نتائج البحث عن (حَظَّ ) 13 نتيجة

حَظٌّ سَيِّئالجذر: ح ظ ظ

مثال: إِنَّه ذو حظٍّ سَيِّئالرأي: مرفوضةالسبب: لأنهم يقصرون الحظ على النصيب من الخير.

الصواب والرتبة: -إِنَّه ذو حظٍّ سَيِّئ [صحيحة] التعليق: ورد في التاج أن الحظ النصيب .. أو هو خاص بالنصيب من الخير. وفي اللسان أن قصر الحظ على معنى الخير منقول عن الليث. وعليه يكون استخدام الحظ مع الشر إما بالنص عند من أطلق المعنى، أو بالتوسع على سبيل المجاز عند من قيده.
لاحَظَ عَلىالجذر: ل ح ظ

مثال: لاحَظَ عليه الاهتمامالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوعها على ألسنة العامّة. المعنى: شاهد عليه ذلك

الصواب والرتبة: -لاحظَ عليه الاهتمام [صحيحة] التعليق: أوردت بعض المعاجم الحديثة الفعل «لاحظ» متعديًا بحرف الجر على بمعنى «شاهد»، أو «أخذ عليه». وقد شاع هذا الاستعمال عند المعاصرين كقول محمود تيمور: «لاحظ عليهما اهتمامًا غريبًا وحماسة في العمل».
لاحظَ عنالجذر: ل ح ظ

مثال: لاحَظَ عنه أشياء غريبةالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «عن» بدلاً من حرف الجر «على». المعنى: أخذ عليه

الصواب والرتبة: -لاحظَ عليه أشياء غريبة [فصيحة]-لاحظَ عنه أشياء غريبة [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الحديثة «لاحظ» متعديًا بـ «على» لهذا المعنى، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر؛ فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «على» قوله تعالى: {{وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ}} محمد/38، قال القرطبي: أي على نفسه، وقول عمر بن أبي ربيعة:أردت فراقها وصبرت عنهاوقول ابن عبد ربه: «نسمع بعض كلامهم، ويخفى عنا بعضه»، وقول صاحب اللسان: «أغضى عنه طرفَه
... »
؛ وبذا يصح الاستعمال المرفوض.
(جَحَظَ)الْجِيمُ [وَالْحَاءُ] وَالظَّاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ: جَحَظَتِ الْعَيْنُ إِذَا عَظُمَتْ مُقْلَتُهَا وَبَرَزَتْ.
(حَظَّ)الْحَاءُ وَالظَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ النَّصِيبُ وَالْجَدُّ. يُقَالُ فُلَانٌ أَحَظُّ مِنْ فُلَانٍ، وَهُوَ مَحْظُوظٌ. وَجَمْعُ الْحَظِّ أَحَاظٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: رَجُلٌ حَظِيظٌ جَدِيدٌ، إِذَا كَانَ ذَا حَظٍّ مِنَ الرِّزْقِ. وَيُقَالُ حَظِظْتُ فِي الْأَمْرِ أَحَظُّ.

قَالَ: وَجَمْعُ الْحَظِّ أَحُظٌّ.
(لَحَظَ)اللَّامُ وَالْحَاءُ وَالظَّاءُ كَلِمَتَانِ مُتَبَايِنَتَانِ.فَاللَّحْظُ: لَحْظُ الْعَيْنِ، وَلِحَاظُهَا: مُؤَخِّرُهَا عِنْدَ الصُّدْغِ.

وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى اللِّحَاظُ: مَا يَنْسَحِي مَعَ الرِّيشِ إِذَا سُحِيَ مَعَ الْجَنَاحِ.
النحوي، اللغوي، المفسر: عمرو بن بحر بن محبوب، أَبو عُثْمَان البصري ويعرف بالجاحظ.
ولد: سنة (163 هـ) ثلاث وستين ومائة.
من مشايخه: ثمامة بن أشرس، وأخذ عن النظام وغيرهما.
من تلامذته: أَبو العيناء وأَبو بكر بن أبي داود وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال الخطيب: .. إنه كان لا يصلي .. " أ. هـ.
* الفهرست لابن النديم: "قال محمد بن يزيد النحوي: ما رأيت أحرص على العلم من ثلاثة، الجاحظ، والفتح بن خاقان، وإسماعيل بن إسحاق القاضي فأما الجاحظ، فإنه كان إذا وقع بيده كتاب قرأه من أوله إلى آخره أي كتاب كان .. ". أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "البصري المتكلم المعتزلي صاحب التصانيف المشهورة".
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 233)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 21)، معجم المفسرين (1/ 403).
* تاريخ بغداد (12/ 212)، معجم الأدباء (5/ 2101)، وفيات الأعيان (3/ 470)، درء تعارض العقل والنقل (9/ 48)، السير (11/ 526)، العبر (1/ 456)، البداية (11/ 22)، ميزان الاعتدال (5/ 300)، لسان الميزان (4/ 408)، بغية الوعاة (2/ 228)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 16)، الشذرات (3/ 231)، روضات الجنات (5/ 324)، الأعلام (5/ 74)، معجم المؤلفين (2/ 582)، معجم المفسرين (1/ 403)، تاريخ الإسلام (وفيات 250) ط. تدمري، الفهرست لابن النديم (208)، الكامل (7/ 217)، الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات (1/ 146).

وقال: "كان واسع النقل كثير الاطلاع. من أذكياء بني آدم وأفرادهم وشياطينهم. قال أَبو العباس ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون" أ. هـ.
* السير: "العلامة المتبحر صاحب التصانيف أحد الأذكياء الأخباري المعتزلي .. كان ماجنا قليل الدين له نوادر ... ومن مقالاته: وما كان حقِّي -وأنا واضع هذين الكتابين في خلق القرآن: وهو المعنى الذي يكثره أمير المؤمنين ويعزه، وفي فضل ما بين بني هاشم وعبد شمس ومخزوم- إلَّا أن أقعد فوق السماكين، بل فوق العيوق، أو أبحر في الكبريت الأحمر، وأقود العنقاء بزمام إلى الملك الأكبر أ. هـ ... وهو معتزلي معروف بذلك من أئمتهم ... -ثم قال الذهبي- كفانا الجاحظ المؤونة، فما روى من الحديث إلَّا النزر اليسير، ولا هو بمتهم في الحديث بلى في النفس من حكاياته ولهجته، فربما جازف، وتلطخه بغير بدعة أمر واضح، ولكنه أخباري علامة صاحب فنون وأدب باهر وذكاء بين عفا الله عنه .... قيل: لم يقع بيده كتاب قط إلَّا استوفى قراءته، حتَّى إنه كان يكتري دكاكين الكتبيين، ويبيت فيها للمطالعة وكان داهية في الحفظ" أ. هـ.
* "درء تعارض العقل والنقل" قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "قالت طائفة من المعتزلة منهم الجاحظ: معرفة الله تقع ضرورة في طباع نامية عقب النظر والاستدلال" أ. هـ.
* البداية: "وكان شنيع المنظر سيء المختبر رديء الاعتقاد، ينسب إلى البدع والضلالات، وربما جاز به بعضهم إلى الانحلال حتَّى قيل في المثل (يا ويح من كفره الجاحظ) أ. هـ.
* لسان الميزان: "
قال ثعلب: ليس بثقة، ولا مأمون. قلت -أي ابن حجر- وكان من أئمة البدع".
وقال: "
قال ابن خشبة في (اختلال الحديث): ثم نصير إلى الجاحظ، وهو أحسنهم للحجة استنارة، وأشدهم تلطفًا لتعظيم الصغير حتَّى يعظم، وتصغير العظيم حتَّى يصغر ويكمل الشيء وينقصه فنجده مرة يحتج للعثمانية على الرافضة، ومرة للزندقة على أهل السنة، ومرة يفضل عليا، ومرة يؤخره ... وهو مع هذا أكذب الأمة، وأوضعهم لحديث وأنصرهم للباطل".
ثم قال: "
قال ثعلب: كان كذابا على الله، وعلى رسوله، وعلى الناس" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "
قال الخطابي: هو مغموص في دينه ... وذكر أَبو الفرج الأصبهاني: أنَّه كان يرمى بالزندقة .. قال الجماز ... ويستهزئ بالحديث استهزاءًا لا يخفى على أهل العلم. وهو مع هذا كذب الأمة، وأوضعهم لحديث، وأنصرهم لباطل أ. هـ. وقال ابن حزم في الملل والنحل: كان أحد المجان الضلال غلب عليه الهزل" أ. هـ.
* الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات، في معرض كلامه عن المعتزلة: "
أذكر منهم الجاحظ الذي قال: فما الحكم القاطع إلَّا للذهن، وما الاستبانة الصحيحة إلَّا للعقل" أ. هـ.
فجعل الدليل القطعي والاستدلال الصحيح محصورًا في عقله ومقصورا عليه ... وفي هذا إساءة أدب مع الوحي بقسميه الكتاب والسنة فهما غير قطعيين عند الجاحظ، كما يفهم من

كلامه"
. أ. هـ.
وفاته: سنة (255 هـ)، وقيل: (250 هـ) خمس وخمسن، وقيل: خمسين ومائتين.
من مصنفاته: "مسائل القرآن" و"فضيلة المعتزلة" و"الحيوان" و"البيان والتبيين" و"النبي والمتنبي".

النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد، أبو موسى الجاحظ.
من مشايخه: ثعلب وغيره.
من تلامذته: أبو عمر الزاهد وغيره.
كلام العلماء فيه:
• البداية: "النحوي الكوفي المعروف بالجاحظ صحب ثعلبًا أربعين سنة وخلفه في حلقته ... وكان دينًا صالحًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (305 هـ) خمس وثلاثمائة.
من مصنفاته: "غريب الحديث" و"خلق الإنسان، و "الوحوش" و"النبات".

وفاة الجاحظ المتكلم المعتزلي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الجاحظ المتكلم المعتزلي.
255 - 868 م
هو عمرو بن بحر بن محبوب اشتهر بالجاحظ لجحوظ كان في عينيه، أديب كبير ولد في البصرة ونشأ فيها وتعلم فيها أخذ عن الأصمعي وغيره وأخذ علم الكلام عن أبي إسحاق النظام المعتزلي فتأثر بفكره الاعتزالي فأصبح من رؤسائهم بل ظهرت فرقة باسم الجاحظية تنسب إليه، وله كتب كثيرة مثل الحيوان والبيان والتبيين والبخلاء وله رسائل في الفلسفة والاعتزال، فلج في آخر عمره ومات في البصرة.

الحظ الأوفر بالحج الأكبر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحظ الأوفر، بالحج الأكبر
للشيخ: علي بن سلطان محمد الحنفي، الهروي، القاري.
المتوفى: بعد الثلاثين والألف، (سنة 1016 ست عشرة وألف) .

الحظ الموفور في مدح ابن الفرفور

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحظ الموفور، في مدح ابن الفرفور
لمحمد بن الباعوني.
أوله: (الحمد لله، الذي اطلع لسماء السيادة ... الخ) .

الحظ الوافر من المغنم في استدراك الكافر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحظ الوافر، من المغنم في استدراك الكافر
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
ذكره في الحاوي تماماً.

عمرو بن بحر الجاحظ صاحب التصانيف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عنه أبو بكر بن أبي داود فيما قيل.
قال ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون.
قلت: وكان من أئمة البدع.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت