نتائج البحث عن (بَابِش) 17 نتيجة

بَابِش:
بكسر الباء، والشين معجمة: من قرى بخارى في ظن أبي سعد، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن عبد الله بن جدير البابشي، مات سنة 303.
بابْشِير:
الباء الثانية ساكنة، والشين مكسورة، وياء ساكنة، وراء: قرية على مقدار فرسخ من مرو، منها: إبراهيم بن أحمد بن عليّ البابشيري، مات سنة 306.
دبابشة
من (د ب ش) جمع دباش: الأكل، وعند العامة: صانع الدبش والمتاجر فيه والدبش قطع الحجارة كيفما تكون والتاء لإلحاق الجمع بالمطرد. يستخدم للذكور.
دَّبَّابِش
من (د ب ش) جمع الدَّبَّاش: الكثير الأكل والقشر، أو الدبش: أثاث البيت وسقط المتاع.
دُبَابِش
من (د ب ش) جمع الدباش: الجارف العظيم من السيول.

صاحب الجبلي، ابن بابشاذ، أبو عمرو بن مندة

سير أعلام النبلاء

صاحب الجبلي، ابن بابشاذ، أبو عمرو بن مندة:
4316- صاحب الجبلي 1:
الأَدِيْبُ شَاعِرُ بَغْدَاد أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ صَالِحٍ المُؤَدِّبُ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِي عَلِيّ بنِ شَاذَانَ.
وَعَنْهُ: أَبُو غَالِبٍ القَزَّاز وَجَمَاعَة.
وَنَظْمُهُ بَدِيْع.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَلَهُ نَيِّفٌ وَثَمَانُوْنَ سنة.
4317- ابن بابشاذ 2:
إِمَامُ النُّحَاةِ أَبُو الحَسَنِ طَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ بَابشَاذ المِصْرِيُّ الجَوْهَرِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
قَدِمَ بَغْدَاد تَاجراً فِي اللُؤْلُؤ وَأَخَذَ عَنْ عُلَمَائِهَا ثُمَّ قُرِّرَ لَهُ الذّهبُ فِي ديوَان الإِنشَاء لِيُحَرِّرَ عربيَّة التَّرَسُّل.
أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ الفَحَّام وَمُحَمَّدُ بنُ بَرَكَات السَّعيدي. ثُمَّ تزهد وتعبد ولزم جامع مصر.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة سقط مِنَ المنَارَة فَتَلِف.
4318- أَبُو عَمْرٍو بنُ مَنْدَةَ 3:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ الكَبِيْرُ أَبُو عَمْرٍو عبد الوهاب بن الحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بن الحافظ محمد بن يحيى ابن مَنْدَةَ العَبْدِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ أَحَدُ الإخوَة وَكَانَ أَصْغَر مِنْ أَخويه الحَافِظ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعُبيدِ الله.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 101"، والإكمال لابن ماكولا "3/ 227"، والأنساب للسمعاني "3/ 183"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 135".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 309"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "12/ 17"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 515"، والعبر "3/ 271"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 105"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 333".
3 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 5"، والعبر "3/ 282"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 348".
النحوي: طاهر بن أحمد بن بابشاذ (¬1)، المصري، أَبو الحسن الجوهري.
من مشايخه: والده، وأَبو نصر القاسم بن محمّد بن مباشر الواسطي وغيرهما.
من تلامذته: أَبو القاسم بن الفحّام المقرئ، ومحمد بن بركات السِّعِيدي شيخ ابن برّي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* نزهة الألباء: "وكان هو وأَبو عليّ بن فضال المجاشعي من حذاق النحاة المصريين على مذهب البصريين" أ. هـ.
* البداية: "قال ابن خلكان: كان بمصر إمام عصره في النحو ... سقط من سطح جامع عمرو بن العاص بمصر فمات من ساعته" أ. هـ.
* البلغة: "وتزهد في آخر عمره، وسببه أن قطًا كان يأنس إليه ولا يخطف من مائدته شيئًا فخطف في بعض الأيام وتكرر ذلك منه فتبعه يومًا فوجده يلقي بما يخطفه إلى هرٍ أعمى في
¬__________
* حلية البشر (2/ 750).
* نزهة الألباء (361)، المنتظم (16/ 186)، معجم الأدباء (4/ 274)، إنباه الرواة (2/ 95)، وفيات الأعيان (2/ 515)، السير (18/ 439)، العبر (3/ 271)، تاريخ الإسلام (وفيات 469) ط. تدمري، الوافي (16/ 390)، البداية والنهاية (12/ 124)، إشارة التعيين (151)، البلغة (116)، النجوم (5/ 105)، الشذرات (5/ 297)، روضات الجنات (4/ 150)، الأعلام (3/ 220)، معجم المؤلفين (2/ 9)، الكامل (10/ 109)، بغية الوعاة (2/ 17)، كشف الظنون (1/ 111)، هدية العارفين (1/ 429).
(¬1) بايشاذ: كلمة عجمية تتضمن الفرح والسرور. انظر وفيات الأعيان.

يومًا فوجده يلقي بما يخطفه إلى هرٍ أعمى في أخريات الدار فقال ابن بابشاذ: إذا كان في داري قط أعمى، وقدّر الله له من يأتيه برزقه فأنا أولى فانقطع وتزهد"
أ. هـ.
وفاته: سنة (469 هـ) تسع وستين وأربعمائة.
من مصنفاته: "شرح الجمل" للزجاجي، و"شرح كتاب الأصول" لابن السراج، و"المقدمة" في النحو.

291 - محمد بن بابشاذ البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - محمد بن بابْشاذ البصْريّ. [المتوفى: 306 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: عُبيد الله بن معاذ بن مُعَاذ، وسَلَمَةَ بن شبيب، وغيرهما.
وَعَنْهُ: عمر بن بشران، وأبو بكر ابن المقرئ، ومحمد بن خلف الخلّال.
تُوُفّي في شوّال.
قال حمزة السَّهْميّ: سالت الدَّارَقُطْنيّ عنه فقال: ثقة.
قلت: روى حديثًا موضوعًا.

254 - الحسن بن داود بن بابشاذ، أبو سعد المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - الحسن بن داود بن بابْشَاذ، أبو سعْد المصري. [المتوفى: 439 هـ]-[581]-
تُوُفّي ببغداد في ذي القعدة شابًّا. سمع أبا محمد ابن النّحّاس، وغيره.
وكان له ذكاء باهر. قرأ القراءات والأدب والحساب والفقه، وغير ذلك، وتقدَّم في مذهب أبي حنيفة.

188 - أحمد بن بابشاذ بن داود بن سليمان، أبو الفتح المصري الجوهري الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - أَحْمَد بن بابشاذ بن داود بن سليمان، أبو الفتح المصريّ الجوهريّ الواعظ. [المتوفى: 447 هـ]
روى عن أبي مسلم محمد بن أَحْمَد الكاتب، وأبي الحسن طاهر بن عبد المنعم بن غَلْبُون.
قال أبو طاهر السَّلفيّ: وفيه على ما قيل ليْنٌ.
قلت: وروى عنه ابنه طاهر صاحب العربيّة، وأبو الحسين يحيى بن علي الخشاب المقرئ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي، وغيرهم.
وتوفي في رمضان.

247 - أحمد بن محمد بن الواحد بن بابشاذ، أبو الخطاب المقرئ البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - أَحْمَد بن محمد بن الواحد بن بابشاذ، أبو الخطَّاب المقرئ البغداديّ البزَّاز. [المتوفى: 448 هـ]
قرأ القُرآن على الحماميّ، وسمع منه ومن عبد القاهر بن عترة. روى عنه أبو طاهر بن سوَّار، والمُبارك بن عبد الجبّار الصَّيْرفيّ.
وثَّقه أبو الفضل بن خَيْرون، وقال: مات في ربيع الأوّل.

107 - طاهر بن أحمد بن بابشاذ، أبو الحسن الجوهري المصري النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - طاهر بن أحمد بن بابشاذ، أبو الحسن الجوهري المصري النحوي، [المتوفى: 454 هـ]
مصنّف " المقدمة " و" شرح الْجُمَل ".
كان صاحب ديوان الْإِنشاء بمصر، وله حلقة إشغال بجامع مصر. ثُمَّ تزَّهد وانقطع؛ ورَّخه القفْطيّ.
وقال غيره: تُوُفّي سنة تسعٍ وستِّين، وأراه أشبه فسأُكَرّره.

285 - طاهر بن أحمد بن بابشاذ، أبو الحسن المصري الجوهري النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - طاهر بن أحمد بن بابشاذ، أبو الحسن المصري الجوهري النحوي، [المتوفى: 469 هـ]
صاحب التصانيف.
ورد العراق تاجرًا فِي اللؤلؤ، وأخذ عن علمائها. ثُمَّ رجع وخدم بمصر فِي ديوان الرسائل لإصلاح المكاتبات وإعرابها، وقرروا له فِي الشهر خمسين دينارًا، ثُمَّ استعفى من ذلك فِي آخر عمره، وتزهَّد فِي منارة جامع عَمْرو بْن العاص.
وكان شيخ الديار المصرية فِي الأدب، ألَّف شرحًا "للجُمَل" فِي غاية الحسن، وصنف كتاب " الحسبة فِي النحو " ثُمَّ شرحها. أَخَذَ عَنْهُ أبو القاسم ابن الفحام المقرئ، ومحمد بْن بركات السَّعِيديّ شيخ ابن بري. وصنف كتابا سماه " تعليق الغرفة " فِي النحو؛ ألّفه أيام انقطاعه.
وبَلَغنَا أن سبب تزهُّدِه أنه كان إذا جلس للغداء جاءه سنور فوقف بين يديه، فإذا ألقى له شيئًا لا يأكله، بل يحمله ويمضي، فتبِعَه يومًا لينظر أَيْنَ يذهب، فإذا هُوَ يحمله إلى موضع مظلم في الدار فيه سِنَّورٌ أُخرى عمياء، فيُلْقِيه لها فتأكله. فبُهِتَ من ذلك، وقال: إن الَّذِي سخر هَذَا السنور لهذه المسكينة ولم يهمله قادرٌ أن يُغْنِيني عن هَذَا العالم. فلزم منارة الجامع كما ذكرنا، ثُمَّ خرج ليلة لشيء عرض له، والليلة مقمرة، وَفِي عينيه بقية من النوم، فسقط من المنارة إِلَى سطح الجامع فمات.
وأبوه من مشيخة أبي عبد الله الرازي.
قد مر.

65 - محمد بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن معروف، أبو عبد الله الأنصاري، الدمشقي، البزاز بجيرون، المعروف بالبابشرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - محمد بن إبراهيم بن عليّ بن إبراهيم بن معروف، أبو عبد الله الأنصاريّ، الدّمشقيّ، البزّاز بجَيّرُون، المعروف بالبابُشَرقيّ. [المتوفى: 662 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من: الخشوفي، وأحمد بن حيوس الغَنَويّ، وعبد اللّطيف بن أبي سعْد، والعماد الكاتب، وحنبل المكبر، -[60]-
وابن طَبَرْزَد، وجماعة.
روى عنه: الدّمياطيّ، وابن الخباز، ومحمد ابن المحب، وأبو عبد الله ابن الزّرّاد، وفاطمة بنت الرُّهاويّ، وغيرهم.
وقد كتب عنه ابن الحاجب، وقال: لم يكن محمود السّيرة، كان يلي جباية الخراج.
تُوُفّي البابْشَرقيّ في الثّامن والعشرين من ربيع الأوّل.
مقدمة ابن بابشاذ
في النحو.
وهو الشيخ: طاهر بن أحمد النحوي.
المتوفى: سنة 469، تسع وستين وأربعمائة.
قال: إن النحو علم مستنبط بالقياس والاستقراء، من كتاب الله -تعالى - والكلام الفصيح، والغرض منه معرفة: صواب الكلام من خطائه.
والأهم منه، معرفة عشرة أشياء: الاسم، والفعل، والحرف، (2/ 1795) والرفع، والنصب، والجر، والجزم، والعامل، والتابع، والخط.
شرحها:
الشيخ، موفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي.
المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة.
والشيخ: عبد الرحمن بن عتيق الصقلي.
المتوفى: سنة 516، ست عشرة وخمسمائة.
ونظمها:
الشيخ، سراج الدين: عبد اللطيف بن أبي بكر.
ومن شروحها:
(الحاصر، لفوائد مقدمة الطاهر) .
للشيخ، الإمام، عماد الإسلام: يحيى بن حمزة العلوي.
المتوفى: سنة ...
أوَّله: (الحمد لله الذي أنزل القرآن مفصحا بفصل الإعراب ... الخ) .
فرغ من تأليفه: في محرم سنة 711، إحدى عشرة وسبعمائة.
وقال: رأيت أكثر من تعلق بعلم العربية، من أهل زماننا، محلقين على كتب الشيخ: طاهر بن أحمد، وكان أحسن مصنفاته فيها، (المقدمة) .
طريد عن العقود، بعيد عن الترتيب اللائق بالتقريب، فرأيت بعد استخارة الله -تعالى - أن أملي عليها مذاكرة، أصرف فيها العناية إلى التقريب ... الخ.

أحمد بن بابشاذ أبو الفتح الجوهري مصري من شيوخ أبي عبد الله الرازي قال السلفي قيل فيه لين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- أحمد بن أبي بكر، أبو مصعب الزهري الفقيه، صاحب مالك.
ثقة حجة، ما أدرى ما معنى قول أبي خيثمة لابنه أحمد: لا تكتب عن أبي مصعب، واكتب عمن شئت.

محمد بن بابشاذ البصري عن سلمة بن شيب وجماعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وثقه الدارقطني، ولكنه أتى بطامة لا تتطيب () ، قال الحافظ أبو الحسن محمد ابن علي الجرجاني في تاريخ جرجان في ترجمة الحافظ حمزة بن يوسف: أخبرنا حمزة السهمى، أخبرنا محمد بن خلف بن حيان ببغداد، أخبرنا محمد بن بابشاذ، أخبرنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أنس، عن عائشة، قالت: كانت ليلتى من رسول الله ﷺ فضمني () وإياه الفراش، قلت: يا رسول الله، حدثني بشئ لابي.
قال: أخبرني جبرائيل عن الله تعالى أنه لما خلق الارواح اختار روح أبي بكر لي من بين الارواح، وإنى ضمنت على الله ألا يكون لي خليفة من أمتى، ولا مؤنسا في خلوتي، ولا ضجيعا في حفرتي إلا أباك، ويخرج بخلافته يوم القيامة براية من درة.
وذكر الحديث.
فهذا لا يحتمله سلمة، والظاهر أنه دس على ابن بابشاذ هذا، ( [فروى حديثاً
موضوعا راج عليه ولم يهتد]
)
.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت