|
خندق: الخَنْدَقُ: الوادي. والخَندق: الحَفير. وخَنْدَقَ حوله: حفر خَنْدقاً. والخَندق: المحفور، وقد تكلمت به العرب؛ قال الراجز: لا تحْسَبَنَّ الخَنْدَقَ المَحْفُورا، يَدْفَعُ عنك القَدَر المَقْدُورا وهو أَيضاً اسم موضع؛ قال القطامي: كعَناء لَيْلَتِنا التي جُعِلَتْ لنا، بالقَرْيَتَيْن، ولَيلةٍ بالخَنْدَقِ والخَنْدَقُوق: الطويل. وخَنْدَقُ بن زياد: رجل من العرب.
|
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
خَنْدَق
الخنْدَقُ كجَعْفَر: حَفِيرٌ حوْل أسْوار المُدُنِ، قالَ ابنُ دُرَيد: فَارسي مُعَرَّبَ كَنْدَه وَقد، تَكلَّمَتْ بِهِ العَرَبُ، قالَ الرّاجِزُ: لَا تَحْسَبَنَّ الخنْدَق المَحْفُورا يَدْفَعُ عنكَ القَدَرَ المقْدُوَرا والجمْعُ الخَنادِقُ، قالَ عُمارَةُ بن طارِق: يَحُطُّ بالعَبْدِ الشَّدِيدِ العاتِقِ مِثْلُ حِطاطِ البَغْل فِي الخَنادِقِ والخَنْدَق: مَحَلَّة كَبيرَة بجُرْجانَ فِي حَوالَيها. مِنْها: أَبو تَمِيمٍ كامِلُ بنُ إِبراهِيمَ الخَنْدَقِي الجُرْجانِي شَيْخ ثِقَة، يَرْوِي عَن أصْحابِ أبي بكْرٍ الإسماعِيلي، وأَبي أَحْمَدَ بنِ عَدِيٍّ، مِنْهُم: أَبو القاسِم حَمْزَةُ بنُ يُوسُفَ السَّهْمي، قَالَ بنُ السَّمعانيِّ: رَوَى لنا عَنهُ عُمَرُ بنُ مُحَمدٍ الفَرْغُولِيّ بمَرْوَ، وَأَبُو القاسِم الرّمّانِي بالدّامِغانِ، وَتُوفِّي بعدَ سنَةِ سَبْعِينَ وأَرْبَعِمائةٍ. والخَنْدَقُ: ة ببابِ القاهِرَةِ تُعدُّ من ضَواحِي الشَّرْقِيّة، وتُعْرَفُ بخَنْدَقِ المَوالِي، وَهُوَ ظاهِرُ الحُسَيْنِية، مِنْهَا: مُوسَى بنُ عبدِ الرَّحْمنِ. والخَنْدَقُ: حَفِيرٌ لسابُورَ المَلِكِ ببَرِّيَّةِ الكوفَةِ كَانَ حَفَرَه خَوْفاً من العَرَبِ. وخَنْدَقُ بنُ إيادٍ الدبيْرِي: راجِزٌ وَكَانَ صَدِيقاً لكُثَيِّرِ عَزَّة. وخَنْدَقَه وخَنْدَقَ حَوْلَه: إِذا حَفَرَه وجَعَلَه خَنْدَقاً. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الخَنْدَقُ: الْوَادي، وَهُوَ أيْضاً: اسْم مَوضِعٍ، قَالَ القُّطامِي: (كعَنَاءِ لَيْلَتِنا الَّتِي جُعِلَت لَنا...بالقَرْيَتَين ولَيْلَة بالخَنْدَقِّ)والخَنْدَقُوق: الطَّوِيلُ. |
|
خندقَ يُخندق، خَنْدَقَةً، فهو مخندِق، والمفعول مُخندَق (للمتعدِّي)• خندق الجنديُّ: حفر خَنْدَقًا "خندق الجيشُ حولَ أسوار المدينة".• خندقَ الجنديُّ خَندقًا: حفَره.
تخندقَ يتخندق، تخندقًا، فهو متخندِق• تخندقَ الجنديُّ: احْتَمى وتحصَّن بالخندق "تخندقت القوّات". خَنْدَق [مفرد]: ج خَنادِق:1 -حفرة عميقة مستطيلة حول المكان، وقد تُحفر في ميدان القتال لتحصين الجنود "حربُ الخنادق" ° غزوة الخنْدَق: إحدى الغزوات الإسلاميّة، كانت سنة (5هـ- 627م) وانتصر فيها المسلمون.2 -ملجأ، مكان مأمون تحت الأرض يُتَّقى به من الغارات الجوية "هُرِعَ إلى خَندقه بعد حصار مقرِّه". |
|
(خَنْدَق)حفر خَنْدَقًا وَيُقَال خَنْدَق الخَنْدَق (لَازم ومتعد)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الذي يَتخِذ الخَنْدَقَ.
|
|
خندق: خَنَدَقَ: حفر خندقاً وحفر مسيلاً للماء (الكالا). خَنْدَق: حفير حول أسوار المدن (لين تاج العروس، معجم الادريسي، معجم اللطائف، فوك، محيط المحيط، ترجمة العقد الصقلي ص9، البكري ص63، ابن الأثير 8: 412، ابن البيطار 2: 602، المقري 1: 91، أماري ص440، ابن العوام 1: 261، 342، 351، ملر آخر أيام غرناطة ص13 وقد غير الناشر فيه الكلمة خطأ منه، ألف ليلة برسل 11: 218، 219).
وخَنْدَق: سيل، وادي حامول (المعجم اللاتيني العربي) وفيه: ( torens سيل وخَنْدَق). وخَنْدَق: بالوعة، بلاعة، مجرور، مجرى المياه القذرة (بليسييه ص53، شيرب ديال ص204). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الخَنْدق:
بلفظ الخندق المحفور حول المدينة: محلّة كبيرة بجرجان، وقد نسب إليها قوم، منهم: أبو تميم كامل بن إبراهيم الخندقي الجرجاني، سمع منه زاهر ابن أحمد الحليمي وأبو عبد الله النيلي وغيرهما. والخندق: قرية كبيرة في ظاهر القاهرة بمصر يقال هي ثنيّة الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان، ينسب إليها أبو عمران موسى بن عبد الرحمن الخندقي ثم الرّميسي لسكناه ببركة رميس من الفسطاط، روى عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم المقري المعروف بالكيراني، روى عنه جماعة، وأقرأ القرآن مدّة، سمع الإمام الزكيّ أبا محمد عبد العظيم بن عبد القوي ابن عبد الله المنذري عن أصحابه. وخندق سابور: في برية الكوفة، حفره سابور بينه وبين العرب خوفا من شرّهم، قالوا: كانت هيت وعانات مضافة إلى طسوج الأنبار، فلما ملك أنوشروان بلغه أن طوائف من الأعراب يغيرون على ما قرب من السواد إلى البادية فأمر بتجديد سور مدينة تعرف بالنّسر كان سابور ذو الأكتاف بناها وجعلها مسلحة تحفظ ما قرب من البادية وأمر بحفر خندق من هيت يشقّ طفّ البادية إلى كاظمة مما يلي البصرة وينفذ إلى البحر، وبنى عليه المناظر والجواسق ونظمه بالمسالح ليكون ذلك مانعا لأهل البادية من السواد، فخرجت هيت وعانات بسبب ذلك الخندق من طسوج شاه فيروز لأن عانات كانت قرى مضمومة إلى هيت. |
|
خندقQ. 1 خَنْدَقَهُ (K) and خَنْدَقَ حَوْلَهُ (TA) He dug a خَنْدَق, i. e. fosse, or moat, around it. (K, * TA.) [In the CK the words of this art. are with ذ in the place of د.]
خَنْدَقٌ A fosse, or moat, [such as is] dug around the walls of cities: arabicized, from كَنْدَهْ, (IDrd, K,) which is Persian: (IDrd:) pl. خَنَادِقُ. (TA.) b2: And A valley. (TA.) مُخَنْدِقٌ One who makes a خَنْدَق [i. e. fosse, or moat]. (JK.) خَنْدَقُوقٌ Tall. (TA. [But perhaps this is a mistranscription for حَنْدَقُوقٌ, q. v.]) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَنْدَقُ، كجَعْفَرٍ: حَفيرٌ حَوْلَ أسْوارِ المُدُنِ، مُعَرَّبُ: كَنْدَه، ومَحَلَّةٌ بِجُرْجانَ منها: كامِلُ بنُ إبراهيمَ،وة بِبابِ القاهِرة، منها: موسَى بنُ عبدِ الرحمنِ، وحَفيرٌ لِسابورَ المَلِكِ بِبَرِّيَّةِ الكوفَة، وابنُ إيادٍ الدُّبَيْرِيُّ: راجِزٌ.وخَنْدَقَهُ: حَفَرَهُ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو موسى في «الذيل» : ذكره عبدان المروزيّ، وأخرج من طريق العوام بن خوشب، عن لهب بن الخندق- رجل منهم وكان جاهليا، قال: قال عوف بن مالك في الجاهلية الجهلاء: لأن أموت عطشا أحبّ إليّ من أن أموت مخلافا لوعد.
قلت: وقد أخرج ابن مندة هذا الأثر من هذا الوجه، ولم يقل في لهب بن الخندق إنه كان جاهليا، وفي روايته عوف بن النعمان كما تقدم في ترجمة عوف بن النعمان، وقد ذكر لهبا في التابعين البخاريّ وغيره. |
سير أعلام النبلاء
|
غزوة الخندق:
قال موسى بن عقبة: كانت في شوال سنة أربع. وقال ابن إسحاق: كانت في شوال سنة خمس. فالله أعلم. ويقوي الأول قول ابن عمر: إنه عرض يوم أحد وهو ابن أربع عشرة، فلم يجزه النبي صلى الله عليه وسلم، وعرض عليه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة فأجازه لكن هذه التقوية مردودة بما سنذكره في سنة خمس، إن شاء الله تعالى. وفيها: توفي عبد الله ابن رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو عثمان -رضي الله عنه- عن ست سنين ونزل أبوه في حفرته. وفيها: في شعبان ولد الحسين بن علي -رضي الله عنهما. وفيها قتل عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح وأصحابه. وقد ذكروا. وكنية عاصم: أبو سليمان، واسم جده أبي الأقلح: قيس بن عصمة من بني عمرو بن عوف، ومن ذريته الأحوص الشاعر ابن عبد لله بن محمد بن عاصم بن ثابت. وكان عاصم من الرماة المذكورين، ثبت يوم أحد وقتل غير واحد، وشهد بدرا. وقتل يوم بئر معونة من الصحابة: عامر بن فهيرة مولى الصديق -رضي الله عنه- وكان من سادة المهاجرين. ومن قريش: الحكم بن كيسان المخزومي، ونافع بن بديل بن ورقاء السهمي. وقتل يومئذ من الأنصار: الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول أبو سعد. فعن محمد بن إبراهيم التيمي، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ الحارث بن الصمة وصهيب. وقال الواقدي: شهد الحارث أحدا، وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعه على الموت، وقتل عثمان بن عبد الله بن المغيرة. وعن المسور بن رفاعة أن الحارث خَرَجَ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم إلى بدر، فكسر بالروحاء، فَرَدَّهُ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة وضرب له بسهمه وأجره قال ابن سعد: وله ذرية بالمدينة وبغداد. حرام بن ملحان، واسم ملحان مالك بنِ خَالِدِ بنِ زَيْدِ بنِ حَرَامِ بنِ جُنْدَبِ بنِ عَامِرِ بنِ غَنْمِ بنِ عَدِيِّ بن النجار، شهد بدرا، وهو أخو أم سليم, قال لما طعن يوم بئر معونة: فزت ورب الكعبة، رحمه الله ورضي عنه. عطية بن عمرو، من بني دينار. وهذا لم أره في الصحابة لابن الأثير. |
سير أعلام النبلاء
|
غزوة الخندق:
قال الواقدي: وهي غزوة الأحزاب، وكانت في ذي القعدة. قالوا: لما أجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير ساروا إلى خيبر، وخرج نفر من وجوههم إلى مكة فألبوا قريشا ودعوهم إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاهدوهم على قتاله، وواعدوهم لذلك وقتا. ثم أتوا غطفان وسليما, فدعوهم إلى ذلك, فوافقوهم. وتجهزت قريش وجمعوا عبيدهم وأتباعهم، فكانوا في أربعة آلاف، وقادوا معهم نحو ثلاثمائة فرس من سوى الإبل. وخرجوا وعليهم أبو سفيان بن حرب، فوافتهم بنو سليم بمر الظهران، وهم سبعمائة وتلقتهم بنو أسد يقودهم طليحة بن خويلد الأسدي، وخرجت فزارة وهم في ألف بعير يقودهم عيينة بن حصن، وخرجت أشجع وهم أربعمائة يقودهم الحارث بن عوف, وقيل: إنه رجع ببني مرة، والأول أثبت، فكان جميع الأحزاب عشرة آلاف وأمر الكل إلى أبي سفيان وكان المسلمون في ثلاثة آلاف. هذا كلام الواقدي. وأما ابن إسحاق فقال: كانت غزوة الخندق في شوال. قال: وكان من حديثها أن سلام بن أبي الحقيق، وحيي بن أخطب، وكنانة بن الربيع، وهوذة في نفر من بني النضير ونفر من بني وائل، وهم الذين حزبوا الأحزاب عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, قدموا مكة فدعوا قريشا إلى القتال، وقالوا: إنا نكون معكم حتى نستأصل محمدا. فقالت قريش: يا معشر يهود، إنكم أهل كتاب وعلم بما أصبحنا نختلف فيه نحن ومحمد, أفديننا خير أم دينه؟ قالوا: بل دينكم خير من دينه وأنتم أولى بالحق. وفيهم نزل: {{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا}} [النساء: 51] الآيات، فلما قالوا ذلك لقريش سرهم ونشطوا إلى الحرب واتعدوا لهم. ثم خرج أولئك النفر اليهود حتى جاءوا غطفان، فدعوهم فوافقوهم. فخرجت قريش، وخرجت غطفان وقائدهم عيينة في بني فزارة، والحارث بن عوف المري في قومه، ومسعود بن زحلية فين تابعه من قومه أشجع. فلما سمع بهم النبي صلى الله عليه وسلم حفر الخندق على المدينة وعمل فيه بيده، وأبطأ عن المسلمين في عمله رجال منافقون، وعمل المسلمون فيه حتى أحكموه. وكان في حفره أحاديث بلغتني، منها: بلغني أن جابرا كان يحدث أنهم اشتدت عليهم كدية فشكوها إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فدعا بإناء من ماء فتفل فيه، ثم دعا بما شاء الله، ثم نضح الماء على الكدية حتى عادت كثيبا. وحدثني سعيد بن ميناء، عن جابر بن عبد الله قال: عملنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخندق فكانت عندي شُويهة، فقلت: والله لو صنعناها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرت امرأتي فطحنت لنا شيئا من شعير، فصنعت لنا منه خبزا، وذبحت تلك الشاة فشويناها، فلما أمسينا وأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الانصراف، وكنا نعمل في الخندق نهارا فإذا أمسينا رجعنا إلى أهالينا، فقلت: يا رسول الله إني قد صنعت كذا وكذا، وأحب أن تنصرف معي، وإنما أريد أن ينصرف معي وحده فلما قلت له ذلك قال: "نعم". ثم أمر صارخا فصرخ أن انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت جابر. فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، فأقبل وأقبل الناس معه، فجلس وأخرجناها إليه، فبرك وسمى، ثم أكل وتواردها الناس كلما فرغ قوم قاموا وجاء ناس، حتى صدر أهل الخندق عنها. وحدثني سعيد بن ميناء, أنه حدث أن ابنة لبشير بن سعد قالت: دعتني أمي عمرة بنت رواحة فأعطتني حفنة من تمر في ثوبي، ثم قالت: أي بنية اذهبي إلى أبيك وخالك عبد الله بغدائهما. فانطلقت بها فمررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألتمس أبي وخالي، فقال: ما هذا معك؟ قلت: تمر بعثت به أمي إلى أبي وخالي، قال: هاتيه فصببته في كفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فملأتهما، ثم أمر بثوب فبسط، ثم دحا بالتمر عليه فتبدد فوق الثوب، ثم قال لإنسان عنده: |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الخندق (غزوة) إحدى الغزوات التى وقعت بين المسلمين وأحزاب المشركين سنة (5 هـ = 672م) بعد غزوة أحد.
وسُميت بهذا الاسم؛ لأن قريشًا وغطفان وبنى سليم وبنى مرة تحزَّبوا وتجمعوا للقضاء على الإسلام ودعوته بالمدينة المنورة. وقد قام اليهود من بنى النضير بتحزيب هذه القبائل وتجميعها وتأليبها على المسلمين؛ إذ ذهب وفد منهم على رأسه حُيى بن أخطب إلى قريش، وحرَّضهم على غزو المسلمين، فاستجابوا للدعوة، ثم توجهوا إلى غطفان فأغروهم بأن يكون لهم نصف ثمار بنى النضير ثم طافوا بقبائل أخرى. وتمَّ الأمر لهم كما أرادوا؛ فقد تجمع جيش كبير قوامه (10) آلاف مقاتل، أعدوا عدتهم للسير تجاه المدينة. وكان ذلك فى شهر شوال من السنة الخامسة للهجرة. علم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بهذه الأخبار المفزعة، فجمع كبار الصحابة واستشارهم كيف يواجهون هذا الموقف، فأشاروا عليه بالتحصن داخل «المدينة»؛ لأنهم استفادوا من درس «أحد»، وأخذوا يعدُّون العدة لتحمل حصار طويل من الأعداء. وهنا جاءت فكرة رائعة من «سلمان الفارسى» - رضى الله عنه - وهى حفر خندق فى الجهة الشمالية الغربية من «المدينة»؛ لمنع اقتحام جيوش الأحزاب لها، لأن بقية جهاتها الأخرى كانت محصنة بغابات من النخيل، يصعب على الخيول اقتحامها. وتم حفر الخندق فى نحو أسبوع، وعمل النبى - صلى الله عليه وسلم - بنفسه مع المسلمين فى حفره، وبشرهم وهم فى هذا الموقف العصيب بفتح «الشام» و «العراق» و «اليمن». جاءت قوات الأحزاب وهى واثقة لا بالنصر على المسلمين فحسب، بل باستئصالهم، لكن المفاجأة أذهلتهم عندما رأوا الخندق يحول بينهم وبين اقتحام المدينة، وظلوا أمامه عاجزين، تأكل قلوبهم الحسرة، لأنهم لم يتعودوا مثل هذا الأسلوب فى القتال، ولما حاول واحد منهم اقتحام الخندق لقى حتفه فى الحال. وعلى الرغم من أن الخندق قد حمى المسلمين من هجوم المشركين، فإن الكرب قد اشتد عليهم، وضاقوا بطول |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الخندق (موقعة) هى معركة جرت بين عبد الرحمن الناصرو ملك ليون قائد التحالف النصرانى فى الأندلس عند باب قلعة «شنت منكش» (سيمانقة) وكانت الحرب سجالا، ثم انكشف المسلمون انكشافًا لم يسمع بمثله وردهم العدو إلى خندق عميق نسبت الموقعة إليه، وقد تساقط فيه المسلمون حتى امتلأ بهم عن آخره وانكشف الناصر واستولى العدو على محلاته وما فيها من عدة ومتاع وفقد مصحفه الشريف ودرعه.
وكان للخونة وعلى رأسهم «فرتون بن محمد الطويل» أثره فى الهزيمة، وقد أعدمه الناصر جزاءً وفاقًا لخيانته، كما كان لتولية قائد صقلبى أثره فى امتعاض العرب وتأثيره على روحهم المعنوية أثناء القتال، وقد قتل ذلك القائد فى المعركة، وأسر من كبار المسلمين «محمد بن هاشم التجيبى» وبقى فى أسر ملك ليون مدة عامين حتى افتداه الناصر بمبلغ كبير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزوة الخندق (الأحزاب).
5 شوال - 627 م إن أصحاب المغازي ومن جاء بعدهم من العلماء متفقون على أن سبب هذه الغزوة هو إجلاء يهود بني النضير من المدينة حيث أن الحسد والحقد قد تمكنا من قلوبهم مما جعلهم يضمرون العداء ويتحينون الفرص للتشفي ممن طردهم من المدينة وما حولها. ولما لم يستطع يهود خيبر وخاصة بني النضير مجابهة المسلمين لجأوا إلى أسلوب المكر والتحريش. وقد ذكر ابن إسحاق بسنده عن جماعة أن الذين حزبوا الأحزاب نفر من اليهود، وكان منهم سلام بن أبي الحقيق، وحيي بن أخطب النضري، وكنانة بن أبي الحقيق النضري، وهوذة بن قيس الوائلي، وأبو عمار الوائلي، في نفر من بني النضير، فلما قدموا على قريش، دعوهم إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: إنا سنكون معكم عليه حتى نستأصله، فقالت لهم قريش: يا معشر يهود، إنكم أهل الكتاب الأول والعلم بما أصبحنا نختلف فيه نحن ومحمد، أفديننا خير أم دينه، قالوا: بل دينكم خير من دينه، وأنتم أولى بالحق منه!!! واختلف العلماء في زمن وقوع هذه الغزوة، فمال البخاري إلى قول موسى بن عقبة أنها كانت في شوال سنة أربع، بينما ذهبت الكثرة الكاثرة إلى أنها كانت في سنة خمس، قال الذهبي: وهو المقطوع به. وقال ابن القيم: وهو الأصح. قام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم بحفر خندق في المنطقة المكشوفة أمام الغزاة، وذكر ابن عقبة أن حفر الخندق استغرق قريبا من عشرين ليلة. وفي البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْخَنْدَقِ فَإِذَا الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَبِيدٌ يَعْمَلُونَ ذَلِكَ لَهُمْ فَلَمَّا رَأَى مَا بِهِمْ مِنَ النَّصَبِ وَالْجُوعِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ. فَقَالُوا مُجِيبِينَ لَهُ: نحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدَا. وأورد البخاري عن البراء رضي الله عنه أنه قال: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ وَخَنْدَقَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأَيْتُهُ يَنْقُلُ مِنْ تُرَابِ الْخَنْدَقِ حَتَّى وَارَى عَنِّي الْغُبَارُ جِلْدَةَ بَطْنِهِ، وَكَانَ كَثِيرَ الشَّعَرِ فَسَمِعْتُهُ يَرْتَجِزُ بِكَلِمَاتِ ابْنِ رَوَاحَةَ وَهْوَ يَنْقُلُ مِنَ التُّرَابِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا، وَلاَ تَصَدَّقْنَا، وَلاَ صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا، إنَّ الأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا. قَالَ: ثُمَّ يَمُدُّ صَوْتَهُ بِآخِرِهَا. وفي صحيح البخاري عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنها قالت في قوله تعالى: إِذْ جَاؤُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ كَانَ ذَاكَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ. وعندما وصلت الأحزاب المدينة فوجئوا بوجود الخندق، فقاموا بعدة محاولات لاقتحامه، ولكنهم فشلوا. واستمر الحصار أربعا وعشرين ليلة. وثقل الأمر على قريش بسبب الريح التي أكفأت قدورهم وخيامهم، كما قام المسلمون بالتخذيل بين اليهود والمشركين فأرغموا على الرحيل وهزمهم الله تعالى وكف شرهم عن المدينة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أمر المنصور ببناء الرافقة وببناء سور وخندق حول الكوفة.
155 - 771 م الرافقة مدينة كانت متصلة البناء بالرقة وهما على ضفْة الفرات وبينهما مقدار ثلاثمائة ذراع ثم إن الرقة خربت وغلب اسمها على الرافقة وصار اسم المدينة الرقة (وهي الموجودة حاليا في سوريا) ففي هذه السنة أمر الخليفة العباسي المنصور ببناء مدينة الرافقة، على منوال بناء مدينة بغداد، كما أمر ببناء سور وعمل خندق حول الكوفة، وأخذ ما غرم على ذلك من أموال أهلها، من كل إنسان من أهل اليسار أربعين درهما. وقد فرضها أولا خمسة دراهم، خمسة دراهم، ثم جباها أربعين أربعين، |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موقعة الخندق بالأندلس وهزيمة عبدالرحمن الناصر أمام ردمير الثاني ملك ليون.
327 - 938 م في سنة 327 هـ كانت قوة الجيش الإسلامي قد بلغت شأنا عظيما فبلغت 100 ألف مقاتل وكل الأندلس موحدة ويأخذ عبد الرحمن الناصر كل هذا الجيش ويتجه إلى ليون ليحارب النصارى في موقعة كبيرة وهي موقعة تسمى بموقعة الخندق أو موقعة تامورة ولكن هُزم المسلمون وقُتل وأُسر من المسلمين 50 ألفا، وفر عبد الرحمن الناصر وفر الجيش وعادوا إلى قرطبة بهزيمة ثقيلة، وسبب هزيمتهم أن أمية بن إسحاق كان له أخ اسمه أحمد، وكان وزيراً لعبد الرحمن، فقتله عبد الرحمن، وكان أمية بشنترين، فلما بلغه ذلك عصى فيها، والتجأ إلى ردمير ملك الجلالقة، ودله على عورات المسلمين، ثم خرج أمية في بعض الأيام يتصيد، فمنعه أصحابه من دخول البلد، فسار إلى ردمير فاستوزره، وغزا عبد الرحمن بلاد الجلالقة، فالتقى هو وردمير هذه السنة، فانهزمت الجلالقة، وقتل منهم خلق كثير، وحصرهم عبد الرحمن، ثم إن الجلالقة خرجوا عليه وظفروا به وبالمسلمين، وقتلوا منهم مقتلة عظيمة لكن عبد الرحمن الناصر تدارك الأمر بسرعة وحفز الناس وقام العلماء وقام المربون يعلمون الناس الإسلام من جديد فأعادوا هيكلهم من جديد ومن جديد قاموا بحرب عظيمة على النصارى في سنة 329 هـ فقام عبد الرحمن بحملات مكثفة وانتصارات تتلوها انتصارات من سنة 329 هـ إلى سنة 335 هـ حتى أيقن النصارى بالهلاك وطلب ملك ليون الأمان والمعاهدة على الجزية أن يدفعها له عن يد وهو صاغر وكذلك فعل ملك نافار وكذلك فعلت مملكة أرجون النصرانية التي كانت في حوزة عبد الرحمن الناصر فدفعوا جميعا الجزية لعبد الرحمن الناصر ابتداءً من سنة 335 هـ إلى آخر عهده رحمه الله في سنة 350 هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-غزوة الخندق
قَالَ موسى بن عُقْبة: كانت في شوّال سنة أربع. وقال ابن إسحاق: كانت في شوّال سنة خمس. فالله أعلم. ويقوّي الأوّلَ قولُ ابن عُمَر إنّه عُرِض يوم أُحُد وهو ابن أربع عشرة، فلم يُجِزْه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعُرِض عليه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة فأجازه. لكن هذه التقوية مردودة بما سنذكره في سنة خمس إن شاء الله تعالى. وفيها توفي عبد الله ابن رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأبوه عثمان رضي الله عنه عَنْ ستّ سنين. ونزل أبوه في حفرته. وفيها في شعبان وُلد الحسين بن عليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. وفيها قُتِل عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح وأصحابه. وقد ذكروا. وكنية عاصم: أبو سليمان، واسم جده أبي الأقلح: قيس بن عصمة بن بني عَمْرو بن عوف، ومن ذريته الأحوص الشاعر ابن عبد الله بن محمد بن عاصم بن ثابت. وكان عاصم من الرُّماة المذكورين، ثبت يوم أُحُد وَقَتَلَ غيرَ واحد، وشهد بدْرًا. وقُتل يوم بئر مَعْونة من الصَّحابة: عامر بن فُهَيْرَة مولى الصِّدّيق؛ وكان من سادة المهاجرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
وحدثني يعقوب بن عتبة، أن صفوان بن المعطل قال حين ضرب حسان:
تلق ذباب السيف عنك فَإِنَّنِي ... غُلامٌ إِذَا هُوجِيتُ لَسْتُ بِشَاعِرِ. وَقَالَ حَسَّانٌ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: رَأَيْتُكِ وَلْيَغْفِرْ لَكِ اللَّهُ، حُرَّةً ... مِنَ الْمُحْصَناتِ غَيْرِ ذَاتِ غَوَائلِ. حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزِنُّ بِرِيبَةٍ ... وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ. وَإِنَّ الَّذِي قَدْ قِيلَ لَيْسَ بِلائِقٍ ... بِكِ الدَّهْرَ بَلْ قِيلُ امْرِئٍ مُتَمَاحِلِ. فَإِنْ كُنْتُ أَهْجُوكُمْ كَمَا بَلَّغُوكُمُ ... فَلا رَفَعَتْ سَوْطِي إِلَيَّ أَنَامِلِي. فَكَيْفَ وَوُدِّي مَا حَيِيتُ وَنُصْرَتِي ... لآلِ رَسُولِ اللَّهِ زَيْنِ الْمَحافِلِ. وَإِنَّ لَهُمْ عِزًّا يُرَى النَّاسُ دُونَهُ ... قصارا، وطال العز كل التطاول. منها: عَقِيلَةُ حَيٍّ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ ... كِرَامِ المساعي مجدهم غير زائل. مُهَذَّبَةٌ قَدْ طَيَّبَ اللَّهُ خِيَمَهَا ... وَطَهَّرَهَا مِنْ كل سوء وباطل. اسْتُشْهِدَ صَفْوَانُ فِي وَقْعَةِ أَرْمِينِيَةَ سَنَةَ تِسْعَ عشرة. قاله ابن إسحاق. وعن عائشة قالت: لقد سألوا عَنِ ابْنِ الْمُعَطَّلِ فَوَجَدُوهُ حَصُورًا مَا يَأْتِي النِّسَاءَ. ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ شَهِيدًا. -غزوَةُ الخَنَدق قَالَ الواقديّ: وهي غزوة الأحزاب، وكانت في ذي القِعْدَة. قَالُوا: لمّا أجلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بني النَّضير ساروا إلى خَيْبَر، وخرج نفرٌ من وجوههم إلى مكة فألَّبُوا قُرَيْشًا ودعوهم إلى حرب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - جَعْفَر بن محمد الخَنْدقي الخباز، [الوفاة: 281 - 290 ه]
كَانَ يوصف بالحفظ. رَوَى عَنْ: خالد بن خِداش، وسريج بن يونس. وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وعبد الله بن محمد بن ياسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن شبيب، أبو نصر الفامي الشبيبي الخندقي. [المتوفى: 415 هـ]
قال عبد الغافر: شيخ ثقة معروف، يكتب الأمالي على كبر السن، وحدَّث عَنْ الأصمّ، وأبي عَبْد الله بْن الأخرم، وأبي الحَسَن الكارزي، وأبي الوليد الفقيه. حدثنا عَنْهُ جماعة. تُوُفّي في ذي القعدة. قلتُ: روى عَنْ أَبِي نَصْر أبو الحَسَن المَدينيّ ابن الأخرم، والبَيْهَقيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - عساكر بْن عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن نصر، أَبُو الجيوش الصوري المولد، الخَنْدقيّ المنشأ، الْمَصْرِيّ، الْمُقْرِئ، النَّحْويّ، الشّافعيّ، المُعَدَّلُ. [المتوفى: 581 هـ]
وُلِد سنة تسعين وأربعمائة، وأخذ القراءات عَنْ أَبِي الْحُسَيْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن شُمول الْمُقْرِئ، وعلي بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن القاسم الْحَضْرَمِيّ نِفْطوَيْه، وأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن أغلب النَّحْويّ، والشريف الخطيب. وسمع من مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرَّازيّ. وتفقَّه عَلَى قاضي القضاة مُجلِّي بْن جُميع. وقرأ العربية عَلَى ابن بري، وغيره. -[736]- وتصدَّر للإقراء بدار العلم وبالجامع الظّافريّ. وانتفع بِهِ الناسُ. أَخَذَ عَنْهُ عَلَم الدّين السَّخَاوي، وجماعة. وتُوفي في تاسع المحرَّم. وكان رجلا صالحًا خيِّرًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الخندق (غزوة) إحدى الغزوات التى وقعت بين المسلمين وأحزاب المشركين سنة (5 هـ = 672م) بعد غزوة أحد.
وسُميت بهذا الاسم؛ لأن قريشًا وغطفان وبنى سليم وبنى مرة تحزَّبوا وتجمعوا للقضاء على الإسلام ودعوته بالمدينة المنورة. وقد قام اليهود من بنى النضير بتحزيب هذه القبائل وتجميعها وتأليبها على المسلمين؛ إذ ذهب وفد منهم على رأسه حُيى بن أخطب إلى قريش، وحرَّضهم على غزو المسلمين، فاستجابوا للدعوة، ثم توجهوا إلى غطفان فأغروهم بأن يكون لهم نصف ثمار بنى النضير ثم طافوا بقبائل أخرى. وتمَّ الأمر لهم كما أرادوا؛ فقد تجمع جيش كبير قوامه (10) آلاف مقاتل، أعدوا عدتهم للسير تجاه المدينة. وكان ذلك فى شهر شوال من السنة الخامسة للهجرة. علم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بهذه الأخبار المفزعة، فجمع كبار الصحابة واستشارهم كيف يواجهون هذا الموقف، فأشاروا عليه بالتحصن داخل «المدينة»؛ لأنهم استفادوا من درس «أحد»، وأخذوا يعدُّون العدة لتحمل حصار طويل من الأعداء. وهنا جاءت فكرة رائعة من «سلمان الفارسى» - رضى الله عنه - وهى حفر خندق فى الجهة الشمالية الغربية من «المدينة»؛ لمنع اقتحام جيوش الأحزاب لها، لأن بقية جهاتها الأخرى كانت محصنة بغابات من النخيل، يصعب على الخيول اقتحامها. وتم حفر الخندق فى نحو أسبوع، وعمل النبى - صلى الله عليه وسلم - بنفسه مع المسلمين فى حفره، وبشرهم وهم فى هذا الموقف العصيب بفتح «الشام» و «العراق» و «اليمن». جاءت قوات الأحزاب وهى واثقة لا بالنصر على المسلمين فحسب، بل باستئصالهم، لكن المفاجأة أذهلتهم عندما رأوا الخندق يحول بينهم وبين اقتحام المدينة، وظلوا أمامه عاجزين، تأكل قلوبهم الحسرة، لأنهم لم يتعودوا مثل هذا الأسلوب فى القتال، ولما حاول واحد منهم اقتحام الخندق لقى حتفه فى الحال. وعلى الرغم من أن الخندق قد حمى المسلمين من هجوم المشركين، فإن الكرب قد اشتد عليهم، وضاقوا بطول |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الخندق (موقعة) هى معركة جرت بين عبد الرحمن الناصرو ملك ليون قائد التحالف النصرانى فى الأندلس عند باب قلعة «شنت منكش» (سيمانقة) وكانت الحرب سجالا، ثم انكشف المسلمون انكشافًا لم يسمع بمثله وردهم العدو إلى خندق عميق نسبت الموقعة إليه، وقد تساقط فيه المسلمون حتى امتلأ بهم عن آخره وانكشف الناصر واستولى العدو على محلاته وما فيها من عدة ومتاع وفقد مصحفه الشريف ودرعه.
وكان للخونة وعلى رأسهم «فرتون بن محمد الطويل» أثره فى الهزيمة، وقد أعدمه الناصر جزاءً وفاقًا لخيانته، كما كان لتولية قائد صقلبى أثره فى امتعاض العرب وتأثيره على روحهم المعنوية أثناء القتال، وقد قتل ذلك القائد فى المعركة، وأسر من كبار المسلمين «محمد بن هاشم التجيبى» وبقى فى أسر ملك ليون مدة عامين حتى افتداه الناصر بمبلغ كبير. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Ditch الخندق
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Entrenchment الخندق
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Khandaq (Al) The Ditch الخندق
The Ditch A famous battle between the early Muslims and the pagans in which the Muslims built a Khandaq trench on the unprotected side of the city of Al Madinah al Munawarah to prevent the advance of the Makkan unbelievers in The enemy were halted by this unexpected tactic and then driven away by awful weather mutual distrust and low morale without any major engagement having taken place It was also called Ghazwatul Ahzab Battle of the Clans because the Makkan idol worshippers were assisted by the Jewish Tribes ofBanu Nadhir Banu Chatfan and Banu Asad See Holy Qur an An Nur Al Ahzab |