نتائج البحث عن (جاس) 50 نتيجة

جاس: مكان جَأْسٌ: وَعْرٌ كَشأْسٍ، وقيل: لا يتكلم به إِلا بعد شَأْس كأنه إِتباع.
(جاس)جوسا وجوسانا تردد وَيُقَال جاسوا خلال الديار ترددوا بَينهَا بالإفساد وطلبوا مَا فِيهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فجاسوا خلال الديار}} والحارس وَغَيره طَاف بَين الْبيُوت بِاللَّيْلِ وَالشَّيْء طلبه بالاستقصاء ووطئه وداسه وَيُقَال جَاءَ يجوس النَّاس يَتَخَطَّاهُمْ
(البرجاس)هدف ينصب على رمح أَو سَارِيَة (يونانية) وَمَعْنَاهُ عِنْدهم رمح أَو سَارِيَة فِي أَعْلَاهُ كرة من ذهب أَو فضَّة يرميها الحذاق وهم على الْجِيَاد (ج) براجيس
(الجاسي) (فِي الرياضة) جسم جاسي جسم لَا تَتَغَيَّر الْمسَافَة بَين أَجْزَائِهِ الْمُخْتَلفَة مهما كَانَت القوى المؤثرة فِيهِ (مج)
(تجاسر) مضى وَنفذ وتطاول وَرفع رَأسه وَعَلِيهِ اجترأ وأقدم وَله بالعصا وَنَحْوهَا تحرّك لَهُ بهَا
(الجاسة) الحاسة (من الْحَواس الْخمس) (ج) جواس
(الجاسوس) من يتجسس الْأَخْبَار ليَأْتِي بهَا (ج) جواسيس
(المرجاس) حجر يشد فِي طرف الْحَبل ثمَّ يدلى فِي الْبِئْر فتمخض الحمأة حَتَّى تثور ثمَّ يستقى ذَلِك المَاء فتنقى الْبِئْر كَمَا يقدر بِهِ مَاؤُهَا وَيعلم بِهِ قدر قَعْر المَاء وعمقه (ج) مراجس
(النَّجَاسَة) القذارة و (فِي عرف الشَّرْع) قدر معِين يمْنَع جنسه الصَّلَاة كالبول وَالدَّم وَالْخمر
البِرْجاسُ: حَجَرٌ يُرْمى في البِئْرِ لِيَفْتَحَ عُيُوْنَها ويُطَيَّبَ ماءَها. ويُسَمّى المُشْتَري: البِرْجِيْسَ.
بَرَنْجاسَف: (فارسية) شويلاء، حبق الراعي، حشيشة القديس جان، (المستعيني انظر قيصوم، ابن البيطار (1: 283)، سنج، بوشر، برجرن 813) ولا يعرفون في المغرب ما هو البرنجاسف حسب ما جاء في معجم المنصوري.
المجاسدة:[في الانكليزية] Comparaison [ في الفرنسية] Comparaison عند المنجّمين هي مقارنة الكوكب بعقدة القمر ويجيء في لفظ النظر. وقد تطلق على المقارنة مطلقا.
قال تعالى: فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ[الإسراء/ 5] ، أي: توسّطوها وتردّدوا بينها، ويقارب ذلك جازوا وداسوا، وقيل: الجَوْس:طلب ذلك الشيء باستقصاء، والمجوس معروف.
جَاسُ:
السين مهملة، كأنه مرتجل: موضع قال طرفة:
أتعرف رسم الدار قفرا منازله، ... كجفن اليماني زخرف الوشي ماثله
بتثليث أو نجران أو حيث يلتقي، ... من النجد في قيعان جاس، مسايله
ديار سليمى، إذ تصيدك بالمنى، ... وإذ حبل سلمى منك دان تواصله
جاسِمٌ:بالسين المهملة كأنه من تجسّمت الأمر إذا وكبت أجسمه أي معظمة، أو تجسّمت الأرض إذا أخذت نحوها تريدها فأنا جاسم: وهو اسم قرية، بينها وبين دمشق ثمانية فراسخ، على يمين الطريق الأعظم إلى طبرية، انتقل إليها جاسم بن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام، أيام تبلبلت الألسن ببابل فسميت به، وقيل: إن طسما وعمليق وجاسما وأميم بنو يلمع بن عامر بن أشيخا بن لوذان بن سام ابن نوح، عليه السلام قال حسان بن ثابت:فقفا جاسم فأودية الصف ... ر مغنى قنابل وهجانوقد نسب إليها عدي بن الرقاع العاملي الطائي فقال:لولا الحياء، وأنّ رأسي قد عسا ... فيه المشيب، لزرت أمّ القاسموكأنها، بين النساء، أعارها ... عينيه أحور من جآذر جاسموسنان أقصده النّعاس، فرنّقت ... في عينه سنة وليس بنائمومنها كان أبو تمّام حبيب بن أوس الطائي، ومات فيما ذكره نفطويه في سنة 228، وقال ابن أبي تمام:ولد أبي سنة 188، ومات سنة 231 بالموصل، وكانالحسن بن وهب قد عني بن حتى ولاه بريدها، أقام بها أقلّ من سنتين ثم مات، ودفن بها، وقيل مات في أول سنة 232 ومنها أيضا نعمة الله بن هبة الله بن محمد أبو الخير الجاسمي الفقيه، قال أبو القاسم: هو من أهل قرية جاسم، سمع بدمشق أبا الحسن عليّ ابن محمد بن إبراهيم الحنّائي وأبا الحسين سعيد بن عبد الله النّوائي من قرية نوى، حكى عنه أبو الحسين أحمد بن عبد الواحد بن البري وأبو الحسن عليّ بن محمد بن إبراهيم الحنّائي.
جَاسَك:
بفتح السين المهملة، وآخره كاف: جزيرة كبيرة بين جزيرة قيس، هي المعروفة بكيش، وعمان قبالة مدينة هرمز، بينها وبين قيس ثلاثة أيام، وفيها مساكن وعمارات، يسكنها جند ملك جزيرة قيس، وهم رجال أجلاد أكفاء لهم صبر وخبرة بالحرب في البحر وعلاج للسفن والمراكب ليس لغيرهم، وسمعت غير واحد من جزيرة قيس يقول:
أهدي إلى بعض الملوك جوار من الهند في مراكب فرفأت تلك المراكب إلى هذه الجزيرة، فخرجت الجواري يتفسّحن فاختطفهن الجنّ وافترشهنّ، فولدن هؤلاء الذين بها، يقولون هذا لما يرون فيهم من الجلد الذي يعجز عنه غيرهم، ولقد حدّثت أن الرجل منهم يسبح في البحر أياما وأنه يجالد بالسيف وهو يسبح مجالدة من هو على الأرض.
سِجَاسُ:
بكسر أوّله ويفتح، وآخره سين أخرى مهملة: بلد بين همذان وأبهر، قال عبد الله بن خليفة:
كأنّي لم أركب جوادا لغارة، ... ولم أترك القرن الكميّ مقطّرا
ولم أعترض بالسيف خيلا مغيرة ... إذا النّكس مشّى القهقرى ثم جرجرا
ولم أستحثّ الركب في إثر عصبة ... ميمّمة عليا سجاس وأبهرا
ينسب إليها أبو جعفر محمد بن علي بن محمد بن عبد الله ابن سعيد السجاسي الأديب، كتب عنه السلفي بسجاس أناشيد وفرائد أدبية ورواها عنه وذكر أن سجاس من مدن أذربيجان، والمعروف ما صدّر منه.
عَجَاساء:
بفتح أوله، وبعد الألف سين مهملة، وألف ممدودة: رملة عظيمة بعينها، ولها معان في اللغة، يقال: عجستني عنك عجساء الأمور أي موانعها، والعجاساء من الإبل: الثقيلة العظيمة، الواحد والجمع سواء، ولا يقال للجمل، وعجاساء الليل: ظلمته.
ميجاس:
موضع بالأهواز كانت به وقعة للخوارج وأميرهم أبو بلال مرداس بن ادية، قال عمران ابن حطّان:
وإخوة لهم طابت نفوسهم ... بالموت عند التفاف الناس بالناس
والله ما تركوا من منبع لهدى، ... ولا رضوا بالهوينا يوم ميجاس
نَجَّاس
من (ن ج س) الخبيث الطبع والدنس الخلق.
تَوْجاس
من (و ج س) الفزع مما وقع في القلب أو السمع من صوت أو غيره، وإضمار الخوف، وخفاء الشيء.
جَاسِيم
صورة كتابية صوتية من جَسِيم: العظيم الجسم البدين وما ارتفع من الأرض وعلاه الماء.
جَاسُوس
من (ج س س) صاحب السر يتجسس أخبار الأعداء ليأتي بها.
جَاسِر
من (ج س ر) الشجاع الجريء المقدام والماضي النافذ والصانع جسرا.
جَاسْتُون
عن الفارسية القديمة بمعنى رجل من جاسكون وهي بلاد الباسك. يستخدم للذكور.
جَاسِبِيَّة
مؤنث جاسبي نسبة إلى جاسب.
جَاسِب
صورة كتابية صوتية من قَاسِب: من أشتد جريه وسمع خريره.
بَجَّاس
من (ب ج س) الماء شديد الانفجار وكثير شق السد أو الجرح فيسيل منه الماء أو الدم، وكثير الشتم لغيره.
اوجاس
عن التركية اوجود بمعنى رخيص الثمن وتخفيض ثمن الشيء، أو عن الفارسية من أوج ساي بمعنى بالغ النهاية والواصل إلى القوة.
أَوْجَاس
صورة كتابية صوتية من أَوْجَس: الأكثر فزعا مما يقع في قلبه أو سمعه من صوت أو غيره والقليل من الطعام والشراب والدهر.
الهِرْجاسُ، بالكسر: للجَسيمِ، غَلَطٌ للجوهريِّ وغيرِه، وإنما هو الجِرْهاسُ، بتقديمِ الجيمِ.
النجاسة العينية: كل عين حرم تناولها على الإطلاق مع الإمكان حال الاختيار لا لحرمتها، ولا لاستقذارها، ولا لضررها في بدن أو عقل. فقد اجتمع في هذا الرسم جنس وأربعة قيود وأربعة فصول.

النَّجَاسة الحقيقيّةُ

التعريفات الفقهيّة للبركتي

النَّجَاسة الحقيقيّةُ: هي الخَبث أي كل مستقذر شرعاً فالغليظةُ كالخمر والدم المسفوح ولحمِ الميتة والبولِ والعَذِرة، والخفيفةُ، كبول ما يؤكل لحمه.
النجاسةُ الحكميةُ: هي الحدث الأكبر والأصغر الموجب للغسل والوضوء.

أرجوزة، في النجاسات المعفو عنها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أرجوزة، في النجاسات المعفو عنها
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن عماد الدين الأقفهسي.
المتوفى: سنة 808.
وشرحها: له أيضا.

عبد الله بن عبد الرحمن الجاسر

تكملة معجم المؤلفين

- التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين.
- نقض النقد لما احتوى عليه الدر المنظم في الحل والعقد.
- الغاية من رفع الراية.
- التربية الإسلامية، للسلك الثاني الثانوي.
- شذرات تاريخية.

عبد الله بن عبد الرحمن الجاسر
(1313 - 1401 هـ) (1895 - 1981 م)
قاض، فقيه.
من مواليد بلدة أشيقر بالسعودية.
تعلم على علماء وشيوخ عصره، وتولى القضاء بمكة المكرمة، ثم الطائف، فالمدينة المنورة. رأس محكمة التمييز حتى عام 1394 هـ في مكة المكرمة (¬1).
¬__________
(¬1) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص 27. وله ترجمة في روضة الناظرين 2/ 54 - 55.

جاسم بن محمد الشاعر

تكملة معجم المؤلفين

(ج)
جابر رزق (¬1)
جاسم بن محمد الشاعر
(1322 - 1402 هـ) (1904 - 1982 م)
شاعر، مشارك.
ولد في قرية تُنْبَوة الواقعة في منطقة الحَرَم، من مدينة لنجة بإيران، على الساحل الشرقي من الخليج. قرأ في الكتاتيب المحلية، ثم أحاط بعلم وافر في الفقه والحديث، وبلغ مبلغ الأدباء. هاجر إلى الإمارات العربية،
¬__________
(¬1) يزاد في هوامش: الأخبار ع 11273 (17/ 11 1408 هـ)، الأهرام ع 37086 (8/ 11/1408 هـ) وع 37096 (18/ 11/1408 هـ) و37093 (15/ 11/1408 هـ)، الجمهورية ع 12628 (11/ 12/1408 هـ).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت