نتائج البحث عن (جُوعٌ ) 16 نتيجة

(جُوعٌ)الْجِيمُ وَالْوَاوُ وَالْعَيْنُ، كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. فَالْجُوعُ ضِدَّ الشِّبَعِ. وَيُقَالُ: عَامُ مَجَاعَةٍ وَمَجُوعَةٍ.
رجوعُ الكوكبِ: سيره طولا على خلاف نضد البروج.

الرُّجُوع إِلَى الشَّيْء بعد النّزوع عَنهُ

المخصص

صَاحب الْعين: حارَ إِلَى الشَّيْء وَعنهُ حَوْراً ومَحاراً ومَحارة - رَجَعَ عَنهُ وَإِلَيْهِ كل شَيْء تغيّر من حَال إِلَى حَال فقد حارَ حَوْراً وَأنْشد: وَمَا المرءُ إِلَّا كالشِهاب وضوئِه يحور رَماداً بعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِع
اللِّقَاء وأوقاته وحالاته
ابْن السّكيت: لقيتُه لِقاءً ولِقياناً ولُقياناً ولُقِيّاً.
ابْن جني: ولِقيّاً.
ابْن السّكيت: ولُقًى ولِقْيانة وَاحِدَة ولَقْية وَاحِدَة ولِقاءة وَاحِدَة وَلَا تقُلْ لَقاةً فَإِنَّهَا مولّدة وَقد حَكَاهَا ابْن جني واستضعفها.
سِيبَوَيْهٍ: التِلْقاء - اللِقاء اسْم لَا مصدر.
أَبُو عبيد: تلقّيته والتقيته.
غَيره: تلاقيْنا والتقيْنا واللِقْيان - المُلتَقيان وَرجل لَقيّ ومَلْقيّ ولَقّاء يكون ذَلِك فِي الْخَيْر وَالشَّر وَهُوَ فِي الشَّرّ أَكثر.
أَبُو عبيد: لَقيته مُصارحة وصِراحاً وُمقارحة وصِقاباً وكِفاحاً وكَفْحاً - أَي مُوَاجهَة أُخِذ من المكافح وَهُوَ - الْمُبَاشر بِنَفسِهِ.
ابْن الْأَعرَابِي: كافحْته مكافحة وكِفاحاً وكفحْته كفْحاً - لَقيته مُوَاجهَة.
صَاحب الْعين: لَقيته قِبَلاً - أَي مُوَاجهَة.
أَبُو عبيد: رَأَيْته قِبَلاً وقُبُلاً وقَبَلاً.
غَيره: قبَليّاً وقَبيلاً ومقابلة كَذَلِك وَقد استقْبَلْت الشَّيْء وقابلته مُقابلة - إِذا حاذيته بِوَجْهِك وَهُوَ قُبالَك وقُبالتَك - أَي تجاهك.
صَاحب الْعين: لَقيته قُبَلاً - أَي مُوَاجهَة.
غَيره: لَقيته عارضاً وغارضاً - أَي باكراً.
أَبُو عبيد: لَقيته نِقاباً - أَي مُوَاجهَة.
وَقَالَ: لَقيته أوّل وهْلة.
ابْن السّكيت: لَقيته أوّل وَهَلة.
ابْن دُرَيْد: وواهِلة.
أَبُو عبيد: لَقيته أوّل عين وعائِنة كَذَلِك.
ابْن السّكيت: لَقيته أدنى عائنة - أَي أدنى شَيْء تدرِكه الْعين.
أَبُو عبيد: لَقيته أوّل صوْك وبَوْك.
ابْن السّكيت: وعَوْك.
أَبُو عبيد: لَقيته أدنى ظلَم - أَي أول شَيْء وَقيل أدنى ظَلَم - الْقَرِيب.
أَبُو زيد: خرجْت فأوّلُ ظلَم لَقينَا فُلان - أَي شخص.
صَاحب الْعين: لَقيته عَرْكَة بعد عرْكة - أَي مرّة بعد مرّة ولقيته عرَكات - أَي مَرَّات.
أَبُو عبيد: لَقيته صحْرَة بحْرَة - إِذا لم يكن بَيْنك وَبَينه شَيْء.
ابْن دُرَيْد: أخبرْته بالْخبر صُحْرَة بُحرة وصُحْرة بُحرة - أَي كِفاحاً لَيْسَ بَيْنك وَبَينه شَيْء.
أَبُو عبيد: لَقيته بوَحْشِ إصْمِت وبلَد إصْمِت وَهُوَ - الَّذِي لَا أحد بِهِ.
ابْن جني: قَوْلهم لَقيته بوحْش إصْمت مَعْنَاهُ أَن المرءَ يُسكِت فِيهَا صَاحبه فَيَقُول لَهُ إصْمت إِلَّا أَنه

جُرّد من الضَّمِير فأُعرِب وَلم يُصرف للتعريف والتأنيث أَو وزن الْفِعْل وَنَظِيره قَول أبي ذُؤَيْب: على أطرِقا بالِياتُ الخِيا م إِلَّا الثُّمام وَإِلَّا العِصيّ سمّي بقوله أطرِقْ أَي اسْكُتْ كَأَنَّهُمْ كَانُوا ثَلَاثَة فِي مَفازة فَقَالَ وَاحِد لصاحبيه أطرِقا فَسمى بِهِ الْبَلَد.
أَبُو عبيد: لَقيته قبل كلّ صيْح ونفْرٍ الصّيْح - الصِياح والنّفْر - التفرّق.
وَقَالَ: لَقيته أول ذَات يدين - أَي أول شَيْء.
ابْن السّكيت: أَي سَاعَة غدوْت.
وَقَالَ: اعمَل كَذَا وَكَذَا أول ذَات يدين - أَي اجعلْه أول شَيْء تطرَح يدك فِيهِ.
أَبُو زيد: فجأتُه فجئاً وفجِئتُه فُجاءة - إِذا لَقيته وَهُوَ لَا يشعرُ بك وَقد فجأ يفجأ فُجاءة وفاجأ وفجئ لُغَة.
أَبُو عبيد: لَقيته نِقاباً والتِقاطاً - أَي فجاءة.
الْأَصْمَعِي: لَقيته بُلْطة كَذَلِك.
صَاحب الْعين: لقيَني فِلاطاً - أَي بغْتة وَفِي الحَدِيث) أأُضْرَب فِلاطاً (- أَي مفاجأة.
أَبُو عبيد: وَيُقَال فِي هَذَا الْمَعْنى أُشِبّ لي الرجل - إِذا رفَعْت طرْفَك فرأيته من غير أَن ترجوه أَو تحتسبه.
ابْن دُرَيْد: أصْبأت على الْقَوْم - إِذا هجمْت عَلَيْهِم وَأَنت لَا تَدْرِي وَأنْشد: هوى عَلَيْهِم مُصبئاً منقَضّاً فَعَاد وَالْجمع بِهِ مُرْفَضّا أَبُو عبيد: لقيتُه بَين الظّرانَين والظهرَيْن مَعْنَاهُ فِي الْيَوْمَيْنِ أَو فِي الْأَيَّام.
وَقَالَ: لقيتُه عَن عُفْر - بعد شهر وَنَحْوه وَقيل عَن عُفْر - بعد حِين ولقيتُه عَن هجْر - بعد الْحول وَنَحْوه.
وَقَالَ: لَقيته بُعَيْدات بيْن - إِذا لقيتَه بعد حِين ثمَّ أمسكْت عَنهُ ثمَّ أَتَيْته.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلَا يسْتَعْمل إِلَّا ظرفا.
أَبُو عبيد: لقيتُه صكّة عُمَيّ وَقد تقدم ولقيته ذَات يومٍ وَذَات لَيْلَة وَذَات الزُّمَيْن وَذَات العُوَيْم - أَي مُنْذُ ثَلَاثَة أَعْوَام أَو أَرْبَعَة ولقيته ذَا غَبوق وَذَا صَبوح قَالَ وَلم أسمعهُ بِغَيْر تَاء إِلَّا فِي هذَيْن الحرفين.
أَبُو زيد: لَقيته ذَات المِرار - أَي مِراراً كَثِيرَة وجئتُه مَرّاً أَو مرّين - أَي مرّة أَو مرّتين.
أَبُو عبيد: لَقيته النّدَرَى وَفِي النّدَرى وَفِي النَّدْرة - يَعْنِي بَين الْأَيَّام.
أَبُو زيد: لَقيته النّدَرَى ونَدَرى.
ابْن السّكيت: مَا أَلْقَاهُ إِلَّا الفَيْنة بعد الفَيْنة - أَي الْمرة بعد الْمرة.
أَبُو زيد: مَا أَلْقَاهُ إِلَّا فَيْنَة والفَيْنة بعد الفينة.
ابْن دُرَيْد: مَا أَلْقَاهُ إِلَّا الحِينة بعد الحينة.
صَاحب الْعين: مَا آتِيه إِلَّا الخَيْطة - أَي الفَيْنة وَقد خاط إِلَيْهِ خيْطةً واختاط - مرّ مرّاً لَا يكَاد يَنْقَطِع.
ابْن السّكيت: مَا أَلْقَاهُ إِلَّا عدّة الثُريّا القمَر وَإِلَّا عِدادَ الثريّا الْقَمَر - أَي إِلَّا مرّة فِي السّنة.
قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ ثَعْلَب مَا أَلْقَاهُ إِلَّا عِقْبة الْقَمَر وَيسْتَعْمل فِي غير اللِّقَاء وَأنْشد: لَا تطْعَم الغِسْل والأدهان لِمْتُه وَلَا الذّريرة إِلَّا عِقْبة الْقَمَر غَيره: مَا أَلْقَاهُ إِلَّا خَطْرة - أَي فِي الأحيان.
ابْن السّكيت: لَقيته نئيشاً - أَي بأخَرَة وَأنْشد: تمنى نئيشاً أَن يكون أَطَاعَنِي وَقد حدثَتْ بعد الْأُمُور أُمُور وَقَالَ: لَقيته ذَات صبْحة - أَي حِين أَصبَحت ولقيته حِين وارى رِيّ رِيّاً بِغَيْر همز - أَي حِين اخْتَلَط الظلام يعن اللذَين يتراءَيان إِذا وارى الظلام أَحدهمَا عَن صَاحبه.
صَاحب الْعين: لَقيته بصَراً - أَي حِين تباصَرت الْأَعْيَان وَرَأى بَعْضهَا بعضاًوقيل هُوَ فِي أول الظلام إِذا بَقِي من الضَّوْء قدرُ مَا يتباين بِهِ الأشباح.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَا يسْتَعْمل إِلَّا ظرفا.
ابْن السّكيت: لَقيته حِين قلت أأخوك أمِ الذِّئْب ولقيته غِشاشاً - أَي على عجَلة وَقيل عِنْد الْمسَاء وَأنْشد: يُقحِّم عَنْهَا الصّف ضرْبٌ كَأَنَّهُ أجيج إجامٍ حِين حَان التهابُها

بأيدي العُقَيْليين والشّمسُ حيّة غِشاشاً وَقد كَادَت يغيب حجابُها وَقَالَ: لَقيته وَلَيْسَ بيني وَبَينه وِجاح - أَي سِتر وَأنْشد: أسودُ شَرًى لقين أسود ترْج ببَرز لَيْسَ بَينهم وِجاح وَحكى لَقيته بَين سمْع الأَرْض وبصرِها - أَي بِأَرْض خلاءٍ لَا أحد بهَا.
وَقَالَ: لَقيته كفّة كفّة منصوبَين بِغَيْر تَنْوِين لِأَنَّهُمَا اسمان جُعِلا اسْما وَاحِدًا فَإِذا قَالُوا لَقيته كفّة لكفّة نوّنوا.
وَحكى سِيبَوَيْهٍ: لَقيته كفّة كفّة على الْإِضَافَة.
ابْن السّكيت: ولقيته أول أول وَأدنى أدنى - أَي أول شَيْء.
وَقَالَ: افعَل ذَلِك إثْر ذِي أثير وإثْرَة ذِي أثير - أَي آخِر شَيْء.
ابْن دُرَيْد: درَهْت إِلَى الْقَوْم - جِئْت إِلَيْهِم وَلم يشعروا.
أَبُو زيد: هجمْت على الْقَوْم - دخلْت وهجمْت غَيْرِي عَلَيْهِم والتّكبيس والتكبُّس - الاقتحام على الْإِنْسَان وَقد تكبّسوا عَلَيْهِ.
أَبُو زيد: هجمْت على الْقَوْم بضنانَتهم - أَي تفرّقوا.
صَاحب الْعين: دَرأ علينا ودرَه - هجم.
أَبُو زيد: خرّ علينا - هجم من مَكَان لَا نعرفه.
وَقَالَ: نجَهْت على الْقَوْم - طلعْت.
الْأَصْمَعِي: جبأت على الْقَوْم - طلعت.
أَبُو زيد: صبأْت على الْقَوْم أصْبأ صبْأً وأصبأْتُ - هجمْت.
ابْن الْأَعرَابِي: مَا أَدْرِي من أَيْن صَبأ وصمأ وصبعَ - أَي طلع.
صَاحب الْعين: الغَفْق - الهجوم على الشَّيْء والإياب من الغَيبة فَجْأَة والمصادفة - الْمُوَافقَة.
غَيره: احبَج لنا العلَمُ وَالنَّار - بدا بَغْتَة والمساحَنة - المُلاقاة.
ابْن دُرَيْد: دغَش عَلَيْهِم - هجم يَمَانِية.
أَبُو زيد: البغْت والبَغْتة - الْفجأَة وَقد باغتّه مباغتة وبِغاتاً - فاجأته.

المبحث الثاني إرهاق الجوع والعطش

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث الثاني: إرهاق الجوع والعطش
من أرهقه جوع أو عطش شديد يخاف منه الهلاك فإنه يجب عليه الفطر، وعليه القضاء، ونص على ذلك المالكية (¬1) والشافعية (¬2).
الأدلة:
أولا: من الكتاب:
1 - قوله تعالى: وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا [النساء: 29]
2 - قوله تعالى: وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [البقرة: 195]
ثانيا: القياس:
قياساً على المريض.
¬_________
(¬1) ((الشرح الكبير للدردير)) (1/ 535).
(¬2) ((المجموع للنووي)) (6/ 258).
قال الخطيب في (الكفاية) (1/118): (قرأت على الحسن بن على الجوهري عن محمد بن عمران المرزباني قال ثنا محمد بن مخلد قال سمعت جعفر بن احمد بن سام أبا الفضل وكان من عقلاء الرجال يذكر عن حسين بن حبان قال: قلت ليحيى بن معين: ما تقول في رجل حدث بأحاديث منكرة فردها عليه أصحاب الحديث إن هو رجع عنها وقال: ظننتها فأما إذ أنكرتموها ورددتموها عليَّ فقد رجعت عنها؟
فقال [يحيى]: لا يكون صدوقاً أبداً، إنما ذلك(1)
الرجل يشتبه له الحديث الشاذ والشيء فيرجع عنه فأما الأحاديث المنكرة التي لا تشتبه لأحد فلا فقلت ليحيى: ما يبرئه؟ قال: يخرج كتاباً عتيقاً فيه هذه الأحاديث فإذا أخرجها في كتاب عتيق فهو صدوق فيكون شبه له فيها وأخطأ كما يخطىء الناس فيرجع عنها ؛ قلت: فإن قال: قد ذهب الأصل وهي في النسخ؟ قال: لا يقبل ذلك منه، قلت له: فإن قال: هي عندي في نسخة عتيقة وليس أجدها؟ فقال: هو كذاب أبداً حتى يجىء بكتابه العتيق، ثم قال: هذا دين لا يحل فيه غير هذا).
وإذا رجع محدث عن حديثه ، وبين أن سبب رجوعه عنه أنه يشك فيه أو لا يضبطه أو أنه تبين له أنه أخطأ فيه ، فقد وجب على كل من كتبه عنه أو رواه عنه من تلامذته وغيرهم أن يتوقف عن روايته وأن يرجع عنه كما رجع عنه ذلك الشيخ ؛ فهذا مقتضى الأمانة والعدالة ، ومن لم يستجب لذلك فليس بعدل ولا مأمون.
وانظر (الإصرار على الخطأ) و (جحود الحديث).
(2) أي الذي يحكم له بالصدق، ولا يضره الرجوع عن أحاديثه.

13 - أحكام الرجوع من الجهاد

موسوعة الفقه الإسلامي

13 - أحكام الرجوع من الجهاد
- ما يقوله إذا قفل من الغزو:
1 - عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أوْ حَجٍّ أوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأرْضِ ثَلاثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: «لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ». متفق عليه (¬1).
2 - وَعَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ، وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَقَدْ أرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ فَصُرِعَا جَمِيعاً، فَاقْتَحَمَ أبُو طَلْحَةَ فَقال: يَا رَسُولَ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ، قالَ: «عَلَيْكَ المَرْأةَ». فَقَلَبَ ثَوْباً عَلَى وَجْهِهِ وَأتَاهَا فَألْقَاهُ عَلَيْهَا، وَأصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا فَرَكِبَا، وَاكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا أشْرَفْنَا عَلَى المَدِينَةِ، قالَ: «آيِبُونَ تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ». فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ، حَتَّى دَخَلَ المَدِينَةَ. متفق عليه (¬2).
- ما يفعله عند القدوم من السفر:
1 - عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ لا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلا نَهَاراً فِي الضُّحَى، فَإِذَا قَدِمَ بَدَأ بِالمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ.
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1797) , واللفظ له، ومسلم برقم (1344).
(¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3085) , واللفظ له، ومسلم برقم (1345).

ذكر رجوع السلطان محمد بن محمود بن محمد ابن

تاريخ دولة آل سلجوق

فاستقر سليمان على سرير الملك، وكان معه ينالتكين خوارزمشاه، وأخوه يوسف، وأختهما زوجة السلطان سليمان، وهي لأمره متولية، وعليه مستولية.
وكان سليمان وزيرا شريبا خميرا. إذا سكر وقع صريعا، ونام أسبوعا. كلما رفع رأسه لاذ بالعقار، ثم لاث خمار الخمار1. وكان يقلي لأنه لا يلقى. ويشق عليهم أنهم لا يسعدون به وهو يشقى. وكذلك وزيره فخر الدين أبو طاهر، ابن الوزير المعين أبي نصر أحمد بن الفضل بن محمود القاشاني، لا يصحو ساعة، ولا يمحو عنه شناعة، وهو أشبه بسلطانه، وكلاهما أليق بزمانه. فضجر الأمراء الأكابر من المقام، وشرعوا في الانفصال والانفصام. وعاد شمس الدين إيلدكز إلى أذربيجان لقصد أرانية وانتزاعها من يد روادي ابن عم ابن بلنكري. وعزم نصرة الدين آق سنقر على العود إلى ولايته. ثم إن الأمراء الباقين بعد رواح شمس الدين إيلدكز، قرروا مع نصرة الدين، وانتقلوا إلى مرج قراتكين، وخلوا السلطان مع خواصه بقصر همذان، واجتمعت آراؤهم على قبض الوزير، وأردوا اتباع ذلك بقبض خوارزمشاه ينالتكين. والسلطان سليمان كان حينئذ قد نكح زوجة أخيه بنت ملك الكرج، ودخل بها وهو في عرس وأنس، فجاءت إليه أخت خوارزمشاه زوجته، وقالت له: "إن لم تأخذ لنفسك أخذت نفسك. وطال حبسك، ومضى غدا يومك، ورجع في التطبيق عليك أمسك". فهرب ليلا معها ومع أخويها، وترك خاتون الأبخارية وقد بنى عليها، وأصبح الأمراء وقد فقدوه، ونشدوه وما وجدوه.
فتولت العساكر إلى ولاياتها، وغابت تلك الأسود إلى غاباتها.
ذكر رجوع السلطان محمد بن محمود بن محمد ابن ملكشاه إلى مقر ملكه بهمذان بعد غيبة سليمان
قال: لما وصل السلطان محمد إلى أصفهان، منحازا عن عمه سليمان. كاتب الجوانب، وراقب الأجانب. واتصل به الأمير إيناج صاحب الري، فقويت يده، وعرف أن العساكر الغريبة لا تقيم مع عمه، وأنهم إذا انفصلوا عنه كان عزمه مليا بهزمه. فوصلته
__________
لاث الشيء: لاكه في فمه أو خلطه، والخمار: صداع الخمرة.

الخليفة العباسي القادر بالله يستتيب فقهاء المعتزلة فيظهرون الرجوع عن مذهبهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الخليفة العباسي القادر بالله يستتيب فقهاء المعتزلة فيظهرون الرجوع عن مذهبهم.
408 - 1017 م
استتاب القادر بالله الخليفة فقهاء المعتزلة، فأظهروا الرجوع وتبرءوا من الاعتزال والرفض والمقالات المخالفة للإسلام، وأخذت خطوطهم بذلك، وأنهم متى خالفوا أحل فيهم من النكال والعقوبة ما يتعظ به أمثالهم، وامتثل محمود بن سبكتكين أمر أمير المؤمنين في ذلك واستن بسنته في أعماله التي استخلفه عليها من بلاد خراسان وغيرها، في قتل المعتزلة والرافضة والإسماعيلية والقرامطة والجهمية والمشبهة، وصلبهم وحبسهم ونفاهم، وأمر بلعنهم على المنابر، وأبعد جميع طوائف أهل البدع، ونفاهم عن ديارهم، وصار ذلك سنة في الإسلام

رجوع السلطان طغرل بك إلى طاعة أخيه محمود.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

رجوع السلطان طغرل بك إلى طاعة أخيه محمود.
516 محرم - 1122 م
أطاع الملك طغرل أخاه السلطان محموداً، وكان قد خرج عن طاعته، وقصد أذربيجان في السنة الخالية ليتغلب عليها، وكان أتابكه كنتغدي يحسن له ذلك، ويقويه عليه، فاتفق أنه مرض، وتوفي في شوال سنة خمس عشرة وخمسمائة، وكان الأمير آقسنقر الأحمديلي، صاحب مراغة، عند السلطان محمود ببغداد، فاستأذنه في المضي إلى إقطاعه، فأذن له، فلما سار عن السلطان ظن أنه يقوم مقام كنتغدي من الملك طغرل، فسار إليه، واجتمع به، وأشار عليه بالمكاشفة لأخيه السلطان محمود، وقال له: إذا وصلت إلى مراغة اتصل بك عشرة آلاف فارس وراجل. فسار معه، فلما وصلوا إلى أردبيل أغلقت أبوابها دونهم، فساروا عنها إلى قريب تبريز، فأتاهم الخبر أن السلطان محموداً سير الأمير جيوش بك إلى أذربيجان، وأقطعه البلاد، وأنه نزل مراغة في عسكر كثيف من عند السلطان، فلما تيقنوا ذلك عدلوا إلى خونج، وانتفض عليهم ما كانوا فيه، وراسلوا الأمير شيركير الذي كان أتابك طغرل، أيام أبيه، يدعونه إلى إنجادهم، وقد كان كنتغدي قبض عليه بعد موت السلطان محمد، ثم أطلقه السلطان سنجر، فعاد إلى إقطاعه، أبهر، وزنجان، وكاتبوه فأجابهم، واتصل بهم، وسار معهم إلى أبهر، فلم يتم لهم ما أرادوا، فراسلوا السلطان بالطاعة، فأجابهم إلى ذلك، فاستقرت القاعدة أول هذه السنة، وتمت.

حدوث جوع وغلاء كبير ببلاد المغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث جوع وغلاء كبير ببلاد المغرب.
927 - 1520 م
وقع الغلاء والجوع الكبير الذي صار تاريخا في الناس مدة وحدث هذا بعد عام من انحباس المطر واضطرار الناس إلى استخراج السواقي من الأودية والأنهار لسقي زرعهم وثمارهم.

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رجوع الشيخ إلى صباه، في القوة على الباه
أوله: (الحمد لله الذي خلق الأشياء بقدرته ... الخ) .
ترجمه المولى: أحمد بن سليمان، الشهير: بابن كمال باشا.
المتوفى: سنة 940 أربعين وتسعمائة.
بإشارة السلطان: سليم خان.
ذكر كتبا كثيرة في هذا المعنى، وقال: جمعت منها، ولم اقصد به إعانة الممتع الذي يرتكب المعاصي، بل قصدت إعانة من قصرت شهوته عن بلوغ أمنيته في الحلال.
الذي هو سبب لعمارة الدنيا.
ولما كمل قسمته قسمين:
قسم يشتمل على ثلاثين بابا: يتعلق بأسرار الرجال، وما يقويها على الباه من الأدوية والأغذية.
والثاني: يشتمل على ثلاثين بابا يتعلق بأسرار النساء، وما يناسبهن من الزينة.

رسالة: في رجوع أسماء الله - تعالى - إلى ذات واحدة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في رجوع أسماء الله - تعالى - إلى ذات واحدة
على: رأي الفلاسفة، والمعتزلة.
للإمام: الغزالي.

نزهة النظر في الرجوع من السفر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة النظر، في الرجوع من السفر
لشمس الدين: أبي الحسن البكري.
أوَّله: (الحمد لله الذي وفق من شكر ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت