نتائج البحث عن (بوه) 50 نتيجة

بوه: البُوهةُ: الرجل الضعيف الطائشُ؛ قال امرؤ القيس: أَيا هِنْدُ، لا تَنْكحِي بُوهةً، عليه عَقيقتُه أَحْسَبا وقيل: أَراد بالبُوهة الأَحمق. والبُوهة: الرجل الأَحمق. والبوهة: الرجل الضاوِيُّ. والبُوهة: الصُّوفة المنفوشة تُعْمَل للدَّواةِ قبل أَن تُبَلّ. والبُوهة: ما أَطارته الريحُ من التراب. يقال: هو أَهون من صوفة في بُوهةٍ، قال الجوهري: وقولهم صوفة في بُوهة يراد بها الهَباء المنثور الذي يُرى في الكَوّة. والبُوهة: الرِّيشة التي بين السماء والأَرض تَلْعَب بها الرياحُ. والبُوهة: السُِّحْق. يقال: بُوهةً له وشُوهةً قال الأَزهري في ترجمة شوه: والشُّوهة البُعْد، وكذلك البُوهة. يقال: شُوهةً وبُوهةً، وهذا يقال في الذم. أَبو عمرو: البَوْه اللَّعن.، يقال: على إِبليس بَوْهُ الله أَي لَعْنَةُ الله. والبُوهة والبُوه: الصَّقْر إِذا سقط ريشه. والبُوهة والبُوه: ذَكَر البُوم، وقيل: البُوه الكبير من البوم؛ قال رؤبة يذكر كِبَره: كالبُوه تحت الظُّلَّة المَرْشوشِ وقيل: البوهة والبُوه طائر يشبه البُومة إِلاَّ أَنه أَصغر منه، والأُنثى بُوهة. وقال أَبو عمرو: هي البُومة الصغيرة ويُشَبَّه به ا الرجل الأَحمق، وأَنشد بيت امرئ القيس: أَيا هندُ لا تَنْكحي بُوهةً والباهُ والباهةُ: النكاح، وقيل: الباهُ الحظُّ من النكاح. قال الجوهري: والباهُ مثل الجاه لغة في الباَءَة، وهو الجماع. وفي الحديث: أَن امرأَة مات عنها زوجُها فمرّ بها رجلٌ وقد تزيَّنَتْ للباه أَي للنكاح؛ ومثله حديث ابن مسعود عن النبي، صلى الله عليه وسلم: من استَطاع منكم الباهَ فليتزوجْ، ومن لا يَسْتَطيع فعليه بالصوم فإِنه له وِجاءٌ؛ أَراد من استطاع منكم أَن يتزوج ولم يُرد به الجماع، يدلك على ذلك قوله ومن لم يقدر فعليه بالصوم، لأَنه إِن لم يقدر على الجماع لم يحتج إِلى الصوم ليُجْفِر، وإِنما أَراد من لم يكن عنده جِدَةٌ فيُصْدِقَ المنكوحة ويَعُولَها، والله أَعلم. ابن الأَعرابي: الباءُ والباءةُ والباهُ مَقُولاتٌ كلُّها، فجَعل الهاء أَصلية في الباه. ابن سيده: وبُهْتُالشيءَ أَبوه وبِهْْتُ أَباه فَطِنْت. يقال: ما بِهْتُ لهُ وما بِهْت أَي ما فَطِنْتُ له. والمُسْتَباه: الذاهبُ العقل. والمُسْتَباه: الذي يخرج من أَرض إِلى أُخرى. والمُسْتَباهَة: الشجرة يَقْعَرُها السيلُ فيُنَحّيها من مَنْبِتها كأَنه من ذلك. الأَزهري: جاءت تَبُوه بَواهاً أَي تَضجُّ، والله أَعلم.
(ب وه)

البُوهَةُ: الرجل الضَّعِيف الطائش، قَالَ:

فَيا هِنْدُ لَا تَنْكِحي بُوهةً...عَليهِ عَقيقَتُه أحْسَبا

والبوهَةُ: مَا أطارَتْهْ الرّيح من التُّرَاب.والبُوهَة والبُوهُ: الصَّقْر إِذا سقط ريشه.

والبوهَةُ والبُوهُ: ذكر البوم، وَقيل البوهُ: الْكَبِير من البوم، قَالَ رؤبة يذكر كبره:

كالبُوهِ تَحتَ الظُّلَّةِ المَرْشُوشِ

وَقيل البُوهَةُ والبُوهُ: طَائِر يشبه البومة.

والبَاهُ والباهَةُ: النِّكَاح، وَقيل: الباهُ: الْحَظ من النِّكَاح.

وبُهْتُ الشَّيْء أبُوهُ، وبِهْتُ أباهُ: فطنت.

والمُسْتَباهُ: الذَّاهِب الْعقل.

والمُسْتَباهُ: الَّذِي يخرج من أَرض إِلَى أُخْرَى.

والمُسْتَباهَةُ: الشَّجَرَة يقعرها السَّيْل فينحيها من منبتها، كَأَنَّهُ من ذَلِك.
بوه
: ( {{البُوهَةُ، بالضَّمِّ: الصَّقْرُ يَسْقُطُ رِيشُه}} كالبُوهِ.
(و)
أَيْضاً: (الرَّجُلُ الضَّاوِيُّ) ؛) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
وقيلَ: الضَّعيفُ (الطَّائِشُ.
(و)
قيلَ: (الأَحْمَقُ) ؛) قالَ امرؤُ القَيْسِ:
أيا هِنْدُ لَا تَنْكحِي! بُوهةً عَلَيْهِ عَقيقتُه أَحْسَبا (و) قالَ أَبو عَمْرٍ و: هِيَ (البُومَةُ) الصَّغيرَةُ، ويُشَبَّه بهَا الأَحْمقُ مِن الرِّجالِ؛ وأَنْشَدَ قَوْل امْرِىءِ القَيْسِ.
(و) البُوهَةُ: (الصُّوفَةُ المَنْفوشَةُ تُعْمَلُ للدَّواةِ قَبْلَ أَن تُبَلَّ.(و) أَيْضاً: (الرِّيشَةُ تَلْعَبُ بهَا الرِّياحُ فِي الجوِّ) بينَ السَّماءِ والأرْضِ.
وَفِي الصِّحاحِ: قَوْلُهم: صُوفَةٌ فِي {{بُوهَةٍ يرادُ بهَا الهَباءُ المَنْثورُ الَّذِي يُرى فِي الكَوَّةِ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ مَا أَطارَتْه الرِّيحُ مِن التُّرابِ. يقالُ: هُوَ أَهْونُ من صُوفةٍ فِي بُوهةٍ.
(}} وباهَ للشَّيءِ {{يَبوهُ}} ويَباهُ {{بَوْهاً وبَيْهاً: تَنَبَّه لَهُ) وفطنَ كبَأَه وأَبه (}} والبُوهُ أَيْضاً: ذَكَرُ البُومِ)
، {{كالبُوهَةِ، (أَو كبيرُه) ؛) قالَ رُؤْبَة يَذْكُرُ كِبَره:
}}
كالبُوه تَحت الظُّلَّة المَرْشوشِ (و) قيلَ: (طائِرٌ آخَرُ يُشْبِهُه) إلاَّ أَنَّه أَصْغَرُ مِنْهُ، والأُنْثَى {{بُوهَةٌ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.
(و) }}
البَوهُ، (بالفتْحِ: اللَّعْنُ) ؛) عَن أَبي عَمْرٍ و. يقالُ: على إبْلِيس {{بَوْهُ اللَّهِ، أَي لَعْنَةُ اللَّهِ.
(}} والباهُ، كالجاهِ: النِّكاحُ)
.
(وقالَ الجوْهرِيُّ: لُغَةٌ فِي الباءَةِ وَهُوَ الجماعُ.
وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: البَاءُ والباءَةُ {{والباهُ مَقُولاتٌ كلُّها، فجعَلَ الْهَاء أَصْلِيَّة فِي الباهِ.
وقيلَ: الباهُ الحظُّ من النكاحِ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (فمرَّ بهَا رجُلٌ وَقد تزيَّنَتْ}}
للبَاهِ)
. وأَمَّا حدِيثُ: (مَنِ اسْتَطاعَ مِنْكُم الباهَ فليَتزوّجْ) ، فإنّه أَرادَ من اسْتَطاعَ أَن يَتزوَّجَ ويَعُولَها ويَصْدقَها وَلم يُردِ الجماعَ.
( {{والباهَةُ: العَرْصَةُ) للدَّارِ، لُغَةٌ فِي الباحَةِ.
(}} وباهَهَا)
{{بَوْهاً: (جامَعَها.
(وشاةٌ}}
بائِهَةٌ)
:) أَي (مَهْزُولَةٌ.
(و)
قالَ ابنُ السِّكِّيت: يقالُ: (مَا! بُهْتَ لَهُ، بالضَّمِّ وبالكسرِ) ، أَي (مَا فَطِنْتُ) لَهُ؛ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّوابنُ سِيدَه، ومَصْدرُ الأوَّل {{بوه وَالثَّانِي بيه.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
}}
البُوهَةُ: السُّحْقُ. يقالُ: {{بُوهَةً لَهُ وشُوهَةً. وَقَالَ الأَزْهرِيُّ الشُّوهَةُ}} والبُوهَةُ البُعْد ويقالُ هَذَا فِي الذمِّ ونَصُّ ابنِ الأعرْابيِّ البُوهَةُ السُّحْقُ يقالُ {{بُوهةً لَهُ وشوهةً.
}}
والباهَةُ: النكاحُ.
والمُسْتَباهُ: الذاهبُ العَقْلِ، وَالَّذِي يخْرجُ مِن أَرْضٍ إِلَى أُخْرَى.
{{والمُسْتَباهَةُ: الشَّجرَةُ يَقْعَرُها السَّيلُ فيُنَحِّيها من مَنْبِتِها.
وقالَ الأزْهرِيُّ: جاءَتْ}}
تَبُوه {{بَواهاً، أَي تَضجُّ؛ وَهُوَ قَوْلُ الفرَّاء.
}}
وبوهةُ: قَرْيتانِ بشَرْقيَّةِ مِصْر إحْدَاهُما تُعْرَفُ {{ببوهة أَسْدَاس، وأَيْضاً قَرْيَة بالمنوفية، وَقد وَرَدْتُها.
}}
وباها: قَرْيةٌ بالبهنساوية، وَقد نُسِبَ إِلَيْهَا الشَّرفُ الباهِي المُحدِّثُ.
[بوه]البوهُ: طائرٌ يشبه البوم إلا أنه أصغر منه والأنثى بوهَةٌ. قال أبو عمرو: وهي البومَة الصغيرة، ويُشَبَّهُ بها الرجل الاحمق. قال امرؤ القيس (*) أيا هند لا تنكحي بوهة * عليه عقيقته أحسبا وقولهم: " صوفة في بوهة "، يراد به الهبَاءُ المنثور الذي يرى في الكوة. ابن السكيت ما بهت له وما بِهْتُ له، أي ما فطنت له. والباه مثال الجاه: لغة في الباءة، وهى الجماع.
بوهـيمبوهيميّة [مفرد]: (سف) طريقة في الحياة تقوم على التسكُّع واللاّمبالاة بالوضع الاجتماعيّ أو المعيشيّ وعدم الاهتمام بالمصير والمستقبل.
كاربوهـيدراتكاربوهيدرات [جمع]:1 -(حي) مركّبات عضويّة تنتج في النَّباتات القائمة بعمليّة البناء الضَّوئيّ، وتحتوي على السُّكر والنشا والسيلولوز، وتعمل كلها كمصدر لتوفير الطاقة "تعدّ البطاطسُ من المأكولات الغنيَّة بالكاربوهيدرات".2 -(كم) مركَّبات كيميائيّة مُكوَّنة من عناصر الكربون والهيدروجين والأكسجين بنسب مُعيَّنة.
كربوهـدراتكَرْبُوهِدْرات [جمع]: (كم) هِدْرات الفَحْم.
كربوهـيدراتكربُوهيدرات [جمع]:1 -(حي) مركّبات عضويّة تنتج في النَّباتات القائمة بعمليّة البناء الضَّوئيّ، وتحتوي على السُّكر والنشا والسيلولوز، وتعمل كلّها كمصدر لتوفير الطاقة "تُعدُّ البطاطس من المأكولات الغنيَّة بالكرْبُوهيدرات".2 -(كم) مركَّبات كيميائيّة مُكوَّنة من عناصر الكربون والهيدروجين والأكسجين بنسب مُعيَّنة.
(البوه) طَائِر يشبه البومة إِلَّا أَنه أَصْغَر والصقر إِذا سقط ريشه
(البوهة) من الرِّجَال الضَّعِيف الطائش والصوفة المنفوشة تعْمل للدواة قبل أَن تبل الليقة وَمَا أطارته الرّيح من التُّرَاب والريش وَنَحْوهمَا
(المنبوه) يُقَال رجل منبوه الِاسْم معروفه
البوهة من الرجال الضعيف الطائش. وما طارت به الريح من التراب. ومثلٌ " أوهن من صوفة في بوهة ". وشاة بائهة مهزولة، وبائهات جمعٌ. والبوه طائر مثل الهامة. وبهت للأمر أبوه. وما بهت له وبهت أي ما شعرت به. وباهها نحو باكها. والباه الحظ من النكاح. والباهة العرصة حيث ينزل القوم.
فردبوه: فردبوه: كلمة قبيحة تطلق على فرج المرأة، (شيرب).
بُوَهْرِزُ:
بالضم ثم الفتح، وسكون الهاء، وكسر الراء، وزاي: قرية كبيرة ذات بساتين، وبها جامع ومنبر قرب بعقوبا، بينها وبين بغداد نحو ثمانية فراسخ، روى بها قوم الحديث.
بوه1 بَاهَهَا, (JK, K,) [aor. ـُ inf. n. بَوْهٌ, (TA,) He lay with her; syn. جَامَعَهَا; (K;) like بَاكَهَا. (JK.) A2: بَاهَ لَهُ, aor. ـُ (JK, K,) inf. n. بَوْهٌ; (K;) as also بَاهَ لَهُ, aor. ـَ (JK,* K,) inf. n. بَيْهٌ; (K;) His attention became roused to it; (K;) he knew it, or understood it; or knew, or had knowledge, of it; was cognizant of it: (JK, TA:) like بَأَهَ, and أَبَهَ or أَبِهَ. (TA.) And مَا بُهْتُ لَهُ; as also مَا بِهْتُ لَهُ; I did not know it, or understand it; or did not know,or had not knowledge, of it; was not cognizant of it: (JK, S,-K:) the inf. n. of the former is بَوْهٌ; and that of the latter, بَيْهٌ. (TA.) بَاهٌ a dial. var. of بَآءَةٌ (IAar, S) and of بَآءٌ, (IAar, TA,) signifying Coitus: (S K:*) and marriage: (K, * TA:) as also ↓ بَاهَةٌ: (TA:) or a share of coitus; (JK, TA;) occurring in this sense in a trad., in which a woman is mentioned as having adorned herself for it: (TA:) also venereal passion: (TA in art. خفش:) [or the venereal faculty; as when one says of a drug or some other thing, يَزِيدُ فِى البَاهِ It increases the venereal faculty:] IKt says, of this word, بَاهٌ, [though it is of very frequent occurrence,] that it is a mistranscription [app. meaning for بَآءٌ]. (Msb and TA in art. بوأ.) [See also بَآءَةٌ.]

بَاهَةٌ: see بَاءٌ.

A2: Also The court of a house; or a spacious part, or portion, of a house, in which is no building; (JK, K, TA;) where people alight, or lodge: (JK:) a dial. var. of بَاحَةٌ. (TA.) بَاهِىٌّ That strengthens the venereal [faculty or] appetite. (TA in art. جزر, &c.)
وَهْبوه
من (و ه ب) علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى الذي أعطوه عطية بلا عوض ولا غرض.
هَيِّبوُه
من (ه ي ب) علم منقول عن الجملة الفعلية مكونة من هَيَّب بمعنى استعظم الشيء وأجله وواو الجماعة وضمير الغائب.
شَمَبُوه
صورة كتابية صوتية من شَنْبوه: تمليح شنب: جمال الثغر وصفاء الأسنان أو الشارب.
سِتُّ أبوها
سيدة أبيها أي حبيبته التي يعتز بها.
بِن بوهَوْش
من (ه و ش) صورة كتابية صوتية من أبو هوش بمعنى العدد الكثير يجتمعون في الحرب، وخلاء البطن.
بِن بوهَجَّة
من (ه ج ج) صورة كتابية صوتية من أبو هجة المرة من هج بمعنى اتقاد النار، وهدم البيت.
بن البوهَالِيّ
اسم مركب من بن والبو وهالي من (ه و ل) نسبة إلى هالة.
البُوهَةُ، بالضم: الصَّقْرُ يَسْقُطُ رِيشُه،كالبُوهِ، والرَّجُلُ الضاوِيُّ الطائشُ، والأحْمَقُ، والبُومَةُ، والصُّوفَةُ المَنْفوشَةُ تُعْمَلُ للدَّواةِ قَبْلَ أن تُبَلَّ، والرِّيشَةُ تَلْعَبُ بها الرِّياحُ في الجوِّ.وباهُ للشيءِ يَبوهُ ويَباهُ بَوْهاً وبَيْهاً: تَنَبَّهَ له.والبُوهُ أيضاً: ذَكَرُ البُومِ، أو كبيرُه، وطائرٌ آخَرُ يُشْبِهُه، وبالفتح: اللَّعْنُ.والباهُ، كالجاهِ: النكاحُ.والباهَةُ: العَرْصَةُ.وباهَهَا: جامَعَها.وشاةٌ بائِهَةٌ: مَهْزُولَةُ.وما بُهْتَ له، بالضم وبالكسر: ما فَطِنْتُ.
بوه
بَاهَ (و) (n. ac.
بَوْه)

a. [La], Called to mind, remembered; understood.
b. Lay with.

بُوْهa. Owl.

بُوْهَةa. see 3b. Stupid.

بَاهa. Copulation.

بَوّ
a. Young camel's skin stuffed.

بُوْيَا
T.
a. Varnish.
b. Blacking.

بَيَانُو
a. Piano.
لَقَّبوه شاعر .. الجذر: ل ق ب

مثال: لَقَّبوه شاعر النِّيلالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الفعل متعديًا بنفسه إلى مفعولين في المعاجم.

الصواب والرتبة: -لَقَّبوه بشاعر النِّيل [فصيحة]-لَقَّبوه شاعر النِّيل [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم أن الفعل «لَقَّبَ» يتعدى إلى المفعول الثاني بحرف الجر «الباء»، ويمكن تصحيح تعديته بنفسه إلى مفعولين على تضمينه معنى الفعل «سمَّى».
مَشْبُوهالجذر: ش ب هـ

مثال: قبض على المشبوهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه لم يرد في اللغة «شَبَه» الثلاثي، ومن ثَمَّ لا يصح استعمال اسم المفعول منه. المعنى: من تحوم حوله ظنون السوء

الصواب والرتبة: -قبض على المشتبه فيه [فصيحة]-قبض على المشبوه [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري كلمة «المشبوه» صيغةً ومعنًى، أخذًا من الشُّبْهة الواردة في المعاجم بمعنى الالتباس، وهي اسم مصدر من «الاشتباه» باعتبار ذلك من قبيل استكمال المادة اللغوية، وقد سجَّلت هذا الاستعمال بعض المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد.
(بَوَهَ)الْبَاءُ وَالْوَاوُ وَالْهَاءُ لَيْسَ بِأَصْلٍ عِنْدِي، وَهُوَ كَلَامٌ كَالتَّهَكُّمِ وَالْهُزْءِ. يَقُولُونَ لِلرَّجُلِ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ وَلَا غَنَاءَ عِنْدِهِ: بُوهَةٌ. قَالَ:

يَا هِنْدُ لَا تَنْكِحِي بُوهَةً...عَلَيْهِ عَقِيقَتُهُ أَحْسَبَا

وَمَثَلُهُ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْبُوهَ طَائِرٌ مِثْلُ الْبُومَةِ. قَالَ:

كَالْبُوهِ تَحْتَ الظُّلَّةِ الْمَرْشُوشِ

قَالَ: يَقُولُ: كَأَنِّي طَائِرٌ قَدْ تَمَرَّطَ رِيشُهُ مِنَ الْكِبَرِ، فَرُشَّ عَلَيْهِ الْمَاءُ لِيَكُونَ أَسْرَعَ لِنَبَاتِ رِيشِهِ. قَالَ: هُوَ يُفْعَلُ هَذَا بِالصُّقُورَةِ خَاصَّةً. قَالُوا: وَإِيَّاهُ أَرَادَ امْرُؤُ الْقَيْسِ، فَشَبَّهَ بِهِ الرَّجُلَ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى مَا قُلْنَاهُ. وَكَذَلِكَ الْبُوهَةُ، وَهُوَ مَا طَارَتْ بِهِ الرِّيحُ مِنَ التُّرَابِ. يُقَالُ: " أَهْوَنُ مِنْ صَوْفَةٍ فِي بُوهَةٍ ".

نُعُوتُها من قِبَل نُبُوِّها وكِلْتها

المخصص

ابْن السّكيت النَّابي من السُّيُوف الَّذِي لَا يَقْطَع وَقد نَبَا نُبُوَّا قَالَ فَأَما نُبُؤُّ الدَّمْع وَالْمَاء فَمُسْتَعار مِنْهُ يُقَال نَبَا الدَّمْع وأنباه الجَزَع أَبُو زيد الكَلُّ والكَلِيل السَّيْف لَا حَدَّ لَهُ وَقد تقدَّم الكَلِيل فِي الطَّرْف ثَعْلَب وَقد كَلَّ يَكِلُّ كَلاَلا وكِلَّة غَيره وكُلُولَة وكَلَّلَ أَبُو عبيد الكَهَام الكَلِيل الَّذِي لَا يَمْضِي ابْن السّكيت كَهَامُ وَكَهِيم ابْن دُرَيْد وَقد كَهُمَ وكَهُمَ يَكْهُمُ وَيَكْهَم كَهَامة وَكَذَلِكَ الرجُل إِذا ضَعُف أَبُو عبيد الدَّدَانُ نحوُ من الكَهَام ابْن دُرَيْد سَيْف قَسْقَاس كَهَام غَيره بَردَ السَّيْفُ نَبَا

أبو عبد الله العبسي حذيفة بن اليمان وهو الحسيل، سكن الكوفة وتوفي بالمدائن. حدثني عمي عن أبي عبيد قال: حذيفة بن حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن اليمان وإنما قيل: حذيفة بن اليمان لأنه من ولد اليمان بن جروة بن الحارث بن قطيعة بن عبس. حدثني ابن زنجويه قال: حذيفة حليف بني عبد الأشهل وكان ممن هاجر على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأبوه وعدادهما في الأنصار ويكنى أبا عبد الله.

معجم الصحابة للبغوي

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم وعلى آله وسلم

أبو عبد الله العبسي حذيفة بن اليمان
وهو الحسيل، سكن الكوفة وتوفي بالمدائن.
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: حذيفة بن حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن اليمان وإنما قيل: حذيفة بن اليمان لأنه من ولد اليمان بن جروة بن الحارث بن قطيعة بن عبس. حدثني ابن زنجويه قال: حذيفة حليف بني عبد الأشهل وكان ممن هاجر على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأبوه وعدادهما في الأنصار ويكنى أبا عبد الله.
412 - حدثني أبو بكر بن زنجويه نا مسلم بن إبراهيم نا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن حذيفة قال: خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة والنصرة فاخترت النصرة.
كامل البوهي
(000 - 1405 هـ) (000 - 1985 م)
مؤسس إذاعة القرآن الكريم بمصر.
في عام 1957 راودته فكرة حفظ القرآن الكريم في تسجيلات صوتية، لأن مثل هذه التسجيلات تكون أقرب إلى الحفظ من التسجيل الكتابي. خاصة وأنها تضيف إلى كتابة الكلمات والآيات الطريقة المثلى لنطقها وتلاوتها، ولذا فما إن تبلورت الفكرة في ذهنه حتى تقدم بها إلى المسؤولين في الإذاعة.
وتمت دراسة الفكرة، ونالت الاستحسان. وتولى إذاعة القرآن الكريم، وصار يقدم من خلالها برامجه الدينية الشهيرة (رأي الدين)، و (يا أمة القرآن)، و (القاموس الإسلامي) على الرغم من انشغاله بالتدريس بقسم الصحافة بجامعة الأزهر، وقيامه على إدارة جمعية (كل مسلم) التي أنشئت عام 1981 بهدف جمع كلمة المسلمين.

وسهيل بن عمرو أبوهما

سير أعلام النبلاء

30- وسهيل بنُ عَمْرٍو أَبُوْهُمَا 1:
يُكْنَى أَبَا يَزِيْدَ. وَكَانَ خَطِيْبَ قُرَيْشٍ وَفَصِيْحَهُم وَمِنْ أَشْرَافِهِم لَمَّا أَقْبَلَ فِي شَأْنِ الصُّلْحِ قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَهُلَ أَمْرُكُم" 2.
تَأَخَّرَ إِسْلاَمُهُ إِلَى يَوْمِ الفَتْحِ ثُمَّ حَسُنَ إِسْلاَمُهُ وَكَانَ قَدْ أُسِرَ يَوْم بَدْرٍ وَتَخَلَّصَ قَامَ بِمَكَّةَ وَحَضَّ على النفير وقال يا آل غَالِبٍ! أَتَارِكُوْنَ أَنْتُم مُحَمَّداً وَالصُّبَاةَ3 يَأْخُذُوْنَ عِيْرَكُم? مَنْ أَرَادَ مَالاً فَهَذَا مَالٌ وَمَنْ أَرَادَ قُوَّةً فَهَذِهِ قُوَّةٌ وَكَانَ سَمْحاً جَوَاداً مُفَوَّهاً وَقَدْ قَامَ بِمَكَّةَ خَطِيْباً عِنْدَ وَفَاةِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِنَحْوٍ مِنْ خطبة الصديق بالمدينة فسكنهم وعظم الإسلام.
قَالَ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: كَانَ سُهَيْلُ بَعْدُ كَثِيْرَ الصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ وَالصَّدَقَةِ خَرَجَ بِجَمَاعَتِهِ إِلَى الشَّامِ مُجَاهِداً وَيُقَالُ إِنَّهُ صَامَ وَتَهَجَّدَ حَتَّى شَحُبَ لَوْنُهُ وَتَغَيَّرَ وَكَانَ كَثِيْرَ البُكَاءِ إِذَا سَمِعَ القُرْآنَ وَكَانَ أَمِيْراً عَلَى كُرْدُوْسٍ4 يَوْم اليَرْمُوْكِ.
قَالَ المَدَائِنِيُّ وَغَيْرُهُ: اسْتُشْهِدَ يَوْمَ اليَرْمُوْكِ وَقَالَ الشَّافِعِيُّ وَالوَاقِدِيُّ مَاتَ فِي طَاعُوْنِ عَمَوَاسَ.
حَدَّثَ عَنْهُ يَزِيْدُ بنُ عَمِيْرَةَ الزُّبَيْدِيُّ وَغَيْرُهُ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 405، 406" و"7/ 404-405" و"8/ 262"، والجرح والتعديل "2/ ق1/ 245"، والتاريخ الكبير "2/ ق 2 / 103-104"، والإصابة "2/ ترجمة رقم "3573".
2 صحيح: أخرجه البخاري "
2731، 2732"، في جزء من حديث طويل من طريق أيوب، عن عكرمة أنه لما جاء سهيل بن عمرو، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قد سهل لكم من أمركم".
3 الصباة: بغير همز، كأنه جمع الصابي غير مهموز، كقاض وقضاة وغاز وغزاة. وكانت العرب تسمي النبي صلى الله عليه وسلم، الصابئ؛ لأنه خرج من دين قريش إلى الإسلام، ويسمون من يدخل في دين الإسلام مصبوا؛ لأنهم كانوا لا يهمزون، فأبدلوا من الهمزة واوا، ويسمون المسلمين الصباة، بغير همز.
4 الكردوس: هي القطعة العظيمة من الخيل والجيش، والجمع كراديس، والكراديس، الفرق منهم.

وأبوهم عمرو بن الجموح

سير أعلام النبلاء

49- وَأَبُوْهُم عَمْرُو بنُ الجَمُوْحِ 1:
بنِ زَيْدِ بنِ حَرَامِ بنِ كَعْبِ بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبِ بن سلمة بن سعد بن علي بن أَسَدِ بنِ سَارِدَةَ بنِ تَزِيْدَ بنِ جُشَمَ بنِ الخَزْرَجِ الأَنْصَارِيُّ السَّلَمِيَ الغَنْمِيُّ. وَالِدُ مُعَاذٍ ومُعَوًّذ وخلادٍ المذكورين وعبد الرحمن وهند.
رَوَى ثَابِتٌ البُنَانِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: قَدِمَ مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ المَدِيْنَةَ يُعَلِّمُ النَّاسَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ عَمْرُو بنُ الجَمُوْحِ: مَا هَذَا الَّذِي جِئْتُمُوْنَا? قَالُوا: إِنْ شِئْتَ جِئْنَاكَ فَأَسْمَعْنَاكَ القُرْآنَ. قَالَ: نَعَمْ. فَقَرَأَ صَدْراً مِنْ سُوْرَةِ يُوْسُفَ فقال عمرو: إن لنا مآمرة فِي قَوْمِنَا وَكَانَ سَيِّدَ بَنِي سَلِمَةَ فَخَرَجُوا وَدَخَلَ عَلَى مَنَافٍ فَقَالَ: يَا مَنَافُ! تَعْلَمُ وَاللهِ مَا يُرِيْدُ القَوْمُ غَيْرَكَ فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْ نَكِيْرٍ? قَالَ: فَقَلَّدَهُ السَّيْفَ وَخَرَجَ فَقَامَ أَهْلُهُ فَأَخَذُوا السَّيْفَ فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: أَيْنَ السَّيْفُ يَا مَنَافُ? وَيَحْكَ! إِنَّ العَنْزَ لَتَمْنَعُ اسْتَهَا. وَالله مَا أَرَى فِي أَبِي جِعَارٍ غَداً مِنْ خَيْرٍ. ثُمَّ قَالَ لَهُم: إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى مَالِي فَاسْتَوْصُوا بِمَنَافٍ خَيْراً فَذَهَبَ فأخذوه فكسروه
__________
1 راجع ترجمته في الإصابة "2/ ترجمة رقم 5797".

وأما أبوه علي بن رباح

سير أعلام النبلاء

1155- وأما أبوه عُلَيّ بن رباح 1: "م، 4"
ابن قَصِير بن قَشِيب ابن يثيع، الثقة، العالم، واسمه: علي، وإنما صُغِّرَ. فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئُ: كَانَتْ بَنُو أُمَيَّةَ إِذَا سَمِعُوا بِمَوْلُوْدٍ اسْمُهُ عَلِيٌّ، قَتَلُوْهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَبَاحاً، فَقَالَ: هُوَ عَلَيّ.
قُلْتُ: عُلَيّ بنُ رَبَاحٍ وُلِدَ فِي صَدْرِ خِلاَفَةِ عُثْمَانَ، فَلَعَلَّهُ غُيِّر وَهُوَ شَابٌّ، لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ مِنْ أَشْرَافِ العَرَبِ.
قَدْ رَوَى عَنْ: عَمْرِو بنِ العَاصِ -فَكَانَ آخرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ فِيْمَا عَلِمتُ- وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ، وَأَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ، وفَضَالة بنِ عُبيد، وَعِدَّةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ.
وَطَالَ عُمُرُهُ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ: وَلدُهُ؛ مُوْسَى بنُ عُلَي. وَرَوَى عَنْهُ أَيْضاً: يَزِيْدُ بنُ أَبِي حَبِيْبٍ، وحُمَيد بن هانىء، وَمَعْرُوْفُ بنُ سُوَيْدٍ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ أَحَدَ الثِّقَاتِ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ مُؤَدِّبِي، فَسَمِعْتُهُ يَبْكِي، فَقُلْتُ: مالك? قَالَ: قُتِلَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عُثْمَانُ، وَكُنْتُ بِالشَّامِ.
وَأَمَّا أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: فَذَكَرَ أَنَّ مَوْلِدَه عَامَ اليَرْمُوْكِ. قَالَ: وَذَهَبتْ عَيْنُهُ يَوْمَ ذَاتِ الصَّوَارِي2 فِي البَحْرِ، مَعَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدِ بنِ أَبِي سَرْحٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ. قَالَ: وَكَانَتْ لَهُ مَنْزِلَةٌ مِنْ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مَرْوَانَ، وَهُوَ الَّذِي زَفَّ أُمَّ البنِيْنَ بِنْتَهُ إِلَى ابْنِ عَمِّهَا الوَلِيْدِ، ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ العَزِيْزِ تَغَيَّر عَلَيْهِ وَأَبعَدَهُ، فَأَغْزَاهُ إفريقية، فلم يزل بها حتى مات.
يقال: مات سنة أربع عشرة ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 512"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 323 و463 و481" و"2/ 49"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 1020"، الإكمال لابن ماكولا "6/ 251"، الأنساب للسمعاني "10/ 152"، تاريخ الإسلام "4/ 282"، العبر "1/ 193" والكاشف "2/ ترجمة 3972"، جامع التحصيل للعلائي "ترجمة 541"، تهذيب التهذيب "7/ 318"، تقريب التهذيب "2/ 36"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4982"، شذرات الذهب "1/ 149".
2 موقعة ذات الصواري: انتصر فيها المسلمون بقيادة ابن أبي السرح على الروم وكانت بين أسطول الفريقين في البحر.
2080- وأبوهما 1:
عثمان بن سعيد مِنْ أَصْحَابِ حَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ، وَشُعَيْبِ بنِ أَبِي حَمْزَةَ.
وَهُوَ صَدُوْقٌ، صَاحِبُ حَدِيْثٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ، وَعَبَّاسٌ التَّرْقُفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، وَعُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيُّ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِيْنٍ، وَاحْتَجَّ بِهِ النَّسَائِيُّ وَغَيْرهُ.
قَالَ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ نجدَةَ: كَانَ يُقَالُ: إِنَّهُ مِنَ الأَبدَالِ.
قُلْتُ: مَوْتُهُ قَرِيْبٌ مِنْ أَبِي اليمان.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 835"، والكاشف "2/ ترجمة 3753"، وتهذيب التهذيب "7/ 118"، وتقريب التهذيب "2/ 9"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة "4737".
قلت:
2140- أبوه 1: "بَخ"
يَرْوِي عَنْ: مَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ وَمِسْعَرٍ، وأسامة بن زيد الليثي، ويونس ابن أَبِي إِسْحَاقَ.
رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُوْسَى الفراء، ومحمد بن حميد.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. مَاتَ قَبْلَ المائَتَيْنِ.
رَوَى له البخاري في كتاب "الأدب".
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 581"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 456"، وتهذيب التهذيب "8/ 258"، وتقريب التهذيب "2/ 107"، وخلاصة الخزرجي" 2/ ترجمة 5692",

أبوه أبو بكر، والسكن ابن جميع

سير أعلام النبلاء

أبوه أبو بكر، والسكن ابن جميع:
3722- أبوه أبو بكر 1:
وَكَانَ وَالِدُهُ أَبُو بَكْرٍ عَابداً صوَّامًا.
حدَّث عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدَان صَاحِبِ أَبِي مُصْعَب الزُّهْرِيّ.
رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ فِي مُعْجَمِه، وَحفيدُه الحسَن الملقَّب بالسَّكَن.
توفِّي فِي سَنَةِ بِضْع وخمسين وثلاث مائة.
3723- السَّكَن بن جُمَيْع 2:
وكان السكن يُكَنَّى أبا محمد.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ جَدِّه، وَعَنْ جَدِّه الآخر المُعَمَّر مُحَمَّد بن سُلَيْمَانَ بن أَحْمَدَ بنِ ذَكْوَان، وَيُوْسُفَ بن القَاسِمِ الميَانَجي، وأَحْمَدَ ابن عطاء الرُّوذَبَاري، وجماعة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 119".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 117".

الصفاري، أبوه، ابن صابر

سير أعلام النبلاء

الصفاري، أبوه، ابن صابر:
5214- الصفاري:
العَلاَّمَةُ، قَوَامُ الدِّيْنِ، أَبُو المَحَامِدِ حَمَّادُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ شِيْث الوَائِلِيُّ، البُخَارِيُّ، الحَنَفِيُّ، ابْنُ الصَّفَّارِيِّ.
سَمِعَ مِنْ أبيه، وإسماعيل ابن البيهقي.
رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ البَيْلَقِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن سَالاَرَ الخُوَارِزْمِيّ، وَعُبَيْد اللهِ بن إِبْرَاهِيْمَ المَحْبُوبِيّ، وَالحُسَيْن بن عُمَرَ التِّرْمِذِيّ الأَدِيْب، وَبرْهَان الإِسْلاَم عُمَر بن مَازَة، وَتَاج الإِسْلاَم مُحَمَّد بن طَاهِرٍ الخُدَابَاذِيّ، نَبَّأَنِي بِهَذَا أَبُو العَلاَءِ الفَرَضِيّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
5215- أبوه:
العَلاَّمَةُ رُكْنُ الدِّيْنِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ.
سَمِعَ مِنْ وَالِده الإِمَام إِسْمَاعِيْل، وَعَلِيّ بن عُمَرَ بنِ خَنْبٍ البَزَّاز، وَعَبْد العَزِيْزِ بن المُسْتَقِرِّ الكَرْمِيْنِيّ، وَعِدَّة.
رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ مَحْمُوْدٍ النَّسَفِيّ الأَدِيْب، وَشَيْخ الإِسْلاَم أَحْمَد بن عُثْمَانَ العَاصِمِي البَلْخِيّ، وَبَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَأَبُوْهُ: إِسْمَاعِيْل بنُ إِسْحَاقَ الوَائِلِي: رَوَى عَنْ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الشُّرُوْطِيّ، وَعَبْد الغَافِر بن مُحَمَّدٍ الفارسي، وأبي عاصم محمد بن علي البَلْخِيّ. مَا ذكر لَهُ أَبُو العَلاَءِ وَفَاة. بقي إلى نحو سنة خمس مائة، وحدث عنه ولده.
5216- ابن صابر 1:
الشَّيْخُ أَبُو المَعَالِي عَبْدُ اللهِ ابْنُ المُحَدِّثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ صَابِرٍ السُّلَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ سَيِّدَةَ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمَّعَهُ أَبُوْهُ مِنَ الشَّرِيْف النَّسِيْب، وَأَبِي طَاهِرٍ الحِنَّائِيّ، وَعَلِيّ ابْن المَوَازِيْنِيِّ، وَعِدَّة.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: أَبُو المَعَالِي شَابّ قَدِمَ مِنْ بَغْدَادَ لِلتجَارَة، سَمِعْتُ مِنْهُ "المُروءة" لِلضَّرَّابِ.
وَقَالَ ابْنُ صَصْرَى: بَاعَ كتب أَبِيْهِ وعمه بثمن بخس، وأعرض في وَسط عُمُره عَنِ الخَيْر، ثُمَّ أَقلع، تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الغَنِيّ الحَافِظ، وَالشَّيْخ الموفق، والبهاء عبد الرحمن، وَالحَافِظ الضِّيَاء، وَعَبْد الحَقِّ بن خَلَفٍ، وَعُمَر بن المُنَجَّى، وَسَالِم وَيَحْيَى ابْنَا عَبْد الرَّزَّاقِ، وَآخَرُوْنَ.
وَلأَبِيْهِ فِيْهِ:
بِأَبِي كُلُّ أَزرقِ العَيْنَيْنِ ... أَبيضِ الوَجْهِ لونُهُ كَاللُّجَيْنِ
مَا تَأَمَّلتُ حُسْنَ عَيْنَيْهِ إِلاَّ ... زَادَنِي فَرحَةً وَقُرَّةَ عَيْنِ
سَمِعَهُمَا منه السلفي.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 229"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 256".

أبوه الرئيس أبو البركات، جده محفوظ

سير أعلام النبلاء

أبوه الرئيس أبو البركات، جده محفوظ:
5314- أبوه الرئيس أبو البركات:
تَفَقَّهَ، وَقَرَأَ القُرْآنَ، وَلَهُ صَدَقَةٌ وَبرٌّ. كَانَ يَخْتِم فِي رَمَضَانَ ثَلاَثِيْنَ ختمَة.
رَوَى عَنْ: جَمَال الإِسْلاَمِ، وَيَحْيَى بن بِطْرِيْقٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ، وَشَهِدَ عَلَى القَضَاءِ.
مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَسِتُّوْنَ سَنَةً.
5315- جده محفوظ:
قِيْلَ: يُكْنَى أَبَا البَرَكَات، مِنْ رُؤسَاء البَلَد وَعدولِهُم.
سَمِعَ جُزْءاً فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ مِنْ نَصْر بن أَحْمَدَ الهَمَذَانِيّ.
سَمِعَ مِنْهُ: الحَافِظُ ابْن عَسَاكِرَ، وَابْنه البَهَاء، وَوَلَده أَبُو المَوَاهِبِ.
تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سنةً، ودفن بباب توما.

أبوه، عمه، ابن النرسي

سير أعلام النبلاء

أبوه، عمه، ابن النرسي:
5610- أَبُوْهُ 1:
الشَّيْخُ ضِيَاءُ الدِّيْنِ مِنْ كِبَارِ الشَّافِعِيَّةِ، تَفَقَّهَ بِإِرْبِلَ عَلَى الخَضِرِ بنِ عَقِيْلٍ، وَبِدِمَشْقَ عَلَى ابْنِ أَبِي عَصْرُوْنَ، وَشَرَحَ "المُهَذَّبَ" فِي عِشْرِيْنَ مُجَلَّداً، وَشَرحَ "اللُّمَعَ" فِي الأُصُوْلِ فِي مُجَلَّدَيْنِ. وَنَاب عَنْ أَخِيْهِ فِي القَضَاءِ، مَاتَ في سنة اثنتين وست مائة.
5611- عمه 2:
قَاضِي الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ صَدْرُ الدِّيْنِ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ المَلِكِ، وُلِدَ بِأَرَاضِي المَوْصِلِ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ، تَفَقَّهَ بِحَلَبَ عَلَى أَبِي الحسن المرادي، وسمع بدمشق من لأبي القَاسِمِ بنِ البُنِّ، وَبِمِصْرَ مِنْ عَلِيِّ ابْنِ بِنْت أَبِي سَعْدٍ الزَّاهِدِ، وَكَانَ صَالِحاً، مِنْ خيَار القُضَاة، مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّ مائَةٍ.
5612- ابن النرسي 3:
الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أبي حرب بن عبد الصمد ابن النَّرْسِيّ الأَدِيْب، أَحَد الشُّعَرَاء، بِبَغْدَادَ.
وُلِدَ سَنَةَ 544، وَسَمِعَ الأَوّل مِنْ حَدِيْثِ ابْن زُنْبُوْر الوَرَّاق، من أبي محمد بن المَادِحِ: أَخْبَرَنَا الزَّيْنَبِيّ عَنْهُ. وَالثَّانِي مِنْ حَدِيْثِ ابْن صَاعِد بِالإِسْنَادِ. وَسَمِعَ مِنْ هِبَة اللهِ ابْن الشِّبْلِيّ، وَأَبِي الفَتْحِ ابْن البَطِّيِّ، فَسَمِعَ مِنِ ابْنِ البَطِّيِّ "مُسْنَدَ حُمَيْد" عَنْ أَنَسٍ، لأَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيّ، وَكِتَابَ "الاسْتيعَاب" لابْنِ عَبْدِ البَرِّ عَنِ الحُمَيْدِيّ، إِجَازَةً عَنِ المُؤلف؛ أَجَازَهُ بِفَوْت. وَسَمِعَ مِنْ صَالِحِ بنِ الرّخلَة، وَتركنَاز بِنْت الدَّامَغَانِيّ رَابع "المَحَامِلِيَّات"، بِسَمَاعِهِمَا مِنَ النِّعَالِيّ.
رَوَى عَنْهُ ابْن الدُّبَيْثِيِّ، وَالجمَال ابْن الصَّيْرَفِيّ، وَالتَّقِيّ ابْن الوَاسِطِيّ. وَبِالإِجَازَةِ: فَاطِمَة بِنْت سُلَيْمَان، وَطَائِفَة. وَكَانَ كَاتِباً سَيِّئَ التَّصرُّفِ، ظَرِيفاً، نَدِيْماً.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وست مائة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 410"، وشذرات الذهب "5/ 7".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 196".
3 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 273"، وشذرات الذهب "5/ 119".

‏<br> عبد الله بن شريح بْن هانئ بْن يَزِيد الحارثي. قدم أبوه شريح على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فسأله عَنْ ولده لحديث ذكره أَبُو عُمَر فِي باب أَبِيهِ .

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

صفوان ابن بيضاء وهي أمه، وأبوه وهب بن ربيعة بن هلال القرشي الفهري، أبو عمرو

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-صفوان ابن بيضاء وهي أمُّهُ، وأبوه وهْب بن ربيعة بْن هلال القُرَشيّ الفِهْريّ، أَبُو عَمْرو، [المتوفى: 38 ه]
أخو سهل وَسُهَيْلٍ.
قَالَ ابن سعد: قَالُوا: آخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بين صفوان ورافع بْن المُعَلّي. وَقُتِلَا يوم بدْر.
قَالَ الواقدي: قد رُوِيَ لنا أنّ صفوان ابن بيضاء لم يقُتل يوم بدْر، وَإِنَّهُ شهِدَ الْمَشَاهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وتُوُفيّ فِي رمضان سنة ثمانٍ وثلاثين، والله أعلم.

67 - عبيد الله بن زياد بن عبيد، المعروف أبوه بزياد بن أبيه عند الناس، وعند بني أمية بزياد بن أبي سفيان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ بن عُبَيْدِ، الْمَعْرُوفُ أبوه بِزِيَادِ بْنِ أَبِيهِ عِنْدَ النَّاسِ، وَعِنْدَ بَنِي أُمَيَّةَ بِزِيَادِ بْنِ أَبِي سفيان. [الوفاة: 61 - 70 ه]
-[675]-
قد ذكرنا أن زيادا استلحقه معاوية وجعله أخاه، ولي أَبُو حَفْصٍ عُبَيْدَ اللَّهِ إِمْرَةَ الْكُوفَةِ لِمُعَاوِيَةَ، ثُمَّ لِيَزِيدَ، ثُمَّ وَلاهُ إِمْرَةَ الْعِرَاقِ.
وَقَدْ رَوَى عَنْ: سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِ.
قَالَ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ: ذَكَرُوا أن عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ كَانَ لَهُ وَقْتَ قُتِلَ الحسين ثمان وعشرون سنة.
وقال ابن مَعِينٍ: هُوَ ابْنُ مَرْجَانَةَ، وَهِيَ أمُّه.
وَعَنْ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى زِيَادٍ: أَنْ أَوْفِدْ عَلَيَّ ابْنَكَ عُبَيْدَ اللَّهِ، فَفَعَلَ، فَمَا سَأَلَهُ مُعَاوِيَةُ عَنْ شَيْءٍ إِلا أَنْفَذَهُ لَهُ، حَتَّى سَأَلَهُ عَنِ الشِّعْرِ، فَلَمْ يَعْرِفْ مِنْهُ شَيْئًا، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ مِنْ رِوَايَةِ الشِّعْرِ؟ قَالَ: كَرِهْتُ أَنْ أَجْمَعَ كَلامَ اللَّهِ وَكَلامَ الشَّيْطَانِ فِي صَدْرِي! فَقَالَ: أُغْرُبْ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَضَعْتُ رجلي في الركاب يوم صفين مرارا، فما يَمْنَعُنِي مِنَ الْهَزِيمَةِ إِلا أَبْيَاتُ ابْنِ الإِطْنَابَةَ، حَيْثُ يَقُولُ:
أَبَتْ لِي عِفَّتِي وَأَبَى بَلائِي ... وَأَخْذِي الْحَمْدَ بِالثَّمَنِ الرَّبِيحِ
وَإِعْطَائِي عَلَى الإِعْدَامِ مَالِي ... وَإِقْدَامِي عَلَى الْبَطَلِ الْمُشِيحِ
وَقُولِي كُلَّمَا جَشَأَتْ وَجَاشَتْ ... مكَانَكِ تُحْمَدِي أَوْ تَسْتَرِيحِي
وَكَتَبَ إلى أبيه فرواه الشعر، فما سقط عَلَيْهِ مِنْهُ بَعْدَ شَيْءٍ.
قَالَ أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ: وَلَّى مُعَاوِيَةُ عُبَيْدَ اللَّهِ الْبَصْرَةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ، فَلَمَّا وَلِيَ يَزِيدُ الْخِلافَةَ ضَمَّ إِلَيْهِ الْكُوفَةَ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: وَفِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَلَّى مُعَاوِيَةُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ خُرَاسَانَ، وَفِي سَنَةِ أَرْبَعٍ غَزَا عُبَيْدُ اللَّهِ خُرَاسَانَ وَقَطَعَ النَّهْرَ إِلَى بُخَارَى عَلَى الإِبِلِ، فكان أول عربي قطع النهر، فافتتح زامين ونَسْفَ وَبِيكَنْدَ مِنْ عَمَلِ بُخَارَى.
وَقَالَ أَبُو عَتَّابٍ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا أَحْسَنَ وَجْهًا مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ. -[676]-
وَنَقَلَ الْخَطَّابِيُّ أَنَّ أُمَّ عُبَيْدِ اللَّهِ، يَعْنِي مَرْجَانَةَ، كَانَتْ بِنْتُ بَعْضِ مُلُوكِ فَارِسٍ.
قَالَ أَبُو وَائِلٍ: دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ زِيَادٍ بِالْبَصْرَةِ، فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ تَلُّ مِنْ وَرَقٍ، ثَلاثَةُ آلافِ أَلْفٍ مِنْ خَرَاجِ أَصْبَهَانَ، فَقَالَ: مَا ظَنُّكَ بِرَجُلٍ يَمُوتُ وَيَدَعُ مِثْلَ هَذَا؟ فَقُلْت: فكيف إذا كان من غُلُولٌ؟ قَالَ: ذَاكَ شَرٌّ عَلَى شَرٍّ.
وَرَوَى السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، أَمَّرَهُ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ، غُلامًا سَفِيهًا، يَسْفِكُ الدِّمَاءَ سَفْكًا شَدِيدًا، فَدَخَلَ عليه عبد الله بن مغفل الْمُزَنِيُّ، فَقَالَ: انْتَهِ عَمَّا أَرَاكَ تَصْنَعُ؛ فَإِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطْمَةُ، قَالَ: مَا أَنْتَ وَذَاكَ، إِنَّمَا أَنْتَ مِنْ حُثَالَةِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: وَهَلْ كَانَ فِيهِمْ حُثَالَةٌ؟ لا أُمَّ لَكَ! بَلْ كَانُوا أَهْلَ بُيُوتَاتٍ وَشَرَفٍ! سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ إِمَامٍ وَلا وَالٍ بَاتَ لَيْلَةً غَاشًّا لِرَعِيَّتِهِ إِلا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ". ثُمَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ، فَأَتَى الْمَسْجِدَ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، وَنَحْنُ نَعْرِفُ فِي وَجْهِهِ مَا قَدْ لَقِيَ مِنْهُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ أَبَا زِيَادٍ، مَا كنت تصنع بكلام هذا السفيه على رؤوس النَّاسِ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ عِنْدِي عِلْمٌ خَفِيٌّ مِنْ عَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأحببت أن لا أقول حَتَّى أَقُولَ بِهِ عَلانِيَةَ، وَلَوَدِدْتُ أَنَّ دَارَهُ وسعت أهل هذا الْمِصْرِ، حَتَّى سَمِعُوا مَقَالَتِي وَمَقَالَتَهُ. قَالَ: فَمَا لَبِثَ الشَّيْخُ أَنْ مَرِضَ، فَأَتَاهُ الْأَمِيرُ عُبَيْدُ اللَّهِ يَعُودُهُ، قَالَ: أَتَعْهَدُ إِلَيْنَا شَيْئًا نَفْعَلُ فِيهِ الَّذِي تُحِبَّ؟ قَالَ: أَسْأَلُكَ أَنْ لا تصلي علي، ولا تقم عَلَى قَبْرِي.
قَالَ الْحَسَنُ: وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ رَجُلا جَبَانًا فَرَكِبَ، فَإِذَا النَّاسُ فِي السِّكَكِ، ففزع وقال: ما لهؤلاء؟ قَالُوا: مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ، فَوَقَفَ حتى مر بسريره، فقال: أما إنه لولا أنه سَأَلَنَا شَيْئًا فَأَعْطَيْنَاهُ إِيَّاهُ لَسِرْنَا مَعَهُ.
لَهُ إِسْنَادٌ آخَرُ، وَإِنَّمَا الصَّحِيحُ كَمَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَنَّ الَّذِي دَخَلَ عَلَيْهِ وَكَلَّمَهُ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ، وَلَعَلَّهُمَا وَاقِعَتَانِ، فَقَالَ جَرِيرُ بْنُ حازم: حدثنا الْحَسَنُ أَنَّ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو دَخَلَ عَلَى ابْنِ زِيَادٍ، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " شَرُّ الرِّعَاءِ الْحُطْمَةُ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ "، -[677]- فَقَالَ: اجْلِسْ، فَإِنَّمَا أَنْتَ مِنْ نُخَالَةِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: هَلْ هَؤُلاءِ كَانَ لَهُمْ نُخَالَةٌ؟ إِنَّمَا كَانَتِ النخالة بعدهم.
المحاربي: حدثنا ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ أَحَدَ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ عُمَرُ إلى البصرة ليفقهونهم، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ يَعُودُهُ، فَقَالَ: اعْهَدْ إِلَيْنَا أَبَا زِيَادٍ؛ فَإِنَّ اللَّهَ قد كان ينفعنا بك! قال: وهل أَنْتَ فَاعِلٌ مَا آمُرُكَ بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِذَا مُتُّ لا تُصَلِّ عَلَيَّ، وَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ.
وَقْد ذَكَرْنَا مَقْتَلَ عُبَيْدِ اللَّهِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، كَذَا وَرَّخَهُ أَبُو الْيَقْظَانِ.
وَرَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: عَزَلْنَا سَبْعَةَ رؤوس وَغَطَّيْنَاهَا، مِنْهَا رَأْسُ حُصَيْنِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ، فَجِئْتُ فَكَشَفْتُهَا، فَإِذَا حَيَّةٌ فِي رَأْسِ عُبَيْدِ اللَّهِ تَأْكُلُهُ.
رَوَى " التِّرْمِذِيُّ " نحوه، وصححه مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: جِيءَ بِرَأْسِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وأصحابه، فأتيت وهم يقولون: قد جاءت، قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تخلل الرؤوس حتى دخلت في منخري عُبَيْدِ اللَّهِ، فَمَكَثَتْ هُنَيْهَةً، ثَمَّ خَرَجَتْ، فَذَهَبَتْ حَتَّى تَغَيَّبَتْ، ثُمَّ قَالُوا: قَدْ جَاءَتْ قَدْ جَاءَتْ، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا.

23 - خ د: أحمد بن صالح، أبو جعفر الطبري أبوه، المصري الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - خ د: أحمد بن صالح، أبو جعفر الطبري أبوه، المِصْريُّ الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد أركان العِلْم والحِفْظ.
قال أبو سعيد بن يونس: كان أبوه جُنْدِيًّا من جنود طَبَرِسْتان، فوُلِد له أحمد بمصر سنة سبعين ومائة.
قلت: سَمِعَ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن وهْب، وحَرَمِيّ بن عُمارَة، وعَنْبَسَة بن سعيد، وابن أبي فُدَيْك، وعبد الرزاق، وعبد الله بن نافع، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، ثم البخاري، عن رجلٍ، عنه، وعَمْرو النّاقد، والذُّهْليّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمّيْر، ومحمود بن غَيْلان، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وصالح جَزَرَة، وأبو إسماعيل التِّرْمِذيّ، وخلق كثير آخرهم أبو بكر بن أبي داود.
وقدِم بغداد سنة اثنتي عشرة ومائتين، فسمع من عفّان، وجالَسَ أحمد بن حنبل وناظَرَه.
قال أبو زُرْعة: سألني أحمد بن حنبل: مَن بمصر؟ قلت له: أحمد بن صالح. فسُرَّ بذِكره ودعا له.
وقال صالح بن محمد: قال أحمد بن صالح: كان عند ابن وهْب مائة ألف حديث، كتبتُ عنه خمسين ألف حديث.
قال صالح: لم يكن بمصر أحد يُحسن الحديثَ غير أحمد بن صالح. وكان رجلا جامعًا، يعرف الفِقْه والحديث والنَّحْو، ويتكلَّم في حديث الثَّوريّ وشُعْبة وأهل العراق؛ يعني يُذاكر به. قال: وكان يذاكر بحديث الزُّهْريّ ويحفظه.
وقال عليّ بن الحسين بن الْجُنَيْد: سمعت ابن نمير يقول: حدثنا أحمد بن صالح، وإذا جاوزت الفُرات فليس أحد مثله. -[1001]-
وَسُئِلَ عنه أبو حاتم فقال: ثقة كتبت عنه بمصر، ودمشق، وأنطاكية.
وقال البخاريّ: هو ثقة، ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحُجَّة.
وقال يعقوب الفسوي: كتبت عن ألف شيخ وَكَسْرٍ، حجتي فيما بيني وبين الله رجلان: أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: أحمد بن صالح ثقة، صاحب سنة.
وقال أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيّ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ: كتب أحمد بن صالح المِصْريُّ عن سلامة بن رَوْح، وكان لا يُحَدِّث عنه. وكتبَ عن ابن زبالة خمسين ألف حديث، وكان لا يحدث عنه.
وقال ابن وارة الحافظ: أحمد بن حنبل ببغداد، وأحمد بن صالح بمصر، والنُّفَيْليّ بحَرّان، وابن نُمَيْر بالكوفة؛ هؤلاء أركان الدِّين.
وَقَالَ الْبَغَوِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ زَنْجَوَيْهِ يَقُولُ: قَدِمْتُ مِصْرَ فَأَتَيْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ، فَسَأَلَنِي: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ بَغْدَادَ، قَالَ: تَكْتُبُ لِي مَوْضِعَ مَنْزِلِكَ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوَافِي الْعِرَاقَ، حَتَّى تَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: فَقَدِمَ، فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَى أَحْمَدَ، فَقَامَ إِلَيْهِ وَرَحَّبَ بِهِ وَقَرَّبَهُ، وَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ جَمَعْتَ حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ، فَتَعَالَ حَتَّى نَذْكُرَ مَا رَوَى عَنِ الصَّحَابَةِ، فَتَذَاكَرَا، وَلَمْ يُغْرِبْ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخر. ثم تذاكرا ما روي عن أبناء الصَّحَابَةِ، إِلَى أَنْ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: عِنْدَكَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ محمد بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي حُمُرَ النَّعَمِ وَأَنِّي لَمْ أَشْهَدْ حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ.» فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: أَنْتَ الأُسْتَاذُ وَتَذَكَّرْ مِثْلَ هَذَا؟ فَجَعَلَ أَحْمَدُ يَتَبَسَّمُ وَيَقُولُ: رَوَاهُ عَنْهُ رَجُلٌ مَقْبُولٌ، أَوْ صَالِحٌ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ. فَقَالَ: من رواه عنه، قال: حدثناه رَجُلَانِ ثِقَتَانِ: ابْنُ عُلَيَّةَ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ. فقال: سألتك بالله إِلَّا مَا أَمْلَيْتَهُ عَلَيَّ. فَقَالَ: مِنَ الْكِتَابِ، ثُمَّ قَامَ وَأَخْرَجَ الْكِتَابَ وَأَمْلَاهُ. فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: لَوْ لَمْ أَسْتَفِدْ مِنَ الْعِرَاقِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ كَانَ كَثِيرًا، ثُمَّ وَدَّعَهُ وخرج. -[1002]-
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ صالح، قال: حدَّثت أحمد بن حنبل بحديث زيد بن ثابت في بيع الثّمار، فأعجبه، واستزادني مثلَه، فقلتُ: ومن أين مثله؟
وعن أبي نُعَيْم، قال: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى، يعني أحمد بن صالح.
وقال عَبْدان: سمعت أبو داود يقول: أحمد بن صالح ليس هو كما يتوهمه الناس.
وقال صالح جزرة: حضرت مجلس أحمد بن صالح، فقال: حرج على كل مبتدع وماجن أن يحضر مجلسي، فقلت: أمّا الماجن فأنا هو؛ وذاك أنّه قيل له: إنّ صالحًا الماجِن قد حضَر مجلسك.
قال أبو بكر الخطيب: يقال كان آفة أحمد بن صالح الكِبْر وشراسة الخُلُق، ونال النَّسائيّ منه جفاءٌ في مجلسه، فذلك الّذي أفسد بينهما.
قال ابن عديّ: سمعت محمد بن هارون البَرْقيّ يقول: حضرت مجلسَ أحمد بن صالح وَطَرَد النَّسائي من مجلسه، فحمله على أن يتكلم فيه.
قال النَّسائيّ في الكُنَى: أبو جعفر أحمد بن صالح ليس بثقة ولا مأمون، تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بن مَعِين بالكذب، حدثناه معاوية بن صالح عن يحيى قال: أحمد بن صالح كذّابٌ يتفلسف.
وقال ابن عديّ: سمعتُ محمد بن سعد السعْدي: سمعت النَّسائيّ: سمعت معاوية بن صالح يقول: سألت ابن مَعِين، عن أحمد بن صالح فقال: رأيته كذّابًا يَخْطُر في جامع مصر.
وروى الحاكم، عن أبي حامد النيسابوري قال: حدثنا أبو بكر محمد بن داود الرازي قال: سمعت أبا زرعة الرّازيّ يقول: ارتحلت إلى أحمد بن صالح، فدخلت فتذَاكَرْنا إلى أن ضاق الوقت، ثمّ أخرجتُ من كُمّي أطرافًا فيها أحاديث سألته عنها. فقال لي: تعود. فعُدت من الغد مع أصحاب الحديث، -[1003]- فأخرجت الأطراف وسألته عنها، فقال: تعود. فقلت: أليسَ قلت لي بالأمس تعود؟ ما عندك ما يُكتب أو ردّ عليّ مُسْنَدًا أو مُرْسَلا أو حَرْفًا ممّا أستفيد، فإنْ لم أورد لك عمّن هو أَوْثق منك فلست بأبي زُرْعة. ثم قمتُ وقلت لأصحابنا: مَن ههُنا ممّن يُكتب عنه؟ قالوا: يحيى بن بُكَيْر. فذهبتُ إليه.
وروى أبو عَمْرو الدّاني، عن مَسْلَمَة بن القاسم الأندلسيّ، قال: النّاس مُجْمعون على ثقة أحمد بن صالح، وقال: وكان سبب تضعيف النَّسائي له أنّه كان لا يحدِّث أحدًا حتّى يشهد عنده رجلان أنّه من أهلِ الخير والعدالة، كما كان يفعل زائدة. فدخل النِّسائيّ بلا إذْنٍ ولم يأته بمن يشهد له، فلمّا رآه أنكره وأمرَ بإخراجه.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ النَّسَائِيُّ يُنْكِرُ عَلَيْهِ أَحَادِيثَ مِنْهَا: عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عن مالك، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: الدين النصيحة، والحديث فقد رواه يونس بْن عَبْد الأعلى، عَنِ ابن وهْب.
قال: وقد كان سمع في كُتُب حَرْمَلَة، فمنعه حَرْمَلَة، ولم يدفع إليه إلا نصف الكُتُب. فكان أحمد بن صالح بعد، كلَّ من بدأ بحَرْمَلَة إذا وافى مصر، لم يحدِّثه أحمد.
وسمعت بعض مشايخنا يقول: قال أحمد بن صالح: صنَّف ابن وهْب مائة ألف وعشرين ألف حديث، فعند بعض النّاس منها الكُلّ، يعني حَرْمَلَة، وعند بعض النّاس النّصف، يعني نفسه.
قال: وسمعت القاسم بن مهديّ يقول: كان أحمد بن صالح يستعير منّي كلّ جُمعة الحمار، فيركبه إلى الصّلاة. وكنتُ جالسًا عند حَرْمَلَة في الجامع، فجاء أحمد على باب الجامع، فنظر إلينا وإلى حرملة ولم يسلم، فقال حرملة: نظر إلى هذا بالأمس يحمل دواتي، واليوم يمرُّ بي فلا يُسَلِّم!. قال القاسم: ولم يحدِّثني أحمد لأني كنت جالسًا عند حَرْمَلَة.
قال: وسمعت عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم المقدسيّ يقول: قدمِتُ -[1004]- مصرَ، فبدأت بحَرْمَلَة، فكتبتُ عنه كتاب عَمْرو بن الحارث، ويونس بن يزيد، و"الفوائد". ثم ذهبت إلى أحمد بن صالح، فلم يحدثني فحملت كتاب يونس فخرقته بين يديه لأرضيه، وليتني لم أخرقه، فلم يرض، ولم يحدِّثني.
قال ابن عديّ: وأحمد من حفّاظ الحديث. وكلام ابن مَعِين فيه تحامُل وأما سوءُ ثناءِ النَّسائيّ عليه فلِما تَقَدَّم. إلى أن قال: ولولا أنّي شرطت أن أذكر في كتابي كلّ من تكلَّم فيه متكلِّم لكنت أُجِلُّ أحمد بن صالح أن أذكره.
وقال ابن يونس: مات في ذي القعدة سنة ثمانٍ وأربعين. قال: ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النَّسائيّ، ولم تكن له آفة غير الكِبْر.
قلت: وقع لي حديثه عاليًا في " جزء ابن الطّلاية " وغيره.

466 - محمد بن أبي نوح عبد الرحمن بن غزوان البغدادي. ويدعى أبوه: قراد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - محمد بْن أَبِي نوح عَبْد الرَّحْمَن بْن غَزْوان البَغْداديُّ. ويدعى أبوه: قراد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ عَنْ: مالك بْن أَنَس، وشَرِيك القاضي، والمنكدر بن محمد، وإبراهيم بن سعد، وحماد بن زيد.
وَعَنْهُ: أحمد بن عبد الله بن سابور، وعبد الله بن محمد بن ياسين، والمحاملي.
قال الدقطني: متروك.
وقال ابن عدي: هو ممن يتهم بوضع الحديث، يروي عَنِ الثّقات بواطيل. -[182]-
وقال ابْن حِبّان، وذكر لَهُ مناكير: سَأَلت ابن خزيمة مرارا عَنْ هذه الأحاديث، ثمّ قرأت عَلَيْهِ، فلمّا قلت: حدَّثكم محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن غَزْوان، أدخل إصبعيه فِي أُذُنَيْه فِي أوّل شيءٍ، ثمّ قَالَ: نعم، وأنا خائف أنه كذاب.

147 - علي بن محمد بن أحمد بن ميلة بن خرة، ويعرف أبوه محمد بماشاذه، أبو الحسن الإصبهاني الزاهد الفقيه الفرضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - عليّ بْن محمد بْن أحمد بن ميلة بن خُرة، ويُعرف أَبُوهُ محمد بماشاذه، أبو الحَسَن الإصبهانيّ الزّاهد الفقيه الفَرَضيّ، [المتوفى: 414 هـ]
أحد أعلام الصُّوفيّة.
قَالَ أبو نُعيم: صحب أبا بَكْر عَبْد الله بْن إبراهيم بْن واضح، وأبا جعفر محمد بن الحسن، وزاد عليهما في طريقهما خُلقا وفُتُوّةً. جمع بين علم الظّاهر والباطن، لا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لومةُ لائِمٍ، وَكَانَ يُنْكر عَلَى المتشبهه بالصُّوفيّة، وغيرهم مِن الْجُهّال فساد مقالتهم في الحُلول والإباحة والتّشبيه، وغير ذَلِكَ مِن ذميم أخلاقهم، فعَدَلوا عَنْهُ لمّا دعاهم إلى الحق جهلا وعنادًا، وأنفرد في وقته بالرّواية عَنْ محمد بْن محمد بْن يونس الأبْهريّ، وأبي عَمْرو أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن حَكِيم، وأبي عليّ أحمد بْن محمد بْن إبراهيم المصاحفيّ، ومحمد بْن أحمد بْن عليّ الأسواريّ، وتُوُفّي يوم الفِطْر. -[240]-
قلت: أخبرنا بلال الحبشي، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن ظافر، قال: أخبرنا السلفي، قال: أخبرنا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ؛ قالا: حدثنا علي بن ماشاذة إملاءً، قال: حدثنا أبو علي الصحاف قال: حدثنا أحمد بن مهدي، قال: حدثنا ثابت بن محمد، قال: حدثنا سُفيان الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبير، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الكشرُ، وَلَكِنْ يقطعُها الْقَرْقَرَةُ ".
وروى أيضًا عَنْ عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن فارس، ومحمد بْن عَبْد الله بْن أسيدِ، وأبي عليّ أحمد بْن محمد بْن عاصم، وعبد الله بْن محمد بْن عيسى، وغِياث بن محمد، وأبي أحمد العسّال، وغيرهم. وأملى عدّة مجالس. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد الله الثَّقَفيّ في " فوائده "، ورجاء بن قُولوية، وأحمد ومحمد ابنا عَبْد الله السُّوذَرْجَانيّ، وأبو الحسين سَعِيد بْن محمد الجوهريّ، وأبو نصر عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد السمْسار، وآخرون.
قَالَ أبو بَكْر أحمد بْن جعفر اليَزْديّ: سمعتُ الإمام أبا عَبْد الله بْن مَنْدَهْ وقت قُدومه مِن خُراسان سنة إحدى وسبعين يَقُولُ: وعنده أبو جعفر ابن القاضي أبي أحمد العسّال وعدة مشايخ، فسأله ابن العسّال عَنْ أخبار مشايخ البلاد التي شاهدها، فقال: طِفتُ الشّرق والغرب، فلم أرَ في الدّنيا مثل رجُلين، أحدهما والدك القاضي، والثاني أبو الحَسَن عليّ بْن ماشاذه الفقيه، ومن عَزْمي أن أجعله وصييّ، وأسلّم كُتبي أليه، فإنّه أهلٌ لَهُ. أو كما قال.
أخبرني إسحاق الصفار، قال: أخبرنا ابن خليل، قال: أخبرنا أبو المكارم، قال: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نُعيم في آخر كتاب " الحلية " قَالَ: ختم التّحُّقق بطريقة المتصوَّفة بأبي الحَسَن عليّ بْن ماشاذه لِما أوْلاه الله مِن فنون العِلم والسّخاء والفُتُوّة؛ كَانَ عارفًا بالله، فقيهًا عاملا، له من الأدب الحظ الجزيل.

215 - أمة الرحمن بنت عبد الواحد بن حسين، أم الدلال البغدادية. عرف أبوها بالجنيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - أَمَةُ الرحمن بنت عبد الواحد بن حسين، أمّ الدلّال البغدادية. عُرف أبوها بالجُنيد. [المتوفى: 487 هـ]
زاهدة عابدة، سمعت أبا الحسين بن بشْران. وعنها: أبو الحسن بن عبد السلام، وأبو بكر ابن الزاغوني.
ومولدها عام أربعمائة، وماتت في شوال.

101 - فاطمة بنت علي بن المظفر بن الحسن بن زعبل، البغدادي أبوها، النيسابورية، أم الخير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - فاطمة بنت علي بن المظفر بن الحسن بن زعبل، البغدادي أبوها، النيسابورية، أمّ الخير. [المتوفى: 532 هـ]
قال أبو سعد السّمعانيّ: هي امرأة صالحة عالمة، من أهل القرآن، تعلِّم الجواري القرآن، سمِعَتْ من أبي الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي جميع " صحيح مسلم "، و " غريب " الخطّابيّ أيضًا، وغير ذلك، مولدها في سنة خمسٍ وثلاثين وأربعمائة، وتُوُفّيت في أوائل المحرَّم سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثلاثٍ وَثَلاثِينَ.
قلت: روى عنها ابن السّمعانيّ، وابن عساكر، والمؤيَّد، وزينب الشَّعْريَّة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت