نتائج البحث عن (تحذير) 24 نتيجة

التحذير: هو معمولٌ بتقدير: "اتَّقِ" تحذيرًا لما بعده، نحو: إياك والأسد، أو ذكر المحذر منه مكررًا، نحو: الطريقَ الطريقَ.
  • التحذير
التحذير:[في الانكليزية] Warning ،direct objet [ في الفرنسية] Avertissement ،complement d'objet direct في اللغة مصدر حذّر بتشديد الذال المعجمة بمعني ترسانيدن. وعند النحاة هو المفعول به بتقدير اتّق ونحوه مثل حذّر وبعّد واجتنب. وذلك التقدير إمّا للتحذير مما بعده نحو إيّاك والأسد، أي اتّق إياك من مقارنة الأسد، فالمحذّر منه هو الذي وقع بعد إياك وهو الأسد، وإمّا لذكر المحذّر منه مكررا وطول الكلام به نحو الطريق الطريق أي اتّق الطريق، هكذا يفهم من شروح الكافية.
التحذير: فِي اللُّغَة تخويف شَيْء عَن شَيْء وتبعيده عَنهُ. وَعند النُّحَاة اسْم عمل فِيهِ النصب بمفعوليته بِتَقْدِير اتَّقِ أَو بعد أَو نَحْوهمَا وَهُوَ على نَوْعَيْنِ: أَحدهمَا: مَا يكون محذرا مِمَّا بعده مثل إياك والأسد. وَثَانِيهمَا: مَا يكون مكررا ومحذرا مِنْهُ مثل الطَّرِيق الطَّرِيق. فالاسم الْمَذْكُور فِي النَّوْع الأول يكون محذرا وَمَا بعده محذرا مِنْهُ مَذْكُورا أَو محذوفا وَفِي النَّوْع الثَّانِي يكون محذرا مِنْهُ وَيكون المحذر محذوفا دَائِما. وَالتَّفْصِيل وَالتَّحْقِيق فِي جَامع الغموض.

تحذير الإخوان، فيما يورث الفقر والنسيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحذير الإخوان، فيما يورث الفقر والنسيان
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة تسعمائة.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم... الخ).

تحذير الخواص، من أكاذيب القصاص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحذير الخواص، من أكاذيب القصاص
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

تحذير العباد، من أهل العناد، ببدعة الاتحاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحذير العباد، من أهل العناد، ببدعة الاتحاد
رسالة.
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانمائة.
أولها: (الحمد لله الهاد، لأركان الجبابرة الشداد
... الخ)
.
فيه: (الفصوص)، و(التائية)، وأمثالها، من آثار أهل وحدة الوجود.

تنبيه الغافلين، عن أعمال الجاهلين، وتحذير السالكين من أفعال الهالكين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنبيه الغافلين، عن أعمال الجاهلين، وتحذير السالكين من أفعال الهالكين
للشيخ، محيي الدين: أحمد بن إبراهيم النحاس، الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: شهيدا، سنة 814، أربع عشرة وثمانمائة.
أوله: (نحمدك اللهم على سرك الجميل... الخ).
رتب على: سبعة أبواب.
كلها في: أحوال الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
فرغ من تأليفه: في أواخر ذي الحجة، سنة 811، إحدى عشرة وثمانمائة.
واختصره:
الشيخ: محمد بن بركات بن أحمد بن محمد الخرفوشي، الشافعي.

وصايا ونصائح في التحذير من الجدال والمراء

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

وصايا ونصائح في التحذير من الجدال والمراء.
- قال لقمان: يا بنيّ، من لا يملك لسانه يندم، ومن يكثر المراء يشتم، ومن يصاحب صاحب السّوء لا يسلم، ومن يصاحب الصّالح يغنم (¬1)..
- وقال أيضاً: لا تمارين حكيماً، ولا تجادلن لجوجاً، ولا تعاشرن ظلوماً، ولا تصاحبن متهماً (¬2)..
- وقال أيضاً: يا بني من قصر في الخصومة خصم، ومن بالغ فيها أثم، فقل الحق ولو على نفسك فلا تبال من غضب (¬3)..
- وعن يونس قال: كتب إلي ميمون بن مهران: (إيّاك والخصومة والجدال في الدّين، ولا تجادلنّ عالماً ولا جاهلاً. أمّا العالم فإنّه يحزن عنك علمه، ولا يبالي ما صنعت، وأمّا الجاهل فإنّه يخشّن بصدرك، ولا يطيعك) (¬4)..
- وقال مسعر بن كدام- رحمه الله تعالى- يوصي ابنه كداما:.
إنّي منحتك يا كدام نصيحتي ... فاسمع لقول أب عليك شفيق.
أمّا المزاحة والمراء فدعهما ... خلقان لا أرضاهما لصديق.
إنّي بلوتهما فلم أحمدهما ... لمجاور جاراً ولا لرفيق.
والجهل يزري بالفتى في قومه ... وعروقه في النّاس أيّ عروق؟ (¬5) ....
¬_________.
(¬1) ((مكارم الأخلاق)) للخرائطي (ص295)..
(¬2) ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/ 18)..
(¬3) ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/ 18)..
(¬4) ((سنن الدارمي)) (1/ 341)..
(¬5) ((روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)) لابن حبان البستي (ص78 - 79).

ذم الخيانة والتحذير منها في القرىن والسنة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

ذم الخيانة والتحذير منها في القرىن والسنة.
ذم الخيانة والتحذير منها في القرآن الكريم:.
حذر الإسلام من الخيانة لأنها خصلة مذمومة ومقيتة تقطع أواصر المجتمع الإسلامي ولقد وردت الآيات التي تحذر من الخيانة بعدة سياق فمنها قوله تعالى:.
- إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ [الحج: 38]..
قال ابن كثير: (وقوله: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ أي: لا يحب من عباده من اتصف بهذا، وهو الخيانة في العهود والمواثيق، لا يفي بما قال. والكفر: الجحد للنعم، فلا يعترف بها) (¬1)..
- وقال سبحانه: وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ [الأنفال: 58]. (يقول تعالى ذكره: وإما تخافن يا محمد من عدو لك بينك وبينه عهد وعقد أن ينكث عهده وينقض عقده ويغدر بك، وذلك هو الخيانة والغدر. فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء يقول: فناجزهم بالحرب، وأعلمهم قبل حربك إياهم أنك قد فسخت العهد بينك وبينهم بما كان منهم من ظهور آثار الغدر والخيانة منهم، حتى تصير أنت وهم على سواء في العلم بأنك لهم محارب، فيأخذوا للحرب آلتها، وتبرأ من الغدر. ِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ الغادرين بمن كان منه في أمان وعهد بينه وبينه أن يغدر، فيحاربه قبل إعلامه إياه أنه له حرب وأنه قد فاسخه العقد). (¬2)..
- وقال عز من قائل: إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا وَاسْتَغْفِرِ اللهِ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا [النساء: 105 - 108]..
قال السعدي: (قوله: وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا أي: لا تخاصم عن من عرفت خيانته، من مدع ما ليس له، أو منكر حقا عليه، سواء علم ذلك أو ظنه. ففي هذا دليل على تحريم الخصومة في باطل، والنيابة عن المبطل في الخصومات الدينية والحقوق الدنيوية) (¬3)..
- وقال عز وجل: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ [التحريم: 10].
¬_________.
(¬1) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (5/ 433)..
(¬2) ((جامع البيان في تفسير القرآن)) للطبري (11/ 238 - 239)..
(¬3) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص: 199).
التحذير من دعوة المظلوم.
قال صلى الله عليه وسلم: ((واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)) (¬1)..
(أي: مانع بل هي معروضة عليه تعالى. قال السيوطي: أي ليس لها ما يصرفها ولو كان المظلوم فيه ما يقتضي أنه لا يستجاب لمثله من كون مطعمه حراما أو نحو ذلك، حتى ورد في بعض طرقه (وإن كان كافرا) رواه أحمد من حديث أنس قال ابن العربي: ليس بين الله وبين شيء حجاب عن قدرته وعلمه وإرادته وسمعه وبصره ولا يخفى عليه شيء، وإذا أخبر عن شيء أن بينه وبينه حجابا فإنما يريد منعه) (¬2)..
وقال عليه السلام: ((ودعوة المظلوم تحمل على الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب عز وجل وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين)) (¬3)..
ولربما تأخرت إجابة الدعوة، ولكن الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون، قال سبحانه: وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء [إبراهيم:42 - 43].
وقال ميمون بن مهران: في قوله تبارك وتعالى: وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ قال: (تعزية للمظلوم، ووعيد للظالم) (¬4)..
(وقيل لما حبس بعض البرامكة وولده قال: يا أبت بعد العز صرنا في القيد والحبس..
فقال: يا بني دعوة مظلوم سرت بليل غفلنا عنها ولم يغفل الله عز وجل عنها)
(¬5)..
(وكان يزيد بن حكيم يقول: ما هبت أحدا قط هيبتي رجلا ظلمته وأنا أعلم أنه لا ناصر له إلا الله يقول لي حسبي الله، الله بيني وبينك) (¬6)..
وقيل لإبراهيم بن نصر الكرماني: (إن القرمطي دخل مكة، وقتل فيها، وفعل وصنع، وقد كثر الدعاء عليه، فلم يستجب للداعين؟.
فقال: لأن فيهم عشر خصال، فكيف يستجاب لهم؟ فقلت: وما هن؟ قال: أوّلهنّ: أقرّوا بالله وتركوا أمره؛ والثاني: قالوا: نحبّ الرّسول، ولم يتبعوا سنته؛ والثالث: قرؤوا القرآن ولم يعملوا به؛ والرابع: قالوا: نحبّ الجنّة، وتركوا طريقها؛ والخامس: قالوا: نكره النّار، وزاحموا طريقها؛ والسادس: قالوا: إن إبليس عدّونا، فوافقوه؛ والسابع: دفنوا أمواتهم فلم يعتبروا، والثّامن: اشتغلوا بعيوب إخوانهم ونسوا عيوبهم؛ والتّاسع: جمعوا المال ونسوا الحساب؛ والعاشر: نقضوا القبور وبنوا القصور)
. (¬7)..
¬_________.
(¬1) رواه البخاري (1496)، ومسلم (19) من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه..
(¬2) ((تحفة الأحوذي)) للمباركفوري (3/ 260)..
(¬3) رواه الترمذي (3598)، وابن ماجه (1752)، وأحمد (2/ 304) (8030)، وابن حبان (16/ 396)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وحسنه الترمذي، وضعفه الألباني في ((ضعيف الترغيب)) (583)..
(¬4) ((مساوئ الأخلاق)) للخرائطي (ص220)..
(¬5) ((الزواجر عن اقتراف الكبائر)) لابن حجر (2/ 122)..
(¬6) ((الزواجر عن اقتراف الكبائر)) لابن حجر (2/ 122)..
(¬7) ((مختصر تاريخ دمشق)) لابن منظور (4/ 169).

‫نماذج من انحرافاتهم في القرآن والسنة وتحذير المسلمين من ذلك‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫تمهيد:‬
‫تظاهرت النصوص القرآنية والأحاديث النبوية في بيان ما وقع به النصارى من انحراف خلقي وعقدي، وما ذلك البيان إلا لحكمة عظيمة، وهي أن يبتعد المسلمون عن سلوك سبيلهم، وألا يتشبهوا بهم.‬
‫ومن تلك الانحرافات التي ذكرت في القرآن والسنة:‬

‫المطلب الأول: نماذج من انحرافات النصارى، من القرآن الكريم:‬
‫1 - الحسد: قال تعالى: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ [البقرة:109.‬
‫2 - كتمان العلم: قال تعالى: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ [آل عمران:187.‬
‫3 - معرفة الحق بالرجال: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِما أنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِمَا مَعَهُمْ [البقرة:91.‬
‫4 - الغلو: قال تعالى: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ [النساء:171.‬
‫5 - الرهبانية: وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا [الحديد:27.‬
‫6 - جعل حق التشريع لغير الله: اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ [التوبة:31.‬
‫7 - حكم الأغلبية: قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً [الكهف:21.‬
‫8 - احتقار ما عند الخصم: وَقَالَتْ الْيَهُودُ لَيْسَتْ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتْ النَّصَارَى لَيْسَتْ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ [البقرة:113.‬
‫9 - الاختلاف بسبب البغي: فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُم [الجاثية:17.‬
‫10 - التفرق: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ [آل عمران:105.‬
‫11 - البعد عن سبيل المؤمنين: وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً [النساء: 115.‬
‫12 - اتباع الهوى: وَأَنْ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ [المائدة:49.‬
‫13 - قسوة القلوب: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد:16.‬

‫المطلب الثاني: نماذج من انحرافات النصارى، من السنة: 1 - الفتنة بالنساء: قال ﷺ: ((فاتقوا الدنيا واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء)) (¬1).2 - كثرة السؤال، والاختلاف على الأنبياء: كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: ((ذروني ماتركتكم؛ فإنما أهلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم؛ فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه)) (¬2).3 - التشدد: قال ﷺ: ((لا تشدِّدوا على أنفسكم فيُشَدَّد عليكم؛ فإن قوماً شدَّدوا على أنفسهم؛ فشدَّد الله عليهم, فتلك بقاياهم في الصوامع والديار)) (¬3).4 - التفرقة العنصرية: كما جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها، ((أن قريشاً أهمهم شأنُ المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: ومن يكلم رسول الله؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حبُّ رسول الله؟. فكلَّمه أسامة، فقال رسول الله ﷺ: أتشفع في حد من حدود الله؟. ثم قام فاختطب، ثم قال: إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)) (¬4).5 - اتخاذ القبور مساجد: كما في حديث جندب بن عبدالله البجلي في صحيح مسلم: ((ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك)) (¬5).‬
‫ومع ذلك البيان الجلي والنهي الشديد عن التشبه بهم، فقد وقعت طوائف كثيرة من هذه الأمة فيما وقع به أهل الكتاب والله المستعان.‬
‫¤رسائل في الأديان والفرق والمذاهب لمحمد الحمد ص145 - 148‬
‫¬_________‬
(¬1) (([74 رواه مسلم (2742).‬
(¬2) (([75 مسلم (1337).‬
(¬3) رواه أبو داود (4904) وأبو يعلى (6/ 365) (3694) و ((الأوسط)) (3/ 258) قال البوصيري في ((الإتحاف)) (4/ 84) إسناده صحيح. وأورده الألباني في ((الصحيحة)) برقم (3214)
(¬4) رواه البخاري (3475)، ومسلم (1688).‬
(¬5) مسلم (532).‬


-1 تَعْرِيفُه:
هُوَ تَنْبِيهُ المُخاطَبِ على أمرٍ مَكْروهٍ لِيَجْتَنِبَهُ.
-2 قِسْماه:
(1) ما يَكُونُ بِلَفْظ "إِيَّاكَ" وفَروعِهِ وهذا عامِلُه مَحْذُوفٌ وُجُوباً سَواءٌ أَكانَ مَعْطوفاً عَليه أمْ مَوْصولاً بـ "مِنْ" أو مُتَكرِّراً نحو "إِيَّاكَ والتَّواني" (أصله: احذر تلاقي نفسك والتواني، فحذف الفعل وفاعله، ثم المضاف الأول، وهو "تلاقي" وأنيب عنه "نفسك"، ثم حذف المضاف الثاني، وهو نفس وأنيب عنه الكاف فانتصب وانفصل). ونحو "إيَّاكَ مِنَ التواني" (أصله: باعد نفسك من التواني، حذف الفعل والفاعل والمضاف، فانتصب الضمير وانفصل).
وأمَّا نحو قوله:
فَإيَّاكَ إيَّاكَ المِرَاءَ فإنَّهُ ... إلى الشَّرِّ دَعَّاءٌ وللشَّرِّ جالِبُ
فعلى تَقْدير "مِنْ" مَحْذوفَة للضَّرورَة. أيْ "مِنَ المِراءِ" ويَجوزَ في هَذا أنْ تَقولَ: "إيَّاكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذا" لصَلاحِيَّتِهِ لِتَقْدير "مِن" (وخالف في الجواز: الجواليقي في شرح أدب الكاتب انظر (إياك وأن تفعل)). ولا تَكونُ "إيَّا" في هذا الباب لِمتكلِّم، وشَذَّ قَوْلُ عمر (رض) "لِتُذَكِّ لكُم الأسَلُ والرِّماحُ والسِّهام، و "أيَّايَ" وأَنْ يَحذِفَ أَحَدُكُمْ الأَرْنَبَ".
ولا تكونُ لَغائِبٍ، وشَذَّ قولُ بعض العرب "إذا بَلَعَ الرجُلُ السِّتِّينَ فإيَّاهُ وإيَّا الشَّوابّ".
(2) أن يُذْكَر "المُحَذَّرُ" بغيرِ لَفْظ "إيَّا" أو يَقتَصِرَ على ذِكْر "المُحذَّرِ منه" وإنَّما يَجِبُ الحَذْفُ إنْ كَرَّرْتَ أَوْ عَطَفْتَ، فالأول نحو "نَفْسَكَ نَفْسَكَ" و "الأسَدَ الأَسَدَ" والثاني نحو: {{ناقَةَ اللَّهِ وسُقْياها}} (الآية "13" من سورة الشمس "91"). وفي غيرِ ذلِكَ يجوزُ إظهارُ العامِلِ كقولِ جرير يهجو عُمَرَ بنَ لَجَأ التميمي:
خلِّ الطريقَ لِمَنْ بَيْني المَنارِ به ... وابْرُزْ بِبَرْزَةَ حَيْثُ اضْطَّرَكَ القَدَرُ (المنار: حدودُ الأرض، البَرْزَة: الأرضُ الواسِعة، وباءُ "ببرزة" بمعنى في، المعنى: اترك سبيل الهُدى لِمَنْ يطْلُبه، وابرز مِنْه إلى طَرِيق الضلال إذا اضْطَّرك القَدَر)

التحذير والإغراء

ألفية ابن مالك

التحذير والأغراء:
إيّاك والشّرّ ونحوه نصب ... محذّرّّ بما استتاره وجب
ودون عطف ٍ ذا لأيّا انسب وما ... سواه ستر فعله لن يلزما
إلا مع العطف أو التكرار ... كالضّيغم الضيم يا ذا السّاري
وشذّ إيّاي وإيّاه أشذّ ... وعن سبيل القصد من قاس انتبذ
وكمُحدّر ٍ بلا إيّا اجعلا ... مغزىً به كُلِّ ما قد فُصِّلا

١ ـ تعريفه: هو تنبيه المخاطب على أمر مكروه ليجتنبه، أو هو اسم منصوب يقع مفعولا به لعامل محذوف تقديره: احذر، مثل: «إياك والضغينة» (١) .

٢ ـ أسلوبه: للتحذير أساليب ثلاثة:

ا ـ أسلوب الأمر، مثل قول الشاعر:
احذر مصاحبة اللئيم فإنّها
...
تعدي كما يعدي السليم الأجرب (٢)

ب ـ أسلوب النهي كقول الشاعر:
لا تلمني في هواها
...
ليس يرضيني سواها (٣)

ج ـ الأسلوب المبدوء بـ «إيّاك» وفروعه الخاصة بالخطاب (٤) ، مثل: «إيّاك والكذب».

٣ ـ صوره: يكون التحذير بصور خمس، وهي:

ا ـ الاقتصار على المحذّر منه (٥) ، اسما ظاهرا دون تكرار أو عطف، مثل: «النار» (٦) .

وهنا يجوز إظهار الفعل، نحو: «احذر النار»، كما يجوز القول: «النار» على اعتباره ـ مثلا ـ مبتدأ خبره محذوف، وفي هاتين الحالتين، لا يكون الأسلوب تحذيرا في الاصطلاح.

ب ـ الاقتصار على ذكر المحذّر منه، اسما ظاهرا، إمّا مكرّرا، أو معطوفا عليه مثله بالواو، نحو: «الكذب الكذب» (٧) ، ونحو: «الكذب والسرقة» (٨) . وهنا لا يجوز ذكر الفعل.

(١) «إياك» ضمير منفصل مبنيّ على الفتح في محل نصب مفعول به لفعل محذوف مع فاعله تقديره: «احذر»، «والضغينة»: «الواو»: حرف عطف. «الضغينة»: معطوف على «إياك» منصوب.

(٢) التحذير هنا بلفظ «احذر» المذكور، وليس هذا من باب التحذير النحويّ لأن الفعل في التحذير النحويّ يكون محذوفا.

(٣) التحذير بلفظ «لا تلمني»، وليس هذا أيضا من باب التحذير للسبب المذكور في الهامش السابق.

(٤) فروعه الخاصة بالخطاب هي: إيّاك إياكما ـ إياكم ـ إياكنّ.

(٥) المحذّر منه هو الأمر المكروه الذي يطلب اجتنابه.

(٦) «النار»: مفعول به لفعل محذوف تقديره: «احذر».

(٧) «الكذب»: (الأولى) مفعول به لفعل محذوف مع فاعله تقديره: احذر. «الكذب»: الثانية توكيد للأولى.

(٨) «الكذب»: تعرب كما في المثل السابق. «والسرقة»:

«الواو»: حرف عطف. «السرقة»: معطوف على الكذب منصوب.

ج ـ الاقتصار على ذكر اسم ظاهر متصل بكاف الخطاب. وهذا الاسم (١) هو الذي يخشى عليه، مثل: «يدك» (٢) ، ومثل: «يدك يدك»، (٣) ومثل: «يدك وعينيك» (٤) .

وحكم هذا النوع وجوب نصب المكرّر والمعطوف عليه، والناصب محذوف وجوبا.

أما غير المعطوف وغير المكرّر، فحكمه حكم النوع الأول.

د ـ ذكر الاسم الظاهر مع كاف الخطاب على أنّه الشيء الذي يخشى عليه، وعلى أن يعطف عليه المحذّر منه بالواو، مثل: «يدك والنار» (٥) . وهنا يحذف الناصب وجوبا.

ه ـ ذكر المحذّر على أن يكون ضمير المخاطب المنصوب، ثم ذكر المحذّر منه اسما ظاهرا منصوبا معطوفا على الضمير بالواو، أو غير معطوف، أو مجرورا بـ «من»، مثل: «إياك والحقد» (٦) ، ومثل: «إياكم الغرور» (٧) ومثل: «إياك من مجالسة اللئيم فإنك تتأثّر به سريعا» (٨) ويمكن أن يكرّر لفظ «إياك»، فتقول: «إياك إياك والنار» (٩) . وحكم هذا النوع وجوب ذكر المحذّر منه بعد الضمير، ووجوب نصب الضمير باعتباره مفعولا به لفعل واجب الحذف.

تحذير الإخوان فيما يورث الفقر والنسيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحذير الإخوان، فيما يورث الفقر والنسيان
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة تسعمائة.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم ... الخ) .

تحذير الخواص من أكاذيب القصاص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحذير الخواص، من أكاذيب القصاص
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

تحذير العباد من الحلول والاتحاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحذير العباد، من أهل العناد، ببدعة الاتحاد
رسالة.
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانمائة.
أولها: (الحمد لله الهاد، لأركان الجبابرة الشداد
... الخ)
.
فيه: (الفصوص) ، و (التائية) ، وأمثالها، من آثار أهل وحدة الوجود.

تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الهالكين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تنبيه الغافلين، عن أعمال الجاهلين، وتحذير السالكين من أفعال الهالكين
للشيخ، محيي الدين: أحمد بن إبراهيم النحاس، الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: شهيدا، سنة 814، أربع عشرة وثمانمائة.
أوله: (نحمدك اللهم على سرك الجميل ... الخ) .
رتب على: سبعة أبواب.
كلها في: أحوال الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
فرغ من تأليفه: في أواخر ذي الحجة، سنة 811، إحدى عشرة وثمانمائة.
واختصره:
الشيخ: محمد بن بركات بن أحمد بن محمد الخرفوشي، الشافعي.

رسالة في الدم والتحذير من الإخراج من غير حاجة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في الدم، والتحذير من الإخراج من غير حاجة
لابن الجزار: أحمد بن إبراهيم الإفريقي، الطبيب.
المتوفى: سنة 400، أربعمائة.

الستر المسبل والتحذير عن الولل (المذيل)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الستر المسبل، والتحذير عن الولل (المذيل)
مختصر.
للشيخ: تقي الدين بن أبي بكر: عبد الله بن علي بن عبد الله الموصلي، ثم الدمشقي.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت