|
غذمر: المُغَذْمِر من الرجال، وفي المحكم: المُغَذْمِرُ الذي يركب الأُمور فيأْخذ من هذا ويعطي هذا ويدع لهذا من حقِّه، ويكون ذلك في الكلام أَيضاً إِذا كان يُخَلِّط في كلامه، يقال: إِنه لذو غَذامِيرَ؛ كذا حكي، ونظيره الخناسِير وهو الهلاك، كلاهما لا نعرف له واحداً، وقيل: المُغَذْمِر الذي يَهبُ الحقوق لأَهلها، وقيل: هو الذي يتحمل على نفسه في ماله. وقيل: هو الذي يَحْكُم على قومه ما شاء فلا يُرَدُّ حكمُه ولا يُعْصى. والغَذْمَرة: مثل الغَشْمَرة، ومنه قيل للرئيس الذي يَسُوس عشيرته بما شاء من عدل وظلم: مُغَذْمِر؛ قال لبيد: ومُقَسِّم يُعْطِي العَشِيرة حقَّها، ومُغَذْمِر لحُقوقها، هضّامها وغِذْمِير: مشتق من أَحد هذه الأَشياء المتقدمة. والتَّغَذْمُر: سوء اللفظ، وهي الغَذامِر، وإِذا رَدَّد لفظَه فهو مُتَغَذْمِر. وفي حديث علي، رضي الله عنه: سأَله أَهل الطَّائف أَن يكتُبَ لهم الأَمانَ بتحلِيل الربا والخمرِ فامتنع، فقاموا ولهم تَغذْمَرٌ وبَرْبَرةٌ؛ التَّغَذْمُر: الغضب وسوء اللفظ والتخليط في الكلام، وكذلك البَرْبرة. الليث: المُغَثْمِر الذي يَحْطم الحُقوق ويَتَهَضَّمُها، وهو المُغَذْمِر؛ وأَنشد بيت لبيد: ومُغَثْمر لحقوقها، هَضّامها والغَذْمَرة: الصَّخَب والصِّياح والغضب والزجْرُ واختلاط الكلام مثل الزَّمْجَرة، وفلان ذو غذامِيرَ؛ قال الراعي: تَبَصَّرْتهم، حتى إِذا حالَ دُونَهم رُكامٌ، وحادٍ ذو غَذامِيرَ صَيْدَحُ وقال الأَصمعي: الغَذْمَرة أَن يحمل بعض كلامه على بعض. وتَغَذْمَر السبُع إِذا صاح. وسمعت غَذامِيرَ وغَذْمَرةً أَي صوتاً، يكون ذلك للسبع والحادي، وكذلك التَّغَذْمُر. وغَذْمَر الرجلُ كلامه: أَخْفَاه فاخِراً أَو مُوعِداً وأَتبع بعضَهُ بعضاً. والغَذْمرة: لغة في الغَذْرَمة، وهو بيع الشيء جزاماً. وغَذْمَره الرجلُ: باعَه جِزافاً كغَذْرَمه. والغُذامِرُ: لغة في الغُذارِم، وهو الكثير من الماء؛ حكاهما أَبو عبيد:
|
|
جذمر: الجِذْمارُ والجُذْمُورُ: أَصل الشيء، وقيل: هو إِذا قُطعت السَّعَفَةُ فبقيت منها قطعة من أَصل السعَفة في الجِذْعِ ، بزيادة الميم، وكذلك إِذا قطعت النَّبْعَةُ فبقيت منها قطعة، ومثله اليد إِذا قطعت إِلاَّ أَقَلَّها. التهذيب: وما بقي من يد الأَقطع عند رأْس الزَّنْدَيْنِ جُذْمُورٌ؛ يقال: ضربه بِجُذْموره وبقطعته؛ قال عبدالله بن سَبْرَةَ يرثي يده:فإِن يكن أَطربُونُ الرُّومِ قَطَّعَها، فإِنَّ فيها بحمدِ الله مُنْتَفَعَا بَنَانَتانِ وجُذْمُورٌ أُقِيمُ بها صَدْرَ القَناةِ، إِذا ما صارِخٌ فَزِعا ويروى إِذا ما آنَسُوا فَزَعا. ابن الأَعرابي: الجُذْمُورُ بقية كل شيء مقطوع، ومنه جُذْمُورُ الكِباسَةِ. ورجل جُذامِرٌ: قَطَّاعٌ للعهد والرَّحِم؛ قال تأَبَّطَ شَرّاً: فإِن تَصْرِمِينِي أَو تُسِيئِي جَنابَتِي، فإِنِّي لَصَرَّامُ المُهِينِ جُذامِرُ وأَخذ الشيءَ بِجُذْمُورِه وبجَذامِيرِه أَي بجميعه، وقيل: أَخذه بِجُذْمُورِه أَي بِحِدْثانِهِ. الفراء: خذه بجِذْمِيرِه وجِذْمارِه وجُذْمُورِه؛ وأَنشد: لَعَلَّكَ إِنْ أَرْدَدْتَ منها حَلِيَّةً بِجُذْمُورِ ما أَبَقْىَ لك السَّيْفُ، تَغْضَبُ
|
|
ذمر: الذَّمْرُ: اللَّوْمُ والحَضُّ معاً. وفي حديث عليّ، عليه السلام: أَلا وإِن الشيطان قد ذَمَّرَ حِزْبَه أَي حضهم وشجعهم؛ ذَمَرَه يَذْمُرُه ذَمْراً: لامَهُ وحَضَّهُ وحَثَّهُ. وتَذَمَّرَ هو: لام نفسه، جاء مطاوعه على غير الفعل. وفي حديث صلاة الخوف: فَتَذَامَرَ المشركون وقالوا هَلاَّ كنا حملنا عليهم وهم في الصلاة؛ أَي تَلاوَمُوا على ترك الفُرْصَةِ، وقد تكون بمعنى تَحاضُّوا على القتال. والذَّمْرُ: الحَثُّ مع لَوْمٍ واسْتِبْطاءٍ. وسمعتُ له تَذَمُّراً أَي تغضباً. وفي حديث موسى، عليه السلام: أَنه كان يَتَذَمَّرُ على ربه أَي يَجْتَرِئُ عليه ويرفع صوته في عتابه؛ ومنه حديث طلحة لما أَسلم: إِذا أُمّه تُذْمِّرُه وتَسُبُّهُ أَي تُشَجِّعُه على ترك الإِسلام وتسبه على إِسلامه. وذَمَرَ يَذْمُرُ إِذا غَضِبَ؛ ومنه الحديث: وأُم أَيمن تَذْمُرُ وتَصْخَبُ؛ ويروى: تُذَمِّرُ، بالتشديد؛ ومنه الحديث: فجاء عمر ذَامِراً أَي مُتَهَدِّداً. والذِّمارُ: ذِمارُ الرجلُ وهو كل ما يلزمك حفظه وحياطته وحمايته والدفع عنه وإِن ضَيَّعه لزمه اللَّوْمُ. أَبو عمرو: الذِّمارُ الحَرَمُ والأَهل، والذِّمارُ: الحَوْزة، والذِّمار: الحَشَمُ، والذِّمار: الأَنساب. وموضعُ التَّذَمُّرِ: موضعُ الحفيظة إِذا اسْتُبِيحَ. وفلان حامي الذِّمار إِذا ذُمِّرَ غَضِبَ وحَمى؛ وفلانٌ أَمْنَعُ ذِماراً من فلان. ويقال: الذِّمارُ ما وراء الرجل مما يَحِقُّ عليه أَن يَحْمِيَهُ لأَنهم قالوا حامي الذِّمار كما قالوا حامي الحقيقة؛ وسمي ذماراً لأَنه يجب على أَهله التَّذَمُّرُ له، وسميت حقيقة لأَنه يَحِقُّ على أَهلها الدفع عنها. وفي حديث علي: أَلا إِن عثمان فَضَحَ الذِّمارَ فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: مَهْ الذِّمارُ ما لزمك حِفْظُه مما وراءك ويتعلق بك. وفي حديث أَبي سفيان: قال يوم الفتح: حَبَّذَا يَوْمُ الذِّمار؛ يريد الحَرْبَ لأَن الإِنسان يقاتل على ما يلزمه حفظه. وتَذَامَرَ القومُ في الحرب: تَحاضُّوا. والقومُ يَتَذامَرُونَ أَي يَحُضُّ بعضهم بعضاً على الجِدَّ في القتال؛ ومنه قوله: يَتَذامَرُونَ كَرَرْتُ غيرَ مُذَمَّمِ والقائد يَذْمُرُ أَصحابَه إِذا لامهم وأَسمعهم ما كرهوا ليكون أَجَدَّ لهم في القتال؛ والتَّذَمُّرُ من ذلك اشتقاقه، وهو أَن يفعل الرجل فعلاً لا يبالغ في نكاية العدوّ فهو يَتَذَمَّرُ أَي يلوم نفسه ويعاتبها كي يَجِدَّ في الأَمر. الجوهري: وأَقبل فلان يَتَذَمَّرُ كأَنه يلوم نفسه على فائت. ويقال: ظَلَّ يَتَذَمَّرُ على فلان إِذا تنكر له وأَوعده. وفي الحديث: فخرج يتذمر؛ أَي يعاتب نفسه ويلومها على فوات الذِّمار. والذَّمِرُ: الشجاع. ورجل ذَمِرٌ وذِمْرٌ وذِمِرٌّ وذَمِيرٌ: شجاع من قوم أَذْمارٍ، وقيل: شجاع مُنْكَرٌ، وقيل: مُنْكَرٌ شديد، وقيل: هو الظريف اللبيب المِعْوانُ، وجمعُ الذَّمِرِ والذِّمْرِ والذَّمِير أَذْمارٌ مثل كَبِدٍ وكِبْد وكَبِيدٍ وأَكبْادٍ، وجمع الذِّمِرِّ مثل فِلِزٍّ ذِمِرُّونَ، والاسم الذَّمارَةُ. والمُذَمَّرُ: القَفَا، وقيل: هما عظمان في أَصل القفا، وهو الذِّفْرى، وقيل: الكاهل؛ قال ابن مسعود: انتهيتُ يوم بدر إِلى أَبي جهل وهو صريع فوضعت رجلي في مُذَمَّرِه فقال: يا رُوَيْعِيَ الغَنَمِ لقد ارْتَقَيْتَ مُرْتَقًى صَعْباً قال: فاحْتَزَزْتُ رأْسه؛ قال الأَصمعي: المُذَمَّرُ هو الكاهل والعُنُقُ وما حوله إِلى الذِّفْرَى، وهو الذي يُذَمِّرُه المُذَمِّرُ. وذَمَرَهُ يَذْمُرُهُ وذَمَّره: لَمَس مُذَمَّرَهُ. والمُذَمِّرُ: الذي يدخل يده في حياء الناقة لينظر أَذكر جنينها أَم أُنثى، سمي بذلك لأَنه يضع يده في ذلك الموضع فيعرفه؛ وفي المحكم: لأَنه يَلْمِسُ مُذَمَّرَهُ فيعرف ما هو، وهو التَّذْمِيرُ؛ قال الكميت: وقال المُذَمِّرُ للنَّاتِجِينَ: مَتَى ذُمِّرَتْ قَبْلِيَ الأَرْجُلُ؟ يقول: إِن التذمير إِنما هو في الأَعناق لا في الأَرجل. وذَمَرَ الأَسدُ أَي زَأَرَ، وهذا مثل لأَن التذمير لا يكون إِلاَّ في الرأْس، وذلك أَنه يلمس لَحْيَيِ الجَنِينِ، فإِن كانا غليظين كان فحلاً، وإِن كانا رقيقين كان ناقة، فإِذا ذُمِّرَت الرِّجْلُ فالأَمر منقلب؛ وقال ذو الرمة: حَرَاجيجُ قُودٌ ذُمِّرَتْ في نتاجِها، بِناحيَةِ الشّحْرِ الغُرَيْرِ وشَدْقَمِ يعني أَنها من إِبل هؤلاء فهم يُذَمِّرُونها. وذِمارٌ، بكسر الذال (* قوله: «بكسر الذال إلخ» هذا قول أَكثر أَهل الحديث، وذكره ابن دريد بالفتح. وقوله: وجد في أَساسها إِلخ عبارة ياقوت: وجد في أَساس الكعبة لما هدمتها قريش إِلخ ونسبه لابن دريد أَيضاً). موضع باليمن، ووُجِدَ في أَساسها لما هدمتها قريش في الجاهلية حَجَرٌ مكتوبٌ فيه بالمُسْنَدِ: لمن مُلْكُ ذِمار؟ لِحِمْيَر الأَخْيار. لمن ملك ذمار؟ للحبشة الأَشرار. لمن ملك ذمار؟ لفارس الأَحرار. لمن ملك ذمار؟ لقريش التجار. وقد ورد في الحديث ذكر ذِمار، بكسر الذال وبعضهم يفتحها، اسم قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء، وقيل: هو اسم صنعاء. وذَوْمَرُ: اسم.
|
|
(غ ذ م ر)
والمغذمر: الَّذِي يركب الْأُمُور فَيَأْخُذ من هَذَا وَيُعْطِي هَذَا، ويدع لهَذَا من حَقه. وَيكون ذَلِك فِي الْكَلَام أَيْضا، إِذا كَانَ يخلط فِي كَلَامه يُقَال: إِنَّه لذُو غذامير، كَذَا حكى، وَنَظِيره: الخناسير: وَهُوَ الْهَلَاك، كِلَاهُمَا لَا يعرف لَهُ وَاحِد. وَقيل: المغذمر: الَّذِي يهب الْحُقُوق لأَهْلهَا. وَقيل: هُوَ الَّذِي يتَحَمَّل على نَفسه فِي مَاله. وَقيل: هُوَ الَّذِي يحكم على قومه مَا شَاءَ فَلَا يرد حكمه وَلَا يعْصى. وغذمير: مُشْتَقّ من أحد هَذِه الْأَشْيَاء الْمُتَقَدّمَة. وا |
|
(ج ذ م ر)
والجِذْمار، والجذمور: أصل الشَّيْء. وَقيل: هُوَ إِذا قطعت السَّعفة فَبَقيت مِنْهَا قِطْعَة وَكَذَلِكَ إِذا قطعت النبعة فَبَقيت مِنْهَا قِطْعَة، وَمثله الْيَد إِذا قطعت إِلَّا أقلهَا، قَالَ عبد الله بن سُبْرَة يرثي يَده: وَإِن يكن أطْرَبُون الرّوم قطَّعها...فَإِن فِيهَا بِحَمْد الله مُنْتَفعا بَنَانَتَيْنِ وجُذْمُورا أقيم بهَا...صدر الْقَنَاة إِذا مَا أنَسُوا فَزَعا وَرجل جُذامِر: قطاع للْعهد وللرحم، قَالَ تأبط شرا: فَإِن تصرميني وتنثني من جنابتي...فَإِنِّي لصَرّام المهين جُذَامِر وَأخذ الشَّيْء بجُذْموره، وبجذاميره: أَي بِجَمِيعِهِ. وَقيل: أَخذه بجُذْموره: أَي بحدثانه. |
|
[ذ م ر] ذَمَرَه يَذْمُرُه ذَمْرًا لامَه وحَضًّه وتَذَمَّرَ هُو لامَ نَفْسَه جاءَ مُطاوِعُه عَلَى غيرِ الفِعْلِ وسَمِعْتُ له تَذَمُّرًا أي تَغَضُّبًا والذِّمارُ ما يَلْزَمُكَ حِفْظُه وحِياطَتُه وحِمايَتُه وتَذامَرَ القَوْمُ في الحَرْبِ تَحاضُّوا ورَجًلٌ ذَمِرٌ وذِمْرٌ وذَمِرٌّ وذَمِيرٌ شُجاعٌ وقِيلَ شُجاعٌ مُنْكَرٌ وقِيلَ هو الظَّرِيفُ اللَّبِيبُ المِعْوانُ فجَمْعُ الذَّمِرِ والذِّمْرِ والذَّمِير أَذْمارٌ وجمع الذِّمِرِّ ذِمِرُّونَ والاسمُ الذَّمارَةُ والمُذَمَّرُ القَفَا وقِيل هُما عَظْمانِ في أَصْلِ القَفَا وقِيلَ هو الذِّفْرَى وقِيلَ الكاهِلُ وذَمَرَه يَذْمُرُهُ وذَمَّرَه لَمَسَ مُذَمَّرَه والمُذَمِّرُ الذي يُدْخِلُ يَدَه في حَياءِ النّاقَةِ ليَنْظُرَ أَذَكَرٌ جَنِينُها أَم أُنْثَى سُمِّيَ بذلك لأَنَّه يَلْمِسُ مُذَمًّرَه فيعرِفُ ما هُوَ قال الكُمَيْتُ
(وقالَ المُذَمِّرُ للنّاتِجِين...مَتَى ذُمِّرَتْ قَبْلِيَ الأَرْجُلُ) وهذا مَثَلٌ لأَنَّ التَّذْمِيرَ لا يكُونُ إلا فِي الرَّأسِ وذلِكَ أَنًّه يَلْمِسُ لَحْيَى الجَنِينِ فإن كانَا غَلِيظَيْنِ كانَ فَحْلاً وإنْ كانَا رَقِيقَيْنِ كانَ ناقةً فإذا ذُمِّرَت الرِّجْلُ فالأَمْرُ مُنْقَلِبٌوذِمار مَدينَةٌ باليَمَنِ ووُجِدَ في أَساسِها لما هَدَمَتْها قُرَيْشٌ في الجاهِليَّة حَجَرٌ مكتوبٌ فيه بالمُسْنَدِ لمَنْ مُلْكُ ذَمار للحَبَشَةِ الأَشْرَار لمن مُلْكُ ذمار لفَارِسِ الأَحْرار لمَنْ مُلْكُ ذمار لقُرَيْشٍ التُّجار وذَوْمَرٌ اسمٌ |
|
غذمر
غَذْمَرَهُ، أَي الشَّيْءَ: بَاعَه جِزَافاً، كغَذْرَمَة، عَن أَبي عُبَيْدٍ وَابْن القَطّاع. وغَذْمَرَ الرَّجُلُ الكَلاَمَ: أَخْفَاهُ فاخِراً أَو مُوعِداً، بضمّ الْمِيم أَي مُهَدِّداً. وغَذْمَرَهُ: أَتْبَع بَعْضَه بَعْضاً. وَقَالَ الأَصمعيّ: الغَذْمَرَة: أَنْ يَحْمِلَ بعضَ كَلامِه على بَعْض. وغَذْمَرَ الشيءَ: فَرَّقَهُ، نَقله الصاغانيّ، وَكَذَا إِذا خَلَطَ بَعْضَه ببَعْضٍ، نَقله الصاغانيّ أَيضاً. والغَذْمَرَةُ: الغَضَبُ والصَّخضبُ واخْتِلاطُ الكَلامِ مِثْلُ الزَّمْجَرَةِ والصِّياح والزَّجْر، كالتَّغَذْمُرِ. يُقَال: تَغَذْمَرَ السَّبُعُ، إِذا صاحَ، ج غَذامِيرُ، يُقَال: سَمِعْتُ لَهُ غَذَامِيرَ وغَذْمَرَةً، أَي صَوْتاً، يكونُ ذَلِك للسَّبْعِ والحَادِي، وفُلانٌ ذُو غَذَامِيرَ. قَال الراعِي: (تَبَصَّرْتُهُمْ حَتَّى إِذا حَالَ دُوْنَهُمْ...رُكَامٌ وحادٍ ذُو غَذَامِيرَ صَيْدَحُ) وَقيل: التَّغَذْمُرُ: سُوءُ اللَّفْظِ والتَّخْلِيط فِي الكَلام. وَبِه فُسّر حدِيثُ عليّ سَأَلَهُ أَهلُ الطَّائِف أَنْ يَكْتُبَ لهمْ الأَمَانَ بتَحْلِيلِ الرِّباَ والخَمْرِ، فامْتَنَعَ. فقَامُوا ولهُم تَغَذْمُرٌ وبَرْبَرَةٌ أَي غَضَبٌ وتَخْلِيطُ كَلامٍ. ويُقَال: إِنّ قَوْلهم: ذُو غَذَامِيرَ وذُو خَناسِيرَ، كِلاهُمَا لَا يُعرَف لَهما واحِدٌ. ويُقَال للمُخَلِّط فِي كَلامِه: إِنَّه لَذُو غَذَامِيرَ، كَذَا حُكِىَ.والمُغَذْمِرُ من الرِّجالِ: مَنْ يَرْكَبُ الأُمورَ فيَأْخُذُ من هَذَا ويُعْطِي هَذَا ويَدَعُ لِهذا مِنْ حَقّه ويكونُ، ذَلِك فِي الكَلام أَيضاً إِذا كَانَ يُخَلِّط فِيهِ، أَو المُغَذْمِر: من يَهَبُ الحُقُوقَ لأَهْلِها، أَو هُوَ الَّذِي يَتَحَمَّل على نَفْسِه فِي مَالِه، أَوْ مَنْ يَحْكُم على قَوْمِهِ بِمَا شاءَ فَلَا يُرَدُّ حُكْمُه وَلَا يُعصَى، وَهُوَ الرّئيس الّذِي يَسُوسُ عَشِيرَتهَ بِمَا شاءَ من عَدْلٍ وظُلْمٍ.) قَالَ لَبِيد: (ومُقَسِّمٌ يُعطِي العَشِيرَةَ حَقَّها...ومُغَذْمِرٌ لِحُقثوقِهَا هَضّامُهَا) ويُرْوَى: ومُغَثْمِر وَقد تَقَدَّم. والغُذْمِرَةُ، كعُلَبِطَةٍ: المُخْتَلِطَةُ من النَّبْت، هَكَذَا نَقله الصاغانيّ وَلم يَعْزُه. وَقَالَ الأَزهريّ فِي تَرْجَمَة غثمر: وَقَالَ أَبو زَيْد: إِنّه لنَبْتٌ مُغَثْمَر ومُغَذْوَمٌ ومَغْثُومٌ، أَي مُخَلَّط لَيْسَ بِجَيّد. والغُذَامِر، كعُلابِطٍ: الكَثِيرُ من الماءِ. وممّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: الغَذْمَرَة: رُكُوبُ الأَمْرِ على غَيْرِ تَثبُّت قَالَه ابنُ القَطَّاع، وسيأْتي فِي غشمر. |
|
جذمر
: (الجُذْمُورُ، بالضَّمّ: أَصْل الشيْءِ، أَو أَوَّله) وحِدْثانه، (أَو) هُوَ (القِطْعَة مِن) أَصْل (السَّعَفة تَبْقَى فِي الجِذْع إِذا قُطِعَتْ) أَي السَّعَفة، (كالجِذْمار) ، بِالْكَسْرِ، وَكَذَلِكَ إِذا قُطِعتِ النَّبْعَةُ فبَقيَتْ مِنْهَا قِطْعَةٌ، وَمثله اليَدُ إِذا قُطِعَتْ إِلا أَقلَّهَا. وَفِي التَّهْذيب وَمَا بقِيَ من يَدِ الأَقْطع عِنْد رأْسِ الزَّنْدَيْن جُذْمُورٌ. يُقَال: ضَرَبَه بجُذْمُوره وبقِطْعَته، قَالَ عبدُ الله بن سَبْرَة يَرْثِي يَدَه: فإِنْ يَكنْ أَطْرَبُونُ الرُّومِ قَطَّعها فإِنّ فِيهَا بحمَدْ الله مُنْتفَعَا بَنَانَتان وجُذْمُورٌ أُقِيمُ بهَا صَدْرَ القَنَاةِ إِذا مَا صارِخٌ فَزِعَا وَعَن ابْن الأَعْرَابيّ: الجُذْمُورُ: بَقِيَّةُ كلِّ شيْءٍ مَقطوعٍ، وَمِنْه جُذْمُنرُ الكِبَاسَةِ. (ورَجُلٌ جُذَامِرٌ، كعُلابط: قطّاعٌ للعَهْد) والرَّحِم، قَالَ تأَبَّط شرًّا: فإِنْ تَصْرِميني أَو تُسِيئِي جَنَابَتي فإِنِّي لصَرّامُ المُهِينِ جُذَامِرُ (و) يُقَال: (أَخَذه) ، أَي الشيْءَ (بجُذْمُوره، وبجَذَاميره، أَي بجَمِيعه) ، وَقيل: أَخَذَه بجُذْمُوره، أَي بحِدْثانِه. وَقَالَ الفرّاءُ: خُذْه بجِذْمِيرِه وجِذْمارِه وجُذْمُورِه، وأَنشدَ: لعَلَّك إِنْ أَرْدَدْت مِنها حَلِيَّةً بجُذْمُورِ مَا أَبْقَى لَك السَّيْفُ تَغْضَبُ |
|
ذمر: (الذّمرُ ككَبِد وكِبْدٍ) أَي بكَسْر فَسُكُون، (و) الذَّمِير، مثل (أَمِير، و) الذِّمِرُّ، مثل (فِلِزَ) : الرَّجلُ (الشُّجَاعُ) جَمْع الكُلّ غيْرَ الأَخِير أَذْمَارٌ، وجَمحع الذِّمِرّ الذِّمِرُّون، (وَالِاسْم الذَّمارةُ) ، بِالْفَتْح، (و) قيل: الذِّمِرُّ هُوَ الشُّجاع المُنْكَر. وَقيل: المُنْكَر الشَّدِيدُ. وَقيل: هُوَ (الظَّرِيفُ اللَّبِيبُ المِعْوانُ) .(و) الذِّمْر، (بالكَسْرِ: من أَسماءِ الدَّواهِي، كالذُّمائِرِ، بالضَّمّ) ، وَهُوَ الشَّدِد المُنْكَر.(والذَّمْرُ) بالفَتْحِ: (المَلامَةُ والحَضُّ) مَعًا، (والتَّهدُّد) والغَضَب والتَّشْجِيع.وَفِي حَديث عَلِيّ: (أَلاَ وإِن الشيطانَ قد ذَمَرَ حِزْبَه) أَي حَضَّهم وشَجَّعَهم.ذمَرَه يَذْمُرُه ذَمْراً: لامَه وحَضَّه وحَثَّه.وَفِي حَدِيث آخَرَ (وأُمُّ أَيْمٌّ تَذْمُر وتَصْخَب) أَي تغْضب.وَفِي حديثٍ آخَرَ: (جاءَ عُمَر، ذامراً) أَي مُتَهَدِّداً.(و) الذَّمْرُ: (زَأْرُ الأَسَدِ) ، وَقد ذَمَرَ، إِذَا زَأَرَ.(والذِّمَارُ، بالكَسْر) ، ذِمَارُ الرَّجُلِ، وَهُوَ كُلُّ (مَا يَلْزَمُك حِفظُه) وحِيَاطَتُه (وحِمَايَتُه) ، وإِن ضَيَّعه لَزِمَه اللَّوْمُ. وَيُقَال: الذِّمَار: مَا ورَاءَ الرَّجُلِ ممّا يَحِقُّ عَلَيْهِ أَن يَحْمِيَه، لأَنهم: قَالُوا: حَامِى الذِّمَارِ، كَمَا قالُوا: حَامِى الحَقِيقَةِ. وسُمِّيَ ذِمَارا لأَنّه يَجِب على أَهْله التَّذَمُّرُ لَهُ، وسُمِّيت حقِيقَةً لأَنَّه يَحِقّ على أَهلِهَا الدّفْعُ عَنْهَا.(وتَذَمَّرَ) هُوَ: (لاَمَ نَفْسَه على فائِتٍ) ، جاءَ مُطاوِعُه على غَيْرِ الفِعْل، وَهُوَ أَن يْفَعَل الرَّجلُ فِعْلاً لَا يُبَالِغ فِي نِكَايَةِ العَدُوّ، فَهُوَ يتذَمَّر أَي يَلُومُ نَفْسَه ويُعَاتِبُها كي يجِدَّ فِي الأَمْرِ، وَفِي الصّحاح: وأَقْبَل فلانٌ يَتَذَمَّر، كأَنَّه يَلُوم نفْسَه على فائِت. وَفِي الحَدِيث: (فخَرَجَ يَتَذَمَّر) ، أَي يُعاتِب نَفْسَه ويَلُومُها على فَوَاتِ الذِّمَارِ.وَفِي الأَساس: وأَقْبَلَ يَتَذَمَّر: يَلومُ نَفْسَه على التَّفْرِيط يُنَشَّطها لئلّا تُفرِّط ثانِيةً. وفُلانٌ يَتَذَمَّمُ ويَتَذَمَّر.(و) تَذَمَّرَ، إِذَا (تَغَضَّب) . يُقَال: سَمِعْت لَهُ تَذَمُّراً. أَي تَغَضُّباً.(و) ظَلَّ فُلانٌ يَتَذَمَّر (عَلَيْه) ، إِذا (تَنَكَّرَ لَهُ وأَوْعَده) . وأَمّا مَا جاءَ فِي حَدِيثِ مُوسَى عَلَيهِ السَّلام (أَنه كَانَ يَتَذَمَّر على رَبِّه) . فَمَعْنَاه يَجْتَرِىء عَلَيْهِ ويَرْفَ صَوْتَه فِي عِتَابه.(والمُذَمَّر، كمُعَظَّمٍ: القَفَا) ، وَقيل: هما عَظْمَانِ فِي أَصْلِ القَفَا، وَهُوَ الذِّفْرَى، وَقيل: الكاهِل. قَالَ ابنُ مَسْعُود: (انَتَهَيْتُ يومَ بَدْرٍ إِلى أَبي جَهْل وَهُوَ صَرِيعٌ، فوضَعْت رِجْلي فِي مُذَمَّرِه. فال: يَا رُوَيْعِيَ الغَنَمِ، لقد ارتَقَيْت مُرتَقًى صَعْباً. قَالَ: فاحتَزَزْت رأْسَه) . قَالَ الأَصمعيّ المُذَمَّر هُوَ الكَاهلُ والعُنُق وَمَا حَولَه إِلى الذِّفْرَى: (و) هُوَ الَّذِي يُذَمِّره المُذَمِّرُ، (كمُحَدِّثٍ) ، وذَمَرَه يَذْمُرُه وذَمرَه لَمَسَ مُذَمَّرَه.والمُذَمِّر: (مَن يُدْخلُ يَدَه فِي حياءِ النَّاقَةِ ليَنْظُر أَذكَرٌ جَنِينُها أَم لَا) ، سُمِّيَ بذلك لأَنه يَضَعُ يَدَه على ذالِك المَوْضع فيَعْرِفه. وَفِي المُحْكَم: لأَنه يَلْمِس مُذَمَّرَه فيَعرف مَا هُوَ، وَهُوَ التَّذْمِيرُ. قَالَ الكُمَيْت:وَقَالَ المُذَمِّرُ للنَّاتِجِينَمَتَى ذُمَرَتْ قَبْلِيَ الأَرْجُلُيَقُول: إِنَّ التَّذميرَ إِنَّمَا هُوَ فِي الأَعْنَاقِ لَا فِي الأَرجل. وهاذا مَثَلٌ لأَنَّ التَّذْمِير لَا يَكونُ إِلّا فِي الرَّأْسِ، وذالك أَنه يَلمِس لَحْيَيِ الجَنِينِ. فإِن كانَا غَلِيظَيْنِ كَان فَحْلاً، وإِن كانَا رَقِقَيْنِ كَانَ ناقَةً، فإِذا ذُمِّرَت الرِّجْلُ فالأَمْر مُنْقَلِبٌ. وَقَالَ ذُو الرُّمَّة:حَرَاجِيجُ قُودٌ ذَمَّرَتْ فِي نِتَاجِهابنَاحِيةِ الشِّحْرِ الغُرَيْر وشَدْقَمُ يَعْنِي أَنها من إِبلِ هاؤلاءِ، فهم يُذَمِّرُونَهَا.(و) ذَمَار (، كسَحاب) ، فتُعرَب، (أَو قَطَامِ) ، فتُبْنَى، لأَن لامَهَا راءٌ، أَو تعْرَب إِعرابَ مَا لَا يَنْصَرف. وَقَالَ شيخُنا نَقلاً عَن بَعْضِ الفُضَلاءِ: الأَشْهَر فِي ذَمَار فتحُ ذالِهَا، فتُبْنَى كوَبَارِ، أَو تُعْرَب بالصآف وتَركْه، وحَكَى بَعْضٌ كَسْرَها، فتُعْرب بالوَجْهَيحن، قُلتُ: وحَكَى بعضُهُم إِهْمَالَ الذّال أَيضاً: (ة) باليَمَن، (عَلَى مَرْحَلَتَيْن من صَنْعَاءَ) ، على طريقِ المُتَوجِّه من زَبِيدَ إِليها، وَهِي الْآن مدينةٌ عامرةٌ كبيرةٌ ذاتُ قُصورٍ وأَبْنِية فاخِرَةِ ومَدَارِسِ عِلْمٍ، وخَرَجَ مِنْهَا فُقَهَاءُ ومُحَدِّثون، (سُمِّيَتْ بقَيْل) من أَقْيَالِ اليمنِ يُقَال إِنّه شَمِرُ بنُ الأُملوكِ الَّذِي بَنَى سَمَرَقْنَدَ. وَقيل غيرُ ذالك. وَقيل: إِن ذَمَار اسمُ صَنْعَاءَ. قَالَه ابنُ أَسْوَد، قَالَ: وصَنْعَاءُ كلمةٌ حَبَشِيّة مَعْنَاهُ وَثِيقٌ حَصِينٌ. ويَشْهَد لَهُ مَا فِي اللِّسَان وغَيْره: كَشفَت الرِّيح عَن مِنْبَرِ هُودٍ عَلَيْهِ السلامُ وَهُوَ مِنَ الذَّهَب مَرْصَّع بالدُّر واليَاقُوت، وَعَن يَمِينه من الجَزْع الأَحمرِ مَكْتُوب بالمُسْنَد وَعبارَة اللِّسَان: هَدَمَتْهَا قُريْشٌ فِي الجاهليّة فوُجِدَ فِي أَساسها حَجَرٌ مكتوبٌ فِيهِ بالمُسْنَد: لِمَن مُلْكُ ذِمَار، لحِمْير الأَخْيار، لمَن مُلْكِ ذَمَار، للحَبَشَة الأَشْرَار، لمَنْ مُلْك ذَمَار لفارِسَ الأَحْرَار، لمن مُلْك ذَمَار، لقُرَيْش التُّجَّار.(وذَمُورَانُ وَدالاَنُ) ، وَفِي بعض النُّسخ دَلاَن: (قَريتانِ بِقُرْبِهَا، يُقَال) فِيمَا نُقِل: (ليسَ بأَرضِ اليَمَنِ أَحْسَنُ وُجُوهاً من نِسَائِهِمَا) ، قلت: والأَمْر كَمَا ذُكِر، ويُضاهِيهما فِي الجَمَال وَادِي الحُصَيْب الَّذِي هُوَ وَادِي زَبِيدَ، حَرَسَه الله تَعَالَى، وَقد تقدّم للمُصَنِّف شيْءٌ من ذالك فِي حَرْفِ المُوَحَّدة.(وذَمَرْمَرُ) ، كسَفَرْجَل: (حِصْنٌ بصَنْعَاء) اليَمَنِ، وَفِيه يَقولُ السَّيِّد صلاحُبن أَحمَدَ الوَزِيرِيّ من شُعَرَاءِ اليَمَنلِلَّه أَيّامِي بذِي مَرْمَرٍوطِيبُ أَوْقاتِي برَبْ الغِرَاسْوالشَّمْلُ مَجْمُوعٌ بِمن أَرتَضِيوالسِّرُّ فِيهِ السِّرُّ والنّاسُ ناسْوالجِنْس مَنْظومٌ إِلى جِنْسِهوأَفضَلُ النَّظْمِ نِظَامُ الجِنَاسْ(والذَّمِيرُ، كأَمِير: الرّجلُ الحَسَنُ) الخلقِ.(والتَّذْمِيرُ: تَقديرُ الأَمرِ) وتَحْزِيرُه.(والتَّذامُرُ: التَّحَاضُّ على القِتَالِ) . والقَوْمُ يَتذَامَرون، أَي يَحُضُّ بعضُهُم بَعْضاً على الجِدِّ فِي القتَال، وَمِنْه قَوْله:يَتَذَامَرُون كَرَرْتُ غَيرَ مُذَمَّمِ وَقد يَجِيءُ بمَعْنَى التَّلاَوُمِ، وَمِنْه حَدِيثُ صَلاَةِ الخَوْفِ (فتَذامَرَ المُشْرِكُون وقَالُوا: هَلَّا كُنَّا حَمَلْنا عَلَيْهِم وهم فِي الصَّلاة) ، أَي تَلاَوَموا على تَرْكِ الفُرْصَة.(والذَّمِرَةُ كزَنِخَة: الصَّوتُ) .(والذَّيْمُرِيُّ) ، بضَمّ المِيمِ: (الرَّجُل الحَدِيدُ) الطَّبْعِ (العَلِقُ) ، ككَتِف، يتَعَلَّق بالأُموُر ويُعانِيهَا.(و) من المَجَاز، (يُقَالُ للأَمْرِ. إِذا اشْتدَّ: بَلَغَ المُذَمَّرَ) ، كمُعَظَّم، كَقَوْلِه بَلَغَ المُخَنَّقَ.وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:عَن أَبي عَمْرٍ و: الدِّمَار بالكَسْر: الحَرَمُ، والأَهْلُ، والحَوْزة. والحَشَمُ والأَنسابُ، ويُفْتَح. وَفِي حديثِ الفَتْح (حَبَّذَا يَومُ الذِّمار) ، يُرِيد الحَرْب، وَقيل: الهَلاك. وَقيل: الغَضَب. كَذَا فِي التَّوْشِيح.وذَمَارٍ: اسمُ فِعْلٍ كَنَزَالِ، من ذَمَرْتُ الرَّجلَ، إِذا حَرَّضْتُه على الحَرْب، استدركَه شيخُنَا نَقلاً عَن السُّهَيْليّ فِي الرَّوْض.وذَوْمَرٌ: اسمٌ، عَن ابْن دُرَيْد.
|
|
حذمر
: (الحِذْمِرُ بِالْكَسْرِ) أَهمله الجوهَرِيُّ، وَقَالَ الصَّغانيّ: هُوَ (القَصِيرُ) . كالحِذْرِم. (و) يُقَال: (أَخَذَه بحَذامِيرِه) وحُذْمُورِه وَجَزامِيرِه وجُزْمُورِه، أَي (بأَسْرِه) كحَذافِيرهِ، وَقيل: بجَوانِبِهِ. (و) قَالَ بعضُهم: إِذا (لم يَدَعْ مِنْهُ شَيْئا) . |
|
[غذمر]الغَذمَرَةُ: الغضب وكثرة الصَخَبِ، والصياحُ، والزَجْر، مثل الزمجرة. يقال: سمعت لفلانٍ غَذْمَرَةً. وكذلك التَغَذْمُرُ. وفلانٌ ذو غَذاميرَ. قال الراعي: تبصَّرْتُهُمْ حتَّى إذا حالَ دونَهُم * رُكامٌ وحادٍ ذو غَذاميرَ صَيْدح - والغَذْمَرَةُ مثل الغَشْمَرَةِ، ومنه قيل للرئيس الذي يسوس عشيرته بما شاء من عدلٍ أو ظلم مُغَذْمِرٌ. قال لبيد: ومقسِّمٌ يعطي العَشيرةَ حَقَّها * ومُغَذْمِرٌ لحقوقِها هَضَّامُها - والغَذْمَرَةُ لغة في الغَذْرَمَةِ، وهو بيع الشئ جزافا.والغذامر لغة في الغُذارِمِ، وهو الكثير من الماء، حكاهما أبو عبيد.
|
|
[ذمر]الذمر: الشُجاعُ. وفيه أربع لغات: ذِمْرٌ وذَمْرٌ مثل كِبْدٍ وكَبْدٍِ، وذَميرٌ مثل كَبيرٍ، وذِمِرٌّ مثال فِلِزٍّ. وجمع الذِمْرِ أَذْمارٌ. وذمرته أذمره ذمرا: حثثته.وذمر الأَسَدُ: أي زَأَرَ. وتَذامَرَ القومُ، أي حَثَّ بعضهم بعضاً، وذلك في الحرب. قولهم: فلان حامى الذِمارِ، أي إذا ذَمِرَ وغَضِبَ حمى. وفلان أمنع ذمارامن فلان. ويقال: الذِمارُ ما وَراءَ الرَجُلِ، مما يَحِقُّ عليه أن يَحْميَهُ، لأنَّهم قالوا: حامي الذِمار، كما قالوا: حامي الحقيقة. وسُمِّي ذِماراً لأنَّه يجب على أهله التَذَمُّرُ له. وسُمِّيَتْ حقيقةً لأنَّه يحق على أهلها الدفع عنها. وأقبل فلان يتذمر، كأنه يلوم نَفْسَهُ على فائِتٍ. وظَلَّ يَتَذَمَّرُ على فلان، إذا تَنَكَّرَ له وأَوْعَدَهُ. والتَذْميرُ: أن يُدْخِلَ الرَجُلُ يَدَهُ في حَياءِ الناقَةِ ليَنْظُرَ أَذَكَرٌ جنينها أم أنثى؟ قال الشاعر : وقال المُذَمِّرُ للناتِجينَ * مَتى ذُمِّرَتْ قَبْليَ الأَرْجُلُ - والمُذَمَّرُ: الكاهِلُ والعُنُقُ وما حَوْلَهُ إلى الذِفْرى، وهو الذي يُذَمِّرُهُ المُذَمِّرُ.
|
|
غذمر: التَّغَذْمُرُ: سوءُ الكلامِ وتَرْديدُهُ، وهي الغَذامِرُ، وإذا ردد لفظه فهو متغذمر. والغذمر: الغذمرة: اختلاط الكلام، يقالُ: إنّه لذو غذامير. والمُغَذْمِرُ: المُعْطي. ويُقال: الذي يحتكم في أموال العشيرة، يأخذ من هذا، ويعطي هذا، ويقال: هو الذي يحتملُ العزم. ويقال:هو الذي يهب الحقوق لأهلها، قال لبيد:
ومُقَسِّمٌ يُعْطي العَشيرةَ حَقَّها...وَمُغَذْمِرٌ لحقوقها، هضّامُها |
|
[ذمر]إلا أن عثمان فضح "الذمار" فقال صلى الله عليه وسلم: مه، الذمار ما لزمك حفظه مما وراءك ويتعلق بك. ومنه ح أبي سفيان قال يوم الفتح: حبذ يوم "الذمار" يريد الحرب لأن الإنسان يقاتل على ما يلزمه حفظه. ك: هو بكسر المعجمة أي حين الغضب للأهل والحرم إلى الانتصار لقومه. نه ومنه ح: فخرج "يتذمر" أي يعابت نفسه ويلومها على فوات الذمار. وح موسى: كان "يتذمر" على ربه، أي يجتريء ويرفع صوته في عتابه. وح طلحة لما أسلم: إذا أمه "تذمره" وتسبه، أي تشجعه على ترك الإسلام وتسبه على إسلامه، وذمر إذا غضب. وح: وأم أيمن "تذمر" وتصخب، ويروى بالتشديد. وح: فجاء عمر "ذامرًا" أي متهددًا. وح: أن الشيطان قد "ذمر" حزبه، أي حضهم وشجعهم. وح: "فتذامر" المشركون وقالوا: هلاكنا حملنا عليهم وهم في الصلاة! أي تلاوموا على ترك الفرصة، والذمر الحث مع لوم واستبطاء. وفي ح ابن مسعود: فوضعت رجلي على "مذمر" أبي جهل، المذمر الكاهل والعنق وما حوله، وذمار بكسر ذال، وقيل بفتحها اسم قرية باليمن.
|
|
ذمَرَ يذمُر، ذَمْرًا، فهو ذامر• ذمَر فلانٌ: غَضِب، زأر "العاقلُ لا يذمُرُ لأمر تافه".
تذامَرَ يتذامر، تذامُرًا، فهو مُتذامِر• تذامرَ القومُ: حضَّ بعضُهم بعضًا على القتال "لمَّا رأيتُ القومَ أقبلَ جمعُهم...يتذامرون كرَرْتُ غير مُذَمَّمِ". تذمَّرَ/ تذمَّرَ على/ تذمَّرَ من يتذمَّر، تذمُّرًا، فهو مُتذمِّر، والمفعول مُتذمَّر عليه• تذمَّر الشَّخصُ:1 -غضِب وتعصَّب، وعبَّر عن استيائه وسخطه وعدم رضاه "طفل مُتذمِّر- نُولد باكين ونعيش مُتذمّرين".2 -لام نفسَه على أمرٍ فائت.• تذمَّر على منافِسه: تنكّر له وتوعّده واجترأ عليه "تذمّر على من أحسن إليه- تذمّر على الأوضاع المتردِّية".• تذمَّر من ضغط العمل: تغضَّب أو تشكَّى "تذمّر من ضيق الحال". ذِمار [مفرد]: ما ينبغي حمايتُه، والدفاعُ عنه، كالأهل، والعِرْض "فلان حامِي الذِّمار: يقال في مقام المدح- فلان أمنع ذِمارًا من فلان". ذَمْر [مفرد]: مصدر ذمَرَ. |
|
ذ م ر
ذمره على الأمر: حضّه مع لوم ليجدّ فيه. يقال: القائد يذمر أصحابه في الحرب: يسمعهم المكروه ليشحذهم، ورأيتهم يتذامرون في الحرب. وأقبل يتذمر: يلوم نفسه على التفريط في فعله وهو ينشطها لئلا تفرط ثانية، وفلان يتذمم ويتذمر، ويرفع أذياله ويتشمر. وهو ذمر من الأذمار: شجاع. وذمر الراعي السليل: مسّ فهقته وهي مغرز الرأس في العنق. وتسمى المذمر ليعلم أذكر هو أم أنثى. قال أحيحة: وما تدري إذا ذمرت سقباً...لغيرك أم يكون لك الفصيل والمذمر للإبل كالقابلة للناس. وهو حامي الذمار إذا حمي ما لو لم يحمه ليم وعنف من حماه وحريمه كقولهم: حامي الحقيقة. ومن المجاز: بلغ الأمر المذمر. كقولهم: بلغ المخنق. قال الجعديّ: وحيّ أبي بكر ولا حيّ مثلهم...إذا بلغ الأمر العماس المذمرا |
الشوارد للصغاني
|
(ذمر) : الذَّمِرَةُ: الصَّوْتُ.
|
|
(المذمر) الْكَاهِل والعنق وَمَا حوله إِلَى الذفرى وَيُقَال بلغ الْأَمر المذمر اشْتَدَّ
(المذمر) الَّذِي يضع يَده فِي حَيَاء النَّاقة وَنَحْوهَا لينْظر أذكر جَنِينهَا أم أُنْثَى وَذَلِكَ أَنه يلمس لحيي الْجَنِين فَإِن كَانَا غليظين كَانَ فحلا وَإِن كَانَا رقيقين كَانَ نَاقَة |
|
ذمر: الذَّمْرُ: اللَّوْمُ والحَضُّ والإِغْرَاءُ.والتَّذَمُّرُ: أنْ لا يَنْكَأَ في العَدُوِّ فهو يَلُوْمُ نَفْسَه. وهم يَتَذَامَرُوْنَ في الحَرْبِ. والذَّمْرُ: الزَّجْرُ والجِدُّ.وذَمَرَ الأسَدُ: اي زَأَرَ؛ يَذْمُرُ ذَمْرَةً. والمُتَذَمِّرُ: المُصَوِّتُ.وذَمَرْنا الطَّرِيْقَ: طَلَبْنا أنْفَاذَها.والذِّمَارُ: ما يَلْزَمُكَ حِمَاه والذَّبُّ عنه. واللِّوَاءُ، ذَمَّرَ ذِمَاراً.والتَّذْمِيْرُ: مُعَالَجَةُ المُذَمِّرِ النّاقَةَ ووَلَدَها إذا نُتِجَتْ؛ يَلْمَسُ الوَلَدَ فَيَقْبِضُ على عِلْبَاوَيْه، ولذلك قيل للكاهِلِ والعُنُقِ وما حَوْلَه: المُذَمَّرُ، يُقال ذَمَرَ يَذْمُرُ؛ وذَمَّرَ يُذَمِّر.ويقولونَ: قد بَلَغَ الأمْرُ المُذَمَّرَ: إذا اشْتَدَّ.وذَمَّرْتُ الأمْرَ والأثَرَ: إذا قَدَّرْته.وذَمِرَ الرَّجُلُ: إذا غَضِبَ.وذَمَرَ يَذْمُرُ: إذا حَرَّضَ وحَضَّ، وذَمَّرَ يُذَمِّرُ مِثْلُه.والذِّمْرُ والذَّمَائِرُ: من أسْمَاء الدَّوَاهي.ورَجُلٌ ذَمِيْرٌ من قَوْمٍ ذُمَرَاءَ؛ وذِمْرٌ من قَوْمٍ أذْمَارٍ: وهُمُ الشُّجْعَانُ، وقيل: هو الصَّغِيْرُ الشَّخْصِ. وهو الذِّمْرُ أيضاً.ويُقالُ للحَدِيْدِ الغَلِقِ: إنَّه لَذَيْمرِيٌّ.والذَّمِيْرُ: الحَسَنُ من الرِّجَالِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغَذْمَرَةُ كثيرةُ الكلامِ. والمُتَغَذْمِرُ المُتَغَضِّبُ في نفْسِه. والتَّغَذْمُرً الصَّوْتُ عند الغَضَب. والغَذَامِيْرُ الأصواتُ والألحان. وغَذْمَرْتُ الشَّيْءَ فَرَّقْتَه، وإذا خَلَطْتَ بعضَه ببعض. والغُذَمِرَةُ من النَّبْت المُخْتَلِطةُ. وغَذْمَرْتُ الشَّيْءَ بِعْتُه جزافاً.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ويُقال للقَصِيرِ: حِذْمِرٌ.
|
|
(ذمر)- في حَديثِ عَلىٍّ، رضي الله عنه: "أَلَا إنَّ عُثمانَ فَضَح الذِّمارَ، فقال النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم -: مَهْ".الذِّمَار: ما لَزِمَك حِفظُه ويَذمُرُك على المُحافَظَة عليه: أي يَحُضُّك.ومنه الحَدِيثُ: "فخَرَج يَتذَمَّر".: أي يُعاتِب نفسَه ويَلُومُها على فَواتِ الذِّمار ، وذَمِرَ: غَضِب.- وفي فَتْح مَكَّة، قال أبو سُفْيان: "حَبَّذَا يوم الذِّمار": أي يوْم الحَرْب.- ومنه الحَدِيثُ: "فَتذَامَر المُشْركُون فيما بَيْنَهُم" .: أي تَلاوَمُوا واستَقْصَرُوا أَنفسَهم على الغَفْلة وتَرْك انْتِهازِالفُرصَةِ، وقد يَكُون بمعنى تَحَاضُّوا على القِتالِ. يقال: ذَمَر الرّجلُ صاحِبَه: إذا حَضَّه مع لَوْم واستِبْطَاء.- ومنه حَدِيث مُوسَى، عليه السَّلَام: "أنَّه كان يَتَذَمَّر على رَبَّه عَزَّ وجَلَّ".وهو المُعاتَبَة ورفْعُ الصَّوتِ والاحْتِدَادُ والتَّجَرُّؤ .ومنه: الذِّمْر الشُّجَاعُ.
|
|
ذمردمر عمد وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عبد الله [رَحمَه الله -] قَالَ: انْتَهَيْت إِلَى أبي جهل يَوْم بدر وَهُوَ صريع فَقلت: قد أخزاك اللهيَا عَدو الله فَوضعت رجْلي على مُذَمَّره فَقَالَ: يَا رويعي الْغنم لقد ارتقيت مُرتَقى صعبا لمن الدَّبرة الْيَوْم فَقلت: لله وَلِرَسُولِهِ قَالَ: ثمَّ احتززت رَأسه وَجئْت بِهِ إِلَى رَسُول الله صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم. قَالَ الْأَصْمَعِي: المذمر هُوَ الْكَاهِل والْعُنُق وَمَا حوله إِلَى الذَّفْرَى وَمِنْه قيل للرجل الَّذِي يدْخل يَده فِي حَيَاء النَّاقة لينْظر أذكر جَنِينهَا أم أُنْثَى: مذمِّر لِأَنَّهُ يضع يَده ذَلِك الْموضع فيعرفه قَالَ ذُو الرمة: [الطَّوِيل]
حراجيج مِمَّا ذُمِّرْت فِي نتاجها...بِنَاحِيَة الشَّحر الغُرَيْرُ وشَدْقَمُ يَعْنِي أَنَّهَا من إبل هَؤُلَاءِ فهم يذمرونها وَقَالَ الْكُمَيْت: [المتقارب] وَقَالَ المذمر للناتجين...مَتى ذُمِّرتْ قَبْليَ الأرْجُلُ يَقُول: إِن التذمير إِمَّا هُوَ فِي الْأَعْنَاق لَا فِي الأرجل. وَأما المدمر.بِالدَّال فَإِنَّهُ الصَّائِد يقتر للصَّيْد يُدخَّن بأوبار الْإِبِل وَغَيرهَا حَتَّى لَا يجد الصَّيْد ريح الصَّائِد قَالَ أَوْس بن حجر: [الطَّوِيل] فلاقى عَلَيْهَا من صَباحَ مدمرا...لناموسه من الصفيح سقائفُ وَفِي حَدِيث آخر لعبد الله أَنه لما قَالَ لأبي جهل مَا قَالَ قَالَ أَبُو جهل: أعْمَد من سيد قَتله قومه.قَوْله: أعمد يَقُول: هَل زَاد على سيد قَتله قومه أَي هَل كَانَ إِلَّا هَذَا يَقُول: إِن هَذَا لَيْسَ بِعَارٍ قَالَ: وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَة يَحْكِي عَن الْعَرَب: أعمد من كيل مُحِقّ أَي هَل زَاد على هَذَا بَلغنِي ذَلِك عَن أبي عُبَيْدَة وَقَالَ ابْن ميادة المري: [الطَّوِيل] تُقَدَّم قيسٌ كلَّ يومِ كريهةٍ...ويثني عَلَيْهَا فِي الرَّخاء ذنوُبها وأعمد من قوم كفاهم أخوهم...صِدَام الأعادي حِين فُلَّت نُيُوُبها يَقُول: هَل زِدْنَا على أَن كفينا إخوتنا. |
|
(ذَمَرَ)(س) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «إلاَّ أنَّ عُثمان فَضَح الذِّمَارَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَهْ» الذِّمَارُ: مَا لَزِمك حِفْظُه ممَّا وَرَاءك وتعلَّق بِكَ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ «قَالَ يَوْمَ الفَتح: حبَّذا يومُ الذِّمَارِ» يُرِيدُ الحرْبَ؛ لأنَّ الإنْسانَ يُقاتِل عَلَى مَا يلزَمُه حِفْظُه.(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فَخَرَجَ يَتَذَمَّرُ» أَيْ يُعاتب نَفْسَهُ ويلُومُها عَلَى فَوَاتِ الذِّمَارِ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ «أَنَّهُ كَانَ يَتَذَمَّرُ عَلَى رَبِّهِ» أَيْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ ويرفعُ صَوْتَهُ فِي عِتَابه.وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ «لمَّا أَسْلَمَ إِذَا أُمُّه تَذْمُرُهُ وتَسُبُّه» أَيْ تُشَجِّعه عَلَى تَرك الْإِسْلَامِ وتسُبُّه عَلَى إِسْلَامِهِ. وذَمَرَ يَذْمُرُ إِذَا غَضِبَ.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «وأمُّ أيْمَن تَذْمُرُ وتَصْخَب» وَيُرْوَى تَذَمّر بِالتَّشْدِيدِ.(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فَجَاءَ عُمَرُ ذَامِراً» أَيْ مُتهَدِّدا.وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «أَلَا وَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ ذَمَرَ حِزْبَه» أَيْ حَضَّهم وشَجَّعَهم.(س) وَحَدِيثُ صَلَاةِ الْخَوْفِ «فَتَذَامَرَ الْمُشْرِكُونَ وَقَالُوا هَلاَّ كُنَّا حَملْنا عَلَيْهِمْ وهُم فِي الصَّلَاةِ» أَيْ تَلاَوَمُوا عَلَى تَرْك الفُرصة، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى تَحاضُّوا عَلَى القِتال. والذَّمْرُ: الحَثُّ مَعَ لَوْم واستبطاء.(هـ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ «فوَضَعْت رِجْلي عَلَى مُذَمَّر أَبِي جَهْل» الْمُذَمَّرُ: الكاهِل والعُنُق وَمَا حَوْله.وَفِيهِ ذِكْر «ذِمَار» وَهُوَ بِكَسْرِ الذَّالِ، وَبَعْضُهُمْ يَفْتَحُهَا: اسْمُ قَرْيَةٍ بِالْيَمَنِ عَلَى مَرْحَلتين مِنْ صَنْعاء. وَقِيلَ هُوَ اسْمُ صَنْعاء.
|
|
(غَذْمَرَ)(هـ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «سَأَلَهُ أَهْلُ الطَّائِفِ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمُ الْأَمَانَ بِتَحْلِيلِ الرِّبَا والخَمْر فامْتَنع، فقَامُوا وَلَهُمْ تَغَذْمُرٌ وَبَرْبَرَة» التَّغَذْمُر: الغَضَب وسُوء اللَّفْظ والتَّخليط فِي الْكَلَامِ، وَكَذَلِكَ البَرْبَرة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جذمر
جَذْمَارٌ or جِدْمَارٌ: see what follows, in two places. جُذْمُورٌ The root, or lowest part, of a thing: or the first thereof; (K;) the beginning, or commencement, and fresh state, thereof; its first and fresh state. (TA.) b2: A piece, or portion, (S, K,) of the lowest part (S) of a palm-branch, (S, K,) [i. e. a stump thereof,] remaining upon the trunk when the [rest of the] branch has been cut off; (S, K;) as also ↓ جَذْمَارٌ, (S,) or جِذْمَارٌ. (K.) [Accord. to the S, the م is an augmentative letter.] b3: The stump of a [tree of the kind called] نَبْعَة, remaining when the tree has been cut down. (TA.) b4: The stump of a hand of which the greater part has been cut off; (TA;) what remains of a hand that has been amputated, at the extremity of the two bones of the fore arm. (T, TA.) One says, ضَرَبَهُ بِجُذْمُورِهِ and بِقَطَعَتِهِ [He struck him with the stump of his amputated hand]. (TA.) b5: What remains of anything that has been cut off. (IAar, TA.) b6: [Pl. جَذَامِيرُ.] b7: You say, أخَذَهُ بِجُذْمُورِهِ (assumed tropical:) He took it altogether; (K;) as also اخذه بِجَذَامِيرِهِ: (Ks, S, K:) or he took it in its first and fresh state: and Fr also mentions the phrases ↓ اخذه بِجِذْمِيرِهِ and ↓ بِجِذْمَارِهِ. (TA.) أَخَذَهُ بِجِذْمِيرِهِ: see what next precedes. |
|
ذمر1 ذَمَرَ, (S,) inf. n. ذَمْرٌ, (K,) He (a lion) roared. (S, K.) A2: ذَمَرَهُ, aor. ـُ (S, M, A,) inf. n. ذَمْرٌ, (T, S, M, K,) He excited, incited, urged, or instigated, him, (T, S, M, A, K, *) with chiding, or reproof, (T, M, A, K, *) and encouraged him, (L,) عَلَى الأَمْرِ to do the thing; (A;) as also ↓ ذمّرهُ: (L, TA:) and he threatened him; (L, K; *) and was angry with him. (L.) A3: ذَمَرَهُ, aor. ـُ and ↓ ذمّرهُ, [inf. n. تَذْمِيرٌ;] He felt his مُذَمَّر [q. v.]. (M.) You say also, ذَمَرَ الرَّاعِى السَّلِيلَ The pastor felt the place where the head of the young camel just born was set upon the neck, to know if it were a male or a female: (A:) [or its inf. n., ذَمْرٌ, signifies the same as] ↓ تَذْمِيرٌ a man's inserting the hand into the vulva of a she-camel, to discover if her fœtus be a male or a female. (S.) [See مُذَمِّرٌ.]2 ذَمَّرَ see 1, in three places. b2: تَذْمِيرٌ also signifies The determining the quantity, measure, size, or bulk, of a thing; or computing by conjecture the quantity or measure thereof. (K, * TA.) 5 تذمّر, an irreg. quasi-pass. of ذَمَرَهُ, (M,) [or rather a reg. quasi-pass. of ذَمَّرَهُ, which is mentioned in the L, and meaning He excited, incited, urged, or instigated, himself,] as though he blamed himself for a thing that had escaped him: (S:) or he blamed himself (M, K) for a thing that had escaped him: (K:) or he blamed himself for negligence, in order to inspirit himself, that he might not be negligent a second time: (A:) or he blamed himself for the escape, or loss, of [what he was bound to preserve and defend, or] what is termed ذِمَارٌ. (TA.) b2: He became angry. (M, K.) b3: He disliked a thing, and was angry in consequence thereof. (Har p. 517.) b4: تذمّر عَلَيْهِ He became changed, or altered, to him, and threatened him with evil. (S, K.) b5: But in the trad. in which it is said of Moses, كَانَ يَتَذَمَّرُ عَلَى
رَبِّهِ, this expression means that He emboldened himself to his Lord, and raised his voice in his expression of disapproval. (TA.) 6 تذامروا They excited, incited, urged, or instigated, one another, (S, K,) in war, (S,) or to fight. (K.) b2: Also, sometimes, They blamed one another for neglecting an opportunity. (TA.) ذِمْرٌ and ↓ ذَمِرٌ and ↓ ذِمِرٌّ and ↓ ذَمِيرٌ A courageous man: (S, * M, K: *) or who combines sagacity, or sagacity and cunning and craftiness, with courage, (M,) or with strength; (T;) and ↓ ذُمَائِرٌ has also this last signification: (TA:) or the four preceding words signify, (M,) or signify also, (K,) clever, intelligent, and a good assistant: (M, K:) pl. of the first (S, M) and second and fourth, (M,) أَذْمَارٌ; (S, M;) and pl. of the third, ذِمِرُّونَ. (M.) b2: الذِّمْرُ and ↓ الذُّمَائِرُ are also names of Calamities, or misfortunes. (K.) ذَمِرٌ: see the next preceding paragraph. ذِمِرٌّ: see the next preceding paragraph. ذَمَارِ a verbal noun, like نَزَالِ; [signifying Excite thou, or incite, urge, or instigate, thy companions to the fight: or, perhaps, be thou excited, &c.:] from ذَمَرَهُ فِى الحَرْبِ. (R.) ذَمَارٌ: see the next paragraph. ذِمَارٌ Whatever one is obliged, or bound, to preserve and guard and defend or protect, (T, M, K, *) and for the loss or neglect of which one must be blamed: (T:) things that are sacred, or inviolable; a man's family, and property (حَوْزَة), and servants or dependents, and relations: (AA, T:) as also ↓ ذَمَارٌ: (TA:) things for which, if he did not defend or protect them, a man would be blamed, and severely reproved: (A:) or what is behind a man, [as a burden upon him,] of those things which it is his duty to defend or protect; for they say حَامِىالذِّمَارِ, [see below,] like as they say حَامِى الحَقِيقَةِ; and those things are termed ذمار because anger (تَذَمُّرٌ) on their account is incumbent on him to whom they pertain; and they are termed حقيقة because it is the duty of him to whom they pertain to defend them. (S.) حَامِىالذِّمَارِ signifies The defender, or protector, of those things for which a man is to be blamed, and severely reproved, if he do not defend or protect them: (A:) [or of those things which he is bound to preserve and guard and defend, &c.: see above:] or one who, when he is incited, or instigated, and angry, defends, or protects. (S.) One says also, فُلَانٌ أَمْنَعُ ذِمَارًا مِنْ فُلَانٍ [app., Such a one is a greater defender of those things which it is his duty to defend than such a one]. (S.) b2: يَوْمُ الذِّمَارِ The day of war: or of perdition: or of anger. (Et-Towsheeh.) ذَمِيرٌ: see ذِمْرٌ. b2: Also A man goodly, or beautiful, (K, TA,) in make. (TA.) ذَمَارَةٌ Courage: (M, K:) or sagacity, or sagacity and cunning and craftiness, combined with courage [or with strength: see ذِمْرٌ]: or cleverness, intelligence, and the quality of rendering good assistance. (M.) ذُمَائِرُ: see ذِمْرٌ, in two places. ذَيْمُرِىٌّ, (K, TA,) with damm to the م, (TA,) [in the CK ذَيْمَرِىّ,] A man sharp in temper, who adheres to things and minds them pertinaciously. (K, * TA.) [And so دَيْمُرِىٌّ.] مُذَمَّرٌ The back of the neck: (M, K:) or two bones in the base of the back of the neck: or the part called ذِفْرَى [behind the ear]: or the كَاهِل [or upper part of the back, next the neck]: (M:) or this last-mentioned part with the neck and what surrounds it as far as the ذِفْرَى; which is what the مُذَمِّر [q. v.] feels: (As, S:) or the place where the head of a camel is set upon the neck. (A.) b2: بَلَغَ الأَمْرُ المُذمَّرُ (tropical:) The affair, or case, or event, reached a distressing pitch; (A, * K;) like بَلَغَ المُخَنَّقَ. (A.) مُذَمِّرٌ A man who inserts his hand into the vulva of a she-camel, to discover if her fœtus be a male or a female: (S, M, K:) because he feels its مُذَمَّر, and thus knows it: he feels its jaw-bones: if they be thick, it is a male; and if thin, a female. (M.) El-Kumeyt says, وَقَالَ المُذَمِّرُ لِلنَّاتِجِينَ مَتَى ذُمِّرَتْ قَبْلِىَ الأَرْجُلُ [And he whose business it was to feel the fœtus, for the purpose of discovering if it were male or female, said to those assisting the she-camels in bringing forth, When, before my time, were the legs felt to discover the sex of the fœtus?]: (S, M:) for it is the head that is felt, as above explained. (M.) The مُذَمِّر is, to camels, as the midwife to human beings. (A.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحِذْمِرُ، بالكسر: القصيرُ.وأخذَهُ بِحذاميرهِ: بأَسرهِ، ولم يدعْ منه شيئاً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذَّمِرُ، ككَبِدٍ ط وكِبْدٍ ط وأميرٍ وفِلِزٍّ: الشُّجاعُ، والاسمُ: الذَّمَارَةُ، والظريفُ اللبيبُ المِعْوانُ، وبالكسرِ: من أسماء الدَّواهِي،كالذُّمائِرِ، بالضم.والذَّمْرُ: المَلامَةُ، والحَضُّ، والتَّهَدُّدُ، وزَأْرُ الأَسَد.والذِّمارُ، بالكسر: ما يَلْزَمُكَ حِفْظُه وحِمايَتُه.وتَذَمَّرَ: لام نَفْسَه على فائِتٍ، وتَغَضَّبَ،وـ عليه: تَنَكَّرَ له، وأوعَدَه.والمُذَمَّرُ، كمُعَظَّمٍ: القَفَا. وكمُحَدِّثٍ: من يُدْخِلُ يَدَه في حياءِ الناقَةِ ليَنْظُرَ أذكَرٌ جَنِينُها أم لا.وكسَحابٍ أو قَطامِ: ة على مَرْحَلَتَيْنِ من صَنْعاءَ، سُمِّيَتْ بقيلٍ.وذَمُورانُ ودَالانُ: قريتانِ بِقُرْبِها، يقالُ: ليس بأرضِ اليمنِ أحْسَنُ وجوهاً من نسائهما.وذَمَرْمَرُ: حِصْنٌ بصَنْعَاءَ.والذَّمِيرُ، كأَمِيرٍ: الرَّجلُ الحسنُ.والتَّذْميرُ: تَقديرُ الأمرِ.والتَّذامُرُ: التَّحاضُّ على القتالِ.والذَّمِرَةُ، كزَنِخَةٍ: الصوتُ.والذَّيْمُرِيُّ: الرجلُ الحديدُ العَلِقُ، ويقالُ للأمرِ إذا اشْتَدَّ: بَلَغَ المُذَمَّرَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
غَذْمَرَهُ: باعَهُ جِزافاً،وـ الكلامَ: أخْفاهُ فاخِراً أو مُوعِداً، وأتْبَعَ بعضَه بعضاً،وـ الشيءَ: فَرَّقَهُ، وخَلَطَ بعضَه ببعضٍ.والغَذْمَرَةُ: الغَضَبُ، والصَّخَبُ واخْتِلاطُ الكلامِ والصِّياحُ،كالتَّغَذْمُرِج: غَذَامِيرُ.والمُغَذْمِرُ: مَنْ يَرْكَبُ الأُمُورَ، فيأخُذُ من هذا، ويُعْطِي هذا، ويَدَعُ لهذا من حَقِّهِ، أو من يَهَبُ الحُقُوقَ لأَهلها، أو من يَحْكُمُ على قومِهِ بما شاءَ فلا يُرَدُّ حُكْمُهُ.والغُذَمِرَةُ، كعُلَبِطَةٍ: المُخْتَلِطَةُ من النَّبْتِ.والغُذامِرُ، كعُلابِطٍ: الكثيرُ من الماءِ.
|