نتائج البحث عن (انْتِصار) 50 نتيجة

انْتِصار
من (ن ص ر) الفوز على الخصم والانتصاف.
انْتِصَاراتالجذر: ن ص ر

مثال: حَقَّق انتصارات كبيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة: -حَقَّق انتصارات كبيرة [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.
الانتصار، لإمام أئمة الأمصار
مجلدان.
لأبي المظفر: يوسف بن عبد الله سبط ابن الجوزي.
المتوفى: سنة أربع وخمسين وستمائة.
الانتصار، لقراء الأمصار
لشمس الدين: محمد بن الحسن، المعروف: بابن مقسم النحوي.
المتوفى: سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة.

الانتصار، لمذهب إمام أئمة الأمصار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار، لمذهب إمام أئمة الأمصار
للحافظ، تاج الدين: عبد الخالق بن أسد الحوال.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة.

الانتصار، لما في الأجناس من الأسرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار، لما في الأجناس من الأسرار
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
الانتصار لطريق الأخيار
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عمر الواسطي، الغمري، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وثمانمائة.

الانتصار في الرد على القدرية الأشرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار في الرد على القدرية الأشرار
لأبي زكريا يحيى بن أبي الخير اليمني، الشافعي.
المتوفى سنة 558.

الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح
لعمر بن محمد بن سعيد الموصلي.
المتوفى سنة (622).
عنى به مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى.

الانتصار للزمخشري من ابن المنير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار للزمخشري من ابن المنير
للحافظ، علم الدين: عبد الكريم بن علي العراقي.
المتوفى: سنة أربع وستمائة.
وهو غير (الإنصاف) الآتي قريبا.
الانتصار، لأصحاب الحديث
لأبي المظفر: منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني.
المتوفى سنة 489.
وهو مختصر على ثلاثة أبواب:
الأول: في الحث على السنة والجماعة.
والثاني: في فضل الحديث.
والثالث: في شجرة العلم.
الانتصار على محمد بن جرير
للإمام أبي بكر محمد بن داود الظاهري.
المتوفى: سنة سبع وسبعين ومائتين (أو 297).

الانتصار لحمزة، فيما نسبه إليه ابن قتيبة، من مشكل القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار لحمزة، فيما نسبه إليه ابن قتيبة، من مشكل القرآن
لأبي القاسم، عبد الله بن محمد العكبري.
المتوفى: سنة ست عشرة وخمسمائة (أو 510).

الانتصار لحنين بن إسحاق من علي بن رضوان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار لحنين بن إسحاق من علي بن رضوان
لأبي الصلت: أمية بن عبد العزيز الأندلسي.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.
الانتصار لمذهب الشافعي
للقاضي: عبد الله بن محمد بن أبي عصرون الموصلي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وخمسمائة.
وهو كبير في أربع مجلدات.
الانتصار لواسطة عقد الأمصار
لصارم الدين: إبراهيم بن محمد بن دقماق المصري.
المتوفى: سنة تسعين وسبعمائة.
وهو كبير في عشر مجلدات.
لخص منه كتابا وسماه (الدرة المضيئة في فضل مصر والإسكندرية).

الانتصارات الإسلامية، في دفع شبه النصرانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصارات الإسلامية، في دفع شبه النصرانية
للشيخ: نجم الدين، سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أرشدنا إلى الإسلام... الخ) 000).
ذكر فيه أنه رأى كتابا لبعض النصارى طعن به في دين الإسلام فصنف في رده.
وهو في مجلد.
الانتصار من الظالم.
(رغب الله سبحانه وتعالى على العفو عن الظالم وأثنى على من فعل ذلك فقال: وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [الشورى:43] وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينتقم لخاصة نفسه، ولكن الله أباح الانتصار من الظالم، قال تعالى: لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا [النساء:148] وقال سبحانه: وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ [الشورى:39].
والانتصار ليس منافياً للعفو، فإنه يكون بإظهار القُدرة على الانتقام، ثم يقعُ العفوُ بعد ذلك، فيكون أتمَّ وأكملَ ... فالمؤمن إذا بُغِي عليه، يُظهر القدرة على الانتقام، ثم يعفو بعد ذلك)
(¬1)..
قال سبحانه: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [الشورى:40 - 43].
(اللام في وَلَمَنِ انْتَصَرَ للتأكيد أي انتقم. قوله بَعْدَ ظُلْمِهِ من إضافة المصدر إلى المفعول قوله َأُولَئِكَ إشارة إلى معنى من دون لفظه مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ للمعاقب والمعنى أخذ حقه بعد أن ظلم فأولئك ما عليهم من سبيل إلى لومه وقيل ما عليهم من إثم إنما السبيل باللوم والإثم على الذين يظلمون الناس يبتدرون الناس بالظلم ويبغون في الأرض يتكبرون فيها ويقتلون ويفسدون عليهم بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم أي مؤلم ولمن صبر على الظلم والأذى ولم ينتصر وفوض أمره إلى الله إن ذلك الصبر والمغفرة منه لمن عزم الأمور أي من الأمور التي ندب إليها والعزم الإقدام على الأمر بعد الروية والفكر) (¬2)..
وقال إبراهيم: (كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا) (¬3)..
وروي عن أحمد بن حنبل أنه قال: (قد جعلت المعتصم بالله في حل من ضربي وسجني؛ لأنه حدثني هاشم بن القاسم عن ابن المبارك قال: حدثني من سمع الحسن البصري يقول: إذا جثت الأمم بين يدي رب العالمين يوم القيامة نودي: ليقم من أجره على الله، فلا يقوم إلا من عفا في الدنيا. يصدق هذا الحديث قوله تعالى: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وكان أحمد بن حنبل يقول: ما أحب أن يعذب الله بسببي أحدا) (¬4)..
وقال ابن الأنباري: (كان الحسن البصري يدعو ذات ليلة: اللهم اعف عمن ظلمني، فأكثر في ذلك، فقال له رجل: يا أبا سعيد، لقد سمعتك الليلة تدعو لمن ظلمك حتى تمنيت أن أكون فيمن ظلمك، فما دعاك إلى ذلك؟ قال: قوله تعالى: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) (¬5)..
¬_________.
(¬1) ((جامع العلوم والحكم)) لابن رجب (ص 450)..
(¬2) ((عمدة القاري شرح صحيح البخاري)) للعيني (12/ 292)..
(¬3) ((شرح صحيح البخاري)) لابن بطال (6/ 574)..
(¬4) ((شرح صحيح البخاري)) لابن بطال (6/ 575)..
(¬5) ((شرح صحيح البخاري)) لابن بطال (6/ 575).

غزوة بدر (الكبرى) وانتصار المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غزوة بدر (الكبرى) وانتصار المسلمين.
2 رمضان - 624 م
ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم نفرا من المسلمين لاعتراض قافلة قريش القادمة من الشام التي كان يرأسها أبو سفيان الذي علم بعد ذلك بخروج المسلمين، فأرسل إلى قريش يستنفرها لاستنقاذ تجارتهم كما غير طريقه لإنقاذ التجارة، ثم التقى المسلمون والمشركون عند ماء بدر وهي مكان بين مكة والمدينة وهو أقرب إليها من مكة وكان عدد المشركين يقارب الألف وعدد المسلمين أكثر من ثلاثمائة وبدأت المعركة بالمبارزة المشهورة ثم بدأ القتال وكان شديدا. وقتل فيها صناديد قريش كأبي جهل، وأمية بن خلف وغيرهما حتى بلغ قتلاهم سبعون رجلا ومثلهم من الأسرى وقتل أربعة عشر من المسلمين، وقيل ستة عشر. فكان النصر الكبير حليف المسلمين. حيث نصرهم الله تعالى وأرسل ملائكة تقاتل معهم، أما الأسرى فأشار عمر بقتلهم وأشار أبو بكر بفدائهم فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأي أبي بكر ولكن الوحي نزل موافقا لرأي عمر، أما الغنائم فنزلت فيها سورة الأنفال.

انتصار المسلمين في معركة الحصيد بقيادة "القعقاع بن عمرو" على الفرس بقيادة "روزبه".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار المسلمين في معركة الحُصَيْد بقيادة "القَعْقَاع بن عمرو" على الفرس بقيادة "رُوزَبَه".
12 شعبان - 633 م
بعد أن انصرف خالد من "عين التمر" ظن الفرس أنه قد غادر الشام متوجهًا إلى الجزيرة العربية مع القسم الأكبر من قواته، فأرادوا طرد قواته من الشام، واستعادة الأراضي التي فتحها المسلمون؛ لاسترداد هيبة الإمبراطورية الفارسية التي ضاعت مع الهزائم المتتالية التي ألحقها بهم المسلمون. وبدأ "بهمن" قائد الفرس ينظم جيشه من جديد، فراح يجمع شتات مقاتليه الذين انسحبوا من الحاميات الموجودة في أجزاء الإمبراطورية الفارسية، ويحشد إليهم المزيد من الجنود الجدد، وانضم إليهم عدد كبير من المتطوعين، ولكن ذلك جعل جيشه أقل كفاءة واستعدادًا للقتال من الجيوش الأخرى التي حاربها "خالد" من قبل، واستطاع إلحاق الهزائم بها. وأدرك "بهمن" بحنكته نقطة الضعف تلك؛ فقرر ألا يزج بهذا الجيش في القتال قبل أن يدعمه بقوات كبيرة من العرب النصارى الموالين للفرس، واستجاب له هؤلاء النصارى. وقسّم "بهمن" قواته إلى جيشين كبيرين، جعل على الأول "رُوزَبَه"، ووجهه إلى الحصيد، والثاني تحت إمرة زَرْمِهْر، ووجهه إلى الخنافس. وفي الوقت نفسه قرر "القعقاع بن عمرو" قائد المسلمين في العراق - بعد رحيل خالد - أن يرسل كتيبتين إلى الحصيد والخنافس لتأخير تقدم الفرس في هذين المكانين، واحتفظ القعقاع بباقي جيشه في حالة تأهب واستعداد لأية معركة محتملة لحين قدوم خالد بقواته من الحيرة. وقرر خالد أن يخوض المعركة على طريقته الخاصة، وذلك بأن يبدأ بالأعمال الهجومية؛ حتى يدمر كل قوة في مكانها على حدة؛ فقسم قواته في الحيرة إلى مجموعتين: الأولى بقيادة "القعقاع بن عمرو"، والثانية بقيادة "أبي ليلى بن فَدَكي السعدي"، ثم عززهما بالقوات التي حاربت في دُومَة الجندل بعد أن نالت قسطا من الراحة بعد عناء المعركة. وبعد أيام احتشدت جميع قوات المسلمين في عين التمر في ثلاثة ألوية، فوجّه خالد القعقاعَ إلى "الحصيد"، وأبا ليلى إلى "الخنافس"، وأمرهما أن يتصديا لجيوش الفرس، بسرعة، وفي آن واحد؛ حتى يتمكنا من القضاء عليها. ووصل القعقاع بن عمرو بجيشه إلى الحصيد في 10 من شعبان من هذه السنة، وبدأ على الفور بمهاجمة جيوش الفرس التي كانت تفوقه عددًا وعدة، وأظهر القعقاع من ضروب الفروسية ونوادر البطولة ما أشعل الحماس في قلوب جنوده؛ فانطلقوا يحصدون رؤوس أعدائهم، وشقّ القعقاع صفوف الفرس حتى وصل إلى قائدهم رُوزَبَه، فأطاح رأسه بسيفه. وما لبثت أن جاءت الأخبار بقدوم جيش المسلمين بقيادة أبي ليلى نحو المدينة، فلما سمع قائد الفرس أنباء قدوم جيش المسلمين إلى "الخنافس" قرر الانسحاب، وعدم الدخول مع المسلمين في معركة غير مضمونة العواقب. وعندما وصل أبو ليلى إلى الخنافس وجدها خالية من الفرس، فأقام بها مدة، ثم أرسل إلى خالد بن الوليد يُنهي إليه أنباء استيلائه على المدينة، ويخبره بفرار الفرس إلى "المُصَيِّخ".

موقعة البويب وانتصار المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

موقعة البويب وانتصار المسلمين.
13 رمضان - 634 م
بعد أن تولى المثنى بن حارثة قيادة المسلمين وكان عمر رضي الله عنه يمده بمقاتلين من القبائل العربية في الجزية التقى المثنى مع الجيش الفارسي في البويب قرب الكوفة وطلبت الفرس أن يعبر المسلمون إليهم أو العكس فاختار المثنى العكس فعبر الفرس وجرت معركة عنيفة هزم فيها الفرس وقتل منهم الكثير قتلا وغرقا وقتل فيها قائد الفرس مهران.

معركة (القادسية) وانتصار المسلمين على الفرس وفتح دمشق وبلاد الشام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معركة (القادسية) وانتصار المسلمين على الفرس وفتح دمشق وبلاد الشام.
14 محرم - 635 م
اجتمع المسلمون في القادسية حسبما واعدهم سعد بن أبي وقاص بعد أن أمره عمر بن الخطاب بدل خالد ثم مكث سعد في القادسية شهرا يبث السرايا في كل الجهات ويأتي بالغنائم فأمر يزدجرد رستما على جيش كثيف من مائة وعشرين ألفا ومثلها من المدد فبعث سعد إليه من يدعوه للإسلام وحاول الفرس أن يغروا المسلمين فطلبوا إرسال أكثر من رجل فأتاهم المغيرة وأتاهم ربعي وأتاهم حذيفة بن محصن ولم تنفع في شيء فبدأ القتال بعد الظهيرة ويقيت المعركة ثلاثة أيام وفي اليوم الرابع اشتد أثر الفيلة على المسلمين ثم في هذا اليوم هبت ريح شديدة على الفرس أزالت خيامهم فهربوا وقتل رستم قائدهم وفروا ولحقهم بعض المسلمين إلى المدائن واستشهد من المسلمين ألف وخمسمائة وقتل من الفرس عشرون ألفا وغنم المسلمون الكثير ثم سار سعد إلى المدائن فالتقى بجيش آخر فهزمه أيضا.

(اليرموك) وانتصار المسلمين على الروم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(اليرموك) وانتصار المسلمين على الروم.
14 رجب - 635 م
كان المسلمون قد تجمعوا بجيوشهم في اليرموك من أراضي بلاد الشام عند نهرها المعروف وكان خالد بن الوليد هو مشير الحرب وعنه يصدر الرأي وكانت الروم قد أقبلت بجيش عظيم ثم التقى الجمعان ووعظ أبو عبيدة الناس بالصبر والثبات وبعض نصائح الحرب ووعظ غيره ونصح كعمرو بن العاص وأبو سفيان ومعاذ بن جبل وقد كان هناك لقاء مع قائد الروم لكن لم يثمر بشيء وكانت المعركة الشديدة الحامية الوطيس وأسلم خلالها جرجه وقاتل مع المسلمين وحملوا على الروم حتى هزموهم ليلا وسقط الذين ربطوا أنفسهم بالسلاسل.

وقعة نهاوند وانتصار المسلمين فيها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة نهاوند وانتصار المسلمين فيها.
21 - 641 م
تجمع الفرس في نهاوند بعد أن ذهبت أكثر مدنهم وبقوا فترة على ذلك لعدم سماح عمر رضي الله عنه بالانسياح في فارس ولكن لما كثر نقض العهود بسبب تقويهم بمن بقي في نهاوند وخاصة أن ملكهم فيهم فأمر بغزوهم حتى كان هو يريد أن يذهب بنفسه فسار المسلمون بقرابة الثلاثين ألفا ثم دارت المعركة سجالا مدة يومين ثم انتصر المسلمون ودخلوا المدينة التي يتحصن بها الفرس فحاصرهم المسلمون ولما طال الحصار ابتعد المسلمون ليستدرجوا الفرس إليهم وقد كان ذلك فنشبت معركة كبيرة استشهد فيها النعمان بن مقرن أمير الجيش فقاد المعركة حذيفة بن اليمان وفر الفيرزان قائد الفرس ولحقه القعقاع فقتله ودخل المسلمون نهاوند عنوة ثم فتحوا أصبهان وقم وقاشان وكرمان وغيرها وسمي فتح نهاوند وقتها بفتح الفتوح.

انتصار المسلمين على الأسبان في موقعة وادي لكة (موقعة البحيرة).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار المسلمين على الأسبان في موقعة وادي لكة (موقعة البحيرة).
92 رمضان - 711 م
كانت البداية بأن يوليان ملك الجزيرة الخضراء غضب من رذريق ملك الأندلس فاتفق مع موسى بن نصير على أن يدله على عوراتهم ويدخله الأندلس فبعث طارق بن زياد في سبعة آلاف مقاتل فسار فنزل في جبل منيف يعرف إلى اليوم بجبل طارق ثم دخل الجزيرة الخضراء ثم تابع مسيره ومعه يوليان يدله على طرق الأندلس ولم يكن ملكها فيها فلما رجع ملكهم ومعه جيشه العظيم طلب طارق المدد فجاءه خمسة آلاف مقاتل فالتقوا على نهر لكة من أعمال شذونة لليلتين بقيتا من رمضان واتصلت الحرب ثمانية أيام فانهزموا وهزم الله رذريق ومن معه، وغرق رذريق في النهر، وسار طارق إلى مدينة إستجة متبعاً لهم، فلقيه أهلها ومعهم من المنهزمين خلق كثير، فقاتلوه قتالاً شديداً، ثم انهزم أهل الأندلس ولم يلق المسلمون بعدها حرباً مثلها. ونزل طارق على عين بينها وبين مدينة إسجة أربعة أميال فسميت عين طارق إلى الآن.

التوسع في اتجاه الغرب وتولي (عبدالرحمن الغافقي) أمور الأندلس وانتصاره على (زعيم البربر) وكذا انتصاره على (دوق أقتيانية).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

التوسع في اتجاه الغرب وتولي (عبدالرحمن الغافقي) أمور الأندلس وانتصاره على (زعيم البربر) وكذا انتصاره على (دوق أقتيانية).
114 - 732 م
تولى عبدالرحمن الغافقي أمور القيادة على الشاطئ الشرقي من الأندلس بعد أن قتل السمح بن مالك في سنة 102 هـ ثم انتخبه المسلمون أميرا فصار أمير الأندلس ثم عزل عنها سنة 105 هـ وتولى بدلا عنه عنبسة بن سحيم ثم في سنة 112 هـ أمره على الأندلس هشام بن عبدالملك وكان عبدالرحمن الغافقي طيلة تلك المدد يقوم بالغزو والفتح وكانت انتصاراته على البربر مشهودة وساعد على ذلك حسن معاملته للبربر مما كان له الأثر الكبير في دخول كثير منهم إلى الإسلام وقاتل معه الكثير في حروبه وكان عبدالرحمن قد أوغل داخل فرنسا ثم بقي كذلك حتى حصلت معركة بلاط الشهداء الذي استشهد فيها هو وكثير ممن كان معه.

معركة كينوتة وانتصار الفاطميين بشمال أفريقيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معركة كينوتة وانتصار الفاطميين بشمال أفريقيا.
293 - 905 م
بعد أن أحسن أبو عبد الله الشيعي تنظيم جماعته، والتزموا طاعته، بدأ في مرحلة الصدام مع القوى السياسية الموجودة في المنطقة، فشرع في سنة (289هـ = 901م) في مهاجمة دولة الأغالبة، ودخل معها في عدة معارك، كان أشهرها معركة كينوتة في سنة (293هـ =906م) وعُدَّت نقطة تحوّل في ميزان القوى لصالح أبي عبد الله الشيعي؛ حيث توالت انتصاراته على دولة الأغالبة، فسقطت في يده قرطاجنة، وقسنطينة، وقفصة، ودخل رقادة عاصمة الأغالبة في (أول رجب 296هـ = 26 من مارس 909م).

موقعة قنسرين وانتصار الإخشيد على الحمدانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

موقعة قنسرين وانتصار الإخشيد على الحمدانيين.
333 - 944 م
ركب سيف الدولة علي بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان إلى حلب فتسلمها من يأنس المؤنسي، ثم سار إلى حمص ليأخذها فجاءته جيوش الإخشيد محمد بن ظغج مع مولاه كافور فاقتتلوا بقنسرين، فلم يظفر أحد منهما بصاحبه، ورجع سيف الدولة إلى الجزيرة، ثم عاد إلى حلب فاستقر ملكه بها، فقصدته الروم في جحافل عظيمة، فالتقى معهم فظفر بهم فقتل منهم خلقا كثيرا.

سبكتكين الغزنوي مؤسس دولة الغزنويين يوالي انتصاراته في الهند.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سبكتكين الغزنوي مؤسس دولة الغزنويين يوالي انتصاراته في الهند.
366 - 976 م
جمع العساكر وسار نحو الهند مجاهداً، وجرى بينه وبين الهنود حروب يشيب لها الوليد، وكشف بلادهم، وشن الغارات عليها، وطمع فيها، وخافه الهنود، ففتح من بلادهم حصوناً ومعاقل، وقتل منهم ما لا يدخل تحت الإحصاء، ولما رأى جيبال ملك الهند ما دهاه، وأن بلاده تملك من أطرافها، أخذه ما قدم وحدث، فحشد وجمع واستكثر من الفيول، وسار حتى اتصل بولاية سبكتكين، فسار سبكتكين عن غزنة إليه ومعه عساكره وخلق كثير من المتطوعة، فالتقوا واقتتلوا أياماً كثيرة، وصبر الفريقان، وأرسل ملك الهند إلى سبكتكين يطلب الصلح، وترددت الرسل، فأجابهم إليه بعد امتناع من ولده محمود، على مال يؤديه، وبلاد يسلمها، وخمسين فيلاً يحملها إليه، فاستقر ذلك، ورهن عنده جماعة من أهله على تسليم البلاد، وسير معه سبكتكين من يتسلمها، فلما أبعد جيبال ملك الهند قبض على من معه من المسلمين وجعلهم عنده عوضاً عن رهائنه، فلما سمع سبكتكين بذلك جمع العساكر وسار نحو الهند، فأخرب كل ما مر عليه من بلادهم، وقصد لمغان، وهي من أحصن قلاعهم، فافتتحها عنوةً وهدم بيوت الأصنام وأقام فيها شعار الإسلام، وسار عنها يفتح البلاد، ويقتل أهلها، فلما بلغ ما أراده عاد إلى غزنة، فلما بلغ الخبر إلى جيبال سقط في يده، وجمع العساكر وسار في مائة ألف مقاتل، فلقيه سبكتكين، فانهزم الهنود، وذلوا بعد هذه الوقعة، ولم يكن لهم بعدها راية، ورضوا بأن لا يطلبوا في أقاصي بلادهم، ولما قوي سبكتكين، بعد هذه الوقعة، أطاعه الأفغانية والخلج وصاروا في طاعته.

انتصار السلطان السلجوقي طغرل بك على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار السلطان السلجوقي طغرل بك على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان.
431 رمضان - 1040 م
انتصر السلطان السلجوقي طغرل بك على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان، واستولى على خراسان، وأجبر الغزنويين على الاعتراف بالدولة السلجوقية كأكبر وأقوى دولة في المنطقة.

انتصار المسلمين على الصليبيين في معركة حران.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار المسلمين على الصليبيين في معركة حران.
497 - 1103 م
كانت حران لمملوك من مماليك ملكشاه اسمه قراجه، فاستخلف عليها إنساناً يقال له محمد الأصبهاني، وخرج في العام الماضي، فعصى الأصبهاني على قراجه، ثم قتل محمد الأصبهاني، قتله غلام لقراجه، فعند ذلك سار الفرنج إلى حران وحصروها، فلما سمع معين الدولة سقمان، وشمس الدولة جكرمش ذلك، وكان بينهما حرب، أرسل كل منهما إلى صاحبه يدعوه إلى الاجتماع معه لتلافي أمر حران، ويعلمه أنه قد بذل نفسه لله تعالى، وثوابه، فكل واحد منهما أجاب صاحبه إلى ما طلب منه، وسارا، فاجتمعا على الخابور، وتحالفا، وسارا إلى لقاء الفرنج، فالتقوا على نهر البليخ، وكان المصاف بينهم هناك، فاقتتلوا، فأظهر المسلمون الانهزام، فتبعهم الفرنج نحو فرسخين، فعاد عليهم المسلمون فقتلوهم كيف شاؤوا، وامتلأت أيدي التركمان من الغنائم، ووصلوا إلى الأموال العظيمة، لأن سواد الفرنج كان قريباً، وكان بيمند، صاحب أنطاكية، وطنكري، صاحب الساحل، قد انفردا وراء جبل ليأتيا المسلمين من وراء ظهورهم، إذا اشتدت الحرب، فلما خرجا رأيا الفرنج منهزمين، وسوادهم منهوباً، فأقاما إلى الليل، وهربا، فتبعهما المسلمون، وقتلوا من أصحابهما كثيراً، وأسروا كذلك، وأفلتا في ستة فرسان، وكان القمص بردويل، صاحب الرها، قد انهزم مع جماعة من قمامصتهم، وخاضوا نهر البليخ، فوجلت خيولهم، فجاء تركماني من أصحاب سقمان فأخذهم، وحمل بردويل إلى خيم صاحبه، وقد سار فيمن معه لاتباع بيمند، فرأى أصحاب جكرمش أن أصحاب سقمان قد استولوا على مال الفرنج، ويرجعون هم من الغنيمة بغير طائل، فقالوا لجكرمش: أي منزلة تكون لنا عند الناس، وعند التركمان إذا انصرفوا بالغنائم دوننا؟ وحسنوا له أخذ القمص، فأنفذ فأخذ القمص من خيم سقمان، فلما عاد سقمان شق عليه الأمر، وركب أصحابه للقتال، فردهم، وقال لهم: لا يقوم فرح المسلمين في هذه الغزاة بغمهم باختلافنا، ولا أؤثر شفاء غيظي بشماتة الأعداء بالمسلمين. ورحل لوقته، وأخذ سلاح الفرنج، وراياتهم، وألبس أصحابه لبسهم، وأركبهم خيلهم، وجعل يأتي حصون شيحان، وبها الفرنج، فيخرجون ظناً منهم أن أصحابهم نصروا، فيقتلهم ويأخذ الحصن منهم، فعل ذلك بعدة حصون. وأما جكرمش فإنه سار إلى حران، فتسلمها، واستخلف بها صاحبه. وسار إلى الرها، فحصرها خمسة عشر يوماً، وعاد إلى الموصل ومعه القمص الذي أخذه من خيام سقمان، ففاداه بخمسة وثلاثين ديناراً، ومائة وستين أسيراً من المسلمين، وكان عدة القتلى من الفرنج يقارب اثني عشر ألف قتيل.

انتصار الصليبيين على المسلمين في معركة "تل دانيث".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار الصليبيين على المسلمين في معركة "تل دانيث".
509 ربيع الثاني - 1115 م
انتصر الصليبيون بقيادة "دوجر دي سالرنو" حاكم إمارة إنطاكية على المسلمين في معركة "تل دانيث"، في 23 من ربيع الآخر من هذه السنة، وقد وضع هذا الانتصار نهاية الخطر السلجوقي الذي كان يتهدد الصليبيين، وعد هذا النصر أهم انتصار حققه الصليبيون منذ الحملة الصليبية الأولى.

محاصرة الفرنجة دمشق وانتصار أهلها عليهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاصرة الفرنجة دمشق وانتصار أهلها عليهم.
523 ذو الحجة - 1129 م
لما بلغ الفرنج قتل أبي علي طاهر بن سعيد المزدقاني وزير دمشق الذي كان قد راسلهم على تسليمها لهم والإسماعيلية بدمشق عظم عليهم ذلك، وتأسفوا على دمشق حيث لم يتم لهم ملكها، وعمتهم المصيبة، فاجتمعوا كلهم: صاحب القدس، وصاحب أنطاكية، وصاحب طرابلس، وغيرهم من الفرنج وقمامصتهم، ومن وصل إليهم في البحر للتجارة والزيارة، فاجتمعوا في خلق عظيم نحو ألفي فارس، وأما الراجل فلا يحصى، وساروا إلى دمشق ليحصروها، ولما سمع تاج الملوك بذلك جمع العرب والتركمان، فاجتمع معهم ثمانية آلاف فارس، ووصل الفرنج في ذي الحجة، فنزلوا البلد، وأرسلوا إلى أعمال دمشق لجمع الميرة والإغارة على البلاد، فلما سمع تاج الملوك أن جمعاً كثيراً قد ساروا إلى حوران لنهبه، وإحضاره الميرة، سير أميراً من أمرائه، يعرف بشمس الخواص، في جمع من المسلمين إليهم، وكان خروجهم في ليلة شاتية، كثيرة المطر، ولقوا الفرنج من الغد، فواقعوهم، واقتتلوا، وصبر بعضهم لبعض، فظفر بهم المسلمون وقتلوهم، فلم يفلت منهم غير مقدمهم ومعه أربعون رجلاً، وأخذوا ما معهم، وهي عشرة آلاف دابة موقَرة، وثلاثمائة أسير، وعادوا إلى دمشق لم يمسسهم قرح. فلما علم من عليها من الفرنج ذلك ألقى الله في قلوبهم الرعب، فرحلوا عنها شبه المنهزمين، وأحرقوا ما تعذر عليهم حمله من سلاح وميرة وغير ذلك، وتبعهم المسلمون، والمطر شديد، والبرد عظيم، يقتلون كل من تخلف منهم، فكثر القتلى منهم، وكان نزولهم ورحيلهم في ذي الحجة.

وقعة عظيمة بين السلطان سنجر وخوارزم شاه وانتصار سنجر عليه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة عظيمة بين السلطان سنجر وخوارزم شاه وانتصار سنجر عليه.
533 محرم - 1138 م
سار السلطان سنجر بن ملكشاه إلى خوارزم محارباً لخوارزم شاه أتسز بن محمد. وسبب ذلك أن سنجر بلغه أن أتسز يحدث نفسه بالامتناع عليه وترك الخدمة له، وأن هذا الأمر قد ظهر على كثير من أصحابه وأمرائه، فأوجب ذلك قصده وأخذ خوارزم منه، فجمع عساكره وتوجه نحوه، فلما قرب من خوارزم خرج خوارزم شاه إليه في عساكره، فلقيه مقابلاً وعبأ كل واحد منهما عساكره وأصحابه، فاقتتلوا، فلم يكن للخوارزمية قوة بالسلطان، فلم يثبتوا، وولوا منهزمين، وقتل منهم خلق كثير، وملك سنجر خوارزم وأقطعها غياث الدين سليمان شاه ولد أخيه محمد، ورتب له وزيراً وأتابكاً وحاجباً، وقرر قواعده، وعاد إلى مرو في جمادى الأخرى من هذه السنة؛ فلما فارق خوارزم عائداً انتهز خوارزم شاه الفرصة فرجع إليها، وكان أهلها يكرهون العسكر السنجري ويؤثرون عودة خوارزم شاه، فلما عاد أعانوه على ملك البلد، ففارقهم سليمان شاه ومن معه ورجع إلى عمه السلطان سنجر، وفسد الحال بين سنجر وخوارزم واختلفا بعد الاتفاق.

نور الدين زنكي يحارب الصليبيين ويحقق كثيرا من الانتصارات عليهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نور الدين زنكي يحارب الصليبيين ويحقق كثيرا من الانتصارات عليهم.
544 - 1149 م
غزا نور الدين محمود بن زنكي بلاد الفرنج من ناحية أنطاكية، وقصد حصن حارم، وهو للفرنج، فحصره وخرب ربضه، ونهب سواده، ثم رحل إلى حصن أنب فحصره أيضاً، فاجتمع الفرنج مع البرنس صاحب أنطاكية وحارم وتلك الأعمال، وساروا إلى نور الين ليرحلوه عن إنب، فلقيهم واقتتلوا قتالاً عظيماً، وباشر نور الدين القتال ذلك اليوم، فانهزم الفرنج أقبح هزيمة، وقتل منهم جمع كثير، وأسر مثلهم، وكان ممن قتل الأمير ريمون بواتيه صاحب أنطاكية، وكان عاتياً من عتاة الفرنج وعظيماً من عظمائهم، ولما قتل البرنس ملك بعده ابنه بيمند، وهو طفل، فتزوجت أمه بأمير آخر ليدبر البلد إلى أن يكبر ابنها، وأقام معها بأنطاكية. ثم إن نور الدين غزاهم غزوة أخرى، فاجتمعوا ولقوه، فهزمهم وقتل فيهم وأسر، وكان فيمن أسر البرنس الثاني زوج أم بيمند، فتمكن حينئذ بيمند بأنطاكية؛ وأكثر الشعراء بمديح نور الدين وتهنئته بهذا الظفر، فإن قتل البرنس كان عظيماً عند الطائفتين

انتصار المسلمين على الفرنجة نواحي طبرية وبيسان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار المسلمين على الفرنجة نواحي طبرية وبيسان.
578 صفر - 1182 م
فتح المسلمون بالشام شقيفاً من الفرنج، يعرف بحبس جلدك، وهو من أعمال طبرية، مطل على السواد، وسبب فتحه أن الفرنج لما سمعوا بمسير صلاح الدين من مصر إلى الشام جمعوا له، وحشدوا الفارس والراجل، واجتمعوا بالكرك بالقرب من الطريق، لعلهم ينتهزون فرصة، أو يظفرون بنصرة، وربما عاقوا المسلمين عن المسير بأن يقفوا على بعض المضايق، فلما فعلوا ذلك خلت بلادهم من ناحية الشام، فسمع فرخشاه الخبر، فجمع من عنده من عساكر الشام، ثم قصد بلاد الفرنج وأغار عليها، ونهب دبورية وما يجاورها من القرى، وأسر الرجال وقتل فيهم وأكثر وسبى النساء، وغنم الأموال وفتح منهم الشقيف، وكان على المسلمين منه أذى شديد، ففرح المسلمون بفتحه فرحاً عظيماً، وأرسل إلى صلاح الدين بالبشارة، فلقيه في الطريق، ففت ذلك في عضد الفرنج، وانكسرت شوكتهم لما وصل صلاح الدين إلى دمشق، وأقام أياماً يريح ويستريح هو وجنده، ثم سار إلى بلاد الفرنج في ربيع الأول، فقصد طبرية، فنزل بالقرب منها، وخيم في الأقحوانة من الأردن، وجاءت الفرنج بجموعها فنزلت في طبرية، فسير صلاح الدين ابن أخيه فرخشاه إلى بيسان، فدخلها قهراً، وغنم ما فيها، وقتل وسبى، وجحف الغور غارة شعواء، فعم أهله قتلاً وأسراً، وجاءت العرب فأغارت على جنين واللجون وتلك الولاية، حتى قاربوا مرج عكا، وسار الفرنج من طبرية، فنزلوا تحت جبل كوكب، فتقدم صلاح الدين إليهم، وأرسل العساكر عليهم يرمونهم بالنشاب، فلم يبرحوا، ولم يتحركوا للقتال، فأمر ابني أخيه تقي الدين عمر وعز الدين فرخشاه، فحملا على الفرنج فيمن معهما، فقاتلوا قتالاً شديداً، ثم إن الفرنج انحازوا على حاميتهم، فنزلوا غفربلا، فلما رأى صلاح الدين ما قد أثخن فيهم وفي بلادهم عاد عنهم إلى دمشق.

الانتصار على الصليبيين في معركة (صفورية).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الانتصار على الصليبيين في معركة (صفورية).
583 محرم - 1187 م
أرسل صلاح الدين إلى ولده الأفضل يأمره أن يرسل قطعة صالحة من الجيش إلى بلد عكا ينهبونه ويخربونه، فسير مظفر الدين كوكبري بن زين، وهو صاحب حران والرها، وأضاف إليه قايماز النجمي ودلدرم اليارقي، وهما من أكابر الأمراء، وغيرهما، فساروا ليلاً، وصبحوا صفورية أواخر صفر، فخرج إليهم الفرنج في جمع من الدواية والإسبتارية وغيرهما، فالتقوا هناك، وجرت بينهم حرب شديدة، ثم أنزل الله تعالى نصره على المسلمين، فانهزم الفرنج، وقتل منهم جماعة، وأسر الباقون، وفيمن قتل مقدم الإسبتارية، وكان عودهم على طبرية، وبها القمص، فلم ينكر ذلك، فكان فتحاً كثيراً، فإن الداوية والإسبتارية هم جمرة الفرنج، وسيرت البشار إلى البلاد بذلك.

وقعة عظيمة بين السبكتكيين وملك الهند وانتصار المسلمين فيها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة عظيمة بين السبكتكيين وملك الهند وانتصار المسلمين فيها.
588 - 1192 م
ذكرنا سنة ثلاث وثمانين غزوة شهاب الدين الغوري إلى بلد الهند، وانهزامه، وبقي إلى الآن في نفسه الحقد العظيم على الجند الغورية الذين انهزموا، وما ألزمهم من الدهوان، وبعد ذلك خرج من غزنة وقد جمع عساكره وسار منهم يطلب عدوه الهندي الذي هزمه تلك النوبة، وسار إلى أن وصل إلى موضع المصاف الأول، وجازه مسيرة أربعة أيام، وأخذ عدة مواضع من بلاد العدو، فلما سمع الهندي تجهز، وجمع عساكره، وسار يطلب المسلمين، فلما بقي بين الطائفتين مرحلة عاد شهاب الدين وراءه والكافر في أعقابه أربع منازل، وتم على حاله عائداً إلى أن بقي بينه وبين بلاد الإسلام ثلاثة أيام، والكافر في أثره يتبعه، حتى لحقه قريباً من مرندة فجرد شهاب الدين من عسكره سبعين ألفاً، وقال: أريد هذه الليلة تدورون حتى تكونوا وراء عسكر العدو، وعند صلاة الصبح تأتون أنتم من تلك الناحية، وأنا من هذه الناحية؛ ففعلوا ذلك، وطلع الفجر، ومن عادة الهنود أنهم لا يبرحون من مضجعهم إلى أن تطلع الشمس، فلما أصبحوا حمل عليهم عسكر المسلمين من كل جانب، والقتل قد كثر في الهنود، والنصر قد ظهر للمسلمين؛ فلما رأى ملك الهند ذلك أحضر فرساً له سابقاً، وركب ليهرب، فقال له أعيان أصحابه: إنك حلفت لنا أنك لا تخلينا وتهرب؛ فنزل عن الفرس وركب الفيل ووقف موضعه، والقتال شديد، والقتل قد كثر في أصحابه، فانتهى المسلمون إليه وأخذوه أسيراً، وحينئذ عظم القتل والأسر في الهنود، ولم ينج منهم إلا القليل، وغنم المسلمون من الهنود أموالاً كثيرة وأمتعة عظيمة، وفي جملة ذلك أربعة عشر فيلاً، فسار شهاب الدين وهو معه إلى الحصن الذي له يعول عليه، وهو أجمير، فأخذه، وأخذ جميع البلاد التي تقاربه، وأقطع جميع البلاد لمملوكه قطب الدين أيبك، وعاد إلى غزنة، وقتل ملك الهند.

انتصارات الموحدين على الأسبان النصارى في معركة الأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصارات الموحدين على الأسبان النصارى في معركة الأندلس.
591 شعبان - 1195 م
غزا أبو يوسف يعقوب بن عبد المؤمن، صاحب بلاد المغرب والأندلس، بلاد الفرنج بالأندلس؛ وسبب ذلك أن ألفونسو ملك الفرنج بها، ومقر ملكه مدينة طليطلة، كتب إلى يعقوب كتاباً فحواه أنه يريد الإغارة على البلاد والقتل وأنه لا مانع له من ذلك ويستهزئ بقوة المسلمين ويتهمهم بالضعف مع أنهم أي المسلمون مأمورون بالجهاد حتى لو كان العدو ضعف العدد، واستهزأ بالملك أبي يوسف يعقوب، فلما وصل كتابه وقرأه يعقوب كتب في أعلاه هذه الآية: {{ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون}} [النمل 37]، وأعاده إليه، وجمع العساكر العظيمة من المسلمين وعبر المجاز إلى الأندلس، وقيل: كان سبب عبوره إلى الأندلس أن يعقوب لما قاتل الفرنج سنة ست وثمانين وصالحهم، بقي طائفة من الفرنج لم ترض الصلح، فلما كان الآن جمعت تلك الطائفة جمعاً من الفرنج، وخرجوا إلى بلاد الإسلام، فقتلوا وسبوا وغنموا وأسروا، وعاثوا فيها عيثاً شديداً، فانتهى ذلك إلى يعقوب، فجمع العساكر، وعبر المجاز إلى الأندلس في جيش يضيق عنهم الفضاء، فسمعت الفرنج بذلك، فجمعت قاصيهم ودانيهم، فالتقوا، تاسع شعبان، شمالي قرطبة عند قلعة رياح، بمكان يعرف بمرج الحديد، فاقتتلوا قتالاً شديداً، فكانت الدائرة أولاً على المسلمين، ثم عادت على الفرنج، فانهزموا أقبح هزيمة وانتصر المسلمون وغنم المسلمون منهم شيئاً عظيماً، ولما انهزم الفرنج اتبعهم أبو يوسف، فرآهم قد أخذوا قلعة رياح، وساروا عنها من الرعب والخوف، فملكها، وجعل فيها والياً، وجنداً يحفظونها، وعاد إلى مدينة إشبيلية، وأما ألفونسو فإنه لما انهزم حلق رأسه، ونكس صليبه، وركب حماراً، وأقسم أن لا يركب فرساً ولا بغلاً حتى تنصر النصرانية، فجمع جموعاً عظيمة، وبلغ الخبر بذلك إلى يعقوب، فأرسل إلى بلاد الغرب مراكش وغيرها يستنفر الناس من غير إكراه، فأتاه من المتطوعة والمرتزقين جمع عظيم، فالتقوا في ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، فانهزم الفرنج هزيمة قبيحة، وغنم المسلمون ما معهم من الأموال والسلاح والدواب وغيرها، وتوجه إلى مدينة طليطلة فحصرها، وقاتلها قتالاً شديداً، وقطع أشجارها، وشن الغارة على ما حولها من البلاد، وفتح فيها عدة حصون، فقتل رجالها، وسبى حريمها، وخرب دورها، وهدم أسوارها، فضعفت النصرانية حينئذ، وعظم أمر الإسلام بالأندلس، وعاد يعقوب إلى إشبيلية فأقام بها، فلما دخلت سنة ثلاث وتسعين سار عنها إلى بلاد الفرنج، وذلوا، واجتمع ملوكها، وأرسلوا يطلبون الصلح، فأجابهم إليه بعد أن كان عازماً على الامتناع مريداً لملازمة الجهاد إلى أن يفرغ منهم، فأتاه خبر علي بن إسحق الملثم الميورقي أنه فعل بإفريقية من الأفاعيل الشنيعة، فترك عزمه، وصالحهم مدة خمس سنين، وعاد إلى مراكش آخر سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.

وقعة عظيمة ببلاد المغرب بين المسلمين والفرنجة وانتصار المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة عظيمة ببلاد المغرب بين المسلمين والفرنجة وانتصار المسلمين.
720 - 1320 م
كانت وقعة عظيمة ببلاد المغرب بين المسلمين والفرنج فنصر الله المسلمين على أعدائهم فقتلوا منهم خمسين ألفا وأسروا خمسة آلاف، وكان في جملة القتلى خمسة وعشرين ملكا من ملوك الافرنج، وغنموا شيئا كثيرا من الأموال، يقال كان من جملة ما غنموا سبعون قنطارا من الذهب والفضة، وإنما كان جيش الإسلام يومئذ ألفين وخمسمائة فارس غير الرماة، ولم يقتل منهم سوى أحد عشر قتيلا، وهذا من غريب ما وقع وعجيب ما سمع.

انتصار السلطان العثماني مراد على الصرب في (جرمن) وموقعة تشيرنوفو.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار السلطان العثماني مراد على الصرب في (جرمن) وموقعة تشيرنوفو.
773 - 1371 م
مراد الأول سلطان العثمانيين يرسل جيشا يجتاح البلقان فيلاقي الصرب في تشيرنوفو على نهر مارتيزا فتحدث بينهم معركة قوية، ينهزم فيها الأمراء الصرب، وكان من نتيجة هذه المعركة اعتراف أمراء البلغار ومقدونيا والإمبراطورية البيزنطية بسيادة السلطنة العثمانية في البلقان.

انتصار العثمانيين في موقعة قوص أوه (إقليم كوسوفو) ومقتل مراد الأول وتولي ابنه بايزيد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار العثمانيين في موقعة قوص أوه (إقليم كوسوفو) ومقتل مراد الأول وتولي ابنه بايزيد.
791 شعبان - 1389 م
بعد محاربة الصرب للعثمانيين وحصولهم على بعض النجاح نتيجة انشغال العثمانيين بالحرب مع علاء الدين أمير القرمان، ثم إن أمير البلغار سيسمان تأهب للقيام بدوره في محاربة القوات العثمانية غير أنه تفاجأ بها وقد داهمته واحتلت بعض أجزاء بلاده ففر إلى الشمال واعتصم في مدينة نيكوبلي القريبة من الحدود الرومانية، وجمع فلوله مرة أخرى وحارب العثمانيين إلا أنه باء بالهزيمة مرة أخرى، ووقع أسيرا لكن السلطان مراد أحسن إليه فأبقاه أميرا على نصف بلاده، وضم الباقي إلى الدولة العثمانية فلما علم ملك الصرب لازار بهذا انسحب بجيوشه نحو الغرب منضما إلى الألبانيين لمحاربة العثمانيين معهم غير أن الجيوش العثمانية أدركته قبل وصوله إلى مبتغاه والتقت معه في هذه السنة في معركة وسط سهل قوص أوه أي إقليم كوسوفو جنوبي يوغسلافيا، وكان القتال سجالا بين الطرفين، ثم إن صهر لازار انضم إلى جانب العثمانيين بفرقته المؤلفة من عشرة آلاف مقاتل فانهزم الصرب ووقع ملكهم لازار أسيرا جريحا فقتلوه جزاء بما فعله بأسرى المسلمين، ولكن مراد الأول بعد انتهاء المعركة قام يتفقد نتائجها على أرض الواقع متفحصا الجثث فإذا بجريح صربي بين الجثث قد انقض عليه بغتة وطعنه بخنجر فأرداه قتيلا من ساعته، فكانت مدة حكمه ثلاثين سنة، فتسلم ولده بايزيد السلطة بعد أبيه.

انتصار العثمانيين على الصرب في موقعة كوسوفا الشهيرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار العثمانيين على الصرب في موقعة كوسوفا الشهيرة.
792 رجب - 1390 م
انتصر العثمانيون بقيادة السلطان مراد الأول على الصرب في موقعة كوسوفا الشهيرة التي تعتبر من أقوى مواقع البلقان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت