|
بهدل: البَهْدَلة: الخِفَّة. والبَهْدَلة: طائر أَخضر، وجمعه بَهْدَل. والبَهْدَلة: أَصل الثدي. وبَهْدَلة: اسم رجل، وقيل: اسم رجل من تَمِيمٍ. وبَهْدَلة: قبيلة؛ عن ثعلب وابن الأَعرابي. وبَهْدَل الرجلُ إِذا عظُمت ثَنْدُوَته. ويقال للمرأَة: إِنها ذات بَهادِل وبآدل، وهي لَحَمات بين العُنُق إِلى التَّرْقُوَة.
|
|
بهد
: (بَهْدَى كسَكْرَى) ، أَهمله الجوهريّ وَقَالَ الصاغانيّ: هُوَ (ابْن سعْد بن الْحَارِث بن ثَعْلَبَة) بن الْحَارِث بنِ دُودانَ بنِ أَسَدٍ. (م) ، أَي مَعْرُوف. قلت: وَفِيه نَظرٌ. (وأُمُّ بَهْدٍ بِنتُ رَبِيعَةَ) بن سعْد بن لُجَيم، نقَلَه الصاغَانيّ. وبَنُو بَهْد: بطْنٌ فِي بني أَسدِ بن خُزَيمَةَ، مِنْهُم سالِمُ بن وابِصةَ بن عُقْبَةَ الشاعرُ البَهْدِيّ، ذكرَه ابْن السِّمعانيّ عَن الدّارَقطنيّ. (والبَوَاهِد: الدَّوَاهي) ، نَقله الصَّغانيّ. (وبَهْدَى أَو ذُو بَهْدَى: ع) مَوضِع، والصّواب مَوضعانِ، وعَلى الأَخيرة اقتصرَ الصاغانيّ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: بَهْدَادُ: لُغة فِي بَغْدَاد، نقلَه بعض شُرَّاح الفصيح عَن الفرّاءِ، وَقد مَرَّ ذالك. |
|
بهـدل
البَهْدَلُ، كجَعْفَرٍ: جَروُ الضَّبُعِ عَن ابنِ عَبّاد. بَهْدَلٌ: طائِرٌ عَن ابنِ دُرَيد، زَاد غَيره: أَخْضَرُ. وبَنُو بَهْدَلٍ: حَيٌّ مِن بني سَعْد. والبَهْدَلَةُ: الخِفَّةُ والإسراعُ فِي المَشْي كالبَحْدَلَة، عَن ابنِ الْأَعرَابِي. قَالَ: وَبَهْدَلَ الرجُلُ: إِذا عَظُمَتْ ثَنْدُوَتُه. وبَهْدَلَةُ: رجُلٌ مِن تَمِيمٍ هُوَ بَهْدَلَة بن عَوْف بن كَعْب بن سعد بن زيد مَناةَ بن تَمِيم، يُقال لَهُ ولأخَوَيْه جُشَم وبرنِيقٍ: الأَجْذاعُ. بَهْدَلَةُ: اسمُ أمِّ عاصِمِ بن أبي النَّجُودِ المُقْرِئَ المَشْهورِ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: يُقَال للْمَرْأَة: إِنَّهَا لَذاتُ بَهادِلَوبآدِلَ، وَهِي اللَّحَماتُ بينَ العُنُقِ إِلَى التَّرقُوَةِ. والبَهْدَلَةُ: التَّنَقُّصُ مِن الأعراضِ، والتَّجْرِيسُ، عامِيَّةٌ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
بهدل: بَهْدَل: أهان، حط من شأنه، حقر، أهمل أساء معاملته (بوشر، همبرت 242، برجرن، شيرب ب، محيط المحيط، الملابس 272 حاشية 10، ألف ليلة، برسل 9: 376، 385، 11: 23).
بَهْدَلَة: اهانة، تحقير، سوء المعاملة، عار، فضيحة (بوشر، همبرت 243، هلو، الملابس 273، حاشية 10، ألف ليلة، برسل 9: 298، 385). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِهْداذِينُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، ودال مهملة، وألف، وذال معجمة، وياء ساكنة، ونون، معناه بالفارسية أجود عطاء: من قرى زوزان من أعمال نيسابور، يقول فيها أبو الحسن العبد لكاني والد أبي محمد عبد الله بن محمد العبد لكاني: أشرف ببهداذين من قرية، ... عن شائنات العيب في حرز لكنها، من لؤم سكانها، ... حطّت من الذّلّ إلى العزّ ما إن ترى فيها سوى خامل ... جلف، دنيّ أصله، كزّ لا تعجبوا منها ومن أهلها، ... فالدّرّ لا ينكر في الخرز بَهْدَى: بوزن سكرى، ويقال ذو بهدى: قرية ذات نخل باليمامة، قال جرير: وأقفر وادي ثرمداء، وربما ... تدانى بذي بهدى حلول الأصارم وقيل: هما موضعان متقاربان. ويوم ذي بهدى من أيامهم، قال ظالم بن البراء الفقيمي: ونحن غداة يوم ذوات بهدى ... لدى الوتدات، إذ غشيت تميم ضربنا الخيل بالأبطال حتى ... تولت، وهي شاملها الكلوم بضرب يلقح الضّبعان منه ... طروقته، ويلجئه الأروم |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البُهْدُرِيُّ، بالضم مُشَدَّدَةَ الياءِ: المُقَرْقِمُ الذي لا يَشِبُّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَهْدَلُ، كجعفرٍ: جَرْوُ الضَّبُعِ، وطائِرٌ أخْضَرُ.وبنو بَهْدَلٍ: حَيٌّ من بني سَعْدٍ.والبَهْدَلَةُ: الخِفَّةُ والإِسْراعُ في المَشْيِ.وبَهْدَلَ: عَظُمَتْ ثَنْدُوَتُه.وبَهْدَلَةُ: رجُلٌ من تَميمٍ، واسم أُمِّ عاصِمِ بنِ أبي النَّجودِ المُقْرِئِ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وقتلت أمه أم قرفة في عهد النبيّ ﷺ وعاش هو إلى أن قتل يحيى بن جعدة بن هبيرة في زمن ابن الزبير فأقيد به ذكره البلاذريّ في «الأنساب» .
[الباء بعدها الياء] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وقتلت أمه أم قرفة في عهد النبيّ ﷺ وعاش هو إلى أن قتل يحيى بن جعدة بن هبيرة في زمن ابن الزبير فأقيد به ذكره البلاذريّ في «الأنساب» .
[الباء بعدها الياء] |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثه في أعلام النبوة حديث حسن. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو الزبرقان بن بدر التميمي، غلب عليه الزبرقان، وعرف به، وقد ذكرنا المعنى في ذلك في باب الزاي، لأن الزبرقان هو المشهور المعروف، وقد ذكرنا هناك طرفا كافيا من خبره، والحمد للَّه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا عياش، وقيل: يكنى أبا سدرة. وفد على رَسُول اللَّهِ ﷺ في قومه، وكان أحد ساداتهم، فأسلموا، وذلك في سنة تسع، فولاه رَسُول الله صلّى الله عليه وسلم في أ، ت: مزيدة. وأسد الغابة مثل ى. ليس في أ، ت. وفي أسد الغابة: قال ابن ماكولا: ذكره عبد الغنى ويحيى بن على الحضرميّ في زبار آخره راء. وقال الدار قطنى: آخره نون (- ) . هكذا في ى، وأسد الغابة. وفي أ، ت: شذرة. صدقات قومه، وأقره أبو بكر، وعمر على ذَلِكَ، وله في ذَلِكَ اليوم من قوله بين يدي رسول الله ﷺ مفاخرا: نحن الملوك فلا حي يقاومنا... فينا العلاء وفينا تنصب البيع ونحن نطعمهم في القحط ما أكلوا ... من العبيط إذا لم يونس القزع وننحر الكوم عبطا في أرومتنا ... للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا تلك المكارم حزناها مقارعة ... إذا الكرام على أمثالها اقترعوا وأجابه عليها حسان فأحسن، وأجاب خطيبهم ثابت بن قيس يومئذ فقرعهم، وخبرهم مشهور بذلك عند أهل السير موجود في كتبهم وفي كتب جماعة من أصحاب الأخبار، وقد اختصرناه في باب حسان بن ثابت. وقيل: إن الزبرقان بن بدر اسمه الحصين بن بدر، وإنما سمي الزبرقان لحسنه، شبه بالقمر، لأن القمر يقَالُ له الزبرقان. قَالَ الأصمعي: الزبرقان القمر، والزبرقان الرجل الخفيف اللحية. وقد قيل: إن اسم الزبرقان بن بدر القمر بن بدر، والأكثر على ما قدمت لك، وقيل: بل سمي الزبرقان، لأنه لبس عمامة مزبرقة بالزعفران، والله أعلم. وفي الزبرقان يقول رجل من النمر بن قاسط في كلمة يمدح بها الزبرقان وأهله. وقيل: إنه الحطيئة، والأول أصح : تقول حليلتي لما التقينا ... ستدركنا بنو القرم الهجان سيدركنا بنو القمر بن بدر ... سراج الليل للشمس الحصان في أ، ت: يقاربنا. القزع: قطع من السحاب رقاق (اللسان) . الأغاني: - . في أ، ت: سيدركنا. فقلت أدعى وأدعو إن أندى ... لصوت أن ينادي داعيان فمن يك سائلا عني فإني ... أنا النمري جار الزبرقان وفي إقبال الزبرقان إلى عمر بصدقات قومه لقيه الحطيئة وهو سائر ببنيه وأهله إلى العراق فرارا من السنة وطلبا للعيش، فأمره الزبرقان أن يقصد داره، وأعطاه أمارة يكون بها ضيفا له حتى يلحق به، ففعل الحطيئة، ثم هجاه بعد ذلك بقوله: دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي فشكاه الزبرقان إلى عمر، فسأل عمر حسان بن ثابت عن قوله هذا، فقضى أنه هجو له وضعة منه، فألقاه عمر بن الخطاب لذلك في مطمورة حتى شفع له عبد الرحمن بن عوف والزبير، فاطلقه بعد أن أخذ عليه العهد، وأوعده ألا يعود لهجاء أحد أبدا، وقصته هذه مشهورة عند أهل الأخبار ورواة الأشعار فلم أر لذكرها وجها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الخليفة العباسي المتوكل يأمر بهدم قبر الحسين بن علي رضي الله عنه.
236 - 850 م أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن علي بن أبي طالب وما حوله من المنازل والدور، ونودي في الناس من وجد هنا بعد ثلاثة أيام ذهبت به إلى المطبق، فلم يبق هناك بشر، واتخذ ذلك الموضع مزرعة تحرث وتستغل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الجرافات الإسرائيلية تبدأ هدمها لطريق (باب المغاربة) بهدف الوصول إلى هدم غرفتين من (المسجد الأقصى) المبارك.
1428 محرم - 2007 م قامت الجرافات الإسرائيلية بمباشرة عملية هدم في الطريق التاريخية المؤدية إلى باب المغاربة وذلك بهدف إجراء تغييرات جذرية في محيط المسجد الأقصى المبارك لإعداد المنطقة لبناء الهيكل المزعوم، وقامت الجرافات بهدم غرفتين محاذيتين لحائط البراق، الأمر الذي يمكِّن من اقتحام مسجد البراق وتحويله إلى كنيسة. وحينها قامت قوات كبيرة من الشرطة والجيش والقوات الخاصة الإسرائيلية بإحكام الإغلاق على مدينة القدس القديمة ومنعت حركة الناس، فيما قامت بإغلاق كل المنافذ المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - 4: خ م مقروناً: عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ بَهْدَلَةَ، الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الأَسَدِيُّ الْقَارِئُ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ. قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيِّ، وَزِرِّ بْنِ حُبيْشٍ، وَرَوَى عَنْهُمَا، وَعَنْ: أَبِي وَائِلٍ، وَمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، وَطَائِفَةٍ كَبِيرَةٍ، وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ بِالْكُوفَةِ بَعْدَ شَيْخِهِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَرَأَ عَلَيْهِ خَلْقٌ مِنْهُمْ: أَبُو بَكْرِ بْنُ -[436]- عَيَّاشٍ، وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَالْمُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَآخَرُونَ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ، والسفيانان، وشيبان، وَالْحَمَّادَانِ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالَ لِي عَاصِمٌ: مَا أَقْرَأَنِي أَحَدٌ حَرْفًا إِلا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيُّ كَانَ قَدْ قَرَأَ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَكُنْتُ أَرْجِعُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَعْرِضُ عَلَى زِرٍّ. قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ: زَعَمَ مَنْ لا يَعْلَمُ أَنَّ بَهْدَلَةَ أُمُّهُ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: لا أُحْصِي مَا سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ السبيعي يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَقْرَأَ مِنْ عَاصِمٍ مَا أَسْتَثْنِي أَحَدًا مِنَ أَصْحَابِهِ. وَكَانَ أَبُو إِسْحَاقَ أَحَدَ الْفُصَحَاءِ. وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ: مَا رَأْيُت أَحَدًا قَطُّ أَفْصَحَ مِنْ عَاصِمٍ إِذَا تَكَلَّمَ يَكَادُ تَدْخُلُهُ خيلاء. وقال أبو هشام الرفاعي: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: قَالَ لِي رَجُلٌ: هَلْ لَكَ فِي رَجُلٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ؟ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَأَدْخَلَنِي عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ حَوْلَهُ جماعة كأن على رؤوسهم الطير فجلست فقال: أشهد أن ألي بن أبي تالب، والهسن، والهسين، والمختار يبعثون قبل يوم القيامة فيملؤوا الأَرْضِ عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا. قِيلَ: كَمْ يَمْكُثُونَ فِي الْعَدْلِ سَنَةً؟ قَالَ: أَيْشِ سَنَةٍ وَأيْشُ مِائَةِ سَنَةٍ وَأَيْشِ أَلْفِ سَنَةٍ. قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ صَادِقٌ، فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ كَاذِبٌ؛، ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا وَائِلٍ فَحَدَّثْتُهُ. وَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ عَاصِمٍ: كَانَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ ذَا نُسُكٍ وَأَدَبٍ، وَكَانَ لَهُ فَصَاحَةٌ وَصَوْتٌ حَسَنٌ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ عَاصِمٌ رَجُلا صَالِحًا وَبَهْدَلَةُ أَبُوهُ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. -[437]- وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: فِي حِفْظِهِ شَيْءٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِحَافِظٍ. قُلْتُ: رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ وَكَذَلِكَ مُسْلِمٌ، وَيُصَحِّحُ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثَهُ. فَأَمَّا فِي الْقِرَاءَةِ فَثَبْتٌ إِمَامٌ، وَأَمَّا فِي الْحَدِيثِ فَحَسَنُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - أَسْبَهْدُوست بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، أبو مَنْصُور الدَّيْلَمي الشاعر. [المتوفى: 469 هـ]
أَخَذَ عن عَبْد السلام بْن الْحُسَيْن البصري اللغوي، والحسين بْن أَحْمَد بْن حجاج المحتسب، وأبي نصر عبد العزيز بن نباتة وروى عنه "ديوانه". وكان شيعيا غاليا، ثُمَّ ترك ذلك. وَفِي شعره سُخْفٌ ومُجُون، ومعانٍ بديعة؛ رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْن خَيْرون، وعبيد اللَّه بْن عَبْد الْعَزِيز الرسولي، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبو سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزوزني، وأبو مَنْصُور القزّاز، وآخرون. وله فِي أَبِي الفتوح الواعظ، ولم يكن فِي زمانه أحسن منه صورة: وواعظٍ تَيَّمَنَا وعْظُهُ ... فَعُرْفُه شِيبَ بإنكارِ ينْهى عن الذَّنْب وألْحاظه ... تأمرُ فِي الذَّنْب بإصرار وما رأينا قبله واعظًا ... مُكسِب آثامٍ وأوزارٍ لسانُهُ يدعو إِلَى جنّةٍ ... ووجهُهُ يدعو إلى نار توفي فِي ربيع الأول وله سبع وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - فضلان بن عثمان بن محمد بن حسين بن محمد بن هُدْبَة بْن خَالِد بْن قيس بْن ثوبان، وليس هُدْبَة بهدبة بْن خَالِد بْن الأسود صاحب حمّاد بْن سَلَمَة، أبو أحمد القَيْسيّ الأصبهاني. [المتوفى: 492 هـ]
روى عن أبي بكر بن أبي علي، وعلي بن عبدكويه، وعبد الواحد الباطرقاني. وعنه السلفي، وقال: مات في ربيع الأوَّل، وكان أَبُوهُ عثمان من طلبة الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن علي، أَبُو منصور النهرواني، المؤدب، المعروف بابن بَهْدل. [المتوفى: 574 هـ]
سمع أَبَا سعد أحمد ابن الطيوري، وغيره. سمع منه عُمَر الْقُرَشِيّ، وأبو القاسم ابن البندنيجي. وتوفي في رمضان عن ثمانين سنة. روى عنه مكي ابن الطيبي. |