مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَبَيَ)الْجِيمُ وَالْبَاءُ وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الْمُعْتَلِّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى جَمْعِ الشَّيْءِ وَالتَّجَمُّعِ. يُقَالُ جَبَيْتُ الْمَالَ أَجْبِيهيَةً، وَجَبَيْتُ الْمَاءَ فِي الْحَوْضِ. وَالْحَوْضُ نَفْسُهُ جَابِيَةٌ. قَالَ الْأَعْشَى:
تَرُوحُ عَلَى آلِ الْمُحَلَّقِ جَفْنَةٌ...كَجَابِيَةِ الشَّيْخِ الْعِرَاقِيِّ تَفْهَقُ وَالْجَبَا، مَقْصُورٌ: مَا حَوْلَ الْبِئْرِ. وَالْجِبَا بِكَسْرِ الْجِيمِ: مَا جُمِعَ مِنَ الْمَاءِفِي الْحَوْضِ أَوْ غَيْرِهِ. وَيُقَالُ لَهُ: جِبْوَةٌ وَجِبَاوَةٌ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: جَبَيْتُ الْمَاءَ فِي الْحَوْضِ جِبًى. وَجَبَّى يُجَبِّي، إِذَا سَجَدَ ; وَهُوَ تَجَمُّعٌ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عثمان بن طلحة الحجبي
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. 1793 - حدثنا عبيد الله بن عمر [] منصور بن صفية قال حدثتني خالتي عن امرأة من بني سليم قال: وكانت قد [بايعت] رسول الله صلى الله عليه وسلم. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى عثمان بن طلحة بعد ما خرج [من الكعبة] فسألت عثمان: لأي شيء أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قال لي: [إني رأيت في البيت] قرني الكبش فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي.//415//. 1794 - أبو عبيد الله المخزومي نا سفيان عن منصور بن عبد الرحمن عن خالة مسافع بن شيبة عن صفية بنت شيبة عن امرأة من بني |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في الحديث لعقبة بن عامر.
أخرجه الطّبرانيّ في مسند عقبة من طريق سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي، عن إبراهيم بن محمد بن ثابت الحجبي، حدثني أبي عن عقبة بن عامر، أنه خرج مع رسول اللَّه ﷺ في غزوة تبوك، ودار الرعي عليّ وعلى ثابت الحجبي، فقلت لصاحبي: اكفني حتى أجلس إلى رسول اللَّه ﷺ ... الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عمر بن شبّة في أخبار مكة، فقال: حدثنا الحسن بن إبراهيم، حدثنا فليح، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أقبل النبيّ ﷺ عام الفتح وهو مردف أسامة على القصواء، ومعه بلال وعثمان وطلحة، فدخلوا البيت ... الحديث، كذا فيه. وطلحة- بالواو، والصواب وعثمان بن طلحة، وكذلك أخرجه البخاريّ عن شريح بن النعمان، عن فليح على الصواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو بكر بن عليّ في «الصّحابة» ، وأخرج من طريق يعلى بن الأشدق، عنه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرّ بأهل مكة فقالوا: يا رسول اللَّه، نسقيك نبيذا؟ فقال: «نعم» .... الحديث.
وفيه: «فانتبذوا في القرب، وغيّروا طعم الماء واشربوا» . فعليّ ساقط «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الأخير، نبّهت عليه هنا، لقول ابن مندة: إنه أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
6235 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في الحديث لعقبة بن عامر.
أخرجه الطّبرانيّ في مسند عقبة من طريق سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي، عن إبراهيم بن محمد بن ثابت الحجبي، حدثني أبي عن عقبة بن عامر، أنه خرج مع رسول اللَّه ﷺ في غزوة تبوك، ودار الرعي عليّ وعلى ثابت الحجبي، فقلت لصاحبي: اكفني حتى أجلس إلى رسول اللَّه ﷺ ... الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عمر بن شبّة في أخبار مكة، فقال: حدثنا الحسن بن إبراهيم، حدثنا فليح، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أقبل النبيّ ﷺ عام الفتح وهو مردف أسامة على القصواء، ومعه بلال وعثمان وطلحة، فدخلوا البيت ... الحديث، كذا فيه. وطلحة- بالواو، والصواب وعثمان بن طلحة، وكذلك أخرجه البخاريّ عن شريح بن النعمان، عن فليح على الصواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو بكر بن عليّ في «الصّحابة» ، وأخرج من طريق يعلى بن الأشدق، عنه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرّ بأهل مكة فقالوا: يا رسول اللَّه، نسقيك نبيذا؟ فقال: «نعم» .... الحديث.
وفيه: «فانتبذوا في القرب، وغيّروا طعم الماء واشربوا» . فعليّ ساقط «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الأخير، نبّهت عليه هنا، لقول ابن مندة: إنه أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
6235 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جاء ذكره في حديث غلط في اسمه من الراويّ، روى أبو عوانة في صحيحه من طريق
الأوزاعي: حدثني حسان بن عطية، حدثني نافع، عن ابن عمر، قال: دخل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يوم الفتح الكعبة ومعه بلال وعثمان بن شيبة، فأغلقوا عليهم الباب ... الحديث. كذا وقع فيه. والصّواب عثمان بن طلحة وقد تقدم بيانه. 6775 - عثمان بن محمد «1» بن طلحة بن عبيد اللَّه القرشي التميمي:. أورده أبو بكر بن أبي عليّ في الصحابة، وتبعه أبو موسى في الذيل، وروى من طريق مسند أبي حنيفة جمع أبي محمد الحارثي، عن أبي حنيفة، عن محمد بن المنكدر، عن عثمان بن محمد بن طلحة بن عبيد اللَّه «2» ، قال: تذاكرنا لحم صيد يصيده الحلال فيأكله المحرم ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم نائم حتى ارتفعت أصواتنا ... الحديث. قال عبد اللَّه: رواه عن أبي حنيفة خمسة عشر رجلا من أصحابه. قال أبو موسى: هو مرسل خطأ. وقال ابن الأثير: لا خلاف في أن عثمان هذا ليس بصحابي، لأن أباه محمدا قتل يوم الجمل، وهو شابّ فكيف يكون ابنه في حجة الوداع ممّن يناظر في الأحكام؟ فهذا سقط منه شيء. قلت: لو راجع مسند الحارثي لاستغنى عن هذا الاستدلال، وعرف موضع الغلط، فإن الّذي في النسخ الصحيحة منه عثمان بن محمد، عن طلحة بن عبيد اللَّه، فتصحّفت عن فصارت ابن، فنشأ هذا الغلط، ثم إن الحديث مشهور من حديث طلحة، أخرجه مسلم، والنسائي، وأحمد، والدارميّ، وابن خزيمة، وغيرهم، من طريق ابن جريح، عن ابن المنكدر، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان عن طلحة، فخالفه أبو حنيفة في شيخ ابن المنكدر، فإن كان لحفظه فلعل لابن المنكدر فيه شيخين، والمناظر في هذه المسألة طلحة لا عثمان، فإنه الراويّ عنه كذلك. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: من بني شيبة.
ذكره ابن مندة، وأورد من طريق سعيد بن ميسرة، عن إبراهيم بن أبي إبراهيم الحجبي؛ عن أبيه؛ قال: أوحى اللَّه إلى إبراهيم عليه السلام أن ابن لي بيتا. قال الذّهبيّ: في صحبته نظر؛ وهو كما قال؛ فليس في الخبر ما يدل على ذلك، وسعيد ضعيف مع ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو شيبة بن عثمان. تقدم في الأسماء.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا. من س. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يعرف بفارس ذي الخرق، فرس كان يقاتل عليه، شهد أحدا، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ على فرسه ذي الخرق، وشهد عليه اليمامة، فقتل يومئذ شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا مُحَمَّد. أول مشاهده أحد، ثُمَّ شهد المشاهد كلها، ثُمَّ انتقل إِلَى الشام، وسكن دمشق وبنى بها دارا، وَكَانَ فيها قاضيا لمعاوية، ومات بها وقبره بها مَعْرُوف إِلَى اليوم. وكان مُعَاوِيَة استقضاه فِي حين خروجه إِلَى صفين، وذلك أن أَبَا الدرداء لما حضرته الوفاة قَالَ لَهُ مُعَاوِيَة: من ترى لهذا الأمر؟ فقال: فضالة ابن عُبَيْد، فلما مات أرسل إِلَى فَضَالَة بْن عبيد فولّاه القضاء، وقال له: في ى، والإصابة: نافذ، والمثبت من التقريب، والإصابة، والطبقات. أما إِنِّي لم أحبك بها، ولكني استترت بك عَنِ النار فاستر. ثم أمره مُعَاوِيَة على الجيش، فغزا الروم فِي البحر، وسبي بأرضهم. رَوَى ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ تَمَّامَ بْنَ شُفَيٍّ الْهَمْدَانِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ بِأَرْضِ الرُّومِ فَتُوُفِّيَ صَاحِبٌ لَنَا، فَأَمَرَنَا فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ بِقَبْرِهِ فَسُوِّيَ، ثُمَّ قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَتِهَا. وتوفي فَضَالَة بْن عُبَيْد فِي خلافة مُعَاوِيَة، فحمل مُعَاوِيَة سريره، وَقَالَ لابنه عَبْد اللَّهِ: أعني يَا بني، فإنك لا تحمل بعده مثله أبدا. وكانت وفاته رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سنة ثلاث وخمسين. وقد قيل: إنه توفي فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة وقيل: إنه مات سنة تسع وستين. والأول أصح إن شاء الله تعالى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من ولد الأوس. له صحبة ورواية، وَهُوَ مشهور بكنيته، وَهُوَ أَبُو ليلى، والد عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي ليلى ، وجد الفقيه الكوفي القاضي محمد ابن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي ليلى. واختلف فِي اسم أبي ليلى وفي نسبه أَيْضًا، فرهطه ينسبونه إِلَى أحيحة بْن الجلاح. وغيرهم يقول: إنه من مولى بني عَمْرو بْن عوف. قال عباس: سمعت يحيى بن معين يقول: اسم أبي ليلى يسار. وقيل: بل اسم أبي ليلى داود بْن بلال. وَقَالَ ابْن نمير والبخاري: اسمه يسار بْن نمير. ومولى بني عَمْرو بْن عوف، وفي القاضي ابْن أبى ليلى يقول الشاعر: وتزعم أنك ابْن الجلاح ... وهيهات دعواك من أصلكا |
|
المقرئ: دعوان بن عليّ بن حماد بن صدقة، أبو محمّد الجبي (¬1) البغدادي الضرير.
ولد: سنة (463 هـ) ثلاث وستين وأربعمائة. من مشايخه: رزق الله التميمي، وعبد القاهر المكي وجماعة. من تلامذته: منصور بن أحمد الحُميلي، ومحمد بن محمد الحلي بن الكال وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المنتظم: "كان متعبدًا للخلاف بين يديه، وحدث وأقرأ وانتفع به الناس، وكان ثقة دينًا، ذا تستر وصيانة وعفاف وطريق محمودة على سبيل السلف الصالح" أ. هـ. * مرآة الزمان: "كان صالحًا عفيفًا، على مذهب السلف سمع منه خلق كثير" أ. هـ. * معجم الأدباء: "كان من أعيان القراء ببغداد متميزًا بالقراءة بصيرًا بالعربية، حسن الطريقة والسمت ... " أ. هـ. * معرفة القراء: "أحكم الفقه، وأعاد لشيخه، وكان ذكيًا حافظًا، متصوفًا على طريقة السلف" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "حدث وأقرأ وأفاد الناس وكان يعيد الخلاف بين يدي أبي سعد شيخه، وكان خيرًا دينًا متصاوفًا على طريق السلف" أ. هـ. وفاته: سنة (542 هـ) اثنتين وأربعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - د ن: عبد الله بن مسافع بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَكْبَرِ بْنِ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
سَمِعَ مِنْ: عمته صفية، وابن عَمَّتِهِ مُصْعَبِ بْنِ عُثْمَانَ. وَعَنْهُ: مَنْصُورُ بْنُ صَفِيَّةَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ. وَمَاتَ مُرَابِطًا مَعَ سُلَيْمَان بْن عَبْد الملك، لَهُ حديثٌ فِي سجود السَّهْوِ فِي السُّنَنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - مُسافع بن عبد الله بْنِ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ الْحَجَبِيُّ الْمَكِّيُّ، أَبُو سُلَيْمَانَ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ الأَكْبَرِ، وَعَمَّتِهِ صَفِيَّةَ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وجده شيبة. وَعَنْهُ: ابن ابْنُ عَمِّهِ مُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ، وَابْنُ عَمَّتِهِ منصور ابن صَفِيَّةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَجُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ. وثقه العجلي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - م 4: مُصْعَب بْن شَيْبة بْن جُبَيْر بْن شَيْبَة بْن عثمان الحَجَبيُّ الْمَكِّيُّ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: صفيّة بنت شَيْبة عمّه أَبِيهِ، وطَلْق بْن حبيب. وَعَنْهُ: ابنه زُرَارة وزكريّا بْن أَبِي زائدة، وابن جُرَيْج، ومِسْعَر، وآخرون. قَالَ أَبُو حاتم، لا يَحْمَدُونَه. وقَالَ الدارَقُطْنيُّ: لَيْسَ بالقويّ. احتجّ بِهِ مُسْلِم وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ الْحَجَبِيُّ الْعَبْدَرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَمَّتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، وَعِكْرِمَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ. وَكَانَ ثِقَةٌ ثَبْتًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - م 4: نُبَيْهُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْعَبْدَرِيُّ الْحَجَبِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي هريرة، ومحمد ابن الْحَنَفِيَّةَ، وَأَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ. وَعَنْهُ: نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ بَلْ أَقْدَمُ مِنْهُ، وَأَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ وَذَكَرَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ فِي فِتْنَةِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ، وَكَانَتْ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - خ م د ن ق: منصور بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ طَلْحَةَ بْنِ الْحَارِثِ العبدريُّ الحَجَبيُّ الْمَكِّيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أخو مُحَمَّد. رَوَى عَنْ: أمه صفية بِنْت شيبة، وسعيد بن جُبَيْر. وَعَنْهُ: زهير بن معاوية، والسفيانان، ووهيب بن خَالِد، وفضيل بن سُلَيْمَان النميري، وجماعة. اثنى عليه سُفْيَان بن عيينة، وقال: كان يبكي عند كل صلاة فكانوا يرون أنه يذكر الموت والقيامة عند الصلوات. وثقة النسائي، وغيره. وأشار بعضهم إلى لين فِيهِ، وهو قليل الرواية. مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ الْحَجَبِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَشَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، وَعَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، وَعُثْمَانَ بْنِ عبد الله -[804]- ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَمُحَمَّدُ بن سنان العوقي، وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَلَهُ مَنَاكِيرُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - عِكْرِمة بن سُليمان [بن كثير بن عامر مولى آل شَيْبَة العَبْدريّ الحَجَبيّ المكّيّ المقرئ، أبو القاسم] [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ القراء بمكة. هو عِكْرِمة بن سُليمان بن كثير بن عامر مولى آل شَيْبَة العَبْدريّ الحَجَبيّ المكّيّ المقرئ، أبو القاسم. قرأ القرآن، وجوده على شِبل بن عبّاد، ومعروف بْن مِشْكَان، وإِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه بن قُسْطَنْطِين، تلا عليه أبو الحسن أحمد بن محمد البزّيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - خ ن: عبد الله بن عبد الوهّاب الحَجَبيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مالك، وأبي عَوَانة، وحمّاد بن زيد، ويوسف بن الماجِشُون، والعطّاف بن خالد، ويزيد بن زريع، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، عن رجل عنه، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وعثمان بن خُرَّزاذ، وتَمْتَام، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، ويوسف بن يعقوب القاضي، وخلْق. وَثّقَهُ أبو حاتم، وجماعة. توفي سنة ثمان وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - محمد بن سليم بن مسلم، أبو عبد الله الحجبي المكي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: شَرِيك، ومسلم الزّنْجِيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: مضر بن محمد الأسدي، ومحمد بن علي الصائغ، ومطين، وغيرهم. وكان أبوه من أصحاب ابن جريج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - الْحُسَيْن بْن مُعَاذ بْن حرب، أبو عبد الله الحَجَبيّ الْبَصْرِيّ الأخفش، [الوفاة: 271 - 280 ه]
ابنُ عم عَبْد الله بْن عَبْد الوهّاب. حدَّث ببغداد عَنْ: الرَّبِيع بْن يحيى الأشْنانيّ، وشاذ بْن فَيّاض، وجماعة. وَعَنْهُ: الْحُسَيْن الكوكبيّ، وأبو بَكْر النّجّاد، وعبد الله بْن إِسْحَاق الخُراسانيْ. تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ وسبعين. وهو ضعيف؛ فإنّه أتى بحديث باطلٍ، عَنْ ثِقَةٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: يَا مَعْشَرَ الْخَلائِقِ طَأْطِئُوا حَتَّى تَجُوزَ فَاطِمَةُ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن منصور بن صفية.
لا يعرف، وأتى بخبر منكر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
متهم.
قال العقيلي: حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا عمر بن أبي [الحجبي] () ، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: أعطيت في على تسع خصال ... الحديث. كذا اختصره العقيلي فأحسن. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له حديث، وهو منكر، وما رأيت لهم فيه جرحا ولا تعديلا.
روى عنه أبو عاصم، ووكيع، وغيرهما. أنبئونا عن أسعد ابن سعيد، وجماعة، سمعوا من فاطمة الجوزدانية، أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا الطبراني، أخبرنا أبو الفوارس أحمد بن عبد الرحمن بن عفان، حدثنا النفيلى، حدثنا محمد ابن عمران الحجبي، عن جدته صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ، فقالت: ولد لي غلام فسميته محمدا وكنيته أبا القاسم، فذكر لي أنك تكره ذلك. فقال: ما الذي أحل اسمى وحرم كنيتي، وما الذي أحل كنيتي وحرم اسمي؟ قال الطبراني: لا يروي عن عائشة إلا بهذا الإسناد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن عمة أبيه صفية بنت شيبة.
وعنه ابنه زرارة، وابن جريج، ومسعر. قال أبو حاتم: لا يحمدونه. وقال غيره: ثقة. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال أحمد: أحاديثه مناكير. منها: محمد بن بشر العبدي، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن ابن الزبير، عن عائشة، عن النبي ﷺ: أنه كان يأمر بالغسل من الجنابة والحجامة، ومن غسل الميت، ويوم الجمعة. أخرجه أبو داود. ثم قال: مصعب ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وهو منصور ابن صفية () .
مكي صدوق. روى عن أمه وعمه مسافع. وعنه ابن جريج، والسفيانان، ووهيب. أحسن أحمد الثناء عليه. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن حزم: ليس بالقوى، أو نحو ذا. |