نتائج البحث عن (خيث) 50 نتيجة

خيث: أَبو عمرو: التَّخَيُّثُ: عِظَمُ البَطْنِ واسْترْخاؤه. والتَّقَيُّتُ: الجمع والمنعُ. والتَّهَيُّثُ: الإِعطاء.
خيث: ( {{التَّخْيِيثُ) مصدر}} خَيَّثَ، هاكذا فِي النّسخ، وَقد أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ أَبو عَمرٍ و: {التَّخَيُّثُ (: عِظَمُ البَطْن واسْتِرْخَاؤُه) والتَّقَيُّثُ: الجمْعُ والمَنْعُ، والتَّهَيُّثُ: الإِعْطَاءُ، كَذَا فِي اللِّسَان.
خَيْثَم
من (خ ث م) من الخَثَم: عرض الشيء ومنها الأنف وعرض رأس الأذن وغلظ الأنف كله.
خَيْث
من (خ ي ث) من التَّخَيُّث: عظم البطن واسترخاؤه.
تاريخ: ابن أبي خيثمة
المتوفى: سنة تسع وسبعين ومائتين.
وهو على طريقة المحدثين.
أحسن فيه، وأجاد.

سعد بن خيثمة. حدثني ابن زنجويه قال: بلغني أن سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك يكنى أبا عبد الله

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن خيثمة.
حدثني ابن زنجويه قال: بلغني أن سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك يكنى أبا عبد الله
أحد النقباء الإثنى عشر شهد بدرا.
حدثني أحمد بن زهير قال سمعت سعد بن عبد الحميد يقول: سعد بن خيثمة بن الحارث عقبي بدري نقيب.

960 - حدثني أبو بكر بن زنجويه حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن حرام بن عثمان عن ابني جابر [عن جابر] قال: سعد بن خيثمة من النقباء من بني عمرو بن عوف.

عبد الله بن سعد بن خيثمة بن غنم بن السلم بن ملك بن أوس بن حارثة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن سعد بن خيثمة بن غنم بن السلم بن ملك بن أوس بن حارثة
حدثني بذلك ابن الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق: أن سعد بن خيثمة استشهد يوم بدر.

1609 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثني أبي قال: حدثني رباح بن أبي معروف نا المغيرة بن حكيم الصنعاني قال: قلنا لعبد الله بن سعد: أشهدت بدرا؟ قال: نعم والعقبة مع أبي.

1610 - [] نا أبو عاصم عن رباح بن أبي معروف قال: حدثني المغيرة بن حكيم [قال: سألت عبد الله بن سعد بن خيثمة] أشهدت بدرا؟ قال: نعم مع أبي رديفا.

عبد الرحمن بن أبي سبرة النخعي أيو خيثمة سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الرحمن بن أبي سبرة النخعي أيو خيثمة
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
1920 - حدثنا محمد بن بكار نا أبو وكيع الجراح عن أبي إسحاق الهمداني عن خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم

أبو خيثمة مالك بن قيس قال محمد بن سعد: أبو خيثمة اسمه مالك بن قيس يعني الأنصاري.

معجم الصحابة للبغوي

أبو خيثمة مالك بن قيس
قال محمد بن سعد: أبو خيثمة اسمه مالك بن قيس يعني الأنصاريّ.
2091 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق قال كان فيمن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم //101//في غزوة تبوك أبو خيثمة أحد بني سالم بن عوف وكان لا يتهم في إسلامه فلما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع أبو خيثمة ذات يوم إلى أهله في يوم حار فوجد امرأتين له في عريشين في حائط قد رشت كل واحدة منهما عريشها، وبردت له فيه ماء، وهيأت له طعاما فلما دخل قام على باب العريش فنظر , ثم قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضح والريح، والحر، وأبو خيثمة في ظل بارد، وماء بارد، وطعام مهيأ، وامرأة حسناء ما هذا بالنصف والله لا أدخل عريش واحدة منكما حتى ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فهيئا لي زادا ففعلتا ثم قدم ناضحه فارتحل ثم خرج في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أدركه حين نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وقد كان أدرك أبا خيثمة عمير بن وهب الجمحي في الطريق فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فترافقا حتى إذا دنوا من تبوك قال أبو خيثمة لعمير بن وهب: إن لي ذنبا

1502- خيثمة بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1502- خيثمة بن الحارث
ب س: خيثمة بْن الحارث بْن مالك بْن كعب ابن النحاط بْن غنم الأنصاري الأوسي، والد سعد بْن خيثمة يرد ذكره ونسبه عند ابنه، وقتل خيثمة يَوْم أحد شهيدًا، قتله هبيرة بْن أَبِي وهب المخزومي.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

2925- عبد الله بن خيثمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2925- عبد الله بن خيثمة
س: عَبْد اللَّهِ بْن خيثمة.
ذكره ابن شاهين.
قال مُحَمَّد بْن سعد الواقدي: أَبُو خيثمة السالمي اسمه: عَبْد اللَّهِ بْن خيثمة، أحد بني سالم من الخزرج، شهد أحدًا وبقي إِلَى أيام يزيد بْن معاوية.
وقال أَبُو بكر بْن الجعابي في كتاب الإخوة: عَبْد اللَّهِ بْن خيثمة، أخو سعد أَبِي خيثمة، شهد أحدًا.
أخرجه أَبُو موسى.
قلت: قد ذكر أَبُو موسى كلام الجعابي، وهو يدل عَلَى أن أبا موسى ظن أن عَبْد اللَّهِ، وسعدًا، اللذين ذكرهما ابن الجعابي، أن عَبْد اللَّهِ هو المذكور في هذه الترجمة، وليس كذلك، فإنه ذكر أن المذكور في هذه الترجمة هو من بني سالم من الخزرج، وكذلك ذكره غيره أَنَّهُ سالمي، وأما عَبْد اللَّهِ، وسعد، ابنا خيثمة اللذان ذكرهما ابن الجعابي، فليسا من الخزرج، إنما هما من الأوس، من ولد امرئ القيس بْن مالك، وليسا من الخزرج في شيء، وقيل: إن عَبْد اللَّهِ هو ابن سعد بْن خيثمة، لا أخوه، وهو الأشهر، فإن كان ابن الجعابي ظن سعد بْن خيثمة هذا أخو عَبْد اللَّهِ بْن خيثمة السالمي، فقد وهم لأن سعدًا من الأوس لا خلاف فيه بينهم، وَإِن كان ظن أن سعدًا من الأوس، وأن عَبْد اللَّهِ أخوه فهو أيضًا وهم، إنما هو ابنه، ويرد ذكره في عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن خيثمة مشروحًا، والله أعلم.

2975- عبد الله بن سعد ين خيثمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2975- عبد الله بن سعد ين خيثمة
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن خيثمة بْن مالك بْن الحارث بْن النحاط بْن كعب بْن عمرو، من بني عمرو بْن عوف، قاله ابن منده.
وقال الكلبي، وابن حبيب: عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن خيثمة بْن الحارث بْن مالك بْن كعب بْن النحاط بْن كعب بْن حارثة بْن غنم بْن السلم بْن امرئ القيس بْن مالك بْن الأوس.
له ولأبيه ولجده صحبة، قتل أبوه يَوْم بدر، وقتل جده يَوْم أحد.
روى ابن المبارك، عن رباح بْن أَبِي معروف، عن المغيرة بْن حكيم، قال: سألت عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن خيثمة الأنصاري: أشهدت أحدا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " نعم، والعقبة، وأنا رديف أَبِي ".
وروى بشر بْن السري، عن رباح، عن مغيرة، قال: قلت لعبد اللَّه: أشهدت بدرا؟ قال: نعم، والعقبة، وأنا رديف أَبِي.
قال أَبُو عمر: هكذا قال: بدرا، وابن المبارك أحفظ وأضبط.
أخرجه الثلاثه.
قلت: وقد روى هذا الحديث أَبُو عامر العقدي، وَأَبُو أحمد الزبيري، وَأَبُو داود الطيالسي، وَأَبُو عاصم، عن رباح بْن أَبِي معروف، فقالوا: قلت لعبد اللَّه: أشهدت بدرا؟ قال: نعم، والعقبة ومع أَبِي رديفا.

3300- عبد الرحمن أبو خيثمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3300- عبد الرحمن أبو خيثمة
عَبْد الرَّحْمَن أَبُو خيثمة بْن عَبْد الرَّحْمَن هُوَ ابْنُ أَبِي سبرة، قَدْ أوردوه، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
قلت: قَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ منده فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي سبرة، وليس مشهورًا بكنيته حتَّى يستدركه عَلَيْهِ، عَلَى أن عَبْد الرَّحْمَن قَدْ ذكره ابْنُ منده، وغيره، فقالوا: والد خيثمة، ولم يجعلوا كنيته أبا خيثمة حتَّى يستدركه عَلَيْهِ، ويرد فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي سبرة، إن شاء اللَّه تَعَالى ما يعلم بِهِ أَنَّهُ هُوَ، والله أعلم.
13376 ب:
4552- مازن بن خيثمة
ب د ع: مَازِن بنُ خُيْثَمَة السَّكُوني.
أرسله معاذ بْن جبل وافدًا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَرِّ وقع بين السَّكاسِك والسَّكون، فأصلح بينهم.
روى حديثه إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، عن صفوان بْن عَمْرو، عن عَمْرو بْن قيس بْن ثور بْن مازن بْن خيثمة، عن جدّه مازن بذلك.
أخرجه الثلاثة.

4640- مالك بن قيس بن خيثمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4640- مالك بن قيس بن خيثمة
س: مالك بْن قيس بْن خيثمة قَالَ ابن شاهين: أَبُو خيثمة مالك بْن قيس بْن ثعلبة بْن العجلان بْن زيد بْن غنم بْن سالم بْن عَمْرو بْن عوف بْن الخزرج، شهد أحدا، والمشاهد، كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتخلف عن الخزرج مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تبوك عشرة أيام، ثُمَّ لحقه.
(1447) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ: " أَنَّ أَبَا خَيْثَمَةَ أَخَا بَنِي سَالِمٍ رَجَعَ بَعْدَ مَسِيرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي: إِلَى تَبُوكَ، أَيَّامًا إِلَى أَهْلِهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ، فَوَجَدَ امْرَأَتَيْنِ لَهُ فِي عَرِيشَيْنِ فِي حَائِطٍ، قَدْ رَشَّتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَرِيشَهَا، وَبَرَّدَتْ لَهُ فِيهِ مَاءً، وَهَيَّأَتْ لَهُ فِيهِ طَعَامًا، فَلَمَّا دَخَلَ قَامَ عَلَى بَابِ الْعَرِيشِ فَنَظَرَ إِلَى امْرَأَتَيْهِ وَمَا صَنَعَتَا لَهُ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الضِّحِّ وَالرِّيحِ وَالْحَرِّ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ فِي ظِلٍّ بَارِدٍ، وَمَاءٍ بَارِدٍ، وَطَعَامٍ مَهْنَأٍ، وَامْرَأَةٍ حَسْنَاءَ، فِي مَالِهِ مُقِيمٍ، مَا هَذَا بِالنَّصَفَةِ، وَاللَّهِ لا أَدْخُلُ عَرِيشَ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا حَتَّى أَلْحَقَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَيِّئَا لِي زَادًا فَفَعَلَتَا، ثُمَّ خَرَجَ فِي طَلَبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَدْرَكَهُ بِتَبُوكَ حِينَ نَزَلَهَا، فَقَالَ النَّاسُ: هَذَا رَاكِبٌ عَلَى الطَّرِيقِ مُقْبِلٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هُوَ وَاللَّهِ أَبُو خَيْثَمَةَ، فَلَمَّا أَنَاخَ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَوْلَى لَكَ يَا أَبَا خَيْثَمَةَ "، ثُمَّ أَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَبَرَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرًا وَدَعَا لَهُ بِخَيْرٍ " وَقِيلَ: إِنَّهُ الَّذِي تَصَدَّقَ بِالصَّاعِ مِنَ التَّمْرِ فَلَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {{الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ}} الآيَةَ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

5859- أبو خيثمة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5859- أبو خيثمة الأنصاري
ب د ع: أبو خيثمة الأنصاري السالمي اسمه عبد الله بن خيثمة.
وقال ابن الكلبي: هُوَ أبو خيثمة مالك بن قيس بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن الخزرج الأكبر، وهو الَّذِي لحق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بتبوك فقال: " كن أبا خيثمة ".
(1820) أخبرنا أبو جَعْفَر بن السمين، بإسناده، عن يونس، عن إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري، عن الزهري، أن قائد كعب بن مالك الَّذِي كَانَ يقوده حين عمي حدثه، قَالَ: حَدَّثَنِي كعب، وذكر حديث تخلفه عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة تبوك، قَالَ: فبينما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوما بتبوك فِي ساعة هاجرة، إِذْ نظر إلى راكب يطيش فِي السراب، فجعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " كن أبا خيثمة "، لرجل من الأنصار من بني عوف، حَتَّى قيل: هُوَ والله أبو خيثمة، فجاء فجلس إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجلس يسأله عن المدينة.
قَالَ أبو نعيم: هُوَ الَّذِي لمزه المنافقون لِمَا تصدق بالصاع وقال أبو عمر: أبو خيثمة الأنصاري السالمي اسمه عبد الله بن خيثمة، وقيل: مالك بن قيس، أحد بني سالم من الخزرج، شهد أحدا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبقي إلى أيام يزيد بن معاوية، قال: ولا أعلم فِي الصحابة من يكنى: أبا خيثمة غيره إلا عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي، والد خيثمة بن عبد الرحمن، صاحب ابن مسعود، فإنه يكنى بابنه خيثمة، وقد ذكرناه فِي بابه.
وذكر الواقدي قَالَ: قَالَ هلال بن أمية الواقفي حين تخلف عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة تبوك: كَانَ أبو خيثمة تخلف معنا، وَكَانَ يسمى عبد الله بن خيثمة.
أخرجه الثلاثة.
: بن مالك بن كعب بن النّحاط- بنون ومهملتين- بن غنم الأنصاريّ.
قال ابن الكلبيّ: هو والد سعد بن خيثمة، استشهد يوم أحد، قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي. وسيأتي ذكره في ترجمة ولده سعد بن خيثمة إن شاء اللَّه تعالى.
2314 ز خير:
مولى عامر بن الحضرميّ.
يأتي ذكره في ترجمة عامر بن الحضرميّ، ويقال هو بجيم ثم موحدة كما تقدمت الإشارة إليه في حرف الجيم.
القسم الثاني
الخاء بعدها الألف

زهير بن خيثمة بن أبي حمران الجعفي

الإصابة في تمييز الصحابة

: جدّ المحدث الشهير أبي خيثمة زهير بن معاوية.
ذكر أبو أحمد العسكريّ أنه قدم المدينة مسلما في الليلة التي توفّي فيها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فنزل على أبي بكر الصدّيق.
بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط- بالنون والمهملة- ابن كعب بن حارثة بن غنم بن السّلم بن امرئ القيس بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسي. يكنى أبا خيثمة، وكان أحد النقباء بالعقبة.
ذكره ابن إسحاق وغيره، وساق بإسناده عن كعب بن مالك قال: لما كانت الليلة التي واعدنا رسول اللَّه ﷺ فيها بمنى للبيعة اجتمعنا بالعقبة فأتانا رسول اللَّه ﷺ، واتبعه العبّاس وحده، فقال: «أخرجوا إليّ منكم اثني عشر نقيبا» «2» فذكرهم، وفيه: وكان نقيب بني عمرو بن عوف- سعد بن خيثمة.
وروى البخاريّ في التاريخ من طريق رباح بن أبي معروف، سمعت المغيرة بن حكيم، سألت عبد اللَّه بن سعد بن خيثمة، هل شهدت بدرا؟ قال: نعم، والعقبة. ولقد كنت رديف أبي وكان نقيبا.
وقال ابن إسحاق في المغازي: نزل رسول اللَّه ﷺ بقباء على كلثوم بن الهدم، وكان إذا خرج منه جلس للناس في بيت سعد بن خيثمة، وكان يقال له بيت الغراب.
وقال ابن إسحاق: استشهد سعد بن خيثمة يوم بدر. وقال موسى بن عقبة، عن ابن
شهاب: استهم يوم بدر سعد بن خيثمة وابنه سعد، فخرج سهم سعد، فقال له أبوه: يا بني، آثرني اليوم. فقال سعد: يا أبت، لو كان غير الجنّة فعلت. فخرج سعد إلى بدر فقتل بها وقتل أبوه خيثمة يوم أحد.
وروى ابن المبارك بإسناد له إلى سليمان بن أبان نحو هذه القصّة.
واختلف في قاتله فقيل طعيمة بن عديّ. وقيل عمرو بن عبد ودّ.
وزعم أبو نعيم أن سعد بن خيثمة هذا هو أبو خيثمة الّذي تخلّف يوم تبوك ثم لحق، وساق [في ترجمته، من طريق إبراهيم بن عبد اللَّه بن خيثمة، عن أبيه، عن جدّه، قال:
تخلّفت في غزوة تبوك، وساق]
«1» القصّة. والحقّ أنه غيره، لإطباق أهل السير على أن صاحب هذه الترجمة استشهد ببدر.
وأورد ابن مندة وأبو نعيم في هذه الترجمة حديثا آخر من طريق إبراهيم أيضا، وهو وهم.
وقال أبو جعفر بن حبيب في قول حسان بن ثابت:
أروني سعودا كالسّعود الّتي سمت ... بمكّة من أولاد عمرو بن عامر
أقاموا عماد الدّين حتّى تمكّنت ... قواعده بالمرهفات البواتر «2»
قال: أراد بالسعود سبعة، وهم أربعة من الأوس وثلاثة من الخزرج، فمن الخزرج سعد بن عبادة، وسعد بن الرّبيع، وسعد بن عثمان أبو عبادة. ومن الأوس سعد بن معاذ، وسعد بن خيثمة، وسعد بن عبيد، وسعد بن زيد.
السلمي، أبو خيثمة، الّذي تخلّف بتبوك. تقدم ذكره في الّذي قبله.
وسيأتي في الكنى، وهو بكنيته أشهر. ويقال: اسمه مالك بن قيس، وهو خزرجيّ والّذي قبله أوسيّ.
3157

ز عبد اللَّه بن خيثمة الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو سعيد بن خيثمة.
قال ابن الجعابيّ: شهد أحدا، ووحده أبو موسى مع الّذي بعده، وردّ ذلك ابن الأثير، لكن الصواب أن عبد اللَّه ولد سعيد بن خيثمة لا أخوه.
قلت: ويحتمل أن يكون له ابن اسمه عبد اللَّه، وأخ اسمه عبد اللَّه.

عبد اللَّه بن خيثمة السالمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو خيثمة من بني سالم بن الخزرج.
له ذكر في مغازي ابن إسحاق، قال: وقال عبد اللَّه بن رواحة أو ابن خيثمة «2» أخو بني سالم في الّذي كان من أمر زينب بنت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فذكر الشعر وصحح ابن هشام أنه لأبي خيثمة لا لابن رواحة. واللَّه أعلم.
وقال ابن حبّان: هو أبو خيثمة المذكور في حديث كعب بن مالك في قصة تبوك، وسيأتي بقية ترجمته في أبي خيثمة في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
: بن مالك بن كعب بن النّحاط- بنون ومهملتين- بن غنم الأنصاريّ.
قال ابن الكلبيّ: هو والد سعد بن خيثمة، استشهد يوم أحد، قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي. وسيأتي ذكره في ترجمة ولده سعد بن خيثمة إن شاء اللَّه تعالى.
2314 ز خير:
مولى عامر بن الحضرميّ.
يأتي ذكره في ترجمة عامر بن الحضرميّ، ويقال هو بجيم ثم موحدة كما تقدمت الإشارة إليه في حرف الجيم.
القسم الثاني
الخاء بعدها الألف

زهير بن خيثمة بن أبي حمران الجعفي

الإصابة في تمييز الصحابة

: جدّ المحدث الشهير أبي خيثمة زهير بن معاوية.
ذكر أبو أحمد العسكريّ أنه قدم المدينة مسلما في الليلة التي توفّي فيها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فنزل على أبي بكر الصدّيق.
بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط- بالنون والمهملة- ابن كعب بن حارثة بن غنم بن السّلم بن امرئ القيس بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسي. يكنى أبا خيثمة، وكان أحد النقباء بالعقبة.
ذكره ابن إسحاق وغيره، وساق بإسناده عن كعب بن مالك قال: لما كانت الليلة التي واعدنا رسول اللَّه ﷺ فيها بمنى للبيعة اجتمعنا بالعقبة فأتانا رسول اللَّه ﷺ، واتبعه العبّاس وحده، فقال: «أخرجوا إليّ منكم اثني عشر نقيبا» «2» فذكرهم، وفيه: وكان نقيب بني عمرو بن عوف- سعد بن خيثمة.
وروى البخاريّ في التاريخ من طريق رباح بن أبي معروف، سمعت المغيرة بن حكيم، سألت عبد اللَّه بن سعد بن خيثمة، هل شهدت بدرا؟ قال: نعم، والعقبة. ولقد كنت رديف أبي وكان نقيبا.
وقال ابن إسحاق في المغازي: نزل رسول اللَّه ﷺ بقباء على كلثوم بن الهدم، وكان إذا خرج منه جلس للناس في بيت سعد بن خيثمة، وكان يقال له بيت الغراب.
وقال ابن إسحاق: استشهد سعد بن خيثمة يوم بدر. وقال موسى بن عقبة، عن ابن
شهاب: استهم يوم بدر سعد بن خيثمة وابنه سعد، فخرج سهم سعد، فقال له أبوه: يا بني، آثرني اليوم. فقال سعد: يا أبت، لو كان غير الجنّة فعلت. فخرج سعد إلى بدر فقتل بها وقتل أبوه خيثمة يوم أحد.
وروى ابن المبارك بإسناد له إلى سليمان بن أبان نحو هذه القصّة.
واختلف في قاتله فقيل طعيمة بن عديّ. وقيل عمرو بن عبد ودّ.
وزعم أبو نعيم أن سعد بن خيثمة هذا هو أبو خيثمة الّذي تخلّف يوم تبوك ثم لحق، وساق [في ترجمته، من طريق إبراهيم بن عبد اللَّه بن خيثمة، عن أبيه، عن جدّه، قال:
تخلّفت في غزوة تبوك، وساق]
«1» القصّة. والحقّ أنه غيره، لإطباق أهل السير على أن صاحب هذه الترجمة استشهد ببدر.
وأورد ابن مندة وأبو نعيم في هذه الترجمة حديثا آخر من طريق إبراهيم أيضا، وهو وهم.
وقال أبو جعفر بن حبيب في قول حسان بن ثابت:
أروني سعودا كالسّعود الّتي سمت ... بمكّة من أولاد عمرو بن عامر
أقاموا عماد الدّين حتّى تمكّنت ... قواعده بالمرهفات البواتر «2»
قال: أراد بالسعود سبعة، وهم أربعة من الأوس وثلاثة من الخزرج، فمن الخزرج سعد بن عبادة، وسعد بن الرّبيع، وسعد بن عثمان أبو عبادة. ومن الأوس سعد بن معاذ، وسعد بن خيثمة، وسعد بن عبيد، وسعد بن زيد.
السلمي، أبو خيثمة، الّذي تخلّف بتبوك. تقدم ذكره في الّذي قبله.
وسيأتي في الكنى، وهو بكنيته أشهر. ويقال: اسمه مالك بن قيس، وهو خزرجيّ والّذي قبله أوسيّ.
3157

ز عبد اللَّه بن خيثمة الأوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو سعيد بن خيثمة.
قال ابن الجعابيّ: شهد أحدا، ووحده أبو موسى مع الّذي بعده، وردّ ذلك ابن الأثير، لكن الصواب أن عبد اللَّه ولد سعيد بن خيثمة لا أخوه.
قلت: ويحتمل أن يكون له ابن اسمه عبد اللَّه، وأخ اسمه عبد اللَّه.

عبد اللَّه بن خيثمة السالمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو خيثمة من بني سالم بن الخزرج.
له ذكر في مغازي ابن إسحاق، قال: وقال عبد اللَّه بن رواحة أو ابن خيثمة «2» أخو بني سالم في الّذي كان من أمر زينب بنت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فذكر الشعر وصحح ابن هشام أنه لأبي خيثمة لا لابن رواحة. واللَّه أعلم.
وقال ابن حبّان: هو أبو خيثمة المذكور في حديث كعب بن مالك في قصة تبوك، وسيأتي بقية ترجمته في أبي خيثمة في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

نصيب بن خيثم بن حرملة

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن يونس: شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية، ونقل ابن مندة هذا عن ابن يونس: وزاد: له ذكر في الصحابة، وهذه الزيادة ما رأيتها في كتاب ابن يونس.
اللام بعدها القاف
السكونيّ الكندي «1» .
قال ابن عساكر في ترجمة حفيده عمرو بن قيس: له صحبة، وذكر ابن أبي حاتم في ترجمة عمرو بن قيس أنه روى عن جده مازن أنه وفد ... الحديث.
وأخرجه الطّبرانيّ في «الأوسط» ، من طريق صفوان بن عمرو، عن عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة أنّ جده مازن بن خيثمة وهبيل بن كعب، أحد بني مازن، بعثهما معاذ ابن جبل وافدين إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يوم نزول السكاسك والسّكون، فقاتل حتى أسلموا، فآخى بين السكاسك والسكون، كذا قرأته بخط الخطيب في المؤتلف بكسر الزاي وتشديد الميم وآخره نون.
وأخرجه ابن السّكن «2» في ترجمة هبيل بن كعب، فقال: أحد بني زميل، وقال: لم أجد لمازن وهبيل ذكرا إلا في هذا الحديث ذكره [ ... ] بالميم بعدها لام. وأخرجه ابن قانع من هذا الوجه، لكنه صحّف هبيل فقال حبيل، بالحاء المهملة بدل الهاء كما سيأتي.
الأنصاري السالمي «1» .
وقع ذكره
في حديث كعب بن مالك الطويل في قصة توبته، وفيه: فلما كان بتبوك إذا شخص يزول به السراب، فقال له النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «كن أبا خيثمة» ،
فإذا هو أبو خيثمة.
وقد قال الواقديّ: إن اسم أبي خيثمة هذا عبد اللَّه بن خيثمة، وإنه شهد أحدا، وبقي إلى خلافة يزيد بن معاوية.

أبو خيثمة الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

آخر. اسمه مالك بن قيس. قيل: هو أحد من تصدّق بصاع، فلمزه المنافقون.
وذكر ابن الكلبيّ أنه السالمي الّذي قبله، وأنّ اسمه مالك بن قيس لا عبد اللَّه بن خيثمة. فاللَّه أعلم.

أبو خيثمة الحارثي

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم التنبيه عليه في الحاء المهملة. ومن قال: إن الصواب إنه أبو حتمة، بمهملة ثم مثناة فوقية- إن الأمر فيه على الاحتمال. واللَّه أعلم.

عميرة بنت أبي خيثمة

الإصابة في تمييز الصحابة

تأتي في عبد اللَّه بن سماعة، وهي أخت أميمة بنت أبي خيثمة الماضية في حرف الهمزة.
قال ابن سعد: أسلمت وبايعت، وتزوجها يزيد بن أسيد بن ساعدة وهو ابن عمها، ثم خلف عليها يزيد بن يربوع بن زيد الظفريّ.

سعد بن خيثمة

سير أعلام النبلاء

57- سعد بن خيثمة 1:
ابن الحارث بن مَالِكِ بنِ كَعْبِ بنِ النَّحَّاطِ بنِ كَعْبِ بنِ حَارِثَةَ بنِ غَنْمِ بنِ السَّلْمِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ البَدْرِيُّ النَّقِيْبُ أَخُو أَبِي ضَيَّاحٍ النُّعْمَانِ بنِ ثَابِتٍ لأُمِّهِ.
انْقَرَضَ عَقِبُهُ سَنَةَ مَائتَيْنِ.
وَكَانَ ابْنُ الكَلْبِيِّ يُخَالِفُ فِي النَّحَّاطِ، وَيَجْعَلُهُ الحَنَّاطَ بنَ كَعْبٍ.
آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الأَسَدِ.
قَالُوا: وَكَانَ أَحَدَ النُّقَبَاءِ الاثْنَيْ عَشَرَ.
وَلَمَّا نَدَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المُسْلِمِيْنَ يَوْمَ بَدْرٍ، فَأَسْرَعُوا، قَالَ خَيْثَمَةُ لابْنِهِ سَعْدٍ آثِرْنِي بِالخُرُوْجِ، وَأَقِمْ مَعَ نِسَائِكَ. فَأَبَى، وَقَالَ: لَوْ كَانَ غَيْرَ الجَنَّةِ آثَرْتُكَ بِهِ فَاقْتَرَعَا فَخَرَجَ سَهْمُ، سَعْدٍ فَخَرَجَ، وَاسْتُشْهِدَ بِبَدْرٍ، وَاسْتُشْهِدَ أَبُوْهُ خَيْثَمَةُ يوم أحد.
__________
1 راجع ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 481-482"، تاريخ البخاري الكبير "2/ ق2/ 49"، الجرح والتعديل "2/ ق1/ 82"، الإصابة 2/ ترجمة 3148".

خيثمة بن عبد الرحمن

سير أعلام النبلاء

483- خيثمة بن عبد الرحمن 1: "ع"
ابن أبي سبرة يَزِيْدَ بنِ مَالِكِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ ذُؤَيْبِ بنِ سَلَمَةَ بنِ عَمْرِو بنِ ذُهْلِ بنِ مُرَّانَ بنِ جُعْفِيٍّ المَذْحِجِيُّ، ثُمَّ الجُعْفِيُّ الكُوْفِيُّ، الفَقِيْهُ، وَلأَبِيْهِ وَلِجَدِّهِ صُحْبَةٌ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ. وَعَنْ: عَائِشَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَعَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عَمْرٍو، وَعَنْ سُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ، وَطَائِفَةٍ وَلَمْ يَلْقَ ابن مسعود.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَمْرُو بنُ مُرَّةَ, وَطَلْحَةُ بنُ مُصَرِّفٍ, وَمَنْصُوْرُ بنُ المُعْتَمِرِ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ, وَالأَعْمَشُ.
وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العُبَّادِ، مَا نَجَا مِنْ فِتْنَةِ ابْنِ الأَشْعَثِ إلَّا هُوَ وَإِبْرَاهِيْمُ النَّخَعِيُّ -فِيْمَا قِيْلَ- وَحَدِيْثُهُ فِي دَوَاوِيْنِ الإسلام. وكان سخيًا، جواد، يَرْكَبُ الخَيْلَ, وَيَغْزُو.
قَالَ شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ أَبِي سَمَّاهُ جَدِّي عَزِيْزاً، ثُمَّ ذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "سَمِّهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ".
وَقِيْلَ: وُلِدَ لِلْمُسَيّبِ بِالكُوْفَةِ ابْنٌ, فَاشْتَرَى خَيْثَمَةُ لَهُ ظِئْراً، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ.
وَقَالَ طَلْحَةُ بنُ مُصَرِّفٍ: كَانَ خَيْثَمَةُ وَإِبْرَاهِيْمُ أَعْجَبَ أَهْلِ الكُوْفَةِ إِلَيَّ.
قَالَ شُعْبَةُ، عَنْ نُعَيْمِ بنِ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ فِي جَنَازَةِ خَيْثَمَةَ، وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ, وَهُوَ يَقُوْلُ: وَاحُزْنَاهُ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا.
وَرُوِيَ عَنْ خَيْثَمَةَ: أَنَّهُ أَدْرَكَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ صَحَابِيّاً، مَا منهم من غير شيبه.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 286"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 732"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1808"، الحلية "4/ 113"، تاريخ الإسلام "3/ 247"، تهذيب التهذيب "3/ 178"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1889"، والمعرفة والتاريخ "3/ 141".
3077- خَيْثَمة 1:
الإِمَامُ الثِّقَة المُعَمَّر, مُحَدِّث الشَّام, أَبُو الحَسَنِ خَيْثَمَة بنُ سُلَيْمَانَ بنِ حَيْدَرَة بنِ سُلَيْمَانَ القُرَشِيّ الشَّامِيّ الأَطْرَابُلُسِي, مُصَنِّف "فَضَائِل الصَّحَابَة".
كَانَ رحَّالًا جَوَّالاً صَاحِب حَدِيْثٍ.
ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ أَبِي كَامِل الأَطْرَابُلُسِي, أنَّ خَيْثَمَةَ وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: سَمِعَ أَبَا عُتبَة أَحْمَدَ بنَ الفَرَجِ الحِجَازِيّ صَاحِب بَقِيَّة، وَمُحَمَّدَ بنَ عِيْسَى بنِ حَيَّان المَدَائِنِيّ صَاحِب ابْنِ عُيَيْنَةَ, وَإِبْرَاهِيْم بنَ عَبْدِ اللهِ القَصَّار, وَالحُسَيْنَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مَعْشَر السِّنْدِيّ صَاحِبَيْ وَكِيْع, وَالحَافِظَ مُحَمَّدَ بنَ عَوْفٍ الطَّائِيّ، وَالعَبَّاس بن الوَلِيْدِ البَيْرُوْتِيّ، وَيَحْيَى بنَ أَبِي طَالِبٍ, وَأَحْمَدَ بنَ أَبِي غَرزَة الكُوْفِيّ، وَأَحْمَد بن مُلاعب، وَأَبَا عُبَيْدَة السَّرِيَّ بن يَحْيَى، وَهِلاَل بنَ العَلاَءِ البَاهِلِيَّ، وَإِسْحَاقَ بنَ سَيَّار النَّصِيْبِيَّ, وَأَبَا يَحْيَى بن أَبِي مَسَرَّةَ المَكِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ العَوْفِيُّ، وَمُحَمَّدَ بنَ الحُسَيْنِ الحُنَيْنِيّ, وَإِسْحَاق بنَ إِبْرَاهِيْمَ الدَّبَرِيَّ، وَعُبَيْد بن مُحَمَّدٍ الكِشْوَرِيَّ، وَعَلِيَّ بنَ إِبْرَاهِيْمَ الوَاسِطِيّ، وَأَحْمَدَ بن أبي خيثمة, والحسين بن الحكم الحِبَري، وَعَبْدَ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيّ، وَأَبَا إِسْمَاعِيْل التِّرْمِذِيّ، وَأَبَا العَبَّاسِ الكُدَيْمِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ أَبِي العَوَّامِ, وَصَالِحَ بنَ عَلِيٍّ النَّوْفَلِيّ، وَالحَسَن بن مُكْرَم، وَعَبْد الكَرِيْمِ بن الهَيْثَمِ الدِّيرعاقولي، وَأَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الخَنَاجر, وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن مَرْزُوق البُزُورِيَّ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ الحَكَمِ الرَّمْلِيَّ, وَخَلْقاً سِوَاهُم بِالشَّامِ وَالحَرَمَيْنِ وَالعِرَاق وَالجَزِيْرَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ مَعْرُوْف, وَعَبْد الوَهَّابِ الكِلاَبِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي عُثْمَانَ بن أَبِي الْحَدِيد, وَابْنُ جُمَيْع الغَسَّانِيّ, وتَمَّام الرَّازِيّ, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ شَاهِيْنٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ أَبِي كَامِل, وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي نَصْرٍ التَّمِيْمِيّ, وَأَبُو نَصْرٍ بنُ هَارُونَ, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مفرّج القُرْطُبِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ الرَّقِّيّ, وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وعُمِّر وَرُحِلَ إِلَيْهِ مِنَ الآفَاق، وَقَدِمَ إِلَى دِمَشْق فِي آخِرِ عُمُرِهِ فحدَّث بِهَا، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ آخرَ مَنْ سَمِعَ مِنْهُ وَفَاةً, وَآخرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ فِي الدُّنْيَا بِالإِجَازَة أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ.
وَقَالَ عُبَيْدُ بنُ أَحْمَدَ بن فُطَيْس: سَأَلت خَيْثَمَة عَنْ مَوْلده فَقَالَ: فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ, كَذَا هَذِهِ الرِّوَايَة, وَالأَصَحُّ مَا تقدَّم.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ خَيْثَمَةُ ثِقَة ثِقَة قَدْ جَمَعَ فَضَائِل الصَّحَابَة.
قَالَ ابْنُ أَبِي كَامِل: سَمِعْتُ خَيْثَمَة بنَ سُلَيْمَانَ يَقُوْلُ: رَكِبْتُ البَحْرَ، وَقَصَدْتُ جَبَلَة لأَسمع مَنْ يُوْسُف بنِ بَحْر, ثُمَّ خَرَجت إِلَى أَنْطَاكيَة, فَلقِينَا مَرْكبٌ -يَعْنِي: لِلْعَدو, قَالَ: فَقَاتلنَاهُم, ثُمَّ سَلَّم مَرْكَبَنَا قَوْمٌ مِنْ مقدَّمه, قال: فأخذوني ثم ضربوني، وكتبوا أسماءنا
__________
1 ترجمته في تذكة الحفاظ "3/ ترجمة 834"، والعبر "2/ 262"، ولسان الميزان "2/ 411"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 312"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 365".

‏<br> خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن غنم الأنصاري الأوسي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو والد سعد بن خيثمة، قتل يوم أحد شهيدا، قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي، وقتل ابنه سعد بن خيثمة يوم بدر شهيدا.

‏<br> سعد بن خيثمة الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بنى عمرو بن عوف، كذا قَالَ ابن إسحاق وغيره، ونسبه ابن هشام فَقَالَ: سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب ابن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك ابن الأوس الأنصاري، عقبي، بدري، قتل يوم بدر شهيدا.

قَالَ أبو عمر: قتله طعيمة بن عدي. وقيل: بل قتله عمرو بن عبد ود، وقتل حمزة يومئذ طعيمة، وقتل علي عمرا يوم الأحزاب، وقتل خيثمة أبو سعد ابن خيثمة يوم أحد شهيدا. وكان يقَالُ لسعد بن خيثمة سعد الخير، يكنى أبا عبد الله. وذكروا أن رَسُول اللَّهِ ﷺ لما استنهض أصحابه إلى غير قريش أسرعوا، فَقَالَ خيثمة بن الحارث لابنه سعد: إنه لا بد لأحدنا أن يقيم، فآثرني بالخروج، وأقم أنت مع نسائنا، فأبى سعد وَقَالَ: لو كان غير الجنة لآثرتك به، إني لأرجو الشهادة في وجهي هذا، فاستهما، فخرج سهم سعد، فخرج مع رَسُول الله ﷺ إلى بدر فقتل. قال ابن هشام:

في أ: معمر.

في هوامش الاستيعاب: حثمة () .



كتب ابن إسحاق. سعد بن خيثمة في بني عمرو بن عوف، وإنما هو من بنى غنم ابن سلم، ولكنه ربما كانت دعوته فيهم فنسبه إليهم.

وقيل: إن رَسُول اللَّهِ ﷺ نزل على سعد بن خيثمة في بنى عمرو ابن عوف. والأكثر يقولون: إنه نزل على كلثوم بن الهدم في بني عمرو بن عوف، ثم انتقل إلى المدينة، فنزل على أبي أيوب.

‏<br> عبد الله بْن سَعْد بْن خيثمة الأَنْصَارِيّ الأوسي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وله ولأبيه ولجده صحبة، وقد ذكرناهما. قتل أبوه يَوْم بدر، وقتل جده يَوْم أحد. وَرَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ رَبَاحِ بْنِ أَبِي مَعْرُوفٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عبد الله ابن سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ الأَنْصَارِيَّ، أَشَهِدْتَ أُحُدًا مَعَ رسول الله ﷺ؟

قال: نَعَمْ، وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي. وقد قيل: إنه شهد بدرا، وَعُمَر، وَرَوَى عَنْهُ.

وذكر الفاكهي، قَالَ حَدَّثَنَا يعقوب بْن حميد، قَالَ: حَدَّثَنَا بشر بْن السري، عَنْ رباح بْن أَبِي مَعْرُوف، عَنِ الْمُغِيرَة بْن حكيم، قَالَ: كنا مع عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد بْن خيثمة، فجاء رجل فطاف بالبيت، ثُمَّ صَلَّى فِي وجه الكعبة ركعتين، ثُمَّ التزم، وذكر الخبر، قَالَ الْمُغِيرَة: فقلت لعبد الله بْن سَعْد: أشهدت بدرا؟ قَالَ: نعم، والعقبة رديفا خَلَف أَبِي. قال أَبُو عُمَر: هكذا قَالَ: أشهدت بدرا؟ وَابْن الْمُبَارَك أحفظ وأضبط، والله أعلم.

في أسد الغابة: إن الله عز وجل أعطاني فارس ونساءهم وأبناءهم وسلاحهم وأموالهم وأعطانى الروم وأبناءهم وسلاحهم وأمدّنى بحمير.

‏<br> مازن بْن خيثمة السكوني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


بَعَثَ بِهِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَافِدًا إلى النبي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَائِرَةٍ بَيْنَ السُّكُونِ وَالسَّكَاسِكِ. حَدِيثُهُ عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ صفوان بن عمرو، عن عمرو بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَوْرِ بْنِ مَازِنِ بْنِ خَيْثَمَةَ، عَنْ جَدِّهِ مَازِنٍ بِذَلِكَ.

‏<br> أبو خيثمة الأنصاري السالمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمه عَبْد اللَّهِ بْن خيثمة. وقيل مالك ابن قيس، أحد بني سالم، من الخزرج. شهد أحدا مع النبي ﷺ،

في أسد الغابة: الخزري.

هوامش الاستيعاب: صوابه عبادة.

قال ابن الأثير: أخرجه أبو عمر في هذا الحرف ترجمتين بلفظ واحد، وهما واحد والله أعلم.

في أسد الغابة: عن إبراهيم بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عبد الله.



وبقي إلى أيام يَزِيد بْن معاوية، ولا أعلم فِي الصحابة من يكنى أبا خيثمة غيره إلا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي سبرة الْجُعْفِيّ والد خيثمة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ صاحب ابْن مَسْعُودٍ، فإنه يكنى أبا خيثمة بابنه خيثمة. وقد ذكرناه فِي بابه من هَذَا الكتاب ومن خبر أبي خيثمة هَذَا مَا ذكره ابْن إِسْحَاق فِي غزوة تبوك قَالَ: ثم إن أبا خيثمة بعد أن سار رَسُول اللَّهِ ﷺ أيامًا دخل عَلَى أهله فوجد امرأتين له فِي عريشين لهما فِي حائط قد رشت كل واحدة منهما عريشها، وبردت له فيه ماء، وهيأت له طعامًا، فلما نظر أَبُو خيثمة إِلَى ذلك قَالَ: رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي الضح والريح والحر وأبو خيثمة فِي ظل بارد وطعام وامرأة حسناء، مقيم فِي ماله، مَا هَذَا بالنصف، والله لا أدخل عريش واحدة منكما حَتَّى ألحق النَّبِيّ ﷺ، فهيئا لي زادًا. ففعلتا. ثم قدم ناضحه فارتحله، ثم خرج فِي طلب رَسُول اللَّهِ ﷺ حتى أدركه حين نزل بتبوك. وقد كَانَ عمير بْن وهب الجمحي أدرك أبا خيثمة فِي الطريق، يطلب رَسُول اللَّهِ ﷺ، فترافقا، حَتَّى إذا دنوا من تبوك قَالَ أَبُو خيثمة لعمير بْن وهب: إن لي ذنبًا، فلا عليك أن تتخلف عني حَتَّى آتي رَسُول اللَّهِ ﷺ، ففعل، حَتَّى إذا دنا من رَسُول اللَّهِ ﷺ وَهُوَ نازل بتبوك، فَقَالَ الناس: هَذَا راكب فِي الطريق مقبل. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: كن أبا خيثمة. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هُوَ والله أَبُو خيثمة. فلما أناخ أقبل فسلم عَلَى رَسُول الله ﷺ، فقال له رَسُول اللَّهِ ﷺ: أولى لك يَا أبا خيثمة. ثم أخبر رَسُول اللَّهِ ﷺ الخبر، فدعا له رسول الله ﷺ، وقال له خيرا.

صفحة .



وذكر الْوَاقِدِيّ قَالَ: قَالَ هلال بْن أمية الواقفي- حين تخلف عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي غزوة تبوك- كَانَ أَبُو خيثمة تخلف معنا، وَكَانَ يسمى عَبْد الله بن خيثمة.
النحوي، المقرئ: أحمد بن زهير بن حرب الإمام أبو بكر بن أبي خيثمة البغدادي، أبو بكر النسائي الحافظ.
ولد: سنة (185 هـ) خمس وثمانين ومئة.
من مشايخه: أبوه، وخلف بن هشام، وأحمد بن حنبل وغيرهم.
من تلامذته: ابن مجاهد، ومحمد بن حامد البغدادي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الثقات لابن حبان: "ممن جمع وصنف مع إتقان فيه" أ. هـ.
• الجرح والتعديل: "كتب إلينا وكان صدوقًا" أ. هـ.
• تاريخ بغداد: "كان ثقة عالمًا متفننًا حافظًا بصيرًا بأيام الناس راوية للأدب. ذكره الدارقطني فقال: ثقة مأمون، انتهى.
قلت -أي الخطيب البغدادي-: ولا أعرف أغزر فوائد من كتاب التاريخ الذي صنفه ابن أبي خيثمة وكان لا يرويه إلا على الوجه فسمعه الشيوخ الأكابر كأبي القاسم البغوي ونحوه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري حدثني أبو أحمد الحافظ قال: استعار، أبو العباس -يعني محمد بن إسحاق السراج- من أبي بكر بن أبي خيثمة شيئًا من التاريخ. فقال: يا أبا العباس علي يمين أن لا أحدث بهذا الكتاب إلا على وجه، فقال أبو العباس: وعلى عزيمة أن لا أكتب إلا ما استفيد فرده عليه ولم يحدث في تاريخه عنه بحرف"
أ. هـ.
• المنتظم: "كان ثقة عالمًا متقنًا حافظًا .. وصنف
¬__________
* الجرح والتعديل (1/ 52)، تاريخ الطبري (10/ 170)، الثقات لابن حبان (8/ 55)، تاريخ بغداد (4/ 162)، الفهرس لابن النديم (286)، معجم الأدباء (1/ 262)، المنتظم (12/ 328)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 279 هـ) ط، تدمري، العبر (2/ 61)، تذكرة الحفاظ (2/ 596) , البداية والنهاية (11/ 70)، الوافي (6/ 376)، السير (11/ 492)، طبقات الحنابلة (1/ 44)، غاية النهاية (1/ 54)، لسان الميزان (1/ 174)، النجوم (3/ 83)، الشذرات (3/ 327)، كشف الظنون (1/ 276) إيضاح المكنون (1/ 42) و (2/ 710)، معجم المؤلفين (1/ 142).

تاريخًا مستوفى كثير الفوائد"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "صاحب التاريخ مشهور كبير" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "وله كتاب (التاريخ) الذي أحسن تصنيفه وأكثر فائدته فلا أعرف أغزر فوائد منه" أ. هـ.
• الشذرات: "قال الدارقطني: ثقة، مأمون" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "محدث، مؤرخ، فقيه، راوية للأدب" أ. هـ.
وفاته: سنة (279 هـ) تسع وسبعين ومائتين، وقيل (277 هـ) سبع وسبعين ومائتين.
من مصنفاته: "التاريخ الكبير" على طريقة المحدثين، و"أخبار الشعراء" و"كتاب الإعراب"، وغير ذلك.

50 - عبد الله بن خيثمة، أبو خيثمة الأنصاري السالمي الخزرجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - عبد الله بن سعد بن خيثمة الأنصاري الأوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ، شَهِدَ الحديبية وَخَيبرَ، فَشَهِدَهَا وَلَهُ فِيمَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً.
وَتُوُفِّيَ بَعْدَ مَقْتَلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ بِالْمَدِينَةِ. وَاسْتُشْهِدَ أَبُوهُ يَوْمَ بَدْرٍ، وَجَدُّهُ يَوْمَ أُحُدٍ.
وَقَدْ تَفَرّدَ رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمٍ، وَكُلُّ مِنْهُمَا ثِقَةٌ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ: أَشَهِدْتَ بَدْرًا؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالْعَقَبةَ مَعَ أبي رديفا. رواه أبو عاصم، وأبو داود، وأبو أحمد الزبيري، عَنْ رَبَاحٍ.

101 - قرط بن خيثمة البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - قُرْطُ بْنُ خَيْثَمَةَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي مُوسَى.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ مِخْرَاقٍ، وَأَبُو الأَسْوَدِ، وَطَلْقُ بْنُ خَشَّافٍ، وَدَاوُدُ بْنُ نُفَيْعٍ؛ قَالَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ.

24 - ع: خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - ع: خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ الْجُعْفيِّ الْكُوفِيِّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَبُوهُ وَجِدُّهُ صَحَابِيَّانِ،
يَرْوِي عَنْ: أَبِيهِ، وَعَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، وَسُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ. وَلَمْ يَلْقَ ابْنَ مَسْعُودٍ.
رَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَمَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَابْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا، كَبِيرَ الْقَدْرِ، لَمْ يَنْجُ مِنْ فِتْنَةِ ابْنِ الأَشْعَثِ بِالْكُوفَةِ إِلا هُوَ وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ.
وَحَدِيثُهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ. وَكَانَ سَخِيًّا كَرِيمًا، يَرْكَبُ الخيل.

108 - سليمان بن حيان، أبو خيثمة العذري الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، أَبُو خَيْثَمَةَ الْعَذَرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَأَنَسٍ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ.
وَكَنّاهُ مُسْلِمٌ، وَلَمْ يُضَعِّفُهُ أَحَدٌ.

223 - 4: عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة، أبو ثور السكوني الكندي الحمصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - 4: عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ ثَوْرِ بْنِ مَازِنِ بْنِ خَيْثَمَةَ، أَبُو ثَوْرٍ السَّكُونِيُّ الْكِنْدِيُّ الْحِمْصِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَلِجِدِّهِمْ مَازِنٍ صُحْبَةٌ
وُلِدَ عَمْرٌو عَامَ قُتِلَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ مَعَ أَبِيهِ. وَروى عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، وَعَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ السَّكُونِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَثَوَابَةُ بْنُ عَوْنٍ الْحَمَوِيُّ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ السَّكُونِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ: أَدْرَكَ سَبْعِينَ صَحَابِيًّا، وَكَانَ سَيِّدَ أهل حمص.
قال ابْنُ مَعِينٍ: شَامِيٌّ ثِقَةٌ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بن عمر. -[715]-
وَقِيلَ: إِنَّهُ وَلِيَ جَيْشَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى غَزْوِ الصَّائِفَةَ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَحَدَّثَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بِحَدِيثَيْنِ.
وَقَالَ عمير بن مغلس: حدثنا أَيُّوبُ بْنُ مَنْصُورٍ، سَمِعَ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ: قَالَ لِي الْحَجَّاجُ: مَتَى وُلِدْتَ يَا أَبَا ثَوْرٍ؟ قُلْتُ: عَامَ الْجَمَاعَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ، قَالَ: هِيَ مَوْلِدِي، قَالَ بَعْضُ رُوَاةٍ هَذَا فَتُوُفِّيَ الْحَجَّاجُ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ، وَتُوُفِّيَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. قَالَهُ مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَزْعُ بِهَذِه الآيَةِ {{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}} نَزَلَتْ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ يَوْمَ عَرَفَةَ.
قَال: قَالَ أبو حاتم، وأحمد العجلي، وغيرهما: ثقة.
وقال الوليد: حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عبد العزيز أغزى الروم صائفتين على إحديهما عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ السَّكُونِيُّ فِي أَقَلِّ مِنْ أَرْبَعِينَ أَلْفًا نَظَرًا مِنْهُ لِجَمَاعَةِ مَنْ كَانَ أَصَابَهُ الأَزَلُّ عَلَى حِصَارِ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، قَالَ: فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ لاوُنُ طَاغِيَةُ الرُّومِ لَمَّا بَلَغَهُ مِنْ قِلَّتِهِمْ فَلَقِيَهُ سَائِحٌ مِنْ سُيَّاحِي الرُّومِ، فَقَالَ: أَيْنَ يُرِيدُ الْمَلِكُ؟ قَالَ: هَذِهِ الطَّائِفَةُ الْقَلِيلَةُ، قَالَ: تَرَكْتَ لِقَاءَهُمْ وَأُمَرَاؤُهُمْ عَلَى تِلْكَ السِّيرَةِ، فَلَمَّا وَلِيَهُمْ هَذَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ تَعْرِضُهُمْ؟! فَقَالَ: ذاك بِالشَّامِ وَهَؤُلاءِ بِأَرْضِ الرُّومِ، قَال: عَمَلُ ذَاكَ مقدمة -[716]- لِهَؤُلاءِ. قَالَ سَعِيدُ: فَانْصَرَفَ لاوُنُ عَنْ لِقَائِهِمْ.
وَرَوَى بَقِيَّةُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَرْيَمَ قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى وَالِي حِمْصَ " انْظُرِ الَّذِينَ نَصَبُوا أَنْفُسَهُمْ لِلْفِقْهِ، وَحَبَسُوهَا فِي الْمَسْجِدِ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيَا فَأَعْطِ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مِائَةَ دِينَارٍ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ "، فَكَانَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ وَأَسَدُ بْنُ وَدَاعَةَ فِيمَنْ أَخَذَهَا.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطائي: حدثنا إبراهيم بن العلاء، قال: حدثنا ثوابة بن عون التنوخي، قال: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ السَّكُونِيَّ يَقُولُ: حَجَجْتُ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ حَجِّنَا خَرَجْنَا نُرِيدُ الْعُمْرَةَ مِنْ بَطْنِ مُرٍّ، فَأَغْفَيْتُ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُقْبِلا مِنْ نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ يُرِيدُ مَكَّةَ، وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: تُرِيدُ الْعُمْرَةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَقَالَ لِي: " لا، الْعُمْرَةُ مِنَ الْجُحْفَةِ " ثَلاثًا. فَانْتَبَهْتُ فَأَخْبَرْتُ أَصْحَابِي بِرُؤْيَايَ، وَإِلَى جَانِبِنَا رَجُلٌ مَعَهُ حَشْمٌ، فَلَمَّا سَمِعَنِي أَقُصُّ رُؤْيَايَ أَرْسَلَ إِلَى رَسُولِهِ، فَقَالَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُرِيدُكَ، فَقُلْتُ: مَنْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، فَقُلْتُ: أَهَلْ هُوَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي رَأَيْتَ هَذِهِ الرُّؤْيَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: اقْصُصْهَا عَلَيَّ - رَحِمَكَ اللَّهُ -، فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا انْتَهَيْتُ إِلَى ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَكَى حَتَّى نَشَجَ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَحَسَا مِنْهُ، ثُمَّ قَال: ارْدُدْ عَلَيَّ - رَحِمَكَ اللَّهُ - فَرَدَّدْتُ عَلَيْهِ فَتَنَفَّسَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ قَلْبَهُ خَرَجَ، ثُمَّ قَالَ: امْضِ لِمَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَنَامِكَ فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَرُبَّمَا سَمِعْتُهُ غَيْرَ مَرَّةً وَلا مَرَّتَيْنِ يَقُولُ: " مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ، فَمَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَّلُ بِي ".
قُلْتُ: وَهِمَ مَنْ قَالَ: إنَّهُ مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، فَإِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ سَارَ لِلطَّلَبِ بِدَمِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ إِلَى دِمَشْقَ، وَالأَصَحُّ أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ فَيَكُونُ عُمْرُهُ مِائَةَ سَنَةٍ. وَكَذَا قَالَ فِي عُمْرِهِ مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت