|
بشن
: (باشانُ) : (أَهْمَلَهُ الجماعَةُ. وَهِي، (ة بهَراةَ) وَمِنْهَا: أَبو عُبَيْد أَحمدُ بنُ محمدٍ الهَرَويُّ صاحِبُ الغَرِيبَيْن؛ وأَبوسعيدٍ بنُ طهْمانَ الخراسانيُّ عَن عَمْرو بنِ دِينارٍ وَغَيره، ماتَ بمكَّةَ سَنَة 63. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: البَشْينُ، بفتحٍ فسكونٍ فكسرٍ: شَجَرُ النيلوفر، مِصْرِيَّة. وباشنينُ: قَريةُ بالين. وبُشانُ، كغُرابٍ: قَريةٌ بمَرْوَ، وَمِنْهَا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ المُحدِّثُ، ماتَ سَنَة 276. وبَشِينٌ، كأَميرٍ: قَريةٌ بمَرْوَ والسدود مِنْهَا أَحمدُ بنُ محمدِ بنِ أَحمدَ بنِ إبْراهيمَ، رَوَى لَهُ المَالِينيُّ. والبَشْنويَّةُ، بالفتْح: طائِفَةٌ مِن الأَكْرادِ بنواحِي جَزيرَةِ ابنِ عُمَر، مِنْهُم أَبو عبدِ اللَّهِ الحُسَيْنُ بنُ دَاود البَشْنويُّ شاعِرٌ مجيدٌ لَهُ دِيوانٌ مَشْهورٌ. والبشينُ: قَريةٌ بمِصْرَ فِي الشَّرْقية. |
|
بشننبَشْنين [جمع]: (نت) نبات عُشبيّ مائيّ من فصيلة النيلوفريَّات، ورقه كبير مستدير وأزهاره جميلة يسمّيه المصريّون (عرائس النيل)، ينبت عادة في الأنهار والمناقع، وقد يزرع للزينة في الأحواض.
|
|
بشنق: بَشْنَق: ربط البشنق (اللثام) تحت الذقن. (أدناه) ففي ألف ليلة، برسل (2: 45): وكل امرأة ضاربة بشنق، وفي طبعة ماكن (1: 165): ضاربة لثام. وفي طبعة بولاق (1: 60): وكلهن ملثمات.
بشنوقة: منديل يربط تحت الذقن (بوشر). |
|
بَشن: بَشَّن بالتضعيف، معرب من اللفظة الأسبانية pestana رمش، طرف بعينه، غمز أشار بطرف العين (الكالا وفيه مُبشن).
بشنة: ذرة بيضاء كبيرة الحجم. (ابن البيطار (1: 114)، جاكسون، تمبكتو 24، عشر سنوات 28، دوماس صحارى 295، ريشاردسن صحارى 1: 334، دافيدسن 23، 25، بلاكيير 1: 40، رولف 37، غدامس 333، بارجيس 137). بشين: جنس من السمك (ياقوت 1: 886). بشين وباشين: بالفارسية بشين، وهي كلمة تستعملها العامة بمعنى السلف (محيط المحيط). بَشَّيْنَة (من الأسبانية pesta?a) وجمعها بَشاشين: هدب العين (الكالا). |
|
بشنوقةبشنوقة [مفرد]: منديل تستخدمه المرأة للرأس يُطوى على شكل مثلَّث ويُربط تحت الذّقن.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بشنوي
عن الفارسية من باشنه بمعنى الكعب؛ أو عن التركية من بوشه بمعنى بلا فائدة والياء للنسبة فيكون المعنى العابث المستهتر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - عبد الرحمن ابن الحاجب المنصور أَبِي عامر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن أَبِي عامر القحطاني الْأندلسي، المعروف بشنشول، والملقَّب بالنَّاصر. [المتوفى: 399 هـ]
لمّا تُوُفِّي المُظَفَّر عَبْد الملك بْن أَبِي عامر وُلِّي بعده أخوه هذا، وافتتح أموره باللَّهو والخلاعة واللّعب، وكان يخرج إلى النُّزَه ويتهتّك، وهشام المؤَيَّد باللَّه عَلَى عادته التي قرّرها المنصور من الاحتجاب غالبًا، فدسّ هذا عَلَى المؤَيَّد قومًا خوّفوه منه، وأعلموه أَنَّهُ عازم عَلَى قتله إنْ لم يُوَلِّه عهدَه ويجعله الخليفة من بعده، ثم أمر شنشول القاضي والفقهاء والكبار بالمثول إلى القصر الَّذِي بالزَّهراء، وهو قصر يُقَصِّر الوصف عَنْهُ، فأحضر المؤَيَّد، وأخرج كتابًا قُرئ بحضرته، كتبه عمرو بن برد، بأنّ المؤَيَّد قد خلع نفسه واستخلف عَلَى الْأمَّة النّاصر عَبْد الرَّحْمَن، لِعِلْمه بأهليّته فِي كلام طويل، فشهد من حضر بذلك عَلَى المؤَيَّد فِي ربيع الْأوّل سنة تسعٍ وتسعين وثلاثمائة. ثم أخذ شنشول فِي التَّهَتُّك والفِسْق، وكان زيه وزي أصحابه الشُّعُور المكشوفة، فأمر أصحابه بحلْق الشعر وشدّ العمائم، تشبُّهًا ببني زِيرِي، -[802]- فبقوا أَوْحَشَ ما يكون وأسمجه، لأنّهم لَفُّوا العمائم بلا صنعة، فبقوا ضحكةً. ثم سار غازيا نحو طُلَيْطِلة، فاتّصل بِهِ أنّ مُحَمَّد بْن هشام بْن عَبْد الجبّار قام بقُرْطُبَة وهدم الزَّهْراء، وقام معه ابن ذكوان القاضي، لأنّ النّاصر فوّض الْأمور إلى عيسى بْن سَعيد الوزير، فعظم ذَلِكَ عَلَى ابن ذكوان، ودب في إفساد رجال عيسى، وذكر فساد رأي المؤَيَّد هشام وخلعه نفسه وتوليته شنشول، وتصديقه بما لا يجوز من جمْع البقر البلق، وإعطائه الْأموال والجوائز لمن أتاه بحافر حمار يدّعي أنه حافر حمار العزيز، ومن يأتيه بحجر يَقُولُ هذا من الصَّخْرة، وناس يأتونه بشَعْر يقولون: هذا مِنْ شَعْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم، وهذا الذي أوجب طمع شنشول فيه. وقيل: لهذا السّبب كَانَ المنصور أَبُو عامر يُخْفيه عَنِ النّاس. ثم أنفق ابن عَبْد الجبّار الذَّهَبَ فِي جماعة من الشُّطَّار، فاجتمع له أربعمائة رَجُل، وأخذ يرتّب أُموره فِي السّر. فلما كانت ليلة الْأحد ثاني عشر جُمادى الآخرة من سنة تسعٍ، جمع والي المدينة العَسَسَ وطاف بهم وهجم الدُّور، فلم يقع لَهُ على أثر، ثم ركب ابن عَبْد الجبّار بعد أيام بغلته وقت الزَّوال وصرخ أصحابه، وقصد دار الوالي، فقطع رأسه، وتملّك الزَّهْراء، فخرج إلى جَوْذَر الكبير، فَقَالَ لَهُ: أَيْنَ المؤَيَّد؟ أَخْرِجْه، فقد أذلّ نفسه، وأذلَّنا بضعفه عَنِ الخلافة. قَالَ: فخرج إِلَيْهِ يَقُولُ: يؤمّنني وأخرج إِلَيْهِ. قَالَ: إنّي إنّما قمت لأزيل الذُّلَّ عَنْهُ، فإنْ خلع نفسه طائعًا فليس لَهُ عندي إلا ما يحبّ. قَالَ لَهُ جوذر: قد أجابك إلى ذَلِكَ، فأرسلوا إلى ابن المكوي الفقيه وابْن ذكوان القاضي والوزراء وأهل الشُّورَى، فدخلوا عَلَى هشام، فكتب كتاب الخَلعْ وعقد الْأمر لمحمد المذكور، ثم ضَعُفَ أمرُ شنشول، فظفر بِهِ ابن عَبْد الجبّار فذبحه فِي أثناء هذه السنة، وطيف برأسه. ومن تاريخ ابن أَبِي الفيّاض قَالَ: خُتِن شنشول فِي سنة ثمانين وثلاثمائة، فانتهت النفقة في ختانه إلى خمسمائة ألف دينار، وهو ابن ثماني سنين، وخُتِن معه خمسمائة وسبعة وسبعون صبياً. |