كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
تحميل الواقع:[في الانكليزية] Personification ،incarnation ،materialization [ في الفرنسية] Personification ،incarnation ،concretisation هو عند البلغاء عبارة عن أنّ الوجود العيني يظهر له في وقوعه الحالي حمل لطيف، ثم يبين السبب في ذلك أنّ ذلك الشيء انبثق منه ذلك الغرض. وذلك الحال من هذا المعنى قد حصل. ومثال ذلك في وصف عمود من الحجر:
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحُميْلِيَّةُ:
مصغر منسوب: قرية من قرى نهر الملك من نواحي بغداد، ينسب إليها منصور بن أحمد بن أبي العزّ بن سعد المقري الضرير الحميلي، سمع دعوان ابن علي بن حمّاد الجبّائي وعلي بن عبد العزيز بن السّمّاك، سمع منه ابن نقطة وقال: مات سنة 612. |
|
حَمِيلو
من (ح م ل) نسبة فارسية أو تدليل حميل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حُمَيْل
من (ح م ل) تصغير الحَمَل أو تصغير الحَمْل. |
|
حَمِيل
من (ح م ل) الغريب: يستخدم للذكور. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الحميل: الولد في بطن أمه إذا أخذت من أرض الشرك.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو بصرة حميل
ويقال جميل والصواب حميل. حدثني عمي عن الزبير عن محمد بن الحسن قال: أبو بصرة جميل بن وقاص وقال غيره: حميل. حدثني إسماعيل بن إسحاق عن علي بن المديني قال: رأيت شيخا من بني غفار بالبصرة فجعلت أسأله عن الغفاريين قرابته حسن العلم بهم فقلت: يعرف حميل بن بصرة الغفاري وكان مع الشيخ غلام فقال: هو جد هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
660- جارية بن حميل
ب س: جارية بْن حميل بْن نشبة بْن قرط بْن مرة بْن نصر بْن دهمان بْن بصار بْن سبيع بْن بكر بْن أشجع الأشجعي أسلم وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره الطبري، قاله أَبُو عمر. وقال أَبُو موسى: ذكره الدارقطني، وابن ماكولا، عن ابن جرير. وقال هشام بْن الكلبي: إنه شهد بدرًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وبصار: بكسر الباء الموحدة، وبالصاد المهملة، وآخره راء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1271- حميل بن بصرة
ب د ع: حميل بْن بصرة أَبُو بصرة أَبُو بصرة الغفاري وقيل جميل بالجيم وقد تقدم، وقيل: بصرة بْن أَبِي بصرة. وقد ذكر في الباء، وهذا حميل بضم الحاء، وفتح الميم هو الصواب، قال علي بْن المديني: سألت شيخًا من بني غفار: جميل، يعني بفتح الجيم، هل تعرفه؟ قال: صحفت يا شيخ والله، وَإِنما هو حميل بْن بصرة، يعني بضم الحاء، وهو جد هذا الغلام، لغلام كان معه. قال مصعب الزبيري: حميل بْن بصرة بْن أَبِي بصرة، حميل، وبصرة، وأبو بصرة، صحبوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحدثوا عنه. روى أَبُو هريرة، عن ابن أَبِي بصرة: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا تشد الرحال إلا إِلَى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، ومسجد بيت المقدس ". وروى سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد المقبري، عن أَبِي هريرة، فقال: حميل بْن أَبِي بصرة، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بمهملة مصغرا- ابن نشبة [ (1) ] بن قرط الأشجعيّ.
قال الطّبريّ: أسلم وصحب النبيّ ﷺ: ذكره عنه الدار الدّارقطنيّ وغيره. وقال ابن الكلبيّ: هو جارية بن حميل بن نشبة بن قرط بن مرّة بن نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع بن بكر بن أشجع الدهماني الأشجعي. شهد بدرا مع النبي ﷺ. وقال ابن البرقي: استشهد بأحد. |
|
بالتصغير ابن بصرة بن أبي بصرة الغفاريّ «6» .
قال عليّ بن المدينيّ: سألت شيخا من بني غفار، فقلت له: هل يعرف فيكم حميل بن بصرة، قلته بفتح الجيم، فقال: صحّفت يا شيخ، واللَّه إنما هو حميل، بالتصغير والمهملة، وهو جدّ هذا الغلام، وأشار إلى غلام معه. وقال مصعب الزّبيريّ لحميل وبصرة وجدّه أبي بصرة صحبة. وقال ابن السّكن: شهد جدّه أبو بصرة خيبر مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وحميل يكنى أبا بصرة أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أنيف الأشجعيّ.
ذكره ابن الكلبيّ وقال: إنه كان صاحب حلف رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم الأحزاب. قلت: وهو عمّ نعيم بن مسعود الغفاريّ الصحابي المشهور. قال الرشاطيّ: لم يذكر حميلة أبو عمر، ولا ابن فتحون في الصحابة، يعني وهو على شرطهما. قلت: اختلف في ضبطه فقيل بالجيم وقيل بالمهملة، واختلف في ثاني حروفه، فقيل بالموحدة وقيل بالمثلثة، وقد تقدمت الإشارة إلى كل ذلك. الحاء بعدها النون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني حبيب بن عبيدة.
ذكر الهجريّ في نوادره أنه كان على مقدمة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يوم الفتح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بمهملة مصغرا- ابن نشبة [ (1) ] بن قرط الأشجعيّ.
قال الطّبريّ: أسلم وصحب النبيّ ﷺ: ذكره عنه الدار الدّارقطنيّ وغيره. وقال ابن الكلبيّ: هو جارية بن حميل بن نشبة بن قرط بن مرّة بن نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع بن بكر بن أشجع الدهماني الأشجعي. شهد بدرا مع النبي ﷺ. وقال ابن البرقي: استشهد بأحد. |
|
بالتصغير ابن بصرة بن أبي بصرة الغفاريّ «6» .
قال عليّ بن المدينيّ: سألت شيخا من بني غفار، فقلت له: هل يعرف فيكم حميل بن بصرة، قلته بفتح الجيم، فقال: صحّفت يا شيخ، واللَّه إنما هو حميل، بالتصغير والمهملة، وهو جدّ هذا الغلام، وأشار إلى غلام معه. وقال مصعب الزّبيريّ لحميل وبصرة وجدّه أبي بصرة صحبة. وقال ابن السّكن: شهد جدّه أبو بصرة خيبر مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وحميل يكنى أبا بصرة أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أنيف الأشجعيّ.
ذكره ابن الكلبيّ وقال: إنه كان صاحب حلف رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم الأحزاب. قلت: وهو عمّ نعيم بن مسعود الغفاريّ الصحابي المشهور. قال الرشاطيّ: لم يذكر حميلة أبو عمر، ولا ابن فتحون في الصحابة، يعني وهو على شرطهما. قلت: اختلف في ضبطه فقيل بالجيم وقيل بالمهملة، واختلف في ثاني حروفه، فقيل بالموحدة وقيل بالمثلثة، وقد تقدمت الإشارة إلى كل ذلك. الحاء بعدها النون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني حبيب بن عبيدة.
ذكر الهجريّ في نوادره أنه كان على مقدمة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يوم الفتح. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أسلم وصحب النبي صَلَّى الله عليه وسلم، ذكره الطبري. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال حميل وحميل، والصواب حميل. كذلك قَالَ علي بن المديني. وزعم أنه سأل بعض ولده عن ذلك فقال حميل، وجعل ما عداه تصحيفًا قَالَ علي بن المديني: سألت شيخًا من بني غفار. فقلت: جميل بن بصرة تعرفه؟ فقال: صحفت، صاحبك والله إنما هو حميل بن بصرة، وهو جد هذا الغلام- لغلام كان معه- وكذلك قَالَ فيه زيد بن أسلم: حميل. رَوَى عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ هَذَا أَبُو هُرَيْرَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى النَّاقِدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبِّرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الطُّورِ لِيُصَلِّيَ فِيهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ فَلَقِيَ حُمَيْلا الْغِفَارِيَّ. فَقَالَ لَهُ حُمَيْلٌ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ قَالَ: مِنَ الطُّورِ. قَالَ: أَمَا إِنِّي لَوْ لَقِيتُكَ لَمْ تَأْتِهِ. ثُمَّ قَالَ لأَبِي هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الإِبِلِ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ. قَالَ أبو عمر: هذا يشهد لصحة قول من قَالَ في هذا الحديث في التقريب: مثل حميد، لكن آخره لام. وقيل بفتح أوله، وقيل بالجيم- ابن بصرة بفتح الموحدة ابن وقاص، أبو بصرة الغفاريّ. وفي أسد الغابة: وقيل: بصرة ابن أبى بصرة. في أسد الغابة: لا نشد الرحال. عن أبى هريرة: فلقت أبا بصرة. ومن قَالَ فيه: فلقيت بصرة بن أبي بصرة، فليس بشيء، وقد أوضحنا ذلك في باب بصرة، والحمد للَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - م د ن: أَبُو بَصْرة الغفَاري، اسمه حُمَيْلُ بن بَصْرة. [الوفاة: 51 - 60 ه]
لَهُ صُحْبة ورواية، وَرَوَى عَنْ أَبِي ذَر أيضًا. وَعَنْهُ: أَبُو هُرَيْرَةَ وَهُوَ من طبقته، وأَبُو تميم الجَيْشاني، وعبد الرحمن بن شماسة، وأَبُو الخير مَرْثد اليزَني، وأَبُو الهيثم سُلَيْمَان بن عُمَرو العُتْواري. وشهد فَتَحَ مصر، وسكنها، وبها تُوُفِّيَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - م ن: داود بن عَمْرو بن زُهَير بن عَمْرو بن جميل على الصّحيح، وقيل: ابن حُمَيل بحاء مضمومة، أبو سليمان الضَّبّيّ البَغْداديُّ، وضبّة هو ابن أدّ بن طابخة بن الياس. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: جُوَيْرية بن أسماء، وحمّاد بن زيد، وإسماعيل بن عيّاش، وشَرِيك، وأبي الأحْوَص، وعبد الجبّار بن الورد، ونافع بن عُمَر الْجُمَحيّ، وأبي معشر نجيح السندي، وأبي شهاب الحناط، وخلق كثير. وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي بواسطة، وأحمد بن حنبل، وإبراهيم الحربيّ، وعثمان بن خُرَّزاذ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأبو العلاء محمد بن أحمد الوكيعيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وأحمد بن الحَسَن الصُّوفيّ، وطائفة. قال أبو الحَسَن محمد بن العطار: رأيت أحمد بن حنبل يأخذ لداود بن عَمْرو بالرِّكاب. قال ابن مَعِين: ليس به بأس. وقال البغوي: حدثنا داود بن عَمْرو بن زُهَير الثّقة المأمون. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ مُسْلِمٌ حَدِيثَيْنِ، وَوَقَعَ لِي حديثه بعلو. أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله، قال: أخبرنا هبة الله بن أبي شريك، قال: أخبرنا أحمد بن محمد البزاز، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا داود بن عمرو الضبي، قال: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ -[569]- رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْحَرْبُ خُدْعَةٌ». تُوُفّي في ربيع الأول سنة ثمانٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن حَميل - بحاء مهملة مفتوحة - أبو عَبْد اللَّه العِجْليّ الكَرْخيّ الماسح. [المتوفى: 466 هـ]
روى عن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن الصَّرْصَريّ، وعن علي بْن مُحَمَّد التهاميّ من شعره. وعنه الحميدي، وأبو علي ابن البَرَدانيّ. قال ابن النّجّار: يُقَالُ: إنّه ألْحَقَ بخطّه اسمَه فِي أجزاء لم يسمعها، وكان مذموم السيّرة، يسكن بدرب القيّار. وُلِد سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، ومات فِي آخر جُمَادَى الآخرة غريقًا فِيمَنْ غرق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - نصر بْن يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن حُمَيْلَة، أَبُو السُّعْود الْبَغْدَادِيّ، الحربي، المعروف بابن الشنّاء. [المتوفى: 590 هـ]
وُلِد سنة خمس عشرة وخمسمائة، وسمع من هبة اللَّه بن الحصين، وأبي الحسين محمد ابن القاضي أَبِي يَعْلَى، وأبي بَكْر القاضي، وجماعة، وحدَّث، رَوَى عَنْهُ يوسف بْن خليل، وأحمد بْن أَبِي شريك، وتوفي فِي رجب، وسَمِع منه مبارك بْن مَسْعُود الرصافي " مُسْند أحمد بن حنبل ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - يَحْيَى بْن الحُسَيْن بْن أَحْمَد، أَبُو زكريّا الأوانيّ الضّرير، المقرئ، المعروف بابن حُمَيْلة. [المتوفى: 606 هـ]
وُلِد فِي حدود سنة خمس عشرة وخمس مائة أو قبلها، وقرأ القرآن بالروايات الكثيرة عَلَى أَبِي الكَرَم الشَّهرُزوريّ، ودعوان بْن عليّ، وجماعة. وقرأ بواسط عَلَى محفوظ بْن عَبْد الباقي، وكان يَقُولُ: إنّه قرأ عَلَى أَبِي مُحَمَّد سِبط الخيّاط. وسَمِعَ بواسط من القاضي أَبِي عَبْد الله الجلّابيّ. وسَمِعَ ببغداد من أَبِي الفضل الأُرْمَويّ، وجماعة. وسماعه في واسط سنة إحدى وأربعين. ذكره ابن نُقطة، فَقَالَ: سَمِعَ من الأُرمَويّ، وابن الدّاية، وأبا مُحَمَّد -[152]- عبد الله ابن بنت الشيخ، وهو مكثر صحيح السّماع. ثُمَّ قَالَ: وقرأ القرآن عَلَى عُمَر بْن ظَفَر، ودعوان، والشهرزوري، وعلي ابن محمويه الأزدي، وهبة الله ابن وفاء ابن النيار الواسطي، وأبي العلاء الهَمَذانيّ. وكان قد قرأ عَلَى شيخه أَبِي محمد عَبْد الله بْن عليّ عدَّة ختمات بكُتُب كثيرة كتبها لَهُ في جزء فسقط منه، وكان قد أراه لجماعةٍ منهم شيخة أَبُو الكَرَم، وعمّه المغازليّ، فكتبا لَهُ بما رأياه. قَالَ الدُّبَيْثِيّ: كَانَ فيه تساهل في الإِقراء والرواية. قلت: روى عَنْهُ اليَلْدانيّ، والدُّبَيْثِيّ، والضّياء، وابن خليل، والنجيب بن الصقيل، ومحمد بْن أَبِي الدِّينَة، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن اللَّمش شَيْخَا الفَرَضيّ. قَالَ الدُّبَيْثِيّ: وُجد في مسجدٍ ميّتًا في الثّالث والعشرين من صفر. قلت: وأجاز للشيخ شمس الدّين، وللفخر عليّ، ولجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - منصور بن أَحْمَد بن أَبِي العزّ بن سعْد، أَبُو بَكْر الْمَكِّيّ الحُميلي الضرير المُقْرِئ، [المتوفى: 612 هـ]
نزيل بَغْدَاد. قرأ القرآن عَلَى دَعوان بن عَليّ الجُبّائي، وَعَلَى أحمد بن عُمَر بن لَبيدة. وَسَمِعَ من دَعوان، وعلي بن عبد العزيز ابن السَّمَّاك. والحُميلي: نسبة إلى قرية من أعمال نهر الملك. توفي في رجب. كتب عَنْهُ ابنُ نُقطة، والطّلبة. |