نتائج البحث عن (بشكن) 4 نتيجة

بشكن
:) بِشْكانُ، بالكسْرِ: قَرْيةٌ بهَراةَ مِنْهَا: القاضِي أَبو سعدٍ محمدُ بنُ نَصْر الهَرَويُّ الفَقيهُ المحدِّثُ قُتِلَ بجامِعِ هَمَدانَ سَنَة 518، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
*البشكنس (بلاد) بلاد تمتد من شمالى غربى إسبانيا عبر جبال البرانس إلى فرنسا، وهى تَحيط بخليج بسكاى.
وسكان هذه البلاد يُطلق عليهم الباسك، وسماهم المسلمون الفاتحون للأندلس البشكونس أو البشكنس، ويتميزون بلغتهم الفريدة فى اصطلاحاتها.
وأهم أقاليم البشكنس: بسكاى وجيبوسكو.
ولقد حاول المسلمون عدة محاولات لفتح هذه البلاد، وكان منها محاولة عبد الملك بن قطن الفهرى التى هزم فيها جند البشكنس، واضطرهم إلى طلب الصلح سنة (115هـ = 733 م)، ولكنه رجع عنها لقلة ما معه من الجند، كما دخلها عبد الرحمن الأول سنة (167 هـ = 783 م) وفرض عليها الجزية، ثم عاد مظفرًا إلى قرطبة.
ومن المعروف عن شعب البشكنس أنه شعب ثورى يكثر من صنع الاضطرابات، وكان له دور مهم فى حروب طرد المسلمين من الأندلس فقد اشتركوا فى جيوش ملك نافار؛ ولهذا منحوا ألقاب النبالة، وامتلكوا الأرض التى كانت للعرب المسلمين.

قتال المسلمين للأرمن من أجل فتح سرقسطة وقلهرة وفكيرة وبلاد البشكنس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال المسلمين للأرمن من أجل فتح سرقسطة وقلهرة وفكيرة وبلاد البشكنس.
164 - 780 م
في هذه السنة غزا عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب من درب الحدث، فأتاه ميخائيل البطريق، وطاردا الأرمني البطريق في تسعين ألفاً، فخاف عبد الكبير، ومنع الناس من القتال، ورجع بهم، فأراد المهدي قتله، فشفع فيه فحبسه، وفيها سار عبد الرحمن الأموي إلى سرقسطة، بعد أن كان قد سير إليها ثعلبة بن عبيد في عسكر كثيف، وكان سليمان بن يقظان، والحسين ابن يحيى قد اجتمعا على خلع طاعة عبد الرحمن، وهما بها، فقاتلهما ثعلبة قتالاً شديداً، وفي بعض الأيام عاد إلى مخيمه، فاغتنم سليمان غرته، فخرج إليه، وقبض عليه، وأخذه، وتفرق عسكره، واستدعى سليمان قارله ملك الإفرنج، ووعده بتسليم البلد وثعلبة إليه، فلما وصل إليه لم يصبح بيده غير ثعلبة، فأخذه وعاد إلى بلاده، وهو يظن أنه يأخذ به عظيم الفداء، فأهمله عبد الرحمن مدة، ثم وضع من طلبه من الفرنج، فأطلقوه. فلما كان هذه السنة سار عبد الرحمن إلى سرقسطة، وفرق أولاده في الجهات ليدفعوا كل مخالف، ثم يجتمعون بسرقسطة، فسبقهم عبد الرحمن إليها، وكان الحسين بن يحيى قد قتل سليمان بن يقظان، وانفرد بسرقسطة، فوافاه عبد الرحمن على أثر ذلك، فضيق على أهلها تضييقاً شديداً. وأتاه أولاده من النواحي، ومعهم كل من كان خالفهم، وأخبروه عن طاعة غيرهم، فرغب الحسين في الصلح، وأذعن للطاعة، فأجابه عبد الرحمن، وصالحه، وأخذ ابنه سعيداً رهينة، ورجع عنه، وغزا بلاد الفرنج، فدوخها، ونهب وسبى وبلغ قلهرة، وفتح مدينة فكيرة، وهدم قلاع تلك الناحية، وسار إلى بلاد البشكنس، ونزل على حصن مثمين الأقرع، فافتتحه، ثم تقدم إلى ملدوثون بن اطلال، وحصر قلعته، وقصد الناس جبلها، وقاتلوهم فيها، فملكوها عنوةً وخربها ثم رجع إلى قرطبة.
*البشكنس (بلاد) بلاد تمتد من شمالى غربى إسبانيا عبر جبال البرانس إلى فرنسا، وهى تَحيط بخليج بسكاى.
وسكان هذه البلاد يُطلق عليهم الباسك، وسماهم المسلمون الفاتحون للأندلس البشكونس أو البشكنس، ويتميزون بلغتهم الفريدة فى اصطلاحاتها.
وأهم أقاليم البشكنس: بسكاى وجيبوسكو.
ولقد حاول المسلمون عدة محاولات لفتح هذه البلاد، وكان منها محاولة عبد الملك بن قطن الفهرى التى هزم فيها جند البشكنس، واضطرهم إلى طلب الصلح سنة (115هـ = 733 م)، ولكنه رجع عنها لقلة ما معه من الجند، كما دخلها عبد الرحمن الأول سنة (167 هـ = 783 م) وفرض عليها الجزية، ثم عاد مظفرًا إلى قرطبة.
ومن المعروف عن شعب البشكنس أنه شعب ثورى يكثر من صنع الاضطرابات، وكان له دور مهم فى حروب طرد المسلمين من الأندلس فقد اشتركوا فى جيوش ملك نافار؛ ولهذا منحوا ألقاب النبالة، وامتلكوا الأرض التى كانت للعرب المسلمين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت