تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَحْبُوبَاتِي
من (ح ب ب) نسبة إلى مَحَبوبَات: جمع مَحْبُبَة: مؤنث مَحْبُوب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَشْبَاتِي
من (ك ش ب) نسبة إلى كَشْبَات جمع كشبةإسم مرة بمعنى أكل اللحم ونحوه بشدة والياء ضمير المتكلم. يستخدم للذكور والإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
شُرَيْبَاتي
من (ش ر ب) نسبة إلى شُرَيْبَات. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النَّفس النباتية: صُورَة نوعية عديمة الشُّعُور تحفظ تركيب النَّبَات وتصدر عَنْهَا النمو فِي الْأَطْرَاف وَالْأَفْعَال الْمُخْتَلفَة بالآلات الْمُخْتَلفَة كالقوة الغاذية والنامية والمولدة والجاذبة والماسكة والهاضمة والدافعة.وَتلك الصُّورَة كَمَال أول لجسم طبيعي آلى من جِهَة التولد والنمو والتغذية فَقَط.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
قوى النفس النباتية: تسمى قوة طبيعية، قوى النفس الحيوانية تسمى قوة نفسانية وقوى النفس الإنسانية تسمى قوى عقلية، والقوى العقلية باعتبار إدراكاتها للكليات وتسمى القوة النظرية، وباعتبار استنباطها للصناعات الفكرية من أدلتها بالرأي تسمى القوة العملية.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
النفس النباتي: كمال أول الجسم الطبيعي من جهة ما يتولد ويزيد ويتغذى.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
النفْسُ النَّبَاتِيَّة: حَالَة تكون مبدأ الاغتذاء والنماء.النفْسُ الحَيَوانِيَّة: حَالَة يكون مبدأ للحس وَالْحَرَكَة الإرادية.
|
|
اللغوي، المفسر: عمر بن مسلم بن سعيد بن عمر بن بدر بن مسلم القرشي البلخي الأصل، العينتابي ثم الدمشقي، أَبو حفص، زين الدين القبيباتي.
ولد: سنة (724 هـ) أربع وعشرين وسبعمائة. من مشايخه: شرف الدين خطيب جامع جراح، والشيخ علاء الدين بن حجي، والبهاء الأخميمي وغيرهم. من تلامذته: ابن قاضي شهبة وغيره. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "اشتغل كثيرا وسمع الكثير وعني بالحديث والفقه والأصول والعربية وكان يعمل المواعيد وللناس فيه محبة واعتقاد وقد امتحن مرة بسبب المذهب التيمي ... ثم امتحن بصحبة ولده المنطاش، وكان مسجونا بقلعة دمشق ... قرأت بخط المحدث برهان الدين بحلب: اجتمعت به فوجدته عالما كثير الاستحضار في فنون، منها: التفسير والفقه والأصول، يحفظ متونا كثير جدا، وألفاظ التفسير كما هي ويجود غرائب من المتون وزيادات غريبة يعزوها، ويعرف أسماء الرجال وطبقاتهم، ويتكلم في الصحيح والضعيف، ولم يكن عنده مكر ولا غش، مع الدين والخير وملازمة السنة. انتهى" أ. هـ. * الدرر الكامنة: "قال الشيخ شهاب الدين حجي: كان بارعًا في التفسير يحفظ المتون ويعرف أسماء الرجال ويشارك في العربية وكان مشهورًا بقوة الحفظ وعدم النسيان والقيام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكانت له سمعة وصيت بسبب ذلك مع الشجاعة والإقدام والصدع بالحقِّ على الصغير والكبير، مع عدم المداراة والمحاباة، ونقموا عليه بأنه كان ممن بالغ في القيام على تاج الدين السبكي لما امتحن، مع أنَّه هو الذي أدخله في الفقهاء، وكان كثير الإقبال على الإشتغال والمطالعة لا يمل مع ذلك وملك من الكتب النفيسة شيئًا كثيرًا فلما امتحن بالمصادرة رهن أكثرها على ذلك وما أفاده بل مات في الاعتقال" أ. هـ. * السلوك: "لم يجلس للوعظ حتَّى حفظ أربعين مجلسا، وبرع في الحديث والفقه والتفسير" أ. هـ. * طبقات الشَّافعية لابن قاضي شهبة: " ... وكان مشهورًا بقوة الحفظ ... كثير الإنكار على أرباب الشبه، شجاعا، مقداما، كثير المساعدة لطلبة العلم. يقول الحقَّ على من كان من غير مداراة في الحقِّ ولا محاباة" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "اشتغل بالحديث وكان يعمل مواعيد نافعة، تفيد الخاصة والعامة وانتفع به خلق كثير من العوام وصار لديهم فضيلة وأفتى وتصدى للإفتاء والافادة" أ. هـ. * الشذرات: "قال الحافظ ابن حجي: برع في ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 401)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 13)، ذيل تذكرة الحفاظ (368)، الشذرات (8/ 554)، الدرر (3/ 271)، إنباء الغمر (3/ 42)، وسماه عمر بن سعيد بن عمر بن بدر ... ، السلوك (3/ 2 / 757)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 214)، الدارس (1/ 40)، الوجيز (1/ 295)، طبقات الحفاظ (398)، معجم المؤلفين (2/ 579). علم التفسير، وأما علم الحديث فكان حافظًا للمتون عارفًا بالرجال، وكان سمع الكثير من شيوخنا، وله مشاركة في العربية" أ. هـ. * معجم المفسرين: "محدث، واعظ، مفسر من فقهاء الشافعية" أ. هـ. وفاته: سنة (792 هـ) اثنتين وعشرين وسبعمائة. |
|
في الفرنسية/ vegetative Ame
في الانكليزية/ soul Vegetable في اللاتينية/ vegetabilis Anima النفس النباتية عند القدماء كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يتولد، ويربو، ويغتذي. فلها اذن ثلاث قوى: (1) القوة الغاذية (2) والقوة المنمية (3) والقوة المولدة (23، 415، anima De, Aristote) وابن سينا، كتاب النجاة، ص 258). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحروب الثلاثة ضد البنادقة وانتهاؤها بصلح ضم به (بايزيد) كلا من (مسينا ولباتي).
905 - 1499 م استطاع بايزيد أن يحرز نصراً بحرياً على البنادقة في خليج لبانتوا ببلاد اليونان, واستولى على مدينة لبانتو وباستيلاء العثمانيين على مواقع البنادقة في اليونان، أقام البابا (إسكندر السادس) بناء على طلب البنادقة - حلفاً ضد العثمانيين مكوناً من فرنسا وأسبانيا، وتعرض العثمانيون لهجوم الأساطيل الثلاثة: الفرنسي والأسباني والبابوي واستطاعت الدولة العثمانية أن تعقد صلحاً مع البنادقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - بايّ بن أبي مسلم بن بايّ. أو باتي بمُثَنّاه؛ كذا وجدته بمُثنّاه وليس بشيء، وصوابه بايّ بلا همز وبالتّثقيل، أبو منصور الجيليّ الفقيه. [المتوفى: 452 هـ]
قال أُبي: كان من أصحاب الشّيخ أبي حامد، سمعنا منه ببغداد. وقال غيره: ولي قضاء ربع الكرْخ، وكان من أئمّة الشّافعيّة. روى الحديث عن ابن الجُندي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - عَبْد اللَّه بْن معالي بن أبي بكر، أبو بكر الديباتي الخياطُ. [المتوفى: 634 هـ]
تُوُفّي بِبَعْقُوبا فِي جُمَادَى الآخرةِ. سَمِعَ من شُهْدَةَ، وعبد الحق. لا أعرفُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
453 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر، الْإمَام أَبُو جعْفَر المالقيّ النَّباتي. [المتوفى: 637 هـ]
حدَّث عن ابن الجدِّ، وأَبِي عَبْد اللَّه ابن الفخار، وطائفةٍ. ورَحَلَ، فحجَّ، وسَمِعَ. وكان عارفًا بالنبات، خيِّرًا، مؤثرًا، معلِّمًا للخير. قال ابنُ فَرْتون: اجتمعت بِهِ فِي سنة خمسٍ وثلاثين وستمائة وهو فِي عشر الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مفرّج، الحافظُ أَبُو الْعَبَّاس الأندلُسيّ الإشبيليُّ الأُمَويّ الحَزْميُّ الظاهريُّ، ويعرفُ بابن الروميَّةِ، النباتي العشاب الزُّهْريّ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد سنة إحدى وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون، وأبي بكر ابن الجدِّ الفِهْريّ، وأَبِي مُحَمَّد أَحْمَد بن جُمهور، ومُحَمَّد بن عَلِيّ التُّجيبيّ، وأَبِي ذرٍ الخُشَنيّ. ثمّ حجَّ، ورَحَلَ إلى العراق وغيرها، وسَمِعَ من أصحاب الفُراويّ، وأَبِي الوقتِ. -[233]- قَالَ الأبَّارُ: كَانَ ظاهريًّا مُتعصبًا لابن حَزْم بعد أن كَانَ مالكيًّا. وكان بصيرًا بالحديث ورجاله، وله مجلدٌ مفيدٌ فِيهِ استلحاق عَلَى " الكامل " لأبي أَحْمَد بن عديّ. وكانت لَهُ بالنبات والحشائشِ معرفةٌ فاقَ أهلَ العصرِ فيها، وقعد في دكان لبيعها. وسمع منه جُلُّ أصحابنا. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر. وقال الحافظُ عَبْد العظيم: سَمِعَ ببغداد. ولقيتهُ بمصرَ بعد عودِه. وحدَّث بأحاديث من حفظه بمصر، ولم يتَّفق لي السماعُ منه. وجَمَعَ مجاميع. قلتُ: لَهُ كتابُ " التذكرة " فِي معرفَة مشيخته، واختصر " كامل " ابن عَدِيِّ، وألف كتاب " المُعْلِم بما زاد الْبُخَارِيّ على مسلم ". قال أحمد بن فَرْتون فِي " تاريخه " قَالَ: وأفردَ بعضُ أصحابه لَهُ سيرةً. ثمّ ذَكَرَ أَنَّهُ تُوُفّي فجاءة فِي سَلْخ ربيعٍ الأول، ورثاهُ ناسٌ من تلامذته. وروى عَنْهُ أَبُو بَكْر المُؤمنائيّ، وأَبُو إِسْحَاق البَلّفيقي. وكتب عَنْهُ ابن نُقطة وقال: كَانَ ثقةُ، حافظًا، صالحًا. والزَّهْريّ: بفتح أوله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الحكيم العلّامة، ضياء الدين ابن البيطار الأندلسي، المالقي، النباتي، [المتوفى: 646 هـ]
الطبيب مصنِّف كتاب " الأدوية المفردة " ولم يُصنَّف مثله. كَانَ ثقة فيما ينقله، حُجّة. وإليه انتهت معرفة النبات وتحقيقه وصفاته وأسمائه وأماكنه. كَانَ لا يُجارى فِي ذَلِكَ. سافر إلى بلاد الأغارقة وأقصى بلاد الرّوم. وأخذ فنّ النّبات عَن جماعة، وكان ذكيًّا فطِنًا. قَالَ الموفّق أَحْمَد بْن أَبِي أُصَيْبعَة: شاهدت معه كثيرًا من النّبات فِي أماكنه بظاهر دمشق. وقرأت عَلَيْهِ تفسيره لأسماء أدوية كتاب ديسقوريدس فكنت أجد من غزارة عِلمه ودرايته وفهمه شيئًا كثيرًا جدًّا. ثُمَّ ذكر الموفّق فصلًا في براعته في النبات والحشائش، ثم قَالَ: وأعجب من ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ ما يذكر دواءً إلّا ويعينّ فِي أيّ مقالةٍ هو في كتاب ديسقوريدس وجالينوس وفي أيّ عددٍ هُوَ من جملة الأدوية المذكورة فِي تِلْكَ المقالة. وكان فِي خدمة الملك الكامل، وكان يعتمد عَلَيْهِ فِي الأدوية المفردة والحشائش، وجعله بمصر رئيسًا عَلَى سائر العشابين وأصحاب البسطات. ثم خدم بعده ابنه الملك الصّالح. وكان متقدّمًا فِي أيّامه، حظيًّا عنده. تُوُفّي ابن البيطار بدمشق فِي شعبان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القطر النباتي
لابن نباتة: محمد بن محمد المصري، الفارقي. المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة. اقتصر فيه: على مقاطع شعره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي إسحاق السبيعي وغيره.
تركه ابن حبان، وقال: لا تحل الرواية عنه. روى عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: نهى رسول الله ﷺ عن الضحك من الضرطة. رواه عنه عبد الله ابن عصمة النصيبى. |