نتائج البحث عن (جق) 50 نتيجة

جقق: الجقّةُ: الناقة الهَرِمة؛ عن ابن الأَعرابي.
جقق
{{الجقةُ، بالكسرِ: الناّقَةُ الهَرِمَةُ، وَقَالَ الخارْزَنجيُّ:}} جقَّ الطّائِرُ أَي: ذَرَقَ.
قجقج
: (} القَجّقَجَة؛ لُعْبةٌ) لَهُم (يُقَال لَهَا: عَظْمُ وَضَّاحٍ) ، معرّب، وإِن لم يُصرِّح بذالك، للقاعدة السَّابِقَة.
درجق
دَرَبْجَق، كسَفَرْجَلٍ أَهملَه الجماعَةُ، ثمّ هَكَذَا فى سائِرِ النسَخ بالباءَ المُوَحَّدَةِ السّاكِنَة، وَفِي بعضِ النسَخِ بالنونِ بَدَلَ الباءِ، وكِلاهُما غَيْر صَحِيح، وقَوْلُ شَيْخِنا: زَعَم ياقوت فِي المُشْتَركِ أَنّ هَذَا اللَّفْظَ مَضْبُوطٌ عندَ أَبِي سَعْدٍ كضَبْطِ المُصَنِّفِ رَجْمٌ بالغيبِ، فإِنّي قرأَتُ فِي كِتابِ اللِّباب لأبي سَعْد: دَرِيْجَق، بِفَتْح الدّالِ وَكسر الرّاءَ وَسُكُون الياءَ التّحتِية، ثمَّ فتح الجِيم، مُعَرب دَرِيجَه، كسَفِينَةٍ: قَرْيَتانِ بمَرْوَ، ونَصُّ اللُّبابِ: قريةٌ بمَرْوَ على فَرْسَخٍ مِنْهَا كَانَ نَزَل بهَا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ حَبِيبٍ الأسَدِي الدَّرِيجَقِيُّ فنُسِبَ إِليها، وَكَانَ من قُدَماءِ التّابعِينَ لَقِىَ ابنَ عَبّاسٍ وابْنَ عُمَرَ وجابِراً رضِيَ اللهُ عَنهُ، وشَهدَ الوقائعَ بمَروَ مَعَ عبدِ الرَّحْمنِ بنِ سَمُرَةَ، ثمَّ اتَّخَذ بمَرْوَ دَارا فسَكَنَها، وأَبو مُحَمّدٍ خردق بن أَبِي الفَضْلِ الدَّرِيجَقي وُلِد سنة سمعَ شَيْئا من والدِ السَّمْعانِيِّ، وَكَانَ صالِحاً مُتَعَبِّدًا.
ج ق: الْجِيمُ وَالْقَافُ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُعَرَّبًا أَوْ حِكَايَةَ صَوْتٍ. مِثْلُ (الْجَرْدَقَةِ) وَهِيَ الرَّغِيفُ. وَ (الْجُرْمُوقُ) الَّذِي يُلْبَسُ فَوْقَ الْخُفِّ. وَ (الْجَرَامِقَةُ) قَوْمٌ بِالْمَوْصِلِ أَصْلُهُمْ مِنَ الْعَجَمِ. وَ (الْجَوْسَقُ) الْقَصْرُ. وَ (جِلِّقٌ) بِالتَّشْدِيدِ وَكَسْرِ الْجِيمِ وَاللَّامِ مَدِينَةُ دِمَشْقَ. وَ (الْجَوَالِقُ) وِعَاءٌ وَالْجَمْعُ الْجَوَالِقُ بِالْفَتْحِ وَالْجَوَالِيقُ أَيْضًا وَرُبَّمَا قَالُوا: (الْجَوَالِقَاتُ) وَلَا يُجَوِّزُهُ سِيبَوَيْهِ. وَ (الْجُلَاهِقُ) الْبُنْدُقُ وَمِنْهُ قَوْسُ الْجُلَاهِقِ. وَ (جَلَنْبَلَقْ) حِكَايَةُ صَوْتِ بَابٍ ضَخْمٍ فِي حَالِ فَتْحِهِ وَإِصْفَاقِهِ. وَ (الْمَنْجَنِيقُ) الَّتِي تُرْمَى بِهَا الْحِجَارَةُ مُعَرَّبَةٌ وَأَصْلُهَا بِالْفَارِسِيَّةِ: مَنْ جِي نِيكْ، أَيْ مَا أَجْوَدَنِي وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ وَجَمْعُهَا (مَنْجَنِيقَاتٌ) وَ (مَجَانِيقُ) وَتَصْغِيرُهَا (مُجَيْنِيقٌ) وَ (الْجَوْقَةُ) الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ.
سَلاجِقة [جمع]: مف سلجوق وسلجوقيّ: أسرة إسلاميّة تركيّة حكمت إيران وآسيا الصغرى والعراق وسوريّة بين 429 - 700هـ/ 1037 - 1300م، تنسب إلى سلجوق زعيم عشائر الغزّ التركمانيّة.
  • جقّ
جقّ: جِقَّة (بالكسر) بلشون أبيض (بوشر).
جُقّة (بالضم): مصير، مصران (بوشر).
(السجق)معى يحشى بِقطع اللَّحْم والترب (مج)
(السنجق)(كَانَت فِي التَّقْسِيم الإداري) اللِّوَاء أَو المديرية (د)
  • جق
  • جق
جق
الخارزنجيُّ: جَقَّ الطائرُ: إذا ذَرَقَ.
  • جق
  • جق
القاف والجيم لا يَأتَلِفانِ إلا في أحْرُفٍ يَسِيرةٍ. منها: الجَوْسَق: وهو مُعَرَّبٌ. وجِلِّقٌ: موضع بالشِّام.
والجوالِقُ: معَرَّبٌ. ويُقال: جُلِقَ رَأْسُه: بمعنى حُلِقَ.
وجَلَقت المَرْأة عن مَتاعِها وعن ثَناياها: أي كَشَفَتْ عنها.
والجَلَقَة والجَلَعَةُ: مَضْحَكُ الانسانِ، ويسَكَّنانِ أيضَاَ. والتِّجَلُّقُ: ضَحِكٌ بالفَم حتّى يَبْدو أقْصى الأضْراس. والقَبْجُ: معر وفٌ.
  • صجق
صجق: صَجَق (بالتركية صَجَاق أو صَجِاق) وبجمع على أصْجاق: خمل، هدب، سجف (زيشو 22: 130).
أنْجَق: (تركية): لا يكاد، يقال مثلا: انجق يعرف يقرى (كذا) أي لا يكاد يعرف القراءة (بوشر).
بجق: ثرثر، هذر (بوشر).
وبجّق بالتشديد في لغة أهل الشام: هذر وثرثر (بوشر).
بجقة: هذر، ثرثرة، هذيان (بوشر).
بجّاق: مهذار، ثرثار (بوشر).
برنجق: (تركية): نسيج رقيق (شف) (بوشر) ونسيج جعد رقيق (كريب) (برجرن وهو فيه بَرَنْجُق وفي معجم بوشر: Crêpe هو قره برنجق). انظر برتون 2: 15 وهو فيه بُرُنْجُق.
وتكتب أيضاً بَرِنْجَك: وهي عمامة سوداء يعتمرها المسلمون (شيرب). ويقول أمام قسطنطينة: البرنجك هو قطعة سوداء أقل طولها ثمانية أذرع تشد بها المرأة رأسها
جَرْجَق: اسم شجرة يؤخذ منها ضرب من العسل (بركهارت تربية 437).
جقجق: جَقْجَقة لسان: هذيان، هذر (همبرت 239) في لغة الشام.
جَقْشِير: (بالتركية جَقَشير أو بالأحرى جاقشر): سروال من الجوخ (الملابس 121 - 122).
وأنظر: شخشور.
جقل: جَقَّل (بالتشديد) ذكرت في معجم فوك في مادة cicada. وجَقَّل ابن آوى: تثاقل في مشيه لأنه بشم من كثرة الأكل.
جقل: (بالفارسية شغال): ابن آوى (محيط المحيط).
جِقَالة (رومانية): هي الصرصر في لغة أهل الأندلس (فوك، ألكالا) وفي ابن البيطار (2: 128)، (صرصر): وهي الجقالة عند أهل الأندلس بالجيم والقاف وهي الزيز أيضاً.
جقم: جقم: عنيد، متصلب الرأي، لجوج (بوشر).
جقم
جَقَمَ
تَجَاْقَمَ
a. ['Ala], Was insolent, impertinent to.
جَقِمa. Insolent, arrogant.
b. Unruly, unmanageable.
جنجق: ويقال أيضاً: شنشق بمعنى مزق (فوك).
وتجنجق: تمزق (فوك).
مُجَنْجَق: لا بس أسمال (الكالا) وفيه مُنشنشق. وأرى أن النون الأولى زائدة.
سجق: سُجُق: نقانق، فصيد، مصير مملوء دماً أو شحماً (بوشر) وفيه سحق بالحاء وهو من خطأ الطباعة.
وسُجَق نقانق (همبرت ص16)
سُجُقّ [مفرد]: مِعًى محشوّ باللّحم المفروم والشحم والتوابل "أكل سُجقًّا مشويًّا وآخر محمَّرًا".
سَنْجَقُدار: صاحب اللواء، حامل الراية، بيك، والٍ. (رتجرز ص127).
صنجق: صَنْجَق وجمعها صَناجِق بمعنى سَنْجَقدار) (ينظر سنجقدار) وهو حامل العلم، بيك (ألف ليلة 4: 616).
عجق: عجق، ومضارعه يعجقُ: دفع بقوة، ضعضع، قلب (بوشر).
عجق: قدم له قضية واربكه (بوشر).
عجق، ومضارعه يعجق: التف حوله (بوشر).
انعجق: اضطرب. قلق (بوشر).
عجقة: حيرة، اضطرب، قَلقَ، ارتباك (بوشر).
مَعْجُوق: مشغول، كثير الأشغال (بوشر).
قجقيج: قجقيج: رمح قصير مسنن. (دوماس حياة العرب ص381).
قره برنجق: قره برنجق (تركية): كريب، قماش رقيق جعد (بوشر).
قزلجق: قزلجق (بالتركية قز لجق): ثمرة القرانية (بوشر، هلو).
وِجق:
وجاق: موقد؛ وانظر كلمة أوجاق في الجزء الأول من ترجمة هذا المعجم.
سنجقية
نسبة إلى سنجق: كلمة فارسية بمعنى اللواء أو المديرية والمحافظة. يستخدم للإناث.
جقين
عن التركية "جقين" بمعنى لفافة وكيس للنقود.
جقمقجي
عن التركية "جقمقجي" بمعنى الخارج أو الصاعد أو المنتشر أو البارز.
جقجي
عن التركية والفارسية "جقجي" بمعنى من يثير ضوضاء أو الصائح أو من يتسبب في الضجة والضوضاء.
  • جق
لا تَجْتَمِعُ الجيمُ والقافُ في كلمةٍ إلاَّ مُعَرَّبَةً أو صَوتاً.
القَجْقَجَةُ: لُعْبَةٌ يُقالُ لها: عَظْمُ وضَّاحٍ.
الجِقَّةُ، بالكسرِ: الناقةُ الهَرِمةُ.وجَقَّ الطائِرُ: ذَرَقَ.
دَرَنْجَقُ، كَسَفَرْجَلٍ: قَرْيَتانِ بِمَرْوَ.
  • جَقْمَق
جَقْمَق: (من التركية جَقْمَق): ديك بندقية (بوشر آ).
جكَ جَكَ. من اصطلاح البنائين. يقال: جَكَالبناء الحائط: جعل فيه جِكآ (محيط المحيط)، وانظر ما يلي هنا.
  • سنجق
سنجق: لواء، علم، راية، بيرق. والعبارتان اللتان نقلهما فريتاج من أبي الفداء خطأ. وصواب العبارة الثانية في (4: 516) منه. انظر المقدمة (2: 46) وسنجق: راية السفينة (هوست ص187).
سنجق: صاحب اللواء أو الراية (رتجرز ص127) والي، بيك (بوشر، محيط المحيط).
سنجق: وظيفة أو رتبة من يتولى السنجق (رتجرز ص127). سنجق: من هم تحت لواء واحد (محيط المحيط).
وجق
وَجَقَ
وُجَاْق
T.
a. Hearth; fire-place; stove.
b. Army-corps.
c. Training-place, nursery.

أُوْجَاق
a. see 24
الفصل السادس *عصر نفوذ السلاجقة [447 - 590هـ= 1055 - 1194م] السلاجقة أسرة تركية كبيرة، كانت تقيم فى بلاد «ما وراء النهر»، وتنسب إلى زعيمها «سلجوق بن تُقاق»، الذى اشتهر بكفاءته الحربية، وكثرة أتباعه.
وقد أسلم «سلجوق» وأتباعه، وخلَّف من الأولاد «أرسلان» و «ميكائيل» و «موسى»، وكان أبرزهم «ميكائيل»، الذى أنجب «طغرل بك» (محمد) و «جغرى بك» (داود)، اللذين قام عليهما مجد «السلاجقة».
هاجر السلاجقة بزعامة «طغرل بك» وأخيه «جغرى» فى الربع الأول من القرن الخامس الهجرى إلى «خراسان» الخاضعة لنفوذ الغزنويين، وبعد سلسلة من الصراع بين الغزنويين و «السلاجقة»، استطاع «السلاجقة» السيطرة على «خراسان» بعد هزيمة الغزنويين بقيادة السلطان «مسعود بن محمود بن سبكتكين» سنة (431هـ = 1040م) أمام «طغرل بك» وأخيه «جغرى».
وقد ساعد «السلاجقة» على توطيد سلطانهم انتماؤهم إلى المذهب السنى، وإعلانهم الولاء والتبعية للخليفة العباسى «القائم بأمر الله»، الذى عين «طغرل بك» نائبًا عنه فى «خراسان» وبلاد «ما وراء النهر» وفى كل ما يتم فتحه من البلاد.
وقد استطاع «السلاجقة» توسيع حدود مملكتهم بسرعة هائلة، فاستولى زعيمهم «طغرل بك» على «جرجان» و «طبرستان» سنة (433هـ)، وعلى «خوارزم» و «الرى» و «همدان» سنة (434هـ = 1043م) وعلى «أصبهان» سنة (443هـ = 1051م)، وعلى أذربيجان» سنة (446هـ = 1054م)، وبدأ يتطلع للسيطرة على «بغداد»، وقد هيأت له الأوضاع السائدة فى «العراق» تحقيق هذا الهدف.
دخول طغرل بك بغداد سنة (447هـ = 1055م) وسقوط دولة البويهيين: كان القائد التركى المشهور «أبو الحارث أرسلان المظفَّر بن عبدالله» المعروف بالبساسيرى، من أكابر العسكريين الأتراك فى «بغداد» فى أواخر العهد البويهى، وكان يقوم بدور الحاكم العسكرى لمدينة «بغداد»، ويعد صاحب النفوذ الأكبر فى دار الخلافة، وقد كانت هناك خصومة شديدة بينه وبين «أبى القاسم بن المسلمة» (على بن الحسن
الفصل السابع *عصر ما بعد السلاجقة [590 - 656هـ =1194 - 1258 م] تعاقب فى منصب الخلافة فى هذا العصر أربعة خلفاء هم: 1 - الناصر لدين الله (590 - 622هـ = 1194 - 1225م).
2 - الظاهر بأمر الله (أبو نصر محمد بن الناصر لدين الله) (622 - 623هـ = 1225 - 1226م).
3 - المستنصر بالله (أبو جعفر منصور بن الظاهر بأمر الله) (623 - 640 هـ = 1226 - 1242م).
4 - المستعصم بالله (أبو أحمد عبدالله بن المستنصر بالله) (640 - 656هـ = 1242 - 1258م).
أما أول هؤلاء الخلفاء - وهو «الناصر لدين الله» - فقد حاول أن يضع حدا لطموح «علاء الدين تكش»، الذى أراد أن يتنازل له الخليفة عن السلطة المدنية فى «بغداد»، وأن يكتفى بالسلطة الاسمية على العالم الإسلامى، فأشعل الخليفة فتيل الصراع بينه وبين سلطان الغور «غياث الدين محمد بن بهاء الدين»، ونشبت بينهما الحرب سنة (594هـ = 1198م) وانتهت بهزيمة «تكش».
ولم يكتفِ الخليفة «الناصر» بالاستعانة بالغوريين لإضعاف نفوذ الخوارزميين، بل إنه استعان بالإسماعيلية الباطنية، وطلب من التتار (المغول) مساعدته فى القضاء على نفوذ أمراء «خوارزم»، فكان «الناصر» كالمستجير من الرمضاء بالنار؛ حيث قضى التتار على «الدولة الخوارزمية»، وقضوا على «الخلافة العباسية» أيضًا.
ظهور المغول والقضاء على الدولة الخوارزمية: المغول اسم أطلقه «جنكيز» على أتباعه، وهم شعب وثيق الصلة بالترك فى اللغة والشكل، يقيم فى المنطقة الواقعة ما بين «الصين» و «سيبريا الجنوبية» والمنطقة المعروفة اليوم باسم «منغوليا».
ويرى بعض الباحثين أن «المغول» كلمة أوسع دلالة من «التتار» الذين يمثلون جزءًا من المغول، ولكن الاستعمال الشائع الآن يسوى بين الكلمتين فى الدلالة.
وقد كان المغول قبائل صغيرة تعيش فى فقر وانحطاط، واستطاع «جنكيز خان» فى أواخر القرن السادس الهجرى (الثانى عشر الميلادى) أن يوحِّد هذه القبائل لتصبح «منغوليا» كلها تحت سلطانه
*السلاجقة (دولة) السلاجقة أسرة تركية كبيرة، كانت تقيم فى بلاد «ما وراء النهر»، وتنسب إلى زعيمها «سلجوق بن تُقاق»، الذى اشتهر بكفاءته الحربية، وكثرة أتباعه.
وقد أسلم «سلجوق» وأتباعه، وخلَّف من الأولاد «أرسلان» و «ميكائيل» و «موسى»، وكان أبرزهم «ميكائيل»، الذى أنجب «طغرل بك» (محمد) و «جغرى بك» (داود)، اللذين قام عليهما مجد «السلاجقة».
هاجر السلاجقة بزعامة «طغرل بك» وأخيه «جغرى» فى الربع الأول من القرن الخامس الهجرى إلى «خراسان» الخاضعة لنفوذ الغزنويين، وبعد سلسلة من الصراع بين الغزنويين و «السلاجقة»، استطاع «السلاجقة» السيطرة على «خراسان» بعد هزيمة الغزنويين بقيادة السلطان «مسعود بن محمود بن سبكتكين» سنة (431هـ = 1040م) أمام «طغرل بك» وأخيه «جغرى».
وقد ساعد «السلاجقة» على توطيد سلطانهم انتماؤهم إلى المذهب السنى، وإعلانهم الولاء والتبعية للخليفة العباسى «القائم بأمر الله»، الذى عين «طغرل بك» نائبًا عنه فى «خراسان» وبلاد «ما وراء النهر» وفى كل ما يتم فتحه من البلاد.
وقد استطاع «السلاجقة» توسيع حدود مملكتهم بسرعة هائلة، فاستولى زعيمهم «طغرل بك» على «جرجان» و «طبرستان» سنة (433هـ)، وعلى «خوارزم» و «الرى» و «همدان» سنة (434هـ = 1043م) وعلى «أصبهان» سنة (443هـ = 1051م)، وعلى أذربيجان» سنة (446هـ = 1054م)، وبدأ يتطلع للسيطرة على «بغداد»، وقد هيأت له الأوضاع السائدة فى «العراق» تحقيق هذا الهدف.
وقد أصبح «طغرل بك» (ركن الدين أبو طالب محمد بن ميكائيل بن سلجوق» أولَ سلاطين «السلاجقة» فى «بغداد»، ابتداءً من (رمضان 447هـ = نوفمبر 1055م)، وقد استقبله الخليفة «القائم بأمر الله» بكل مظاهر الحفاوة والترحاب، ولقبه «ملك المشرق والمغرب».
كان «طغرل بك» حريصًا على إبداء كل مظاهر الإجلال والتوقير للخليفة، وقد اقتدى به خلفاؤه؛ فعاملوا الخلفاء العباسيين بكل ما يليق بمكانتهم من احترام وتعظيم.
وقد
*سلاجقة الروم سلاجقة الروم أو سلاجقة الأناضول هم أحد فروع دولة السلاجقة المسلمين الذين حكموا مساحة كبيرة من العالم الإسلامى، وأسدوا للإسلام خدمات جليلة.
وينحدر سلاجقة الروم من قتلمش بن إسرائيل أرسلان بيغو بن سلجوق.
ومؤسس هذه الأسرة هو سليمان الأول الذى تولى الحكم سنة (470 هـ)، وجاء من بعده سبعة عشر سلطانًا.
وقد حكموا منطقة شاسعة من العالم الإسلامى، وهى منطقة آسيا الصغرى التى ضمت قونية، وسيواست، وقيصرية، وملطية، وأماسية، وأرخروم وغيرها من بلاد آسيا الصغرى.
وكان آخرهم فى الحكم السلطان غياث الدين سعود الثانى الذى حكم من سنة (702 هـ) 'إلى سنة (708 هـ)، ثم استولى المغول والعثمانيون على أملاك هذه الدولة.
وتدل الآثار المعمارية القائمة فى أماكن كثيرة، على أن عهد السلاجقة الأتراك فى الأناضول كان مزدهرًا، كما اتسم برقى الفنون الجميلة، خاصة فى حكم علاء الدين كيبقاد الأول.
ومن أهم آثارهم الموجودة تربة خداوند ابنة ركن الدين قلج أرسلان الرابع، والتى أنشأئها فى نيكدة سنة (712 هـ).
10 - السلاجقة
يطلق مصطلح السلاجقة على مؤسسى الدولة السلجوقية وهى من أهم الدول الإسلامية التي ظهرت على مسرح التاريخ لأنها وجهت سير الأحداث فى المنطقة المعروفة الآن بالشرق الأوسط واشتبكت فى قتال مع الغرب النصرانى ممثلا فى الدولة الرومانية الأمر الذي أدى إلى قيام الحروب الصليبية مما كان له أثره فى تاريخ الشرق والغرب على السواء، وهم مجموعة من القبائل التركية تنتمى فى الأصل إلى طائفة (الأوغوز) استقرت فى إقليم ما وراء النهر في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين بعد أن أسلمت وحسن إسلامها، ثم انتقلت بعد سنوات قليلة إلى خراسان وكونت جيشا قويا تمكنت به من دخول مدينة نيسابور فى عام (429 هـ 1027م) فأعلن زعيمها طغرل بك قيام دولة السلاجقة ونادى بنفسه سلطانا على هذه الدولة، ولقد نقل العرب المسلمون إلى أهل تلك البلاد نعمة الإسلام مما ساعد على انتشار الإسلام فى تلك البلاد. وأدى إلى امتزاج الدماء وإلى انتشار اللغة العريية- لغة الدين الحنيف- التى نزل بها القرآن الكريم وقيلت بها الأحاديث النبوية الشريفة، وصار تعلمها لازما لكل مسلم غيرعربى حتى يستطيع تعلم أصول دينه. وكان إسلام الترك نقطة تحول فى تاريخهم فقد أزال الحاجز بينهم وبين المسلمين، كما أزال الحاجز بينهم وبين التاريخ العالمى، فيّسر لهم العيش فى حياة المسلمين والدخول فى خدمة خلفاء المسلمين وسلاطينهم وأمرائهم وقوادهم، ثم واتتهم الفرصة لإقامة دولة تركية مسلمة مجاهدة. وكان قيام دولة السلاجقة حدثا بارزا فى تاريخ إيران والعراق بخاصة، وفى تاريخ العالم الإسلامى بعامة، وكانت موقعة (داندا نقان) (431 هـ 1029م) من المواقع الحاسمة الفاصلة فى تاريخ كل من الغزنويين والسلاجقة لأنها كانت موجهة لتاريخ كل من الدولتين، ولقد أدى انتصار السلاجقة إلى ظفرهم بمغانم كثيرة مادية ومعنوية، فأحكموا بعدها سيطرتهم على خراسان وما وراء النهر، وظفروا باعتراف الخليفة العباسى وقيام دولتهم وأخذوا يستعدون لبسط سلطانهم على إيران والعراق (آسيا الصغرى والشام).

وكانت دولة السلاجقة عند وفاة طغرل بك (455 هـ- 1063م) دولة قوية راسخة الأركان وكان التنازع على العرش بين أفراد البيت السلجوقى والتنازع على الوزارة بين كبار رجال الدولة مشكلتين تظهران عقب وفاة كل سلطان تقريبا. ثم أخذت الأوضاع تستقر فى الدولة السلجوقية فى أوائل عام (457 هـ 1064م) وأخذ السلطان آلب أرسلان بمعاونة وزيره (نظام الملك) يرتفع ببناء الدولة وحدد أهداف السلاجقة القريبة والبعيدة وإتفقا على أن تكون أهدافهم القريبة هي تثبيت سلطانهم فى إيران والعراق وأن تكون أهدافهم البعيدة هى بسط نفوذهم على مناطق جديدة حتى. تتسع رقعة دولتهم ورجح السلطان والوزير أن تكون المناطق النصرانية المجاورة لإيران كبلاد الروم بهدف نشر الإسلام فيها، مما رفع من قدر السلاجقة وأكسبهم حب المسلمين جميعا وكانت موقعة (ملاذكرد) فى (465 هـ 1070 م)، نقطة تحول فى تاريخ غرب آسيا بخاصة، وفى التاريخ الإسلامى عامة لأنها يسرت القضاء على دولة الروم وعلى أكثر أجزاء منطقة آسيا الصغرى، مما ساعد على القضاء على دولة الروم نفسها بعد ذلك على أيدى العثمانيين والتطلع لفتح مصر وإسقاط الخلافة الشيعية. وقد جدد مصرع أآلب أرسلان) (465 هـ 1072م) النزاع على عرش السلاجقة بين أفراد البيت السلجوقي، غير أن (ملكشاه ابن آلب أرسلان عمل على توسع رقعة الدولة، وتنبيت أقدامها حتى شمل سلطانها بلاد الشام وجزءاَ كبيراً من بلاد الروم وصار لها فروع حتى كرمان والشام ومنطقة آسيا الصغرى، ولقد عين أحد أفراد البيت السلجوقى الأقوياء وهو (سليمان بن قتلمش بن إسرائيل) واليا على بلاد الروم ومؤسسا لفرع جديد من فروع الدولة عرف فى التاريخ باسم سلاجقة الروم، غير أن الدولة السلجوقية برغم بلوغها أوج قوتها لم تسلم ان مواجهة مشاكل مختلفة كان لها أكبر الأثر فى مستقبل هذه الدولة ومن بين هذه المشاكل ظهور الإسماعيلية فى إيران ومصرع الوزير نظام الملك، وموت السلطان ملكشاه.

أ. د/ عزة الصاوى
__________
المراجع
1 - إيران والعراق فى العصر السلجوقى- ا. د. عبدالنعيم حسنين:، دار الكتاب المصرى، القاهرة،1982 م.
2 - الكامل فى التاريخ- ابن الأثير: على بن أحمد بن الكرم- جـ8،9 طبعة القاهرة
3 - الآثار الباقية عن القرون الحالية- البيرونى أبو الريحان مسد بن احمد- طبع ليبزيج 1878 م و1879 م.
4 - تاريخ الإسلام: الحافظ شمس الدين أبو عبد لله الذهبى- طبع حيدر اباد الدين 1337هـ -الدكن.
5 - تاريخ الإسلام السياسى والدينى والثقافى والاجتماعي- دكتور حسن إبراهيم حسن جـ3 - ط3 - القاهرة- 1955 م.
6 - دائرة المعارف الإسلامية (مادة السلاجقة).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت