نتائج البحث عن (ذلي) 50 نتيجة

[ذ ل ي] اذْلَوْلَى ذَلَّ وانْقادَ عن ابنِ الأَعْرابِيِّ وأَنْشَدَ

(حَتَى تَرَى الأخْدع مُذْلَوْلِيّا...يَلْتَمِسُ الفَضْلَ إِلى الخادِع)

واذْلَوْلَى انْطَلَق في اسْتِخفاءٍ قالَ سِيبَوَيْهِ لا يُسْتَعْمَلُ إِلاَّ مَزِيدًا وقضَيْنا عليه بالياءِ لكونِها لامًا
ذلي
: (ى ( {{اذْلَوْلَى) }} اذْلِيلاءً: (انْطَلَقَ فِي اسْتِخْفاءٍ) ، نقلَهُ الجوهريُّ.
وكَذلكَ تَذَعْلَبَ تَذَعْلُباً؛ كَمَا فِي التَّهذيبِ.
(و) فِي المُحْكَم (ذَلَّ وانْقادَ) ؛ قالَ الشاعِرُ:
حَتَّى تَرى الأَخْدَعَ {{مُذْلَوْلِياً
يَلْتَمِسُ الفَضْلَ إِلَى الجادِع (و) }}
اذْلَوْلَى (فلانٌ: انْكَسَرَ قَلْبُه) .
قَالَ سِيْبَوَيْه: لَا يُسْتَعْمل إلاَّ مَزيداً.
وَقَالَ ابنُ سِيدَه: قَضَيْنَا عَلَيْهِ بالياءِ لكَوْنِها لاماً.
(و) اذْلَوْلَى (الذَّكَرُ: قامَ مُسْتَرْخِياً) ، نقلَهُ الأزْهريُّ عَن أَبي مالِكٍ.
(ورجُلٌ ذَلَوْلَى) : أَي (مَذْلُولٍ) ، قيلَ: وزْنُه فَعَوْعَل، وقيلَ فَعَلْعَل، وسَيَأْتي الكَلامُ عَلَيْهِ فِي ق ط و.
(! وتَذَلَّى: تَواضَعَ) ، وأَصْلُه تَذَلَّلَ، فكَثُرَتِ اللاَّماتُ فقُلِبَتْ إحْدَاهُنَّ يَاء كَمَا قَالُوا تَظَنَّى وأَصْلُهتَظَنَّن.
( {{وذَلَى الرُّطَبَ، كسَعَى) }} يَذْلاه ذَلْياً: (جَناهُ {{فانذَلَى مَعَه) ؛ هَكَذَا فِي النُّسخ، وَالَّذِي فِي التكملةِ: ظَلَّ}} يُذْلي الرُّطَبَ أَي يَجْنِيه {{فيَنْذَلي مَعَه؛ وضَبَطَ}} يَذلى رباعيّاً بخطِّه، فعِبارَةُ المصنِّفِ فِيهَا قُصُورٌ ظاهِرٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{{اذْلَوْلَى: أَسْرَعَ مَخافَةَ أنْ يَفُوتَه شيءٌ.
وَمِنْه حدِيثُ فاِطمَة، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا: (}} فاذْلَوْلَيْتُ حَتَّى رأَيْتُ وجْهَه)
، أَي أسْرَعْتُ.
{{واذْلَوْلَى فذَهَبَ: إِذا وَلَّى مُتَقاذِفاً.
ورِشاءٌ}}
مُذْلَوْلٌ: إِذا كانَ مُضْطرِباً؛ نقلَهُ الأزهريُّ.
وظَلَّ {{يُذْلي الطَّعامَ: أَي يَزْدَرِدُه، ويُهْمَز أَيْضاً.
وأَرْضٌ}}
منذليةٌ: قد أَدْرَكَ رعْيُها أَقْصَى مَداهُ؛ {ومتذليةٌ مثْلُها، كَمَا فِي التكْمِلَةِ.
[ذلي]اذْلَوْلى اذْليلاءً، أي انطلقَ في استخفاء.
(الذَّلِيل) الضَّعِيف والمهان وَيُقَال بَيت ذليل قريب السّقف من الأَرْض (ج) أَذِلَّة
التذليل: هو تعقيب جملة بجملة مشتملة على معناها للتوكيد، نحو: {{ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ}} .
وَذَلي
من (و ذ ل) نسبة إلى وَذَل بمعنى الخفيف السريع، أو نسبة إلى وذلة مؤنث الول: والمرأة النشيطة الرشيقة.
عَوْذِلي
من (ع و ذ) نسبة تركية إلى العَوذ: الالتجاء والاعتصام.
شَاذِلي
نسبة إلى شَاذِلة: موضع بتونس، أو نسبة إلى الطريقة الشاذلية وصاحبها أبو الحسن الشاذلي.
ذليله
عن العبرية بمعنى شراهة ونهم وطمع. يستخدم للإناث.
عَذْلِيّ
من (ع ذ ل) نسبة إلى العَذْل: اللوم.
ذِلِّيّ
من (ذ ل ل) نسبة إلى الذِّلّ، والذل من الطريق: ما مهد منه بكثرة الوطء.
ذُلِّيّ
من (ذ ل ل) نسبة إلى الذُل: الضعف والمهانة، والرفق.
عَوَاذِلي
نسبة إلى العواذل: جمع العاذلة: اللائمة من النساء، أو جمع العاذل: أحد العروق.
ذلي
ذَلَى(n. ac. ذَلْي)
a. Gathered, plucked (fruit).
أَذْلَيَa. see I
تَذَلَّيَ
a. [La], Was humble, submissive to.
ذَلِيقالجذر: ذ ل ق

مثال: فلان ذَلِيق اللسانالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.

الصواب والرتبة: -فلانٌ ذَلْق اللسان [فصيحة]-فلانٌ ذَلِيق اللسان [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم: ذَلُق اللسان ذلاقة: ذَرِب فهو ذَلِيق وذَلْقٌ، ومن هنا تكون هذه الكلمة من الفصيح الشائع على ألسنة العامة.
شَاذِليّةالجذر: ش ذ ل

مثال: الشاذليَّة أصحاب طريقة صوفيّةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم تأت على أوزان الجمع المشهورة. المعنى: أتباع أبي الحسن على بن محمد الشاذلي

الصواب والرتبة: -الشَّاذليّة أصحاب طريقة صوفيّة [صحيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري تسويغ زيادة التاء المربوطة على بعض الكلمات المفردة للدلالة على الجمع؛ نظرًا لكثرة ورود هذه الزيادة في كلام العرب وبخاصة في أسماء المهن والفرق، وقد ورد الاستعمال المرفوض في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي.

تأييد الحقيقة العلية، وتشييد الطريقة الشاذلية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تأييد الحقيقة العلية، وتشييد الطريقة الشاذلية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

ابن عمير الهذلي سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

حمل بن مالك بن النابغة الهذلي سكن البصرة وابتني بها دارا.

معجم الصحابة للبغوي

حمل بن مالك بن النابغة الهذلي
سكن البصرة وابتني بها دارا.
572 - حدثنا خلف بن هشام والبزار وأبو الربيع الزهراني والقواريري قالوا: نا حماد بن زيد نا عمرو بن دينار عن طاوس: أن عمر رضي الله عنه سأل الناس عن دية الجنين فحدثه حمل بن مالك بن النابغة أن امرأتين كانتا تحت رجل من هذيل وأن إحداهما قتلت الأخرى بمسطح وهي حامل فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين بغرة.
قال أبو القاسم: وهذا لفظ القواريري.
قال أبو القاسم: روى هذا الحديث ابن عيينة وابن مسلم عن عمرو

سلمة بن المحبق الهذلي سكن البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

سلمة بن المحبق الهذلي
سكن البصرة.
1042 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري وأبو الربيع قالا: نا حماد يعني ابن زيد عن عمرو بن دينار عن الحسن بن أبي الحسن عن سلمة بن محبق: أن رجلا وقع على جارية امرأته فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إن كانت طاوعته فهي له وعليه مثلها وإن كان استكرهها فهي حرة وعليه مثلها لها.

1043 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري نا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن الحسن عن سلمة بن المحبق عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

1044 - حدثنا عباس بن يزيد نا سفيان عن عمرو عن الحسن عن رجل عن سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود ابن الحارث بن الهذلي حليف بني زهرة سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود//327//
ابن الحارث بن الهذلي حليف بني زهرة سكن الكوفة وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد حدثني هارون بن موسى الفروي قال: حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة.
حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق قال: فيمن شهد بدرا وفي مهاجرة الحبشة: عبد الله بن مسعود حليف

192- أصيل بن عبد الله الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

192- أصيل بن عبد الله الهذلي
ب س: أصيل بْن عَبْد اللَّهِ الهذلي وقيل: الغفاري.
روى ابن شهاب الزُّهْرِيّ، قال: قدم أصيل الغفاري قبل أن يضرب الحجاب عَلَى أزواج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدخل عَلَى عائشة، رضي اللَّه عنها، فقالت له: يا أصيل، كيف عهدت مكة؟ قال: عهدتها قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، قالت: أقم حتى يأتيك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يلبث أن دخل عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا أصيل، كيف عهدت مكة؟، قال: عهدتها والله قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، وأعذق إذخرها، وأسلب ثمامها، وأمشر سلمها، فقال: حسبك يا أصيل، لا تحزنا.
رواه مُحَمَّد بْن عبد الرحمن القرشي، عن مدلج هو ابن سدرة السلمي، قال: قدم أصيل الهذلي عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مكة، نحوه.
ورواه الحسن، عن أبان بْن سَعِيد بْن العاص، أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له: يا أبان، كيف تركت أهل مكة؟ تركتهم وقد جيدوا، وذكر نحوه.
قوله: أعذق إذخرها أي: صارت له أفنان كالعذوق، والإذخر: نبت معروف بالحجاز.
وأسلب ثمامها أي: أخوص، وصار له خوص، والثمام: نبت معروف بالحجاز ليس بالطويل.
وقوله: وأمشر سلمها أي: أورق واخضر، وروي، وأمش بغير راء يعني: أن ثمارها خرجت ناعمة رخصة كالمشاش، والأول أصح، وقوله: جيدوا أي: أصابهم الجود، وهو المطر الواسع، فهو مجود.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وروي من طرق، وفيه اختلاف ألفاظ، والمعاني متقاربة.

933- الحارث بن عمر الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

933- الحارث بن عمر الهذلي
ب: الحارث بْن عمر الهذلي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن عمر وابن مسعود أحاديث، وتوفي سنة سبعين، ذكره الواقدي.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
عمر: بضم العين.

1496- خويلد بن خالد الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1496- خويلد بن خالد الهذلي
س: خويلد بْن خَالِد بْن المحرث بْن زبيد بن مخزوم بْن صاهلة بْن كاهل بْن الحارث بْن تميم بْن سعد بْن هذيل، أَبُو ذؤيب الهذلي.
الشاعر المشهور، أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، قاله أَبُو عمر في الكنى.
وقال أَبُو موسى: وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه الأخنس بْن زهير حديثًا، ذكره أَبُو مسعود، أخرجه ههنا أَبُو موسى، سيذكر في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
1888- ساعدة الهذلي
ب د ع: ساعدة الهذلي والد عَبْد اللَّهِ، روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ، أَنَّهُ قال: كنا عند صنمنا سواع، وقد جلبنا إليه غنمًنا مائتي شاة، وقد أصابها جرب نطلب بركته، فسمعت مناديًا من جوف الصنم ينادي: قد ذهب كيد الجن، ورمينا بالشهب لنبي اسمه أحمد.
قال: فصرفت وجه غنمي منحدرًا إِلَى أهلي، فلقيت رجلًا، فخبرني بظهور رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة، وقال أَبُو عمر: في صحبته نظر.
2445- شفي الهذلي
ب: شفي الهذلي والد النضر بْن شفي.
يعد في أهل المدينة، ذكره بعضهم في الصحابة، ولا تصح له صحبة.
أخرجه أَبُو عمر.

2963- عبد الله بن ساعدة الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2963- عبد الله بن ساعدة الهذلي
س: عَبْد اللَّهِ بْن ساعدة الهذلي، يكنى أبا مُحَمَّد.
روى عن عمر، ومات سنة مائة، أورده ابن شاهين، وقد ذكر ابن منده عَبْد اللَّهِ بْن ساعدة الأنصاري أَنَّهُ مات سنة مائة، فيحتمل أن يكونا واحدًا.
أخرجه أَبُو موسى.

3559- عتبة بن مسعود الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3559- عتبة بن مسعود الهذلي
ب د ع: عتبة بْن مَسْعُود الهذلي تقدم نسبه عند ذكر أخيه عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود، يكنى أبا عَبْد اللَّه، هاجر مَعَ أخيه عبد اللَّه إِلَى الحبشة الهجرة الثانية، وقدم المدينة، وشهد أحدًا وما بعدها من المشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزُّهْرِيّ: ما كَانَ عَبْد اللَّه بأفقه عندنا من أخيه، ولكنه مات سريعًا، وقيل عَنِ الزُّهْرِيّ: ما كَانَ عَبْد اللَّه بأقدم صحبة وهجرة من أخيه، ولكنه مات قبله.
وروى عَنْ عَبْد اللَّه بْن عتبة، قَالَ: لما مات عتبة بكاه أخوه عَبْد اللَّه، فقيل لَهُ: أتبكي؟ فَقَالَ: أخي، وصاحبي مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأحب النَّاس إليَّ، إلا ما كَانَ من عُمَر بْن الخطاب.
وقيل: إن عتبة مات فِي خلافة عُمَر رَضِي اللَّه عَنْهُمَا، كذا قيل، والذي روى عَنِ الْقَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَن، أن عتبة توفي سنة أربع وأربعين، فعلى هَذَا يكون موته بعد أخيه، لا قبله.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3944- عمرو بن سعيد الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3944- عمرو بن سعيد الهذلي
ع: عَمْرو بْن سَعِيد الهذلي أَبُو سَعِيد روى حاتم بْن إِسْمَاعِيل، عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ الهذلي، عَنْ سَعِيد بْن عَمْرو بْن سَعِيد الهذلي، عَنْ أَبِيهِ، وكان شيخًا كبيرًا قَدْ أدرك الجاهلية الأولى والإسلام، قَالَ: حضرت مَعَ رَجُل من قومي بسواع، وَقَدْ سقنا إِلَيْه الذبائح.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم.
3456
ألا ليت ميتًا بالظريبة شاهد لما يفتري فِي الدين عَمْرو وخالد
أطاعا بنا أمر النساء وأصبحا يعينان من أعدائنا من يكابد
وبقي بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسار إِلَى الشام مَعَ الجيوش التي سيرها أَبُو بَكْر الصديق، فقتل يَوْم أجنادين شهيدًا فِي خلافة أَبِي بَكْر، قاله أكثر أهل السير.
وقَالَ ابْن إِسْحَاق: قتل عَمْرو يَوْم اليرموك، ولم يتابع ابْن إِسْحَاق عَلَى ذَلِكَ، فقيل: إنه استشهد بمرج الصفر، وكانت أجنادين، ومرج الصفر فِي جمادي الأولى من سنة ثلاث عشرة، ولم يعقب.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4995- معاوية الهذلي
ب د ع: معاوية الهذلي غير منسوب يعد فِي الشاميين نزل حمص.
(1554) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي نَصْرُ اللَّهِ بْنُ سَلامَةَ الْهِيتِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأُرْمَوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ الْمُسْلِمَةِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، حدثنا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدثنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عن سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عن مُعَاوِيَةَ الْهُذَلِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَاهُ رَفَعَهُ فَقَالَ: " إِنَّ الْمُنَافِقَ لَيُصَلِّي فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَصُومُ فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيُجَاهِدُ فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيُقَاتِلُ فَيُقْتَلُ، فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

5220- النضر بن سلمة الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5220- النضر بن سلمة الهذلي
س: النضر بن سفيان الهذلي من أهل المدينة، ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره ابن شاهين.
أخرجه أَبُو موسى.

5221- النضر بن سفيان الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5221- النضر بن سفيان الهذلي
د ع: النضر بن سلمة الهذلي سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لو يعلم الناس ما فِي شهود العشاء الآخرة والصبح، لأتوهما ولو عَلَى الركب ".
روى عَنْهُ أبو عبد الله القراظ.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5846- أبو خراش الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5846- أبو خراش الهذلي
ب: أبو خراش الهذلي الشاعر.
واسمه: خويلد بن مرة، من بني قرد بن عَمْرو بن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل.
وَكَانَ ممن يعدو عَلَى قدميه فيسبق الخيل، وَكَانَ فِي الجاهلية من فتاك العرب، ثُمَّ أسلم فحسن إسلامه، وَكَانَ جميل بن معمر الجمحي قد قتل أخاه زهير المعروف بالعجوة يوم فتح مكة مسلما، وَكَانَ جميل كافرا، وقيل: كَانَ زهير بن عمه.
وذكر ابن هِشَام: أن زهيرا أسر يوم حنين وكتف، فرآه جميل بن معمر، وَكَانَ مسلما، فقال: أنت الماشي لنا بالمعايب، فضرب عنقه، فقال أبو خراش يرثيه، كذا قَالَ أبو عبيدة، والأول قول مُحَمَّد بن يزيد، ولذلك قَالَ أبو خراش:
فجع أضيافي جميل بن معمر بذي فجر تأوي إليه الأرامل
طويل نجاد السيف لَيْسَ بجيدر إذا اهتز واسترخت عَلَيْهِ الحمائل
إلى بيته يأوي الغريب إذا شتا ومهتلك بالي الدريسين عائل
تكاد يداه تسلمان رداءه من الجود لِمَا استقبلته الشمائل
فأقسم لو لاقيته غير موثق لآبك بالجزع الضباع النواهل
وإنك لو واجهته ولقيته ونازلته، أو كنت ممن ينازل
لكنت جميل أسوأ الناس صرعة ولكن أقران الظهور مقاتل
وهي أطول من هَذَا، وقد قيل: إن هَذَا الشعر يرثي بِهِ أخاه عروة بن مرة، ومن جيد قَوْله فِي أخيه: تَقُولُ:
أراه بعد عروة لاهيا وَذَلِكَ رزء، ما علمت، جليل
فلا تحسبي أني تناسيت عهده ولكن صبري يا أميم جميل
ألم تعلمي أن قد تفرق قبلنا خليلا صفاء: مالك وعقيل
قَالَ أبو عمر: ولأبي خراش أيضا فِي المراثي أشعار حسان، فمن شعر لَهُ:
حمدت إلهي بعد عروة إِذْ نجا خراش وبعض الشر أهون من بعض
عَلَى أنها تدمي الكلوم، وإنما توكل بالأدنى، وإن جل ما يمضي
فوالله لا أنسى قتيلا رزئته بجانب قوسي ما مشيت عَلَى الأرض
ولم أدر من ألقى عَلَيْهِ رداءه عَلَى أَنَّهُ قد سل من ماجد محض
قَالَ أبو عمر: لَمْ يبق عربي بعد حنين والطائف إلا أسلم، منهم من قدم، ومنهم من لَمْ يقدم، وقنع بما أتاه بِهِ وافد قومه من الدين عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو خراش فحسن إسلامه، وتوفي أيام عمر بن الخطاب، وَكَانَ سبب موته أَنَّهُ أتاه نفر من أهل اليمن قدموا حجاجا، فمشي إلى الماء ليأتيهم بماء يسقيهم ويطبخ لَهُم، فنهشته حية، فأقبل مسرعا وأعطاهم الماء وشاة وقدرا، وقال: اطبخوا وكلوا، ولم يعلمهم ما أصابه، فباتوا ليلتهم حَتَّى أصبحوا، فأصبح أبو خراش وهو فِي الموتى، فلم يبرحوا حَتَّى دفنوه.
أخرجه أبو عمر، ولم يذكر لَهُ وفادة، وإنما ذكره فِي الصحابة، لأن أبا خراش أسلم فِي حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولهذا ذكر إسلام العرب بعد حنين والطائف.
قَالَ بعض العلماء: قرد بن معاوية الَّذِي فِي نسب أبي خراش هُوَ الَّذِي يضرب بِهِ المثل فيقال: أزنى من قرد.

5872- أبو ذؤيب الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5872- أبو ذؤيب الهذلي
ب د ع: أبو ذؤيب الهذيلي الشاعر.
كَانَ مسلما عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، ولا خلاف أَنَّهُ جاهلي إسلامي، قيل: اسمه خويلد بن خالد بن المحرث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل.
وقال ابن إسحاق: قَالَ أبو ذؤيب الشاعر: بلغنا أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مريض، فاستشعرت حزنا وبت بأطول ليلة لا ينجاب ديجورها، ولا يطلع نورها، فظللت أقاسي طولها، حَتَّى إذا كَانَ قريب السحر أغفيت، فهتف بي هاتف يقول:
خطب أجل أناخ بالإسلام بين النخيل ومعقد الآطام
قبض النَّبِيّ مُحَمَّد فعيوننا تذري الدموع عَلَيْهِ بالتسجام
قَالَ أبو ذؤيب: فوثبت من نومي فزعا، فنظرت إلى السماء فلم أر إلا سعد الذابح، فتفاءلت ذبحا يقع فِي العرب فعلمت أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد قبض، أو هُوَ ميت من علته، فركبت ناقتي وسرت، فلما أصحبت طلبت شيئا أزجر بِهِ، فعن لي شيهم، يعني القنفذ، وقد قبض عَلَى صَلَّ، وهي الحية، فهي تلتوي عَلَيْهِ، والشيهم يعضها حَتَّى أكلها، فزجرت ذَلِكَ، فقلت: الشيهم شيء مهم، والتواء الصل التواء الناس عن الحق عَلَى القائم بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أولت أكل الشيهم إياها غلبة القائم بعده عَلَى الأمر، فحثثت ناقتي حَتَّى إذا كانت بالغابة زجرت الطائر، فأخبرني بوفاته، ونعب غراب سانح فنطق بمثل ذَلِكَ، فتعوذت بالله من شر ما عن لي فِي طريقي، وقدمت المدينة وَلَهَا ضجيج بالبكاء كضجيج الحاج إذا أهلوا بالإحرام، فقلت: مه؟ فقالوا: قبض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجئت المسجد فوجدته خاليا، وأتيت بيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأصبت بابه مرتجا، وقيل: هُوَ مسجى، وقد خلا بِهِ أهله، فقلت: أين الناس؟ فقالوا: فِي سقيفة بني ساعدة، صاروا إلى الأنصار، فجئت إلى السقيفة فوجدت أبا بكر، وعمر، وأبا عبيدة بن الجراح، وسالما، وجماعة من قريش، ورأيت الأنصار فيهم: سعد بن عبادة، وفيهم شعراؤهم: كعب بن مالك، وحسان بن ثابت، وملأ منهم.
لِمَا رأيت الناس فِي عسلانهم ما بين ملحود لَهُ ومضرح
متبادرين لشرجع بأكفهم نص الرقاب، لفقد أبيض أروح
فهناك صرت إلى الهموم، ومن يبت جار الهموم يبيت غير مروح
كسفت لمصرعه النجوم وبدرها وتضعضعت آطام بطن الأبطح
وتزعزعت أجبال يثرب كلها ونخيلها لحلول خطب مفدح
ولقد زجرت الطير قبل وفاته بمصابه وزجرت سعد الأذبح
وزجرت أن نعب المشجع سانحا متفائلا فِيهِ بفأل أقبح
ورجع أبو ذؤيب إلى باديته فأقام بِهَا، وتوفي فِي خلافة عثمان، رضي الله عَنْهُ، بطريق مكة، فدفنه ابن الزبير.
وقيل: إنه مات بمصر منصرفا من غزوة إفريقية، وَكَانَ غزاها مع عبد الله بن الزبير ومدحه، فلما عاد ابن الزبير من إفريقية عاد معه، فمات، فدفنه ابن الزبير، وقيل: إنه مات غازيا بأرض الروم، ودفن هناك.
وَكَانَ عمر بن الخطاب ندبه إلى الجهاد، فلم يزل مجاهدا حَتَّى مات بأرض الروم، فدفنه ابنه أبو عُبَيْد، فقال لَهُ عند موته:
أبا عُبَيْد، رفع الكتاب واقترب الموعد والحساب
فِي أبيات، قَالَ مُحَمَّد بن سلام: قَالَ أبو عَمْرو: سُئِلَ حسان بن ثابت، من أشعر الناس؟ فقال: حيا أم رجلا؟ قالوا: حيا، قَالَ: هذيل أشعر الناس حيا، قَالَ ابن سلام: وأقول إن أشعر هذيل: أبو ذؤيب.
قَالَ عمر بن شبة: تقدم أبو ذؤيب عَلَى سائر شعراء هذيل بقصيدته العينية التي يقول فيها بنيه.
وقال الأصمعي: أبرع بيت قالته العرب بيت أبي ذؤيب.
والنفس راغبة إذا رغبتها وإذا ترد إلى قليل تقنع
وهذا البيت من شعره المفضل، الَّذِي يرثي فِيهِ بنيه، وكانوا خمسة أصيبوا فِي عام واحد، وَفِيهِ حكم وشواهد، وأولها:
أمن المنون وريبها تتوجع والدهر لَيْسَ بمعتب من يجزع؟
قالت أمامة: ما لجسمك شاحبا منذ ابتذلت ومثل مالك ينفع؟
أم ما لجنيك لا يلائم مضجعا إلا أقض عليك ذاك المضجع؟
فأجبتها: أن ما لجسمي أَنَّهُ أودي بني من البلاد فودعوا
أودي بني فأعقبوني حسرة بعد الرقاد وعبرة لا تقلع
فالعين بعدهم كأن حداقها كحلت بشوك فهي عور تدمع
سبقوا هوى وأعتقوا لهواهم فتخرموا ولكل جنب مصرع
فغبرت بعدهم بعيش ناصب وإخال أني لاحق مستتبع
ولقد حرصت بأن أدافع عنهم فإذا المنية أقبلت لا تدفع
وَإِذَا المنية أنشبت أظفارها ألفيت كل تميمة لا تنفع
وتجلدي للشامتين أريهم أني لريب الدهر لا أتضعضع
حَتَّى كأني للحوادث مروة بصفا المشقر كل يوم تقرع
والدهر لا يبقى عَلَى حدثانه جون السحاب لَهُ جدائد أربع
أخرجه أبو عمر مطولا، ولحسن هَذِه الأبيات أوردناها جميعها، والله أعلم.

6034- أبو طريف الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6034- أبو طريف الهذلي
ب د ع: أبو طريف الهذلي قيل اسمه سنان بن سلمة وقيل ابن نبيشة الخير يكنى أبا طريف.
وذكره أبو حاتم فيمن لا يعرف اسمه.
شهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحاصر الطائف.
(1884) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: ذكر أبو بشر بن طريف، عن أزهر بن القاسم، عن زكريا بن إسحاق، عن الوليد بن عبد الله بن أبي سميرة، عن أبي طريف، أنه قال: " كنت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين حاصر أهل الطائف، وكان يصلي بنا صلاة المغرب، ولو أن إنسانا رمى بنبله لأبصر مواقع نبله ".
أخرجه الثلاثة
6100- أبو عزة الهذلي
ب س: أبو عزة الهذلي اسمه يسار بن عبد الله، وقيل: يسار بن عبد، وقيل: يسار بن عمرو.
وقال أبو أحمد العسكري: أبو عزة الهذلي يسار بن عبد الله بن عامر بن تميم بن نفاثة بن ملاص بن خزيمة بن دهمان بن سعد بن مالك بن ثور بن طابخة بن لحيان بن هذيل.
سكن البصرة، له صحبة، وقيل: هو مطر بن عكامس، لأن حديثهما واحد، وقيل: هو غيره.
وهو الأكثر.
روى عنه أبو المليح.
(1919) أخبرنا إسماعيل بن على، وغيره، قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أحمد بن منيع وعلي بن حجر، المعنى واحدا، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن أبي المليح، عن أبي عزة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض، جعل له إليها حاجة ".
قال الترمذي: أبو عزة له صحبة واسمه: يسار بن عبد، وأبو المليح بن أسامة اسمه: عامر بن أسامة بن عمير الهذلي.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى

6196- أبو كبير الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6196- أبو كبير الهذلي
س: أبو كبير الهذلي الشاعر ذكر عن أبي اليقظان أنه أسلم، ثم أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أحل لي الزنا، فقال: " أتحب أن يؤتى إليك مثل ذلك؟ " قال.
لا.
قال: " فارض لأخيك ما ترضى لنفسك ".
قال: فادع الله أن يذهب ذلك عني.
قال: وقد قال حسان يذكر ذلك:
سالت هذيل رسول الله فاحشة ضلت هذيل بما سالت ولم تصب
سالوا نبيهم ما ليس معطيهم حتى الممات وكانوا عرة العرب
أخرجه أبو موسى.

6279- أبو مليح الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6279- أبو مليح الهذلي
د ع: أبو مليح الهذلي روى الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن أبي محمد الهذلي، قال: أتى المغيرة بن شعبة في امرأة ضربت جنينا، فسأل: هو عند أحد علم؟ فقال أبو المليح: ضربت امرأة منا امرأة، فأتى وليها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث.
(1997) أخبرنا إسماعيل بن على، وغيره، قالوا، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن يزيد الرشك، عن أبي المليح، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنه نهى عن جلود السباع " وقد روي عن أبي المليح، عن أبيه.
ونذكره فيمن روى عن أبيه إن شاء الله تعالى.
وهذا أصح.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
7573- أم قيس الهذلية
س: أم قيس الهذلية أوردها جعفر، ولم يذكر عنها شيئا.
أخرجها أبو موسى.

الشاذلي عطاء الله

تكملة معجم المؤلفين

(ش)
الشاذلي عطاء الله
(1317 - 1411 هـ) (1899 - 1991 م)
شاعر، كاتب، مجاهد.
تثقف على شيوخ العلم بالقيروان، فأخذ عنهم علوم اللسان، وأصول العقيدة، وعلوماً أخرى، ثم تعمق في التفسير، ودرس الحديث، واستعرض أمهات الدواوين الشعرية والكتب الأدبية والتاريخية، وظهر نبوغه المبكر في مجالس العلماء، وندوات المفكرين من قادة الرأي بالقيروان، فأصبح الخطيب الفصيح والمحاضر المبدع.
نشر بحوثاً مفيدة في مجلات "المباحث" و"الثريا" و"الجامعة" و"مكارم الأخلاق".
من أشهر أعماله الشعرية المنشورة "ديوان الشاذلي

محمد الشاذلي بلقاضي

تكملة معجم المؤلفين

له كتاب: فلسفة الثورة الصومالية (¬1).

محمد الشاذلي بلقاضي
(1319 - 1398 هـ) (1901 - 1978 م)
العالم الفقيه.
ولد بتونس، وتفقه بجامع الزيتونة، وبعد تخرجه تولى التدريس بالجامع الأعظم، إلى أن تولى مشيخة الكلية الزيتونية وإدارة مدارس سكن الطلبة، وكان محاضراً بالإذاعة التونسية، وإماماً بجامع حمودة باشا، وعضواً بالمجلس الإسلامي بالقاهرة.

من مؤلفاته:
- تاريخ التشريع الإسلامي.
- منتخب أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - (¬2).
¬__________
(¬1) دليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص 394.
وورد تاريخ ولادته في مصدر آخر: 1922 م.
(¬2) مشاهير التونسيين ص 560 - 561.

ز أسامة بن الحارث الهذليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد بني عمرو بن الحارث.
ذكره المرزبانيّ في معجمه، وقال: مخضرم يقول:
عصاك الأقارب في أمرهم ... فزايل بأمرك أو خالط
ولا تسقطنّ سقوط النّواة ... من كفّ مرتضخ لاقط
[المتقارب]

أميّة بن أبي عائذ الهذلي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المرزبانيّ، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له في نعت المطر:
أرقت لبرق واصب هبَّ من بشر ... تلألأ في أثناء أزمنة قمر
تلقّحه هيج الجنوب وتقبل الشّمال ... نتاجا والصّبا حالب تمري
[الطويل] ونقل عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: هذا أجود شيء قيل في نعت المطر.
باب الألف بعدها نون

ز بدر بن عامر الهذليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر أبو الفرج الأصبهانيّ أنه شاعر مخضرم، وأسلم في عهد عمر، نزل هو وابن عمّه مصر، وأورد له في ذلك أشعارا.
[الباء بعدها الراء]

ز جندب بن الأدلع الهذلي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن إسحاق والواقديّ قتله حراس بن أمية يوم الفتح بذحل كان بينهما في الجاهليّة. فأمر النبيّ ﷺ خزاعة أن يدوه.
وحكى الطّبريّ عن ابن إسحاق القصة وسماه جنيدب مصغرا.

ز جندب بن سلام الهذلي

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهليّة. وكان تاجرا في عهد عمر بالمدينة.
روى البخاريّ في «التّاريخ» من طريق سلمة بن جندب عن جندب بن سلامة. قال:
كنّا تجّارا في هذا السّوق، فقال عمر: لا نخلّي بينكم وبين ما يأتينا تحتكرونه. قال مسلم بن جندب: وكان جندب بن سلامة من قومي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت