المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْجَواب) مَا يكون ردا على سُؤال أَو دُعَاء أَو دَعْوَى أَو رِسَالَة أَو اعْتِرَاض وَنَحْو ذَلِك والرسالة (ج) أجوبة وَصَوت جوب الطير وَفِي حَدِيث بِنَاء الْكَعْبَة (فسمعنا جَوَابا من السَّمَاء فَإِذا بطائر أعظم من النسْر) و (فِي الموسيقى) النغمة الثَّامِنَة فِي الدِّيوَان الْكَامِل من السّلم الموسيقي
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
سؤال وجواب:[في الانكليزية] Question and answer [ في الفرنسية] Question et reponse اسم مراجعت است- هو اسم للمراجعة كما مر-.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المقول في جواب ما هو:[في الانكليزية] Essence ،specitic difference [ في الفرنسية] Essence ،difference specifique عند المنطقيين هو الدال على الماهية المسئول عنها بالمطابقة كما إذا سئل عن الإنسان بما هو فأجيب بالحيوان الناطق فإنّه يدلّ على ماهية الإنسان بالمطابقة. وأما جزؤه فإن كان مذكورا في جواب ما هو بالمطابقة أي بلفظ يدلّ عليه بالمطابقة يسمّى واقعا في طريق ما هو لأنّ المقول في جواب ما هو طريق ما هو، وهو واقع فيه كالحيوان أو الناطق، وإن كان مذكورا في جواب ما هو بلفظ يدلّ عليه بالتضمّن يسمّى داخلا في جواب ما هو كمفهوم الجسم أو النامي أو الحسّاس أو المتحرّك بالإرادة، فإنّه جزء معنى الحيوان الناطق المقول في جواب ما هو، وهو مذكور فيه بلفظ الحيوان الدّالّ عليه بالتضمّن، كذا في شرح الشمسية في بحث النوع.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَوَّابَةُ:
بفتحتين والثانية مشددة، وألف، وباء موحدة: رداه بنجد لها جبال سود صغار، والرداه جمع ردهة، وهو ماء مستنقع في الصخر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ جَوابِر
من (ج ب ر) جمع جَابِرَة: المصلحة والتي تعطف على الفقير ونحوه وتصلح من شأنه. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْجَواب الإلزامي: هُوَ الْجَواب بِمَا هُوَ مُسلم عِنْد الْخصم وَإِن كَانَ فَاسِدا فِي نفس الْأَمر.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الدَّاخِل فِي جَوَاب مَا هُوَ: فِي الْوَاقِع فِي طَرِيق مَا هُوَ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمَقُول فِي جَوَاب مَا هُوَ: فِي اصْطِلَاح المنطقيين هُوَ اللَّفْظ الْمَذْكُور فِي جَوَاب مَا هُوَ الدَّال بالمطابقة على الْمَاهِيّة المسؤول عَنْهَا بِمَا هِيَ كالحيوان النَّاطِق فَإِنَّهُ إِذا سُئِلَ عَن الْإِنْسَان بِمَا هُوَ يُجَاب بِالْحَيَوَانِ النَّاطِق الدَّال على ماهيته بالمطابقة.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِجْوَاباتالجذر: ج و ب
مثال: قَدَّمَ النّواب استجوابات للحكومةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -قَدَّمَ النُّواب استجوابات للحكومة [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبته الأساسي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جَوَاباتالجذر: ج و ب
مثال: سمعت منه جوابات كثيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -سمعت منه أجوبة كثيرة [فصيحة]-سمعت منه جوابات كثيرة [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبته الأساسيّ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِعْراب المضارع في جواب لا الناهية
مثال: لا تُشْرِك بالله تنجو من النارالرأي: مرفوضةالسبب: لرفع المضارع الواقع في جواب الطلب. الصواب والرتبة: -لا تُشْرك بالله تَنْجُ من النار [فصيحة]-لا تُشْرك بالله تَنْجو من النار [صحيحة] التعليق: المضارع إذا وقع في جواب الطلب، وكان الطلب متقدمًا عليه، وترتب المضارع على الطلب المتقدم، فالفصيح أن يجزم المضارع، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على اعتبار أن الكلام مستأنف، وتقديره: فأنت تنجو من النار إن شاء الله. أو قياسًا على جواز رفع المضارع بعد «إنْ» الشرطية كقول الشاعر:إنك إن يُصْرعْ أخوك تصرعُوبعد «من» كقول آخر:من يأتِها لا يضيرُهاوبعد أينما كقراءة قوله تعالى: {{أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ}} النساء/78. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال جواب «أمَّا» بدون اقترانه بالفاء
مثال: أَمَّا بعد، يسعدني أن أفعل كذاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم اقتران جواب «أمَّا» بالفاء. الصواب والرتبة: -أَمَّا بعد، فيسعدني أن أفعل كذا [فصيحة]-أَمَّا بعد، يسعدني أن أفعل كذا [صحيحة] التعليق: الأفصح اقتران جواب «أمَّا» الشرطية بالفاء، كما في قوله تعالى: {{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ، وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ، وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}} الضحى/ 9 - 11. ولكن يجوز إسقاطها قليلاً، وقد ورد ذلك في الشعر، وفي الحديث الشريف، كقول الرسول- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فيما خرّج البخاري: «أما بعد، ما بال رجال». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اقْتِران جواب «إن» الشرطيَّة باللامالأمثلة: 1 - إِنْ أُعطِيَ الإنسان ما طلب لتمنى أن يُزاد 2 - هم غير آمنين وإلاّ لما طالبوا بالحدود الآمنةالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتران جواب «إن» الشرطية باللام.
الصواب والرتبة:1 - إنْ أُعطِيَ الإنسانُ ما طلب تمنّى أن يُزاد [فصيحة]-إنْ أُعطِيَ الإنسانُ ما طلب لتمنّى أن يُزاد [صحيحة]2 - هم غير آمنين وإلاّ ما طالبوا بالحدود الآمنة [فصيحة]-هم غير آمنين وإلاّ لما طالبوا بالحدود الآمنة [صحيحة] التعليق: ورد في المسموع اقتران جواب «إنْ» الشرطية باللام، على اعتبار «إنْ» الشرطية بمنزلة «لو» ومنه قول الشاعر:فإن يجزع عليه بنو أبيه لقد خُدعوا، وفاتهمو قليلوقول أبي بكر (ض) في خطبة له: «يا معشر الأنصار إن شئتم أن تقولوا إنا آويناكم في ظلالنا ... لقلتم». وقد أجاز مجمع اللغة المصري استعمال هذا الأسلوب على أن تكون اللام واقعة في جواب «لو» محذوفة، أو واقعة في جواب قسم مقدَّر إذا كان الكلام يقتضي التوكيد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اقْتِران جواب «لو» الشرطيَّة بالفاء
مثال: لَوْ شاهدتُه غدًا فأُخبره بنجاحيالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاقتران جواب «لو» الشرطية بالفاء. الصواب والرتبة: -لو شاهدته غدًا أُخبره بنجاحي [فصيحة]-لو شاهدته غدًا فسوف أخبره بنجاحي [فصيحة] التعليق: إذا كانت «لو» شرطية فلا يجوز اقتران جوابها بالفاء، إلا إذا كان جملة فعلية مصدرة بأحد حرفي التنفيس (وهما: السين وسوف)، أما إن كانت للتمني- ولا تكون كذلك إلا حيث يكون الأمر مستحيلاً أو في حكم المستحيل- فإنه يجوز اقتران ما بعدها بالفاء كما في قوله تعالى: {{فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}} الشعراء/102. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جزم المضارع في جواب الطلب
مثال: لا تهملْ واجبَك تندمْالرأي: مرفوضةالسبب: لجزم الفعل الواقع في جواب الطلب، دون قصد الجزاء. الصواب والرتبة: -لا تهملْ واجبَك تنجحْ [فصيحة]-لا تهملْ واجبَك تندمْ [صحيحة] التعليق: يشترط لجزم المضارع في جواب الطلب أن يكون المضارع جوابًا وجزاءً للطلب الذي قبلها، بمعنى أن يكون مسببًّا عنه، وأن يستقيم المعنى بحذف لا الناهية ووضع إن الشرطية وبعدها لا النافية محل لا الناهية. لكن بعض الكوفيين وعلى رأسهم الكسائي لا يشترط إحلال إن مع لا النافية محل لا الناهية قائلاً: إن إدراك المراد من الجملة الأصلية مرجعه القرائن وحدها. ومن ثمَّ أجاز قولهم للمشرك: أسلم تدخل النار بجزم تدخل وكذا: لا تقترب من النار تحترقْ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جواب الاستفهام بالهمزة إذا كان السؤال منفيًّاالأمثلة: 1 - أَلَمْ تفهم؟ نعم فهمت 2 - أَلَيْس السؤال سهلاً؟ لا لَيْس السؤال سهلاًالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن الاستفهام بالهمزة المنفي يجاب في حالة الإيجاب بـ «بلى»، وفي حالة النفي بـ «نعم».
الصواب والرتبة:1 - ألم تفهم؟ .. بلى فهمت. [فصيحة]-ألم تفهم؟ .. نعم لم أفهم. [فصيحة]2 - أليس السؤال سهلاً؟ بلى السؤال سهل. [فصيحة]-أليس السؤال سهلاً؟ نعم ليس السؤال سهلاً. [فصيحة] التعليق: القاعدة أنه يجاب عن الاستفهام المنفي في حالة الإيجاب بـ «بلى»، وفي حالة النفي بـ «نعم»، ودليل الأول قوله تعالى: {{قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا}} الأنعام/30. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جواب الاستفهام بالهمزة إذا كان مُثْبَتًا
مثال: أَجِئت إلينا؟ بَلَى جِئْتُالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه لا يجاب الاستفهام بالهمزة في حالة الإثبات بـ «بَلَى»، وإنّما بـ «نَعَم». الصواب والرتبة: -أَجِئتَ إلينا؟ نعم جِئْتُ [فصيحة]-أجِئتَ إلينا؟ بَلَى جِئْتُ [صحيحة] التعليق: المشهور عن العرب أنَّ «بَلَى» تختصّ بالإجابة عن سؤال منفيّ، ومعناها حينئذٍ إثبات المنفيّ، غَير أنه قد وردت بعض الشواهد الحديثية، التي خرج فيها الاستخدام عن المشهور، ومنها قوله- صلى الله عليه وسلَّم-: «أترضون أن تكونوا رُبُعَ أهل الجنة؟ قالوا: بلى .. »؛ ولذا يمكن تصحيح الاستخدام المرفوض، وإن كان دون الأشهر. (وانظر: جواب الاستفهام بالهمزة إذا كان السؤال منفيًّا). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دخول اللام في جواب «إذا»
مثال: إِذَا التزمنا الحق لَحَسُنَ حالناالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن اللام لا تأتي في جواب «إذا». الصواب والرتبة: -إذا التزمنا الحق حَسُنَ حالنا [فصيحة]-لو التزمنا الحق لَحَسُنَ حالنا [فصيحة] التعليق: اللام لا تتصل بجواب «إذا» وإنما تتصل بجواب «لو». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رفع المضارع في جملة جواب الشرط
مثال: إِنْ لم تدرسوا لاتستطيعون النجاحالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم جزم الفعل الواقع في جملة جواب الشرط. الصواب والرتبة: -إن لم تدرسوا لاتستطيعوا النجاح [فصيحة]-إن لم تدرسوا لاتستطيعون النجاح [صحيحة] التعليق: الأصل أن يكون المضارع في الجواب مجزومًا، لكن يصح جزمه ورفعه إن كان فعل الشرط ماضيًا لفظًا ومعنى، أو معنى فقط كالمضارع المجزوم بـ «لم» كما في المثال. فكلا الضبطين حسن ولكن الجزم أحسن، ومثال الرفع قول الشاعر:إن رأتني تميلُ عنيوقولهم: من لم يتعود الصبر تودي به العوادي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عدم اقتران جواب «مَنْ» بالفاء
مثال: مَنْ يجتهد لن يرسبالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم اقتران جواب «مَنْ» بالفاء. الصواب والرتبة: -مَنْ يجتهد فلن يرسب [فصيحة] التعليق: إذا لم يصلح الجواب أن يكون شرطًا وجب اقترانه بالفاء، وتكون هذه الفاء زائدة لمجرد الربط المحض والمعنوي لعقد الصلة بين جملة الجواب وجملة الشرط بعد زوال الجزم الذي كان يربط بينهما، ومن المواضع التي يجب فيها اقتران جواب الشرط بـ «الفاء» أن تكون جملة الجواب مصدّرة بحرف من حروف النفي الثلاثة، وهي «ما» و «لن» و «إن النافية». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء الجواب للشرط مع تقدم القسم وعدم سبقهما بما يحتاج إلى خبر
مثال: والله إن صدقتني فسأصدقكالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الجواب جاء للشرط، بالرغم من تأخره وعدم سبقهما بما يحتاج إلى خبر. الصواب والرتبة: -والله إن صدقتني لأصدقنَّك [فصيحة]-والله إن صدقتني فسأصدقك [صحيحة] التعليق: يرى فريق من النحاة أن الجواب في الحال المذكورة يجب أن يكون للقسم ويؤوِّلون ما جاء مخالفًا لرأيهم، أو يحكمون عليه بالشذوذ ففي قول الشاعر:لئن كان ما حُدّثتَه اليوم صادقًا أصُمْ في نهار القيظ للشمس باديًاجاءَ المضارع «أصم» مجزومًا جوابًا للشرط على الرغم من تقدم لام القسم، ويرى فريق آخر أنّ الراجح أن يكون الجواب للقسم مع جواز أن يكون للشرط، وأخذ بهذا الرأي مجمع اللغة المصري في الدورة السادسة والستين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء المضارع في جواب «إذا» الشرطية
مثال: إِذَا جئتني أُكْرِمُكَالرأي: مرفوضةالسبب: لأن جواب «إذا» لا يكون مضارعًا. الصواب والرتبة: -إذا جئتني أَكْرمْتُكَ [فصيحة]-إذا جئتني أُكْرِمُكَ [فصيحة] التعليق: جاء جواب «إذا» على غير صيغة الماضي في فصيح الكلام، ومنه قوله تعالى: {{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ}} المنافقون/ 4. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء جواب «بينما» بدون «إذ»
مثال: بينما أنا مسافر قابلني صديقيالرأي: مرفوضةالسبب: لاشتراط أن تقع «إذ» أو «إذا» في جواب «بينما». الصواب والرتبة: -بينما أنا مسافر إذ قابلني صديقي [فصيحة]-بينما أنا مسافر قابلني صديقي [فصيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري أنَّ مجيء «إذ» أو «إذا» في جواب «بينما» ليس بواجب، بل قال ابن برّي: إن الأفصح في جواب «بينما» ألا يكون فيه «إذ» أو «إذا». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وُقُوع «إذ» في جواب «بينا»
مثال: بينا محمد جالس إذ جاء عمروالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «إذ» الفجائية لا تقع في جواب «بينا». الصواب والرتبة: -بينا محمد جالس إذ جاء عمرو [فصيحة]-بينا محمد جالس جاء عمرو [فصيحة] التعليق: ورد في الشعر جواب «بينا» مسبوقًا «بإذ» وبدون «إذ»، مثلها في ذلك مثل «بينما». كما ورد في الحديث وقوع «إذ» في جواب «بينا»، كقوله: «فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام»، وتسمى «إذ» هذه بالفجائية. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وُقُوع «إذ» في جواب «بينما»
مثال: بينما بدا هادئًا إذ ثارت ثائرتهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «إذ» الفجائية لا تقع في جواب «بينما». الصواب والرتبة: -بينما بدا هادئا إذ ثارت ثائرته [فصيحة]-بينما بدا هادئا ثارت ثائرته [فصيحة] التعليق: الوارد في كتب اللغة أن جواب «بينما» يمكن أن يأتي مباشرة أو مسبوقًا بـ «إذ»، ومما جاء في الشعر من ذلك:فبينما العسر إذ دارت مياسير |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُقْسَم عليها وجواب القسم: ما يساق القسم لإثباته أو نفيه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيان الجواب الصحيح، لمن بدل دين المسيح
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. أوله: (كلمتا الشهادة...). وهو مجلد. ذكر فيه: أنه وجد رسالة. لبولص الراهب، أسقف صيدا الأنطاكي. كتبها إلى: بعض أصدقائه. وهي: عمدتهم، التي يعتمد عليها علماؤهم. ومضمونها: على ستة فصول. الأول: في أن محمدا - عليه الصلاة والسلام - لم يبعث إليهم، بل إلى أهل الجاهلية وأن في القرآن ما يدل على ذلك. الثاني: أن محمدا - عليه الصلاة والسلام - أثنى في القرآن على دينهم، ومدحه. الثالث: أن نبوات الأنبياء - عليهم السلام - تشهد لدينهم بأنه حق، فيجب التمسك به. الرابع: تقرير ذلك بالمعقول، وأن ما هم عليه من التثليث ثابت. الخامس: دعواهم أنهم موحدون. السادس: أن المسيح - عليه السلام -، جاء بعد موسى - عليه السلام - بغاية الكمال، فلا حاجة إلى شرع يزيد على الغاية. انتهى. فذكر ابن تيمية مدعاه، وأجاب عنها، فأبطل جميع ما حكاه عنه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحرير الإنكار، في جواب ابن العطار
للشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة. وهو في قول المحققين من أئمتنا: إن النفي والإثبات، إذا تعارضا، وكان النفي مما علم بدليله، فإنه يقضي على المثبت. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{الْجَوَابِ}}وسأله عن معنى قوله تعالى: {{وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ}} قال: كالحياض الواسعة. وشاهده قول طرفة بن العبد:كالجوابىِ لاتَنىِ مُترعةً. . . لِقرَى الأضياف أو للمُحْتَضرْ(تق) وبمعناه في (ك، ط) وزاد فيهما بعد الشاهد:تجبرُ المحروبَ فينا مالُه. . . بِقبابٍ وجِفانٍ وخّدَمْ= الكلمة من آية سبأ 13 فيما سُخر لسليمان عليه السلام من الجن:{{يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ}}وحيدة الصيغة، ومعها آيو الفجر {{وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ}} تأتي في المسألة 176، وسائر ما في القرآن من المادة غيرهما، في الإجابة والجواب والاستجابة.في تفسير البخاري: وقال ابن عباسك كالجوابي، كالجوبة من الأرض (سورة سبأ) قال ابن حجر: قيل الجوابي في اللغة جمع جابية، وهو الحوض الذي يُجتبي فيه الشيء أي يجمع، وأما الجوبة فهي الموضع المطمئن، فلا يستقيم تفسير الجوابي بها. وأجيب باحتمال أن يكون فسر الجابية بالجوبة، لم يرد أن اشتقاقهما واحد (فتح الباري)وأسند الطبري عن الضحاك: {{وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ}} : جمع جابية، الحوض الذي يجُبى فيه الماء. عن ابن عباس: كالجوبة من الأرض، وعنه: كالحياض الواسعة. وحكى القرطبي عن ابن عرفة: الجوابي جمع جابية حُفيرة كالحوض. وعن ابن القاسم عن الإمام مالك: كالجوبة من الأرض. وعن مجاهد: الجوابي جمع جوبة، الحفرة الكبيرة في الجبل فيها ماء المطر. وفي الكشاف: والجوابي الحياض الكبار لأن الماء يجبي إليها أي جمع (سورة سبأ) والجوبة الحفرة، وفجوة ما بين البيوت، أو الفرجة في السحاب والجبال، جمعها جُوَب (ص، ق) وهي الحفرة المستديرة الواسعة في (النهاية) كالغائط من الأرض (المفردات)
|
المخصص
|
قَالَ ابْن السّكيت قِيلَ للقمرِ مَا أنتَ ابنَ لَيْلَة فَقَالَ رَضَاعُ سُخَيْله حلَّ أهلُها برُمَيْلَهْ قيل مَا أنتَ لليلتين قَالَ حديثُ أمَتَيْنِ بِكَذِبٍ ومَيْن وَقيل مَا أنتَ لِثَلاثْ قَالَ حديثُ فَتياتٌ غيرْ جِدِّ مُؤْتَلِفَات وَقيل قليلُ اللَّباثْ قيل مَا أنتَ ابنَ أرْبَعْ قَالَ عَتَمَةُ أُمِّ رُبَعْ غيرَ جَائِع وَلَا مُرْضَعْ قيل مَا أنْت ابنَ خَمْس قَالَ عَشَاءُ خَلِفاتٍ قُعْس وَقيل حديثُ أُنْس قيل مَا أنتَ ابنَ سِتّ قَالَ سِرْوَبِتْ قيل مَا أنْتَ ابنَ سَبْع قَالَ دُلْجَةُ الضَّبعْ وَقيل هُدًى لأُنْسِ ذِي الجَمْع وَقيل حديثُ جَمْع قيل مَا أنتَ ابنَ ثَمانْ قَالَ قَمَرٌ أُضْحِيَانْ وَقيل قَمَرٌ أُضْحِيَانْ قيل مَا أنْتَ ابنَ تِسْع قَالَ يُلْتَقَطُ فيَّ الجَزْعْ وَقيل مُنْقَطَعُ الشِّسْعْ قيل مَا أنْتَ ابنَ عَشْر قَالَ ثُلُثُ الشَّهْر وَقيل مُحْذِفُ الفَجْر وَقيل أُودِّيكَ إِلَى الفَجْر وَقيل إِلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ يُلْتَقَطُ الجَزْع
|
المخصص
|
قَرَأْتُ الْكتاب أقْرَؤُه قَرْأً وقِراءَةً وقُرْآناً، حكى سِيبَوَيْهٍ: أَقرَأته فِي معنى قرأته وَحكى أَبُو زيد قَرَيْته أقراهُ وَقد بيّنت فَسَاد هَذِه اللُّغَة فِي أول الْكتاب.
ابْن جني: أَجَبْتُه إِجَابَة وَالِاسْم الجابَة والجِيبَة والمَجوبة وَالْجَوَاب وَالْجمع أَجْوِبَة. سِيبَوَيْهٍ: أجَاب من الْأَفْعَال التّي استغني فِيهَا بِمَا أفعل فِعله وَهُوَ افْعَل فعلا عَمَّا أَفعلهُ وأفعِل بِهِ وَعَن هُوَ أفعل مِنْك فَيَقُولُونَ مَا أَجْوَد جَوَابه وَهُوَ أَجْوَد جَواباً وَلَا يُقَال مَا أََجْوَبه وَلَا هُوَ أَجْوَب مِنْك وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ أَجْوِد بجَوابِه وَلَا يُقَال أَجْوِب بِهِ. أَبُو عُبَيْد: عَبَرْتُ الْكتاب أعبره عبرا إِذا تدبرته فِي نَفسك وَلم ترفع بِهِ. صَاحب الْعين: تمنيت الْكتاب: قرأته. أَبُو عُبَيْد: هَل جاءتك رُجْعَة كتابك ورُجْعانه: أَي جَوَابه. غَيره: رَجَع الْجَواب: رده على صَاحبه والرَّجعة والمَرْجوعة جَوَاب الرّسالة وَأنْشد فِي وصف دَار: سأَلْتُها عَن ذَاك فاسْتَعْجَمَتْ لم تَدْرِ مَا مَرْجوعة السّائل |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
69- الجواب الشّافي عن السّؤال الخافي.
|
|
النحوي، اللغوي: موسى بن محمّد بن مسعود المراغي، المعروف بأبي الجواب، تابع الدين، الشافعي.
كلام العلماء فيه: • البداية والنهاية: "الشيخ الإمام العلامة .. فكان من فضلاء الشافعية .. له يد في الفقه والأصول والنحو وفهم جديد .. " أ. هـ. • الدارمي: "كان من فضلاء الشافعية، له يد في الفقه والأصول والنحو وفهم جيد قوي" أ. هـ. وفاته: سنة (693 هـ) ثلاث وتسعين وستمائة، وقد جاوز السبعين، وقيل: قد جاوز التسعين. |
معجم القواعد العربية
|
لاَ، نَعَمْ، بَلكى، إي، أَجَلْ، جَلَلْ، جَيْر، إنَّ.
(وانظرها في أحرفها). |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: المضارع المجزوم بجواب الطلب).
|
معجم القواعد العربية
|
(راجع: جَوازمُ المُضارع 7). |
معجم القواعد العربية
|
جوازم المضارع 10)
|
معجم القواعد العربية
معجم القواعد العربية
|
(راجع: جوازم المضارع 7). |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: جوازمُ المُضارع 3). |
معجم القواعد العربية
|
أي تَنفِي الجوابَ، وهذه تُحذَفُ الجُمَلُ بَعدَها كثيراً، يُقَال: "أجَاءَكَ زَيدٌ" فَتَقُول: "لا" والأَصلُ: لا، لَم يَجئ.
|
معجم القواعد العربية
|
وهي ثَلاَ ثَةٌ: جَوابُ "لوْ" نحو: {{لَو تَزَيَّلُوا لَعَذَّبنَا الَّذِينَ كَفَرُوا}} (الآية "25" من سورة الفتح"48") وجَوابُ "لولا" نحو: {{وَلَولاَ دَفعُ اللَّهِ النّاسَ بعضَهُم بِبَعضٍ لَفَسَدَتِ الأرْضُ}} (الآية "251" من سورة البقرة "2"). وجَوابُ القَسَم نحو: {{تَاللَّهِ لَقَد آثَرَكَ اللَّهُ عَلَينَا}} (الآية "91" من سورة يوسف "12").
|
معجم القواعد العربية
|
(راجع: المضارع المَجْزُومِ بِجَواب الطلب). |
معجم القواعد العربية
|
يَنْجَزِمُ المضارعُ بجوابِ الطلبِ إذا كانَ جواباً لأَمْرٍ، أو نَهْيٍ، أو اسْتِفْهام، أو تَمَنٍّ، أو عَرْضٍ. فأمَّا ما انْجَزَمَ بالأَمْر فقَولُك: "ائْتِني آتِك" ونحو قوله تعالى: {{قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ}} (الآية "151" من سورة الأنعام "6"). وأمّا ما انْجَزَمَ بالنَّهْي فقولك: "لا تَفْعلْ يَكُنْ خَيْراً لك". وأمّا ما انْجَزَم بالاستِفهام فَقولُك: "أيْنَ تكونُ أزُرْكَ". وأمّا ما انْجَزم بالتَّمني فقَولُك: "لَيْتَكَ عِنْدنا تُحَدِّثْنا". وأمَّا ما انْجَزم بالعَرْض فقولُكَ: "ألا تَنْزِلُ عندنا تُصِبْ خَيْراً". وإنَّما انْجَزَم المُضَارِعُ بجَوابِ الطَّلب كما انْجَزَم جَوابُ "إنْ تَأْتِني أُكْرِمْكَ" أي لا يَكُونُ بمَعْنى الشَّرْط، فإذا قال: "ائْتِني آتِك" فإنَّ معنى كلامِه: إنْ تأْتِني آتِك، أو إنْ يَكُن مِنك إتْيانٌ آتِك. وإذا قال: "أيْنَ بيتُك أزُرْك" فكأنَّه قال إنْ أعلَم مَكَانَ بَيْتِكَ أَزُرْكَ، ومِمَّا جَاءَ مِن هذا الباب في القُرآن قولُه عزَّ وجَلَّ: {{فقُلْ تَعَالَوا نَدْعُ أَبناءنا وأبناءَكم الآية.}} (الآية "61" من سورة آل عمران "3") وقوله تعالى: {{هَلْ أدُلُّكُم على تِجَارَةٍ تُنْجِيكُم مِنْ عَذَابٍ أَليم}} إلى قوله تعالى. {{يَغْفِرْ لكم}} (الآية "10 - 12" من سورة الصف "61") ومما جاء مُنْجَزِماً بالاستِفهام قولُ جابرِ بنِ جُنَيّ: إلا تَنْتَهِي عَنَّا مُلُوكٌ وَتَتَّقِي ... مَحَارِمَنَا لا يَبُؤ الدَّمُ بالدَّمِ (لا يَبُؤ من البواء: وهو القَوَد، والشاهد جَزْم لا يَبُؤ بجوَابِ: إلاّ تَنتهِي) وهُنَاكَ كَلِمَاتٌ تُنَزَّلُ مَنْزِلَةَ الأَمْرِ والنَّهي لأنَّ فيها مَعْنَى الأَمْرِ والنَّهي - يُجْزم المضارعُ بعدها بجوابِ الطَّلَب. فمن تلكَ الكَلِمات: حَسْبُكَ، وكَفْيُك، وشَرْعُك، وأشْباهُها تقول: حَسْبُك يَنَمِ الناس، وشَرْعُك يَرْتَحِ النَّاس، ومثلُ ذلك: "اتَّقَى اللَّهَ امْرؤٌ وفَعَل خَيْراً يُثَبْ عَليه" لأنَّ فيه مَعْنى لِيَتَّقِ الله اِمْرؤٌ وليفعلْ خَيْراً، وكذلكَ ما أشْبَهَ هذا. يقول سيبويه: وسأَلْتُ الخَليلَ عن قولِه عزّ وجلّ: {{فأصَّدَّقَ وأكُنْ مِنَ الصَّالِحينَ}} (الآية "10 من سورة المنافقين "63" وأول الآية: {{وأنفقوا مِن مَا رَزَقْناكم من قبلِ أنْ يأتي أحدَكُم الموتُ فيقول: رَبِّ لولا أخَّرْتَني إلى أجل قريب فأصَّدَّق وأكن من الصالحين}} ) فقال: لمَّا كانَ الفِعلُ الذي قَبْلَه قد يكونُ جَزْماً ولا فاءَ فيه تَكَلَّموا بالثاني، وكأنَّهم جَزَمُوا ما قَبْلَه، فَعَلى هذا تَوَهَّموا هذا. وإذا لَمْ يَأْتِ جَوَابُ الطَّلبِ بمعنى الشَّرط فيرفعُ نحو قولك: "لا تَدْنُ مِنَ الأسدِ يأكُلُك" فلا يصح فيها الجَزْمُ لأَنَّ مَعْنَاها حينئذٍ إنْ لا تدْنُ من الأسد يأكلك، ففي حالةِ الجَزْم يَجْعلُ تَبَاعُدَه من الأسَدِ سَبَباً لأَكْلِهِ، وهذا غيرُ صحيح، وكلُّ مَوْضِعٍ تَصلُح فيه الفاءُ السَّبَبِيَّةُ يَصْلُحُ فيه الجَزْمُ إِلاَّ النَّفْي بشرطِ أنْ يَقْبَل إنْ الشرطية كما تقدَّم. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْجَوَابُ: رَدِيدُ الْكَلاَمِ، وَالْفِعْل: أَجَابَ يُجِيبُ. وَالإِْجَابَةُ رَجْعُ الْكَلاَمِ، تَقُول: أَجَابَهُ عَنْ سُؤَالِهِ، وَقَدْ أَجَابَهُ إِجَابَةً وَإِجَابًا وَجَوَابًا. وَالإِْجَابَةُ وَالاِسْتِجَابَةُ بِمَعْنًى، يُقَال: اسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ وَالاِسْمُ الْجَوَابُ. وَالْجَوَابُ مَا يَكُونُ رَدًّا عَلَى سُؤَالٍ، أَوْ دُعَاءٍ، أَوْ دَعْوَى، أَوْ رِسَالَةٍ، أَوِ اعْتِرَاضٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَالْجَمْعُ أَجْوِبَةٌ وَجَوَابَاتٌ. وَجَوَابُ الْقَوْل قَدْ يَتَضَمَّنُ تَقْرِيرَهُ، نَحْوُ: نَعَمْ، إِذَا كَانَ جَوَابًا لِقَوْلِهِ: هَل كَانَ كَذَا، وَنَحْوِهِ، وَقَدْ يَتَضَمَّنُ إِبْطَالَهُ، وَلاَ يُسَمَّى جَوَابًا إِلاَّ بَعْدَ طَلَبٍ. وَلاَ يَخْرُجُ مَعْنَاهُ فِي الاِصْطِلاَحِ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (1) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: الإِْقْرَارُ: 2 - الإِْقْرَارُ: الاِعْتِرَافُ بِالشَّيْءِ، وَالإِْخْبَارُ بِحَقٍّ لآِخَرَ، وَإِخْبَارٌ عَمَّا سَبَقَ. فَالإِْقْرَارُ قَدْ يَكُونُ جَوَابًا إِذَا كَانَ بَعْدَ طَلَبٍ، فَبَيْنَهُمَا عُمُومٌ وَخُصُوصٌ وَجْهِيٌّ (2) . الرَّدُّ: 3 - الرَّدُّ: صَرْفُ الشَّيْءِ وَرَجْعُهُ، يُقَال: رَدَّهُ عَنِ الأَْمْرِ إِذَا صَرَفَهُ عَنْهُ، وَيُقَال: سَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ، وَرَدَدْتُ إِلَيْهِ جَوَابَهُ، وَرَدَدْتُ عَلَيْهِ الْوَدِيعَةَ. فَالرَّدُّ يَكُونُ جَوَابًا إِذَا كَانَ بَعْدَ طَلَبٍ (3) ، فَالرَّدُّ أَعَمُّ مِنَ الْجَوَابِ. الْقَبُول: 4 - قَبُول الشَّيْءِ: أَخْذُهُ، وَيُقَال: قَبِلْتُ الشَّيْءَ إِذَا رَضِيتَهُ، وَقَبِلْتُ الْخَبَرَ إِذَا صَدَّقْتَهُ. وَيَأْتِي الْقَبُول فِي الْعُقُودِ جَوَابًا عَلَى الإِْيجَابِ؛ كَقَوْل الْمُشْتَرِي: اشْتَرَيْتُ، جَوَابًا لِقَوْل الْبَائِعِ: بِعْتُكَ (4) . الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: 5 - يَخْتَلِفُ حُكْمُ الْجَوَابِ بِاخْتِلاَفِ مَوْضِعِهِ. فَقَدْ يَكُونُ وَاجِبًا عَيْنِيًّا كَجَوَابِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ عَنِ الدَّعْوَى الصَّحِيحَةِ. أَوْ وَاجِبًا كِفَائِيًّا كَجَوَابِ السَّلاَمِ عَلَى جَمَاعَةٍ. وَقَدْ يَكُونُ حَرَامًا كَجَوَابِ الْمُفْتِي إِذَا أَفْتَى بِمَا لاَ يَعْرِفُ. وَقَدْ يَكُونُ مَكْرُوهًا كَجَوَابِ قَاضِي الْحَاجَةِ عَلَى مَنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ. وَيَجُوزُ التَّوَقُّفُ عَنِ الإِْجَابَةِ إِنْ كَانَ فِي الْجَوَابِ حَرَجٌ كَفِعْل النَّبِيِّ ﷺ مَعَ مَنْ سَأَلَهُ عَنِ الْحَجِّ: أَكُل عَامٍ؟ (5) . أَنْوَاعُ الْجَوَابِ: 6 - الْجَوَابُ يَكُونُ بِالْقَوْل كَ (نَعَمْ) أَوْ (لاَ) أَوْ بِجُمْلَةٍ تُفِيدُ الْمَطْلُوبَ. وَقَدْ يَكُونُ بِالْكِتَابَةِ، وَبِالإِْشَارَةِ مِنَ الأَْخْرَسِ، وَقَدْ يَكُونُ بِالْفِعْل (6) . مَا يَتَعَلَّقُ بِالْجَوَابِ مِنْ أَحْكَامٍ: أَوَّلاً: عِنْدَ الأُْصُولِيِّينَ: دَلاَلَةُ الْجَوَابِ عَلَى الْعُمُومِ أَوِ الْخُصُوصِ: 7 - الْجَوَابُ عَنِ السُّؤَال إِمَّا أَنْ يَسْتَقِل بِنَفْسِهِ، أَوْ لاَ يَسْتَقِل. فَإِنْ كَانَ لاَ يَسْتَقِل بِنَفْسِهِ بِحَيْثُ لاَ يَحْصُل الاِبْتِدَاءُ بِهِ كَ (نَعَمْ) فَهُوَ تَابِعٌ لِلسُّؤَال فِي عُمُومِهِ وَخُصُوصِهِ. وَإِنْ كَانَ الْجَوَابُ يَسْتَقِل بِنَفْسِهِ بِحَيْثُ لَوْ وَرَدَ مُبْتَدَأً كَانَ كَلاَمًا تَامًّا فَفِي إِفَادَتِهِ لِلْعُمُومِ تَفْصِيلٌ وَخِلاَفٌ يُذْكَرُ فِي الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ (7) . ثَانِيًا: عِنْدَ الْفُقَهَاءِ: الأَْثَرُ الْمُتَرَتِّبُ عَلَى الْجَوَابِ: 8 - قَدْ يَتَرَتَّبُ عَلَى الْجَوَابِ الْتِزَامٌ بِمَا تَضَمَّنَهُ الْكَلاَمُ السَّابِقُ (أَيِ السُّؤَال) إِذَا تَعَيَّنَ أَنَّهُ الْجَوَابُ وَوَقَعَ تَصْدِيقًا لِلْكَلاَمِ السَّابِقِ؛ لأَِنَّهُ حِينَئِذٍ يُعْتَبَرُ إِقْرَارًا وَاعْتِرَافًا بِمَا تَضَمَّنَهُ الْكَلاَمُ السَّابِقُ، وَذَلِكَ بِنَاءً عَلَى قَاعِدَةِ (السُّؤَال مُعَادٌ فِي الْجَوَابِ) يَعْنِي أَنَّ مَا قِيل فِي السُّؤَال الْمُصَدَّقِ كَأَنَّ الْمُجِيبَ الْمُصَدِّقَ قَدْ أَقَرَّ بِهِ. وَيَتَّفِقُ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ أَلْفَاظَ (نَعَمْ - أَجَل - بَلَى. .) تَتَعَيَّنُ جَوَابًا وَتَصْدِيقًا لِمَا تَضَمَّنَهُ السُّؤَال، وَتَكُونُ الإِْجَابَةُ بِهَذِهِ الأَْلْفَاظِ إِقْرَارًا وَاعْتِرَافًا بِمَا جَاءَ فِيهِ؛ لأَِنَّ هَذِهِ الأَْلْفَاظَ مِنْ صِيَغِ الإِْقْرَارِ الصَّرِيحَةِ، وَلأَِنَّ الْجَوَابَ بِهَا لاَ يَسْتَقِل بِنَفْسِهِ. أَمَّا إِذَا كَانَ الْجَوَابُ غَيْرَ ذَلِكَ بِأَنْ كَانَ مِمَّا يَسْتَقِل بِنَفْسِهِ فَفِيهِ احْتِمَالاَتُ الإِْخْبَارِ أَوِ الإِْنْشَاءِ، وَيَرْجِعُ غَالِبًا إِلَى النِّيَّةِ أَوْ إِلَى الْقَرَائِنِ. وَمِنْ هُنَا يَخْتَلِفُ الْفُقَهَاءُ فِي اعْتِبَارِهِ جَوَابًا مُلْزِمًا بِمَا تَضَمَّنَهُ الْكَلاَمُ السَّابِقُ أَوْ غَيْرَ مُلْزِمٍ. وَمِنْ تَطْبِيقَاتِ ذَلِكَ مَا يَأْتِي: 1 - فِي الإِْقْرَارِ: 9 - أ - إِذَا قَال رَجُلٌ لآِخَرَ: لِي عَلَيْكَ أَلْفُ دِرْهَمٍ ثَمَنُ مَبِيعٍ، فَقَال: نَعَمْ يَكُونُ الْجَوَابُ بِنَعَمْ تَصْدِيقًا لِمَا ادَّعَى عَلَيْهِ، فَهُوَ إِخْبَارٌ بِجَمِيعِ مَا ادَّعَاهُ الْمُدَّعِي؛ لأَِنَّ كَلِمَةَ نَعَمْ مِنْ صِيَغِ الإِْقْرَارِ الصَّرِيحَةِ، وَقَدْ خَرَجَتْ جَوَابًا، وَجَوَابُ الْكَلاَمِ إِعَادَةٌ لَهُ لُغَةً، كَأَنَّهُ قَال: لَكَ عَلَيَّ أَلْفُ دِرْهَمٍ ثَمَنُ مَبِيعٍ (8) . ب - وَمِثْل ذَلِكَ مَا لَوْ قَال: أَلَيْسَ لِي عِنْدَكَ أَلْفٌ؟ فَقَال: بَلَى؛ لأَِنَّ بَلَى جَوَابٌ عَنْ سُؤَالٍ بِأَدَاةِ النَّفْيِ. ج - وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا مَا لَوْ كَانَ فِي يَدِ رَجُلٍ دَابَّةٌ فَقَال لَهُ رَجُلٌ: اسْتَأْجِرْهَا مِنِّي، أَوِ ادْفَعْ إِلَيَّ غَلَّتَهَا، فَقَال: نَعَمْ (9) . وَإِنْ كَانَ الْجَوَابُ مُسْتَقِلًّا، كَمَا لَوْ قَال رَجُلٌ لآِخَرَ: لِي عَلَيْكَ أَلْفٌ، فَقَال: اتَّزِنْ، أَوْ خُذْ، فَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ وَابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ لاَ يُعْتَبَرُ إِقْرَارًا؛ لأَِنَّهُ يَحْتَمِل خُذِ الْجَوَابَ مِنِّي، أَوِ اتَّزِنْ إِنْ كَانَ ذَلِكَ عَلَى غَيْرِي، وَهُوَ إِقْرَارٌ عِنْدَ سُحْنُونَ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ. وَإِنْ قَال فِي جَوَابِهِ: هِيَ صِحَاحٌ أَوْ قَال: خُذْهَا، أَوِ اتَّزِنْهَا، فَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَهُوَ أَحَدُ وَجْهَيْنِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ يَكُونُ إِقْرَارًا؛ لأَِنَّ الْهَاءَ كِنَايَةٌ عَنِ الْمَذْكُورِ فِي الدَّعْوَى، وَفِي الْوَجْهِ الثَّانِي عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ (وَهُوَ قَوْل عَامَّةِ الأَْصْحَابِ عِنْدَهُمْ) وَالْحَنَابِلَةِ لاَ يَكُونُ إِقْرَارًا؛ لأَِنَّ الصِّفَةَ تَرْجِعُ إِلَى الْمُدَّعَى وَلَمْ يُقِرَّ بِوُجُوبِهِ؛ وَلأَِنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُعْطِيَهُ مَا يَدَّعِيهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ وَاجِبًا عَلَيْهِ، فَأَمْرُهُ بِأَخْذِهَا أَوْلَى أَنْ لاَ يَلْزَمَ مِنْهُ الْوُجُوبُ (10) . وَانْظُرْ مُصْطَلَحَ (إِقْرَارٌ) . 2 - فِي الطَّلاَقِ: 10 - أ - جَاءَ فِي أَشْبَاهِ ابْنِ نُجَيْمٍ: مَنْ قَال: امْرَأَةُ زَيْدٍ طَالِقٌ وَعَبْدُهُ حُرٌّ وَعَلَيْهِ الْمَشْيُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ إِنْ دَخَل هَذِهِ الدَّارَ، فَقَال زَيْدٌ: نَعَمْ، كَانَ زَيْدٌ حَالِفًا بِكُلِّهِ؛ لأَِنَّ الْجَوَابَ يَتَضَمَّنُ إِعَادَةَ مَا فِي السُّؤَال (11) . وَمَنْ قِيل لَهُ: أَطَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ؟ فَقَال: نَعَمْ، طَلُقَتِ امْرَأَتُهُ وَإِنْ لَمْ يَنْوِ؛ لأَِنَّ نَعَمْ صَرِيحٌ فِي الْجَوَابِ، وَالْجَوَابُ الصَّرِيحُ لِلَّفْظِ الصَّرِيحِ صَرِيحٌ (12) . ب - وَإِنْ كَانَ الْجَوَابُ مُسْتَقِلًّا كَمَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَقِيل لَهُ: مَا فَعَلْتَ؟ فَقَال: هِيَ طَالِقٌ، قَال الْحَنَفِيَّةُ: تَطْلُقُ وَاحِدَةً فِي الْقَضَاءِ؛ لأَِنَّ كَلاَمَهُ انْصَرَفَ إِلَى الإِْخْبَارِ بِقَرِينَةِ الاِسْتِخْبَارِ، فَالْكَلاَمُ السَّابِقُ مُعَادٌ عَلَى وَجْهِ الإِْخْبَارِ عَنْهُ. وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: إِنْ نَوَى الإِْخْبَارَ يَلْزَمُهُ طَلْقَةٌ وَاحِدَةٌ اتِّفَاقًا (أَيْ فِي الْمَذْهَبِ) وَإِنْ نَوَى إِنْشَاءَ الطَّلاَقِ فَيَلْزَمُهُ طَلْقَتَانِ اتِّفَاقًا، وَإِنْ لَمْ يَنْوِ إِخْبَارًا وَلاَ إِنْشَاءً فَقَوْلاَنِ فِي لُزُومِ الطَّلْقَةِ الثَّانِيَةِ (13) . ج - وَإِنْ كَانَ الْجَوَابُ إِنْشَاءً غَيْرَ خَارِجٍ عَنِ الْكَلاَمِ الأَْوَّل، كَانَ الأَْوَّل مُعَادًا فِيهِ، كَمَا لَوْ قَال لاِمْرَأَتِهِ: أَمْرُكِ بِيَدِكِ وَنَوَى الثَّلاَثَ فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلاَثًا، أَوْ قَالَتْ: طَلَّقْتُ نَفْسِي، أَوِ اخْتَرْتُ نَفْسِي وَلَمْ تَذْكُرِ الثَّلاَثَ فَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ يُرْجَعُ إِلَى نِيَّتِهَا فِي بَيَانِ عَدَدِ الطَّلَقَاتِ إِذَا لَمْ تُبَيِّنِ الْعَدَدَ فِي قَوْلِهَا: طَلَّقْتُ نَفْسِي. أَمَّا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ فَيَكُونُ ثَلاَثًا؛ لأَِنَّهُ جَوَابُ تَفْوِيضِ الثَّلاَثِ، فَيَكُونُ ثَلاَثًا (14) . د - وَقَدْ لاَ يُعْتَبَرُ الْكَلاَمُ الثَّانِي جَوَابًا وَإِنَّمَا يُعْتَبَرُ ابْتِدَاءً. وَمِثَال ذَلِكَ لَوْ قَالَتْ: طَلِّقْنِي وَاحِدَةً بِأَلْفٍ فَقَال: أَنْتِ طَالِقٌ ثَلاَثًا، فَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ وَصَاحِبَيْ أَبِي حَنِيفَةَ: هَذَا جَوَابٌ وَزِيَادَةٌ؛ لأَِنَّ فِي الثَّلاَثِ مَا يَصْلُحُ جَوَابًا لِلْوَاحِدَةِ؛ لأَِنَّ الْوَاحِدَةَ تُوجَدُ فِي الثَّلاَثِ فَقَدْ أَتَى بِمَا سَأَلَتْهُ وَزِيَادَةً، فَيَلْزَمُهَا الأَْلْفُ، كَأَنَّهُ قَال: أَنْتِ طَالِقٌ وَاحِدَةً وَوَاحِدَةً وَوَاحِدَةً. وَقَال أَبُو حَنِيفَةَ: تَقَعُ الثَّلاَثُ مَجَّانًا بِغَيْرِ شَيْءٍ، وَوَجْهُهُ أَنَّ الثَّلاَثَ لاَ تَصْلُحُ جَوَابًا لِلْوَاحِدَةِ، فَإِذَا قَال ثَلاَثًا فَقَدْ عَدَل عَمَّا سَأَلَتْهُ، فَصَارَ مُبْتَدِئًا بِالطَّلاَقِ، فَتَقَعُ الثَّلاَثُ بِغَيْرِ شَيْءٍ (15) . وَقَال الزَّرْكَشِيُّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ: لَوْ قَالَتْ: طَلِّقْنِي عَلَى أَلْفٍ فَأَجَابَهَا، وَأَعَادَ ذِكْرَ الْمَال لَزِمَ الْمَال. وَكَذَا إِنِ اقْتَصَرَ عَلَى قَوْلِهِ: طَلَّقْتُكِ فِي الأَْصَحِّ، كَذَا يَنْصَرِفُ إِلَى السُّؤَال. وَقِيل: يَقَعُ رَجْعِيًّا وَلاَ مَال (16) . وَيُرْجَعُ فِي تَفْصِيل ذَلِكَ إِلَى أَبْوَابِهِ فِي كُتُبِ الْفِقْهِ (طَلاَقٌ وَإِقْرَارٌ) . الاِمْتِنَاعُ عَنِ الْجَوَابِ: 11 - الْجَوَابُ وَاجِبٌ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فِي الدَّعْوَى الصَّحِيحَةِ بِشُرُوطِهَا عِنْدَ طَلَبِ الْقَاضِي ذَلِكَ مِنْهُ. فَإِنْ أَقَرَّ لَزِمَهُ مَا أَقَرَّ بِهِ، وَإِنْ أَنْكَرَ طُولِبَ الْمُدَّعِي بِالْبَيِّنَةِ، وَإِنِ امْتَنَعَ عَنِ الْجَوَابِ، فَقَال: لاَ أُقِرُّ وَلاَ أُنْكِرُ، أَوْ سَكَتَ عَنِ الْجَوَابِ، فَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَالْقَاضِي مِنَ الْحَنَابِلَةِ يُحْبَسُ حَتَّى يُقِرَّ أَوْ يُنْكِرَ، فَإِنِ اسْتَمَرَّ حُكِمَ عَلَيْهِ لأَِنَّ امْتِنَاعَهُ عَنِ الْجَوَابِ يُعَدُّ إِقْرَارًا. وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَأَبِي الْخَطَّابِ مِنَ الْحَنَابِلَةِ وَأَحَدِ أَقْوَال الْمَالِكِيَّةِ يَقُول لَهُ الْقَاضِي: إِنْ أَجَبْتَ وَإِلاَّ جَعَلْتُكَ نَاكِلاً وَحَكَمْتُ عَلَيْكَ، وَيُكَرِّرُ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَإِنْ أَجَابَ وَإِلاَّ جَعَلَهُ نَاكِلاً وَحَكَمَ عَلَيْهِ؛ لأَِنَّهُ نَاكِلٌ عَمَّا تَوَجَّهَ عَلَيْهِ الْجَوَابُ فِيهِ. وَقَال الْكَاسَانِيُّ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ: الأَْشْبَهُ أَنَّهُ إِنْكَارٌ، وَكَذَلِكَ جَاءَ فِي الاِخْتِيَارِ مِنْ كُتُبِ الْحَنَفِيَّةِ (17) . وَمِمَّا يَتَّصِل بِذَلِكَ الإِْثْمُ الْمُتَرَتِّبُ عَلَى الاِمْتِنَاعِ عَنِ الْجَوَابِ الْوَاجِبِ كَجَوَابِ الْمُفْتِي وَالشَّاهِدِ، فَمَنْ كَتَمَ ذَلِكَ أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ (18) ، وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُول: {{وَلاَ تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ}} (19) . وَفِي ذَلِكَ تَفْصِيلٌ انْظُرْ: (فَتْوَى، شَهَادَةٌ) . __________ (1) لسان العرب، والمصباح المنير، والمعجم الوسيط، والكليات 2 / 172. (2) لسان العرب، والمصباح المنير، ونهاية المحتاج 5 / 64، والزيلعي 5 / 2. (3) لسان العرب، والمصباح المنير، ونهاية المحتاج 8 / 47. (4) لسان العرب، والمصباح المنير، والكليات 2 / 172، ونهاية المحتاج 3 / 366. (5) حديث سكوت النبي ﷺ أخرجه مسلم (2 / 975 - ط الحلبي) من حديث أبي هريرة. ونصه قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: " أيها الناس، قد فرض الله عليكم الحج فحجوا " فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثا. فقال رسول وانظر ابن عابدين 4 / 420 ونهاية المحتاج 8 / 47 - 48 وقليوبي 4 / 215 والفواكه الدواني 2 / 420 - 421 - 422، والمغني 3 / 217، والمنثور 2 / 216، وأعلام الموقعين 4 / 173 والآداب الشرعية 1 / 418 (6) المراجع السابقة والكليات للكفوي 2 / 172. (7) إرشاد الفحول / 133، وفواتح الرحموت شرح مسلم الثبوت 1 / 289 - 290 والمستصفى للغزالي 2 / 58 - 60. (8) البدائع 7 / 208 وشرح المادة / 66 من المجلة للأتاسي 1 / 177 وجواهر الإكليل 2 / 133 والمهذب 2 / 347 والمغني 5 / 217. (9) شرح المجلة للأتاسي المادة / 66، والمغني 5 / 217، والمهذب 2 / 347. (10) الهداية 3 / 181 - 182 والمهذب 2 / 347، والمغني 5 / 219. (11) الأشباه لابن نجيم ص 153. (12) المغني 7 / 139، وأشباه السيوطي / 157 والمهذب 2 / 82. (13) شرح المجلة المادة / 66 للأتاسي 1 / 177، والدسوقي 2 / 385. (14) شرح المجلة المادة 66 للأتاسي والكافي لابن عبد البر 2 / 589 / 590، والمهذب 2 / 83، والمغني 7 / 143، والمنثور في القواعد للزركشي 2 / 214 - 215. (15) المجلة للأتاسي المادة / 66 وجواهر الإكليل 1 / 336، والمهذب 2 / 76، والمغني 7 / 77. (16) المنثور 2 / 214. (17) ابن عابدين 4 / 420، والبدائع 6 / 226، والاختيار 2 / 109، وتبصرة الحكام 1 / 129، وجواهر الإكليل 2 / 226 - 228، واللباب لابن رشد / 256، والمهذب 2 / 301 - 304 وقليوبي 4 / 338، ونهاية المحتاج 8 / 249 وما بعدها والمغني 9 / 86 - 90. (18) أعلام الموقعين 4 / 157. (19) سورة البقرة 283. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - جَوَّابُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: يزيد بن شريك التيمي، ومعرور بْنِ سُوَيْدٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ التَّيْمِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَجُوَيْبِرُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَالْمَسْعُودِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وَكَانَ قاصاُ وَاعِظًا، سَكَنَ جُرْجَانَ مُدَّةً، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، مَعَ أَنَّ ابْنَ مَعِينٍ قَدْ وَثَّقَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - جواب بن عبيد الله التيمي، الأعور، [الوفاة: 121 - 130 ه]
نَزِيلُ جُرْجَانَ. رَوَى عَنْ: كَعْبِ الأَحْبَارِ مُرْسلا، وَعَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ التَّيْمِيِّ، وَيَزِيدَ بْنَ شَرِيكٍ التَّيْمِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ وَجُوَيْبِرٌ، وَمِسْعَرٌ، وَقَيْسُ بْنُ سُلَيْمٍ. وَرَآهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بِجُرْجَانَ قَالَ: فَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ، ثُمَّ كَتَبْتُ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْمُلائِيُّ: كَانَ مُرْجِئًا. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: ضَعِيفٌ. |