نتائج البحث عن (زبا) 50 نتيجة

مرزبان: في الحديث: أَتيت الحِيرَة فرأَيتهم يسْجُدون لمَرْزُبانٍ لهم؛ قال: هو بضم الزاي أَحد مَرازبة الفُرْس، وهو الفارس الشجاع المُقَدَّمُ على القوم دون المَلِك، وهو مُعَرَّب.
[زبا]فيه: نهى عن "مزابي" القبور، هي ما يندب به الميت من قولهم: ما زباهم إلى هذا، أي دعاهم، وقيل: جمع مزباة من الزبية الحفرة، كأنه كره أن يشق القبر ضريحًا كالحفرة ولا يلحد، وصحفه بعضهم بمراثي القبور. وفي ح على في "زبية" أصبح الناس يتدافعون فيها فهوى فيها رجل فتعلق بآخر وتعلق الثاني بثالث والثالث برابع، فوقعوا فيها فخدشهم الأسد فماتوا، قال: على حافرها الدية، للأول ربعها وللثاني ثلاثة أرباعها وللثالث نصفها وللرابع جميعها، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فأجازها، الزبية حفيرة تحفر للأسد والصيد وتغطى رأسها بما يسترها ليقع فيها. وفي ح عثمان: أما بعد فقد بلغ السيل "الزبى" هي جمع زبية وهي الرابية التي لا يعلوها الماء، وهي من الأضداد، وقيل: إنما أراد الحفرة التي تحفر للسبع في مكان عال لئلا يبلغها السيل فتنطم، وهو مثل يضرب لأمر يتفاقم ويتجاوز الحد. وفيه: فقلت له كلمة "أزبيه" بذلك، أي أزعجه وأقلعه، من أزبيته وزبيته إذا حملته، لأنه إذا حمل أزعج وأزيل عن مكانه.
ز ب ا: (الزُّبْيَةُ) الرَّابِيَةُ لَا يَعْلُوهَا الْمَاءُ. وَفِي الْمَثَلِ: قَدْ بَلَغَ السَّيْلُ (الزُّبَى) . وَ (الزُّبْيَةُ) أَيْضًا حُفْرَةٌ تُحْفَرُ لِلْأَسَدِ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَحْفِرُونَهَا فِي مَوْضِعٍ عَالٍ.
(الحزباءة) الأَرْض الغليظة الشَّدِيدَة (ج) حزابي
(الخيزبان) الخيزب وَالذكر من فراخ النعام
(الخازباز) ذُبَاب يكون فِي الرَّوْض وحكاية أصواته وداء يَأْخُذ فِي أَعْنَاق الْإِبِل والسنور
(الْمَرْزُبَان)الرئيس من الْفرس (مَعَ) (ج) المرازبة
(الْمَرْزُبَان) رَئِيس الْفرس أَو الْفَارِس الشجاع الْمُقدم على الْقَوْم وَهُوَ دون الْملك فِي الرُّتْبَة (مَعَ) (ج) مرازبة
(الزبابة) جنس من الحشرات يكثر فِي أوربة الشمالية
(الزباد) حَيَوَان ثديي من الفصيلة الزبادية قريب من السنانير لَهُ كيس عطر قريب من الشرج يفرز مَادَّة دهنية تستخدم فِي الشرق أساسا للعطر

(الزباد) الزّبد وَفِي الْمثل (اخْتَلَط الخاثر بالزباد) يضْرب فِي اخْتِلَاط الْأَمر وَزَباد اللَّبن مَالا خير فِيهِ
(الزبال) مَا تحمله النملة بفيها وَيُقَال مَا أصَاب مِنْهُ زبالا شَيْئا
(الزبالة) يُقَال مَا فِي الْإِنَاء زبالة شَيْء
(زبانى) الْعَقْرَب قرنها وهما زبانيان والزبانيان نجمان فِي الْمِيزَان هما الْمنزل السَّادِس عشر من منَازِل الْقَمَر
(الزَّبَانِيَة) أَصْلهَا الشَّرْط وَسمي بهَا بعضالْمَلَائِكَة لدفعهم أهل النَّار إِلَيْهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَليدع نَادِيه سَنَدع الزَّبَانِيَة}}
(زباه) بِالشَّرِّ دهاه وَاللَّحم وَغَيره طَرحه فِي الزبية والزبية اتخذها وحفرها
ويُقال: أرَاهُ زَبَارِيْقَ المَنِيَّةِ: أي لَمَعانَها.
هازباء:، هازبي: كلمة سريانية تدل على جنس من السمك الصغير يعيش على الحصباء أي المغطاة به؛ أنظر (باين سميث 1001، 1377) حيث تجد هناك أيضاً صيغتي هزبا وهازبة العربيتين. انهما، وطبقاً لمخطوطة (الاسكوريال 893) سمك صغار بزعنفتين فقريتين. ولكن طبقاً لمعجم (المنصوري) إنها من السمك المهمل، أو ما يرميه الصياد من صغار السمك، لأننا نقرأ فيه هازبيّ كذا ويقال هازباه ويسمى بالعربية الهب والهب والخسّاس هو من السمك ما كان من شبر إلى فتر؛ ويضيف، بعد ذلك: (إن هذا الاسم المعروف في المشرق غير معروف في المغرب، ويقال أيضا إن هذا الاسم لا يطلق عليه إلا بعد أن يربّى بالخل). إنه ألهب وألهب (المذكورتين في النسخة A) يجب إبدالهما ب: ألهف وألهِفَ. وقد فسّر (القاموس) الكلمة الأخيرة ب: السمك الصغار الهارزبية هزبر.
هِزَبر: في (محيط المحيط): ( ... وقيل انه حيوان على شكل السنّور الوحشي وفي قدّهِ إلا أن لونه يخالف لونه كثيراً ما يوجد في بلاد الحبشة .. ).
يوزباشي:
يوزباشي: (كلمة تركية تعني قائد المائة عند الرومان) قبطان (بقطر).
(زَبَا)(س) فِيهِ «أَنَّهُ نَهَى عَنْ مَزَابِي القُبُور» هِيَ مَا يُنْدَب بِهِ الْمَيِّتُ ويُنَاح بِهِ عَلَيْهِ، مِنْ قَوْلِهِمْ مَا زَبَاهُمْ إِلَى هَذَا: أَيْ مَا دَعاَهم. وَقِيلَ هِيَ جمعُ مِزْبَاةٍ، مِنَ الزُّبْيَةِ وَهِيَ الحُفْرة، كَأَنَّهُ- وَاللَّهُ أَعْلَمُ- كَره أَنْ يُشَق القَبْرُ ضَرِيحا كالزُّبْية وَلَا يُلْحَد، ويَعْضُده قَوْلُهُ «اللَّحْدُ لَنَا والشَّقُّ لِغَيْرنا» وَقَدْ صَحَّفه بعضُهم فَقَالَ: عَنْ مَراثِي القُبُور .(س) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَنَّهُ سُئِل عَنْ زُبْيَةٍ أصبَح الناسُ يتدَافَعُون فِيهَا، فَهوَى فِيهَا رجُل، فتعلَّق بآخَر، وتعلَّق الثَّانِي بثالِث، والثَّالث بِرَابِعٍ، فوقَعُوا أربعتُهم فِيهَا فخدَشَهم الأسدُ فماتُوا، فَقَالَ: عَلَى حَافِرها الدِّيةُ: لِلْأَوَّلِ ربْعُها، وَلِلثَّانِي ثلاثَةُ أرباَعِها، وَلِلثَّالِثِ نِصْفها، وَلِلرَّابِعِ جَميع الدِّية، فأخْبر النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ فأجازَ قضاَءه» الزُّبْيَةُ: حُفَيْرَةٌ تُحفَر للأسَدِ والصِّيد ويُغَطى رأسُها بِمَا يَسْتُرها ليقعَ فِيهَا. ويُروى الحُكم فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ عَلَى غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ.(هـ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَمَّا بعدُ فَقَدْ بلغَ السيلُ الزُّبَى» هِيَ جَمْعُ زُبْيَة وَهِيَ الرَّابِية الَّتِي لَا يَعلّوها الماءُ، وَهِيَ مِنَ الأضْدَاد. وَقِيلَ إنَّما أرَاد الحُفْرة الَّتِي تُحْفَر للسُبع وَلَا تُحْفر إِلَّا فِي مكانٍ عالٍ مِنَ الأرضِ لئَلاَّ يبلُغها السَّيل فتنْطَمّ. وَهُوَ مثلٌ يُضْرب لِلْأَمْرِ يتَفاَقَم ويتَجاَوز الحدَّ.(س) وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ «جَرَت بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيره مُحَاورَةٌ، قال كعبٌ: فقلتُ لهكَلِمَةً أُزْبِيه بِذَلِكَ» أَيْ أُزْعجه وأُقْلِقه، مِنْ قَوْلِهِمْ: أَزْبَيْتُ الشَّىءَ أَزْبِيهِ إِذَا حَملْتَه. وَيُقَالُ فِيهِ زَبَيْتُهُ لِأَنَّ الشَّىء إِذَا حُمِل أزْعِج وأُزِيل عَنْ مَكاَنهِ.
(مَرْزُبَانُ)- فِيهِ «أتيتُ الحِيرةَ فرأيتُهم يَسْجُدُونَ لمَرْزُبانٍ لَهُمْ» هُوَ بِضَمِّ الزَّايِ: أحدُ مَرَازِبَةِ الفُرْس، وَهُوَ الفارسُ الشُجاعُ المُقَدَّم عَلَى الْقَوْمِ دُونَ الْمَلِكِ. وَهُوَ مُعَرَّبٌ .
جِزْبارَانُ:
بالكسر ثم السكون، وباء موحدة، وبين الألفين راء، وآخره نون: من قرى نيسابور منها أبو بكر الجزباراني.
خَزَباتُ دَوٍّ:
هو الذي بعده، خزبة بالتحريك، وبعد الزاي باء موحدة، والخزب في لغتهم شيء يظهر في الجلد كالورم من غير ألم: وهو موضع في أرض اليمامة لبني عقيل، وقال الحازمي: خزبة معدن لبني عبادة بن عقيل بين عمايتين والعقيق من ناحية اليمامة، وبها أمير هو منبر، ويقال فيه خزبات دوّ.
دزباز:
ربما كانت دزبار: قرية خارجة من نيسابور على طريق هراة.
الزَّبّاء:
ممدود، بلفظ تأنيث الأزبّ، وهو الكثير الشعر على الجسد، وسنة زبّاء: خصبة، وعام أزبّ: كثير النبت، على التشبيه بالأزبّ الكثير الشعر على الجسد: وهي ماء لبني سليط، قال غسّان ابن ذهل يهجو جريرا:
أمّا كليبا فإنّ اللّؤم حالفها ... ما سال في حفلة الزّبّاء واديها
قال: الزّبّاء ماء لبني سليط، وحفلة السيل: كثرته واجتماعه، قال أبو عثمان سعيد بن المبارك: قال لي عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير كلّ ماء من مياه العرب اسمه مؤنث كالزّبّاء جعلوه ماءة وإن كان مذكّرا جعلوه ماء. والزّبّاء أيضا: عين باليمامة منها شرب الخضرمة والصّعفوقة لآل حفصة. والزباء:
ماء لبني طهيّة من تميم. والزبّاوان: روضتان لآل عبد الله بن عامر بن كريز بين الحنظلة والتنومة بمهبّ الشمال من النباج عن يمين المصعد إلى مكّة من طريق البصرة من مفضى أودية حلّة النباج. والزباء أيضا: مدينة على شاطئ الفرات، سميت بالزبّاء صاحبة جذيمة الأبرش، عن الحازمي، وقال القاضي محمد بن علي الأنصاري الموصلي: أنشدنا أبو بكر عبيد الله بن عثمان المقري الدمشقي خطيب الزبّاء بها قال: والزباء معقل في عنان السماء ومدينة قديمة حسنة الآثار، وقال أبو زياد الكلابي: الزباء من مياه عمرو بن كلاب ملحة بدماخ وهي جبال.
زَبابٌ:
بفتح أوّله، وتكرير الباء، وهو في اللغة جمع زبابة، وهي فأرة صمّاء تضرب بها العرب المثل فيقولون: أسرق من زبابة، ويشبه بها الجاهل، قال الحارث بن حلّزة:
وهم زباب حائر ... لا تسمع الآذان رعدا
وقال نصر: نهيا زباب ماءان لبني أبي بكر بن كلاب.
زَبادُ:
موضع بالمغرب بإفريقية، عن أبي سعد، ونسب إليها مالك بن حبر الزبادي الإسكندراني، روى عن أبي فيل المعافري وغيره، روى عنه حيوة ابن شريح وأبو حاتم بن حبّان، ونسب الحازمي هذا إلى ذي الكلاع، وذكر ابن ماكولا في باب الزبادي: خالد بن عامر الزبادي، إفريقي، حدث عنه عيّاش بن عبّاس، روى عن خالد بن يزيد بن معاوية، قاله ابن يونس.
زبارا: موضع أظنه من نواحي الكوفة، ذكر في قتال القرامطة أيّام المقتدر.
زُبالَةُ:
بضم أوّله: منزل معروف بطريق مكّة من الكوفة، وهي قرية عامرة بها أسواق بين واقصة والثعلبية، وقال أبو عبيد السّكوني: زبالة بعد القاع من الكوفة وقبل الشقوق، فيها حصن وجامع لبني غاضرة من بني أسد. ويوم زبالة: من أيّام العرب، قالوا: سمّيت زبالة بزبلها الماء أي بضبطها له وأخذها منه، يقال: إن فلانا شديد الزبل للقرب والزمل إذا احتملها، ويقال: ما في الإناء زبالة أي شيء، والزّبال: ما تحمله النملة بفيها، وقال ابن الكلبي: سميت زبالة باسم زبالة بنت مسعر امرأة من العمالقة نزلتها، وإليها ينسب أبو بكر محمد بن الحسن بن عيّاش الزّبالي، يروي عن عياض بن أشرس، روى عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، وقال بعض الأعراب:
ألا هل إلى نجد وماء بقاعها ... سبيل، وأرواح بها عطرات؟
وهل لي إلى تلك المنازل عودة ... على مثل تلك الحال قبل مماتي
فأشرب من ماء الزّلال وأرتوي، ... وأرعى مع الغزلان في الفلوات
وألصق أحشائي برمل زبالة، ... وآنس بالظّلمان والظّبيات
زُبانَى:
بضم أوّله، وبعد الألف نون مفتوحة، مقصور، بلفظ زبانى العقرب الكوكب في السماء وهو قرناها: موضع في قول الهذلي:
ما بين عين في زبانى الأثأب
كُرْزُبان:
وأهل خراسان يسمونها كرزوان، بضم الكاف، وبعد الراء الساكنة زاي، وباء موحدة، وآخره نون: هي بلدة في الجبل قرب الطالقان جبلها متصل بجبال الغور، وهي قرية من مرو الروذ أيضا، خرج منها قوم من أهل العلم، وربما كتبت في الخط
بالجيم فقيل جرزبان.
نِهْيَا زَبَابٍ:
بديار الضّباب بالحجاز ماءان، وفيهما يقول الشاعر:
بنهيا زباب نقض منها لبانة، ... فقد مرّ بأس الطير لو تريان
مَرْزُبَان
عن الفارسية بمعنى الرئيس والفارس الشجاع المقدم على القوم، وحاكم الولاية في الدولة الفارسية القديمة.
عَزَبَاوِي
من (ع ز ب) نسبة إلى العَزبة.
خِزْبار
من (خ ز ب ر) ذباب يكون في الروض وحكاية أصواته، والسنور.
خُبَّازبان
عن العربية والفارسية بمعنى حارس الخباز. يستخدم للذكور.
خارزبار
عن الفارسية خارزار بمعنى مكان الشوك أو منبت الشوك. يستخدم للذكور.
مِزْبَان
من (ز ب ن) الكثير الدفع والرمي والكثير الصرف غيره عن الشيء.
زُبَالَة
من (ز ب ل) واحدة الزُّبال: ما تحمله النملة بفيها، وموضع بين مكة والكوفة، أو صورة صوتية كتابية من الإسم ذبالة: النور الباقي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت