|
جوك
{{جاكَة: ناحِيَةٌ من بَنَات آدز من أَعْمالِ الأَهْوازِ نَقَلَه نَصْرٌ فِي كِتابه. قلتُ: وَمِنْهَا الإِمامُ الواعِظُ المُعْتَقَد بَدْرُ الدّينِ حُسيْنُ بن إِبراهيمَ بنِ حُسَيْن}} - الجاكيُّ الكُردِيُّ نَزِيلُ القاهرةِ توفّي بهَا سنة سبعِمائةٍ وتِسعٍ وثلاثِينَ، وزاويتُه بالحُسَينِيّة مَشْهُورَة، أخَذَ عَن شيخِه نجمِ الدّينِ أَيوب بنِ مُوسَى بن أَيّوب الكُردِيّعَن البُرهانِ إبراهِيمَ الجَعبَريّ. {- والجُوكِيّة: طائِفَة من البَراهِمَةِ يَقُولون بتَناسُخِ الأَرْواح. |
|
جوك: جاك: طباشير أبيض (همبرت ص172 الجزائر).
جَوْك: لعبة واحدة مباراة في اللعب (محيط المحيط). جُوْك: هي أيضاً في محيط المحيط اسم لآلة موسيقية (= جِكّ وجُوق). غير أنها في العبارة التي ذكرها فريتاج تعني معنى يختلف عن هذا (راجع زيشر 8: 617) لأنها تعني ضرباً من الركوع عند المغول، يظهر به المرؤوسون خضوعهم واحترامهم ارؤسائهم. يقال: ضرب له الجوك (مونج ص342، مملوك 1، 2: 109) راجع المعجم الفارسي لفلرز. وجُوك (من القطالونية والبلنسية سُوكا، ومن الفرنسية سُوش في رأي سيونية): جذل الشجرة وساقها. وفيه: شوك وجمعة شوكيتَ، وشوكاياك وجمعه شوكاياكيت. ويقول الأب ليرشندي أن جُوك لا تزال تستعمل بهذا المعنى. غير إنه يندر استعمالها في مراكش. |
|
جوكان: (بالفارسية جَوْكان) صولجان، عصا معقوفة الطرف تضرب بها الكرة، ومحِجن ومخراش يجمع به الجريد (بوشر، مملوك 1، 1: 122 وما يليها، ألف ليلة 1: 27).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
جُوكانْدار أو جُوكَندار: (فارسية): حامل الجُوكان (أنظر الكلمة) للسلطان (دي ساسي لطائف عربية 1: 179، 504، مملوك 1، 1: 121 - 122).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُوَكانُ:
بالضم ثم الفتح، وكاف، وألف، ونون: بليدة بفارس بينها وبين نوبندجان مرحلة، منها أبو سعد عبد الرحمن بن محمد واسمه مأمون بن عليّ المتولي الفقيه، وقال محمد بن عبد الملك الهمذاني: هو من أبيورد وتفقه ببخارى وكان مؤيد الملك بن نظام الملك قد ردّ إليه التدريس بمدرسة بغداد بعد أبي إسحاق الشيرازي ولقّبه شرف الأئمة، وهو من أصحاب القاضي حسين المروزي، وتمم كتاب الإبانة الذي ألفه الفوراني في عشرة مجلدات فصار أضعاف الإبانة في مجلدين، ومات المتولي في شوال سنة 478، وكان مولده سنة 427. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
تَرْجُوك
من (ر ج و) علم منقول عن الجملة بمعنى تجعلك مقصد آماله، وتخافك. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَرْجوك المساعدةالجذر: ر ج
مثال: أَرْجُوك المساعدة العاجلةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل إلى مفعولين بنفسه. الصواب والرتبة: -أرجو منك المساعدة العاجلة [فصيحة]-أرجوك المساعدة العاجلة [صحيحة] التعليق: يمكن تخريج العبارة المرفوضة على تضمين الفعل «رجا» معنى الفعل «سأل» فيتعدى تعديته. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن أبي القاسم بن بابجوك البقالي الآدمي الخوارزمي، أبو الفضل، الملقب بزين المشايخ الآدمي؛ لحفظه مقدمة في النحو للأدمي.
ولد: سنة (490 هـ) تسعين وأربعمائة. من مشايخه: الزمخشري، وعمر بن محمّد بن حسن الفرغولي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الوافي: "الأستاذ النحوي صاحب التصانيف" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان جم الفوائد، حسن الاعتقاد، كريم النفس، نزيه العرض، غير خائض ¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2618)، الوافي (4/ 340)، طبقات المفسرين للسيوطي (102)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 231)، بغية الوعاة (1/ 215)، الأعلام (6/ 335)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 561 هـ) ط. تدمري، وذكره أيضًا في وفيات سنة (562 هـ) الجواهر المضية (4/ 392)، تبصير المنتبه (1/ 166)، كشف الظنون (1/ 51، 84) وغيرهما، واختلف في وفاته، هدية العارفين (2/ 98)، معجم المؤلفين (3/ 593). فيما لا يعنيه، له يد في الترسل ونقد الشعر" أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالأدب، مفسر، فقيه حنفي" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال لنا أبو العلاء الفرضي: ذكره الحافظ محمود بن محمّد بن أرسلان الخوارزمي في (تاريخ خوارزم) فقال: كان إمامًا حجة في العربية، أخذ عن الزمخشري، وخلفه في حلقته، . . " أ. هـ. وفاته: سنة (561 هـ) إحدى وستين، وقيل: اثنتين وستين وخمسمائة، واختلف في وفاته والذي أثبتناه هو الصحيح. وقيل: (562 هـ). من مصنفاته: "تقويم اللسان" في النحو، و"التفسير" و"الإعجاب في الإعراب" و"الهداية" في المعاني والبيان. وغيرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الأمير حسام الدين الجوكندار.
662 محرم - 1263 م توفي الأمير حسام الدين الجوكندار العزيزي, من غلمان العزيز بن الظاهر بن السلطان صلاح الدين, وكان له يدٌ طولى في كسر التتار على حمص، وقتل مقدمهم بيدرا، وكان قد تولى نيابة حلب، ومات في التاسع عشر من محرم من هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - أحمد بْن أبي القاسم الْحَسَن بْن أحمد بْن محمد بْن أحمد، أبو العبّاس الإصبهانيّ، المعروف بنجَّوكه. [المتوفى: 509 هـ]
روى عَنْ: أَبِي نُعَيْم الحافظ، وتُوُفّي في عَشْر التّسعين، روى عَنْهُ: أبو موسى الْمَدِينيّ، وقال: تُوُفّي في ثامن شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم بْن بابجوك، الأستاذ أبو الفضل الخوارزمي، البقالي، النَّحْويّ، [المتوفى: 561 هـ]
صاحب التّصانيف. ويُعرف أيضًا بالأَدَمِي، لِحفْظه فِي النَّحْو " مقدمة الأَدَمِيّ " تلميذ الزَّمَخْشَريّ؛ وجلس بعده فِي حلقته، واشتهر اسمه وبَعُد صِيتُه، وأقبل الطَّلَبَة عَلَى تصانيفه. مات فِي سلْخ جُمادَى الآخرة، وقد نيّف عَلَى السّبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم بْن بابجوك، زين المشايخ أبو الفضل الخوارزمي، البقالي النَّحْويّ، الملقَّب بالأَدَمِيّ لحفْظه كتاب " الأدَميّ " فِي النَّحْو. [المتوفى: 562 هـ]
قَالَ لنا أَبُو العلاء الفَرَضيّ: ذكره الحافظ محمود بْن مُحَمَّد بْن أرسلان الخُوارَزْميّ فِي " تاريخ خُوارَزْم " فقال: كَانَ إمامًا حُجَّةً فِي العربيَّة، أخذ عَنِ الزَّمَخْشَرِيّ، وخَلَفه فِي حَلَقَته، وصنَّف كتاب " شرح الأسماء الحُسْنى "، -[286]- وكتاب " أسرار الأدب وافتخار العرب "، وكتاب " مفتاح التّنزيل "، وكتاب " التّرغيب فِي العِلم "، وكتاب " كافي التّراجم بلسان الأعاجم "، وكتاب " الأسمى في سَرد الأسماء "، وكتاب " أذكار الصلاة " و " الهداية فِي المعاني والبيان "، وكتاب " إعجاز القرآن "، وكتاب " مياه العرب "، وكتاب " تفسير القرآن "، وغير ذَلِكَ، وقد سَمِعَ في الكهولة من عُمَر بْن مُحَمَّد بْن حَسَن الفَرْغُولي، وغيره، تُوُفّي بجُرْجانية خُوارَزم فِي شهر جُمَادَى الآخرة سنة اثنتين وستّين، وله نيِّفٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - لاجين، الأمير، حسام الدّين، الجوكنْدار، العزيزيّ، [المتوفى: 662 هـ]
من كبار الأمراء بدمشق. كان فارسًا شجاعًا حازمًا، له في الحروب آثارٌ جميلة خصوصًا في وقعة حمص الكائنة في سنة تسعٍ وخمسين، وكان مُحِبًّا للفُقَراء وأخلاقهم، كثير البِرّ بهم، يجمعهم على السّماعات الّتي يُضْرب بها المثل. قال قُطْبُ الدّين: كان يَغرَم على السّماع الواحد ثمانية آلاف دِرهم، تُوُفّي في المحرَّم، وخلَّف ترِكةً عظيمة، ودُفِن بجوار الشّيخ عبد الله البطائحيّ، وقد ناهَزَ الخمسين، وقيل: إنّه سُقِي، وإنّ مملوكًا له وَاطَأَ عليه، طلبني ليلةً فحضرتُ السّماع بدارِه بالعُقيبة، فرأيت من الشُّموع الكبار الكافوريّ والأتوار الفضّة والمطعّمة ما يقصرُ عنه الوصف، ثمّ مدّ بعد المغرب سِماطًا نحو مائة زبديّة عادليّة، في الزَّبديّة خروفٌ صحيح رضعيّ، وقريب ثلاثمائة زبديّة، في كلّ زبديّة ثلاثة طيور دجاج، وغير ذلك من الأطعمة، قال: وبعد العشاء -[65]- شرعوا في الرَّقْص، فرقص بين الفقراء سالكًا من الأدب معهم ما لا مزيد عليه. فلمّا فرغت النَّوبة مدّ صحون الحلْواء والقطائف السُكَّريّة، فأكلوا بعضه وأخذ عامّة ذلك الفقراء في خِرَقِهم، ثمّ رقص هو وغلمانه والمشايخ، فلمّا فرغوا مدّ فواكه في غاية الكثرة والحُسن. وكان ذلك في آخر الشتاء. وكان يدخرها من كفربطنا وزيدين وغير ذلك، فإنّها كانت إقطاعه. ثمّ غنّوا ثالث نَوْبَة ومدّ مكسّرات، فرفع الفقراء عامّة ذلك. وكان الماء بالثّلج والسُّكَّر والمِسك والمبَاخر بالنّدّ والعنبر طول اللّيل، فلمّا كان وقت السَّحر أدخل الفقراء إلى حمّام ابن السَّرْهنك المجاور لداره، فدخل كثيرٌ من الجماعة ولم أدخل أنا، فخدمهم بنفسه وغلمانه وكسَا جماعةً لمّا خرجوا ثيابًا وسقاهم السُّكَّر ومد لهم طُطْماجًا وخلع على المغاني عدّة أقْبِيَة فاخرة، وكان هذا السّماع في آخر سنة تسعٍ وخمسين واللحم بسبعة دراهم والغرارة بثلاثمائة درهم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كوي وجوكان
منظوم. لمحمود بن عثمان اللامعي. المتوفى: سنة 938، ثمان وثلاثين وتسعمائة. بو كتابي حسّاني دوشنده (دوشمده) * كوروب أشارتيله ديدم ديمشدر - والله أعلم -. وفارسي. لمولانا: محمود العارفي، الهروي؛ من شعراء: شاهرخ السلطان المذكور في ديوانه. استجوده خواندامير في (حبيب السير) واستحسنه. وشرحه: العارفي. بالتركي. نظما، ونثرا. أول كوي وجوكان - للعارفي -: زان بيش كه حسب حال كويم * أز صانع ذو الجلال كويم ... الخ |