|
[د ف و] والأَدْفَى مِنَ المَعزِ والوُعُولِ: الَّذِي طالَ قَرْناهُ حتى انْصبّا على أُذُنَيْهِ من خَلْفَه. ومنَ النّاس: الَّذِي يَمْشِى في شِقٍّ. وقِيلَ: هو الأَجْنَأُ. وقِيلَ: هو المُنْضَمُّ الَمْنَكَبْيِنِ. ومن الطَّيْر: ما طالَجَناحاهُ وذَنَبُه. ومن الإبِل: ما طالَ عُنُقُه واحْدَودَبَ، وكادَتْ هامَتُه تَمَسُّ سَنامَهُ. والأُنْثَى من ذِلكًَ كُلِّه دَفْواءُ. وأُذُنٌ دَفْواءُ: إِذا أَقْبَلَتْ على الأُخْرَى حتى تَكادَ أَطْرافُها تَماسُّ في انْحِدارٍ قِبَلَ الجَبْهَةِ، ولا تَنْتَصِبُ، وهي شَدِيدةُ في ذلك. وقِيلَ: إِنّما ذِلَك في آذانِ الخَيْلِ. وقالَ ثَعْلَبٌ: الدَّفْواءُ: المائِلَةُ فقط. والدَّفْواءُ: العَرِيضَةُ العِظامِ، عن أبي عُبَيْدَةَ، والفِعْلُ من كُلِّ ذِلكَ دَفِي دَفًا. ودَفَا الجَرِيحَ دَفْواً: أَجْهَزَ عليهِ. وفي الحَديثِ: أن قَوْماً مِنْ جُهَيْنَةَ جاؤُوا بأَسِيرٍ إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وهو يُرْعَدُ من البرَِدْ، فقالَ لَهُمْ: أُدْفُوهُ، وهي لُغَتُه عليه السَّلامُ بغيرِ هَمْزٍ.فذَهَبُوا به فَقَتَلُوه، وإِنما أَرادَ: أَدْفِئُوهُ من البَرْدَِ.
|
|
دفو
: (و ( {{دَفَوْتُ الجَرِيحَ) }} أَدْفُوهُ {{دَفْواً، (}} وأَدْفَيْتُهُ {{ودَافَيْتُهُ) ؛ حَكَاهُما أَبو عُبيدٍ؛ (أَجْهَزْتُ عَلَيْهِ) ؛ وكَذلِكَ دَأَفْتُ عَلَيْهِ وأَدْفَأتُه ودَافَأْتُه. وَفِي الحدِيثِ: أنَّه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أُتِيَ بأَسِيرٍ وَهُوَ يَرْعُدُ مِن البَرْدِ فقالَ لقَوْمٍ مِنْهُم: (اذْهَبُوا بِهِ}} فأَدْفُوه) ، يُريدُ الدِّفْءَ مِن البَرْدِ، فذَهَبُوا بِهِ فَقَتَلُوه، فوَدَاهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَمَا فِي الصِّحاحِ. قالَ ابْن الأَثيرِ: أَرادَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {{الإدْفاءَ من الدِّفْءِ فحَسَبُوه الإِدْفاء بمعْنَى القَتْل فِي لُغَةِ اليَمَنِ؛ وأَرادَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أدْفِئوه بالهَمْز فخففه وَهُوَ تَخْفيفٌ شاذٌّ والقِياسُ أَن تُجْعَل الهَمْزَة بَيْنَ بَيْن لَا أَنْ تُحْذَفَ، وَإِنَّمَا ارْتَكبَ الشُّذُوذ لأنَّ الهَمْزَ ليسَ مِن لُغَةِ قُرَيْش. (و) }} الدَّفَا، مَقْصوراً: الانْحِناءُ. يقالُ: (رجُلٌ {{أَدْفَى) ، أَي (مُنْحَنٍ) ، أَو هُوَ المَاشِي فِي شِقَ.وَفِي الصِّحاحِ: فِي صُلْبِهِ احْدِيدابٌ؛ هَكَذَا ذَكَرَه الجَوهرِيُّ هُنَا. وأَوْرَدَه الهَرَوِيُّ فِي المَهْموزِ. (و) يقالُ: (عُقابٌ}} دَفْواءُ) : أَي (مُعَوَجَّةُ المِنْقارِ) ؛ وَفِي الصِّحاحِ: لعَوَجِ مِنْقارِها.( {{والدَّفْواءُ: النَّاقَةُ الطَّويلَةُ العُنُقِ) الَّتِي كادَتْ هامَتُها تَمَسُّ سَنامَها، وتكونُ مَعَ ذلكَ طَويلَةَ الظَّهْر. وَفِي الصِّحاحِ: ورُبَّما قيلَ للنَّجيبةِ الطَّويلَةِ العُنُقِ}} دَفْواءُ. ( {{والتَّدافِي: التَّدارُكُ. (و) فِي الصِّحاحِ: (التَّداوُلُ؛ و) هُوَ (أَنْ يَسيرَ البَعيرُ سَيْراً مُتَجافِياً) ؛ وَقد تَدَافَى}} تَدافِياً. ( {{وأَدْفَيْتُ}} واسْتَدْفَيْتُ، لُغَتانِ فِي الهَمْزِ) قد تقدَّمَ ذِكْرُهما. ( {{وأَدْفَى الظَّبْيُ: طالَ قَرْناهُ حَتَّى كادَ أَن يَبْلُغا اسْتَهُ. ((وَفِي المُحْكَم: حَتَّى انْصَبَّا على أُذُنَيْه من خَلْفِه. وَفِي الصِّحاحِ: يقالُ وَعِلٌ}} أَدْفَى بَيِّنُ الدَّفا: وَهُوَ الَّذِي طالَ قَرْنه جدّاً وذَهَبَ قِبَلَ أُذُنَيْه. ( {{وأُدْفُو، بالضَّمِّ: ة قُرْبَ الاسْكَنْدرِيَّةِ. (و) أَيْضاً: (د بينَ أُسْوانَ وإِسْنَى، مِنْهُ) الإمامُ أَبو بكْرٍ (محمدُ بنُ عليِّ) بنِ أَحْمدَ بنِ مُحَمَّد}} الأُدفُويّ (النَّحْوِيُّ) ، انْفَرَدَ بالإمامَةِ فِي دَهْرِه فِي قِراءَةِ نافِعٍ، روَايَة عُثْمان بن سعيدٍ ورش مَعَ سَعَة عِلْمِهِ وبَرَاعَة فَهْمِه وتَمَكُّنه فِي عِلْم العَرَبيَّةِ، وحدَّثَ عَن أبي جَعْفرٍ النَّحاسِ بكتابِ مَعاني القُرْآن وإعْراب القُرْآن، واخْتُلِفَ فِي مَوْلِدِهِ، قيلَ سَنَة ثَلاث، وقيلَ خَمْس، وقيلَ أَرْبَع وثلثمائَةٍ فِي صَفَر، وَهَذَا أَصَحُّ، وتُوفي بمِصْرَ يَوْم الخَمِيس لسَبْعٍ بَقَيْنَ مِن رَبِيعِ الأوَّل سَنَة 588؛ (لَهُ تَفْسيرُ أَرْبَعُونَ مُجَلَّداً) فِي الكامِلِ، مِنْهَا نسْخةٌ فِي المَدْرسةِ الفاضِلِيَّة بمِصْر فِي تَجْزئة مِائَة وعِشْرين مُجَلَّداً. وَقد تقدَّمَ للمصنِّفِ الإشارَة إِلَىذلكَ فِي أَدَفَ، وتقدَّمَ لنا هُنَاكَ الكَلامُ فِي تَرْجمتِه وذِكْر القَرْيَتَيْن والاخْتِلاف فِي ضَبْطِها هَل هِيَ بالذالِ المُعَجمةِ أَو المُهْملةِ، أَو بالتَّاء، وَهل هِيَ قُرْبَ الاسْكَنْدريَّة أَو بالجانِبِ الغَرْبي مِن نِيلِ مِصْر، أَو غَيْر ذلكَ فراجِعْه، وتأَمَّل تصب. قالَ شيْخُنا: والصَّوابُ ذِكْرُها هُنَا، واللَّهُ أَعْلم. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: |
|
(الدفوع) الْكثير الدّفع وَمن النوق الَّتِي تدفع برجلها عِنْد الْحَلب
|
|
الدفَا: مَصْدَرُ الأدْفَى؛ والأنْثى دَفْوَاءُ. وهو من الطيْرِ: ما طالَ جَنَاحَاه من اسْتِوَاءِ أطْرَافِ قَوَادِمِه، وهو أدْفى الجَنَاحِ.والأدْفى من الأوْعَالِ: ما طالَ قَرْنَاه.والدَّفْوَاءُ من النَجَائِبِ: الطَّوِيْلَةُ العُنُقِ والظَهْرِ. وقيل: هي التي فيها مَيَل من نَشَاطِها. وشَجَرَةٌ دَفْوَاءُ: أثِيْثَةٌ.وأذُنٌ دَفْوَاءُ: تُقْبِلُ على الأخْرَى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَدْفُو:
بضم الهمزة، وسكون الدال، وضم الفاء، وسكون الواو: اسم قرية بصعيد مصر الأعلى، بين أسوان وقوص، وهي كثيرة النخل، بها تمر لا يقدر أحد على أكله حتى يدقّ في الهاون كالسكّر، ويذرّ على العصائد. قال ابن زولاق: منها أبو بكر محمد بن علي الأدفوي، الأديب المقري صاحب النحّاس، له كتاب في تفسير القرآن المجيد في خمسة مجلدات كبار، وله غير ذلك من كتب الأدب، وقد استوفيت خبره في كتاب معجم الأدباء. وأدفو أيضا قرية بمصر من كورة البحيرة، ويقال: أتفو، بالتاء المثناة فيهما. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تامَدفُوس:
اسم مرسى وجزيرة ومدينة خربة بالمغرب قرب جزائر بني مزغنّاي. |
|
دفون:
موضع، عن الحازمي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ص د ف [يصدفون]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ .قال: يعرضون عن الحق، نزلت في قريش .قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وهو يقول:عجبت لحلم الله عنا وقدا بدا...له صدفنا عن كل حق مترّك
|
|
دفو1 دَفِىَ, [aor. ـْ inf. n. دَفًا, He, or it, was, or became, such as is termed أَدْفَى, in any of the senses of this epithet. (M.) [See also 4.]
A2: دَفَوْتُ الجَرِيحَ, (S, K, TA, [in the CK, erroneously, دَفَيْتُ,]) aor. ـْ inf. n. دَفْوٌ; (S, TA;) and ↓ دَافَيْتُهُ and ↓ أَدْفَيْتُهُ; (A'Obeyd, S, K;) I despatched the wounded man; i. e. hastened and completed his slaughter; or made his slaughter sure, or certain: (A'Obeyd, S, K:) and so دَافَأْتُهُ and أَدْفَأْتُهُ (TA) [and دَافَقْتُهُ &c.: see 3 in art. دف]. Accord. to Ibn-Abi-l-Hadeed, دَفَى, [or rather دَفَا,] sometimes pronounced with ء, [دَفَأَ,] signifies He slew, in the dial. of Kináneh. (TA.) 3 دَاْفَوَ see 1.4 أَدْفَوَ see 1. A2: It is related in a trad. that a captive was brought to the Prophet, (S, TA,) shivering by reason of cold, (TA,) and he said to some persons, اِذْهَبُوا بِهِ فَأَدْفُوهُ, meaning [Take ye him away and] clothe him so as to protect him from the cold; (S, TA;) for أَدْفِئُوهُ; because the pronunciation of ء was not of the dial. of Kureysh; but they thought that he meant slaughter; (TA;) and they took him away and slew him: therefore he paid the fine for his blood. (S, TA.) As is said in the K, أَدْفَيْتُ is a dial. var. of أَدْفَأْتُ. (TA.) A3: ادفى said of a gazelle, His horns were, or became, so long as almost to reach his hinder part. (T, K.) [See also دَفِىَ.]6 التَّدَافِى i. q. التَّدَارُكُ [app. in relation to a camel's pace, or manner of going, as meaning The continuing uninterruptedly]: (K:) and التَّدَاوُلُ [denoting alternation of any kind]: (S, K:) [accord. to the TA, this means, here, what next follows; and the same seems to be indicated in the S:] and a camel's going along with an inclining from side to side (أَنْ يَسِيرَ سَيْرًا مُتَجَافِيًا): (K:) you say, تَدَافَى البَعِيرُ, meaning سَارَ سَيْرًا مُتَجَافِيًا [The camel went along with an inclining from side to side]. (S.) [See also the second of the verses cited in the first paragraph of art. دف: from the explanation of which by ISd, it appears that تَدَافَى is perhaps originally تَدَافَّ.]8 اِدَّفَيْتُ a dial. var. of اِدَّفَأْتُ. (Lth, T in art. دفأ.) 10 اِسْتَدْفَيْتُ a dial. var. of اِسْتَدْفَأْتُ. (Lth, T in art. دَفأ, and K in the present art.) دَفًا inf. n. of دَفِىَ [q. v.]. (M.) A bending, or curving. (T, S.) You say, of a man, فِيهِ دَفًا In him is a bending, or curving: and this is said of Ed-Dejjál. (T.) [See also دَفَأٌ.] b2: Also, in a mountain-goat, The having very long horns, extending towards his ears. (S.) دَافِى, used [for the sake of rhyme] by Ru-beh for دَافِفُ: see دَافٌّ, in art. دف. أَدْفَى, applied to a man, (T, S, M, K,) Humpbacked: (T, S:) or who walks with an inclining on one side: or, as some say, i. q. أَجْنَأُ [q. v.]: or having contracted shoulders: (M:) or bending, or curving. (K.) [See also أَدْفَأُ.] Its fem., in all its senses, is دَفْوَآءُ. (M.) b2: Applied to a camel, Long in the neck, and protuberant in the back, whose head nearly touches his hump: (M:) and the fem., applied to a she-camel, (K,) or to an excellent she-camel, (Lth, T, S,) long in the neck; (Lth, T, S, K;) that, when she goes along, almost puts her head upon the back of her hump, and is long in the back. (Lth, T.) b3: Applied to a ram, Whose horn extends towards his ear: (T:) or, applied to a mountain-goat, (S, M,) and to a domestic goat, (M,) whose horns are very long, extending towards his ears; (S;) or whose horns are so long that they turn down backwards upon his ears: (M:) and [in like manner] the fem. is applied to a she-goat; (S;) meaning, accord. to Az, whose horns turn down to the extremity of each of her عِلْبَاوَانِ [dual of عِلْبَآءٌ, q. v.]. (T.) b4: Applied to a bird, Long in the wing: (S:) or long in the wings and tail: (M:) or long in the wings, having the ends of the primary feathers even with the end of the tail. ('Eyn.) And the fem., applied to an eagle (عُقَاب), Crook-billed: (K:) or so applied because that bird is crook-billed. (S.) b5: and the fem., applied to an ear [of a beast], Approaching the other ear so that the extremities of the two almost touch each other, bending down towards the forehead, not standing erect, but strong: as some say, applied to the ear of a horse only: or, as Th says, only meaning inclining. (M.) b6: Also, the fem., accord. to A'Obeyd, Having wide bones. (M.) b7: شَجَرَةٌ دَفْوَآءُ A great tree: (S:) or a great, shady tree; and it may be, inclining: (T:) or a shady tree, having many branches: (IAth, TA:) or, as some say, an inclining tree: (TA:) occurring in a trad., describing a certain tree that was worshipped. (T, S.) إِبِلٌ مُدْفَاةٌ: see مُدْفَأَةٌ, in art. دفأ. |
|
(الدفوف) من الطير الَّذِي يدنو من الأَرْض إِذا انقض وَيُقَال عِقَاب دفوف
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دَفَوْتُ الجَرِيحَ،وأدْفَيْتُهُ ودافَيْتُهُ: أجْهَزْتُ عليه.ورجلٌ أدْفَى: مُنْحَنٍ.وعُقابٌ دَفْواءُ: مُعْوَجَّةُ المِنْقارِ.والدَّفْواءُ: الناقةُ الطَّويلةُ العُنُقِ.والتَّدافِي: التَّدارُكُ، والتَّداوُلُ، وأن يَسيرَ البعيرُ سَيْراً مُتجافياً. وأدْفَيْتُ واسْتَدْفَيْتُ: لُغَتان في الهَمْزِ.وأدْفَى الظَّبْيُ: طالَ قَرْناهُ حتى كادا أن يَبْلُغا اسْتَهُ.وأُدْفُو، بالضم: ة قُرْبَ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ،ود بين أُسْوانَ وإسْنَى،منه محمدُ بنُ علِيٍّ الأُدْفُوِيُّ النَّحْوِيُّ، له تَفْسيرٌ أربَعُونَ مُجَلَّداً.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصاف، فيمن رد على أبي بكر الأدفوي، في كتاب (الإمالة)
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير الأدفوي
محمد بن علي بن أحمد المقري، النحوي. المتوفى: سنة 388، ثمان وثمانين وثلاثمائة. المسمى: (بالاستفتاء في علم القرآن). في: مائة وعشرين مجلدا. صنفه: في اثنتي عشرة سنة. سبق في: الألف. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{يَصْدِفُونَ}}قال: يا ابن عباس، أخبرني عن قول الله - عز وجل -: {{يَصْدِفُونَ}}قال: يعرضون عن الحق، نَزَلت في قريش. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت قول أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب:عجبتُ لحِلمِ اللهِ عنا وقد بدا. . . له صَدْفُنا عن كلَّ حقًّ مُنَزَّلِمن (ك، ط) مع (تق)= الكلمة من آيتى الأنعام:{{انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ}} 46 {{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ}} - 157 ومعها من المادة الصَّدفانِ في آية الكهف 96، في ذي القرنين: {{حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا}}وتفسير "يصدفون" بـ "يعرضون عن الحق" هو من قبيل الشرح للكلمة في سياقها، وإن كان الصدف لمطلق الإعراض، وفيه ملحظ شدة وصلابة في الصَدَّ والنفور، يأتيه من أصل استعماله اللغوي في الصدف: صلابة في خف البعير، يميل به في المشي. والصَّدَفُ بفتحتين جانب الجبل المائل. وغلاف اللؤلؤ يصد عنه الأذى بصلابته. ونقُل إلى الصَدَف مجازاً، في الصدَّّ وشدة النفور.
|
|
النحوي، اللغوي، المفسر, المقرئ: محمّد بن عليّ بن أحمد بن محمد، أبو بكر، الأدفوي (¬1) المصري.
ولد: سنة (303 هـ) ثلاث وثلاثمائة. من مشايخه: أبو جعفر بن النحاس، وأحمد بن العباس الحصري وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن سهل الأنصاري الطليطلي، وأحمد بن محمّد بن محمّد بن عبيدة الأموي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "وكان صالحًا يرتزق من معيشته وكان خشابًا" أ. هـ. * إنباه الرواة: "وكان صالحًا يرتزق من معيشته" أ. هـ. * الطالع السعيد: "العالم الزاهد، المقرئ المفسر النحوي ... وكان أبو بكر من العلماء الصالحين، ممن يعتقد بركته ويزار قبره ويقال إن الدعاء عنده مستجاب" أ. هـ. * غاية النهاية: "أستاذ نحوي مقرئ مفسر ثقة .. قال الداني: انفرد بالإمامة وحسن إطلاعه وتمكنه من علم العربية وبصره بالمعاني انتهى وقال الذهبي في علوم القرآن وكان سيد أهل عصره بمصره انتهى .. " أ. هـ. وفاته: سنة (388 هـ) ثمان وثمانين وثلاثمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن" في مائة وعشرين مجلدة، و"الاستغناء" في علوم القرآن ومؤلفات في الأدب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أحمد، الْإمَام أَبُو بَكْر الْأدْفُوِي الْمَصْرِيّ المقرئ النَّحْوِيّ المفسر. [المتوفى: 388 هـ]
وأدْفو: من الصعيد بقرب أسوان. سكن مصر، وكان خشّابًا يتكسّب فِي بيع الخشب. صحب أبا جعفر النّحّاس ولزمه، وحمل عَنْهُ سائر كُتُبه، وسمع الحديث، وقرأ القرآن برواية ورش فأتقنها، وكان سيد أهل عصره بمصر، وكانت لَهُ حلقة كبيرة. أخذ عَنْهُ طائفة. وله كتاب " تفسير القرآن " فِي مائة وعشرين مجلَّدة، ومنه نسخة بمصر، بوقف القاضي عَبْد الرحيم الفاضل. تُوُفِّي يوم الخميس لثمان بقين من ربيع الأول. ومن قال فيه: " الْأتفوي " فعلى لغة عوامّ المصرييّن. قرأ عَلَى أَبِي غانم المُظَفَّر بْن أحْمَد الْمَصْرِيّ، وغيره. قَرَأَ عَلَيْه: أَبُو الفضل مُحَمَّد بْن جَعْفَر الخُزَاعي، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن النُّعمان، والْحَسَن بْن سُلَيْمَان، وعاش ثلاثًا وثمانين سنة. وقد سَمِعَ من أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن جامع، وسعيد بْن السَّكَن، وعدّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
562 - نصير بْن نَبا بْن سليمان، أبُو محمد الْمَصْرِيّ، الزفتاوي، الدُّفوفيّ، [المتوفى: 660 هـ]
والد شيخنا الشهاب أحمد، وعلي. وُلِد فِي حدود سنة ثمانين وخمسمائة بمنية زفتا، وسمع من: أبي الحَسَن عليّ ابن الساعاتي شيئا من " ديوانه "، كتب عَنْهُ الشريف عز الدّين، وابنه الشهاب ابن الدُّفوفيّ، وغيرهما، وتُوُفّي فِي ربيع الأوّل بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - أَحْمَد بْن نصير بْن نبا بْن سُلَيْمَان، الشَّيْخ، المحدّث، شهاب الدِّين، أبو البركات ابن الدُّفُوفيّ، الْمَصْرِيّ، المقرئ. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ سنة عشرين وستّمائة. وسمع من عَبْد الوهّاب بْن رواج، وابن الجميزي، وابن الجباب، وسِبْط السِّلَفيّ، ومن بعدهم من أصحاب البُوصيريّ، وغيره وعني بالحديث. وكتب ونسخ الكثير. وكان من المشهورين بالطلب وضبْط الأسماء. وكان نقيبًا بالظاهرية والمنصورية للطّلبة، ونسخ كتبًا كبارًا، منها " حُلْية الأولياء " لأبي نُعَيْم. وروى عوالي مسموعاته. وسمعت منه أَنَا وسائر الطّلبة، وخطّه طريقة حسنة معروفة، صحيحة. تُوُفّي ليلة الجمعة حادي عَشْر رمضان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الانتصاف، فيمن رد على أبي بكر الأدفوي، في كتاب (الإمالة)
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير الأدفوي
محمد بن علي بن أحمد المقري، النحوي. (1/ 442) المتوفى: سنة 388، ثمان وثمانين وثلاثمائة. المسمى: (بالاستفتاء في علم القرآن) . في: مائة وعشرين مجلدا. صنفه: في اثنتي عشرة سنة. سبق في: الألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكنز المدفون، والفلك المشحون
مجموعة. جمعها: يونس المالكي. المتوفى: سنة ... |