تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
(الإبراز) (فِي علم الْحَيَوَان) فصل مواد خَاصَّة فِي دَاخل الْجِسْم الحيواني ثمَّ إخْرَاجهَا كَمَا هِيَ من غير أَن يحصل بَينهَا وَبَين أَجزَاء الْجِسْم أَو محتوياته تفَاعل كإخراج الْبَوْل والعرق والدمع و (فِي علم النَّبَات) خاصية تشبه الإبراز فِي الْحَيَوَان(الإبريز) (انْظُر إبريز فِي بَاب الْهمزَة)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القِطَعُ من الكَلإِ المَعِرةُ، والواحِدَةُ فَرْزَعَة، تَفَرْزَعَ الكلأُ. وكلُّ مُفُتَرِقٍ فَرَازعُ. وقيل الفَرْزَعُ حَبُّ القُطْنِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البَرَازِيْقُ جَماعَة خَيْل دُوْنَ المَوْكبِ. وقيل هي طُرُقٌ مُصْطَفَةٌ حَوْلَ الطِّرِيق الأعظم.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفُؤوسُ، الواحِدُ كَرْزَنٌ.
|
|
رازنج: (تصحيف رازيانج): بسباس، شمار، شمرة (ميهرن ص28).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
رازِيانَج: الرازيانج الرومي: انيسون (المستعيني في مادة أنيسون) وهو أيضاً: الرازيانج الشامي (ابن البيطار 1: 488).
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
إبراز اللفظين:[في الانكليزية] Pun ،paronomasia [ في الفرنسية] Calembour ،jeu de mots عند البلغاء هو أن يأتي الشاعر في لفظ مشترك على نحو يكون معناه مرة محبوسا وأخرى مقبولا. ومثاله في البيتين الفارسيين التاليين:من يمينك اليم ظهر كما النار في منار ومن وجودك الجود ظهر كما الماء من الغمام فالمعنى المحبوس في يمين يم وفي منار نار وفي وجود جود، وفي غمام ماء. وأما المعنى المقبول فظاهر، كذا في جامع الصنائع.
|
|
البراز:[في الانكليزية] Excrement ،stools [ في الفرنسية] Excrement ،selles بالراء المهملة، قال المسيحي هو مشتق مما يبرز من الفضلات، ثم خصّ في عرف الطب بما يبرز من طرف المعاء المستقيم المعروف بالمخرج. وصاحب الخلاص أورده في الباء المكسورة، والمحمود الشيباني في المفتوحة كذا في بحر الجواهر.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
برزخ البرازخ:[في الانكليزية] The isthmus of isthmuses [ في الفرنسية] L'isthme des isthmes هو في اصطلاح الصوفية ويقال له الجامع أيضا: هو مرتبة الوحدة التي يعتبر التعيّن الأوّل عبارة عنها. كما يعبّر عنها بالنور المحمّدي والحقيقة المحمدية. كذا في لطائف اللغات.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرَازُ الرُّوزِ:
بالزاي ثم ألف، ولام، وراء مضمومة، وواو ساكنة، وزاي: من طساسيج السواد ببغداد من الجانب الشرقي من إستان شاذقباذ، وكان للمعتضد به أبنية جليلة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَغْرازُ:
آخره زاي، وقال بعضهم: بطرسوس، وأحسبه المذكور بعده. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَرَازُ:
بالفتح، وتخفيف الراء، وآخره زاي: مخلاف باليمن قرب زبيد، سمّي باسم بطن من حمير، وهو حراز، ويكنى أبا مرثد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية ابن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن أيمن بن الهميسع بن حمير، ويقال لقريتهم حرازة، وبها تعمل الأطباق الحرازيّة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَازَانُ:
بعد الألف زاي، وآخره نون: قرية من قرى أصبهان بحومة التجار، ينسب إليها أبو عمرو خالد بن محمد الرازاني، حدث عن الحسن بن عرفة وغيره، روى عنه أبو الشيخ الحافظ. ورازان أيضا: محلّة ببروجرد، ينسب إليها أبو النجم زيد بن صالح بن عبد الله الرازاني من أهل الفقه، سمع أبا نصر عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد بن الصباغ وغيره، ذكره أبو سعد في شيوخه وقال: مات غرّة المحرم سنة 547. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شِيرازُ:
بالكسر، وآخره زاي: بلد عظيم مشهور معروف مذكور، وهو قصبة بلاد فارس في الإقليم الثالث، طولها ثمان وسبعون درجة ونصف، وعرضها تسع وعشرون درجة ونصف، قال أبو عون: طولها ثمان وسبعون درجة، وعرضها اثنتان وثلاثون درجة، وقيل: سمّيت بشيراز بن طهمورث، وذهب بعض النحويين إلى أن أصله شرّاز وجمعه شراريز، وجعل الياء قبل الراء بدلا من حرف التضعيف وشبهه بديباج ودينار وديوان وقيراط فإن أصله عندهم دبّاج ودنّار ودوّان وقرّاط، ومن جمعه على شواريز فإن أصله عندهم شورز، وهي مما استجدّ عمارتها واختطاطها في الإسلام، قيل: أول من تولى عمارتها محمد بن القاسم بن أبي عقيل ابن عمّ الحجّاج، وقيل: شبهت بجوف الأسد لأنّه لا يحمل منها شيء إلى جهة من الجهات ويحمل إليها ولذلك سمّيت شيراز، وبها جماعة من التابعين مدفونون، وهي في وسط بلاد فارس، بينها وبين نيسابور مائتان وعشرون فرسخا، وقد ذمّها البشّاري بضيق الدروب وتداني الرواشين من الأرض وقذارة البقعة وضيق الرقعة وإفشاء الفساد وقلة احترام أهل العلم والأدب، وزعم أن رسوم المجوس بها ظاهرة ودولة الجور على الرعايا بها قاهرة، الضرائب بها كثيرة ودور الفسق والفساد بها شهيرة، وخروءهم في الطرقات منبوذة، والرمي بالمنجنيق بها غير منكور، وكثرة قذر لا يقدر ذو الدين أن يتحاشى عنه وروائحه عامة تشقّ الدّماغ، ولا أدري ما عذرهم في ترك حفر الحشوش وإعفاء أزقتهم وسطوحهم من تلك الأقذار إلا أنها مع ذلك عذبة الماء صحيحة الهواء كثيرة الخيرات تجري في وسطها القنوات وقد شيبت بالأقذار، وأصلح مياههم القناة التي تجيء من جويم، وآبارهم قريبة القعر، والجبال منها قريبة، قالوا: ومن العجائب شجرة تفّاح بشيراز نصفها حلو في غاية الحلاوة ونصفها حامض في غاية الحموضة، وقد بنى سورها وأحكمها الملك ابن كاليجار سلطان الدولة بن بويه في سنة 436، وفرغ منه في سنة 440، فكان طوله اثني عشر ألف ذراع وعرض حائطه ثمانية أذرع، وجعل لها أحد عشر بابا، وقد نسب إلى شيراز جماعة كثيرة من العلماء في كلّ فنّ، منهم: أبو إسحاق إبراهيم بن عليّ بن يوسف بن عبد الله الفيروزآبادي ثم الشيرازي إمام عصره زهدا وعلما وورعا، تفقه على جماعة، منهم القاضي أبو الطيب الطاهر بن عبد الله الطبري وأبو عبد الله محمد بن عبد الله البيضاوي وأبو حاتم القزويني وغيرهم، ودرّس أكثر من ثلاثين سنة، وأفتى قريبا من خمسين سنة، وسمع الحديث من أبي بكر البرقاني وغيره، ومات ببغداد في جمادى الآخرة سنة 476، وصلى عليه المقتدي بأمر الله أمير المؤمنين، ومن المحدّثين الحسن بن عثمان بن حمّاد ابن حسان بن عبد الرحمن بن يزيد القاضي أبو حسان الزيادي الشيرازي، كان فاضلا بارعا ثقة، ولي قضاء الشرقية للمتوكل وصنّف تاريخا، وكان قد سمع محمد بن إدريس الشافعي وإسماعيل بن علية ووكيع ابن الجرّاح، روى عنه جماعة، ومات سنة 272، قاله الطبري، ومن الزهاد أبو عبد الله محمد بن خفيف الشيرازي شيخ الصوفية ببلاد فارس وواحد الطريقة في وقته، كان من أعلم المشايخ بالعلوم الظاهرة، صحب رويما وأبا العباس بن عطاء وطاهرا المقدسي وصار من أكابرهم، توفي بشيراز سنة 371 عن نحو مائة وأربع سنين، وخرج مع جنازته المسلمون واليهود والنصارى، ومن الحفّاظ أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن موسى الحافظ الشيرازي أبو بكر، روى عن أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبي سهل بشر بن أحمد الأسفراييني وأبي أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحافظ وغيرهم من مشايخ خراسان والجبل والعراق، وكان مكثرا، روى عنه أبو طاهر بن سلمة وأبو الفضل بن غيلان وأبو بكر الزنجاني وخلق غيرهم، وكان صدوقا ثقة حافظا يحسن علم الحديث جيّدا جدّا، سكن همذان سنين ثم خرج منها إلى شيراز سنة 404 وعاش بها سنين، وأخبرت أنه مات بها سنة 411، وله كتاب في ألقاب الناس، قال ذلك شيرويه، وأحمد بن منصور بن محمد بن عباس الشيرازي الحافظ من الرّحّالين المكثرين، قال الحاكم: كان صوفيّا رحّالا في طلب الحديث من المكثرين من السماع والجمع، ورد علينا نيسابور سنة 338 وأقام عندنا سنين، وكنت أرى معه مصنفات كثيرة في الشيوخ والأبواب، رأيت به الثوري وشعبة في ذلك الوقت، ورحل إلى العراق والشام وانصرف إلى بلده شيراز وصار في القبول عندهم بحيث يضرب به المثل، ومات بها في شعبان سنة 382. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طِرَازُ:
في آخر الإقليم الخامس، طولها مائة درجة ونصف، وعرضها أربعون درجة وخمس وعشرون دقيقة، قال أبو سعد: هو بالفتح، ورواه غيره بالكسر، وآخره زاي إجماعا: بلد قريب من إسبيجاب من ثغور الترك وهو قريب من الذي قبله، وقد نسب إليه قوم من العلماء، منهم: محمود بن علي بن أبي علي الطرازي، فقيه فاضل مناظر صالح قارئ القرآن، كتب الحديث عن أبي صادق أحمد ابن الحسن الزّندي البخاري، ذكره أبو سعد في شيوخه وقال: لي منه إجازة، ومات سنة نيف وثلاثين وخمسمائة. وطراز أيضا: محلة بأصبهان نسب إليها أيضا، ولعلّ التجار من أهل طراز سكنوها، ينسب إليها أبو طاهر محمد بن أبي نصر إبراهيم بن مكي الطرازي لسكناه بها ويعرف بهاجر، روى عن أبي منصور بن شجاع وأبي زيد أحمد بن علي ابن شجاع الصقلّي فيما ذكره أبو سعد في سنة 507، وقال أبو الحسن بن أبي زيد يذكره: ظبي أباح دمي وأسهر ناظري، ... من نسل ترك من ظباء طراز للحسن ديباج على وجناته، ... وعذاره المسكيّ مثل طراز مع طوق قمريّ ونغمة بلبل، ... وجمال طاووس وهمّة باز |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غَرَازُ:
بالفتح، وآخره زاي، يجوز أن يكون مبنيّا مثل نزال وغراز من الغرز بالإبرة وغيرها: وهو موضع، عن الزمخشري. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِخْلافُ حَراز وهَوْزن:
وهما قبيلتان من حمير ذكرهما ابن الكلبي، وهي سبعة أسباع أي سبعة بلاد: حراز وهوزن وكرار، وإليها تنسب البقر الكرارية، وصعقان ومشار ولهاب ومجنح وشبام، ويجمع الجميع اسم حراز وهوزن وهما ابنا الغوث ابن سعد بن عوف بن عدي ويتصل بنسب مقرى، وحراز مختلطة من غربيها بأرض لعسان وعكّ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَرازان:
بالزاي، وآخره نون: قرية من قرى نسف. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَرازُون:
بعد الألف زاي ثم واو، ونون: موضع. |
المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
إبراز الحكم، من حديث رفع القلم
مختصر. للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي. المتوفى: بالقاهرة، سنة ست وخمسين وسبعمائة. وسُبك: بضم السين: قرية، من قرى منوف. |