معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ضَاحِكٌ وضُوَيحِكٌ:
الاسم من الضحك وتصغيره: جبلان أسفل الفرش، قال ابن السكّيت: ضاحك وضويحك جبلان بينهما واد يقال له يين في قول كثير: سقى أمّ كلثوم، على نأي دارها، ... ونسوتها جون الحيا ثمّ باكر بذي هيدب جون تنجّزه الصّبا، ... وتدفعه دفع الطّلا وهو حاسر وسيّل أكناف المرابد غدوة، ... وسيّل عنه ضاحك والعواقر قال: وضاحك في غير هذا ماء ببطن السرّ لبلقين، وقال نصر: ضاحك جبل في أعراض المدينة بينه وبين ضويحك جبل آخر وادي يين. وضاحك أيضا: واد بناحية اليمامة. وضاحك أيضا: ماء ببطن السرّ في أرض بلقين من الشام. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ضُوَيْحِك وضاحك:
الأوّل بلفظ التصغير: جبلان أسفل الفرش. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضَحِكَ علىالجذر: ض ح ك
مثال: ضَحِكَ على فلانٍالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «ضَحِكَ» لايتعّدى بـ «على». المعنى: سخر منه الصواب والرتبة: -ضَحِكَ من فلانٍ [فصيحة]-ضَحِكَ على فلانٍ [صحيحة] التعليق: استعملت المعاجم القديمة حروف الجر «من»، و «إلى»، و «اللام»، و «الباء» مع الفعل «ضحك»، وكذلك أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ وبذا يمكن تصحيح استعمال حرف الجر «على» بدلاً من حرف الجر «من»، وقد وَرَد هذا الاستعمال في بعض المعاجم الحديثة كتكملة المعاجم، والأساسي، والمنجد. والملاحظ أن الاستعمال الحديث فرَّق بين التعبيرين: «ضحك من»، و «ضحك على»، فيخصّ الأول لمعنى: السخرية والاستهزاء، والثاني لمعنى: الخداع والغش. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَكَّ)الْحَاءُ وَالْكَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَنْ يَلْتَقِيَ شَيْئَانِ يَتَمَرَّسُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبِهِ. الْحَكُّ: حَكُّكَ شَيْئًا عَلَى شَيْءٍ. يُقَالُ مَا بَقِيَتْ فِي فِيهِ حَاكَّةٌ، أَيْ سِنٌّ. وَأَحَكَّنِي رَأْسِي فَحَكَكْتُهُ. وَيُقَالُ حَكَّ فِي صَدْرِي كَذَا: إِذَا لَمْ يَنْشَرِحْ صَدْرُكَ لَهُ، كَأَنَّهُ شَيْءٌ شَكَّ صَدْرَكَ فَتَمَرَّسَ [بِهِ] .
وَالْحُكَاكَةُ: مَا يُسْقَطُ مِنَ الشَّيْئَيْنِ تَحُكُّهُمَا. وَالْحَكِيكُ: الْحَافِرُ النَّحِيتُ. وَيَقُولُونَ وَهُوَ أَصْلُ الْبَابِ: فُلَانٌ يَتَحَكَّكُ بِي، أَيْ يَتَمَرَّسُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: إِنَّهُ لَحِكُّ شَرٍّ، وَحِكُّ ضِغْنٍ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ضَحِكَ)الضَّادُ وَالْحَاءُ وَالْكَافُ قَرِيبٌ مِنَ الْبَابِ الَّذِي قَبْلَهُ، وَهُوَ دَلِيلُ الِانْكِشَافِ وَالْبُرُوزِ. مِنْ ذَلِكَ الضَّحِكُ، ضَحِكُ الْإِنْسَانِ. وَيُقَالُ أَيْضًا:الضَّحْكُ، وَالْأَوَّلُ أَفْصَحُ. وَالضَّاحِكَةُ: كُلُّ سِنٍّ تَبْدُو مِنْ مُقَدَّمِ الْأَسْنَانِ وَالْأَضْرَاسِ عِنْدَ الضَّحِكِ.
قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الضَّاحِكُ مِنَ السَّحَابِ مِثْلُ الْعَارِضِ، إِلَّا أَنَّهُ إِذَا بَرَقَ يُقَالُ فِيهِ: ضَحِكَ. وَالضَّحُوكُ: الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ. وَيُقَالُ: أَضْحَكْتَ حَوْضَكَ، إِذَا مَلَأْتَهُ حَتَّى يَفِيضَ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الضَّاحِكُ حَجَرٌ شَدِيدُ الْبَرِيقِ يَبْدُو فِي الْجَبَلِ، أَيَّ لَوْنٍ كَانَ. وَيُقَالُ فِي بَابِ الضَّحِكِ: الْأُضْحُوكَةُ مَا يُضْحِكُ مِنْهُ. وَرَجْلٌ ضِحْكَةٌ: يُضْحَكُ مِنْهُ. وَضُحَكَةٌ: يُكْثِرُ الضَّحِكَ. فَأَمَّا الضَّحْكُ فَيُقَالُ إِنَّهُ الْعَسَلُ. وَيُنْشَدُ: فَجَاءَ بِمَزْجٍ لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُ...هُوَ الضَّحْكُ إِلَّا أَنَّهُ عَمَلُ النَّحْلِ وَيُقَالُ هُوَ الْبَلَحُ، قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: الطَّلْعُ هُوَ الْكَافُورُ وَالضَّحْكُ جَمِيعًا حِينَ يَنْفَتِقُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
أَبُو زيد: لَجَجْت فِي ذَلِك الْأَمر لَجَجاً ولَجاجاً ولَجاجةً.
أَبُو عُبَيْد: رجل لَجوج ولَجوجة ولُجَجَة. صَاحب الْعين: المَحْك: اللَّجاج، مَحَك يمحًك مَحْكاً، وَقيل المحك: التّمادي فِي اللجاجة عِنْد المساومة وَالْغَضَب وَنَحْو ذَلِك، وَقد مَحِك مَحَكاً وتَماحَك البيِّعان والخصمان: تلاجَّا. والصَّريمة: اللجاج، والعَزيمة وَقَالَ: انهَمَك فِي أمرِ كَذَا: لجَّ وَتَمَادَى، وَمَا الَّذِي هَمَكَه ابْن الأَعْرابِي: لجَّ. ابْن دُرَيْد: الحَرْدَمَة: اللجاج زَعَمُوا. غَيره: الغَوايَة: اللجاج. |
|
حكُّ الكتابة هو إزالتها بإمرار شيء حادٍّ أو خشن عليها بنوع قوةٍ بحيث يذهب المكتوب بذهاب شيء من موضعه.
والحكُّ هو إحدى طرق النساخ والمؤلفين في إزالة الخطأ والزيادة وإصلاح المكتوب أو تغييره ، وقد يكون ذلك التغيير تزويراً. ولما كان الحك لا يزال أثره باقياً فهو مما لا تطمئن إليه نفس القارئ لذلك الموضع المحكوك ، وقد يُثير رِيبةً: كرهه جماعة من العلماء والكُتّاب ، وآثروا عليه الضرب ؛ قال القاضي أبو محمد بن خلاد الرامهرمزي (ت360هـ) في (المحدث الفاصل بين الراوي والواعي ) (ص606): (قال أصحابنا: الحكُّ تهمةٌ ، وأجودُ الضرب ألا يطمسَ المضروبَ عليه ، بل يخطّ من فوقه خطاً جيداً بيناً ، يدلُّ على إبطاله ، ويُقرأ مِن تحته ما خُطَّ عليه). وقال القاضي عياض في (الإلماع) (ص170-173) في (باب الضرب والحك والشق والمحو) عقب أن أخرج كلام الرامهرمزي هذا بإسناده إليه: (سمعت شيخنا أبا بحر سفيان بن العاصي الأسدي يحكي عن بعض شيوخه أنه كان يقول: كان الشيوخ يكرهون حضور السكين مجلس السماع ، حتى لا يُبْشر شيء(1) ، لأن ما يُبشرُ منه قد يصح من رواية أخرى ، وقد يُسمَعُ الكتابُ مرة أخرى على شيخ آخر يكون ما بُشر وحُك من رواية هذا صحيحاً في رواية الآخر ، فيحتاج إلى إلحاقه بعد أن بَشره ؛ وهو إذا خط عليه وأوقفه من رواية الأول وصح عند الآخر اكتفى بعلامة الآخر عليه بصحته ) ؛ وانظر (الضرب) و (الكشط). (2) تبشير الكتابة هو حكها ؛ جاء في (المعجم الوسيط): (و[بَشَرَ] الأديمَ وغيرَه بَشْراَ: قَشَرَ وجهَه ؛ و[بَشَرَ] الشاربَ: بالغ في أخذه حتى تظهر بَشَرَتُه ؛ ---- ؛ و[بَشَرَ] الجرادُ الأرضَ: أكل ما عليها من نبات). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
محك النظر
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة النفوس، في مضحك العبوس
لعلي بن سودون البشغاوي. المتوفى: سنة 868. أوَّله: (الحمد لله المنعم ... الخ) . وهو على: شطرين. الأول: في المدح، والجديات. الثاني: في الهزليات. ثم ميز: عدة من هزله. في تأليف. سماه: (قرة الناظر) . |