|
رشن: الرَّشْنُ، بسكون الشين: الفُرْضَة من الماء. والرَّاشِنُ: الداخل على القوم الآتي ليأْكل، رَشَنَ يَرْشُن رُشُوناً. أَبو زيد: رَشَنَ الرجلُ يَرْشُنُ رُشوناً، فهو رَاشِنٌ، وهو الذي يتعهد مواقيت طعام القوم فيَغْتَرُّهم اغتراراً، وهو الذي يقال له الطُّفَيلي. الجوهري: الرَّاشِن الذي يأْتي الوليمة ولم يُدْعَ إليها، وهو الذي يسمى الطُّفَيْلي، وأَما الذي يَتَحَيَّنُ وقت الطعام فيدخل على القوم وهم يأْكلون فهو الوَارِشُ. ويقال: رَشَنَ الرجل إذا تَطَفَّل ودخل بغير إذن. ويقال للكلب إذا ولغ في الإناء: قد رَشَنَ رُشُوناً؛ وأَنشد: ليس بِقصْلٍ حَلِسٍ حِلْسَمِّ، عند البيوتِ، راشِنٍ مِقَمِّ (* قوله «حلسم» كذا بضبط الأَصل هنا وكذلك في المحكم، وضبط في مادة ح ل س م بفتح اللام المشددة وسكون السين وتخفيف الميم عكس ما هنا ومثله في التكملة وغيرها). ورَشَنَ الكلبُ في الإناء يَرْشُنُ رَشْناً ورُشُوناً: أَدخل رأْسه فيه ليأْكل ويشرب؛ أَنشد ابن الأعرابي: تَشْرَبُ ما في وَطْبِها قَبْلَ العَيَنْ، تُعارِضُ الكلبَ إِذا الكلبُ رَشَنْ والرَّوْشَنُ: الرَّفُّ. أَبو عمرو: الرَّفيفُ الرَّوْشَنُ، والرَّوْشَنُ الكُوَّة.
|
|
ر ش ن
الرَّشْن بسكون الشّينِ الْفُرْضَةُ من الماءِ والرّاشِنُ الداخِلُ على القومِ الآتِي ليَأْكُلَ رَشَنَ يَرْشُنُ رُشُوناً وَرَشَنَ الكَلْبُ في الإِناءِ يَرْشُنُ رُشُوناً أَدْخَلَ رأسَهُ فِيهِ لِيَأْكُلَ ويشربَ أنشد ابنُ الأعرابيِّ (تُعَارِضُ الكَلْبَ إذا الكلْبُ رَشَنْ...) والرُّشن الرّفُّ |
|
حرشن
: (الحَراشِنُ) : (أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ. وَهُوَ (نَوْعٌ من السَّمَكِ) صَغيرٌ صُلْبٌ. (والحَراشِينُ: العِجافُ من الإِبِلِ لَا واحِدَ لَهَا) . (قُلْت: قد تقدَّمَ عَن الهجريِّ، وَعَن أَبي عَمْرٍ وأَنَّه بالسِّيْن المهْمَلَةِ وأَنَّ واحِدَه حُرْسُونٌ بالضمِّ. (و) الحَراشِينُ: (السِّنونَ المُقْحِطَةُ) ، وَهَذَا قد تَقَدَّمَ عَن أَبي عَمْرٍ وبالسِّيْن المُهْملَةِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: حَرْشَنٌ، كجَعْفَرٍ: اسْمٌ. والحُرْشُونُ، بالضمِّ: جنسٌ مِنَ القُطْنِ لَا يَنْتَفِشُ وَلَا تُدَيِّثُه المَطارِقُ؛ حَكَاه أَبو حَنيفَةَ؛ وأَنَشَدَ: كَمَا تَطايرَ مَنْدُوفُ الحَراشِينِ والحُرْشُونُ أَيْضاً: حَسَكةٌ صَغيرَةٌ صُلْبةٌ تتعلَّقُ بصوفِ الشَّاةِ. |
|
رشن
: (الرَّاشِنُ: المُقيمُ) ، هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسخِ، والصَّوابُ: المقَمُّ، أَخذاً مِن قوْلِ الشاعِرِ: لَيْسَ بِقصْلٍ حَلِسٍ حِلْسَمِّعند البيوتِ راشِنٍ مِقَمِّفتأَمَّل. (و) أَيْضاً: (مَا يُرْضَخُ لِتِلْمينِ الصَّانِعِ، فارِسِيَّتُه شاكردانه. (و) أَيْضاً: (الطُّفَيْلِيُّ) الَّذِي يَأْتي الوَليمَةَ وَلم يُدْعَ إِلَيْهَا، وأَمَّا الوَارِشُ فَهُوَ الَّذِي يَتَحَيَّنُ وقْتَ الطَّعامِ فيدْخلُ عَلَيْهِم وهم يأْكُلونَ. (وَقد رَشَنَ) الرَّجلُ: إِذا تَطَفَّلَ (و) رَشَنَ (الكَلْبُ فِي الإِناءِ) يَرْشُنُ (رَشْناً ورُشُوناً: أَدْخَلَ) فِيهِ (رأْسَه) ليأْكُلَ ويَشْرَبَ؛ وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ يَصِفُ امْرأَةً بالشَّرَهِ:تَشْرَبُ مَا فِي وَطْبِها قَبْلَ العَيَنْتُعارِضُ الكلبَ إِذا الكلبُ رَشَنْ (و) أَبو محمدٍ (عبدُ اللهاِ بنُ مُحمدٍ الراشِنِيُّ الأَدِيبُ) الزَّاهدُ القُدْرَةُ (تِلميذُ) أَبي محمدٍ (الحَرِيريِّ) صاحِبِ المَقامَاتِ، (توفّي سنة 367) . (والرَّشْنُ: الفُرْضةُ من الماءِ) ، كَمَا فِي المحْكَمِ، (ويُحَرَّكُ. (وكزُبَيْرٍ: ة) بجُرْجانَ (مِنْهَا: إدْريسُ بنُ إبراهيمَ الرُّشَيْنِيُّ الجُرْجانيُّ) عَن إسْحق بنِ الصَّلْتِ، وَعنهُ أَحمدُ بنُ حصنٍ النَّقدِيُّ، ذَكَرَه أَبو العَلاءِ الفَرَضِيّ. (والرَّشنُ: الكُوَّةُ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَهِي فارِسِيَّةٌ. (وغَنَمٌ رَشونٌ) : أَي (رِتاعٌ) : وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: الرَّوْشَنُ: الرَّفُّ. وأَيْضاً عَلَم على كُورَةٍ بالعَجَمِ تُعْرَفُ بابدين مِنْهَا: عُمَرُ الرَّوْشَنِيُّ أَحَدُ مشايخِ الطَّريقَةِ الخلوتية. وسفط رَشِين، كأَمِيرٍ: مِن قُرَى البَهْنساوية بمِصْرَ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ. |
|
برشن
: (البُراشِنُ، بالضَّمِّ) : (أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ. (وَهُوَ (الَّذِي يَمُدُّ نَظَرَهُ ويُحِدُّه. (وبُرْشانُ) ، بالضَّمِّ: (د أَو قَبيلَةٌ) ؛) الصَّوابُ ذِكْره فِي الشِّين لأَنَّه فعْلان. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: بَرْشانَةُ، بالفتْحِ: من قُرَى إشْببيليَةَ بالأنْدَلُسِ، مِنْهَا: أَبو عَمْرٍ وأَحمدُ بنُ محمدِ بنِ هشامٍ البَرْشانيُّ، رَوَى عَن أَبيهِ وعَمِّه، وَعنهُ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الخولانيّ، وَقد ذَكَرْناه فِي الشِّيْن. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ أَيْضاً: |
|
خرشن
: (خَرْشَنَةُ، كخَرْذَلَةٍ) : أَهْمَلَهُ الجَماعَةُ، (والشِّيْنُ مُعجمةٌ) . وَهُوَ: (د بالرُّومِ) . وقالَ ابنُ السّمعانيُّ: أَظُنُّها بساحِلِ الشَّامِ، مِنْهُ عبْدُ الّلهِ بنُ عبْدِ الّلهِ الخَرْشنيُّ عَن مصعبِ بنِ ماهانَ صاحِب التوزيّ، وَعنهُ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ الهَيْثمِ الهمذانيُّ بحرَّان. |
|
[رشن]الراشِنُ: الذي يأتي الوليمة ولم يُدْعَ إليها، وهو الذي يسمى الطفيلى. وأما الذى يتحينوقت الطعام فيدخل على القوم وهم يأكلون، فهو الوارش. يقال: رشن الرجل، إذا تطفّلَ ودخل بغير إذنٍ. ورَشَنَ الكلبُ في الإناء يَرْشُنُ رَشْناً ورُشوناً أيضاً، إذا أدخَل فيه رأسه. قال الراجز يصف امرأة بالشره: تشرب ما في وطبها قبل العين تعارض الكلب إذا الكلب رشن والروشن: الكوة.
|
|
(ر ش ن) : (فِي الْمُنْتَقَى) قَوْلُهُ (رَوْشَن) وَقَعَ لِصَاحِبِ الْعُلُوِّ مُشْرِفٌ عَلَى نَصِيبِ الْآخَرِ وَهُوَ الرَّفُّ عَنْ الْأَزْهَرِيِّ وَعَنْ الْقَاضِي الصَّدْرِ الْمَمَرُّ عَلَى الْعُلُوِّ وَهُوَ مِثْلُ الرَّفِّ.
|
|
رشن: مُهْمَلٌ عنده. الخارزنجيُّ: الرّاشِنُ: الطُّفَيْلِيُّ. والحَرِيصُ على الطَّعَام، وقد رَشَنَ يَرْشُنُ رُشُوناً. وقيل: هو الذي يُلقي نَفْسَه في كُلِّ قَبيحٍ. ورَشَنَ الكَلْبُ ووَلَغَ: واحِدٌ. والرَّشَنُ: الحَظُّ من الماء. ورَشَنْتُ بفَمي في الزُّبْدِ: عَطَسْت فيه. وغَنَمٌ رُشُوْنٌ: رِتَاعٌ. والراشِنُ: المُقِيْمُ الذي لا يَبْرَحُ.
|
|
برشن: برشن الكتاب: ختمه بالبرشان (محيط المحيط)، وقد ذكرت البِرُشْان في مادة برش.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَرْشَنَةُ:
بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وشين معجمة، ونون: بلد قرب ملطية من بلاد الروم، غزاه سيف الدولة بن حمدان، وذكره المتنبي وغيره في شعره، وقالوا: سمي خرشنة باسم عامرة، وهو خرشنة بن الروم بن اليقن بن سام بن نوح، عليه السلام، قال أبو فراس: إن زرت خرشنة أسيرا، ... فلكم حللت بها مغيرا وقد نسبت إليها عبيد الله بن عبد الرحمن الخرشني، روى عن مصعب بن ماها صاحب الثّوري، روى عنه محمد بن الحسن بن الهيثم الهمذاني بحرّان، وعبد الله ابن بسيل أبو القاسم الخرشني، حدث عن عبد الله بن محمد البزاز فردان، حدث عنه عمر بن نوح البجلي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَرْشَنُون:
بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وشين معجمة، ونون ثم واو ثم نون: كورة ببلاد الروم منها خرشنة. |
|
رشن1 رَشَنَ, (S, K, TK,) [in the CK رَشُنَ, there said to be like كَرُمَ,] aor. and inf. ns. as in the next sentence, (TK,) He (a man) came to a feast uninvited thereto, and entered without permission. (S, K. * [See رَاشِنٌ, below.]) b2: And رَشَنَ فِى
الإِنَآءِ, (S, K,) aor. ـُ (S,) inf. n. رَشْنٌ and رُشُونٌ, (S, K,) He (a dog) put his head into the vessel, (S, K, TA,) to eat and drink. (TA.) رَشْنٌ A turn, or time, for the taking of water; (K;) so in the M; (TA;) as also ↓ رَشَنٌ. (K.) رَشَنٌ: see what next precedes. غَنَمٌ رُشُونٌ Sheep, or goats, pasturing and drinking at pleasure, amid abundance of herbage, and plenty. (K.) رَاشِنٌ i. q. طُفَيْلِىٌّ; (S, K;) i. e. One who comes to a feast uninvited thereto: he who watches for the time of food, and then goes in to the party when they are eating, is termed وَارِشٌ. (S.) b2: And One who eats all that is upon the table of food; syn. مِقَمٌّ: in the K, المُقِيمُ is erroneously put for المِقَمُّ. (TA.) A2: Also A small gift to the pupil of the صَائِغ [or goldsmith]; in Pers, called شاكردانه [correctly شَاكِرْدَانَهْ]. (K. [ما يُرْضَحُ in the CK is a mistake for ما يُرْضَخُ.]) رَوْشَنٌ i. q. كُوَّةٌ [i. e. A window; so in the present day; or a mural aperture; an aperture in a wall or chamber]: (S, K:) [arabicized:] in Pers\. رَوْزَنْ. (KL, PS,) b2: Also i. q. رَفٌّ [q. v.; app. here meaning A kind of arched construction, upon which are placed vessels and other utensils &c. of the house]. (TA.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُرْشِنُون
من (ر ش ن) جمع مرشن بمعنى المتطفل. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
خَرْشَنَةُ، كخَرْدَلَةٍ والشينُ مُعجمةٌ: د بالرُّومِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهِرْشِنُ، كزِبْرِجٍ بالشِّينِ المعجمةِ: الواسِعُ الشِّدْقَيْنِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَشَنَ)الرَّاءُ وَالشِّينُ وَالنُّونُ لَيْسَ أَصْلًا وَلَا فِيهِ مَا يُؤْخَذُ بِهِ. لَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ. رَشَنَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ: أَدْخَلَ رَأْسَهُ. وَالرَّاشِنُ: الَّذِي يَتَحَيَّنُ وَقْتَ الطَّعَامِ فَيَأْتِي وَلَمْ يُدْعَ. وَفِي كُلِّ ذَلِكَ نَظَرٌ.
|
|
النحوي، اللغوي: حُرْشُن بن أبي حُرشن.
كلام العلماء فيه: * البلغة: "أديب، لغوي بارع، وكان شديد التعصب للقحطانية، ودارت بينه وبين أحمد بن نعيم السلمي في ذلك أهاجٍ" أ. هـ. * بغية الوعاة: "ذكره الزبيدي في الطبقة الثالثة من نحاة الأندلس" أ. هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
487 - بدر الخَرْشَنيّ، الأمير، [المتوفى: 330 هـ]
حاجب المتّقي لله. هرب إلى الشّام لمّا غلب محمد بن رائق على بغداد فأكرمه الإخشيد وولاه إمرة دمشق فَوَلِيَهَا في هذه السنة شهرين، ومات، فولي بعده الحسين بن لؤلؤ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - بدر الخَرْشَنيّ، الأمير. [المتوفى: 337 هـ]
ولاه أستاذه الإخشيد دمشق سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، فبقي عليها عامين. فلمّا قدِم محمد بن رائق من بغداد زعم أنّ المتقيّ لله ولاه الشّام، فهرب بدر بعد وقعة كبيرة بينهما. ثم ولي بدر دمشق سنة ست وثلاثين وثلاثمائة من قبل كافور الإخشيدي. فلما ولى الحسن بن الإخشيد قبض على بدر، ثم أهلك سنة سبع وثلاثين. |