|
س ب ا: (السَّبْيُ) وَ (السِّبَاءُ) الْأَسْرُ، وَقَدْ (سَبَيْتُ) الْعَدُوَّ أَسَرْتُهُ وَبَابُهُ رَمَى، وَ (سِبَاءً) أَيْضًا بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ وَ (اسْتَبَيْتُهُ) مِثْلُهُ. وَ (السَّابِيَاءُ) النِّتَاجُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «تِسْعَةُ أَعْشِرَاءِ الْبَرَكَةِ فِي التِّجَارَةِ وَعُشْرٌ فِي السَّابِيَاءِ» .
|
|
إسم شجر ضعيف الأغصان رخو. يستخدم للذكور والإناث. |
|
سَيْسَبان [جمع]: (نت) نبات مُعَمَّر من فصيلة القرنيَّات الفراشيَّة، أنواعه عديدة مهدُها البلاد الاستوائيّة، معظمها برّيّ طبِّيّ، وبعضها زراعيّ تزيينيّ أو صناعيّ.
|
|
(السبات) الرَّاحَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَهُوَ الَّذِي جعل لكم اللَّيْل لباسا وَالنَّوْم سباتا}} وَالنَّوْم والنومة الْخَفِيفَة كنوم الْمَرِيض وَالشَّيْخ المسن وَمِنْه حَدِيث عَمْرو بن مَسْعُود قَالَ لمعاوية (مَا تسْأَل عَن شيخ نَومه سبات وليله هبات) والدهر و (فِي الطِّبّ) حَالَة يفقد فِيهَا الْمَرِيض وعيه فقدانا تَاما وَلَا يفِيق مِنْهَا بأقوى المنبهات وَهُوَ خلاف الْإِغْمَاء (مج) وابنا سبات اللَّيْل وَالنَّهَار
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الحسبان) الْعد وَالتَّدْبِير الدَّقِيق وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{الشَّمْس وَالْقَمَر بحسبان}} وَالصَّوَاعِق وَالْبرد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَيُرْسل عَلَيْهَا حسبانا من السَّمَاء فَتُصْبِح صَعِيدا زلقا}}
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السبابَة) الإصبع الَّتِي بَين الْإِبْهَام وَالْوُسْطَى
|
|
(السباعي) مَا كَانَ ذَا سَبْعَة أَرْكَان وَرجل سباعي الْبدن تامه وثوب سباعي طوله سبع أَذْرع أَو سَبْعَة أشبار
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العِسْبَارَةُ: وَلَدْ الضِّباعِ من الذِّئاب. والعُسْبُوُرَةُ والعُسْبُرَةُ: النَّاقَةُ السَّريعةُ من النّجَائبِ، ويُقال: عُبْسُوْرَةٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
أصْبَحْنا سَبَادِحَ فَلِصِبْيَانِنا عَجَاعِجُ من الغَرَثِ: السَّبَادِحُ في قِلَّةِ الطَّعام.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
سَيْسَبان: انظر لين 1356) شجيرة أو بجلة مصر ويستعمل ورقه للإسهال استعمال السنا (سنج) وقد وصفه ابن البيطار (2: 73). سَيْسَبان: سنط العنبر، وهي شجرة ذات أزهار صفر فواحة العطر. (بوشر).
سَيْسَبان: يطلق في الأندلس على نبات اسمه العلمي Euphorbia Lathyris ( ابن البيطار 2: 429). |
|
السّبات:[في الانكليزية] Sleep [ في الفرنسية] Sommeil بالضم وفتح الموحدة النوم وأصله الراحة.
قال الله تعالى: وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً.وعند الأطباء نوم طويل غرق ثقيل. والمراد بالطويل أن يكون زائد المقدار على النوم الطبيعي، وبالغرق أن لا يكون مخلوطا بالتململ والحركة كنوم الصحّاح فإنّه لا يخلو عن أدنى تململ وحركة من جانب إلى جانب، وبالثقيل أن يكون صاحبه عسر التنبّه بالتنبيه، هكذا في بحر الجواهر والأقسرائي. |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
السّبات السّهري:[في الانكليزية] Lethargy ،coma [ في الفرنسية] Lethargy ،coma عند الأطباء اسم لورم دماغي عن بلغم وصفراء فهو علّة سرسامية مركّبة من السرسام البارد والحار. وعلامته مركّبة من علامتي السرسامين. وقد يغلب البلغم فتغلب علاماته ويسمّى سباتا سهريا، وقد تغلب الصفراء فتغلب علاماتها ويسمّى سهرا سباتيا. وعلاجه مركّب من علاجي السرسامين. وقد يسمّيه البعض بالشخوص، وليس كذلك، بل الشخوص نوع من الجمود، كذا قال الشيخ. هكذا في بحر الجواهر والمؤجز.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْبَارُ:بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، وألف، وراء: قرية على باب حيّ مدينة أصبهان، ويقال لها أسبارديس، منها: أبو طاهر سهل بن عبد الله بن الفرّخان الأسباري الزاهد، كان مجاب الدّعوة، توفي سنة 296.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُسْبَانِيكَث:بالضم ثم السكون، وباء موحدة، وألف، ونون مفتوحة أو مكسورة، وياء ساكنة، وفتح الكاف، وثاء مثلثة: مدينة بما وراء النهر من مدن أسبيجاب بينهما مرحلة كبيرة، ينسب إليها أبو نصر أحمد بن زاهر بن حاتم بن رستم الأديب الأسبانيكثي، كان فاضلا، مات بعد الستين وثلاثمائة، وغيره.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سبّا:
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، والقصر، والأولى أن يكتب بالياء لأن كلّ ما كان على أربعة أحرف لا يجوز أن يكتب إلّا بالياء، وذلك أنّ الثلاثيّ من ذوات الواو إذا صار فيه حرف زائد حتى يصير إلى أربعة أحرف عاد إلى الياء، تقول: غزا يغزو، فإذا قلت أغزيت رجع إلى الياء كما ترى، ولكنا كتبناه بالألف على اللفظ للترتيب ويجوز أن يكون أصله من سبى يسبي وشدّد للكثرة، فيكون منقولا عن الفعل الماضي، ويجوز أن يكون فعلى من السبّ والألف للتأنيث كلغوى ورضوى: وهي ماء لبني سليم، وقال القتّال الكلابي: وأدم كثيران الصريم تكلّفت ... لظبية حتى زرننا وهي طلّح سقى الله حيّا من فزارة دارهم ... بسبّى كراما حوث أمسوا وأصبحوا ورواه أبو عبيد بسبّى، بكسر السين، وحوث: لغة في حيث، وقال نصر: سبّى ماء في أرض فزارة، وفي شعر مروان بن مالك بن مروان المغنّي الطائي ما يدلّ على أن سبّى جبل، قال: كلا ثعلبينا طامع بغنيمة، ... وقد قدّر الرّحمن ما هو قادر بجمع تظلّ الأكم ساجدة له، ... وأعلام سبّى والهضاب النّوادر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِبَابٌ:
بكسر أوّله، وتكرير الباء، وهو من السبّ ساببته سبابا: موضع بمكّة، ذكره كثير بن كثير السهمي فقال: سكنوا الجزع جزع بيت أبي مو ... سى إلى النّخل من صفيّ السّباب وقال الزبير: يريد بيت أبي موسى الأشعري، وصفيّ السباب: ماء بين دار سعيد الحرشي التي تناوح بيوت القاسم بن عبد الواحد التي في أصلها المسجد الذي صلّي عنده على أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور وكان به عدة نخل وحائط لمعاوية فذهب ويعرف بحائط خرمان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَبَاحُ:
بفتح أوّله، وآخره حاء مهملة: وهي علم لأرض ملساء عند معدن بني سليم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِبَارَى:
بكسر أوّله، وبعد الألف راء: قرية من قرى بخارى يقال لها سبيرى أيضا، وقد ذكرت في موضعها، وينسب بهذه النسبة الإمام أبو محمد عبد الملك بن عبد الرحمن بن محمد بن الحسين بن محمد بن فضالة السباري البخاري، روى عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن كامل غنجار، روى عنه أبو الفضل بكر بن محمد بن علي الزّرنجري وغيره. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَبَاقٌ:
بفتح أوّله، وتخفيف ثانيه، وآخره قاف: واد بالدهناء، وروي بكسر السين، قال جرير: ألم تر عوفا لا تزال كلابه ... تجرّ بأكماع السباقين ألحما؟ جرى على عادة الشعراء أن يسموا الموضع بالجمع والتثنية ليصححوا البيت، وقد روي أن السباقين وأديان بالدهناء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِبَالٌ:
بكسر أوله، وآخره لام، بلفظ السبال الذي هو الشارب: وهو موضع يقال له سبال أثال بين البصرة والمدينة، قال طهمان: وبات بحوضى والسّبال كأنّما ... ينشّر ريط بينهنّ صفيق وروى أبو عبيدة: بالشّبال، قال: وهو اسم موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِجْنُ ابن سِباع:
قال أحمد بن جابر: حدثني العباس ابن هشام الكلبي قال: كتب بعض الكنديّين إلى أبي يسأله عن سجن ابن سباع بالمدينة إلى من نسب، فكتب: فأمّا سجن ابن سباع فإنّه كان دارا لعبد الله بن سباع بن عبد العزّى بن نضلة بن عمرو بن غبشان الخزاعي، وكان سباع يكنى أبا نيار، وكانت أمّه قابلة بمكّة، فبارزه حمزة بن عبد المطلب يوم أحد فقال له: هلمّ إليّ يا ابن مقطعة البظور، فقتله حمزة وأكبّ عليه ليأخذ درعه فزرقه وحشيّ فقتله، وأمّ طريح بن إسماعيل الثقفي الشاعر بنت عبد الله بن سباع هذا، والله أعلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُفِيُّ السِّبابِ:
بمكة قرب الحجون، والله أعلم بالصواب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَيْسَبَانُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وسين أخرى مفتوحة، وباء موحدة، وآخره نون، والعجم تقول سيسوان، بالواو عوضا عن الباء: بلدة من نواحي أرّان، بينها وبين بيلقان أربعة أيّام من ناحية أذربيجان، خبرني بها رجل من أهلها. |