نتائج البحث عن (خَرَجَ ) 43 نتيجة

  • تَخَرَّجَ من
تَخَرَّجَ منالجذر: خ ر ج

مثال: تَخَرَّج من جامعة القاهرةالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء حرف الجر «من» بدلاً من حرف الجر «في».

الصواب والرتبة: -تَخَرَّج في جامعة القاهرة [فصيحة]-تَخَرَّج من جامعة القاهرة [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استخدام حرف الجر «في» مع الفعل «تخرَّج»؛ لأن المعنى: تدرّب وتعلّم، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر؛ فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» بدلاً من «في» كثير في الكلام الفصيح كقوله تعالى: {{أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ}} فاطر/40، وقوله تعالى: {{إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ}} الجمعة/9. ويمكن تصحيح التعبير المرفوض استنادًا إلى ما جاء في كتب اللغة من أنه يُقال: خرَّجه من المكان إذا جعله يخرج، ويكون الخروج هنا معنويًّا لا حسيًّا، بمعنى إنهاء الدروس. وقد عدَّاه الأساسي بـ «من».
خَرَجَ علىالجذر: خ ر ج

مثال: خَرَج على القانونالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «خَرَجَ» لا يتعدى بـ «على». المعنى: خالفه

الصواب والرتبة: -خَرَج عن القانون [فصيحة]-خَرَج على القانون [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ وبذا يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على نيابة حرف الجرّ «على» عن حرف الجرّ «عن»، أو تضمين الفعل «خرج» معنى ثار أو تمرّد، وقد أوردت المعاجم الحديثة الفعل «خرج» متعديًا بـ «على».
مُخْرِج الروايةالجذر: خ ر ج

مثال: انْتَهَى مخرج الرواية من إعدادهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: مُظْهِرها بالوسائل الفنية على المسرح أو الشاشة

الصواب والرتبة: -انتهى مخرج الرواية من إعدادها [فصيحة] التعليق: وافق مجمع اللغة المصري على هذا الاستعمال الجديد لكلمة «مُخْرِج» وأوردتها المعاجم الحديثة كالوسيط. (وانظر: إخراج).
التخرُّج في الفقه: التدرب به وتعلّمه يقال: تخرج عليه في الفقه خلقٌ كثير.
(خَرَجَ)الْخَاءُ وَالرَّاءُ وَالْجِيمُ أَصْلَانِ، وَقَدْ يُمْكِنُ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا، إِلَّا أَنَّا سَلَكْنَا الطَّرِيقَ الْوَاضِحَ. فَالْأَوَّلُ: النَّفَاذُ عَنِ الشَّيْءِ. وَالثَّانِي: اخْتِلَافُ لَوْنَيْنِ.

فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَقَوْلُنَا خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجًا. وَالْخُرَاجُ بِالْجَسَدِ. وَالْخَرَاجُ وَالْخَرْجُ: الْإِتَاوَةُ ; لِأَنَّهُ مَالٌ يُخْرِجُهُ الْمُعْطِي. وَالْخَارِجِيُّ: الرَّجُلُ الْمُسَوَّدُ بِنَفْسِهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ لَهُ قَدِيمٌ، كَأَنَّهُ خَرَجَ بِنَفْسِهِ، وَهُوَ كَالَّذِي يُقَالُ:

نَفْسُ عِصَامٍ سَوَّدَتْ عِصَامًا

وَالْخُرُوجُ: خُرُوجُ السَّحَابَةِ ; يُقَالُ مَا أَحْسَنَ خُرُوجَهَا. وَفُلَانٌ خِرِّيجُ فُلَانٍ،إِذَا كَانَ يَتَعَلَّمُ مِنْهُ، كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِّ الْجَهْلِ. وَيُقَالُ نَاقَةٌ مُخْتَرِجَةٌ، إِذَا خَرَجَتْ عَلَى خِلْقَةِ الْجَمَلِ. وَالْخَرُوجُ: النَّاقَةُ تَخْرُجُ مِنَ الْإِبِلِ، تَبْرُكُ نَاحِيَةً ; وَهُوَ مِنَ الْخُرُوجِ. وَالْخَرِيجُ فِيمَا يُقَالُ: لُعْبَةٌ لِفِتْيَانِ الْعَرَبِ، يُقَالُ فِيهَا: خَرَاجِ خَرَاجِ. قَالَ الْهُذَلِيُّ:

أَرِقْتُ لَهُ ذَاتَ الْعِشَاءِ كَأَنَّهُ...مَخَارِيقُ يُدْعَى بَيْنَهُنَّ خَرِيجُ

وَبَنُو الْخَارِجِيَّةِ: قَبِيلَةٌ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ خَارِجِيٌّ.

وَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ: فَالْخَرَجُ لَوْنَانِ بَيْنَ سَوَادٍ وَبَيَاضٍ ; يُقَالُ نَعَامَةٌ خَرْجَاءُ وَظَلِيمٌ أَخْرَجَ. وَيُقَالُ إِنَّ الْخَرْجَاءَ الشَّاةُ تَبْيَضُّ رِجْلَاهَا إِلَى خَاصِرَتِهَا.

وَمِنَ الْبَابِ أَرْضٌ مُخَرَّجَةٌ، إِذَا كَانَ نَبْتُهَا فِي مَكَانٍ دُونَ مَكَانٍ.

وَخَرَّجَتِ الرَّاعِيَةُ الْمَرْتَعَ، إِذَا أَكَلَتْ بَعْضًا وَتَرَكَتْ بَعْضًا. وَذَلِكَ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنِ اخْتِلَافِ اللَّوْنَيْنِ.

مَا يخلق فِي الرَّحِم فَيخرج مَعَ الْوَلَد

الفرق لابن أبي ثابت

(بَاب مَا يخلق فِي الرَّحِم فَيخرج مَعَ الْوَلَد)(185) المَشِيمَةُ للمرأةِ، وَهِي الَّتِي فِي الوَلَدُ، والجمعُ: مَشِيمٌ ومشايمُ (326) وقالَ جريرٌ (327) : وذاكَ الفَحْلُ جاءَ بشَرِّ نَجْلٍ خَبِيثاتِ المثابِرِ والمَشِيمِ. وواحِدُ المثابِرِ: مَثْبِرٌ، وَهُوَ الموضعُ الَّذِي تَلِدُ فِيهِ الْمَرْأَة وتنتجُ فِيهِ النَّاقة. والسِّقْيُ: جِلْدَةٌ فِيهَا ماءٌ أَصْفَرُ تَنْشَقُّ عَن وَجْهِ الصَّبِيِّ. ويُقالُ لَهُ من ذَواتِ الحافِرِ: السَّلَى، والجَمْعُ: أَسْلاءٌ، وقالَ النابِغَةُ الذُّبْياني (328) : ويَقْذِفْنَ بالأولادِ فِي كُلِّ مَنْزِلٍ تَشَحَّطُ فِي أَسْلائِها كالوصائِلِ والوصائِلُ: البُرُودُ، الواحِدَةُ: وَصِيلَةٌ. ويُقالُ فِي مَثَلٍ: (انقَطَعَ السَّلَى فِي البَطْنِ) (329) . يُضْرَبُ ذلكَ للشيءِ إِذا يُئِسَ مِنْهُ فلمْ يُرْجَ. وَقد يكونُ السَّلَى فِي الماشيةِ. والحُوَلاءُ: الَّذِي يكونُ فِي السَّلَى. ويُقالُ لَهُ مِن ذَوَاتِ الأَخْفافِ: السَّابِياءُ، وَالْجمع: سَوابٍ. وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ (330) فِي السابياء (331) :يَحُلَّونَ مِن يَبْرِينَ أَو مِنْ سُوَيْقَةٍ مَشَقَّ السَّوابي عَن أُنوفِ الجآذِرِ [وقالَ الطِّرِّماحُ فِي الحُوَلاء (332) : بأَغَنَّ كالحُوَلاءِ زانَ جنابَهُ نَوْرُ الدَّكادِك سُوقُهُ تَتَخَضَّدُ] والغِرْسُ والجَمْعُ أَغْراسٌ، وَقد تُسْتَعارُ الأغراسُ فتُجْعَلُ للنَّاس. قالَ ذُو الرُّمَّةِ (333) : إِذا المَرَئيُّ شُقَّ الغِرْسُ عَنهُ تَبَوَّأَ من دِيارِ اللُّؤْمِ دَارا والسُّخْدُ: الماءَ الَّذِي يكونُ فِي السَّابِياءِ، وقالَ ذُو الرُّمَّةِ (334) : وماءٍ كلَوْنِ السُّخْدِ ليسَ بِجَوْفِهِ سواءَ الحَمامِ الوُرْق عَهْدٌ بحاضِرِ وَمِنْه قِيلَ: رجلٌ مُسَخَّدٌ، إِذا كانَ ثقيلاً من مَرَضٍ، وَهُوَ الشُّهودُ أَيْضاً. وقالَ الهُذَلِيُّ (335) : فجاءَتْ بمِثْلِ السَّابِرِيِّ تَعَجَّبُوا لَهُ والثَّرَى مَا جَفَّ عَنْهُ شُهودُها (186)

أَسمَاء مَا يخرج مَعَ الْوَلَد

المخصص

أَبُو عبيد: السَّلَي، الْجلْدَة الَّتِي يكون فِيهَا الْوَلَد، أَبُو زيد، وَالْجمع أَسْلاء وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: قُبِّح مَنْ يَزْنِي بعَوْ فٍ من ذواتِ الخُمُرِ الآكِل الأَسْلاءَ لَا يَحْفِل ضوءَ القَمر قَالَ أَبُو عَليّ، الأسلاء قَذِرة وَإِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ ضربه للأفعال الخبيثة السَّيئَة وَلم يُفَسر ضوء الْقَمَر وَالْمعْنَى عِنْدِي أَنه يُجَاهر بِتِلْكَ الْأَفْعَال لَا يَحْفِل ظهورهَا عَلَيْهِ، قَالَ أَبُو عَليّ: وَرَوَاهُ بَعضهم الأقلاء أَي البقايا وَهُوَ تَصْحِيف ألُف السَّلَى منقلبة عَن يَاء ويقوّيه مَا حَكَاهُ أَبُو عبيد من أَن بَعضهم قَالَ سَلَيْتُ الشاةَ سَلْياً إِذا نَزَعتَ سَلاها وَذَلِكَ عِنْد انْقِطَاعه فِي بَطنهَا وَهِي شَاة سَلْياء، ابْن دُرَيْد، المشيمة السَّلَى، قَالَ ثَابت، خص الْأَصْمَعِي بالسَّلَى الماشيةَ وبالمَشِيمة الناسَ، أَبُو عبيد، الْغَرْس، الَّذِي يخرج مَعَ الْوَلَد كَأَنَّهُ مُخاط وَجمعه أغراس، ابْن جني، ويُقْلَب فَيُقَال أرغاس، قَالَ أَبُو عَليّ، وَيسْتَعْمل الغِرْس فِي الْإِبِل وَالشَّاء ويقوّيه مَا أنْشد يَعْقُوب: يَتْرُكْنَ فِي كل مُنَاخٍ أَبْسِ كُلَّ جنينٍ مُشْعِرٍ فِي غِرْس أَبُو حَاتِم، السَّكْبة الغِرْس، أَبُو عبيد، الشُّهُود مَا يخرج على رَأس الصَّبِي وَاحِدهَا شَاهد وَأنْشد: فجاءتْ بِمِثْل السابِرِي تعجبوا لَهُ والثَّرَى مَا خَفَّ عَنهُ شُهُودُها ويروي جَفَّ قَالَ وَقيل هِيَ الأغراس، والحِوَلاَء ممدوداً، الماءُ الَّذِي يكون فِي السَّلَى، ابْن السّكيت، الحِوَلاءُ والحُوَلاَء، جلدَة تخرج مَعَ الْوَلَد فِيهَا مَاء وخطوط حمر وخضر، أَبُو عبيد، السَّابِيَاءُ المَاء الَّذِي يكون على رَأس الْوَلَد، سِيبَوَيْهٍ، الْجمع سَوَابٍ، عليّ، وَهَذَا قِيَاس مطرد فِي كل مَا كَانَ على وزن فاعلاءَ ضارَعَوا بهَا فاعلة لَان فاعلة صِيغَة تُشَاقُّ المُذَكَّرَ فَلَا تزَال تطابقه فِي العِدّة وَالْحَرَكَة والسكون حتَّى الهاءِ والهاءُ لَا يُعتدّ بهَا لِأَنَّهَا كالاسم المضموم إِلَى الِاسْم فَقَرُبت فاعلة من الْمُذكر الَّذِي هُوَ الأَصْل هَذَا القربَ وَأما فاعِلاَءُ فَلَيْسَتْ كَذَلِك وَإِن ساوت فاعِلالان عَلَمَ التَّأْنِيث الَّذِي هُوَ الْألف لَا يتَوَهَّم انْفِصَاله من الِاسْم كَمَا يتَوَهَّم انْفِصَال الْهَاء مِنْهُ فَلم يكن يتَمَكَّن تمكُّنَ فاعلة وَلم يَقْرُب من الْمُذكر قُرْبَها فَلذَلِك قُلْنَا إِن فاعلاء ضورعت بهَا فاعلة وَلم نقل إِن فاعلة ضورعت بهَا فاعلاء فَهَذَا شَيْء عَرَضَ ثمَّ نعود إِلَى تجنيس السابياء.
أَبُو عبيد، السابِيَاءُ النِّتاج وَذَلِكَ لِأَن الشَّيْء قد يُسمى بِمَا يكون مِنْهُ، ثَعْلَب، السَّبِيُّ الساِبياء وكلّ شَيْء فِيهِ انفتاح وانتفاخ وتَفَتُّقٌ وخروق سَبِيٌّ وَمِنْه قيل لجلد الْحَيَّة إِذا انسلخت عَنهُ سَبِيٌّ وَأنْشد: سَبِيُّ هلالٍ لم تُفَتَّقْ بَنَائقُهْ الهلالِ فَرْخُ الحَيَّة، أَبُو عبيد، الصَّاءة، مثل الصاعة فِي السابِيَاء، أَبُو زيد، هِيَ الصَّآءة، أَبُو عبيد، الفَقْءُ، السابياء، أَبُو عَليّ، لِأَنَّهَا تتفقّأ عَن رَأس الْمَوْلُود، أَبُو عبيد، السُّخْد مَاء ثخين يخرج مَعَ الْوَلَد وَمِنْه قيل رجل مُسَخَّد إِذا كَانَ ثقيلاً من مرض أَو غَيره، أَبُو عمر، السُّخْد والصُّخْد للماشية، أَبُو عبيد، السُّخْد هَنَةٌ كالطّحال أَو الكبد مجتمعة تكون فِي السَّلَى رُبمَا لَعب بهَا الصّبيان، ابْن دُرَيْد، الرَّهَل المَاء الْأَصْفَر الَّذِي

يكون فِي السُّخْد والسِّقْيُ جُلَيدة رقيقَة تخرج على وَجه الْوَلَد فِيهَا مَاء أصفر تَنْشَقُّ عَن رَأس الْوَلَد عِنْد خُرُوجه وَكَذَلِكَ المَسَكة.
ثَابت، الماسكة قِشْرة تكون على وَجه الصَّبِي، صَاحب الْعين، الحَضِير، مَا اجْتمع فِي السَّلَى من السُّخْد، أَبُو زيد، مِدْرَع الرَّدَن، الغِرْس الَّذِي يكون فِيهِ الْوَلَد تَفْسِيره أَن المِدْرَع ضَرْب من الثِّيَاب والرَّدَن القَزُّ وَقَالَ ثَعْلَب هُوَ مَا لُوِّن من الوَشْي، ابْن دُرَيْد، المُلْجة والمِخْذَفة والمِنْتَجة والمَكْوة والقُنْبُعة والسَّمْحاء والسَّمَارَى والغَفْجة كُله وَاحِد وَهُوَ الغِرْس الَّذِي يكون فِيهِ الْوَلَد، صَاحب الْعين، النُكْزة، اسْم لما خرج من الحِوَلاء، وَقَالَ: تَشَحَّط الْوَلَد فِي السَّلَى اضْطربَ فِيهِ وَأنْشد: ويَقْذِفْنَ بالأولاد فِي كل مَنْزِلٍ تَشَحَّطُ فِي أسلائها كالوَصَائل

أَسمَاء الحدائد الَّتِي يخرج بهَا مَا فِي الْبِئْر

المخصص

غير وَاحِد هِيَ المَخَاطِيفُ والخَطَاطِيفُ والعَوَالِقُ والكُلاَّبُ والكَلُّوبُ حَدِيدَة معطوفة كالمَخَاطِيفِ وكَلاَلِيبِ البازِي مَخَالِبُهُ على التَّشْبِيه ابْن دُرَيْد العَوْدَقُ الحديدة الَّتِي فِيهَا كَلاَلِيبٌ تُخْرَجُ بهَا الدِّلاءُ من الْآبَار صَاحب الْعين هِيَ العَوْدَقَةُ والعَوْدَقُ والحِصْرَمُ

حكم بن عمرو الأقرع الغفاري قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحكم بن عمرو بن مجدع بن حزيم بن الحارث بن ثعلبة بن مليل بن ضمرة بن بكر، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى البصرة ثم ولاه زياد بن أبي سفيان خراسان فخرج إليها فلم يزل واليا عليها حتى مات سنة خمسين.

معجم الصحابة للبغوي

[من اسمه الحكم]

حكم بن عمرو الأقرع الغفاري
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحكم بن عمرو بن مجدع بن حزيم بن الحارث // 110 // بن ثعلبة بن مليل بن [ضمرة] بن بكر، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم [حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى البصرة] ثم ولاه زياد بن أبي سفيان خراسان فخرج إليها فلم يزل واليا عليها حتى مات سنة خمسين.
477 - حدثنا أبو خيثمة نا يحيى بن سعيد عن التيمي عن أبي تميمة عن دلجة بن قيس: أن الحكم الغفاري قال لرجل أو قال له رجل تذكر يوم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النقير أو قال: المقير أو أحدهما والدبا والحنتم؟ قال: نعم، قال الآخر: وأنا سمعته يقول ذلك.

الجوف هو جوف الحلق والفم أي الخلاء الداخل فيهما.

ويخرج من الجوف حروف المد الثلاثة: الألف الساكنة المفتوح ما قبلها، والياء الساكنة المسكور ما قبلها، والواو الساكنة المضموم ما قبلها.

ولما كان هذا المخرج متسعا خرجت الحروف الثلاثة منه بامتداد ولين ومن غير كلفة على اللسان.

وهذه الحروف الثلاثة ليس لها حيّز محقق ينتهي إليه، بل ينتهي بانتهاء هواء الفم، ولذا يقبلن الزيادة والنقصان.


في الحلق ثلاثة مخارج:

1 - أقصى الحلق: أي أبعده مما يلي الصدر. ويخرج منه حرفان الهمزة والهاء.

2 - وسط الحلق: ويخرج منه العين والحاء المهملتان.

3 - أدنى الحلق: أي أقربه مما يلي



الفم ويخرج منه الغين والخاء المعجمتان.

وتسمى هذه الحروف الستة حروفا حلقية نسبة لخروجهن من الحلق.


الخيشوم: هو أقصى الأنف.

ويخرج من الخيشوم صوت الغنة، وتكون الغنة، في:

- النون الساكنة والتنوين حالة إدغامهما بغنة أو إخفائهما.

- والنون والميم المشددتان.

- والميم المدغمة في مثلها والمخفاة عند الباء.

(راجع: الغنة).


في الشفتين مخرجان:

1 - ما بين الشفتين معا: ويخرج منه الباء والميم والواو غير المدية.

فالباء والميم بانطباق الشفتين، ولكن انطباقهما مع الباء أقوى منه مع الميم.

أما الواو فالشفتان تنضمان ولكن لا يصل ضمهما إلى حد الانطباق.

ومما يذكر هنا أن انضمام الشفتين في الواو المدية أقل من انضمامهما في الواو غير المدية.

2 - ما بين باطن الشفة السفلى ورأسي الثنيتين العليين: ويخرج من هذا المخرج الفاء فقط.

* وتسمى هذه الحروف الأربعة:

الحروف الشفوية والشفهية لخروجها من الشفة.


يخرج من اللسان عشرة مخارج:

1 - ما بين أقصى اللسان (أبعده) مما يلي الحلق وما يحاذيه من الحنك الأعلى، ويخرج منه القاف.

2 - ما بين أقصى اللسان بعد مخرج القاف وما يحاذيه من الحنك الأعلى، ويخرج منه الكاف.

3 - ما بين وسط اللسان وما يحاذيه من الحنك الأعلى، ويخرج منه ثلاثة أحرف: الجيم والشين والياء غير المدية.

4 - ما بين إحدى حافتي اللسان وما



يحاذيهما من الأضراس العليا، ويخرج منه الضاد المعجمة. وخروج الضاد من الحافة اليسرى أيسر وأمكن.

5 - ما بين حافتي اللسان معا وما يحاذيهما من اللثة، ويخرج منه اللام.

6 - ما بين رأس اللسان وما يحاذيه من لثة الثنتين العليين، ويخرج منه النون.

7 - ما بين رأس اللسان مع ظهره مما يلي رأسه وما يحاذيهما من لثة الثنتين العليين، ويخرج منه الراء.

8 - ما بين ظهر رأس اللسان وأصل الثنيتين العليين، ويخرج منه الطاء والدال والتاء.

9 - ما بين رأس اللسان وصفحتي الثنيتين العليين الداخلتين من غير أن يتصل رأس اللسان بالصفحتين، ويخرج منه الصاد والسين والزاي.

10 - ما بين ظهر اللسان ما يلي رأسه وبين رأسي الثنيتين العليين، ويخرج منه الظاء والذال والثاء.


هو المخرج المعتمد على جزء معين من أجزاء الفم.

والمخارج المحققة أربعة هي:

1 - مخرج الحلق.

2 - مخرج اللسان.

3 - مخرج الشفتين.

4 - مخرج الخيشوم.

(راجع: كلّا في بابه).


هو الهواء الذي في داخل الحلق والفم. والمخرج المقدر هو مخرج حروف المد الثلاثة.

واعتبر مخرجها مقدرا لأنها لا تعتمد على شيء من أجزاء الفم بحيث ينقطع الصوت عند ذلك الجزء. ولهذا قبلت تلك الحروف الزيادة والمط.

(راجع: حروف المد).

‏ما خرج عن القياس والقواعد المنضبطة

معجم علوم القرآن - الجرمي


رءيا: كتبت بياء واحدة وحذفت صورة الهمزة.

تؤي: كتبت بواو واحدة.

فادرأتم: لم تكتب الألف التي بعد الراء.

يومئذ، حينئذ: رسمت صورة الهمزة فيهما ياءً.

أؤنبئكم: رسمت بواو بعد الألف.

لئن، لئلا: صورت الهمزتان فيهما بياء.

الئن: رسمت بحذف الألف.

متكئين: حذفت فيها صورة الهمزة.

مستهزءون: حذفت فيها صورة الهمزة.

بدءوكم: حذفت فيها صورة الهمزة.

آباءكم: حذفت فيها صورة الهمزة.

آسن: حذفت فيها صورة الهمزة.

آنفا: حذفت فيها صورة الهمزة.

معنى: مدخل الصدق، ومخرج الصدق، ولسان الصدق، وقدم الصدق، ومقعد الصدق

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

معنى: مدخل الصدق، ومخرج الصدق، ولسان الصدق، وقدم الصدق، ومقعد الصدق.
ذكر ابن القيم معاني هذه الأمور في كتابه (مدارج السالكين) فقال:.
(وقد أمر الله تعالى رسوله: أن يسأله أن يجعل مدخله ومخرجه على الصدق فقال:.
وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا [الإسراء: 80].
- وأخبر عن خليله إبراهيم أنه سأله أنه يهب له لسان صدق في الآخرين فقال: وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ [الشعراء: 84]..
- وبشر عباده بأن لهم عنده قدم صدق ومقعد صدق فقال تعالى:: وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ [يونس: 2].
- وقال: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ [القمر: 54 - 55].
فهذه خمسة أشياء: مدخل الصدق ومخرج الصدق ولسان الصدق وقدم الصدق ومقعد الصدق)
(¬1)..
ثم بعد أن سرد الآيات قال: (وحقيقة الصدق في هذه الأشياء: هو الحق الثابت المتصل بالله الموصل إلى الله وهو ما كان به وله من الأقوال والأعمال وجزاء ذلك في الدنيا والآخرة..
- فمدخل الصدق ومخرج الصدق: أن يكون دخوله وخروجه حقا ثابتا بالله وفي مرضاته بالظفر بالبغية وحصول المطلوب ضد مخرج الكذب ومدخله الذي لا غاية له يوصل إليها ولا له ساق ثابتة يقوم عليها كمخرج أعدائه يوم بدر ومخرج الصدق كمخرجه هو وأصحابه في تلك الغزوة..
وكذلك مدخله صلى الله عليه وسلم المدينة: كان مدخل صدق بالله ولله وابتغاء مرضات الله فاتصل به التأييد والظفر والنصر وإدراك ما طلبه في الدنيا والآخرة بخلاف مدخل الكذب الذي رام أعداؤه أن يدخلوا به المدينة يوم الأحزاب فإنه لم يكن بالله ولا لله بل كان محادة لله ورسوله فلم يتصل به إلا الخذلان والبوار..
وكذلك مدخل من دخل من اليهود المحاربين لرسول الله حصن بني قريظة فإنه لما كان مدخل كذب: أصابه معهم ما أصابهم..
فكل مدخل معهم ومخرج كان بالله ولله وصاحبه ضامن على الله فهو مدخل صدق ومخرج صدق..
وكان بعض السلف إذا خرج من داره: رفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم إني أعوذ بك أن أخرج مخرجا لا أكون فيه ضامنا عليك..
يريد: أن لا يكون المخرج مخرج صدق ولذلك فسر مدخل الصدق ومخرجه: بخروجه من مكة ودخوله المدينة ولا ريب أن هذا على سبيل التمثيل فإن هذا المدخل والمخرج من أجل مداخله ومخارجه وإلا فمداخله كلها مداخل صدق ومخارجه مخارج صدق إذ هي لله وبالله وبأمره ولابتغاء مرضاته..
وما خرج أحد من بيته ودخل سوقه أو مدخلا آخر إلا بصدق أو بكذب فمخرج كل واحد ومدخله: لا يعدو الصدق والكذب والله المستعان..
- وأما لسان الصدق: فهو الثناء الحسن عليه صلى الله عليه وسلم من سائر الأمم بالصدق ليس ثناء بالكذب كما قال عن إبراهيم وذريته من الأنبياء والرسل عليهم صلوات الله وسلامه: وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا [مريم: 50] والمراد باللسان هاهنا: الثناء الحسن فلما كان الصدق باللسان وهو محله أطلق الله سبحانه ألسنة العباد بالثناء على الصادق جزاء وفاقا وعبر به عنه..
فإن اللسان يراد به ثلاثة معان: هذا واللغة كقوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ [إبراهيم: 4] وقوله: وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ [الروم: 22] وقوله: لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ [النحل: 103] ويراد به الجارحة نفسها كقوله تعالى: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [القيامة: 16]..
- وأما قدم الصدق: ففسر بالجنة وفسر بمحمد وفسر بالأعمال الصالحة..
وحقيقة القدم ما قدموه وما يقدمون عليه يوم القيامة وهم قدموا الأعمال والإيمان بمحمد ويقدمون على الجنة التي هي جزاء ذلك..
فمن فسره بها أراد: ما يقدمون عليه ومن فسره بالأعمال وبالنبي: فلأنهم قدموها وقدموا الإيمان به بين أيديهم فالثلاثة قدم صدق..
- وأما مقعد الصدق: فهو الجنة عند الرب تبارك وتعالى..
ووصف ذلك كله بالصدق مستلزم ثبوته واستقراره وأنه حق ودوامه ونفعه وكمال عائدته فإنه متصل بالحق سبحانه كائن به وله فهو صدق غير كذب وحق غير باطل ودائم غير زائل ونافع غير ضار وما للباطل ومتعلقاته إليه سبيل ولا مدخل)
(¬2)..
¬_________.
(¬1) ((مدارج السالكين)) لابن القيم (3/ 5)..
(¬2) ((مدارج السالكين)) لابن القيم (3/ 9).

ما يخرج من الإنسان نوعان

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* ما يخرج من الإنسان نوعان:
1 - طاهر: وهو الدمع والمخاط والبصاق والريق والعرق والمني.
2 - نجس: وهو الغائط والبول والودي والمذي والدم الخارج من السبيلين.
* الدم الخارج من السبيلين ينقض الوضوء، أما الدم الخارج من بقية البدن من الأنف أو السن أو الجرح أو ما أشبه ذلك فإنه لا ينقض الوضوء، قليلا كان الدم أو كثيرا، لكن يحسن غسله من باب النظافة والنزاهة.

حكم الدم الذي يخرج من الحامل

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* حكم الدم الذي يخرج من الحامل:
الحامل إذا خرج منها دم كثير ولم يسقط الولد فهو دم فساد لا تترك الصلاة لأجله، لكن تتوضأ لكل صلاة، وإذا رأت دم الحيض المعتاد الذي يأتيها في وقته وشهره وحاله فهو حيض، تترك من أجله الصلاة والصوم وغير ذلك.
* يحرم على الحائض والنفساء الطواف بالبيت الحرام حتى تطهر وتغتسل.
* لا يجوز للحائض والنفساء مس المصحف إلا من وراء حائل من غلاف ونحوه.
* المرأة متى كان الحيض معها موجودا فإنها لا تصلي سواء كان الحيض موافقا للعادة، أو زائداً عنها، أو ناقصا، فإذا طهرت اغتسلت وصلت، وتقضي الحائض الصوم لا الصلاة.
* يجوز للمرأة إن احتاجت تناول ما يقطع الحيض ما لم تتضرر، ويكون طهرا تصوم فيه وتصلي.
أي روى له البخاري ومسلم.
قال الذهبي في (الموقظة) (ص38-40): (من أَخرَج له الشيخان على قسمين:
أحدُهما: ما احتَجَّا به في الأصول.
وثانيهما: من خرَّجا له متابعةً وشَهادَةً واعتباراً.
فمن احتَجَّا به أو أحدُهما ولم يُوثَّق ولا غُمِزَ ، فهو ثقة ، حديُثُه قوي.
ومن احتَجَّا به أو أحدُهما ، وتُكلِّم فيه:
فتارةً يكون الكلامُ فيه تعنُّتاً ، والجمهورُ على توثيقِه ، فهذا حديثُهُ قويّ أيضاً.
وتارةً يكون الكلامُ في تليينِهِ وحِفظِهِ له اعتبار ، فهذا حديثهُ لا يَنحطُّ عن مرتبة الحسَن ، التي قد نُسمِّيها: من أدنى درجات الصحيح.
فما في الكتابين بحمد الله رجلٌ احتَجَّ به البخاريُّ أو مسلمٌ في الأصولِ ورواياتُه ضعيفة ، بل حَسَنةٌ أو صحيحة.
ومن خَرَّجَ له البخاريُّ أو مسلمٌ في الشواهد والمتابَعات ، ففيهم من في حِفظِه شيء ، وفي توثيِقه تردُّد ؛ فكلُّ من خُرِّجَ له في الصحيحين فقد قَفَزَ القَنْطَرة فلا مَعْدِلَ عنه إلا ببرهانٍ بَيِّن.
نعم ، الصحيحُ مراتب ، والثقاتُ طَبَقات ، فليس مَنْ وُثِّق مطلقاً كمن تُكلِّمَ فيه ، وليس من تُكلِّم في سُوءِ حفظِه واجتهادِه في الطَّلَب ، كمن ضعَّفوه ، ولا من ضعَّفوه ورَوَوْا له كمن تركوه ، ولا من تركوه كمن اتَّهموه وكذَّبوه.
فالترجيحُ يَدخُلُ عند تعارُضِ الروايات.
وحَصْرُ الثقاتِ في مصنَّفٍ كالمتعذِّر.
وضَبْطُ عَدَدِ المجهولين مستحيل.
فأمَّا من ضُعِّفَ أو قيل فيه أدنى شيء ، فهذا قد ألَّفتُ فيه مختصراً
سمَّيتُه بـ "المغني" ، وبَسَطتُ فيه مؤلَّفاً سَمَّيتُه بـ "الميزان")
.
تستعمل هذه الكلمة في عُرف الطلبة وأصحاب الدراسات الرسمية للتعبير عن إنهاء الطالب مرحلة من مراحل الدراسة ، كالدراسة الجامعية ، أو غيرها ؛ وهو استعمال شائع مشهور.
ومن لطيف ما يُنبّه عليه في هذا الموضع أن العالم اللغوي مصطفى جواد قال في كتابه (قل ولا تقل) (ص45): (قل: تخرَّج فلان في الكلية الفلانية؛ ولا تقل: تخرج من الكلية الفلانية ) ، ثم ذكر دليل ذلك ، وما أحوجنا في أزمنة الفُوضى اللغوية هذه إلى مطالعة كتب التصحيح اللغوي ، واجتناب ما تنهى عنه ما لم يتبين في شيء من ذلك النهي أنه غير صحيح.
أي متروك ؛ قال الدارقطني: (إبراهيم بن هراسة: متروك لا يخرج حديثه) حكاه عنه البرقاني في (سؤالاته عنه) (ص15).
قال الذهبي في (الموقظة) (ص40-41): (ومن الثقات الذين لم يُخْرَجْ لهم في الصحيحين خلقٌ:
منهم من صحح لهم الترمذي ، وابن خزيمة.
ثم من روى لهم النسائي وابن حبان وغيرهما.
ثم من لم يضعفهم أحد واحتج هؤلاء المصنفون بروايتهم.
وقد قيل في بعضهم: فلان ثقة ، فلان صدوق ، فلان لا بأس به ، فلان ليس به بأس ، فلان محله الصدق ، فلان شيخ ، فلان مستور ، فلان روى عنه شعبة أو مالك أو يحيى وأمثال ذلك ، كـ: فلان حسن الحديث ، فلان صالح الحديث ، فلان صدوق إن شاء الله.
فهذه العبارات كلها جيدة ليست مضعفة لحال الشيخ ، نعم ولا مرقية لحديثه إلى درجة الصحة الكاملة المتفق عليها ، لكنْ كثيرٌ ممن ذكرنا متجاذَبٌ بين الاحتجاج به وعدمه.
وقد قيل في جَمَاعاتٍ: ليس بالقويِّ ، واحتُجَّ به(1)
؛ وهذا النَّسائيُّ
قد قال في عِدَّةٍ: ليس بالقويّ ، ويُخرِجُ لهم في "كتابه" ؛ قال: قولُنا "ليس بالقوي" ليس بجَرْحٍ مُفْسِد ).
(2) أي مع أنه قد وصف بأنه ليس بالقوي ، ولا غرابة في ذلك فعلماء العلل قد يحتجون تاراتٍ بمن لُيِّن وقد يتركون الاحتجاج ببعض ما رواه الثقة ، فليس لهم في النقد أصول عامة لا ينفكون عنها في كل أحيانهم ، بل لكل حالة جزئية أصلها وقاعدتها وقرائنها وملابساتها التي يحكمون عليها بمقتضاها ، وهم يبنون أحكامهم على خبرة كاملة ومهارة عالية وبصيرة لا مثيل لها عند طائفة من الناس سوى هذه الطائفة المباركة.
المستخرج هو الكتاب الذي موضوعه أن يأتي مصنفه إلى كتاب معتمد أو شهير ، كـ(صحيح البخاري) ، مثلاً، فيحاول أن يُخرّج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق البخاري ، فيجتمع إسناد المستخرِج في كل حديث يخرجه ، مع إسناد البخاري ، في شيخه ، أو في بعضِ مَن فوقه(1) ؛ وشرط صاحب المستخرج عادةً أن لا يصل إلى شيخ أبعد حتى يفقد سنداً يوصله إلى الأقرب إلا لعذر من علو أو زيادة هامة ؛ وربما أسقط المستخرج أحاديث لم يجد له بها سنداً يرتضيه ، وربما ذكرها من طريق صاحب الكتاب(2).
ولا يخفى أن صاحب المستخرَج لا يلتزم لفظ الأصل(3) ، بل هو يروي بالألفاظ التي وقعت له عن شيوخه ، ولذلك يكثر أن تكون ألفاظ المستخرج مخالفة لألفاظ الأصل ، وربما وقعت المخالفة أيضاً في المعنى.
وكذلك من عادة أصحاب المستخرجات أن لا يلتزم أحدهم من حيث قوة الأحاديث شروط صاحب الأصل الذي عمل عليه مستخرجه ، ولذلك فقد يكون الإسناد ضعيفاً أو الحديث معللاً ؛ فلهذا السبب والذي قبله ينبغي أن يجتنب عزو ألفاظ متون المستخرج لأصله ، ويشتد المنع إذا كان الأصل هو أحد الصحيحين ؛ وكذلك لا يصحُّ عدُّ جميعِ ما في المستخرج صحيحاً.
وفوائد المستخرجات هي عين فوائد الطرق والمتابعات ، فمِن فوائدها تعيين محتمل وإكمال مختصر ، وتسمية مهمل أو مبهم وتقوية رواية وتأييدها وتكثير شواهدها ، وكل ما وقع من زيادة في المعنى أو في البيان في المستخرج دون أصله فذلك من فوائده ؛ وبالنظر إلى بعض هذه المعاني كان (صحيح البخاري) أحق بالاستخراج عليه من (صحيح مسلم ) ، وباعتبار غيرها من المعاني يكون العكس صحيحاً.
ولا تختص المستخرجات بالصحيحين فقد استخرج جماعة على (سنن أبي داود) و(سنن الترمذي) و(التوحيد) لابن خزيمة ، و(مستدرك الحاكم) و(معرفة علوم الحديث) له ، وغير ذلك.
ومما يستحق التنبيه عليه هو أن المستخرجات تشبه (كتب الفوائد) إلى حد ما في كثير من معانيها ، لأن أصحاب الأصول المستخرج عليها أئمة جهابذة في الغالب أيضاً.
__________
(1) وبعبارة أخرى: المستخرَج هو الكتاب الذي يجمع متابعات تامة أو قاصرة لمؤلف الأصل ، أعني مؤلف الكتاب المستخرَج عليه ، في أحاديث ذلك الكتاب.
(2) وبعبارة أخرى وجيزة: استخراج الحديث أو الكتاب: هو محاولة تخريجه بإسناد آخر.
فالمستخرج هو كتابُ روايةٍ اشترط مؤلفه أن تكون متونه هي متون كتاب سابق له على قدر الإمكان.
(3) فهذا معلوم من قواعد النقل.

الأمير محمد الزياني أمير تلمسان يخرج عن طاعة الحفصيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأمير محمد الزياني أمير تلمسان يخرج عن طاعة الحفصيين.
832 - 1428 م
إن محمد بن أبي تاشفين كان قد عينه أمير فاس أبو فارس عبدالعزيز أميرا على تلمسان بعد أن تملكها من المرينيين، ثم إن الأمير محمد الزياني رأى أن يعلن استقلاله فيها فأعلن خروجه عن طاعة السلطان الحفصي أبي فارس، الذي سار من وقته فحاصر تلمسان فهرب منها الأمير محمد الزياني ولكن لم يلبث أن قبض عليه واعتقل فحمله أبو فارس معه إلى فاس وسجنه هناك حتى توفي في سجنه من السنة التالية.

مقتل أمير الخرج زيد بن زامل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل أمير الخرج زيد بن زامل.
1198 - 1783 م
تمكنت فرقة دورية سعودية من قتل أمير الخرج زيد بن زامل وذلك في أثناء عودته من غزو قبيلة سبيع. وخلفه في إمارة الخرج ابنه براك بن زيد.

مقتل المخرج الهولندي لفيلم "الاستسلام" والذي أساء فيه للإسلام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل المخرج الهولندي لفيلم "الاستسلام" والذي أساء فيه للإسلام.
1426 جمادى الآخرة - 2005 م
قتل المخرج الهولندي ثيو فان جوخ مخرج فيلم "الاستسلام" والذي أساء فيه للإسلام حيث قتله المسلم الهولندي المغربي الأصل محمد بويري، وقد تمت إدانته وصدر فيه حكم بالسجن مدى الحياة، وهي أقصى عقوبة في القضاء الهولندي.

215 - يحيى بن إسحاق بن حمو بن علي، الأمير الجليل أبو زكريا الصنهاجي الميورقي، الذي خرج على بني عبد المؤمن، ويعرف بابن غانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - يحيى بْن إِسْحَاق بْن حَمّو بْن عَلِيّ، الأمير الجليل أَبُو زكريّا الصِّنْهاجي المَيُورْقيُّ، الّذِي خرج عَلَى بني عبد المؤمن، ويُعرفُ بابنِ غَانية. [المتوفى: 633 هـ]
تُوُفّي فِي أواخرِ شوَّال بالبَرِّيَّةِ بنواحي تِلمِسْان.
ذكرَه الحافظُ زكيُّ الدّين عبدُ العظيم، فقال: يُقَالُ: إن خروجه كَانَ من مَيْورْقةَ في شعبان سنة ثمانين وخمسمائة واستولي عَلَى بلادٍ كثيرة. وكان مشهورًا بالشجاعةٍ والإقدامِ.
قلت: وقد أقامَ فِي بلاده الدّعوة والخطبة لبني الْعَبَّاس، وقدم رسولُه إلى العراق يطلُبُ تقليدًا بالسَّلْطَنَة، فنُفِّذتْ إِلَيْهِ الخِلَعُ واللواءُ. وقد ذكرنا ذَلِكَ فِي الحوادثِ.

فردوس الأخبار بمأثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فردوس الأخبار بمأثور الخطاب، المخرج على كتاب الشهاب
في الحديث.
لأبي شجاع: شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فنا خسرو الهمداني، الديلمي.
المتوفى: سنة 509.
أوله: (إن أحسن ما نطق به الناطقون ... الخ) .
ذكر فيه: أنه أورد فيه عشرة آلاف حديث.
وذكر أنه: أورد القضاعي فيه: ألف كلمة، ومائتي كلمة.
ولم يذكر رواتها، فذكر في الفردوس رواتها.
ورتب على: حروف المعجم، مجردة عن الأسانيد.
ووضع علامات مخرجه بجانبه.
وعدد رموزه: عشرون.
واقتفى السيوطي: أثره في: (جامعه الصغير) .
ثم جمع ولده: الحافظ: شهر دار.
المتوفى: سنة 558، ثمان وخمسين وخمسمائة.
أسانيد كتاب: (الفردوس) .
ورتبها: ترتيبا حسنا.
في أربع مجلدات.
وسماه: (مسند الفردوس) .

فصول الحل والعقد وأصول الخرج والنقد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فصول الحل والعقد، وأصول الخرج والنقد
في التاريخ.
تركي.
لعالي، الشاعر.
المتوفى: سنة 1008، ثمان وألف.
كتب فيه: ظهور اثنتين وثلاثين دولة، وكيفية ظهورها، وسبب انقراضها.
وهو في: مجلد.
أوله: (باسمك اللهم مالك الملك ... الخ) .
وأراد بذكر انقراضهم: التذكير للعثماني، لما رأى الاختلال في عصره.

الكوكب الدري المستخرج من كلام النبي العربي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكوكب الدري، المستخرج من كلام النبي العربي
لأبي العباس: أحمد بن معد الأقليشي.
المتوفى: سنة 549، تسع وأربعين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله الذي له الحمد في الأولى والآخرة ... الخ) .
ذكر فيه: أنه لما وضع: (كتاب النجم، من كلام سيد العرب والعجم) .
وضمنه من: الأحاديث، والآداب، ما ليس في كتاب: (الشهاب) .
رأى الإرداف بكتاب يضاهيه في أغراضه.
فأخرجه من: عشرة كتب مشهورة، من كتب الأحاديث.
وختمه: بكلمات مبرورة.
ورتبه على: الحروف.
مستخرج: أبي عوانة
الحافظ: يعقوب بن إسحاق الأسفرايني.
المتوفَّى: سنة 316، ست عشرة وثلاثمائة.
على: (صحيح مسلم) .
قال ابن حجر: إذا اجتمع (المستخرج) مع صاحب الأصل، فيمن فوق شيخه، لا يسمى مستخرجا، إلا إذا لم يجد طريقا يوصله إلى شيخه.
وحاصله أنه: يشترط أن لا يصل إلى الأبعد، مع وجود السند إلى الأقرب، إلا لعذر.
وربما أسقط المستخرج أحاديث لم يجد له بها سندا يرتضيه، وربما ذكرها من طريق صاحب الكتاب.
المستخرج، من كتب الناس
في الحديث.
لأبي القاسم: عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده.
المتوفَّى: سنة 470، سبعين (2/ 1672) وأربعمائة.
استخرجه: (للتذكرة) .
ولأبي نعيم: أحمد بن عبد الله الأصبهاني.
المتوفَّى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
مستخرج على (البخاري) أسانيده، ومتونه، لأنه يبحث فيه عن كل منها.

أبان بن طارق [د] الذي روى عن نافع حديث من دخل من غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيراً

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن عدي: هذا حديث منكر لا يعرف إلا به.
وقال أبو زرعة: مجهول.
وروى محمد بن جابر ولا - أتيقن من ذا - عن أبان ابن طارق، عن كثير بن شنظير () .
عن عطاء، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: من أدرك ركعة فقد أدرك فضل الجماعة.

محمد بن عبد الله [د ت س] بن حسن بن حسن الهاشمي العلوي الذي خرج على المنصور بالمدينة [في] سنة خمس وأربعين ومائة وقتل فيها في المصاف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروي عن أبي الزناد.
حدث عنه الدراوردي وغيره.
وثقه النسائي.
وقال البخاري: لا يتابع على حديثه.
قلت: له أحاديث منها: إذا سجد فليضع يديه على ركبتيه ... الحديث.
قال البخاري: لا يتابع عليه، ولا أدرى سمع من أبي الزناد أم لا!

محمد بن عمرو [عو خ م متابعة] بن علقمة بن وقاص الليثي المدني شيخ مشهور حسن الحديث مكثر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قد أخرج له الشيخان متابعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال يحيى بن معين: كانوا يتقون حديثه.
وروى أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة.
وقال على: سألت يحيى بن سعيد عنه، [فقال] () : تريد العفو أو تشدد؟ قلت: بل أشدد.
قال: فليس هو ممن تريد، كان يقول حدثنا أشياخنا: أبو سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب.
وقد سألت مالكا عنه، فقال لي نحوا مما قلت لك.
وقال إسحاق بن حكيم: قال يحيى القطان.
وأما محمد بن عمرو فرجل صالح ليس بأحفظ الناس للحديث.
وأما يحيى بن سعيد الأنصاري فكان يحفظ ويدلس.
وقال الجوزجاني: ليس بالقوى، ويشتهي حديثه.
قال ابن عدي: روى عنه مالك في الموطأ، وغيره، وأرجو أنه لا بأس به.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال عبد الله بن أحمد: سمعت يحيى بن معين يقول: سهيل، والعلاء بن عبد الرحمن، وابن عقيل - ليس حديثهم بحجة.
قال: ومحمد بن عمرو فوقهم.
عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من نسى الصلاة على خطئ طريق الجنة.
توفى سنة أربع وأربعين ومائة، أو سنة خمس وأربعين.
أقل عدد صحيح يكون الكسر منه عددا صحيحا، أي: يكون نسبة عدد صحيح تحت ذلك الأقل إلى ذلك الأقل على نسبة عدد الكسر إلى عدد جملة الواحد.
فإن مخرج التسع تسعة وهي أقل عدد يكون التسع منه عددا صحيحا، وإن يمكن إخراجه عن ضعفها وضعف ضعفها إلى ما لا نهاية له.
«دستور العلماء 3/ 231».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت