نتائج البحث عن (تَصَرُّفٌ) 36 نتيجة

(تصرف) فلَان فِي الْأَمر احتال وتقلب فِيهِ ولعياله اكْتسب وَبِه الْأَحْوَال تقلبت
(استصرف) الله المكاره سَأَلَهُ صرفهَا عَنهُ
المتصرفة: هي قوة محلها مقدم التجويف الأوسط من الدماغ، من شأنها التصرف في الصور والمعاني بالتركيب والتفصيل، تركب الصور بعضها ببعض، مثل أن يتصور إنسانًا ذا رأسين أو جناحين، وهذه القوة يستعملها العقل تارةً والوخم أخرى، فباعتبار الأول تسمى: مفكرة؛ لتصرفها في المواد الفكرية، وباعتبار الثاني تسمى: متخيلة؛ لتصرفها منها في الصور الخيالية.
التّصرّف:[في الانكليزية] Taking liberties with a text [ في الفرنسية] Prise des libertes avec un texte تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعان مقصودة لا تحصل إلّا بها كذا في الجرجاني. وعند البلغاء هو أن ينشئ أحدهم شيئا غاية في اللّطافة من حيث التركيب والمعاني المقصودة بدون أيّ تكلّف، ثم يأتي آخر إلى ذلك الكلام فيضيف إليه من خياله وقدرته في البيان بحيث يمكن اختراع أو استخراج صنعة من الصنائع البديعية، ثم يتلوهما ثالث فيزيد شيئا جديدا من صور البديع والمحسّنات اللفظية بحيث يزيد على الأصل لطفا على لطف، كذا في جامع الصنائع.
المتصرّف:[في الانكليزية] Declinable verb ،variable [ في الفرنسية] Verb declinable ،variable على صيغة اسم الفاعل من التّصرّف عند النحاة يطلق على قسم من الأفعال وهو الفعل الذي يجيء منه مضارع ومجهول وأمر ونهي إلى غير ذلك من الأمثلة، كاسم الفاعل واسم المفعول، والفعل الذي لا يجيء منه ذلك يسمّى جامدا وغير متصرّف نحو نعم ونعمت وبئس وبئست، وعلى قسم من أقسام الظرف. قالوا الظرف إمّا متصرّف ويسمّى متمكّنا أيضا كما في بعض الحواشي المعلّقة على الضوء، وإمّا غير متصرّف وسيجيء. وعلى قسم من المصدر وهو ما لا يلزم فيه النصب وما يلزم فيه النصب على المصدرية نحو سبحان الله يسمّى غير متصرّف كما وقع في اللباب في بحث المفعول المطلق.
المتصرّفة:[في الانكليزية] Inventive faculty ،imagination and understanding [ في الفرنسية] Faculte inventive ،imagination et entendement عند الحكماء يطلق على حسّ من الحواس الباطنة وهي قوة محلّها مقدّم التجويف الأوسط من الدّماغ من شأنها تركيب الصّور والمعاني وتفصيلها والتصرّف فيها واختراع أشياء لا حقيقة لها. فتركيب الصورة بالصورة مثل أن يتصوّر إنسان ذو رأسين أو ذو أيد أربع ونحوه، وكما في قولك صاحب هذا اللون المخصوص له هذا الطعم المخصوص. وتركيب الصورة بالمعنى كما في قولك صاحب الصداقة له هذا اللون.وتركيب المعنى بالمعنى كما في قولك ما له هذه العداوة له هذه النّفرة. وتفصيل الصورة عن الصورة مثل أن يتصوّر إنسان بلا رأس أو بدون يد أو بغير رجل ونحوه، وكما في قولك هذا اللون ليس له هذا الطعم وقس على هذا.واختراع أشياء لا حقيقة لها كما في تخيّل إنسان ذي جناحين يطير في الهواء كالطير. وقد يقال تركيب الصورة بالصورة كما في تخيّل إنسان ذي جناحين وتركيب المعنى بالصورة كما في توهّم صداقة جزئية لزيد، ولا استبعاد بين القولين كما يظهر بأدنى تأمّل إذ بين اختراع أشياء لا حقيقة لها وبين تركيب الصور والمعاني وتفصيلها عموم وخصوص من وجه. ثم إنّ هذه القوة لا تسكن دائما لا نوما ولا يقظة وليس عملها منتظما بل النفس هي التي تستعملها في المحسوسات مطلقا على أي نظام تريد بواسطة القوة الوهمية، وبهذا الاعتبار تسمّى متخيّلة لتصرّفها في الصور الخيالية، وفي المعقولات بواسطة القوة العقلية وبهذا الاعتبار تسمّى مفكّرة لتصرّفها في الصور العقلية. فإن قلت كيف تستعملها في الصور المحسوسة مع انها ليست مدركة لها عندهم. قلت القوى الباطنة كالمرايا المتقابلة فينعكس إلى كلّ منهما ما ارتسم في الأخرى، والوهمية هي سلطان تلك القوى فلها تصرّف في مدركاتها بل لها تسلّط على مدركات العاقلة فتتنازعها فيها وتحكم عليها بخلاف أحكامها. فمن سخّرها للقوة العقلية بحيث صارت مطاوعة لها فقد فاز فوزا عظيما. هذا كله خلاصة ما في شرح التجريد وشرح المواقف والمطوّل وحواشيه.
المتصرفة: قُوَّة مرتبَة فِي التجويف الْأَوْسَط من الدِّمَاغ وسلطانها وتصرفها فِي الْجُزْء الأول من ذَلِك التجويف من شَأْنهَا تركيب بعض مَا فِي الخيال أَو الحافظة من الصُّور والمعاني مَعَ بعض وتفصيله عَنهُ. كَمَا إِذا تصور إِنْسَان ذَا جناحين وَذَا رَأْسَيْنِ. وكما إِذا تصور إِنْسَان بِلَا رَأس وَرجل - وَهَذِه الْقُوَّة إِذا استعملها الْعقل فِي مدركاته بِضَم بَعْضهَا إِلَى بعض أَو فَصله عَنهُ سميت مفكرة لتصرفها فِي الْموَاد الفكرية - وَإِذا استعملها الْوَهم فِي المحسوسات مُطلقًا أَي بسمع أَو بصر أَو غير ذَلِك سميت.
التَّصَرُّف: الزِّيَادَة فِي الْعَمَل وَالْمَشَقَّة فِيهِ وَالْقُدْرَة عَلَيْهِ. قَالَ أَصْحَاب التصريف أَن بَاب الافتعال للتَّصَرُّف يَعْنِي لإِفَادَة أَن الْفَاعِل حصل الْفِعْل بِزِيَادَة الْعَمَل وَالْمَشَقَّة فِيهِ نَحْو اكْتسب. وَمعنى الْكسْب تَحْصِيل الشَّيْء على أَي وَجه كَانَ وَمعنى الِاكْتِسَاب الْمُبَالغَة والاعتمال فِيهِ وَمن ذَلِك قَوْله تَعَالَى: {{لَهَا مَا كسبت وَعَلَيْهَا مَا اكْتسبت}} . وَفِيه تَنْبِيه على لطف الله تَعَالَى بخلقه فَأثْبت لَهُم ثَوَاب الْفِعْل على أَي وَجه كَانَ وَلم يثبت عَلَيْهِم عِقَاب الْفِعْل إِلَّا على وَجه مُبَالغَة واعتمال فِيهِ.
المتصرفة: قوة محلها مقدم التجويف الأوسط من الدماغ شأنها التصرف في الصور والمعاني بالتركيب والتفصيل، فتتركب الصور بعضها ببعض، كأن يتصور إنسانا ذا راسين وجناحين، وهذه القوة يستعملها العقل تارة، والوهم أخرى. وباعتبار الأول تسمى مفكرة لتصرفها في مواد الفكرية، وباعتبار الثاني متخيلة لتصرفها في الصور الخيالية.
قَلَّدَ في التصرّفاتالجذر: ق ل د

مثال: قَلَّدَه في تصرفاتهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل ورد في المعاجم القديمة بمعنى جعل القلادة في العنق، أو عَيّن في وظيفة. المعنى: حاكاه واقتدى به

الصواب والرتبة: -قَلَّدَه في تصرفاته [صحيحة] التعليق: على الرغم من سكوت كثير من المعاجم عن المعنى السابق فقد ذكرته بعض كتب اللغة مثل الكليات، الذي قال: «التقليد هو قبول قول الغير بلا دليل». وتتردد الكلمة كثيرًا عند علماء الكلام في مقابل الاجتهاد، ولذا ذكره بهذا المعنى صاحب «التعريفات»، وأضاف: «كأن المُتَّبِع جعل قول الغير أو فعله قلادة في عنقه». وقد ورد المعنى المرفوض في المعاجم الحديثة وشاع في لغة المعاصرين.

دخول «إلى» على الظروف غير المتصرفة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

دخول «إلى» على الظروف غير المتصرفة

مثال: تَأَجَّلَ الاجتماع إلى بَعْد الظهرالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم جواز دخول «إلى» على الظروف غير المتصرفة «بَعْد- قَبْل- عِنْد».

الصواب والرتبة: -تَأَجَّل الاجتماع إلى ما بَعْد الظهر [فصيحة] التعليق: لا تدخل «إلى» على الظروف غير المتصرفة: بعد- قبل- عند، وإن كان يصح سبقها بحرف الجر «من».

الإحكام، في تمييز الفتوى عن الأحكام، وتصرف القاضي والإمام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإحكام، في تمييز الفتوى عن الأحكام، وتصرف القاضي والإمام
لشهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن إدريس المالكي، القرافي.
المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة.
ذكر فيه: أنه ادعى الفرق بين الفتوى والحكم، فأنكر بعضهم، فألفه: ردا عليه.
وهو مجلد.
مشتمل على: أربعين مسألة.
أوله: (الحمد لله المالك لجميع الأكوان...).
علم التصرف، بالاسم الأعظم
ذكره المولى: أبو الخير، من: فروع علم التفسير.
وقال: هذا العلم، قلما وصل إليه أحد من الناس، خلا الأنبياء، والأولياء.
ولهذا لم يصنفوا في شأنه تصنيفا، يعين هذا الاسم، لأن كشفه على آحاد الناس لا يحل أصلا، إذ فيه فساد العالم، وارتفاع نظام بني آدم. انتهى.
ومن التصانيف المفردة فيه: (جواب من استفهم).
التصرف، في التصوف
للشيخ، علاء الدين: علي بن إسماعيل القونوي، الشافعي، الأصولي.
المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة.
أظنه من شروح: (التعرف).
المتصرِّفَةُ: مَا يكون بهَا قُوَّة التَّرْكِيب، وَالتَّفْصِيل بَين الصُّور الْمَأْخُوذَة عَن الْحسن، وَبَين الْمعَانِي المدركة بالوهم، وَبَين الصُّور والمعاني.

علم التصرف بالاسم الأعظم

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم التصرف بالاسم الأعظم
ذكره أبو الخير من فروع علم التفسير قال: وهذا العلم قلما وصل إليه أحد من الناس خلا الأنبياءوالأولياء ولهذا لم يصنفوا في شأنه تصنيفا يعين هذا الاسم لأن كشفه على آحاد الناس لا يحل أصلا إذ فيه فساد العالم وارتفاع نظام بني آدم. انتهى.
ومن التصانيف المفردة فيه: جواب من استفهم قال في: مدينة العلوم: وتفصيل هذا العلم في كتاب: الدر للنظيم في خواص القرآن العظيم للإمام اليافعي وغير ذلك من كتب المشائخ. انتهى
قلت: ولكن لا يعتمد عليها لما اختص به الأنبياء - عليهم السلام.

علم التصرف بالحروف والأسماء

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم التصرف بالحروف والأسماء
قال أبو الخير وهذا علم شريف يتوصل بالمداومة عليه على شرائط معينة ورياضة خاصة إلى ما يناسب تلك الحروف أو الأسماء من الخواص قال في: مدينة العلوم: هذا علم لا يتوصل إليه إلا برياضة ومجاهدة مراعيا لقواعد الشريعة حتى ينفتح له باب الملكوت فيتصرف في روحانيات تلك الحروف ويتوصل بها إلى مقاصدهم الدنيوية والأخروية. انتهى. وموضوعه وغايته ظاهرة وقيل: تحت هذا العلم مائة وثمانية وأربعون علما وكتب الشيخ أحمد البوني والبسطامي مشهورة في هذا العلم. انتهى وقد جعله أبو الخير من فروع علم التفسير وسيأتي تفصيله في علم الحروف مع كتبها.

-1 تعريقه:
هو ما لا يُلازِمُ صُورةً واحدةً.
-2 نوعاه:
المتصرف نَوعان:
(1) تامُّ التصرفِ، وهُو الذِي تأتي منه الأَفْعال الثَّلاثةُ، وهذا كثيرٌ لا يُحْصَرُ نحو "حَفِظَ وانْطَلَقَ وَلَحِق".
(2) ناقِصُ التَّصرُّفِ وهُوَ مَا لَيْسَ كذلك، ومنه: أفعالُ الاستِمرار، وهي "مَا زَالَ وأَخَواتها" و "كادَ وأَوشَكَ" و "كلِمَتَا يَدَع ويَذر" (قرئ في الشواذ "ما ودعك ربك" ماضي يدع ومنه قول أنيس بن زنيم في عبيد الله بن زياد:
سل أميري ما الذي غيَّره ... عن وصالي اليوم حتى ودعَهْ)
.
لأنَّ ماضيَهما قَد تُركَ وأُمِيتَ.

التَّعْرِيفُ:
1 - التَّصَرُّفُ لُغَةً: التَّقَلُّبُ فِي الأُْمُورِ وَالسَّعْيُ فِي طَلَبِ الْكَسْبِ (1) . وَأَمَّا فِي الاِصْطِلاَحِ فَلَمْ يَذْكُرِ الْفُقَهَاءُ فِي كُتُبِهِمْ تَعْرِيفًا لِلتَّصَرُّفِ، وَلَكِنْ يُفْهَمُ مِنْ كَلاَمِهِمْ أَنَّ التَّصَرُّفَ هُوَ: مَا يَصْدُرُ عَنِ الشَّخْصِ بِإِِرَادَتِهِ، وَيُرَتِّبُ الشَّرْعُ عَلَيْهِ أَحْكَامًا مُخْتَلِفَةً.
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الاِلْتِزَامُ:
2 - الاِلْتِزَامُ مَصْدَرُ الْتَزَمَ. وَمَادَّةُ لَزِمَ تَأْتِي فِي اللُّغَةِ بِمَعْنَى: الثُّبُوتِ وَالدَّوَامِ وَالْوُجُوبِ وَالتَّعَلُّقِ بِالشَّيْءِ أَوِ اعْتِنَاقِهِ (2) .
وَفِي الاِصْطِلاَحِ: إِلْزَامُ الشَّخْصِ نَفْسَهُ مَا لَمْ يَكُنْ لاَزِمًا لَهُ، أَيْ مَا لَمْ يَكُنْ وَاجِبًا عَلَيْهِ قَبْل (3)
فَهُوَ أَعَمُّ مِنَ التَّصَرُّفِ؛ لأَِنَّ التَّصَرُّفَ إِنَّمَا يَكُونُ بِالاِخْتِيَارِ وَالإِِْرَادَةِ.
ب - الْعَقْدُ:
3 - الْعَقْدُ فِي اللُّغَةِ: الضَّمَانُ وَالْعَهْدُ. (4)
وَاصْطِلاَحًا: ارْتِبَاطُ الإِِْيجَابِ بِالْقَبُول الاِلْتِزَامِيِّ، كَعَقْدِ الْبَيْعِ وَالنِّكَاحِ وَغَيْرِهِمَا عَلَى وَجْهٍ تَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ آثَارُهُ.
وَذَكَرَ الزَّرْكَشِيُّ أَنَّ الْعَقْدَ بِاعْتِبَارِ الاِسْتِقْلاَل بِهِ وَعَدَمِهِ عَلَى ضَرْبَيْنِ: ضَرْبٌ يَنْفَرِدُ بِهِ الْعَاقِدُ، كَالتَّدْبِيرِ وَالنُّذُورِ وَغَيْرِهَا. وَضَرْبٌ لاَ بُدَّ فِيهِ مِنْ مُتَعَاقِدَيْنِ كَالْبَيْعِ وَالإِِْجَارَةِ وَالنِّكَاحِ وَغَيْرِهَا. (5)
الْفَرْقُ بَيْنَ التَّصَرُّفِ وَالاِلْتِزَامِ وَالْعَقْدِ:
4 - يَتَّضِحُ مِمَّا قَالَهُ الْفُقَهَاءُ فِي مَعْنَى الاِلْتِزَامِ وَالْعَقْدِ وَالتَّصَرُّفِ: أَنَّ التَّصَرُّفَ أَعَمُّ مِنَ الْعَقْدِ بِمَعْنَيَيْهِ الْعَامِّ وَالْخَاصِّ؛ لأَِنَّ التَّصَرُّفَ قَدْ يَكُونُ فِي تَصَرُّفٍ لاَ الْتِزَامَ فِيهِ كَالسَّرِقَةِ وَالْغَصْبِ وَنَحْوِهِمَا، وَهُوَ كَذَلِكَ أَعَمُّ مِنَ الاِلْتِزَامِ.
أَنْوَاعُ التَّصَرُّفِ:
5 - التَّصَرُّفُ نَوْعَانِ: تَصَرُّفٌ فِعْلِيٌّ وَتَصَرُّفٌ قَوْلِيٌّ.
النَّوْعُ الأَْوَّل: التَّصَرُّفُ الْفِعْلِيُّ:
6 - هُوَ مَا كَانَ مَصْدَرُهُ عَمَلاً فِعْلِيًّا غَيْرَ اللِّسَانِ، بِمَعْنَى أَنَّهُ يَحْصُل بِالأَْفْعَال لاَ بِالأَْقْوَال. وَمِنْ أَمْثِلَتِهِ.
أ - الْغَصْبُ: وَهُوَ فِي اللُّغَةِ: أَخْذُ الشَّيْءِ قَهْرًا وَظُلْمًا. (6) وَاصْطِلاَحًا: أَخْذُ مَالٍ قَهْرًا تَعَدِّيًا بِلاَ حِرَابَةٍ (7) . فَالْغَصْبُ فِعْلٌ وَلَيْسَ قَوْلاً.
ب - قَبْضُ الْبَائِعِ الثَّمَنَ مِنَ الْمُشْتَرِي، وَتَسَلُّمُ الْمُشْتَرِي الْمَبِيعَ مِنَ الْبَائِعِ. وَهَكَذَا سَائِرُ التَّصَرُّفَاتِ الَّتِي يَعْتَمِدُ الْمُتَصَرِّفُ فِي مُبَاشَرَتِهَا عَلَى الأَْفْعَال دُونَ الأَْقْوَال.
النَّوْعُ الثَّانِي: التَّصَرُّفُ الْقَوْلِيُّ:
7 - وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ مَنْشَؤُهُ اللَّفْظُ دُونَ الْفِعْل، وَيَدْخُل فِيهِ الْكِتَابَةُ وَالإِِْشَارَةُ، وَهُوَ نَوْعَانِ: تَصَرُّفٌ قَوْلِيٌّ عَقْدِيٌّ، وَتَصَرُّفٌ قَوْلِيٌّ غَيْرُ عَقْدِيٍّ.
أ - التَّصَرُّفُ الْقَوْلِيُّ الْعَقْدِيُّ:
8 - وَهُوَ الَّذِي يَتِمُّ بِاتِّفَاقِ إِرَادَتَيْنِ، أَيْ أَنَّهُ يَحْتَاجُ إِِلَى صِيغَةٍ تَصْدُرُ مِنَ الطَّرَفَيْنِ وَتُبَيِّنُ اتِّفَاقَهُمَا عَلَى أَمْرٍ مَا، وَمِثَال هَذَا النَّوْعِ: سَائِرُ الْعُقُودِ الَّتِي
لاَ تَتِمُّ إِلاَّ بِوُجُودِ طَرَفَيْنِ أَيِ الْمُوجِبِ وَالْقَابِل، كَالإِِْجَارَةِ وَالْبَيْعِ وَالنِّكَاحِ وَالْوَكَالَةِ، فَإِِنَّ هَذِهِ الْعُقُودَ لاَ تَتِمُّ إِلاَّ بِرِضَا الطَّرَفَيْنِ.
وَتَفْصِيل ذَلِكَ مَحَلُّهُ الْمُصْطَلَحَاتُ الْخَاصَّةُ بِتِلْكَ الْعُقُودِ.
ب - التَّصَرُّفُ الْقَوْلِيُّ غَيْرُ الْعَقْدِيِّ. وَهُوَ ضَرْبَانِ:
9 - أَحَدُهُمَا: مَا يَتَضَمَّنُ إِرَادَةً إِنْشَائِيَّةً وَعَزِيمَةً مُبْرَمَةً مِنْ صَاحِبِهِ عَلَى إِنْشَاءِ حَقٍّ أَوْ إِنْهَائِهِ أَوْ إِسْقَاطِهِ، وَقَدْ يُسَمَّى هَذَا الضَّرْبُ تَصَرُّفًا عَقْدِيًّا لِمَا فِيهِ مِنَ الْعَزِيمَةِ وَالإِِْرَادَةِ الْمُنْشِئَةِ أَوِ الْمُسْقِطَةِ لِلْحُقُوقِ، وَهَذَا عَلَى قَوْل مَنْ يَرَى أَنَّ الْعَقْدَ بِمَعْنَاهُ الْعَامِّ يَتَنَاوَل الْعُقُودَ الَّتِي تَكُونُ بَيْنَ طَرَفَيْنِ كَالْبَيْعِ وَالإِِْجَارَةِ، وَالْعُقُودَ الَّتِي يَنْفَرِدُ بِهَا الْمُتَصَرِّفُ كَالْوَقْفِ وَالطَّلاَقِ وَالإِِْبْرَاءِ وَالْحَلِفِ وَغَيْرِهَا كَمَا سَبَقَ، وَمِنْ أَمْثِلَتِهِ الْوَقْفُ وَالطَّلاَقُ، وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي الْمُصْطَلَحَاتِ الْخَاصَّةِ بِهِمَا.
10 - الضَّرْبُ الثَّانِي: تَصَرُّفٌ قَوْلِيٌّ لاَ يَتَضَمَّنُ إِرَادَةً مُنْشِئَةً، أَوْ مُنْهِيَةً، أَوْ مُسْقِطَةً لِلْحُقُوقِ، بَل هُوَ صِنْفٌ آخَرُ مِنَ الأَْقْوَال الَّتِي تَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا أَحْكَامٌ شَرْعِيَّةٌ، وَهَذَا الضَّرْبُ تَصَرُّفٌ قَوْلِيٌّ مَحْضٌ لَيْسَ لَهُ شَبَهٌ بِالْعُقُودِ، وَمِنْ أَمْثِلَتِهِ: الدَّعْوَى، وَالإِِْقْرَارُ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي الْمُصْطَلَحَاتِ الْخَاصَّةِ بِهِمَا.
11 - هَذَا وَالْعِبْرَةُ فِي تَمَيُّزِ التَّصَرُّفِ الْقَوْلِيِّ عَنِ الْفِعْلِيِّ مَرْجِعُهَا مَوْضُوعُ التَّصَرُّفِ وَصُورَتُهُ،
لاَ مَبْنَاهُ الَّذِي بُنِيَ عَلَيْهِ.
12 - وَالتَّصَرُّفُ بِنَوْعَيْهِ الْقَوْلِيِّ وَالْفِعْلِيِّ يَنْدَرِجُ فِيهِ جَمِيعُ أَنْوَاعِ التَّصَرُّفَاتِ، سَوَاءٌ أَكَانَتْ تِلْكَ التَّصَرُّفَاتُ عِبَادَاتٍ كَالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالصَّوْمِ وَالْحَجِّ.
أَمْ تَمْلِيكَاتٍ وَمُعَاوَضَاتٍ كَالْبَيْعِ، وَالإِِْقَالَةِ، وَالصُّلْحِ وَالْقِسْمَةِ، وَالإِِْجَارَةِ، وَالْمُزَارَعَةِ، وَالْمُسَاقَاةِ، وَالنِّكَاحِ، وَالْخُلْعِ، وَالإِِْجَازَةِ، وَالْقِرَاضِ.
أَمْ تَبَرُّعَاتٍ كَالْوَقْفِ، وَالْهِبَةِ، وَالصَّدَقَةِ، وَالإِِْبْرَاءِ عَنِ الدَّيْنِ.
أَمْ تَقْيِيدَاتٍ كَالْحَجْرِ، وَالرَّجْعَةِ، وَعَزْل الْوَكِيل.
أَمِ الْتِزَامَاتٍ كَالضَّمَانِ، وَالْكَفَالَةِ، وَالْحَوَالَةِ، وَالاِلْتِزَامِ بِبَعْضِ الطَّاعَاتِ.
أَمْ إِسْقَاطَاتٍ كَالطَّلاَقِ، وَالْخُلْعِ، وَالتَّدْبِيرِ، وَالإِِْبْرَاءِ عَنِ الدَّيْنِ.
أَمْ إِطْلاَقَاتٍ كَالإِِْذْنِ لِلْعَبْدِ بِالتِّجَارَةِ، وَالإِِْذْنِ الْمُطْلَقِ لِلْوَكِيل بِالتَّصَرُّفِ.
أَمْ وِلاَيَاتٍ كَالْقَضَاءِ، وَالإِِْمَارَةِ، وَالإِِْمَامَةِ، وَالإِِْيصَاءِ.
أَمْ إِثْبَاتَاتٍ كَالإِِْقْرَارِ، وَالشَّهَادَةِ، وَالْيَمِينِ، وَالرَّهْنِ.
أَمِ اعْتِدَاءَاتٍ عَلَى حُقُوقِ الْغَيْرِ الْمَالِيَّةِ وَغَيْرِهَا كَالْغَصْبِ وَالسَّرِقَةِ.
أَمْ جِنَايَاتٍ عَلَى النَّفْسِ وَالأَْطْرَافِ وَالأَْمْوَال أَيْضًا.
لأَِنَّ تِلْكَ التَّصَرُّفَاتِ عَلَى اخْتِلاَفِ أَنْوَاعِهَا لاَ تَخْرُجُ عَنْ كَوْنِهَا أَقْوَالاً أَوْ أَفْعَالاً فَيَكُونُ التَّصَرُّفُ بِنَوْعَيْهِ الْقَوْلِيِّ وَالْفِعْلِيِّ شَامِلاً لَهَا.
هَذَا، وَأَمَّا شُرُوطُ صِحَّةِ التَّصَرُّفِ وَنَفَاذُهُ فَلَيْسَ هَذَا الْبَحْثُ مَحَل ذِكْرِهَا، سَوَاءٌ مَا كَانَ مِنْهَا يَرْجِعُ إِِلَى الْمُتَصَرِّفِ أَمْ إِِلَى نَفْسِ التَّصَرُّفِ؛ لأَِنَّ مَحَل ذِكْرِ تِلْكَ الشُّرُوطِ الْمُصْطَلَحَاتُ الْخَاصَّةُ بِكُلٍّ مِنْ هَذِهِ التَّصَرُّفَاتِ.
__________
(1) القاموس المحيط، واللسان، والصحاح، والمصباح المنير مادة " صرف ".
(2) المصباح المنير مادة " لزم ".
(3) تحرير الكلام للحطاب ضمن فتح العلي المالك 1 / 217 دار المعرفة.
(4) القاموس المحيط، والمصباح المنير، والكليات للكفوي مادة " عقد ".
(5) المنثور للزركشي 2 / 397، 398 ط الفليج.
(6) المصباح مادة " غصب ".
(7) جواهر الإكليل 2 / 148 ط دار المعرفة.
التصرف في الكلام المنقول هو التغيير في بعض عباراته بما لا يُخرجه عن أصل معناه ؛ وهي كلمة قديمة وليست عصرية كما قَد يُظنّ ، ولقد استعمل البقاعي هذه الكلمة في مواضع من كتابه (نظم الدرر) ، وأظنه مسبوق إلى ذلك بزمن غير قصير.
وجاء في (المعجم الوسيط) (1/515): ( تصرف فلانٌ في الأمرِ: احتال وتقلَّبَ فيه ؛ و[تصرَّفَ] لعياله: اكتسب ؛ و[تصرَّفت ] به الأحوال: تقلبت).
انتهى بنصه:
إذا قال بعض المؤلفين أو الكاتبين عقب شيء ينقله عن غيره: (انتهى بنصه ) ، فمعنى ذلك أنه نقل الكلام بحروفه ولم يغير فيه شيئاً ؛ قال عبد السلام هارون في (تحقيق النصوص) (ص31) عقب شيء ذكره: (وكذلك كان يفعل الأقدمون ، ينقلون النصوص أحياناً ، وتكون لهم الحرية التامة في التصرف فيها وترجمتها بلغتهم أيضاً ؛ إلا إذا حققوا النقل ونصوا على أن هذا هو لفظ المنقول ، فيقولون مثلاً: انتهى بنصه ، فتكون مسؤوليتهم في ذلك خطيرة ، إذ حملوا أنفسهم أمانة النقل).

ـ هو، في علم الصّرف، التحوّل إلى صور مختلفة، ومنه تصريف الأفعال.


هو الذي يقبل التحوّل من صورته إلى صور أخرى مختلفة لأداء معان مختلفة، وهو قسمان:

١ ـ تام التصرّف، وهو ما يأتي منه الفعل الماضي والمضارع والأمر، والمشتقات (اسم الفاعل، اسم المفعول، الصفة المشبّهة، صيغ المبالغة ... ) ، ويشمل كل الأفعال إلّا قليلا منها، ومنه: كتب، درس، جلس، دحرج ...

٢ ـ ناقص التصرّف، كالأفعال: كاد، أوشك، زال، انفكّ، التي لا أفعال أمر منها.

ويقابل الفعل المتصرّف الفعل الجامد، انظر: الفعل الجامد.

الفعل المتعدّي، أو الفعل المجاوز (٢) ، أو الفعل الواقع (٣) :

١ ـ تعريفه: هو «الذي ينصب بنفسه

(١) أي: باعني الفرس غيري، وضامني غيري، ونالني بمعروف غيري.

(٢) يسمّى الفعل المتعدّي «الفعل المجاوز»
لمجاوزته الفاعل إلى المفعول به.

(٣) يسمّى الفعل المتعدّي «الفعل الواقع» لوقوعه على المفعول به.

مفعولا به، أو اثنين، أو ثلاثة، من غير أن يحتاج إلى مساعدة حرف جر، أو غيره ممّا يؤدّي إلى تعدية الفعل اللازم».

٢ ـ معرفة الفعل المتعدّي من اللازم: يعرف الفعل المتعدّي من الفعل اللازم من كتب اللغة، ويمكن الاستئناس بالطريقتين التاليتين:

أ ـ قبوله ضمير الغيبة، نحو: «الصحيفة قرأتها»، و «المجتهد كافأته»، فالفعلان: «قرأ» و «كافأ» متعدّيان لقبولهما ضمير الغيبة، بخلاف الفعل «نام» مثلا، فلا يقال: «السرير نمته».

ب ـ صياغة اسم مفعول منه دون حاجة إلى جار ومجرور، نحو: «الفرض مكتوب، والدرس مشروح»، فالفعلان: «كتب» و «شرح» متعدّيان لأنّنا اشتققنا منهما اسم مفعول ووضعناه في جملة مفيدة دون حاجة إلى جار ومجرور، بخلاف الفعل «قعد» مثلا، فإنه لا يقال: «البيت مقعود»، بل: «البيت مقعود فيه».

٣ ـ أقسامه: الفعل المتعدّي ثلاثة أقسام:

١ ـ المتعدّي إلى مفعول به واحد، وهو كثير، نحو: «كاتب، درس، أكرم».

٢ ـ المتعدّي إلى مفعولين، وهو قسمان:

قسم ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبرا، نحو: «أعطى، سأل، منح، كسا، ألبس، رزق، أطعم، سقى، زوّد، أسكن، أنسى، حبّب، جزى، أنشد ... الخ»، وقسم ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، وهو قسمان:

أ ـ أفعال القلوب، وهي: رأى (١) ، علم (٢) ، درى (٣) ، تعلّم (٤) ، وجد (٥) ، ألفى (٦) ، ظنّ، خال، حسب، جعل (٧) ، حجا (٨) ، عدّ (٩) ، زعم (١٠) ، هب (١١) .

ب ـ أفعال التحويل، وهي: صيّر، ردّ، ترك، تخذ، اتخذ، جعل، وهب. ولمزيد من التفصيل حول هذه الأفعال، انظر كل فعل في مادته، وانظر أيضا أفعال القلوب، وأفعال التحويل.

٣ ـ المتعدّي إلى ثلاثة مفاعيل، وهو: أرى، أعلم، أنبأ، نبّأ، أخبر، خبّر، حدّث.

انظر كل فعل في مادته.

(١) التي بمعنى «علم» و «اعتقد».

(٢) التي بمعنى «اعتقد».

(٣) التي بمعنى «علم علم اعتقاد».

(٤) التي بمعنى «اعلم».

(٥) التي بمعنى «علم» و «اعتقد».

(٦) التي بمعنى «علم» و «اعتقد».

(٧) التي بمعنى «ظنّ».

(٨) التي بمعنى «ظنّ».

(٩) التي بمعنى «ظنّ».

(١٠) التي بمعنى «ظن ظنّا راجحا».

(١١) التي بمعنى «ظنّ».

٤ ـ تصيير المتعدّي لازما: يصيّر الفعل المتعدّي لازما، بإحدى الطريقتين التاليتين:

أ ـ البناء للمطاوعة، نحو: «مزّقت الورقة ـ تمزّقت الورقة»، ونحو: «هدمت الحائط فانهدم».

ب ـ تحويل الفعل الثلاثيّ المتعدّي الواحد إلى صيغة «فعل»، بقصد التعجّب في معرض المبالغة أو المدح أو الذم، نحو: «سبق العالم وفهم»، وذلك لمدحه بالسبق والفهم.

٥ ـ ملحوظتان: ١ ـ هناك أفعال تستعمل متعدّية بنفسها حينا، وبحرف الجرّ حينا آخر، ومنها: نصح، شكر، دخل، تقول: «دخلت الدار» و «دخلت في الدار»، و «نصحته» و «نصحت له» و «شكرته» و «شكرت له».

٢ ـ للفعل المتعدّي علاقة بالمفعول به.

انظر: المفعول به.

الفعل المتعدّي إلى مفعولين ـ الفعل المتعدّي إلى ثلاثة مفاعيل:

انظر: الفعل المتعدّي (٣) .

الإحكام في تمييز الفتوى عن الأحكام وتصرف القاضي والإمام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإحكام، في تمييز الفتوى عن الأحكام، وتصرف القاضي والإمام
لشهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن إدريس المالكي، القرافي.
المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة.
ذكر فيه: أنه ادعى الفرق بين الفتوى والحكم، فأنكر بعضهم، فألفه: ردا عليه.
وهو مجلد.
مشتمل على: أربعين مسألة.
أوله: (الحمد لله المالك لجميع الأكوان ... ) .

علم التصرف بالاسم الأعظم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

علم التصرف، بالاسم الأعظم
ذكره المولى: أبو الخير، من: فروع علم التفسير.
وقال: هذا العلم، قلما وصل إليه أحد من الناس، خلا الأنبياء، والأولياء.
ولهذا لم يصنفوا في شأنه تصنيفا، يعين هذا الاسم، لأن كشفه على آحاد الناس لا يحل أصلا، إذ فيه فساد العالم، وارتفاع نظام بني آدم. انتهى.
ومن التصانيف المفردة فيه: (جواب من استفهم) .
التصرف، في التصوف
للشيخ، علاء الدين: علي بن إسماعيل القونوي، الشافعي، الأصولي.
المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة.
أظنه من شروح: (التعرف) .

رسالة: في بيت المال وكيفية تصرفه وفي مصارفه العشرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في بيت المال، وكيفية تصرفه، وفي مصارفه العشرة
للمولى: خسرو.
المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة.

غاية الأمل في التصريف والمعاناة وما يتصرف من علوم الرياضيات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الأمل في التصريف والمعاناة، وما يتصرف من علوم الرياضيات
رسالة.
مختصرة.
لأبي بكر بن وحشية.
نقله من: كتب الحكماء.

قلادة التسجيلات والعقود وتصرف القاضي والشهود

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قلادة التسجيلات والعقود، وتصرف القاضي والشهود
للقاضي، أبي عمران: موسى بن عيسى المغيلي (المقيلي) ، المالكي، من المغاربة.
أوله: (الحمد لله بدء كل مقال، المفتتح به كل أمر ذي بال ... الخ) .
فرغ من تأليفه: في ربيع الأول، سنة 791، إحدى وتسعين وسبعمائة.

لطائف أخبار الأول فيمن تصرف في مصر من الدول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لطائف أخبار الأول، فيمن تصرف في مصر من الدول
لمحمد بن عبد المعطي المنوفي، الإسحاقي.
المتوفى: سنة 106.
مجلد.
أوله: (الحمد لله الملك العزيز في ملكه ... الخ) .
وذكر في خطبته: اسم السلطان: مصطفى.
ورتبه على: مقدمة، وعشرة أبواب، (2/ 1551) وخاتمة.
وذكر في الباب التاسع، والعاشر: الدولة العثمانية.
وفرغ من تأليفه في: ذي الحجة، سنة 1032، اثنتين وثلاثين وألف.
لغة: التقلب في الأمور والسعي في طلب الكسب، يقال:
«صرف الشيء» : إذا أعمله في غير وجه كأنه يصرفه عن وجه إلى وجه، ومنه التصرف في الأمور.
وفي الاصطلاح: ما يصدر عن الشخص بإرادته، ويرتب الشرع عليه أحكاما مختلفة. وبهذا المعنى يكون التصرف أعم من الالتزام إذ من التصرف ما ليس فيه التزام.
«القاموس المحيط (صرف) 1069، والموسوعة الفقهية 6/ 145، 12/ 71، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 98».

ما يَصْدُرُ عن الشَّخْصِ مِنْ أَفْعالٍ وأَقْوالٍ بِإِرادَتِهِ، وما يترتَّبُ على ذلك مِن آثارٍ في الشَّرْع.
Action with legal consequences: Whatever a person does willingly and leads to a consequence under the Shariah, whether this consequence is for the benefit of the doer or not.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت