمنين لكم. ثمّ خرج هُوَ وسِيما إلى سامرّاء يستأذنان المعتزّ، فبقي وَصِيف فِي طائفةٍ يسيرة، فوثبوا عَلَيْهِ فقتلوه بالدّبابيس، وقطعوا رأسه، ونصبوا الرّأس عَلَى رُمْح. ولوَصِيف حكاية معروفة لمّا دخل إلى قُمّ، فإنّه سَأَلَ عَنْ رجلٍ خامل. فلمّا أُحضِر ذكّره أنه كان اشتراه ورباه وأحسَن إِلَيْهِ، فقال: ما أعرف الأمير أيّده اللَّه إلَا أميرًا. فأعجبه ذَلِكَ، وبالغ فِي صِلَته، وصيَّره من رؤساء البلد. قُتِل وَصِيف، سامحه اللَّه، فِي سنة ثلَاثٍ وخمسين، قبل بغا بيسير. وكانا الفاتقة والرّاتقة زمِنَ المتوكّلُ، والمستعين، والمعتزّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - جوهر، أَبُو الحسن القائد الرومي المعروف بالكاتب، [المتوفى: 381 هـ]
مولى المعزّ أبي تميم. -[518]- قدِم من المغرب بتجهيز المُعِزّ إلى ديار مصر في الجيوش والأهبة الوافرة في سنة ثمان وخمسين، فاستولى على إقليم مصر، وابتنى القاهرة، واستمرّ عالي الْأمر نافذ الكلمة. وكان بعد موت كافور صاحب مصر قد انخرم النظام، وأقيم في المُلْك أحْمَد بن علي بن الإخشيد وهو صغير، فكان ينوب عنه ابن عم والده الحسن بن عُبَيْد اللَّه بن طُغْج، والوزير، حينئذ جعفر بن الفرات، فقلت الْأموال على الْجُنْد، فكتب جماعة إلى المُعِزّ يطلبون منه عسكرًا ليسلّموا إليه مصر، فنفذ جوهرًا في نحو مائة ألف فارس أو أكثر، فنزل بتروجة بقرب الإسكندرية، فراسله أهل مِصر في طلب الْأمان وتقرير أملاكهم لهم، فأجابهم جوهر، وكتب لهم العهد، فعلم الإخشيديّة بذلك، فتأهبوا للقتال، فجاءتهم الكتب والعهود، فاختلفت كلمتهم. ثم أمَّروا عليهم ابن الشويزاني، وتوجّهوا للقتال نحو الجزيرة، وحفظوا الجسور، فوصل جوهر إلى الجيزة، ووقع بينهم القتال في حادي عشر شعبان، ثم سار جوهر إلى منية الصيادين، وأخذ مخاضة منية شلقان، ووصل إلى جوهر طائفة من العسكر في مراكب، وحفظ أهل مصر البلد، فقال جوهر للأمير جعفر بن فلاح: لهذا اليوم خبّأك المُعِزّ، فعبر عريانًا في سراويل، وهو في مركب، ومعه الرجال خوضًا، فوصلوا إليهم، ووقع القتال بينهم، فقُتل خلق كثير من الإخشيديّة، وانهزم الباقون، ثم أرسلوا يطلبون الْأمان، فأمَّنَهم جوهر، وحضر رسوله ومعه بند أبيض، وطاف بالأمان، ومنع من النهب، فسكن الناس، وفُتِحت الْأسواق، ودخل من الغد جوهر القائد في طبوله وبُنُوده، وعليه ثوب ديباج مذهّب، ونزل موضِع القاهرة اليوم، واختطّها، وحفر أساس القصر لليلته، وأرسل إلى مولاه يبشره بالفتح، وبعث إليه برؤوس القتلى، وقطع خطبة بني العبّاس، ولبس السواد، وألبس الخطباء البياض، وأن يُقال في الخطبة: " اللَّهم صلّ على محمد المصطفى، وعلى علي -[519]- المرتضى، وعلى فاطمة البتول، وعلى الحسن والحسين سبطي الرسول، وصلّ على الْأئمة آباء أمير المؤمنين المُعِزّ باللَّه ". ثم في ربيع الآخر سنة تسعٍ وخمسين أذَّنوا بمصر بـ " حيّ على خير العمل "، واستمر ذلك، وكتب إلى المُعِزّ يبشّره بذلك، وفرغ من بناء جامع القاهرة في رمضان سنة إحدى وستين، والأغلب أنه الجامع الْأزهر. وكان جوهر حسن السيرة في الرعية، ولما مات رثاه جماعة من الشعراء. تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين، وهو على مُعْتَقَد العُبَيْدِيّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - جيش بْن مُحَمَّد بْن صمصامة، أمير دمشق، القائد أَبُو الفتح. [المتوفى: 390 هـ]
وَلِيَها من قِبَل خاله أَبِي محمود الكُتَاميّ سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، ثم وليها سنة سبعين، بعد موت خاله، ثم عُزِل بعد سنتين، ثم وُلّي دمشق سنة تسعٍ وثمانين، إلى أن مات جيش. وكان جبارًا ظالما سفاكًا للدماء، أَخَّاذًا للأموال، وكَثُرَ ابتهال أهل دمشق إلى اللَّه فِي هلاكه، حتى هلك بالْجُذام فِي ربيع الآخر سنة تسعين. وكان الْأستاذ بَرْجَوَان مدبّر دولة الحاكم قد جهّز القائد جيش بْن مُحَمَّد فِي عسكر، وأمره عَلَى الشام، فنزل الرَّمْلَةَ، فسار إلى خدمته نُوَّاب الشام وخدموه، وقبض عَلَى سُلَيْمَان بْن فلاح قبْضًا جميلا، ونَفَّذ عسكرًا لمنازلة صُور، وكان أهلها قد عصوا وأمَّروا عليهم رجلا يعرف بالعلاقة -[659]- الملاح، وجَهَّز أسطولاً فِي البحر إليها، فاستنجد العلاقة بالرّوم، فبعث إِلَيْهِ بسيل الملك عدّة مراكب، فالتقى الْأسطولان، وظفر المصريون بالروم، وأخذوا مركباً وهرب الباقون. ثم أخذت صور وأسروا العَلَّاقة وسُلِخَ حياً بالقاهرة. وولي أبو عبد الله الحسين ابن ناصر الدولة بن حمدان صور. ثم قصد جيش مفرج بن الجراج فهرب منه، ولحق بجبال طي. ثم انكفأ جيش إلى دمشق طالباً لعسكر الروم النازل على أفامية، فتلقاه عسكر دمشق وأحداثها، فأقبل على كبار الأحداث واحترمهم وخلع عليهم، وسار إلى حمص وأتته الأمداد والمُطَّوِّعة , وقصد الدَّوقس، لعنه الله، فالتقى الجمعان، فحملت الروم على القلب، فكسروه ووضعوا السيف، فانهزمت مَيْسرة جيش وعليها ميسور الصقلبي متولي طرابلس، وقتلوا نحو الألفين، واستولوا على خيامهم بما حوت. وثبت بشارة الإخشيدي في خمسمائة فارس، فَعَجَّ الخلقُ من حصن فامية بالدُّعاء واستغاثوا بالله. وكان الدُّوقس عظيم الروم على رابيةٍ وبين يديه ولداه وعشرة خَيَّالة، فقصده أحمد بن ضَحَّاك الكُردي على فرس جواد فظنَّه مستأمناً، فلما جازَ به طعنه الكُردي فقتله وصاح الناس: ألا إن عدو الله قُتِل، فانهزمت الرُّوم وتراجعت المسلمون فركبوا أقفِيتَهم قتلاً وأسراً، وألجأوهم إلى مضيقٍ في الجبل لا يسلكه إلا رجل، ومن جانبه بحيرة أفامية ونهر المَقْلوب، وأُسِر ولدا الدُوقس، وحُمِل إلى مصر من رؤوسهم عشرون ألف رأس، وألفا أسير. ثم سار جيش إلى باب أنطاكية فسبى وغَنِمَ، ورَدَّ إلى دمشق وقد عظمت هيبته، فتلقاه الأعيانُ والأحداثُ، فبالغ في إكرامهم وخلع عليهم، ونزل بظاهر البلد، فحدثوه بالدخول، وكانوا قد زَيَّنُوا دمشق، فقال: معي العساكر وأخاف من مَعَرَّة العسكر أن يؤذوا، ونزل ببيت لِهيا، وأظهر العدل والإنصاف. وقدِمَ رؤساء الأحداث واستمالهم بكل وجهٍ حتى اطمأنوا. ثم أمر قواده بالتهيؤ والاستعداد لما يرومه، وهيأ رقاعاً مختومةً بخاتمه، وقَسَّم البلد وكتب لكل قائدٍ بذكر موضع يدخل منه ويضع السيف فيه. ورتب في حمام داره مائتين بالسيوف. وأمر الناصريَّ أحد خواصه بأن يراعي حضور الأحداث السِّماط، فإذا قاموا إلى مجلس غَسْل الأيدي أغلق بابه عليهم، -[660]- وأمر من رتب بالحَمَّام في ذلك الوقت بالخروج على حاشية الأحداث؛ لأن كل رئيس من الأحداث كان يركب في طائفةٍ من الأحداث بالسلاح. فلما فرغوا من السِّماط قام جيش إلى حجرته، ونهض أولئك إلى مجلس غسل الأيدي كعادتهم، فأغلق الفراشون عليهم، وهن اثنا عشر مُقَدَّماً، وخرج أولئك من الحَمَّام فقتلوا الأحداث، وكانوا نحو المائتين. وركب القواد ودخلوا دمشق بلا سيف، وثلموا الشُّرَف من كل جانب، وقتلوا وبَدَّعوا. وجَرَّد إلى المرج والغوطة القائد نصرون في أصحابه، وأمره بوضع السَّيف فيمن بها من الأحداث، فيقال: إنه قتل ألف رجل منهم فاستغاث أهل دمشق إلى جيش، وسألوه العفو والكَفَّ، فكف عنهم، ثم طلب الأشراف والأعيان فلما حضروا أخرج رؤساء الأحداث وضرب أعناقهم. ثم قبض على الأعيان، وحملهم إلى مصر، وأخذ أموالهم. ووظف على أهل دمشق خمسمائة ألف دينار، فيقال: إن عدة من قتله من الأحداث والشُّطَّار ثلاثة آلاف نفس. وكَثُر الدعاء عليه فأخذه الله تعالى. وكانت أيامه هذه تسعة أشهر. قال ابن عساكر: حدثنا الإمام أبو الحسن بن المُسَلَّم عن بعض شيوخه أن أبا بكر بن الحَرَمي الزاهد صادف أحمالاً من الخَمْر لجيش فأراقها عند بيت لهْيَا، فأُحضِر بين يدي جيش، فسأله عَنْ أشياء من القرآن والحديث والفقه، فوجده عالمًا بما سأله، فنظر إلى شاربه وأظفاره، فوجدها مقصوصةً، وأمر من ينظر إلى عانته، فوجدها محلوقةً، فَقَالَ: اذهب فقد نجوت منّي، لم أجد ما أحتج بِهِ عليك. فلما بلغ جيش فِي مرضه ما بلغ من الْجُذَام وألقى ما فِي بطنه حتى كَانَ يَقُولُ لأصحابه: أقتلوني، أريحوني من الحياة، لشدة ما كَانَ يناله من الْألم. قَالَ لأصحابه: رَأَيْت كأنّ أهل دمشق كلهم رموني بالسهام فأخطأوني، غير رجلٍ أصابني سَهْمُه، ولو سميته لَعَبَدَهُ أهل دمشق، فكانوا يرون أنه ابن الحرمي، أصابته دعوته، وعاش ابن الحرمي بعده ستًا وأربعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - فضل، القائد الْمَصْرِيّ، [المتوفى: 399 هـ]
من كبار قوَّاد العزيز. قرّبه الحاكم وأدناه ثم نَقَم عَلَيْهِ، وضرب عُنُقَه في ذي القعدة، ولم يظهر منه جزع، وكان شجاعًا جواداُ ممدَّحًا نبيلا، من وجوه الدولة، -[805]- وإليه تنسب منية القائد فضل؛ بُلَيْدة من أعمال الجيزة قِبالةَ مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - الحُسين ابن القائد جوهر المعزي. [المتوفى: 401 هـ]
كَانَ قائد القوّاد للحاكم صاحب مصر، فنقَمَ عَليْهِ وقتله في هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - المظفرّ أبو الفتح القائد. [المتوفى: 401 هـ]
ولى إمرة دمشق للحاكم بعد الأمير مطهر بن بذال، ثم عُزِل بعد ستّة أشهرُ في ربيع الأوّل من هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - أحمد بْن عَبْد المنعم بْن أحمد بن بندار، القائد أبو الفضل ابن الكُرَيْديّ. [المتوفى: 499 هـ]
سمع أبا القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن الطّبيز، وأحمد بْن مُحَمَّد العَتِيقيّ، وأبا بَكْر أحمد بن حريز السلماسي، وعلي ابن السمسار. قال ابن عساكر: حدثنا عَنْهُ أبو الحَسَن النّابُلسيّ، وعبد اللَّه بْن خليفة، وغالب بْن أحمد، وأبو الحَسَن بْن مهديّ الهلاليّ، وآخرون، وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - أسد بن عليّ بن عبد الله بن أبي الحَسَن ابن القائد محمد بن الحَسَن الغسّانيّ الحلبيّ، ويُكْنَى أبا الفضل. [المتوفى: 534 هـ]
ذكره يحيى بن أبي طيئ في تاريخه، فقال: هو عمّ والدي، وكان فقيهًا، قارئًا نَحْويًا، وُلِد سنة خمسٍ وثمانين، وتُوُفّي ببلاد قُمّ، ولم يعقب، وكان قد قرأ القراءات قبل أنّ يبلغ، ثمّ قرأ الأصول على مذهب الإمامية، وصنَّف كتابًا في مناقب أهل البيت، وشرح ديوان أبي تمّام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - إِبْرَاهِيم بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله بن باديس بن القائد، أَبُو إِسْحَاق بْن قُرْقُول الوَهْرانيّ، الحَمْزِيّ. [المتوفى: 569 هـ]
وحَمْزَة: موضع من عمل بِجَاية. وُلِد بالمَرِيَّة. وسمع من جَدّه لأمّه أَبِي القاسم بْن وَرد، وأبي الحسن بن نافع. وروى عَنْ خلْقٍ منهم: أَبُو عَبْد اللَّه بْن زغيبة، وأبو الْحَسَن بْن معْدان ابن اللّوان، وأبو عَبْد اللَّه بْن الحاجّ، وأبو الْعَبَّاس بْن العريف. وأخذ عَنْ أَبِي إِسْحَاق الخَفَاجيّ " ديوانه ". قال الأبار: وكان رحالًا في العلم فقيهًا نظارًا، أديبًا، حافظًا، يبصر الحديث ورجاله. صنف وكتب الخط الأنيق، وأخذ الناس عنه. وانتقل من مالقة إلى سبتة، ثم إلى سلا، ثم إلى فاس، وبها توفي في شعبان. وكان مولده في سنة خمس وخمسمائة - رحمه الله. وكان رفقيًا للسهيلي، فلما تحول إلى سلا نظم فيه السهيلي: سلا عَنْ سَلا إنّ المعارف والنُّهَى ... بها ودَّعا أمّ الَّرباب ومَأْسلا بكيتُ أسى أيّامَ كان بسبتة ... فكيف التأسي حين منزله سلا -[403]- وقال أناس: إن في البعد سلوة ... وقد طال هذا البعد والقلب ما سلا فليت أبا إسحاق إذ شطت النوى ... تحيته الحسنى من الرّيح أرسلا فعادت دَبُورُ الرّيح عندي كالصِّبَا ... بذي غُمَرٍ إذْ أمرُ زيدٍ تبسَّلا فقد كَانَ يُهْديني الحديثَ مُوَصَّلًا ... فأصبحَ موصولُ الأحاديث مُرْسلا وقد كَانَ يُحْيى العِلْمَ والذِّكّرْ عندنا ... أَوانَ دنا، فالآنَ بالنَّأْي كسلا فلله أمٌّ بالمَريَّةِ أنجبَتْ ... بِهِ وأبٌ ماذا من الخير أنْسَلا |