نتائج البحث عن (حَيَّات) 24 نتيجة

آب حيات:[في الانكليزية] Life water [ في الفرنسية] Eau de la vie معناها ماء الحياة، وهي لفظة فارسية، يقصد بها عين ماء في الظلمات، وكل من يشرب منها يموت بعد طول حياة. والسلطان إسكندر ذهب في الظلمات طلبا لها، والخضر والياس كانا في مقدمته، فوصلا إليها وشربا منها، ثم أخفاهما الله تعالى عنه، وعاد الإسكندر من هناك بدون نصيب.

وفي اصطلاح السالكين: كناية عن نبع العشق والمحبة التي كل من يذوقها لا يصبح معدوما وفانيا أبدا. ويشير الاصطلاح أيضا إلى فم المعشوق. كذا في كشف اللغات.
رُحَيّاتُ:
موضع في قول امرئ القيس:
خرجنا نريغ الوحش، بين ثعالة وبين رحيّات، إلى فجّ أخرب
حَيَاتُو
من (ح ي ي) لعلها صيغة تمليح لنحو حياة.
حَيَّات
من (ح و ي) جمع حَيَّة: رتبة من الزواحف منها أنواع كثيرة.
مُوحيات
من (و ح ي) جمع موحية بمعنى الملهمة، والصائحة، والمسرعة.
أُم حَيّاتيّ
من (ح ي ي) نسبة إلى حياة: النمو والبقاء والمنفعة ومجموع خصائص الكائن الحي التي تفرق بينه وبين الجماد.
تَحِيَّاتالجذر: ح ي ي

مثال: يتبادل الناس التحيَّات في الأعيادالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة: -يتبادل الناس التحيَّات في الأعياد [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.
حَيَاتِيّالجذر: ح ي ي

مثال: أُمُور حياتيّةالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة قواعد النسب التي تقضي بحذف تاء التأنيث قبل النسب.

الصواب والرتبة: -أمور حياتيّة [فصيحة] التعليق: شاع في العصر الحديث النسب إلى كلمة «حياة» على لفظها، باعتبار أن التاء ثابتة؛ وللفرق في النسب بين قولنا أمور حياتيّة، ومصالح حيويّة. وقد أقر مجمع اللغة المصري كلمة «حياتيّة» نسبة إلى «حياة». ولهذه النسبة نظائر في الاستعمالات القديمة.
كَرَّس حياته للعلمالجذر: ك ر س

مثال: كَرَّس حياته للعلْمالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن الفعل لم يرد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: خصَّصها لذلك

الصواب والرتبة: -خَصَّصَ حياته للعلْم [فصيحة]-وقف حياته للعلْم [فصيحة]-كَرَّس حياته للعلْم [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، حيث أوردت المعاجم الفعل «كرَّس» بمعنى: جمّع، وضَمَّ أجزاء الشيء بعضها إلى بعض. وكأن مَنْ يُكرّس حياته للعلْم، يجمع أوقات حياته كلها لأجل العلم. وقد أوردت بعض المعاجم الحديثة كمحيط المحيط، والأساسي الفعل «كرَّس» بهذا المعنى، كما تردد كثيرًا في كتابات المعاصرين مثل: ميخائيل نعيمة، وتوفيق الحكيم.

الحَيَّات ونُعُوتها وأسماؤها

المخصص

الْأَصْمَعِي حَيَّةٌ أنثَى وَحَيَّةٌ ذَكَر وَيُقَال للْجَمِيع حَيُّ مثل بَطَّةٍ وَبَطِّ أَبُو حَاتِم اشتِقَاقُ الحيَّة من الحَيَاة وَهِي فِي البِنَاء على تَقْدِير حيْوة فَمن قَالَ لصَاحب الحَيَّات حاي فَهُوَ فَاعل من هَذَا الْبناء وَمن قَالَ حَوَّاءٌ قَالَ اشتِقَاق الحَيَّة من حَويْتَ لِأَنَّهَا تَتَحَوَّى فِي لِوَائِهَا والحَيُّوت ذَكَر الحَيَّات أَبُو عبيد أرْض مَحْيَاةٌ ومَحْوَاةٌ من الحَيَّات أَبُو عَليّ الحيَّة العينُ واللامُ فِيهِ مِثْلان وَالدَّلِيل على ذَلِك مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من أَنهم يقُولون فِي الْإِضَافَة إِلَى حَيَّةَ بن بَهْدَلَة حَيَويُّ فَلَو كَانَت واواً لقالوا حَوَوِيُّ كَمَا قَالُوا فِي النَّسب إِلَى لَيَّة لَوَوِيُّ فَإِذا ثَبت أَن الْعين ياءٌ بِهَذِهِ الدَّلالة علمتَ أَن اللَّازِم ياءٌ أَيْضا إِذْ لَا يَصح أَن تكونَ واواً فَأَما قَوْلهم الحَوَّاء فِي صَاحب الحَيَّات فَلَيْسَ من الحَيَّة وَلكنه من حويت لجمعها فِي أحْويته وأوعِيتَه وعَلى هَذَا قَالُوا أرضٌ مَحْوَاةٌ للَّتِي بهَا الحَيَّات ومثلُ قَوْلهم الحَوَّاءُ المُعالج للحَيَّات قَوْلهم الَّلآل لبائع الُّلؤْلؤ وَلَيْسَ اللأَل من اللُّؤْلُؤ وَكَذَلِكَ الحَوَّاء لَيْسَ من الحيَّة فَأَما رُوِيَ من قَوْله
(يأكلُ الحَيَّة والحَيُّوتا ...
)

فأظن الْبَيْت بَغْدَاذِياً وينبغ] أَن يكونَ الحَيُّوت على مِثَال سَفُّود وكَلُّوب أَلا ترى أَنه لَيْسَ فِي الْكَلَام فَعْلُوت فَيكون فِيهِ حُرُوف الحَيِّ وَلَيْسَ مِنْهُ وَالتَّاء لَام الْفِعْل فَإِن قلتَ فقد جَاءَ المَرُّوت فِي قَوْله
(وَمَا خليجٌ من المَرُّوت ذُو شُعِب ...
)

فَإِنَّهُ أَيْضا فَعُّول من المَرْت وَلَا يكون فَعْلوتاً من المُرُور لِأَن هَذَا الْوَزْن لم يَجِيء فِي شَيْء فَإِن قلت فَإِن هَذَا التَّأْلِيف الَّذِي هُوَ حا يَا تا لم نعلمهُ فِي موضِع فَإِن ذَلِك أسهل من أَن يدخُل فِي الْأَبْنِيَة مَا لَيْسَ فِيهَا فَإِن قلت فَمَا تنكر أَن يكون الحَيُّوت فَعْلوتاً كالرَّغْبُوت وَالتَّاء فِيهِ زَائِدَة وَإِنَّمَا أُسْكِن لكراهِيَة المِثْلين وَمَعَ ذَلِك فَلَو لم يدغم وثَبَت للزمك أَن تُحَرِّك اللامَ الَّتِي هِيَ ياءٌ بالضمِّ وَإِذا لزم تحريكها لزم إسكانها وَإِذا لزم إسكانها لزم حذفُها لالتقاء الساكَنيْنِ فأسكنتَ العينَ من فَعَلوت لتحمل الياءُ الْحَرَكَة لسُكون مَا قبلَها كَمَا قلبت اللامُ فِي طاغُوتِ وحانُوتِ لما لزم حركتها بِالضَّمِّ فِي فَعَلوت فَلَمَّا قُلِبت الكلمتانِ انقلبَتْ أحرفُ العِلَّة فيهمَا فإسكان الْعين من فَعَلوت فِي الحَيُّوت كقلب الللام فِي طاغُوت وحانوتٍ فَذَلِك إِن قَالَه قائلٌ أمكن أَن نقولَ وَيَقُول إِن المعْتَل يخْتَص بأبْنِيَة لَا تكون فِي الصَّحِيح وَكَذَلِكَ فَعَوُتٌ جَاءَ حَيُّوت عَلَيْهِ لما قدَّمناه وَإِن لم يَجِيء فِي غير المعتل السيرافي الأُفْنُون الحيةُ وَقد تقدَّم أَنَّهَا الْعَجُوز أَبُو حَاتِم من الحَيَّات العِرْبَدُّ والأَسْوَدُ والأَفْعَى والأُفْعُوَان والحِرْبِش والشُّجَاع والأَرْقَمُ والحُفَّات وَابْن قِتْرَةَ والأَصَلَة والأّعَيْرِج والدَّسَّاس والنَّكَّاز والجانُّ والأَيَمْ والأَيَمْ والأَيَنْ والثُّعْبَان والحُرُّ والأَبْتَرُ وَهُوَ الشَّيْطَان والأَصَمُّ والقُصَيْرَى وَذُو الطُّفْيَتَيْن وذُوالطُّرَّتَيْن والحَنَشُ والحُرَف والحُرَاف والحَفِثُ والحَضْب والقُزَة والحِنْفِيش أما العِرْبَدُّ فَهُوَ أسودُ سالِخٌ وَهُوَ أخبَثُهَا وأنْكَزُهَا وأعظَمُها وَلَيْسَ شَيءٌ من الحَيَّات يطلبُ بثأرٍ غَيْرِهِ ثَعْلَب العِرْبَدُّ الحَيَّة الخَفِيفَة ابْن قُتَيْبَة حَيَّة تَنْفُخ وَلَا تُؤْذِي وَبِه سُمِّيَ المُعَرْبِد من السُّكَارَى لِأَنَّهُ يَنْفُخ وَلَا يُؤْذِي وَلَا يَضِير شَيْئا أَبُو حَاتِم أَسْوَدُ غيرُ مَنَّون وأسْوَدُ سِالِخٌ وصَالِخٌ وَقد سَلَخَ يَسْلَخ سَلْخاً وصَلَخَ إِذا ألْقَى سَلْخَهُ أَي قِشْره صَاحب الْعين وَكَذَلِكَ كلُّ دَابَّة تَتْسَري من جِلدها كالأُسْرُوع وَنَحْوه وَهَذَا مِسْلاخه غَيره وَهُوَ سَلْخه ابْن دُرَيْد أسْودُ سَالِخٌ لَا يثَنَّى وَلَا يجمع ثَعْلَب وَلَا يُضاف أَبُو حَاتِم والجميع الأَساوِدُ وَإِنَّمَا جمع على ذَلِك لِأَنَّهُ لَيْسَ بنَعْت هُوَ اسمٌ لَهُ أَبُو عَليّ هِيَ صِفَةٌ غالِبَةٌ فأُجري مُجْرَى الأَباطِحُ قَالَ وَقَالَ ثَعْلَب الْأُنْثَى أسودةٌ وَلَا تُوصف بسالِةٍ أَبُو حَاتِم أَسَاوِدُ سُلْخٌ وَسَوَالِخٌ وسَالِخَةٌ وَأما الأفْعَى فَحَيَّة عَرِيضة على الأرضِ إِذا مَشَتْ مَشَتْ مَثِنِيَّة بِثنيين أَو

ثَلَاثَة أثْنَاء فَإِنَّمَا تَمْشِي بأثْنَائها تِلْكَ خَشْنَاء يَجْرُشُ بعضُها بَعْضًا والجَرْش الحَكُّ ورأسُها عَرِيض كَأَنَّهُ فَلْكَة وَلها قَرْنَان فِي رَأسهَا يُقال إِن تِلْكَ القُرُون غُلُف لأنيابها قَالَ سِيبَوَيْهٍ قَالُوا فجعلوه فِي الأَصْل بِمَنْزِلَة شَدِيد أَي إِنَّه فِي الأَصْل وصف وَقَالَ أَرض مَفْعَاةٌ كَثِيرَة الأفاعي أَبُو حَاتِم وبعضُ الحَيَّاتُ تطلبُ الناسَ فأمَّا الأفْعَى فثقيلة لَا تَطْلُب وَإِن طَلَبَت لم تُدْرِك وَإِنَّمَا تَعَضُّ إِذا وُطِىء عَلَيْهَا أَو دُنِيَ مِنْهَا والأُفْعُوَان ذكُر الأَفاعِي من أخْبَثِهَا عليّ الأُفْعُوَان أُفْلُعَانِمن فَوْعَة السُّم وَهِي حِدَّته وَإِنَّمَا كَانَ قياسُه أُفْوُعان فقلبت وَكَذَلِكَ القَوْل فِي الأَفْعَى أَبُو حَاتِم وَيُقَال أفْعَى حِرْبِشٌ وحِرْبِيشٌ وَهِي الخَشِنة المَسِّ الشديدةُ صوتِ الجَسَد إِذا حَكَّت بعضَها بِبَعْض مَتَجَرِّشة وَقيل الحِرْبِش حَيَّة كالأفْعَى وَهِي أطولُ مِنْهَا ذاتُ قَرْنَيْنِ صَاحب الْعين هِيَ الأَفْعَى نفسُها أَبُو عبيد أَفْعَى حَجْمَرِشٌ غَلِيظَةٌ وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان والأَرنَب أَبُو حَاتِم إِذا دَخَلَت الأَفْعَى الرملَ ثمَّ رَقَّقته فوقَها ثمَّ أخرجَت عَيناهَا قيل طَحَنَت وَهِي الطَّحُون والشُّجَاع طويلٌ أغْبَرُ يأخُذ العصافِيرَ والجِرْذَان والفَأر وَقيل الشُّجَاع من أعْرَم الحَيَّات طويلٌ أقرَعُ مُرَقَّش الظّهْر بسواد وصُفْرة بِلْهزِمتيه عَلْطان أسْوَدانِ وَالْجمع الشُّجْعَان أَبُو عَليّ فُعَال لازِمَةٌ لَهُ وَهِي صفة غالبةٌ جرت مَجْرَى الأسماءِ وَهُوَ فِي تفرُّده بِهَذَا الْبناء كالعِدْل والعَدِيل غَيره الْجمع أشْجِعَةٌ أَبُو حَاتِم الأَرْقَم حَيَّة بَين الحَيَّتَيْن مُرَقَّم بحُمْرة وَسَوَاد وكُدْرة وَهِي رُف قْشَة بكُدْرَة وبُغْثَة وَسَوَاد وكُدْرَة وَهُوَ خَبِيث عارِمٌ وَإِنَّمَا سُمِّيَت الأراقِم من الْعَرَب أنَّهم كَانُوا صِغَار فَنَظَر إِلَيْهِم ناظِر تَحْتَ دِثَار لَهُم فَقَالَ كَأَن عُيُونَهم عيونُ الأراقمِ فلَجَّ عَلَيْهِم اللَّقَب غَيره اسْم اللَّوْن رَقَم ورُقْمَة أَبُو عبيد الأَرْقَم الَّذِي فِيهِ سَوَاد وبياضٌ صَاحب الْعين الأَرْقَمُ اسمٌ للذكَرِ وَلَا يُقَال للْأُنْثَى رَقْمَاءُ وَلكنهَا رَقْشَاء وَقَالَ حَيَّة قَشْرَاءُ كَأَنَّهَا قد قُشِر بعضُها وبعضُها لم يُقْشَر أَبُو حَاتِم الحُفَّاث حَيَّة ضَخْمٌ عَظِيمٌ وَهُوَ أعظمُ الحَيَّات أرقَشُ أبْرَشُ مُتَنَقِّش وَهُوَ أكْثَرُ رَقَطاً من الأَرْقَم إِذا حَرَّبته رَأَيْته مُنْتَفِخ الوَرِيد وَهُوَ ضَعِيف السُّم وَلَيْسَت لَهُ سَوْرة وَأنْشد ابْن قُتَيْبَة
(أَيَفَايِشُونَ وَقد رَأَوْا حُفَّاثَهم ...
قد عَضَّهُ فَقَضَى عَلَيْهِ الأَشْجَعُ)

ابْن قِتْرَة أغْبَر اللَّوْن صَغِير أرْقَطُ يَتَطَوَّى ثمَّ يَنْفَرِد نَحْو الذِّراع وَقيل لأبي مَهْدِيَّة مَا ابنِ قِتْرَة فَقَالَ ذَكَر الأفْعَى وطولُه نحوُ الشِّبِر وَأنْشد
(أَو حاوياً من القُتَيْرَاتِ الطُّحُل ...
أَبَتَرِقِيدَ الشِّبْرِ طُولاً أَو أَقَلّ)

بعضُهم شُبِّه بالقِتْرَة من النِّصَال ولأَصَلَة حَيَّة مثلُ الرَّحا مستَدِيرَة حمراءُ لَا تَمَسُّ شَجرة وَلَا عُودا إِلَّا سَمَّته لَيست بِشَدِيدَة الحُمْرة تَخُطُّ بذَنَبِها فِي الأَرْض وتَطْحَن طَحْنَ الرَّحا وتَحَوَّز والتَّحَوُّز أَن تَطْحَنَ وَتَتَقدَّم ويُقال هِيَ من دَوَاهي الحَيَّات وَهِي قَصِيرة عَرِيضة مثل الفَرْخِ تَثِب على الْفَارِس وَالْجمع أَصَلٌ وَأنْشد
(فاقْدِرْ لَهُ أَصَلَة من الأَصَل ...
كَبْسَاء كالقُرْصَة أَو خُفَّ الجَمَلْ)


وَلم يُحَلَّ الأُعْيرِج حَيَّة أحمرُ كَالدَّمِ مُحَدَّد الطَرَفَيْن لَا يُدْرَ أيُّهما رأسُه غَلِيظُ الجِلْد لَا يأخُذ فِيهِ الضربُ غليظ لَيْسَ بالضَّخْم وَهُوَ النَّكَّاز سُمِّيَ نَكَّازا لنه يَطْعَن بِأَنْفِهِ وَلَيْسَ لَهُ فمٌ يَعَضُّ بِهِ والجانُّ حَيَّة دَقِيق أمْلَسُ لَا يَضُرُّ أحدا وربَّما كَانَ فِي بُيُوت النَّاس لَا يَقْتُلونِه يضْرب لونُه إِلَى الصُّفْرة أكحلُ الْعَينَيْنِ وَأهل الْحجاز يسمُّون الجانَّ من الحيَّات الأَيْمَ وَبَنُو تَميم يَقُولُونَ الأَيَنْ وهُذَيل يَقُولُونَ الأَيِمِّ مشدَّد وَهُوَ أَصله وَلَكِن خَفَّفُوهُ وكل حيَّة أيْم الذّكر وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَواء وَقيل الأَيْم والثُّعبان الذُّكْران الَّتِي لَا تَضُر شَيْئا وَلَا تَضْرِب وَقيل الثُّعْبان حَيَّة ضَخْمَة أكثَرُ مَا تكون بِمِصْرَ ونواحِيها وذكَروا أَن إنْساناً بمَصْرَ مَسَّ ثُعْباناً فَتَفَسَّخَ من غير أَن يَلْدَغَهُ وَزَعَمُوا أَن نَفْخَهُ يَقْبُل إِذا نَفَخَ أَبُو عبيد هِيَ الحَيَّة الْعَظِيمَة غَيره كلُّ حَيَّة ثُعْبَانٌ أَبُو حَاتِم الحُرُّ حَيَّةُ دَقِيقة مثل الجانِّ والأَبْتَرُ هُوَ الأَبْتَرُ الذَنَبِ مقطُوعة خَبِيث أزرقُ يَفِرُّ من كل أحدٍ لَا يرَاهُ أحدٌ إِلَّا قَتله وَلَا تنظُر إِلَيْهِ حَامِل إِلَّا ألْقَت مَا فِي بَطْنِها وَهُوَ الشَّيْطَان وعمَّ بِهِ أَبُو عبيد وَأنْشد
(تُلاَعِب مَثْنَى حَضْرَمِيِّ كأنَّهُ ...
تَعَمُّجُ شَيْطَانٍ بِذِي خِرْوَعٍ قَفْرٍ)

التَّعَمُّج التَّلَوِّي وعنى بالحضرمِيِّ الزِّمام أَرَادَ كأنَّ تَعمُّجه شيطانٍ أَبُو عبيد والأَصَمُّ من الحيَّاتِ من أيِّها كَانَ والقُصَيْرَى أخْبَث الأَفَاعِي غيرَ أنَّها أصْغَرُ جِسْماً قَالُوا قُصَيْرَى قِبَال وسمَّاها أَبُو حيَّة القُصَيْرَى وَأَبُو الدُّقَيْش قُصْرَى قِبَال وَقَالَ أَبُو خبْرَة القُصَيْرَى تسمَّى الحَارِيَة لِأَن جِسْمَها قد حَرَى أَي نَقَصَ وصَغُرَ من طُول العُمُر وَأنْشد
(دَاهِيَةً قد صَغُرَت من الكِبَرْ ...
)

أَبُو عَليّ رِوايته حارِيَة قد صَغُرت من الكِبَر أَبُو حَاتِم وذُو الطُّفْيَتَيْن ذُو جُدَد فِي ظَهْرِهِ بيضٍ وسُودٍ والطُّفْي خُوْص المُقْل أَرَادَ أَن فِي جَنْبَيْهِ خَطَّيْنِ كخُوصَتَين من خُوص المُقْل وَهُوَ ذُو الطُّرَّتين والحَنَش الأَسْود من الحيَّات وَقَالَ مُنتْجَعٌ الأسْوَد الْغَالِب عَلَيْهِ الحَنَش وَقيل يُقال للحيَّة وَجَميع دَوَابِّ الأَرْض الأحْناش ثمَّ خُصَّت بِهِ الحَيَّةُ فَقيل لَهَا حَنَش فَيَجْرِي هَذَا على قَوْلهم أخْشَى عَلَيْك دوابَّ الأَرْض فيُقْصَد بِهِ إِلَى مَا يَلْسَع ويَلْدغ أَبُو حَاتِم وَقيل الحَنَش حَيَّة أبيضُ طَويل عَظِيم مثلُ الثُّعْبان وأعظَمُ فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ الحَنَش كلُّ شَيْءٍ يُصاد من الطيرِ والهَوامِّ يُقَال حَنَشْت الصَيْدَ أَحْنِشه إِذا صِدْته وَقد تقدَّم غَيره الحَنَش من الدَوَابِّ مَا أشْبَهَت رُؤُؤسه رؤؤس الحَيَّات والحَرَابِيِّ وسَوَامِ أبرصَ ونحوِ ذَلِك وَأنْشد
(تَرَى قِطَعاً من الأَحْنَاشِ فِيهَا ...
جَمَاجِمُهُنَّ كالخَشَل النَّزِيعِ)

أَبُو عبيد الحُرَف مُظْلِم اللونِ إِذا أخذَ إنْسَانا لم يَبْقَ فِيهِ دَمٌ إِلَّا خَرجَ أَبُو حَاتِم الحَفِث على خِلْقَة الأَفْعَى إِلَّا أَنه أعْظَمُ من الشكمة وَقيل الحَفِث حَيَّة خَبيث من حَيَّات شِقَّ السَّراة كَأَنَّهُ جِرَاب والحِضْب الذكَر مِنْهَا الضَّخْم وكل ذَكَر ضَخْم حِضْبٌ مثلُ الأَسْوَدُ والحُفَّاث وَنَحْوهمَا قَالَ أَبُو عَليّ وإيَّاه عنَى رؤبَةُ بقوله
(وَقد تَطَوّيْتُ انْطِوَاء الحَضْبِ ...
)

صَاحب الْعين الحِضْب حَيَّة دَقِيقة وَقيل هُوَ الأَبْيَض مِنْهَا أَبُو عَليّ عَن ثَعْلَب إلاَهَة الحَيَّة العَظِيمةُ أَبُو حَاتِم القُزَة مُخَفَّفَة حَيَّة عَرْجَاءُ تَنْزُو وَلم يُحَلّ أَبُو حَاتِم الحِنْفِيش وَقَالُوا الحيَّةُ الجَرْشَبُ

الخَشِنُ الجِلْدُ وَهُوَ الجَرْشَمُ والحُبَاب حَيَّة لَيْسَ من عَوَارِم الحَيَّات وعمَّ بِهِ أَبُو عبيد جميعَ الحَيَّات قَالَ وإنَّما قيل الحُبَاب اسمُ الشَّيطان لِأَن الشَّيطان من أسْماء الحَيَّة على مَا تقدَّم والحَصْف الحَيَّةُ طائِيَّة قَالَ أَبُو حَاتِم قيل لِذِي الرُّمة وَمَا الحَيَّة النَّضْنَاضِ فحرَّك لِسَانَه فِي فِيه يُدِيره إدارةً خَفِيفَة يَحْكيه وَأنْشد
(يَبِيت الحَيَّةُ النَّضْناضُ مِنْهُ ...
مَكَانَ الحِبِّ يَسْتَمِع السِّرَارَا)

وَقد تقدَّم أَبُو عبيد وَقيل هِيَ الَّتِي لَا تَقَرُّ فِي مَكَان ابْن دُرَيْد السِّفُّ ضَرْب من الحيَّات أَبُو حَاتِم السِّفُّ الحيَّة الَّتِي تَطِير فِي الْهَوَاء ابْن دُرَيْد وربَّما خُصَّ بالسِّفِّ الأَرْقَمُ والأَقْزَلُ ضَرْب من الحَيَّات أَبُو حَاتِم الدُّوْدَمِس ضَرْب من الحَيَّات مُحْرَنْفِش الغَلاَصِم يُقَال إِن يَنْفُخ نَفْخاً فيُحْرِق مَا أصابَ وَالْجمع الدَّوَامِيس ابْن دُرَيْد حَيَّة قَرْنَاءُ إِذا كَانَ لَهَا كاللحْمتين فِي رأسِها وَأكْثر مَا يكونُ ذَلِك فِي الأَفَاعِي وَذَات الزّبيبتَين الَّتِي لَهَا نُقْطتان سَوْدَاوَانِ فَوْقَ عَيْنَيِها والهِلاَل ضَرْب من الحَيَّات إِذا سَلَخَت فَهِيَ هِلاَل غَيره هُوَ فَرْخُ الحَيَّة وَأنْشد
(كأنَّها من خِلَعِ الهِلاَل ...
)

وَقيل هُوَ الحَيَّة مَا كانَ أَبُو عبيد الخِرْشَاء جِلد الحَيَّة ثمَّ يُشَبَّه بِهِ كلُّ شَيْء فِيهِ انْتِفَاخ وخُرُوق كَرَغْوة اللبَنِ ونحوِه صَاحب الْعين حَيَّة قَصْقَاص خَبِيث أَبُو حَاتِم الجارِنُ ولَد الحَيَّة من أولادِ الأَفَاعِي الأَصمَعي الثُّعبان المُنْكَر يُقال لَهُ الخَشَاش أَبُو حَاتِم الخَشَاش حَيَّة كالأَرْقَمْ أصغَرْ مِنْهُ أسمَرُ قَلَّما يُؤذِي أحدا أَبُو عبيد هُوَ الصَّغِيرُ الرأسِ غَيره الأَخْزَم الحَيَّةُ الذّكر صَاحب الْعين الغَضُوب الحيَّة الخَبِيثة والأُصَيْلِع حَيَّة دَقِيق العُنُق صغيرُ الرَّأْس كأنَّ راسه بُنْدُقَة ابْن دُرَيْد المَخَارِيط الحيَّات إِذا سَلَخَتْ جُلُودَها ابْن جني الحَمَاطِيط الحَيَّات والقُدَار الثُّعْبَان العظيمُ وَقد تقدَّم أَنه الجَزَّار والرَّقِيب ضَرْب من الحيَّات خَبِيث وَالْجمع الرَّقِيبات والرُّقُب أَبُو حَاتِم الغُول الْحَيَّة وَالْجمع أغْوَال وَأنْشد
(كأنْيَابِ أَغْوَالِ ...
)

وَقَالَ يُريد أَن يُكَبِّر بذلك ويُعَظِّم وَمِنْه قَوْله تَعَالَى {{كأنَّه رُؤُوس الشَّيَاطِين}} {{الصافات 65}} وقُرَيْش لم تَرَ رأسَ شَيْطَان قَطُّ إِنَّمَا أَرَادَ تَعْظِيم ذَلِك فِي صُدُرِهم أَبُو عبيد الحيَّة العَرْمَاء الَّتِي فِيهَا نُقَطٌ سُود وبِيضٌ وَأنْشد
(رُؤُوس الأَفَاعِي فِي مَرَابِضِهَا العُرْمِ ...
)

وَقد تقدَّم قَالَ ويُقال للحيَّة إِذا ضُرِبت فَلَوَّت ذَنَبَها قد تَبَعْصَصَتْ وارْتَعَصَت وَأنْشد
(إنِّي لَا أَسْعَى إِلَى داعِيَّة ...
إلاَّ ارْتِعَاصاً كارْتِعَاصِ الحَيَّة)

وَقَالَ تَتَحَوَّزُ الحيةُ وتَتَحيَّز أَي تَتَلوَّى قَالَ أَبُو عَليّ تَتَحَيَّزُ تتفيْعَل وَأما ابنُ السّكيت فَذهب بهَا مَذْهَب المُعَاقبة وَإِنَّمَا يُفزَع إِلَى ذَلِك عِنْد عدَم العِلَّة وابنُ السّكيت غير مَسْمُوع لَهُ فِي هَذَا صَاحب الْعين اللِّظْلَظَة تحريكُ الحيَّة رَأسها وَقد لَظْلَظَتْهُ وتَلّظْلَظَت ابْن دُرَيْد لاوَتِ الحيَّةُ الحَيَّةَ التَوَتْ عَلَيْهَا صَاحب الْعين انْبَسَّت الحيةُ انْسَابَتْ أَبُو زيد أمَّأَتْ كَذَلِك
في الفرنسية/ Animisme
في الانكليزية/ Animism
الحياتية مذهب من يقول إن النفس مبدأ الوظائف العضوية والوظائف الفكرية معا. وتطلق ايضا على المذاهب التالية: وهي:
1 - القول ان فكرة النفس مؤلفة من اتحاد فكرتين احداهما فكرة المبدأ الذي يحدث الحياة، والأخرى فكرة الشيخ أو الطيف الذي بفارق البدن وقت النوم.
2 - القول ان جميع الاجسام مشتملة على الحياة، وهذا شبيه باعتقاد الطفل ان الحياة تعم جميع الموجودات، أو باعتقاد الشعوب الابتدائية ان لجميع الموجودات الطبيعية نفوسا شبيهة بالنفس الإنسانية.
3 - قول القدماء ان للعالم نفسا كلية تحركه، وان لكل فلك من الافلاك نفسا تخصه.
4 - وتطلق الحياتية على مذهب تيلور ( Taylor) الذي زعم ان تجارب النوم، والاحلام، والموت هي التي اوحت إلىالإنسان بفكرة النفس، وحملته على تقديس الاجداد وعبادة اللّه.
الحيّز
ر: الامتداد ( Etendue) والمكان ( Espace)

اُنْظُرْ: تَشَهُّدٌ.
__________
(1) نهاية المحتاج 8 / 48، والإنصاف 4 / 233، وابن عابدين 5 / 265، والأذكار للنووي ص 227.

(محمد الفاتح) يتابع معاركه فيحاصر مدينة (بلغراد) ولكنه يعود أدراجه بعد إصابته بجرح بليغ كاد يودي بحياته.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(محمد الفاتح) يتابع معاركه فيحاصر مدينة (بلغراد) ولكنه يعود أدراجه بعد إصابته بجرح بليغ كاد يودي بحياته.
861 - 1456 م
التقى السلطان العثماني محمد الفاتح مع هونياد زعيم الصرب في معركة انتهت بقتل هونياد واستيلاء العثمانيين نهائيا على بلاد الصرب وجعلها ولاية عثمانية، ولكن بقيت بلغراد التي حاصرها السلطان ومعه مائة وخمسون ألف مقاتل ومعه مائتا سفينة حربية، ولكنه فشل مع كثرة الغارات وذلك بسبب الجرح الذي أصاب السلطان محمد الفاتح، مما اضطره للعودة عن الحصار، ولكنه فتح في عوده دوقية أثينا التي كانت بيد عائلة من فلورنسة.
ديوان حياتي
فارسي.
وهو من معاصري العرفي.
أوله: (همه بخشنده مردم اثر داده اوست هرجه بنهاده هركس زفر ستاده اوست) .

رسالة في الخضر عليه السلام وحياته

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في الخضر عليه السلام وحياته
للشيخ، كمال الدين: محمد بن محمد، المعروف: بإمام الكاملية.
المتوفى: سنة 874، أربع وسبعين وثمانمائة.
لغة: جمع تحية، وهي أن يقول: «حيّاك الله»، أي: جعل لك حياة، وذلك إخبار، ثمَّ جعل دعاء، ويقال: «حيا فلان فلانا تحية» : إذا قال له ذلك.
قال ابن قتيبة: إنما جعلت التحيات، لأن كل واحد من ملوكهم كانت له تحية يحيّا بها، فقيل لنا: «التحيات لله» :
أى الألفاظ الدالة على أن الملك مستحق لله تعالى.
فكان يقال لبعض الملوك: «أبيت اللعن»، ولبعضهم: «أسلم وأنعم»، ولبعضهم: «عش ألف سنة»، وقوله: «التحيات لله»، قال أبو بكر الأنباري، فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: السلام، يقول الرجل للرجل: «حياك الله»، أي: سلام الله عليك.
الثاني: الملك لله، والتحية: الملك، يقال: «حياك الله» :
أى ملكك الله.
قال الشاعر:
ولكل ما قال الفتى... قد نلته إلّا التحية
الثالث: البقاء لله تعالى، يقال: «حياك الله»، أي: أبقاك الله.
وقال بعضهم: معنى: «حياك الله»، أي: أحياك الله.
- قال الزمخشري: «التحية» : تفعلة من الحياة بمعنى:
الإحياء والتبقية، وتحية الله التي جعلها في الدنيا والآخرة لمؤمنى عباده «السلام»، قال الله تعالى:
وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها. [سورة النساء، الآية 86].
«المفردات ص 140، والفائق 1/ 295، وتحرير التنبيه ص 80، والنظم المستعذب 1/ 84، ونيل الأوطار 2/ 279، والموسوعة الفقهية 10/ 304».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت