دستور العلماء للأحمد نكري
|
حمل الْمُشْتَقّ على الْمُشْتَقّ: فِي صدق الْمُشْتَقّ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعتْق وَكَذَا الْعتاق: فِي اللُّغَة الْقُوَّة وَمِنْه الْإِعْتَاق أَي إِعْطَاء الْقُوَّة. وَفِي الشَّرْع هُوَ قُوَّة حكمِيَّة يصير بهَا الْإِنْسَان أَهلا للتصرفات الشَّرْعِيَّة. وَالتَّفْصِيل فِي الْإِعْتَاق وَالْعتاق الَّذِي هُوَ جمع الْعَتِيق لَيْسَ بمصدر والعتيق الَّذِي جمعه الْعتاق مَعْنَاهُ الْفرس الْعَرَبِيّ وَالَّذِي مَعْنَاهُ الْمُعْتق جمعه عُتَقَاء. الْعَتِيق: فعيل من الْعتْق بِمَعْنى (مرد آزاد) - وَجَاء فِي الْأَخْبَار عَن النَّبِي الْمُخْتَار - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من تمّ لَهُ ثَمَانُون سنة جعله الله تَعَالَى عتيقا من النَّار بِشَرْط الْإِسْلَام يَعْنِي لَا يَأْخُذهُ بِمَعْصِيَة من الْمعاصِي - وَالظَّاهِر أَن المُرَاد بِالْمَعَاصِي مَا لَا يكون فِيهِ حق العَبْد وَلَكِن المرجو مِمَّن كَانَ غفارًا أَن يغْفر جَمِيع مَعَاصيه بفضله وَكَرمه ومعاصي غَيره بالتحمل عَنهُ - والعتيقخير من الرَّقِيق الْمُقَيد فِي يَد غَيره اللَّهُمَّ اجْعَل رقبتي عتيقا من ربقة الْقُيُود، وَأَعْطِنِي من خَزَائِن إطلاقك النُّقُود.ف (68) :
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
العتْق في اللغة: القوة وفي الشرع: زوال الرقِّ أي الخروجُ عن المملوكية. فالعتقُ قوة حكمية يصير بها أهلاً للتصرفات الشرعية، فهو عبارة عن إسقاط المولى حقَّه عن مملوكه بوجه مخصوص به يصير المملوك من الأحرار، والعتيق: مَنْ عُتِقَ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَتَقَ)الْعَيْنُ وَالتَّاءُ وَالْقَافُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَجْمَعُ مَعْنَى الْكَرَمِ خِلْقَةً وَخُلُقًا، وَمَعْنَى الْقِدَمِ. وَمَا شَذَّ مِنْ ذَلِكَ فَقَدْ ذُكِرَ عَلَى حِدَةٍ.
قَالَ الْخَلِيلُ: عَتَقَ الْعَبْدُ يَعْتِقُ عَتَاقًا وَعَتَاقَةً وَعُتُوقًا، وَأَعْتَقَهُ صَاحِبُهُ إِعْتَاقًا. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: عَتَقَ فُلَانٌ بَعْدَ اسْتِعْلَاجٍ، إِذَا صَارَ رَقِيقَ الْخِلْقَةِ بَعْدَ مَا كَانَ جَافِيًا. وَيُقَالُ: حَلَفَ بِالْعَتَاقِ، وَهُوَ مَوْلَى عَتَاقَةٍ. وَصَارَ الْعَبْدُ عَتِيقًا. وَلَا يُقَالُ عَاتِقٌ فِي مَوْضِعِ عَتِيقٍ إِلَّا أَنْ تَنْوِيَ فِعْلَهُ فِي قَابِلٍ، فَتَقُولَ عَاتِقٌ غَدًا. وَامْرَأَةٌ عَتِيقَةٌ حُرَّةٌ مِنَ الْأُمُوَّةِ. وَامْرَأَةٌ عَتِيقَةٌ أَيْضًا، أَيْ جَمِيلَةٌ كَرِيمَةٌ. وَفَرَسٌ عَتِيقٌ: رَائِعٌ بَيِّنُ الْعِتْقِ، وَثَوْبٌ نَاعِمٌ عَتِيقٌ. وَالْعَتِيقُ أَيْضًا: الْكَرِيمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَقَدْ عَتَقَ وَعَتُقَ، إِذَا أَتَى عَلَيْهِ زَمَنٌ. قَالَ الْخَلِيلُ: جَارِيَةٌ عَاتِقٌ، أَيْ شَابَّةٌ أَوَّلَ مَا أَدْرَكَتْ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: إِنَّمَا سُمِّيَتْ عَاتِقًا لِأَنَّهَا عَتَقَتْ مِنَ الصِّبَا وَبَلَغَتْ أَنْ تَدَرَّعَ. قَالُوا: وَالْجَوَارِحُ مِنَالطَّيْرِ عِتَاقٌ لِأَنَّهَا تَصِيدُ وَلَا تُصَادُ، فَهِيَ أَكْرَمُ الطَّيْرِ، وَكَأَنَّهَا عَتَقَتْ أَنْ تُصَادَ، وَذَلِكَ كَالْبَازِي وَمَا أَشْبَهَهُ. قَالَ لَبِيدٌ: فَانْتَضَلْنَا وَابْنُ سَلْمَى قَاعِدٌ...كَعَتِيقِ الطَّيْرِ يُغْضِي وَيُجَلُّ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَعْتَقْتُ الْمَالَ فَعَتَقَ، أَيْ أَصْلَحْتُهُ فَصَلُحَ. وَيُقَالُ: عَتَقَتِ الْفُرْسُ، إِذَا سَبَقَتْ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: وَكُنْتُ بِالْمِرْبَدِ فَأُجْرِيَ فَرَسَانِ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: هَذَا أَوَانُ عَتَقَتِ الشَّقْرَاءُ، أَيْ سَبَقَتْ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ مِعْتَاقُ الْوَسِيقَةِ، إِذَا طَرَدَ طَرِيدَةً أَنْجَاهَا وَسَلِمَ بِهَا. وَيُقَالُ: مَا أَبْيَنَ الْعِتْقَ فِي وَجْهِ فُلَانٍ، أَيِ الْكَرَمَ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْبَيْتُ الْعَتِيقُ: الْكَعْبَةُ، لِأَنَّهُ أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: {{وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ}} [الحج: 29] . وَيُقَالُ: سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ أُعْتِقَ مِنَ الْغَرَقِ أَيَّامَ الطُّوفَانِ فَرُفِعَ. وَيُقَالُ أُعْتِقُ مِنَ الْحَبَشَةِ عَامَ الْفِيلِ وَيُقَالُ: أُعْتِقَ مِنْ أَنْ يَدَّعِيَهُ أَحَدٌ فَهُوَ بَيْتُ اللَّهِ - تَعَالَى. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مِنْ أَمْثَالِهِمْ: " لَوْلَا عِتْقُهُ لَقَدْ بَلَى "، يُقَالُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا ثَبَتَ وَدَامَ. وَقَالَ الْخَلِيلُ: الْعَاتِقُ مِنَ الطَّيْرِ فَوْقَ النَّاهِضِ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ أَخَذَ فَرْخَ قَطَاةٍ عَاتِقًا، إِذَا اسْتَقَلَّ وَطَارَ. وَنَرَى أَنَّهُ مَنْ عَتَقَتِ الْفُرْسُ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: طَيْرٌ عَاتِقٌ، إِذَا كَانَ فَوْقَ النَّاهِضِ، لِأَنَّهُ قَدْ خَرَجَ عَنْ حَدٍّالزَّقِّ. فَأَمَّا الْعَاتِقُ مِنَ الزِّقَاقِ فَهُوَ الْوَاسِعُ الْجَيِّدُ، وَهَذَا عَلَى مَعْنَى التَّشْبِيهِ بِالشَّيْءِ الْكَرِيمِ. قَالَ لَبِيدٌ: أُغْلِيَ السِّبَاءَ بِكُلِّ أَدْكَنَ عَاتِقٍ...أَوْ جَوْنَةٍ قُدِحَتْ وَفُضَّ خِتَامُهَا وَقَالَ الْخَلِيلُ: شَرَابٌ عَاتِقٌ، أَيْ عَتِيقٌ. قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ: لَا تَبْعُدَنَّ إِدَاوَةٌ مَطْرُوحَةٌ...كَانَتْ زَمَانًا لِلشَّرَابِ الْعَاتِقِ وَيُقَالُ لِلْبِئْرِ الْقَدِيمَةِ عَاتِقَةٌ. وَالْخَمْرُ الْعَتِيقَةُ: الَّتِي عُتِّقَتْ زَمَانًا حَتَّى عَتَقَتْ. قَالَ الْأَعْشَى: وَسَبِيئَةٍ مِمَّا تُعَتِّقُ بَابِلٌ...كَدَمِ الذَّبِيحِ سَلَبْتُهَا جِرْيَالَهَا قَالَ بَعْضُهُمْ: الْعَاتِقُ فِي وَصْفِ الْخَمْرِ الَّتِي لَمْ تُفَضَّ وَلَمْ تُبْزَلْ، ذَهَبَ إِلَى الْجَارِيَةِ الْعَاتِقِ الَّتِي لَمْ تَبِنْ عَنْ أَبَوَيْهَا. وَيُقَالُ: بَلِ الْخَمْرُ الْعَاتِقُ مِنَ الْقِدَمِ، وَكُلُّ شَيْءٍ تَقَادَمَ فَهُوَ عَاتِقٌ وَعَتِيقٌ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: كُلُّ شَيْءٍ بَلَغَ إِنَاهُ فَقَدْ عَتَقَ، وَسُمِّيَ الْعَبْدُ عَتِيقًا لِأَنَّهُ بَلَغَ غَايَتَهُ. فَأَمَّا قَوْلُ عَنْتَرَةَ: كَذَبَ الْعَتِيقُ وَمَاءُ شَنٍّ بَارِدٌ...إِنْ كُنْتِ سَائِلَتِي غَبُوقًا فَاذْهَبِيفَقَالَ قَوْمٌ: إِنَّهُ نَوْعٌ مِنَ التَّمْرِ الْعَتِيقِ. وَمَعْنَى كَذَبَ، أَيْ عَلَيْكَ بِهَذَا النَّوْعِ. وَيُقَالُ بَلِ الْعَتِيقُ: الْمَاءُ; وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ أَجَلُّ الْأَشْرِبَةِ، وَفِيهِ الْحَيَاةُ. وَمِنَ الْقِدَمِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ قَوْلُهُمْ: عَتُقَتْ عَلَيْهِ يَمِينٌ، أَيْ قَدُمَتْ وَوَجَبَتْ. قَالَ: عَلَيَّ أَلِيَّةٌ عَتَقَتْ قَدِيمًا...فَلَيْسَ لَهَا وَإِنْ طُلِبَتْ مَرَامُ وَيُقَالُ لِكُلِّ كَرِيمٍ عَتِيقٌ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ: عَاتِقَا الْإِنْسَانِ، وَهُمَا مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ وَالْعُنُقِ، وَالْجَمْعُ الْعَوَاتِقُ. وَيُقَالُ الْعَاتِقُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ فُلَانٌ أَمْيَلُ الْعَاتِقِ إِذَا كَانَ مَوْضِعُ الرِّدَاءِ مِنْهُ مُعْوَجًّا. وَقَالَ فِي تَأْنِيثِ الْعَاتِقِ: لَا صُلْحَ بَيْنِي فَاعْلَمُوهُ وَلَا...بَيْنَكُمْ مَا حَمَلَتْ عَاتِقِي سَيَفِي وَمَا كُنَّا بِنَجْدٍ وَمَا...قَرْقَرَ قُمْرُ الْوَادِ بِالشَّاهِقِ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَاتِقُ: الْقَوْسُ الَّتِي تَغَيَّرَ لَوْنُهَا وَاسْوَدَّتْ، وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الْقِدَمِ رَاجِعٌ إِلَى الْبَابِ الْأَوَّلِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(فَتَقَ)الْفَاءُ وَالتَّاءُ وَالْقَافُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى فَتْحٍ فِي شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ: فَتَقْتُ الشَّيْءَ فَتْقًا. وَالْفَتْقُ: شَقُّ عَصَا الْجَمَاعَةِ. وَالْفَتْقُ: الصُّبْحُ. وَأَعْوَامُ الْفَتَقِ: أَعْوَامُ الْخِصْبِ. قَالَ:
لَمْ تَرْجُ رِسْلًا بَعْدَ أَعْوَامِ الْفَتَقِ وَيُقَالُ: أَفْتَقَ الْقَمَرُ، إِذَا صَادَفَ فَتْقًا مِنْ سَحَابٍ وَطَلَعَ مِنْهُ. وَأَفْتَقَ الْقَوْمُ، إِذَا انْفَتَقَ عَنْهُمُ الْغَيْمُ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: جَمَلٌ فَتِيقٌ، إِذَا تَفَتَّقَ سِمَنًا. وَيُقَالُ: فَتِقَ يَفْتَقُ فَتَقًا. وَالْفَيْتَقُ: النَّجَّارُ، فِي قَوْلِ الْأَعْشَى: فِي الْبَابِ فَيْتَقُ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَتَقَ)النُّونُ وَالتَّاءُ وَالْقَافُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى جَذْبِ شَيْءٍ وَزَعْزَعَتِهِ وَقَلْعِهِ مِنْ أَصْلِهِ. تَقُولُ الْعَرَبُ: نَتَقْتُ الْغَرْبَ مِنَ الْبِئْرِ: جَذَبْتُهُ. وَالْبَعِيرُ إِذَا تَزَعْزَعَ حِمْلُهُ نَتَقَ عُرَى حِبَالِهِ، وَذَلِكَ جَذْبُهُ إِيَّاهَا فَتَسْتَرْخِي. وَامْرَأَةٌ نَاتِقٌ: كَثُرَ أَوْلَادُهَا. وَهَذَا قِيَاسُ الْبَابِ، كَأَنَّهُمْ نُتِقُوا مِنْهَا نَتْقًا. قَالَ:
لَمْ يُحْرَمُوا حُسْنَ الْغِذَاءِ وَأُمُّهُمْ...دَحَقَتْ عَلَيْكَ بِنَاتِقٍ مِذْكَارِوَفِي الْحَدِيثِ: «عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ فَإِنَّهُنَّ أَنْتَقُ أَرْحَامًا ".» وَزَنْدٌ نَاتِقٌ: وَارٍ ; وَهُوَ الْقِيَاسُ. |
المخصص
|
أَبُو عبيد: هُوَ رجلٌ بَيِّنُ الرُّجولةِ وراجِلٌ بيِّنُ الرِّجْلَة وحُرٌّ بيِّنُ الحُرِّيَّة والحُروريَّة ورجلٌ غِرٌّ وَامْرَأَة غِرَّةٌ بَيِّنَةُ الغَرارة من قومٍ أَغِرَّاء ورجلٌ ظَهيرٌ بيِّنُ الظَّهارة وَهُوَ القويُّ وَامْرَأَة حَصانٌ بيِّنَة الحَصانة والحُصْن وفَرَسٌ حِصانٌ بيِّنُ التَّحُصُّن.
قَالَ أَبُو عَليّ: غَلِطَ أَبُو عبيد فِي إِدْخَاله امْرَأَة حَصان تَحت هَذِه التَّرْجَمَة لِأَنَّهُ يُقَال حَصُنَتِ الْمَرْأَة. أَبُو عبيد: حافر وَقاحٌ بيِّنُ الوَقاحَة والوَقَح والقِحَة والقَحَة ورجلٌ عِنِّين بيِّن العِنِّينية وَقد عُنِّنَ عَن امْرَأَته وصَريحٌ بيِّنُ الصَّراحة والصُّروحة وفَرَسٌ ذَلولٌ بيِّنُ الذُّلِّ وذَليلٌ بيِّن الذُّلِّ والذِّلَّة ومَعْتوه بيِّن العَتْه والعَتَه أَيْضا وجاريةٌ بيِّنة الجَراية والجَراء وجَرِيٌّ بيِّن الجَراية: وَهُوَ الْوَكِيل وفلانٌ طريفٌ فِي النَّسَب وطَرِفٌ بيِّن الطَّرافة ومنَ الأقْعَد بيِّن القُعْدُد والقُعْدَد وعَقيمة بيِّنة العُقْم والعَقَم وعاقرٌ بيِّنة العُقْر وَقد عَقُرَت تَعْقُر وعَقِرَت تَعْقَر عُقاراً. قَالَ أَبُو عَليّ: وَقد أَسَاءَ فِي هَذَا الْموضع أَيْضا أشدَّ من تِلْكَ الْإِسَاءَة لِأَنَّهُ صَرَّح هُنَا بتصريف الْفِعْل فَهَذَا خلاف مَا عَلَيْهِ العَقْد. أَبُو عبيد: رجل وَضيعٌ بيِّن الضِّعَة والضَّعَة. ابْن السّكيت: وَطيءٌ بيِّن الوَطاءَة والطِّئَة والطَّأَة. أَبُو عبيد: رَفيعٌ بيِّن الرِّفْعة وَقد وَضُع ورَفُع. قَالَ أَبُو عَليّ: لَيْسَ من هَذَا الْبَاب على عَقْده إِنَّمَا هُوَ من هَذَا الْبَاب على مَا حَدَّه سِيبَوَيْهٍ وَذَلِكَ أَن سِيبَوَيْهٍ قَالَ وَلم يَقُولُوا وَضُع وَلَا رَفُع كَمَا لم يَقُولُوا شَدُدْت وَلَا فَقُرْت وَقَالُوا حافٍ بيِّن الحِفْية والحِفاية وَقد حَفِيَ يَحْفَى وَهُوَ: الَّذِي لَا شَيْء فِي رِجْله لَا خُفٌّ وَلَا نَعْلٌ فَأَما الَّذِي حَفِيَ من كَثْرَة الْمَشْي فَإِنَّهُ حَفٍ بيِّن الحَفى مَقْصُور مثل الْعَمى. وَقَالَ: فلَان حَفِيٌّ بك بيِّنُ الحَفاوَة وَقد حَفيتُ بِهِ وتَحَفَّيْتُ بِهِ وَذَلِكَ فِي المسئلة بِهِ والعناية بأَمْره وَهَذَا الغَلَط بيِّنٌ أَيْضا لِأَن لهَذِهِ المصادر أفعالاً كَمَا قد نَص هُوَ والسِّرُّ من كل شَيْء بيِّن السَّرارة. قَالَ: والسَّراوة من السَّرْوِ وَهَذَا أَيْضا غلط بيِّن لِأَن سِيبَوَيْهٍ قد حكى سَرُوَ حِين ذكر الْأَبْنِيَة الَّتِي تُخَصُّ بهَا الْأَفْعَال مَعَ الْحُرُوف والحركات. أَبُو عبيد: الشمسُ جَوْنَةٌ بيِّنة الجُونة وبَعيرٌ هِجان بيِّن الهَجانة وَرجل هَجين بيِّن الهُجْنة وخَضِيٌّ مَجْبوب بيِّن الجِباب وعَرَبِيٌّ بيِّن العُروبيَّة. ابْن دُرَيْد: والعُروبة والعَرابة. أَبُو عبيد: عبدٌ بيِّن العُبوديَّة والعُبودة وأمَةٌ بيِّنة الأُموَّة وأمٌّ بيِّنة الأُمومة وأبٌ بيِّن الأُبوَّة وأختٌ بيِّنة الأُخوَّة مثل الْأَخ وبِنتٌ بيِّنة البُنُوَّة مثل الابْن، وعمٌ بيِّن العُمومة وَكَذَلِكَ الخُؤولة وَيُقَال هَذَا أسَدٌ بيِّن الأسَدَ وليثٌ بيِّن اللِّياثة ووَصيفٌ بيِّن الوَصافة. ثَعْلَب: وَصيفة بيِّنة الإيصاف ووَليدةٌ بيِّنة الوَلادة والوَليديَّة. أَبُو عبيد: ورجلٌ جُنُبٌ من البُعْد بيِّن الجَنابة والجَنْبة وَهُوَ الأجنبِيُّ والجانِبُ مثله. ابْن السّكيت: رجلٌ جَليدٌ وجَلْدٌ بيِّن الجَلادة والجَلَد ولحمٌ طرِيٌّ بيِّن الطَّراوة والطَّراءة. ابْن دُرَيْد: رجلٌ جِلْفٌ: أَي جافٌ غَليظ والمَصْدَر الجَلافة والعَدالة مَصْدَر عَدْلٌ حَسَنُ العَدالة. وَقَالَ سيِّدٌ بيِّن السُّودَد وهم من أهل بيتِ النُّبُوَّة والنَّباوة وضارٌ بيِّن الضَّراوة والضَّراءة. ثَعْلَب: شيخٌ بيِّن الشخوخيَّة والشَّيْخوخة والتَّشَيُّخ والتَّشْييخ وأيِّمٌ بيِّن الأَيْمة والأُيوم. أَبُو عبيد: فَعَلْتُ ذَلِك بِهِ خَصوصِيَّةً وَهُوَ لصٌّ بيِّن اللُّصوصِيَّة. قَالَ ابْن السّكيت: وَلَا تقالان إِلَّا بِالْفَتْح. ثَعْلَب: الضمُّ فِيهِ لُغَة. أَبُو عبيد: حَرورِيٌّ بيِّنُ الحَرورِيَّة. ابْن السّكيت: لَا يُقَال إِلَّا بِالْفَتْح. ثَعْلَب: الضَّم فِيهِ لُغَة. ابْن السّكيت: فارسٌ على الْخَيل بيِّن الفُروسِيَّة والفُروسة. ابْن دُرَيْد: صارِمٌ بيِّن الصَّرامَة وَقَالُوا الصُّرومة وَلَيْسَ بثَبْت وحازمٌ بيِّن الحَزامة وَقَالُوا الحُزومة وَلَيْسَ بثبْت وَهُوَ حَجَرٌ صَلْدٌ بيِّن الصَّلادة والصُّلودة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغويّ، المقرئ: إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن برتق (¬1) بن هارون القوصيّ، ثمّ المصريّ، جلال الدّين، أبو طاهر.
كلام العلماء فيه: * الوافي: "أخبرني العلامة أثير الدّين أبو حيّان من لفظه قال: المذكور رفيقنا في المدرسة الكامليّة، اشتغل بالفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة، وأقرأ القراءات بجامع ابن طولون" أ. هـ. * الدّرر: "اعتنى بالعلم وفاق بالعربيّة والقراءات، وقال الشّعر الحسن، وتصدّر بجامع ابن طولون وباشر العقود، وكان آية في التّنذير وحسن المحاضرة، وكان يحفظ شيئًا كثيرًا من الأشعار والنّوادر" أ. هـ. * الطبقات السّنيّة: "اشتغل بالفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ... عالم عماده مرفوع ... وفضله لدى القرّاء مقرّر" أ. هـ. وفاته: سنة (715 هـ) خمس عشرة وسبعمائة، وفي غاية النّهاية كان بعد (720 هـ) عشرين وسبعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - أُرْتُق بن أكسب التُّرْكُمانيّ، جدّ الملوك الأُرْتُقيّة. [المتوفى: 484 هـ]
كان أميرًا مُطاعًا، تغلّب على حلوان والجبل، وكثر أتباعه، فسار إلى الشام، وملك ولده سُقْمان بيت المقدس. وذرّيّته هم ملوك ماردين من مائتي سنة وإلى وقتنا هذا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - سُقْمان، ويقال: سُكْمان بْن أُرْتُق بْن أَكْسَب التُّرْكُمانيّ. [المتوفى: 498 هـ]
ولي هُوَ وأخوه إيل غازي إمرةَ القُدس الشَريف بعد أبيهما، فقصدهما الأفضل شاهنشاه أمير الجيوش، وأخذه منهما في شوّال سنة إحدى وتسعين، -[805]- فتوجها إلى الجزيرة، وأخذا ديار بَكْر، ثمّ تُوُفّي سُقْمان بين طرابُلُس وبيت المقدس، وماردين هِيَ إلي اليوم لذُرِّيّته، وقد ساق صاحب " الكامل " أخباره في أماكن، إلى أنّ ذكر وفاته، فحكى أن ابن عمار طلبه ليكشف عنه الفرنج على مالٍ يعطيه، وأن صاحب دمشق مرض وخاف عَلَى دمشق، فطلبه ليسلّم إِلَيْهِ البلد، فسار إلي دمشق ليملكها، ويتجهز منها لغزو الفرنج، فأخذته الخوانيق، وتُوُفّي بالقريتين، ونُقِل فدفن بحصن كيفا. قال: وأما تملكه ماردين فإنّ صاحب المَوْصِل كَرْبُوقا قصد آمِد، فجاء سُقْمان ليكشف عَنْهَا، فالتقوا، وكان عماد الدين زنكي بْن آقسُنْقُر حينئذٍ صبيًّا مَعَ كَرْبُوقا، فظهر سُقْمان عليهم، فألقى الصَّبيَّ إلى الأرض، وصاح مماليك أَبِيهِ: قاتِلُوا عَنْ زنكي، فصدقوا حينئذ في القتال، فانهزم سُقْمان، وأسروا ابن أخيه فسجنوه بماردين، وهي لإنسان مغن للسّلطان بَركيَارُوق، غنّاه مرّةً، فأعطاه ماردين، فمضت زوجة أُرْتُق تسأل لصاحب المَوْصِل أنّ يطلق الشاب من حبس ماردين، فأطلقه، فنزل تحت ماردين، وبقي يفكر كيف يتملّكها، وكان الأكراد الذين يجاورونها قد طمعوا في صاحبها المغني، وأغاروا عَلَى ضياع ماردين، فبعث ياقوتي ابن أخي سقمان، أعني الذي كان مسجونا بها، إلى صاحبها يَقُولُ: قد صار بيننا مَوَدَّة، وأريد أنّ أُعمِّر بلدك، وأمنع الأكراد منه، وأقيم في الرُّبَض، فأذِن لَهُ، فبقي يُغِير من بلاد خلاط إلى أطراف بغداد، وصار ينزل معه بعض أجناد القلعة، وهو يكرمهم، ويكسبون معه، إلى أنّ صار ينزل معه أكثرهم، فلمّا عادوا من الغارة أمسكهم وقيَّدهم، وساق إلى القلعة، فنادى أهاليهم: إنّ فتحتم الباب وإلّا ضربت أعناقهم، فامتنعوا، فقتل إنسانًا منهم، فسلّموا القلعة إِلَيْهِ، ثمّ جمع جمعًا، وأغار عَلَى جزيرة ابن عُمَر، فجاء صاحبها جَكَرْمِش، وكان ياقوتي قد مرض، فأصابه سهم فسقط، وجاء جَكَرْمِش، فوقف عَلَيْهِ وهو يجود بنفسه، فبكى عَلَيْهِ، فمضت امرأة أُرْتُق إلى ابنها سُقْمان، وجمعت التُرْكُمان، وطلبت بثأر ابن ابنها، وحاصر سُقْمان نصيبين، وملك ماردين عليّ أخو ياقوتي، ودخل في طاعة صاحب المَوْصِل، -[806]- وسار إلى خدمته، واستناب بها أميرًا، فعمل عليه وطلب سقمان وقال: إن ابن أخيك يريد أن يسلم ماردين لجكرمش، فتملكها سقمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - إيلغازي بن أرتق بن أكسب، الأمير نجم الدين التُّركمانيُّ، [المتوفى: 516 هـ]
صاحب ماردين. كان هو وأخوه سقمان من أمراء الملك تُتُش صاحب الشام، وأقطعهما بيت المقدس قبل أن يتملكها الفرنج وجرت لهما أمور يطول شرحها ذكرنا منها في الحوادث. واستولى إيلغازي على ماردين، وحارب الفرنج غير مرة، وكان موصوفاً بالشَّجاعة والرأي، وله هيبة في النُّفوس، تملَّك حلب بعد أولاد رضوان بن تُتش وتملَّك ميَّافارقين عام أوَّل. وكان في هذه السَّنة قد استنجد به أهل تفليس، فسار هو ودُبَيْس الأسدي زوج بنته للكشف عنهم، ووافاهما شمس الدَّولة طُغان صاحب أرْزَن والملك طُغريل أخو السُّلطان محمود وكانت العساكر متفرقة قد سبق بعضهم فتحدَّر -[249]- عليهم الملك داود الكرجي من الجبال فبيَّتهم وهرب إيلغازي ودبيس، ونازل داود تفليس، وأخذها بالسَّيف وحرَّقها، ثم جعلهم رعيته وعدل فيهم، ومكَّنهم من إقامة شعائر الإسلام، والتزم ألا يذبح فيها أحد خنزيراً. قال ابن الجوزي: فكان داود يدخل يوم الجمعة الجامع ويسمع الخطبة والقراءة ويعطي الخطيب والمؤذنين بتفليس الذَّهب الكثير وعمَّر الرُّبط للضيوف والمنازل للصُّوفية والوعَّاظ والشُّعراء، وأقام لهم الضِّيافات والصِّلات، وكان يحترم المسلمين. قال سبط الجوزي: توفي نجم الدِّين إيلغازي صاحب ديار بكر وحلب بعد عوده من تفليس، وكان شجاعاً جواداً له غزوات عديدة، توفي في رمضان بظاهر ميَّافارقين، واستولى ولده حسام الدِّين تمرتاش على ماردين وولده شمس الدولة سليمان على ميَّافارقين، وكان نائبه بحلب ابن أخيه سليمان بن عبد الجبار بن أُرتق فحكم عليها إلى أن أخذها منه ابن عمِّه بلك بن بهرام. قال سبط الجوزي: وقيل: إنما مات سنة خمس عشرة ومعه زوجته خاتون بنت صاحب دمشق طغتكين، ثم خطب ولده سليمان ابنة السُّلطان قلج أرسلان فتزوجها وأُحْضِرَت إليه من ملطية فمات سنة ثمان عشرة، وتسلَّم أخوه تمرتاش ميَّافارقين، وبقي في يده ويد بنيه مُلْك ماردين إلى اليوم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - قُرا رسلان بْن دَاوُد بْن سُقْمَان بْن أُرْتُق بْن أكسب، الأمير فخر الدّين [المتوفى: 562 هـ]
صاحب حصن كَيْفا وأكثر ديار بَكْر. لمّا احتضر بعث إلى الملك نور الدّين يَقُولُ: بيننا صُحْبة فِي الجهاد وأريد أن ترعى ولدي، ولمّا تُوُفّي تملَّك بعده ولده نور الدّين مُحَمَّد، فحماه الملك نور الدّين وذبَّ عَنْهُ، ومنع أخاه قُطْبَ الدّين من قصْده، قاله ابن الأثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - أرتق بْن جَلْدَك المُقْتَفَويّ، شِحنة بغداد. [المتوفى: 606 هـ]
تَزَهَّدَ وتَفَقَّر، وسمَّى نفسَه محمدًا، وتكلّم في الحقيقة بجامع المنصور، وفي الأصول بجهلٍ، فَمُنِعَ من ذَلِكَ، ثُمَّ قام معه جماعة. روى عَنْ أبي بكر ابن الزاغوني. روى عنه أبو الحسن ابن القَطِيعيّ، وقال عَنْهُ: كَانَ يعتقد أنّ عذاب النّار ينقطع ولا يبقى فيها أحد. تُوُفّي في أيام التّشريق عَنْ بضْعٍ وثمانين سنة أو أكثر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - أرتق ابن الملك أرْسلان بْن ألبي بْن تمرتاش بْن أيل غازي الأُرْتُقي التُركمانيّ، [المتوفى: 636 هـ]
صاحبُ مارِدِين الملك المنصور ناصر الدّين. -[206]- وَلِيَ مارِدينَ بعد أخيه حُسام الدّين أيل غازي وهو دونَ البلوغ. وكان أتابكهُ مملوكَ أخيه وزوجَ أمِّه، فلما تَمَكَّنَ قَتَلَهُما سنة ست مائة واستقامَ أمرُه. وكانَ عادلًا، حسن السيرة، يصومُ الخميس والاثنين، ويتركُ الخمرَ فِي الثلاثَة أشهر. فقَتَله مماليكه بمواطأةٍ من ولِد ولده ألبي غازي ابن نجم الدّين غازي بْن أُرْتُق. وكانَ شديدَ المحبَة لهذا إلّا أنَّه كَانَ قد أبعد والدَه بحيثُ إنّه حَلَقَ رأسه وتَفَقَّر، فغضب أَبُوه عَلَيْهِ وحَبَسَهُ. فلمّا قُتِلَ، أخرجه ابنُه وحَلَف لَهُ وقامَ بأمرِ سلطنته. ذكر ذَلِكَ ابْن الْجَوْزيّ وغيره. وكَانَ قتله فِي وسط ذي الحجّة، فلمّا تمكن الملك السعيد غازي قبضَ عَلَى ولدِه وحَبَسه إلى أن مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - قرارسلان، السّلطان الملك المظفَّر، فخر الدِّين ابن الملك السّعيد نجم الدِّين أبي الفتح إيل غازي بن أرتق بن غازي بن ألبي بْن تَمُرتاش، [المتوفى: 691 هـ]
صاحب ماردين وابن ملوكها. ذكرنا والده فِي سنة ثمانٍ وخمسين، وبقي هذا فِي المُلْك ثلاثًا وثلاثين سنة ووُلّي بعده ابنه الملك السّعيد دَاوُد، ثُمَّ ابنه الآخر الملك المنصور نجم الدِّين غازي، فبقي إلى سنة اثنتي عشرة وستمائة. فذكر الأمير شمس الدِّين ابن التّيتيّ وكان قد وَزَرَ للمظفّر وبعثه رسولًا إلى صاحب مصر السّلطان الملك المنصور فاعتقله، قال: تملّك المظفَّر بعد أَبِيهِ وحاصره التَّتَار، يعني السّعيد، تسعة أشهر ولم يِلنْ جانبُه لهم وقال: لو أقمت حَتَّى لا يبقى معي أحدٌ ما نزلت إليهم ولو دخلوا عليّ لَعَجَّلتُ بإهلاك نفسي، ثُمَّ مات فِي الحصار، فنزل ابنه المظفر إليهم وذكر خدمه المتقدّمة وأنّ أَبَاهُ هُوَ الَّذِي كان يمنعه من الدّخول فِي طاعتهم، فقبلوا ذَلِكَ منه، وأقرّه هولاكو على مملكة بلده. قال الشَّيْخ قطب الدين: توفي في هذه السنة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الاسم المشتق. المشغول ـ المشغول به ـ المشغول عنه: انظر: الاشتغال (١) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يكنى أبا عتبة.
روى عن ثابت البناني. لم يصح حديثه: يا أنس صل الضحى. قال البخاري: لا يتابع عليه. رواه عنه النضر بن كثير. وذكر ابن حبان في الثقات وأنه يروي عن عطاء. وعنه يزيد بن هارون، وعبد الصمد بن عبد الوارث. وقال: ربما أخطأ () . [بكير] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يكنى أبا خالد الواسطي البزاز.
عن منصور، وعلقمة بن مرثد، ونافع مولى ابن عمر. وعنه عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى الوحاظى، وطائفة. قال أحمد: مقارب الحديث. وقال ابن سعد: ضعيف. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن عدي: حسن الحديث. وقال أحمد أيضا: ليس به بأس. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوى. سعدويه، حدثنا يزيد بن عطاء، [مولى أبي عوانة] () ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أوفى، قال: إنما جمع النبي ﷺ بين الحج والعمرة، لانه علم أنه لا يحج بعدها. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Enfranchisement العتق التحرير
|